2:51 صباحًا الأحد 18 نوفمبر، 2018

حالات وجوب الطلاق


صوره حالات وجوب الطلاق

الحمد لله رب العالمين،

والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين،

اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم،

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما،

وارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه،

وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه،

واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه،

وادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
الطلاق


ايها الاخوه الاكارم… تعودتم ان يطرح في هذا الدرس موضوعات نحن جميعا في امس الحاجة اليها،

والحقيقة كيف اعرف انا الموضوعات التي انتم في امس الحاجة اليها

هناك طريقة تعرف بها هذه الموضوعات،

عدد الاخوه الاكارم الذين يسالونني في موضوع واحد،

فكل عشره اخوه كرام يطرحون علي اسئله فقهيه،

نصفهم او اكثر في موضوع الطلاق،

لان كل انسان لا بد له من زوجه،

ولا بد في العلاقه الزوجية من مشادات احيانا،

فحينما يتصرف الزوج في هذه المشاحنه،

تصرفا ينقله الى دائره الطلاق،

عندئذ تقع المشكلة الكبيرة التي لا حل لها.
والشيء المؤسف ان اخوه كرام من طلاب العلم الشرعي،

من رواد المساجد،

في حالة في غضبهم يطلقون،

فاذا طلقوا صاروا تحت رحمه المفتين،

وتحت رحمه من يسالونهم،

فتاره يسالونهم،

وتاره يصدقونهم،

وتاره يشككون في فتاويهم،

على كل هذا الذي يطلق من دون اسباب جوهريه،

دخل في منطقة الشك،

وحالة الشك حالة صعبة جدا،

هذا الكلام لمن

اولا للمتزوجين،

لمن وقع في مثل هذه الحالات علاجا،

ولمن لم يقع وقايه،

ولمن لم يتزوج تعليما،

الاخ الشاب الذي لم يتزوج هذا تعليم له،

والذي تزوج وقايه،

والذي وقع هذا علاج.
الطلاق من ادق الموضوعات التي نحن في امس الحاجة الى معرفتها


الشيء الثابت ان عدد الذين يطرحون علي اسئله في موضوع الطلاق كثيرون جدا من دون شك،

وعدد الذين يطرحون علي سؤال الطلاق من بين رواد العلم،

وطلاب العلم ايضا كثيرون،

معنى ذلك هذا مقياس اعرف به ان موضوع الطلاق من ادق الموضوعات التي نحن في امس الحاجة الى معرفتها.
فضلا عن ان الانسان احيانا حينما يتطلع الى دقائق الشرع،

لو لم يكن محتاجا لهذا الحكم،

ان دقائق الشرع وحدها وفي حد ذاتها يمكن ان تكون طريقا له لمعرفه الله عز وجل فاحكام الشرع لها وظيفتان؛

وظيفه تطبيقيه،

ووظيفه تعريفيه،

فاحكام الشرع تعرفنا بربنا،

واحكام الشرع تفيدنا في حياتنا.
من بديهيات الامور انه عندما يصل الانسان الى شيء ثمين،

هناك مهمه لا تقل خطوره عن مهمه الوصول اليه،

انا حينما اصل الى منصب،

الى ان وصلت بذلت جهدا كثيرا لكن بعد ان اصل هناك جهد من نوع اخر،

ما هو هذا الجهد

الحفاظ عليه،

انا حينما انتصر في الحرب،

بذلت جهدا كثيرا،

ولكن حينما انتصر هناك جهد اخر،

ان احافظ على هذا النصر،

قياسا على هذا،

انا حينما اسعى،

واكد،

واتعب كي اصل الى زوجه،

والزوجه من نعم الله على الانسان في الدنيا.
( ان الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحه )
[ النسائي عن عمرو بن العاص ] فالزوجه نعمه،

فمن الكفر بالنعمه عدم المحافظة عليها،

ومن عدم المحافظة عليها ان يوقع الانسان يمين الطلاق لسبب وجيه او لغير وجيه،

هذا الذي يطلق لاتفه الاسباب،

هذا يكفر بنعمه الله عليه،

كانت حلالا له فاصبحت حراما عليه،

كانت حلالا له وهو مطمئن فاصبحت حلالا وهو متشكك،

هذا راي فلان،

لكن فلان قال لي:

طلقت.
فانا لا ارى اشد عذابا من انسان تورط في يمين طلاق،

وصار موزعا مشتتا بين المفتين،

المتشددون طلقت فورا مع السلامه،

لا تغلب نفسك،

والمتساهلون،

يا اخي من اين جاؤوا بهذا المذهب

اذا تساهل العلماء معه يشك في فتواهم،

واذا تشددوا يضيق منهم،

والله شيء يحير،

اليس من الاولى ان تبتعد عن هذه المنطقة كلها‍

اليس من الاولى ان تعيش ناعم البال

اليس من الاولى ان تعالج قضايا الزوجية في ايه طريقة الا موضوع الطلاق

.
اذا نحن في امس الحاجة لهذا الموضوع،

انا كلما رايت اخا راجح العقل،

رايته يبتعد عن موضوع الطلاق،

يبتعد عن ان يعالج امراته باسلوب الطلاق،

هناك الاف المعالجات؛

لك ان تعظ،

لك ان تبين،

لك ان تهجر،

لك ان تعنف،

لك ان تتغافل،

لك ان تكرم،

لك ان تعرض،

استخدم اي طريق الا طريق الطلاق،

لان هذا الطريق نتائجه ليست في صالحك وليست مريحه.
الزواج عقد مقدس من لوازم قدسيته المحافظة عليه


الطلاق ايها الاخوه… ماخوذ من الاطلاق،

اطلق صراحه،

الطلاق ماخوذ من الاطلاق،

وهو الارسال والترك،

معناها المرأة مقيده بك،

محبوسه من اجلك،

مرتبطه بك،

فاذا طلقتها فقد ارسلتها،

وتركتها،

تقول:

اطلقت الاسير،

اذا حللت قيده وارسلته،

وفي الشرع حل رابطه الزواج،

وانهاء العلاقه الزوجيه،

انا لا ابالغ حينما اقول ان اقدس عقد في الحياة الانسانيه هو عقد الزواج،

وليس هذا من عندي،

ولكن هذا من القران الكريم،

فالله جل جلاله يقول في سورة النساء في الايه الواحده والعشرين:
﴿ وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سورة النساء



21] هذا الميثاق الغليظ هو عقد الزواج،

ميثاق غليظ،

فقد افضى بعضكم الى بعض ،

يرى الزوج من زوجته ما لا يستطيع احد على وجه الارض ان يراه منها،

وترى منه ما لا تستطيع امراه على وجه الارض ان تراه منه.

مشكلة الطلاق
﴿ وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سورة النساء



21] هذا عقد مقدس،

ومن لوازم قدسيته المحافظة عليه،

ومن لوازم قدسيته انه يجب ان يكون على التابيد،

لا يصح عقد الزواج الا اذا كان على التابيد،

هذا راي الامام الاوزاعي:

” ان لم يكن عقد الزواج على التابيد فهو باطل”
زواج،

وانجاب اولاد،

شريكه حياه،

تربيه اولاد،

مستقبل اولاد،

انت الان ستكون سببا لانجاب مخلوق من بني البشر،

انسان اكرم مخلوق على الله،

فاذا لم تحسن اختيار الزوجه،

وانجبت مولودا ثم طلقت امه،

فضاع بين امه وابيه،

ضاع بين امه المطلقه وابيه المبغض،

فشوهت شخصيته،

وحطمت مكانته،

وشعر بالضياع،

فانت السبب.
فقد سالني البارحه اخ وكان مضمون السؤال:

ان عنده زوجه وهي جيده جدا،

لكنها لا تعامل ابنته التي من غيرها كما تعامل الام ابنتها،

قلت له:

هذا هو الشيء الطبيعي،

هذا الذي تفعله زوجتك مع ابنتك التي من غيرها شيء طبيعي،

ليست ابنتها،

قلت له فيما اذكر:

هذه هي احد سلبيات الطلاق،

حينما تطلق فهذه الفتاة الوديعه سوف تعيش مع امراه ليست امها،

كل العواطف كل المحبه ليست موجوده عند هذه المراه.
كل عقد زواج لا يلمح فيه التابيد هو عقد باطل


لذلك ان لم يكن عقد الزواج على التابيد،

فهو عند الامام الاوزاعي عقد باطل على التابيد،

لك ان تطلق ولكن بعد ان بدا لك شيء جديد،

اما حينما تعقد عقد الزواج،

ان اردت ان تعقد هذا العقد وفي نيتك ان تطلق،

فلن تنجو من عذاب الله،

لكن تنجو من البشر،

العلامات كلها صحيحه،

ماذا يفعل القاضي معك

جئت القاضي وقلت:

تزوجت فلانه،

وقبلت وهي قبلت بك زوجا،

فتوافر الايجاب والقبول وولي وشاهدا عدل،

هذه هي اركان عقد الزواج اما من الذي يتطلع على قلب الانسان

الله جل جلاله،

لذلك الفقهاء يحكمون على ذلك العقد بانه صحيح،

ولو انك تنوي التوقيت،

هذا لا يعلمه الفقهاء،

ولا يعلمه القاضي الشرعي،

ولكن الله يعلمه،

الله وحده يعلم ما اذا كنت ناويا التابيد ام ناويا التوقيت.
على كل انا اميل الى راي الامام الاوزاعي رحمه الله تعالى،

في ان كل عقد زواج لا يلمح فيه التابيد فهو عقد باطل،

لماذا

لانه اقدس عقد في الحياة الانسانيه،

عقد اقتران رجل بامراه لانجاب اولاد،

من يربيهم

من يعنى بهم

من يهتم بشؤونهم؟
هذه الزوجه تمر باطوار،

في الطور الاول مقبوله جدا ومرغوبه جدا،

اما هناك طور اخر كما قالت هذه المرأة التي اشتكت الى النبي عليه الصلاة والسلام،

وكانت قد اشتكت الى الله،

وقد سمع الله شكواها من فوق سبع سموات،

اشتكت وقالت:

” ان زوجي تزوجني وانا شابه ذات اهل ومال،

فلما كبرت سني،

ونثر بطني،

وتفرق اهلي،

وذهب مالي،

قال:

انت علي كظهر امي،

ولي منه اولاد،

ان تركتهم اليه ضاعوا،

وان ضممتهم الى جاعوا”
فبكى النبي عليه الصلاة والسلام،

هذه وهي شابه مرغوب فيها،

بعد ان استمتعت بشبابها تطلقها وقد زوى جمالها،

الان اصبحت ام اولاد،

اصبح لها مكانه اخرى في الاسره؛

مكانه الموجهه،

مكانه المرأة الحكيمه،

المرأة الحصيفه،

توجه بناتها،

تهديهم،

ترعاهم،

فلذلك انا وقفت هذه الوقفه لابين لكم ان عقد الزواج يجب ان يكون على التابيد.
اي سلوك يباعد بين الزوجين سلوك محرم

الان اي سلوك من شانه ان يفصم هذه العلاقه،

او ان يباعد بين الزوجين،

او ان يفرق بينهما،

او ان يلقي بينهما العداوه والبغضاء،

اي سلوك،

هذا سلوك محرم في الاسلام،

ما الدليل



عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
( ليس منا من خبب امراه على زوجها او عبدا على سيده )
[رواه ابو داود عن ابي هريره ] معنى خبب اي افسد،

وهذا الحديث وحده ايها الاخوه يمكن ان تنعقد عليه مجلدات،

الاف الكلمات،

الاف التعليقات،

الاف المواقف،

يمكن ان تفسد العلاقه بين الزوج وزوجته،

وانتم لا يخفى عليكم ذلك.
اي اذا قالت لها انسانه خبيثه شيطانه:

والله يليق فيك انسان احسن من هذا،

ماذا قلنا

هذه الزوجه كانت غافله،

والله انا مرغوبه،

وهذا الذي انا تزوجته غير راكز،

اصبح في اعراض،

او يقول احد للزوج ولتكن امه احيانا اتركها وسنخطب لك اجمل منها.
اي سلوك يفعله رجل او امراه من شانه ان يفسد زوجه على زوجها او زوجا على زوجته،

هذا سلوك يبغضه الله عز وجل،

فانتبه الى كثير من الكلمات والتعليقات،

البيت صغير يليق بك انسان احسن منه،

يليق بك انسانه احسن منها،

اي تعليق شيطاني هذا الذي يقول هذا الكلام شيطان ناطق،

ابليس لعين،

لقول النبي عليه الصلاة والسلام:
( ليس منا من فرق))
[الجامع الصغير] المؤمن دائما يوفق،

المؤمن على مستوى اخواته المتزوجات دائما يمتن علاقتهن بازواجهم،

عن طريق ترغيب اخته بزوجها،

يمتن علاقه زوج بزوجته عن طريق ترغيبه بزوجته،

النبي عليه الصلاة والسلام كان يحسن الحسن ويقبح القبيح،

فالانسان اذا زار ابنته،

او زار اخته،

او زار امراه من محارمه،

قبل ان يتكلم ويعلق يعد للمليون،

لان الرجل ليتكلم بالكلمه من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالا،

يهوي بها في جهنم سبعين خريفا،

كان هناك موده بينهما،

كان هناك وئام،

كان هناك سرور،

كان هناك احترام متبادل،

كان هناك رضا باليسير،

كان هناك عش اسلامي كله سعاده،

فلما جاءت هذه المرأة الخبيثه الشيطانه فالقت في اذن هذه المرأة كلاما حزنتها على حالتها،

فلما جاء زوجها نفرت منه،

فلما نفرت منه نفر منها،

تلاسنا تصايحا،

تشاتما،

حلف يمين طلاق،

هذا درس اليوم،

ساعة غضب شيطاني حلف بالطلاق لان عقد الزواج اقدس عقد في الحياة الاسلاميه،

لان عقد الزواج هو العقد الغليظ المقدس،

لذلك ايه محاوله لفصم هذه العلاقه،

ايه محاوله لاضعاف هذه العلاقه،

ايه محاوله لتحريك هذه العلاقه تحريكا سلبيا،

هذا التصرف محرم في الشرع الاسلامي.
الطلاق صمام امان للعلاقه الزوجية


لذلك ليس في الطلاق الا هذا الحديث:
( ابغض الحلال الى الله تعالى الطلاق )
[ ابو داود عن ابن عمر] اي طنجره بخار فيها صمام امان لئلا تنفجر،

نستخدم هذا الصمام لحالات نادره لئلا تنفجر،

لئلا تنفجر فتحرق من في البيت نستخدم هذا الصمام الذي هو الطلاق،

اي حينما تغدو علاقه الرجل بامراته علاقه مستحيله،

علاقه سيئه،

حينما تغدو الحياة بينهما حياة شقيه،

حينما لا يستطيع كل منهما ان يعيش مع الاخر،

حينما نخاف على الزوجين ان يفسدا،

حينما نخشى عليهما الزنا،

حينما نخشى عليهم التحول عن طريق الايمان،

عندئذ ياتي الطلاق كصمام امان لهذه العلاقه الزوجيه،

لذلك حينما طلب النبي عليه الصلاة والسلام من امراه ان تراجع زوجها،

قالت له:

“يا رسول الله اني اكره الكفر بعد الايمان،

فلما قالت له ذلك قال:

اذا طلقها تطليقه وردي له الحديقه”.
هذه هي المخالعه،

مادمت لا تستطيعين ان تعيشي معه،

والحياة لا تطاق،

حياة مستحيله،

حياة متفجره،

كل يوم مشكله،

تنافر في الطباع شديد والوفاق مستحيل،

عندئذ ياتي الطلاق كصمام امان،

ياتي الطلاق كحل لا بد منه،

لكن هذا الحل ابغض الحلول الى الله.
الصلح بين الزوجين


لهذا حينما ذكر الله عز وجل موضوع الصلح بين الزوجين قال:
﴿ والصلح خير﴾
[ سورة النساء:

128] وحينما ذكر الله عز وجل ان ابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها قال:
﴿ ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا ﴾
[سورة النساء:

35 ] اي ان التوجه في موضوع التحكيم في الزواج توجه نحو المصالحه،

لذلك من افضل الاعمال ان يمكنك الله عز وجل من ان توفق بين زوجين،

من ان تصلح بين زوجين،

انا اقول الكلام لمن

للشباب او الرجال الذين لهم اخوات متزواجات.
مره شكا لي اخ فقال لي:

كنت اشكو همي لاخ زوجتي،

اتكلم له عن طباعها وعن تقصيرها،

فقال لي:

طلقها،

فهذا سكت دهرا ونطق كفرا..

سكت،

وسكت وسكت وقال له:

طلقها وارتح منها،

فهل هذا هو الحل؟
فكل واحد له اخوات بنات،

ومن الاعمال الجليلة – انا اقول كلاما دقيقا جدا – من الاعمال الجليلة ان يتفقد اخواته البنات،

فاذا كان هناك مشكلة بينها وبين زوجها يصلح بينهما،

هو المؤهل،

فهذه اخته وهذا صهره،

هو المؤهل ان يصلح بينهما،

فهذا الموقف:

ما هذا العي

لا اريد وجعا لراسي،

هذا موقف المنافقين،

هذا موقف اهل الدنيا،

اما المؤمن فيسعى للاصلاح بين الزوجين،

ولا سيما ان كانت الزوجه اخته،

من باب اولى،

فكل انسان عنده اخوات متزوجات،

لماذا الزياره

زرها من حين الى اخر،

تفقد احوالها اسالها عن زوجها،

عن علاقتهم،

ان شاء الله تكوني مسروره وهناك وفاق و موده؟
ذكر لي اخ قصة لا انساها له،

قال لي:

مره دخلت على اختي فوجدت خصومه بينها وبين زوجها،

والخصومه على مبلغ ثلاثمئه ليره في الشهر والقصة قديمه،

فقام هذا الاخ بالتبرع بالمبلغ،

فهي تريد مبلغا من راتبه للكسوه،

وهو ليس معه،

ودخله لا يكفي للطعام،

هي تريد مبلغا وهو رفض،

ويظهر انهم تصايحا وتلاسنا في وقت دخول هذا الاخ،

فاراد حسما لهذه المشكله،

قال لها:

يا اختي هذا المبلغ خذيه مني،

فانتهت المشكله،

قال لي:

والله في كل شهر اطرق الباب واعطها ثلاثمئه ليره،

يقول لي:

في الشهر السادس،

طلبت منه اخته ان يلقي عليهم درسا،

عليها وعلى اخواتها وعلى بناتها،

فصار مجلس علم،

فحضر لهم ايه قرانيه يفسرها،

وحديثا شريفا،

وحكما فقهيا،

وقراءه قران،

وحفظ قران،

فالاخوات تحجبن،

بناتهن كذلك تحجبن،

وقال لي:

الله اكرمني وزوجت عده بنات من بنات اخواتي لاصهار مؤمنين،

فكان هذا المبلغ الذي حل به مشكلة في البيت سببا للهدى،

واصبح توجه اسرتين او ثلاث توجها دينيا،

والله اكرمهم بازواج مؤمنين،

فانا هذا الكلام اقوله لانه لا يوجد انسان ليس عنده اخوات متزوجات،

اما كلمه ليس لي دخل،

هذا كلام شيطان،

فمن لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم،

هناك قول:

“من مشي بتزويج رجل بامراه،

كان له بكل كلمه قالها وبكل خطوه خطاها عباده سنه قام ليلها وصام نهارها ”
وهناك قول اخر:

“امش بجنازه ولا تمشي بزواجه”
ايهما اصح

ان يقول الانسان قولا يقطر حكمه،

ويقطر احسانا،

ويقطر رحمه،

ام ان يقول قولا كله كلام شيطاني اذا:
( ليس منا من خبب امراه على زوجها))
[ ابو داود عن ابي هريره] انتبه،

في زياراتك لاقربائك،

احيانا يكون لك خاله زوجها فقير تشكي لك فقره،

انت كن ذكيا،

بين قيمه الصحه،

بين اخلاقه العاليه،

بين انه ورع،

فهي تطمئن وتقول لك:

الله يجزيك الخير طمانتني،

والله ارتحت الان،

فانت بهذا العمل ارحتها،

لك خاله وعمه،

وبنت اخ وبنت اخت،

اخوات بنات،

ليس منا من فرق..
( ليس منا من خبب امراه على زوجها))
[ ابو داود عن ابي هريره] ايه امراه سالت زوجها الطلاق من غير باس حرمت الجنه


الان سناخذ الطرف الاخر،

امراه سالت زوجها الطلاق من غير باس،

قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه ثوبان عن رسول الله انه قال:
( ايما امراه سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنه))
[ الترمذي عن ثوبان] الان اقل كلمه تقولها المرأة

تضرب هذه العيشه.
لو صار معها مشكلة بكليتيها تصيح و تصرخ،

ولو صار معها مشكلة بجسمها تصيح وتستريح،

فهذه الكلمه فيها كفر،

كفر بنعمه الله عز وجل.
( ايما امراه سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنه))
[ الترمذي عن ثوبان] خير متاع الدنيا الزوجه الصالحه
كان تقول له:

طلقني،

انا انتظر ان تطلقني،

لا يوجد داع لذلك،

فانت ساكنه في بيت،

والامور ميسره كلها،

وهذا التنافر في الطباع بسيط،

ولاسباب تافهه تقول راسا:

طلقني،

فهذا حمق،

حمق من جهه،

وكفر بالنعمه من جهه اخرى.
اتمنى وارجو الله عز وجل الا تقول امراه مؤمنه في كل حياتها لزوجها:

طلقني،

ارجو الله عز وجل ان يلهم الاخوات المؤمنات الحكمه،

كلمه طلقني كلمه فيها كفر بنعمه الزواج،

احيانا امراه ترى امراه اخرى لها زوج ولها اولاد قد تتالم،

قد تتمنى ان يكون لها زوج،

فهذه امراه حرمت نعمه الزواج لحكمه ارادها الله،

ولعلها ارقى عند الله من هذه المتزوجه،

فالدنيا فانيه ومؤقته،

لكن الشيء محبب،

فالمرأة التي حرمت نعمه الزواج لا ينبغي لامراه اكرمها الله بنعمه الزواج ان تكفر بهذه النعمه،

ان تقول لسبب او لغير سبب:

طلقني،

انتبهوا،

علموا بناتكم،

علموا زوجاتكم،

كلمه الطاء واللام والالف والقاف هذه كلمه ملغيه في قاموس المؤمن الطاء واللام والالف والقاف لا يوجد بيت لا يوجد فيه مشكلة حتى نكون واقعيين،

لا يوجد زوجان لا يتشاحنان،

شيء طبيعي يتشاحنان،

يتحاربان،

يتصالحان،

يزورها،

تزوره وهكذا،

يتكلم ولكن خلال يومين ينتهي الامر،

اما الطلاق فاذهب لعند المشايخ،

تدق عليه بابه فيقولوا لك:

ليس هنا،

فتسالهم عن موعد مجيئه

سيحضر في اليوم الثاني،

ترجوهم وتسالهم وتاخذ فتواهم،

هذا قال لك:

طلقت،

لا حول الله،

وهذا يقول لك:

لم تطلق انت كنت غاضبا،

وذهبت عند الاول قلت له:

انا غضبان،

قال لك:

ماذا تعني كلمه غضبان هل انت مجنون

الغضب الذي نص عليه الفقهاء هو:

الا تعرف السماء من الارض،

والطول من العرض،

اي غضب هذا،

فهذا الشيخ قال لك:

غضبان،

لا لم تطلق،

والاخر قال لك:

لا لم تكن غضبان،

اقعد وحدد مقدار الغضب الذي ينطبق عليك حكم الغضب.
انا اتمنى على الاخ الا يتصرف هذا التصرف فيصبح نهبه وعرضه لفتاوي العلماء لذلك:
( ايما امراه سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنه))
[ الترمذي عن ثوبان] بالمقابل زوج،

تعبت،

وجهدت،

وصمدت،

حتى اشتريت هذا البيت وفرشت هذا البيت وحتى خطبت هذه الانسانه وحتى استقريت معها،

لانه اصبح في مشكلة في البيت ولم تلب لك طلباتك فورا تقول لها:

طالق بالثلاثه،

بالثلاثه فورا،

ان حللك شيخ يحرمك عشره،

هذه يقولونها كثيرا،

ما هذا الكلام الفارغ

انا لا انطلق من هراء،

انا انطلق من حالات استمع اليها دائما،

مشكلات اعانيها،

هذا واقع مجتمعنا المسلم يوجد تقصير وهناك جهل ايضا.
نهي النبي عن ان تكيد امراه لاختها حتى تطلق لتحل محلها


الان:
((لا تسال المرأة طلاق اختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح،

فانما لها ما قدر لها))
[ البخاري عن ابي هريره] النبي الكريم نهى،

وهذه مؤامرات،

تجد انسانه متزوجه،

امراه اخرى تكيد لهذه المتزوجه حتى تسبب طلاقها من زوجها،

بعد ان يطلقها تعرض نفسها عليه،

هذا شيء واقع،

واقع بكميات كبيرة جدا،

بحالات كثيره،

ان امراه تكيد لاختها حتى تطلق من زوجها لتحل محلها،

فالنبي عليه الصلاة والسلام نهى ايضا عن هذا السلوك الشائن،

والسلوك الذي لا يرضي الله عز وجل.
حتى الان الموضوع حول ان اقدس عقد في الحياة الانسانيه هو عقد الزواج:
﴿ وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سورة النساء



21] الزوج ليس له الحق ان يطلق لسبب تافه،

وفي هذا التطليق كفر بنعمه الزواج،

والزوجه ليس لها الحق ان تسال زوجها الطلاق لسبب تافه،

ولا يحق ايضا لمراه ان تخبب امراه على زوجها،

او ان تخبب زوجا على امراته،

كما انه لا يحق لرجل ان يخبب امراه على زوجها ليتزوجها،

كذلك لا يحق لامراه ان تخبب زوجا على زوجته لتحل محلها،

هذا حرام وذاك حرام.
الحاجة الماسه التي تبيح الطلاق


ابتعد عن حل الطلاق بالهجران مثلا
العلماء والفقهاء اختلفوا في حكم الطلاق،

واصح من هذه الاراء،

راي الذين ذهبوا الى حظره الا لحاجه،

اصح الاراء في هذا الموضوع ان طائفه من العلماء حظروا هذا الحكم الا لحاجة ماسه،

اي ان الطلاق لا بد له من سبب وجيه،

لا بد له من عذر بالغ،

لا بد له من حالة مستعصيه،

في الحالات المستعصيه،

في الاسباب الخطيره،

في العذر البالغ،

يمكن ان نوافق على الطلاق،

من اين استنبط هؤلاء العلماء هذا الحكم انه محظور

الطلاق محظور الا لحاجة ماسه،

هذا عند الاحناف والحنابله،

استدلوا بقول النبي عليه الصلاة والسلام:
( لعن الله كل ذواق مطلاق))
[فقه السنه] كلمه لعن تفيد ان هذا الشيء من الكبائر،

لعن،

ابعد،

مطلاق على وزن مفعال اي كثير الطلاق،

يتزوج ويطلق،

الاحناف والحنابله راوا ان الطلاق حكمه محظور الا لحاجة ماسه،

استنباطا من قول النبي عليه الصلاة والسلام:
( لعن الله كل ذواق مطلاق))
ما هذه الحاجة الماسه التي تبيح الطلاق



العلماء قالوا:

ان يرتاب الزوج بسلوك زوجته،

اي ليس مطمئنا لعفه زوجته،

ليس مطمئنا لطهارتها،

يخاف اذا غاب عن البيت ان يدخل عليها رجل،

يخاف ان تنجب طفلا من غيره،

هذه الاسباب الوجيهه في الطلاق هكذا نص العلماء،

من هذه الضروره التي تبيح الطلاق ان يرتاب الرجل من سلوك زوجته،

ليس مطمئنا،

تزيغ،

هذا سبب وجيه.
يوجد سبب اخر وهذا السبب اخشى ان اقوله ببساطه،

لئلا يفهم فهما ما اردته،

اي اذا خاف على نفسه ان يقع في الزنا في بقائه مع هذه الزوجه حل له طلاقها،

اي زوجه لا يمكن ان تحصنه،

وفهمكم كفايه،

اذا استحال ان يحصن بهذه الزوجه اي مادامت عنده،

يخشى على نفسه ان يزني،

هذه حالة اخرى العلماء جعلوها سببا موجبا او مبررا او مقبولا في الطلاق،

اما انه يشك في اخلاقها،

في سلوكها،

يشك في عفتها،

لا ترد يد لامس كما سئل عليه الصلاة والسلام،

قال له:

” ان امراتي لا ترد يد لامس ” شك في طهارتها،

في عفتها،

في استقامتها،

يخشى ان ياتيه ولد من غيره،

هذا سبب وجيه من اسباب الطلاق،

وقد ورد في الحديث الشريف:
( لا تطلق النساء الا من ريبه )
[ الطبراني عن ابي موسى] او انه لا يستطيع ان يكون محصنا مع هذه المراه،

الطلاق مقبول ايضا اذا اقر الحكمان ان بين الزوجان شقاقا ليس له حل،

وحله الطلاق،

احيانا الحكمين،

حكم من اهله وحكم من اهلها،

هذان الحكمان يقرران ان الطلاق هو الحل.
انواع الطلاق


الطلاق الواجب،

اذا اقر الحكمان ان الشقاق بين الزوجين لا يزول،

وانه يتفاقم،

وان هذا الشقاق ربما ادى الى مفسده كبيره،

ربما ادى الى انحراف خطير،

فعندئذ الطلاق واجب،

اما الطلاق المحرم فقال:

هو الطلاق من غير حاجة اليه،

وانما كان حراما لانه ايقاع الضرر بنفس الزوج ونفس الزوجه،

هذا الطلاق لا يوجد اسباب موجبه،

فهي مقبوله عنده ومقبول عندها،

وينفق عليها،

ويسكنها في بيت وحدها،

انتهى الامر،

مقبوله ومقبول،

وينفق عليها،

وهي في بيت مستقله به،

لاسباب مشاده ومشاحنه تنفصم هذه العلاقه،

يحرم منها،

وتحرم منه،

ويشرد الاولاد هذا طلاق محرم.
الواجب هو حينما يرى الحكمان ان الطلاق خير من البقاء،

حكمان عدلان منصفان متبصران،

فهما جليه الامر،

فهما ابعاد المشكله،

رايا ان هذا الزواج لا يمكن ان يستمر،

هذا الطلاق الواجب،

الطلاق المحرم طلاق من غير حاجه،

لانه اتلاف للمال،

اضرار للنفس؛

بنفس الزوج ونفس الزوجه،

وتضييع للاولاد،

فعن ابن عباس قال:

قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
( لا ضرر ولا ضرار )
[ابن ماجه عن ابن عباس] وفيما رواه ابو داود عن محارب قال:

قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
( ما احل الله شيئا ابغض اليه من الطلاق )
[ ابو داود عن محارب] الواجب عرفناه،

والمحرم عرفناه،

اما الطلاق المباح الذي يكون عند الحاجة كما قلت قبل قليل،

فحينما يشك في سلوكها،

حينما يشك في عفتها،

حينما يخشى ان تنجب من غيره،

او حينما لا تحصنه اطلاقا،

بل ربما دفعته الى الانحراف،

اما المباح اذا لسبب مقبول في نظر الشرع.
وهناك طلاق مندوب قال:

الطلاق الذي يكون عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها،

سافره،

لا تصلي،

لا تحب الدين اطلاقا،

تهاجم الدين،

تربي اولادها تربيه فاسده،

تبعدهم عن بيوت الله،

هذا الطلاق المندوب،

اصبح عندنا طلاق واجب،

وطلاق مباح،

وطلاق محرم،

وطلاق مندوب.
انا ارى ان موضوع الطلاق موضوع يجب ان يقف على دقته وابعاده كل الشباب،

واكمل شيء في الطلاق ان تتزوج امراه لا تحتاج ان تطلقها،

كيف

عليك ان تتزوج امراه لا تحتاج الى تطليقها،

اي ادرس الامر جليا،

اسال عن اخلاقها،

عن اسرتها،

عن والدتها،

عن والدها،

عن مستواها،

مستواهم الديني،

الدين عندهم مقبول،

غير مقبول،

يوجد تربيه طيبه،

يوجد فهم،

اي عد كثيرا،

عد للالاف قبل ان توافق،

اي ان تتزوج امراه لا تحتاج معها ان تطلقها،

هذا هو اكمل شيء في موضوع الطلاق.
الطلاق من حق الرجل وحده


انت السبب في تشرد ابنك بطلاق زوجتك
قال:

الطلاق من حق الرجل وحده،

قد يجد الانسان هناك من يهاجم الدين فالبعيدون عن الله عز وجل،

المتمسكون بالشرائع الوضعية لا يعجبهم ذلك،

الزوج تكلف،

مادام هو المنفق،

هو المتضرر بانفاق المال الكثير لتحقيق هذا النفع في الزواج،

فمن حقه وحده ان يطلق،

فالشرع الحنيف جعل حق الطلاق بيد الرجل وحده،

لماذا

ايهما احرص على بقاء الزواج

الزوج ام الزوجه من الوجهه الماديه

الزوج لانه انفق،

المنفق هو الاحرص على بقاء الشيء،

مادام الزوج انفق،

وتجشم المتاعب حتى حصل على هذا الزواج،

وهو المتضرر ماديا،

اذا من حقه هو ان يطلقها،

اما هي مزاجيه فلسبب او لاخر لو كان الطلاق بيدها لا يبقى زواج ولا في المئه واحد،

فلحكمه ارادها الله عز وجل وهو الخالق الخبير جعل الطلاق من حق الرجل وحده،

فاذا اراد تطليق امراته عليه ان يعطيها مؤخر المهر،

ومتعه الطلاق،

وان ينفق عليها مدة العده ”
دائما الزوج لانه انفق فهو اصبر على ما ينغص الزواج،

والزوجه لانها لم تنفق اقرب الى ان تفصم عرى هذا الزواج،

فلذلك الشرع الحكيم جعل حق التطليق بيد الرجل وحده،

اما الزوجه فيوجد لها صمام امان،

اي حينما الزوجه تجد ان الحياة معه مستحيله،

بامكانها ان تفتدي نفسها منه،

اي ان تسامحه بكل مالها عنده،

عندئذ تكون المخالعه،

قال له:” طلقها تطليقه وردي له الحديقه ”
فنحن عندنا قاعده،

اذا امر القاضي بالتفريق بين الزوجين فهذا التفريق طلاق اوقعه القاضي،

واذا اراد الزوج انهاء هذه العلاقه فهو الطلاق،

واذا ارادت الزوجه انهاء هذه العلاقه،

فهي المخالعه،

يوجد عندنا مخالعه،

وطلاق،

وتفريق،

التفريق من طرف ثالث وهو القاضي،

والطلاق من طرف الزوج،

والمخالعه من طرف الزوجه.
تفاصيل في الطلاق


الان دخلنا في تفاصيل الطلاق،

يقع الطلاق من الزوج العاقل،

فالمجنون لا يقع طلاقه عند معظم العلماء،

البالغ الصغير لا يقع طلاقه،

يجب ان يقع الطلاق من العاقل والبالغ والمختار،

اما المكره فلا يقع طلاقه،

اذا اكره انسان تحت قوه السلاح ان يطلق،

طلاقه لا يقع،

طلاق المجنون والصبي والمكره طلاق يعد لغوا لا اثر له في فصم هذه العلاقه،

فقد ورد في سنن لابي داود عن علي عليه السلام عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال:
( رفع القلم عن ثلاثه عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يعقل )
[ ابو داود عن علي] وفيما رواه الترمذي والبخاري:
((كل طلاق جائز الا طلاق المعتوه المغلوب على عقله )
[ الترمذي و البخاري عن ابي هريره]

226 views

حالات وجوب الطلاق