7:02 مساءً الأحد 20 يناير، 2019


جرائم القتل في مصر

بالصور جرائم القتل في مصر 2692

عاش لسنوات يتمتع باموال زوجته الراقصه التونسيه الحسناء

‬لم يعترض يوما على اي تصرف من تصرفاتها*..

‬ولم يكن له راى في اي قرار تتخذه

‬وفجاه تذكر انه رجل له حقوق*..

‬وزوج له كرامة*!‬
تذكر هذا فقط عندما اغلقت زوجته حنفيه النقود المنهمره التى كان يغترف منها و يرتوى بدون حساب*!‬
هنا فقط انتفض كالمارد و ثار و انفجر في وجه زوجته*..

‬ليس من اجل حقوقه التى ضاعت على مدار سنوات و لا من اجل كرامته التى وضعها بارادته على اعلى رف في دولاب الملابس و انما من اجل الاموال التى حرمته منها زوجته و بالتالى حرمته من المخدرات و الخمور التى ادمنها و لم يعد يستطيع الفكاك منها*.‬
تحول الى كائن طائش بلا عقل و ارتكب في لحظات جريمه قتل و تخلص من زوجته*..

‬وهنا فقط افاق من حاله الجنون التى سيطرت عليه و جلس يبكى بجوار ‬جثه زوجته!تفاصيل الجريمه التى تجسد الطمع و الغدر في هذا التحقيق*:‬
منذ ثلاث سنوات تقريبا و طات قدما »‬هند*« ‬مصر لاول مره عندما حضرت ضمن احدى فرق الفنون الشعبيه التونسيه المشاركه في مهرجان كبير للفنون الشعبيه بمصر*.‬
كان هناك هدف رئيسى في ذهن هند خططت له و سعت لتنفيذه بعيدا عن المهرجان*.‬
كانت تخطط للحضور الى مصر ضمن الفرقه الفنيه التى تعمل بها و تبقى فيها و تتخلف عن العوده الى تونس بعد انتهاء المهرجان*.‬
وبالفعل نفذت ما سعت اليه و تركت الفرقه في الاسماعيليه و انتقلت الى شرم ‬الشيخ .

.

‬ومكثت هناك حتى تاكدت من عوده الفرقه الى تونس و قررت الانتقال الى القاهره لتنفيذ الجزء الثانى من مخططها بعد ان نفذت الجزء الاول بنجاح و اتقان*.‬
رحله للمجد
توجهت »‬هند*« ‬مباشره الى احد متعهدي ‬الحفلات المعروفين حتى يتولى تقديمها الى اصحاب الملاهى الليليه و منظمى الحفلات و الافراح بالفنادق الكبير .


وكان جمالها هو جواز مرورها الذى ساعدها على العمل و كانت تتقاضى اجرا كبيرا يفوق ما تتقاضاه بعض الراقصات اللاتى سبقتها الى العمل في هذه الاماكن*.‬
وفى ظل انغماسها في العمل و تحقيق احلامها و تطلعاتها فوجئت بزيارة ‬غير متوقعه من موظف بالجوازات شاهد صورتها مصادفه على افيش معلق على باب احد الملاهى الليليه و تعرف عليها و تاكد انها الراقصه التى هربت من فرقه الفنون الشعبيه التونسيه اثناء تواجدها في مصر و ابلغها انها تقيم بصورة ‬غير شرعيه و يمكن ترحيلها في اي لحظة*.‬
سالته عما اذا كان حضر لتنبيهها بشكل و دى ام انه يهددها بشكل رسمي*.‬
فاجابها انه حضر بشكل و دى و لديه الحل لمشكلتها و هو ان تتزوج من شخص مصرى حتى تصل على الاقامه بصوره قانونية*.‬
ورحبت »‬هند*« ‬بالاقتراح و قررت تنفيذه*..

‬وسالته هل لديك شخص يقبل القيام بهذا العمل*.‬
وقدم نفسه قائلا انا عريسك المنتظر*..

‬ولم تمانع هند طالما انه ستحصل في النهايه على ما تردد*.‬
مفصول تاديبيا
علمت هند بعد الزاوج ان زوجها »‬حسام*« ‬مجرد موظف مفصول من عمله تاديبيا لارتكابه مخالفات جسيمه في عمله و لكنها لم تهتم و كان كل ما يعنيها هو الحصول على الاقامة*.‬
المثير ان »‬حسام*« ‬بدا يكشف عن و جهه الحقيقى و بدا يتحصل منها على مبالغ ‬ماليه كبيره للانفاق على كيفه من المخدرات و خلافه*.‬
وعلى الرغم من ان زواجهما كان اشبه بصفقه تجاريه الا ان حسام بدا يطالب بحقوقه كزوج و انتقل للاقامه مع زوجته هند في شقتها المفروشه بالقاهره الجديدة*.‬
ومع مرور الوقت تحول حسام الى عبء ثقيل على هند التى شعرت بالملل من ابتزازه لها و حصوله على جزء كبير من دخلها بدون وجه حق و خاصه انه عاطل و بلا عمل و اصبح يعيش فقط على اموال زوجته*.‬
وقررت التمرد على كل هذا و التخلص من هذا الحمل الثقيل الذى تحمله على ظهرها ‬وبدات في تقليص المبالغ ‬التى تمنحها له فجن جنونه و بدا يسيء معاملتها و يتعدى عليها بالضرب و السب و يستولى على اموالها بالقوة*.‬
ووصلت الخلافات بينهما الى ذروتها عندما تلقت عرضا للعمل في احد الفنادق الكبرى في دبى نظير مبلغ ‬مالى كبير و وجدها حسام فرصه ذهبيه لابتزازها و الحصول على مبلغ ‬كبير نظير السماح لها بالسفر و لكنها رفضت ابتزازه و اكدت انها لن تمنحه جنيها واحدا منذ هذه اللحظة*.‬
زادت ثوره حسام و تحول الى شيطان طائش و انهال عليها ضربا بقسوه شديده و ظلت تطلق صرخاتها و هى تحاول الاستغاثه بالجيران الذين توافدوا من كل انحاء العماره على صوت صرخاتها و بداوا في طرق الباب بعنف شديد*.‬
وتمادي »‬حسام*« ‬فى جنونه و خنق زوجته بايشارب لفه حول رقبتها و لم يتركها الا جثه هامدة*.‬
وهنا تمكن الجيران من كسر باب الشقه و اقتحامها و فوجئوا على اغرب مشهد يمكن ان تراه اعينهم و جدوا جثه هند ملقاه على الارض و حسام يجلس بجوارها و هو يبكى وينتحب بحرقة*.‬
يبكى على الكرم الذى قابله بالطمع*..

‬ويبكى على المعامله الطيبه التى قابلها بالاساءه و الاهانة .

.

‬ويبكى على منجم الذهب الذى اغلقه بيديه .

.

‬ويبكى على مستقبله الذى ضاع و المصير المظلم الذى ينتظره خلف القضبان*.‬
ظل الجيران يتابعون المشهد العجيب في صمت و سارع بعضهم بالاتصال بقسم شرطه القاهره الجديده للابلاغ ‬عن الحادث*.‬
وبعد دقائق كان رجال المباحث يملاون المكان و يقتادون القاتل الى حيث يلقى مصيره تاركين رجال المعمل الجنائى يباشرون عملهم في مكان الحادث الذى تحول الى قبر يحتضن احلام و امال فتاه كانت تتمنى ان تصير نجمه لامعه و ثرية*

 

231 views

جرائم القتل في مصر