يوم الخميس 1:20 صباحًا 27 يونيو، 2019

حالات وجوب الطلاق

صور حالات وجوب الطلاق

الحمد لله رب العالمين،

 

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين،

 

اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم،

 

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علما،

 

و ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه،

 

و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه،

 

و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه،

 

و ادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
الطلاق
ايها الاخوه الاكارم… تعودتم ان يطرح في هذا الدرس موضوعات نحن كلا في امس الحاجة اليها،

 

و الحقيقة كيف اعرف انا الموضوعات التي انتم في امس الحاجة اليها

 

هناك طريقة تعرف بها هذه الموضوعات،

 

عدد الاخوه الاكارم الذين يسالوننى في موضوع واحد،

 

فكل عشره اخوه كرام يطرحون على اسئله فقهية،

 

نصفهم او اكثر في موضوع الطلاق،

 

لان كل انسان لا بد له من زوجة،

 

و لا بد في العلاقه الزوجية من مشادات احيانا،

 

فحينما يتصرف الزوج في هذه المشاحنة،

 

تصرفا ينقلة الى دائره الطلاق،

 

عندئذ تقع المشكلة الكبيرة التي لا حل لها.
والشيء المؤسف ان اخوه كرام من طلاب العلم الشرعي،

 

من رواد المساجد،

 

فى حالة في غضبهم يطلقون،

 

فاذا طلقوا صاروا تحت رحمه المفتين،

 

و تحت رحمه من يسالونهم،

 

فتاره يسالونهم،

 

و تاره يصدقونهم،

 

و تاره يشككون في فتاويهم،

 

على كل هذا الذى يطلق من دون اسباب جوهرية،

 

دخل في منطقة الشك،

 

و حالة الشك حالة صعبة جدا،

 

هذا الكلام لمن

 

اولا للمتزوجين،

 

لمن و قع في مثل هذه الحالات علاجا،

 

و لمن لم يقع و قاية،

 

و لمن لم يتزوج تعليما،

 

الاخ الشاب الذى لم يتزوج هذا تعليم له،

 

و الذى تزوج و قاية،

 

و الذى و قع هذا علاج.
الطلاق من ادق الموضوعات التي نحن في امس الحاجة الى معرفتها
الشيء الثابت ان عدد الذين يطرحون على اسئله في موضوع الطلاق كثيرون جدا من دون شك،

 

و عدد الذين يطرحون على سؤال الطلاق من بين رواد العلم،

 

و طلاب العلم ايضا كثيرون،

 

معنى ذلك هذا مقياس اعرف به ان موضوع الطلاق من ادق الموضوعات التي نحن في امس الحاجة الى معرفتها.
فضلا عن ان الانسان احيانا حينما يتطلع الى دقائق الشرع،

 

لو لم يكن محتاجا لهذا الحكم،

 

ان دقائق الشرع و حدها و في حد ذاتها يمكن ان تكون طريقا له لمعرفه الله عز و جل فاحكام الشرع لها و ظيفتان؛

 

و ظيفه تطبيقية،

 

و وظيفه تعريفية،

 

فاحكام الشرع تعرفنا بربنا،

 

و احكام الشرع تفيدنا في حياتنا.
من بديهيات الامور انه عندما يصل الانسان الى شيء ثمين،

 

هناك مهمه لا تقل خطوره عن مهمه الوصول اليه،

 

انا حينما اصل الى منصب،

 

الي ان و صلت بذلت جهدا كثيرا لكن بعد ان اصل هناك جهد من نوع اخر،

 

ما هو هذا الجهد

 

الحفاظ عليه،

 

انا حينما انتصر في الحرب،

 

بذلت جهدا كثيرا،

 

و لكن حينما انتصر هناك جهد اخر،

 

ان احافظ على هذا النصر،

 

قياسا على هذا،

 

انا حينما اسعى،

 

و اكد،

 

و اتعب كى اصل الى زوجة،

 

و الزوجه من نعم الله على الانسان في الدنيا.
( ان الدنيا كلها متاع و خير متاع الدنيا المرأة الصالحه )
[ النسائي عن عمرو بن العاص ] فالزوجه نعمة،

 

فمن الكفر بالنعمه عدم المحافظة عليها،

 

و من عدم المحافظة عليها ان يوقع الانسان يمين الطلاق لسبب و جية او لغير و جيه،

 

هذا الذى يطلق لاتفة الاسباب،

 

هذا يكفر بنعمه الله عليه،

 

كانت حلالا له فاصبحت حراما عليه،

 

كانت حلالا له و هو مطمئن فاصبحت حلالا و هو متشكك،

 

هذا راى فلان،

 

لكن فلان قال لي: طلقت.
فانا لا اري اشد عذابا من انسان تورط في يمين طلاق،

 

و صار موزعا مشتتا بين المفتين،

 

المتشددون طلقت فورا مع السلامة،

 

لا تغلب نفسك،

 

و المتساهلون،

 

يا اخي من اين جاؤوا بهذا المذهب

 

اذا تساهل العلماء معه يشك في فتواهم،

 

و اذا تشددوا يضيق منهم،

 

و الله شيء يحير،

 

اليس من الاولي ان تبتعد عن هذه المنطقة كلها‍

 

اليس من الاولي ان تعيش ناعم البال

 

اليس من الاولي ان تعالج قضايا الزوجية في ايه طريقة الا موضوع الطلاق

 

.
اذا نحن في امس الحاجة لهذا الموضوع،

 

انا كلما رايت اخا راجح العقل،

 

رايتة يبتعد عن موضوع الطلاق،

 

يبتعد عن ان يعالج امراتة باسلوب الطلاق،

 

هناك الاف المعالجات؛

 

لك ان تعظ،

 

لك ان تبين،

 

لك ان تهجر،

 

لك ان تعنف،

 

لك ان تتغافل،

 

لك ان تكرم،

 

لك ان تعرض،

 

استخدم اي طريق الا طريق الطلاق،

 

لان هذا الطريق نتائجة ليست في صالحك و ليست مريحة.
الزواج عقد مقدس من لوازم قدسيتة المحافظة عليه
الطلاق ايها الاخوة… ما خوذ من الاطلاق،

 

اطلق صراحه،

 

الطلاق ما خوذ من الاطلاق،

 

و هو الارسال و الترك،

 

معناها المرأة مقيده بك،

 

محبوسه من اجلك،

 

مرتبطه بك،

 

فاذا طلقتها فقد ارسلتها،

 

و تركتها،

 

تقول: اطلقت الاسير،

 

اذا حللت قيدة و ارسلته،

 

و في الشرع حل رابطه الزواج،

 

و انهاء العلاقه الزوجية،

 

انا لا ابالغ حينما اقول ان اقدس عقد في الحياة الانسانيه هو عقد الزواج،

 

و ليس هذا من عندي،

 

و لكن هذا من القران الكريم،

 

فالله جل جلالة يقول في سورة النساء في الايه الواحده و العشرين:
﴿ و كيف تاخذونة و قد افضي بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سورة النساء 21] هذا الميثاق الغليظ هو عقد الزواج،

 

ميثاق غليظ،

 

فقد افضي بعضكم الى بعض ،

 

يري الزوج من زوجتة ما لا يستطيع احد على و جة الارض ان يراة منها،

 

و تري منه ما لا تستطيع امرأة على و جة الارض ان تراة منه.

 

مشكلة الطلاق
﴿ و كيف تاخذونة و قد افضي بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سورة النساء 21] هذا عقد مقدس،

 

و من لوازم قدسيتة المحافظة عليه،

 

و من لوازم قدسيتة انه يجب ان يكون على التابيد،

 

لا يصح عقد الزواج الا اذا كان على التابيد،

 

هذا راى الامام الاوزاعي: ” ان لم يكن عقد الزواج على التابيد فهو باطل”
زواج،

 

و انجاب اولاد،

 

شريكه حياة،

 

تربيه اولاد،

 

مستقبل اولاد،

 

انت الان ستكون سببا لانجاب مخلوق من بنى البشر،

 

انسان اكرم مخلوق على الله،

 

فاذا لم تحسن اختيار الزوجة،

 

و انجبت مولودا ثم طلقت امه،

 

فضاع بين امة و ابيه،

 

ضاع بين امة المطلقه و ابية المبغض،

 

فشوهت شخصيته،

 

و حطمت مكانته،

 

و شعر بالضياع،

 

فانت السبب.
فقد سالنى البارحه اخ و كان مضمون السؤال: ان عندة زوجه و هي جيده جدا،

 

لكنها لا تعامل ابنتة التي من غيرها كما تعامل الام ابنتها،

 

قلت له: هذا هو الشيء الطبيعي،

 

هذا الذى تفعلة زوجتك مع ابنتك التي من غيرها شيء طبيعي،

 

ليست ابنتها،

 

قلت له فيما اذكر: هذه هي احد سلبيات الطلاق،

 

حينما تطلق فهذه الفتاة الوديعه سوف تعيش مع امرأة ليست امها،

 

كل العواطف كل المحبه ليست موجوده عند هذه المراة.
كل عقد زواج لا يلمح فيه التابيد هو عقد باطل
لذلك ان لم يكن عقد الزواج على التابيد،

 

فهو عند الامام الاوزاعى عقد باطل على التابيد،

 

لك ان تطلق و لكن بعد ان بدا لك شيء جديد،

 

اما حينما تعقد عقد الزواج،

 

ان اردت ان تعقد هذا العقد و في نيتك ان تطلق،

 

فلن تنجو من عذاب الله،

 

لكن تنجو من البشر،

 

العلامات كلها صحيحة،

 

ماذا يفعل القاضى معك

 

جئت القاضى و قلت: تزوجت فلانة،

 

و قبلت و هي قبلت بك زوجا،

 

فتوافر الايجاب و القبول و ولى و شاهدا عدل،

 

هذه هي اركان عقد الزواج اما من الذى يتطلع على قلب الانسان

 

الله جل جلاله،

 

لذلك الفقهاء يحكمون على ذلك العقد بانه صحيح،

 

و لو انك تنوى التوقيت،

 

هذا لا يعلمة الفقهاء،

 

و لا يعلمة القاضى الشرعي،

 

و لكن الله يعلمه،

 

الله و حدة يعلم ما اذا كنت ناويا التابيد ام ناويا التوقيت.
على كل انا اميل الى راى الامام الاوزاعى رحمة الله تعالى،

 

فى ان كل عقد زواج لا يلمح فيه التابيد فهو عقد باطل،

 

لماذا

 

لانة اقدس عقد في الحياة الانسانية،

 

عقد اقتران رجل بامرأة لانجاب اولاد،

 

من يربيهم

 

من يعني بهم

 

من يهتم بشؤونهم؟
هذه الزوجه تمر باطوار،

 

فى الطور الاول مقبوله جدا و مرغوبه جدا،

 

اما هناك طور اخر كما قالت هذه المرأة التي اشتكت الى النبى عليه الصلاة و السلام،

 

و كانت قد اشتكت الى الله،

 

و قد سمع الله شكواها من فوق سبع سموات،

 

اشتكت و قالت: ” ان زوجي تزوجنى و انا شابه ذات اهل و ما ل،

 

فلما كبرت سني،

 

و نثر بطني،

 

و تفرق اهلي،

 

و ذهب ما لي،

 

قال: انت على كظهر امي،

 

و لى منه اولاد،

 

ان تركتهم الية ضاعوا،

 

وان ضممتهم الى جاعوا”
فبكي النبى عليه الصلاة و السلام،

 

هذه و هي شابه مرغوب فيها،

 

بعد ان استمتعت بشبابها تطلقها و قد زوي جمالها،

 

الان اصبحت ام اولاد،

 

اصبح لها مكانه اخرى في الاسرة؛

 

مكانه الموجهة،

 

مكانه المرأة الحكيمة،

 

المرأة الحصيفة،

 

توجة بناتها،

 

تهديهم،

 

ترعاهم،

 

فلذلك انا و قفت هذه الوقفه لابين لكم ان عقد الزواج يجب ان يكون على التابيد.
اى سلوك يباعد بين الزوجين سلوك محرم

الان اي سلوك من شانة ان يفصم هذه العلاقة،

 

اوان يباعد بين الزوجين،

 

اوان يفرق بينهما،

 

اوان يلقى بينهما العداوه و البغضاء،

 

اى سلوك،

 

هذا سلوك محرم في الاسلام،

 

ما الدليل

 

 

عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم:
( ليس منا من خبب امرأة على زوجها او عبدا على سيدة )
[رواة ابو داود عن ابي هريره ] معنى خبب اي افسد،

 

و هذا الحديث و حدة ايها الاخوه يمكن ان تنعقد عليه مجلدات،

 

الاف الكلمات،

 

الاف التعليقات،

 

الاف المواقف،

 

يمكن ان تفسد العلاقه بين الزوج و زوجته،

 

و انتم لا يخفي عليكم ذلك.
اى اذا قالت لها انسانه خبيثه شيطانة: و الله يليق فيك انسان احسن من هذا،

 

ماذا قلنا

 

هذه الزوجه كانت غافلة،

 

و الله انا مرغوبة،

 

و هذا الذى انا تزوجتة غير راكز،

 

اصبح في اعراض،

 

او يقول احد للزوج و لتكن امة احيانا اتركها و سنخطب لك اجمل منها.
اى سلوك يفعلة رجل او امرأة من شانة ان يفسد زوجه على زوجها او زوجا على زوجته،

 

هذا سلوك يبغضة الله عز و جل،

 

فانتبة الى كثير من الكلمات و التعليقات،

 

البيت صغير يليق بك انسان احسن منه،

 

يليق بك انسانه احسن منها،

 

اى تعليق شيطانى هذا الذى يقول هذا الكلام شيطان ناطق،

 

ابليس لعين،

 

لقول النبى عليه الصلاة و السلام:
( ليس منا من فرق))
[الجامع الصغير] المؤمن دائما يوفق،

 

المؤمن على مستوي اخواتة المتزوجات دائما يمتن علاقتهن بازواجهم،

 

عن طريق ترغيب اختة بزوجها،

 

يمتن علاقه زوج بزوجتة عن طريق ترغيبة بزوجته،

 

النبى عليه الصلاة و السلام كان يحسن الحسن و يقبح القبيح،

 

فالانسان اذا زار ابنته،

 

او زار اخته،

 

او زار امرأة من محارمه،

 

قبل ان يتكلم و يعلق يعد للمليون،

 

لان الرجل ليتكلم بالكلمه من سخط الله تعالى لا يلقى لها بالا،

 

يهوى بها في جهنم سبعين خريفا،

 

كان هناك موده بينهما،

 

كان هناك و ئام،

 

كان هناك سرور،

 

كان هناك احترام متبادل،

 

كان هناك رضا باليسير،

 

كان هناك عش اسلامي كله سعادة،

 

فلما جاءت هذه المرأة الخبيثه الشيطانه فالقت في اذن هذه المرأة كلاما حزنتها على حالتها،

 

فلما جاء زوجها نفرت منه،

 

فلما نفرت منه نفر منها،

 

تلاسنا تصايحا،

 

تشاتما،

 

حلف يمين طلاق،

 

هذا درس اليوم،

 

ساعة غضب شيطانى حلف بالطلاق لان عقد الزواج اقدس عقد في الحياة الاسلامية،

 

لان عقد الزواج هو العقد الغليظ المقدس،

 

لذلك ايه محاوله لفصم هذه العلاقة،

 

ايه محاوله لاضعاف هذه العلاقة،

 

ايه محاوله لتحريك هذه العلاقه تحريكا سلبيا،

 

هذا التصرف محرم في الشرع الاسلامي.
الطلاق صمام امان للعلاقه الزوجية
لذلك ليس في الطلاق الا هذا الحديث:
( ابغض الحلال الى الله تعالى الطلاق )
[ ابو داود عن ابن عمر] اى طنجره بخار فيها صمام امان لئلا تنفجر،

 

نستخدم هذا الصمام لحالات نادره لئلا تنفجر،

 

لئلا تنفجر فتحرق من في البيت نستخدم هذا الصمام الذى هو الطلاق،

 

اى حينما تغدو علاقه الرجل بامراتة علاقه مستحيلة،

 

علاقه سيئة،

 

حينما تغدو الحياة بينهما حياة شقية،

 

حينما لا يستطيع كل منهما ان يعيش مع الاخر،

 

حينما نخاف على الزوجين ان يفسدا،

 

حينما نخشي عليهما الزنا،

 

حينما نخشي عليهم التحول عن طريق الايمان،

 

عندئذ ياتى الطلاق كصمام امان لهذه العلاقه الزوجية،

 

لذلك حينما طلب النبى عليه الصلاة و السلام من امرأة ان تراجع زوجها،

 

قالت له: “يا رسول الله اني اكرة الكفر بعد الايمان،

 

فلما قالت له ذلك قال: اذا طلقها تطليقه و ردى له الحديقة”.
هذه هي المخالعة،

 

ما دمت لا تستطيعين ان تعي شي معه،

 

و الحياة لا تطاق،

 

حياة مستحيلة،

 

حياة متفجرة،

 

كل يوم مشكلة،

 

تنافر في الطباع شديد و الوفاق مستحيل،

 

عندئذ ياتى الطلاق كصمام امان،

 

ياتى الطلاق كحل لا بد منه،

 

لكن هذا الحل ابغض الحلول الى الله.
الصلح بين الزوجين
لهذا حينما ذكر الله عز و جل موضوع الصلح بين الزوجين قال:
﴿ و الصلح خير﴾
[ سورة النساء: 128] وحينما ذكر الله عز و جل ان ابعثوا حكما من اهلة و حكما من اهلها قال:
﴿ ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا ﴾
[سورة النساء: 35 ] اى ان التوجة في موضوع التحكيم في الزواج توجة نحو المصالحة،

 

لذلك من افضل الاعمال ان يمكنك الله عز و جل من ان توفق بين زوجين،

 

من ان تصلح بين زوجين،

 

انا اقول الكلام لمن

 

للشباب او الرجال الذين لهم اخوات متزواجات.
مره شكا لى اخ فقال لي: كنت اشكو همى لاخ زوجتي،

 

اتكلم له عن طباعها و عن تقصيرها،

 

فقال لي: طلقها،

 

فهذا سكت دهرا و نطق كفرا..

 

سكت،

 

و سكت و سكت و قال له: طلقها و ارتح منها،

 

فهل هذا هو الحل؟
فكل واحد له اخوات بنات،

 

و من الاعمال الجليلة – انا اقول كلاما دقيقا جدا – من الاعمال الجليلة ان يتفقد اخواتة البنات،

 

فاذا كان هناك مشكلة بينها و بين زوجها يصلح بينهما،

 

هو المؤهل،

 

فهذه اختة و هذا صهره،

 

هو المؤهل ان يصلح بينهما،

 

فهذا الموقف: ما هذا العي

 

لا اريد و جعا لراسي،

 

هذا موقف المنافقين،

 

هذا موقف اهل الدنيا،

 

اما المؤمن فيسعي للاصلاح بين الزوجين،

 

و لا سيما ان كانت الزوجه اخته،

 

من باب اولى،

 

فكل انسان عندة اخوات متزوجات،

 

لماذا الزيارة

 

زرها من حين الى اخر،

 

تفقد احوالها اسالها عن زوجها،

 

عن علاقتهم،

 

ان شاء الله تكوني مسروره و هناك و فاق و مودة؟
ذكر لى اخ قصة لا انساها له،

 

قال لي: مره دخلت على اختي فوجدت خصومه بينها و بين زوجها،

 

و الخصومه على مبلغ ثلاثمئه ليره في الشهر و القصة قديمة،

 

فقام هذا الاخ بالتبرع بالمبلغ،

 

فهي تريد مبلغا من راتبة للكسوة،

 

و هو ليس معه،

 

و دخلة لا يكفى للطعام،

 

هى تريد مبلغا و هو رفض،

 

و يظهر انهم تصايحا و تلاسنا في وقت دخول هذا الاخ،

 

فاراد حسما لهذه المشكلة،

 

قال لها: يا اختي هذا المبلغ خذية مني،

 

فانتهت المشكلة،

 

قال لي: و الله في كل شهر اطرق الباب و اعطها ثلاثمئه ليرة،

 

يقول لي: في الشهر السادس،

 

طلبت منه اختة ان يلقى عليهم درسا،

 

عليها و على اخواتها و على بناتها،

 

فصار مجلس علم،

 

فحضر لهم ايه قرانيه يفسرها،

 

و حديثا شريفا،

 

و حكما فقهيا،

 

و قراءه قران،

 

و حفظ قران،

 

فالاخوات تحجبن،

 

بناتهن كذلك تحجبن،

 

و قال لي: الله اكرمنى و زوجت عده بنات من بنات اخواتى لاصهار مؤمنين،

 

فكان هذا المبلغ الذى حل به مشكلة في البيت سببا للهدى،

 

و اصبح توجة اسرتين او ثلاث توجها دينيا،

 

و الله اكرمهم بازواج مؤمنين،

 

فانا هذا الكلام اقوله لانة لا يوجد انسان ليس عندة اخوات متزوجات،

 

اما كلمه ليس لى دخل،

 

هذا كلام شيطان،

 

فمن لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم،

 

هناك قول: “من مشي بتزويج رجل بامراة،

 

كان له بكل كلمه قالها و بكل خطوه خطاها عباده سنه قام ليلها و صام نهارها ”
وهناك قول اخر: “امش بجنازه و لا تمشي بزواجة”
ايهما اصح

 

ان يقول الانسان قولا يقطر حكمة،

 

و يقطر احسانا،

 

و يقطر رحمة،

 

ام ان يقول قولا كله كلام شيطانى اذا:
( ليس منا من خبب امرأة على زوجها))
[ ابو داود عن ابي هريرة] انتبه،

 

فى زياراتك لاقربائك،

 

احيانا يكون لك خاله زوجها فقير تشكى لك فقره،

 

انت كن ذكيا،

 

بين قيمه الصحة،

 

بين اخلاقة العالية،

 

بين انه و رع،

 

فهي تطمئن و تقول لك: الله يجزيك الخير طمانتني،

 

و الله ارتحت الان،

 

فانت بهذا العمل ارحتها،

 

لك خاله و عمة،

 

و بنت اخ و بنت اخت،

 

اخوات بنات،

 

ليس منا من فرق..
( ليس منا من خبب امرأة على زوجها))
[ ابو داود عن ابي هريرة] ايه امرأة سالت زوجها الطلاق من غير باس حرمت الجنه
الان سناخذ الطرف الاخر،

 

امرأة سالت زوجها الطلاق من غير باس،

 

قال عليه الصلاة و السلام فيما رواة ثوبان عن رسول الله انه قال:
( ايما امرأة سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنة))
[ الترمذى عن ثوبان] الان اقل كلمه تقولها المرأة تضرب هذه العيشة.
لو صار معها مشكلة بكليتيها تصيح و تصرخ،

 

و لو صار معها مشكلة بجسمها تصيح و تستريح،

 

فهذه الكلمه فيها كفر،

 

كفر بنعمه الله عز و جل.
( ايما امرأة سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنة))
[ الترمذى عن ثوبان] خير متاع الدنيا الزوجه الصالحة
كان تقول له: طلقني،

 

انا انتظر ان تطلقني،

 

لا يوجد داع لذلك،

 

فانت ساكنه في بيت،

 

و الامور ميسره كلها،

 

و هذا التنافر في الطباع بسيط،

 

و لاسباب تافهه تقول راسا: طلقني،

 

فهذا حمق،

 

حمق من جهة،

 

و كفر بالنعمه من جهه اخرى.
اتمني و ارجو الله عز و جل الا تقول امرأة مؤمنه في كل حياتها لزوجها: طلقني،

 

ارجو الله عز و جل ان يلهم الاخوات المؤمنات الحكمة،

 

كلمه طلقنى كلمه فيها كفر بنعمه الزواج،

 

احيانا امرأة تري امرأة اخرى لها زوج و لها اولاد قد تتالم،

 

قد تتمني ان يكون لها زوج،

 

فهذه امرأة حرمت نعمه الزواج لحكمه ارادها الله،

 

و لعلها ارقى عند الله من هذه المتزوجة،

 

فالدنيا فانيه و مؤقتة،

 

لكن الشيء محبب،

 

فالمرأة التي حرمت نعمه الزواج لا ينبغى لامرأة اكرمها الله بنعمه الزواج ان تكفر بهذه النعمة،

 

ان تقول لسبب او لغير سبب: طلقني،

 

انتبهوا،

 

علموا بناتكم،

 

علموا زوجاتكم،

 

كلمه الطاء و اللام و الالف و القاف هذه كلمه ملغيه في قاموس المؤمن الطاء و اللام و الالف و القاف لا يوجد بيت لا يوجد فيه مشكلة حتى نكون و اقعيين،

 

لا يوجد زوجان لا يتشاحنان،

 

شيء طبيعي يتشاحنان،

 

يتحاربان،

 

يتصالحان،

 

يزورها،

 

تزورة و هكذا،

 

يتكلم و لكن خلال يومين ينتهى الامر،

 

اما الطلاق فاذهب لعند المشايخ،

 

تدق عليه بابة فيقولوا لك: ليس هنا،

 

فتسالهم عن موعد مجيئه

 

سيحضر في اليوم الثاني،

 

ترجوهم و تسالهم و تاخذ فتواهم،

 

هذا قال لك: طلقت،

 

لا حول الله،

 

و هذا يقول لك: لم تطلق انت كنت غاضبا،

 

و ذهبت عند الاول قلت له: انا غضبان،

 

قال لك: ماذا تعني كلمه غضبان هل انت مجنون

 

الغضب الذى نص عليه الفقهاء هو: الا تعرف السماء من الارض،

 

و الطول من العرض،

 

اى غضب هذا،

 

فهذا الشيخ قال لك: غضبان،

 

لا لم تطلق،

 

و الاخر قال لك: لا لم تكن غضبان،

 

اقعد و حدد مقدار الغضب الذى ينطبق عليك حكم الغضب.
انا اتمني على الاخ الا يتصرف هذا التصرف فيصبح نهبه و عرضه لفتاوى العلماء لذلك:
( ايما امرأة سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنة))
[ الترمذى عن ثوبان] بالمقابل زوج،

 

تعبت،

 

و جهدت،

 

و صمدت،

 

حتى اشتريت هذا البيت و فرشت هذا البيت و حتى خطبت هذه الانسانه و حتى استقريت معها،

 

لانة اصبح في مشكلة في البيت و لم تلب لك طلباتك فورا تقول لها: طالق بالثلاثة،

 

بالثلاثه فورا،

 

ان حللك شيخ يحرمك عشرة،

 

هذه يقولونها كثيرا،

 

ما هذا الكلام الفارغ

 

انا لا انطلق من هراء،

 

انا انطلق من حالات استمع اليها دائما،

 

مشكلات اعانيها،

 

هذا و اقع مجتمعنا المسلم يوجد تقصير و هناك جهل ايضا.
نهى النبى عن ان تكيد امرأة لاختها حتى تطلق لتحل محلها
الان:
((لا تسال المرأة طلاق اختها لتستفرغ صحفتها و لتنكح،

 

فانما لها ما قدر لها))
[ البخارى عن ابي هريرة] النبى الكريم نهى،

 

و هذه مؤامرات،

 

تجد انسانه متزوجة،

 

امرأة اخرى تكيد لهذه المتزوجه حتى تسبب طلاقها من زوجها،

 

بعد ان يطلقها تعرض نفسها عليه،

 

هذا شيء و اقع،

 

و اقع بكميات كبيرة جدا،

 

بحالات كثيرة،

 

ان امرأة تكيد لاختها حتى تطلق من زوجها لتحل محلها،

 

فالنبى عليه الصلاة و السلام نهي ايضا عن هذا السلوك الشائن،

 

و السلوك الذى لا يرضى الله عز و جل.
حتى الان الموضوع حول ان اقدس عقد في الحياة الانسانيه هو عقد الزواج:
﴿ و قد افضي بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سورة النساء 21] الزوج ليس له الحق ان يطلق لسبب تافه،

 

و في هذا التطليق كفر بنعمه الزواج،

 

و الزوجه ليس لها الحق ان تسال زوجها الطلاق لسبب تافه،

 

و لا يحق ايضا لمرأة ان تخبب امرأة على زوجها،

 

اوان تخبب زوجا على امراته،

 

كما انه لا يحق لرجل ان يخبب امرأة على زوجها ليتزوجها،

 

كذلك لا يحق لامرأة ان تخبب زوجا على زوجتة لتحل محلها،

 

هذا حرام و ذاك حرام.
الحاجة الماسه التي تبيح الطلاق
ابتعد عن حل الطلاق بالهجران مثلا
العلماء و الفقهاء اختلفوا في حكم الطلاق،

 

و اصح من هذه الاراء،

 

راى الذين ذهبوا الى حظرة الا لحاجة،

 

اصح الاراء في هذا الموضوع ان طائفه من العلماء حظروا هذا الحكم الا لحاجة ما سة،

 

اى ان الطلاق لا بد له من سبب و جيه،

 

لا بد له من عذر بالغ،

 

لا بد له من حالة مستعصية،

 

فى الحالات المستعصية،

 

فى الاسباب الخطيرة،

 

فى العذر البالغ،

 

يمكن ان نوافق على الطلاق،

 

من اين استنبط هؤلاء العلماء هذا الحكم انه محظور

 

الطلاق محظور الا لحاجة ما سة،

 

هذا عند الاحناف و الحنابلة،

 

استدلوا بقول النبى عليه الصلاة و السلام:
( لعن الله كل ذواق مطلاق))
[فقة السنة] كلمه لعن تفيد ان هذا الشيء من الكبائر،

 

لعن،

 

ابعد،

 

مطلاق على وزن مفعال اي كثير الطلاق،

 

يتزوج و يطلق،

 

الاحناف و الحنابله راوا ان الطلاق حكمة محظور الا لحاجة ما سة،

 

استنباطا من قول النبى عليه الصلاة و السلام:
( لعن الله كل ذواق مطلاق))
ما هذه الحاجة الماسه التي تبيح الطلاق

 

 

العلماء قالوا: ان يرتاب الزوج بسلوك زوجته،

 

اى ليس مطمئنا لعفه زوجته،

 

ليس مطمئنا لطهارتها،

 

يخاف اذا غاب عن البيت ان يدخل عليها رجل،

 

يخاف ان تنجب طفلا من غيره،

 

هذه الاسباب الوجيهه في الطلاق هكذا نص العلماء،

 

من هذه الضروره التي تبيح الطلاق ان يرتاب الرجل من سلوك زوجته،

 

ليس مطمئنا،

 

تزيغ،

 

هذا سبب و جيه.
يوجد سبب اخر و هذا السبب اخشي ان اقوله ببساطة،

 

لئلا يفهم فهما ما اردته،

 

اى اذا خاف على نفسة ان يقع في الزنا في بقائة مع هذه الزوجه حل له طلاقها،

 

اى زوجه لا يمكن ان تحصنه،

 

و فهمكم كفاية،

 

اذا استحال ان يحصن بهذه الزوجه اي ما دامت عنده،

 

يخشي على نفسة ان يزني،

 

هذه حالة اخرى العلماء جعلوها سببا موجبا او مبررا او مقبولا في الطلاق،

 

اما انه يشك في اخلاقها،

 

فى سلوكها،

 

يشك في عفتها،

 

لا ترد يد لامس كما سئل عليه الصلاة و السلام،

 

قال له: ” ان امراتى لا ترد يد لامس ” شك في طهارتها،

 

فى عفتها،

 

فى استقامتها،

 

يخشي ان ياتية ولد من غيره،

 

هذا سبب و جية من اسباب الطلاق،

 

و قد و رد في الحديث الشريف:
( لا تطلق النساء الا من ريبه )
[ الطبرانى عن ابي موسى] او انه لا يستطيع ان يكون محصنا مع هذه المراة،

 

الطلاق مقبول ايضا اذا اقر الحكمان ان بين الزوجان شقاقا ليس له حل،

 

و حلة الطلاق،

 

احيانا الحكمين،

 

حكم من اهلة و حكم من اهلها،

 

هذان الحكمان يقرران ان الطلاق هو الحل.
انواع الطلاق
الطلاق الواجب،

 

اذا اقر الحكمان ان الشقاق بين الزوجين لا يزول،

 

و انه يتفاقم،

 

وان هذا الشقاق ربما ادي الى مفسده كبيرة،

 

ربما ادي الى انحراف خطير،

 

فعندئذ الطلاق و اجب،

 

اما الطلاق المحرم فقال: هو الطلاق من غير حاجة اليه،

 

و انما كان حراما لانة ايقاع الضرر بنفس الزوج و نفس الزوجة،

 

هذا الطلاق لا يوجد اسباب موجبة،

 

فهي مقبوله عندة و مقبول عندها،

 

و ينفق عليها،

 

و يسكنها في بيت و حدها،

 

انتهي الامر،

 

مقبوله و مقبول،

 

و ينفق عليها،

 

و هي في بيت مستقله به،

 

لاسباب مشاده و مشاحنه تنفصم هذه العلاقة،

 

يحرم منها،

 

و تحرم منه،

 

و يشرد الاولاد هذا طلاق محرم.
الواجب هو حينما يري الحكمان ان الطلاق خير من البقاء،

 

حكمان عدلان منصفان متبصران،

 

فهما جليه الامر،

 

فهما ابعاد المشكلة،

 

رايا ان هذا الزواج لا يمكن ان يستمر،

 

هذا الطلاق الواجب،

 

الطلاق المحرم طلاق من غير حاجة،

 

لانة اتلاف للمال،

 

اضرار للنفس؛

 

بنفس الزوج و نفس الزوجة،

 

و تضييع للاولاد،

 

فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم:
( لا ضرر و لا ضرار )
[ابن ما جه عن ابن عباس] وفيما رواة ابو داود عن محارب قال: قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم:
( ما احل الله شيئا ابغض الية من الطلاق )
[ ابو داود عن محارب] الواجب عرفناه،

 

و المحرم عرفناه،

 

اما الطلاق المباح الذى يكون عند الحاجة كما قلت قبل قليل،

 

فحينما يشك في سلوكها،

 

حينما يشك في عفتها،

 

حينما يخشي ان تنجب من غيره،

 

او حينما لا تحصنة اطلاقا،

 

بل ربما دفعتة الى الانحراف،

 

اما المباح اذا لسبب مقبول في نظر الشرع.
وهناك طلاق مندوب قال: الطلاق الذى يكون عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها،

 

سافرة،

 

لا تصلي،

 

لا تحب الدين اطلاقا،

 

تهاجم الدين،

 

تربى اولادها تربيه فاسدة،

 

تبعدهم عن بيوت الله،

 

هذا الطلاق المندوب،

 

اصبح عندنا طلاق و اجب،

 

و طلاق مباح،

 

و طلاق محرم،

 

و طلاق مندوب.
انا اري ان موضوع الطلاق موضوع يجب ان يقف على دقتة و ابعادة كل الشباب،

 

و اكمل شيء في الطلاق ان تتزوج امرأة لا تحتاج ان تطلقها،

 

كيف

 

عليك ان تتزوج امرأة لا تحتاج الى تطليقها،

 

اى ادرس الامر جليا،

 

اسال عن اخلاقها،

 

عن اسرتها،

 

عن و الدتها،

 

عن و الدها،

 

عن مستواها،

 

مستواهم الديني،

 

الدين عندهم مقبول،

 

غير مقبول،

 

يوجد تربيه طيبة،

 

يوجد فهم،

 

اى عد كثيرا،

 

عد للالاف قبل ان توافق،

 

اى ان تتزوج امرأة لا تحتاج معها ان تطلقها،

 

هذا هو اكمل شيء في موضوع الطلاق.
الطلاق من حق الرجل و حدة
انت السبب في تشرد ابنك بطلاق زوجتك
قال: الطلاق من حق الرجل و حده،

 

قد يجد الانسان هناك من يهاجم الدين فالبعيدون عن الله عز و جل،

 

المتمسكون بالشرائع الوضعية لا يعجبهم ذلك،

 

الزوج تكلف،

 

ما دام هو المنفق،

 

هو المتضرر بانفاق المال الكثير لتحقيق هذا النفع في الزواج،

 

فمن حقة و حدة ان يطلق،

 

فالشرع الحنيف جعل حق الطلاق بيد الرجل و حده،

 

لماذا

 

ايهما احرص على بقاء الزواج

 

الزوج ام الزوجه من الوجهه المادية

 

الزوج لانة انفق،

 

المنفق هو الاحرص على بقاء الشيء،

 

ما دام الزوج انفق،

 

و تجشم المتاعب حتى حصل على هذا الزواج،

 

و هو المتضرر ما ديا،

 

اذا من حقة هوان يطلقها،

 

اما هي مزاجيه فلسبب او لاخر لو كان الطلاق بيدها لا يبقي زواج و لا في المئه واحد،

 

فلحكمه ارادها الله عز و جل و هو الخالق الخبير جعل الطلاق من حق الرجل و حده،

 

فاذا اراد تطليق امراتة عليه ان يعطيها مؤخر المهر،

 

و متعه الطلاق،

 

وان ينفق عليها مدة العده ”
دائما الزوج لانة انفق فهو اصبر على ما ينغص الزواج،

 

و الزوجه لانها لم تنفق اقرب الى ان تفصم عري هذا الزواج،

 

فلذلك الشرع الحكيم جعل حق التطليق بيد الرجل و حده،

 

اما الزوجه فيوجد لها صمام امان،

 

اى حينما الزوجه تجد ان الحياة معه مستحيلة،

 

بامكانها ان تفتدى نفسها منه،

 

اى ان تسامحة بكل ما لها عنده،

 

عندئذ تكون المخالعة،

 

قال له:” طلقها تطليقه و ردى له الحديقه ”
فنحن عندنا قاعدة،

 

اذا امر القاضى بالتفريق بين الزوجين فهذا التفريق طلاق اوقعة القاضي،

 

و اذا اراد الزوج انهاء هذه العلاقه فهو الطلاق،

 

و اذا ارادت الزوجه انهاء هذه العلاقة،

 

فهي المخالعة،

 

يوجد عندنا مخالعة،

 

و طلاق،

 

و تفريق،

 

التفريق من طرف ثالث و هو القاضي،

 

و الطلاق من طرف الزوج،

 

و المخالعه من طرف الزوجة.
تفاصيل في الطلاق
الان دخلنا في تفاصيل الطلاق،

 

يقع الطلاق من الزوج العاقل،

 

فالمجنون لا يقع طلاقة عند معظم العلماء،

 

البالغ الصغير لا يقع طلاقه،

 

يجب ان يقع الطلاق من العاقل و البالغ و المختار،

 

اما المكرة فلا يقع طلاقه،

 

اذا اكرة انسان تحت قوه السلاح ان يطلق،

 

طلاقة لا يقع،

 

طلاق المجنون و الصبى و المكرة طلاق يعد لغوا لا اثر له في فصم هذه العلاقة،

 

فقد و رد في سنن لابي داود عن على عليه السلام عن النبى صلى اللهم عليه و سلم قال:
( رفع القلم عن ثلاثه عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبى حتى يحتلم و عن المجنون حتى يعقل )
[ ابو داود عن علي] وفيما رواة الترمذى و البخاري:
((كل طلاق جائز الا طلاق المعتوة المغلوب على عقلة )
[ الترمذى و البخارى عن ابي هريرة]

367 views

حالات وجوب الطلاق