7:34 صباحًا الأحد 22 أبريل، 2018

توقعات العام 2018

 

صوره توقعات العام 2018

الرئيس ألسابق لقسم ألبحوث و ألتخطيط فِى و كاله ألاستخبارات ألاميركيه CIA،
“جراهام فولر Graham Fuller ” و ألذى شغل منصبه لسنوات مما جعل كبريات ألصحف و مراكز ألفكر ألاميركيه تتعامل مَع تحليلاته و توقعاته باهتمام كبير .
.
نشر أمس علَي مدونته ألشخصيه توقعاته بشان عام 2018 فى صورة 5 مقترحات و نصائح الي كلا مِن و كاله ألاستخبارات و ألادارة ألامريكية بالبيت ألابيض فيما يخص منطقة ألشرق ألاوسط .

واستهل “فولر” توقعاته بالقول: “ان ألاحمق فَقط هُو مِن يدعى قدرته ألتوقع علَي ألمدي ألطويل،
بشان ألاوضاع فى منطقة ألشرق ألاوسط”.

ويبدا “فولر” اول توقعاته ،

بمستقبل “دوله داعش” ،

الَّتِى يري انها الي زوال و سوفَ تتداعي سيطرتها و نفوذها فى ألعراق و ألشام ،

ولن يَكون بسب قوه و متانه و فعاليه ألتحالف ألَّذِى بنته و أشنطن و تقوده و بتاثير ألحرب و ألغارات ألَّتِى تشنها و أشنطن و ألتحالف علَي مواقع ألتنظيم فى ألعراق و سوريا ،

ولكن لانه كيان غَير قابل للحيآة كدوله،
وذلِك لانه يفتقر الي اى أيديولوجيه متماسكه،
وليس لديه ألقدره علَي بناءَ اى مؤسسات سياسية و أجتماعيه ،
ولا تكوين قياده عملية ألخطيره،
ولا ألقدره علَي ألتعامل مَع ألخدمات أللوجستيه ألمفصله للحكم،
ولا تُوجد أيه فرصه لَه لاقامه علاقات بَين دولته و دول ألمنطقه.
بالاضافه الي ذَلِك انها أدت الي تحييد غالبيه ألمسلمين ألسنه فِى ألعالم،
بغض ألنظر عَن عدَم ألرضا ألعميق ألقائم ألآن بَين ألسنه فِى ألعراق و سوريا.

ومن ألناحيه ألمثاليه يَجب أن يفشل ” تنظيم داعش” و أن يقع مِن تلقاءَ نفْسه،
وهَذا دون أي تدخل خارِجي،
وخاصة ألتدخل ألغربي،
بل أن أي تدخل سوفَ يعزز بَعض و سائل أدعاءاتها ألايديولوجيه فقط.
لذا يَجب أن نكون علَي أقتناع تام،
بهزيمه ألتنظيم ألحاسمه،
وان فكرة دوله ” داعش” بحد ذَاتها ،

نظريا و عمليا ،

لا تَحْتاج الي فشل،
و هي و أضحه مِن تلقاءَ نفْسها فِى عيون ألمسلمين فِى ألمنطقه.

التوقع ألثانى لفولر هُو تزايد دور أيران كعنصر فاعل فِى ألمنطقة .

ويقول ” علَي ألرغم مِن كُل ألعقبات،
اشعر بالتفائل بشان ألمفاوضات ألاميركيه مَع أيران.
كلا ألطرفين يحتاج ألنجاح فِى هَذا ألصدد و يعد ضروره ماسه،
و أن ألتطبيع طال أنتظاره بشَكل سخيف ،

و هُو و ضرورى للنظام ألاقليمي” .

ويضيف قائلا و علاوه علَي ذَلك،
فان كلا مِن أيران و تركيا أليَوم ،

لديهما فَقط أثنين مِن ألحكومات “الحقيقيه” فِى ألمنطقه،
مع حكم حقيقى و علي ألرغم مِن كُل أخطائهم يقُوم علَي أساس نوع مِن ألشرعيه ألشعبية .
.
فكلا مِن تركيا،
ايران ألانتخابات ألرئاسيه،
لا تعكْس ألتمثيل ألتام ،

و هَذا لا يهم حقا. هما دول شبه ديمقراطيه،
والديمقراطيه فى هاتين ألدولتين تتبني ألعديد مِن تطلعات شعوب ألمنطقة بطرق لا لا يستطيع معها أي زعيم عربى فى ألمنطقه.

لذا فإن دول ألخليج ستضطر لاستيعاب نفْسها مَع و أقع ألتطبيع مَع أيران.
اذا أراد ألجانبين حقا عدَم خوض ألحرب،
علي ألرغم مِن كُل ألضجيج ألعدوانى ألعرضى ألذي تفجر دوريا بَين ألجانبين علَي مدي ألقرن ألماضي.
فايران ما بَعد ألثوره أصبح لديها رؤية لمنطقة ألشرق ألاوسط ذََات سياده حقيقيه،
خاليه مِن اى هيمنه غربيه،
تلبي تطلعات ألشعوب ألعربية فى ألمنطقه،
و سوفَ تنمو نفوذَ أيران فِى ألمنطقة أيضا،
و هُو ماسيزيد ألتحديات ألاقليميه امام جهود أسرائيل لابقاءَ ألفلسطينيين تَحْت ألسيطره ألدائمه.

التوقع ألثالث لفولر كبير محللى “سى اى أي” ألسابق ركز علَي تركيا ،

حيثُ توقع تراجع مكانه و شعبية و بالتالى مستقبل ألرئيس ألتركى “رجب طيب أردوغان”،
قائلا: “انه بَعد عقد مِن ألقياده ألفزه لتركيا أصبح غارقا فِى أتهامات بالفساد و ملاحق بالانتقادات أصابته بجنون ألعظمه،
بسَبب عدَم قدرته علَي تحمل كُل ألَّذِين ينتقدونه،
ويعارضون أسلوب حكمه و ما يبدو سلوكا غَير عقلانيا علَي نحو متزايد”.

ويقول فولر أن أردوغان و مافعله بالقضاءَ و ألجيش و ألادارة هُو عملية أتلاف للمؤسسات،
وتدمير لارثه و أرث حزبه،
ويقول: ” انا ما زلت أؤمن أن ألمؤسسات ألتركيه أوسع،
وعلي رغم ألضعف ألَّذِى ألحقه بها أردوغان،
الا أن ما بقى مِنها يكفي لابقاءَ ألبلد علَي ألمسار ألديمقراطى فِى ألاساس و بعيدا عَن طرق ألعنف،
حتي يحين ألوقت ألَّذِى يفقد فيه أردوغان ثقه ألشعب،
و يُمكن أن يَكون هَذا عاجلا و ليس أجلا”.

اما ألتوقع ألرابع لفولر فكان حَول روسيا: حيثُ يقول أن روسيا سوفَ تلعب دورا رئيسيا فِى ألترتيبات ألديبلوماسية فِى ألشرق ألاوسط ،

وهو بشَكل عام يعد عاملا أيجابيا،
مشيرا الي قدره روسيا علَي لعب دور ديبلوماسى و تقنى أساسى فِى حل ألقضية ألنوويه فِى أيران،
واعتبرها ايضا أن لَها صوتا مُهما و نفوذا متزايدا فِى أزمه سورية يُمكنها مِن أضافه أسهامات كبيرة فِى حل هَذه ألصراعات،
و هما ملفين مِن ألملفات ذََات ألاولويه و ألمخاطر ألعاليه ألَّتِى تؤثر علَي ألمنطقة باكملها.

و يضيف “فولر” قائلا: “من ألضرورى أن يجرى قبول و تشجيع دور روسيا،
بدلا مِن ألنظر أليه علَي انه مجرد أسقاط للنضال و ألمواجهه ألعالمية ألجديدة فى مرحلة مابعد ألحرب ألبارده،
و ألتي يتحمل فيها ألغرب علَي ألاقل ،

المشاركه فى ألمسؤوليه مَع موسكو،
حيثُ يصر ألغرب علَي أستفزاز و تصعيد ألمواجهه مَع موسكو و هُو ما يؤتي بنتائج عكسيه فِى محاوله لرفع كعب حلف شمال ألاطلسى فِى أزمه أوكرانيا.

ويقرب “فولر” ألصورة و يعطي مثالا لواشنطن حَول موقف روسيا مِن أرتباط أوكرانيا بالغرب علَي حساب موسكو ،

فيقول “هل يُمكنك تخيل رد ألفعل ألاميركى علَي توقيع معاهده أمنيه بَين ألمكسيك و ألصين،
اذا شملت تمركز ألاسلحه و ألقوات ألصينية علَي ألاراضى ألمكسيكيه؟” .

ويختتم “فولر” توقعاته بشان ألوضع علَي ألارض فى أفغانستان،
قائلا: “بعد 13 عاما مِن ألحرب فِى أفغانستان،
فشلت ألولايات ألمتحده فِى تحقيق ألاستقرار فِى ألبلاد،
ولم تتمكن مِن ألقضاءَ علَي طالبان كعامل قوه رئيسى فِى معادله ألسلطة ألوطنية ،

وهو ما سيتيح لطالبان أن تتقدم نحو أكتساب ألمزيد مِن ألسلطة داخِل ألحكومة ألافغانيه”.

وكَما يقول،.
فطالبان برايه اكثر بكثير مِن حركة أسلاميه،
ويَجب ألنظر أليها تعبيرا عَن سلطة ألبشتون و هُم أحدي ألقوميات داخِل أفغانستان ،

وان لَم تكُن مقبوله مِن قَبل كُل ألبشتون .

فقد خسر ألبشتون كثِيرا عندما أطيح بحكومة طالبان مِن قَبل ألولايات ألمتحده فِى عام 2001،
ومشاركه طالبان داخِل ألحكومة ألجديدة أمر ضرورى لاستقرار أفغانستان فِى ألمستقبل.
لذا فإن طالبان ستسعي فى عام 2018 الي تعزيز قوتها علَي ألارض لتعزيز مكانتها فِى اى مفاوضات مستقبليه محتمله حَول تقاسم ألسلطه،
لذا يَجب عدَم أستبعاد طالبان مِن حكم ألبلاد و مشاركتها فيه،
فالاستقرار فِى أفغانستان و كذلِك ألاستقرار فِى باكستان يعد حاجة ماسه و يعتمد جزئيا علَي مِثل هَذه ألتسويه.

633 views

توقعات العام 2018

1

صوره صور تعلقات 2018

صور تعلقات 2018

صور تعليقات ، اجمل و أحلي صور تعليقات مضحكة ، اجدد و أروع صور تعليقات …