يوم الثلاثاء 3:27 صباحًا 25 يونيو، 2019

جرائم القتل في مصر

صور جرائم القتل في مصر

عاش لسنوات يتمتع باموال زوجتة الراقصة التونسية الحسناء

 

‬لم يعترض يوما على اي تصرف من تصرفاتها*..

 

‬ولم يكن له راى في اي قرار تتخذه

 

‬وفجاه تذكر انه رجل له حقوق*..

 

‬وزوج له كرامة*!‬
تذكر هذا فقط عندما اغلقت زوجتة حنفيه النقود المنهمره التي كان يغترف منها و يرتوى بدون حساب*!‬
هنا فقط انتفض كالمارد و ثار و انفجر في و جة زوجته*..

 

‬ليس من اجل حقوقة التي ضاعت على مدار سنوات و لا من اجل كرامتة التي و ضعها بارادتة على اعلى رف في دولاب الملابس و انما من اجل الاموال التي حرمتة منها زوجتة و بالتالي حرمتة من المخدرات و الخمور التي ادمنها و لم يعد يستطيع الفكاك منها*.‬
تحول الى كائن طائش بلا عقل و ارتكب في لحظات جريمة قتل و تخلص من زوجته*..

 

‬وهنا فقط افاق من حالة الجنون التي سيطرت عليه و جلس يبكى بجوار ‬جثه زوجته!تفاصيل الجريمة التي تجسد الطمع و الغدر في هذا التحقيق*:‬
منذ ثلاث سنوات تقريبا و طات قدما »‬هند*« ‬مصر لاول مره عندما حضرت ضمن احدى فرق الفنون الشعبية التونسية المشاركه في مهرجان كبير للفنون الشعبية بمصر*.‬
كان هناك هدف رئيسى في ذهن هند خططت له و سعت لتنفيذة بعيدا عن المهرجان*.‬
كانت تخطط للحضور الى مصر ضمن الفرقه الفنيه التي تعمل بها و تبقى فيها و تتخلف عن العوده الى تونس بعد انتهاء المهرجان*.‬
وبالفعل نفذت ما سعت الية و تركت الفرقه في الاسماعيليه و انتقلت الى شرم ‬الشيخ .

 

.

 

‬ومكثت هناك حتى تاكدت من عوده الفرقه الى تونس و قررت الانتقال الى القاهره لتنفيذ الجزء الثاني من مخططها بعد ان نفذت الجزء الاول بنجاح و اتقان*.‬
رحله للمجد
توجهت »‬هند*« ‬مباشره الى احد متعهدي ‬الحفلات المعروفين حتى يتولى تقديمها الى اصحاب الملاهى الليلية و منظمى الحفلات و الافراح بالفنادق الكبير .

 


وكان جمالها هو جواز مرورها الذى ساعدها على العمل و كانت تتقاضى اجرا كبيرا يفوق ما تتقاضاة بعض الراقصات اللاتى سبقتها الى العمل في هذه الاماكن*.‬
وفى ظل انغماسها في العمل و تحقيق احلامها و تطلعاتها فوجئت بزيارة ‬غير متوقعه من موظف بالجوازات شاهد صورتها مصادفه على افيش معلق على باب احد الملاهى الليلية و تعرف عليها و تاكد انها الراقصة التي هربت من فرقه الفنون الشعبية التونسية اثناء تواجدها في مصر و ابلغها انها تقيم بصورة ‬غير شرعيه و يمكن ترحيلها في اي لحظة*.‬
سالتة عما اذا كان حضر لتنبيهها بشكل و دى ام انه يهددها بشكل رسمي*.‬
فاجابها انه حضر بشكل و دى و لدية الحل لمشكلتها و هوان تتزوج من شخص مصري حتى تصل على الاقامه بصورة قانونية*.‬
ورحبت »‬هند*« ‬بالاقتراح و قررت تنفيذه*..

 

‬وسالتة هل لديك شخص يقبل القيام بهذا العمل*.‬
وقدم نفسة قائلا انا عريسك المنتظر*..

 

‬ولم تمانع هند طالما انه ستحصل في النهاية على ما تردد*.‬
مفصول تاديبيا
علمت هند بعد الزاوج ان زوجها »‬حسام*« ‬مجرد موظف مفصول من عملة تاديبيا لارتكابة مخالفات جسيمه في عملة و لكنها لم تهتم و كان كل ما يعنيها هو الحصول على الاقامة*.‬
المثير ان »‬حسام*« ‬بدا يكشف عن و جهة الحقيقي و بدا يتحصل منها على مبالغ ‬ماليه كبيرة للانفاق على كيفة من المخدرات و خلافه*.‬
وعلى الرغم من ان زواجهما كان اشبة بصفقه تجاريه الا ان حسام بدا يطالب بحقوقة كزوج و انتقل للاقامه مع زوجتة هند في شقتها المفروشه بالقاهره الجديدة*.‬
ومع مرور الوقت تحول حسام الى عبء ثقيل على هند التي شعرت بالملل من ابتزازة لها و حصولة على جزء كبير من دخلها بدون و جة حق و خاصة انه عاطل و بلا عمل و اصبح يعيش فقط على اموال زوجته*.‬
وقررت التمرد على كل هذا و التخلص من هذا الحمل الثقيل الذى تحملة على ظهرها ‬وبدات في تقليص المبالغ ‬التي تمنحها له فجن جنونة و بدا يسيء معاملتها و يتعدى عليها بالضرب و السب و يستولى على اموالها بالقوة*.‬
ووصلت الخلافات بينهما الى ذروتها عندما تلقت عرضا للعمل في احد الفنادق الكبرى في دبى نظير مبلغ ‬مالى كبير و وجدها حسام فرصه ذهبية لابتزازها و الحصول على مبلغ ‬كبير نظير السماح لها بالسفر و لكنها رفضت ابتزازة و اكدت انها لن تمنحة جنيها واحدا منذ هذه اللحظة*.‬
زادت ثوره حسام و تحول الى شيطان طائش و انهال عليها ضربا بقسوه شديده و ظلت تطلق صرخاتها و هي تحاول الاستغاثه بالجيران الذين توافدوا من كل انحاء العماره على صوت صرخاتها و بداوا في طرق الباب بعنف شديد*.‬
وتمادي »‬حسام*« ‬فى جنونة و خنق زوجتة بايشارب لفة حول رقبتها و لم يتركها الا جثه هامدة*.‬
وهنا تمكن الجيران من كسر باب الشقه و اقتحامها و فوجئوا على اغرب مشهد يمكن ان تراة اعينهم و جدوا جثه هند ملقاة على الارض و حسام يجلس بجوارها و هو يبكى و ينتحب بحرقة*.‬
يبكى على الكرم الذى قابلة بالطمع*..

 

‬ويبكى على المعامله الطيبه التي قابلها بالاساءه و الاهانة .

 

.

 

‬ويبكى على منجم الذهب الذى اغلقة بيديه .

 

.

 

‬ويبكى على مستقبلة الذى ضاع و المصير المظلم الذى ينتظرة خلف القضبان*.‬
ظل الجيران يتابعون المشهد العجيب في صمت و سارع بعضهم بالاتصال بقسم شرطة القاهره الجديدة للابلاغ ‬عن الحادث*.‬
وبعد دقائق كان رجال المباحث يملاون المكان و يقتادون القاتل الى حيث يلقى مصيرة تاركين رجال المعمل الجنائى يباشرون عملهم في مكان الحادث الذى تحول الى قبر يحتضن احلام و امال فتاة كانت تتمنى ان تصير نجمه لامعه و ثرية*

 

310 views

جرائم القتل في مصر