11:36 صباحًا الثلاثاء 22 يناير، 2019


حالات وجوب الطلاق

بالصور حالات وجوب الطلاق 1d4efafa8ac4e583563bc5353bf504e2

الحمد لله رب العالمين،

و الصلاه و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين،

اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم،

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علما،

و ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه،

و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه،

و اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه،

و ادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
الطلاق
ايها الاخوه الاكارم… تعودتم ان يطرح في هذا الدرس موضوعات نحن جميعا في امس الحاجه اليها،

و الحقيقه كيف اعرف انا الموضوعات التى انتم في امس الحاجه اليها

هناك طريقه تعرف بها هذه الموضوعات،

عدد الاخوه الاكارم الذين يسالوننى في موضوع واحد،

فكل عشره اخوه كرام يطرحون على اسئله فقهيه نصفهم او اكثر في موضوع الطلاق،

لان كل انسان لا بد له من زوجه و لا بد في العلاقه الزوجيه من مشادات احيانا،

فحينما يتصرف الزوج في هذه المشاحنه تصرفا ينقله الى دائره الطلاق،

عندئذ تقع المشكله الكبيره التى لا حل لها.
والشيء المؤسف ان اخوه كرام من طلاب العلم الشرعي،

من رواد المساجد،

فى حاله في غضبهم يطلقون،

فاذا طلقوا صاروا تحت رحمه المفتين،

و تحت رحمه من يسالونهم،

فتاره يسالونهم،

و تاره يصدقونهم،

و تاره يشككون في فتاويهم،

علي كل هذا الذى يطلق من دون اسباب جوهريه دخل في منطقه الشك،

و حاله الشك حاله صعبه جدا،

هذا الكلام لمن

اولا للمتزوجين،

لمن و قع في مثل هذه الحالات علاجا،

و لمن لم يقع و قايه و لمن لم يتزوج تعليما،

الاخ الشاب الذى لم يتزوج هذا تعليم له،

و الذى تزوج و قايه و الذى و قع هذا علاج.
الطلاق من ادق الموضوعات التى نحن في امس الحاجه الى معرفتها
الشيء الثابت ان عدد الذين يطرحون على اسئله في موضوع الطلاق كثيرون جدا من دون شك،

و عدد الذين يطرحون على سؤال الطلاق من بين رواد العلم،

و طلاب العلم ايضا كثيرون،

معني ذلك هذا مقياس اعرف به ان موضوع الطلاق من ادق الموضوعات التى نحن في امس الحاجه الى معرفتها.
فضلا عن ان الانسان احيانا حينما يتطلع الى دقائق الشرع،

لو لم يكن محتاجا لهذا الحكم،

ان دقائق الشرع و حدها و في حد ذاتها يمكن ان تكون طريقا له لمعرفه الله عز و جل فاحكام الشرع لها و ظيفتان؛

و ظيفه تطبيقيه و وظيفه تعريفيه فاحكام الشرع تعرفنا بربنا،

و احكام الشرع تفيدنا في حياتنا.
من بديهيات الامور انه عندما يصل الانسان الى شيء ثمين،

هناك مهمه لا تقل خطوره عن مهمه الوصول اليه،

انا حينما اصل الى منصب،

الي ان وصلت بذلت جهدا كثيرا لكن بعد ان اصل هناك جهد من نوع اخر،

ما هو هذا الجهد

الحفاظ عليه،

انا حينما انتصر في الحرب،

بذلت جهدا كثيرا،

و لكن حينما انتصر هناك جهد اخر،

ان احافظ على هذا النصر،

قياسا على هذا،

انا حينما اسعى،

و اكد،

و اتعب كى اصل الى زوجه و الزوجه من نعم الله على الانسان في الدنيا.
( ان الدنيا كلها متاع و خير متاع الدنيا المراه الصالحه )
[ النسائى عن عمرو بن العاص ] فالزوجه نعمه فمن الكفر بالنعمه عدم المحافظه عليها،

و من عدم المحافظه عليها ان يوقع الانسان يمين الطلاق لسبب و جيه او لغير و جيه،

هذا الذى يطلق لاتفه الاسباب،

هذا يكفر بنعمه الله عليه،

كانت حلالا له فاصبحت حراما عليه،

كانت حلالا له و هو مطمئن فاصبحت حلالا و هو متشكك،

هذا راى فلان،

لكن فلان قال لي: طلقت.
فانا لا اري اشد عذابا من انسان تورط في يمين طلاق،

و صار موزعا مشتتا بين المفتين،

المتشددون طلقت فورا مع السلامه لا تغلب نفسك،

و المتساهلون،

يا اخى من اين جاؤوا بهذا المذهب

اذا تساهل العلماء معه يشك في فتواهم،

و اذا تشددوا يضيق منهم،

و الله شيء يحير،

اليس من الاولي ان تبتعد عن هذه المنطقه كلها‍

اليس من الاولي ان تعيش ناعم البال

اليس من الاولي ان تعالج قضايا الزوجيه في ايه طريقه الا موضوع الطلاق

.
اذا نحن في امس الحاجه لهذا الموضوع،

انا كلما رايت اخا راجح العقل،

رايته يبتعد عن موضوع الطلاق،

يبتعد عن ان يعالج امراته باسلوب الطلاق،

هناك الاف المعالجات؛

لك ان تعظ،

لك ان تبين،

لك ان تهجر،

لك ان تعنف،

لك ان تتغافل،

لك ان تكرم،

لك ان تعرض،

استخدم اي طريق الا طريق الطلاق،

لان هذا الطريق نتائجه ليست في صالحك و ليست مريحة.
الزواج عقد مقدس من لوازم قدسيته المحافظه عليه
الطلاق ايها الاخوة… ما خوذ من الاطلاق،

اطلق صراحه،

الطلاق ما خوذ من الاطلاق،

و هو الارسال و الترك،

معناها المراه مقيده بك،

محبوسه من اجلك،

مرتبطه بك،

فاذا طلقتها فقد ارسلتها،

و تركتها،

تقول: اطلقت الاسير،

اذا حللت قيده و ارسلته،

و في الشرع حل رابطه الزواج،

و انهاء العلاقه الزوجيه انا لا ابالغ حينما اقول ان اقدس عقد في الحياه الانسانيه هو عقد الزواج،

و ليس هذا من عندي،

و لكن هذا من القران الكريم،

فالله جل جلاله يقول في سوره النساء في الايه الواحده و العشرين:
﴿ و كيف تاخذونه و قد افضي بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سوره النساء 21] هذا الميثاق الغليظ هو عقد الزواج،

ميثاق غليظ،

فقد افضي بعضكم الى بعض ،

يري الزوج من زوجته ما لا يستطيع احد على وجه الارض ان يراه منها،

و تري منه ما لا تستطيع امراه على وجه الارض ان تراه منه.

مشكله الطلاق
﴿ و كيف تاخذونه و قد افضي بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سوره النساء 21] هذا عقد مقدس،

و من لوازم قدسيته المحافظه عليه،

و من لوازم قدسيته انه يجب ان يكون على التابيد،

لا يصح عقد الزواج الا اذا كان على التابيد،

هذا راى الامام الاوزاعي: ” ان لم يكن عقد الزواج على التابيد فهو باطل”
زواج،

و انجاب اولاد،

شريكه حياه تربيه اولاد،

مستقبل اولاد،

انت الان ستكون سببا لانجاب مخلوق من بنى البشر،

انسان اكرم مخلوق على الله،

فاذا لم تحسن اختيار الزوجه و انجبت مولودا ثم طلقت امه،

فضاع بين امه و ابيه،

ضاع بين امه المطلقه و ابيه المبغض،

فشوهت شخصيته،

و حطمت مكانته،

و شعر بالضياع،

فانت السبب.
فقد سالنى البارحه اخ و كان مضمون السؤال: ان عنده زوجه و هى جيده جدا،

لكنها لا تعامل ابنته التى من غيرها كما تعامل الام ابنتها،

قلت له: هذا هو الشيء الطبيعي،

هذا الذى تفعله زوجتك مع ابنتك التى من غيرها شيء طبيعي،

ليست ابنتها،

قلت له فيما اذكر: هذه هى احد سلبيات الطلاق،

حينما تطلق فهذه الفتاه الوديعه سوف تعيش مع امراه ليست امها،

كل العواطف كل المحبه ليست موجوده عند هذه المراة.
كل عقد زواج لا يلمح فيه التابيد هو عقد باطل
لذلك ان لم يكن عقد الزواج على التابيد،

فهو عند الامام الاوزاعى عقد باطل على التابيد،

لك ان تطلق و لكن بعد ان بدا لك شيء جديد،

اما حينما تعقد عقد الزواج،

ان اردت ان تعقد هذا العقد و في نيتك ان تطلق،

فلن تنجو من عذاب الله،

لكن تنجو من البشر،

العلامات كلها صحيحه ماذا يفعل القاضى معك

جئت القاضى و قلت: تزوجت فلانه و قبلت و هى قبلت بك زوجا،

فتوافر الايجاب و القبول و ولى و شاهدا عدل،

هذه هى اركان عقد الزواج اما من الذى يتطلع على قلب الانسان

الله جل جلاله،

لذلك الفقهاء يحكمون على ذلك العقد بانه صحيح،

و لو انك تنوى التوقيت،

هذا لا يعلمه الفقهاء،

و لا يعلمه القاضى الشرعي،

و لكن الله يعلمه،

الله و حده يعلم ما اذا كنت ناويا التابيد ام ناويا التوقيت.
علي كل انا اميل الى راى الامام الاوزاعى رحمه الله تعالى،

فى ان كل عقد زواج لا يلمح فيه التابيد فهو عقد باطل،

لماذا

لانه اقدس عقد في الحياه الانسانيه عقد اقتران رجل بامراه لانجاب اولاد،

من يربيهم

من يعني بهم

من يهتم بشؤونهم؟
هذه الزوجه تمر باطوار،

فى الطور الاول مقبوله جدا و مرغوبه جدا،

اما هناك طور اخر كما قالت هذه المراه التى اشتكت الى النبى عليه الصلاه و السلام،

و كانت قد اشتكت الى الله،

و قد سمع الله شكواها من فوق سبع سموات،

اشتكت و قالت: ” ان زوجى تزوجنى و انا شابه ذات اهل و ما ل،

فلما كبرت سني،

و نثر بطني،

و تفرق اهلي،

و ذهب ما لي،

قال: انت على كظهر امي،

و لى منه اولاد،

ان تركتهم اليه ضاعوا،

و ان ضممتهم الى جاعوا”
فبكي النبى عليه الصلاه و السلام،

هذه و هى شابه مرغوب فيها،

بعد ان استمتعت بشبابها تطلقها و قد زوي جمالها،

الان اصبحت ام اولاد،

اصبح لها مكانه اخري في الاسرة؛

مكانه الموجهه مكانه المراه الحكيمه المراه الحصيفه توجه بناتها،

تهديهم،

ترعاهم،

فلذلك انا و قفت هذه الوقفه لابين لكم ان عقد الزواج يجب ان يكون على التابيد.
اى سلوك يباعد بين الزوجين سلوك محرم

الان اي سلوك من شانه ان يفصم هذه العلاقه او ان يباعد بين الزوجين،

او ان يفرق بينهما،

او ان يلقى بينهما العداوه و البغضاء،

اى سلوك،

هذا سلوك محرم في الاسلام،

ما الدليل



عن ابى هريره قال قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم:
( ليس منا من خبب امراه على زوجها او عبدا على سيده )
[رواه ابو داود عن ابى هريره ] معني خبب اي افسد،

و هذا الحديث و حده ايها الاخوه يمكن ان تنعقد عليه مجلدات،

الاف الكلمات،

الاف التعليقات،

الاف المواقف،

يمكن ان تفسد العلاقه بين الزوج و زوجته،

و انتم لا يخفي عليكم ذلك.
اى اذا قالت لها انسانه خبيثه شيطانة: و الله يليق فيك انسان احسن من هذا،

ما ذا قلنا

هذه الزوجه كانت غافله و الله انا مرغوبه و هذا الذى انا تزوجته غير راكز،

اصبح في اعراض،

او يقول احد للزوج و لتكن امه احيانا اتركها و سنخطب لك اجمل منها.
اى سلوك يفعله رجل او امراه من شانه ان يفسد زوجه على زوجها او زوجا على زوجته،

هذا سلوك يبغضه الله عز و جل،

فانتبه الى كثير من الكلمات و التعليقات،

البيت صغير يليق بك انسان احسن منه،

يليق بك انسانه احسن منها،

اى تعليق شيطانى هذا الذى يقول هذا الكلام شيطان ناطق،

ابليس لعين،

لقول النبى عليه الصلاه و السلام:
( ليس منا من فرق))
[الجامع الصغير] المؤمن دائما يوفق،

المؤمن على مستوي اخواته المتزوجات دائما يمتن علاقتهن بازواجهم،

عن طريق ترغيب اخته بزوجها،

يمتن علاقه زوج بزوجته عن طريق ترغيبه بزوجته،

النبى عليه الصلاه و السلام كان يحسن الحسن و يقبح القبيح،

فالانسان اذا زار ابنته،

او زار اخته،

او زار امراه من محارمه،

قبل ان يتكلم و يعلق يعد للمليون،

لان الرجل ليتكلم بالكلمه من سخط الله تعالى لا يلقى لها بالا،

يهوى بها في جهنم سبعين خريفا،

كان هناك موده بينهما،

كان هناك و ئام،

كان هناك سرور،

كان هناك احترام متبادل،

كان هناك رضا باليسير،

كان هناك عش اسلامى كله سعاده فلما جاءت هذه المراه الخبيثه الشيطانه فالقت في اذن هذه المراه كلاما حزنتها على حالتها،

فلما جاء زوجها نفرت منه،

فلما نفرت منه نفر منها،

تلاسنا تصايحا،

تشاتما،

حلف يمين طلاق،

هذا درس اليوم،

ساعه غضب شيطانى حلف بالطلاق لان عقد الزواج اقدس عقد في الحياه الاسلاميه لان عقد الزواج هو العقد الغليظ المقدس،

لذلك ايه محاوله لفصم هذه العلاقه ايه محاوله لاضعاف هذه العلاقه ايه محاوله لتحريك هذه العلاقه تحريكا سلبيا،

هذا التصرف محرم في الشرع الاسلامي.
الطلاق صمام امان للعلاقه الزوجيه
لذلك ليس في الطلاق الا هذا الحديث:
( ابغض الحلال الى الله تعالى الطلاق )
[ ابو داود عن ابن عمر] اى طنجره بخار فيها صمام امان لئلا تنفجر،

نستخدم هذا الصمام لحالات نادره لئلا تنفجر،

لئلا تنفجر فتحرق من في البيت نستخدم هذا الصمام الذى هو الطلاق،

اى حينما تغدو علاقه الرجل بامراته علاقه مستحيله علاقه سيئه حينما تغدو الحياه بينهما حياه شقيه حينما لا يستطيع كل منهما ان يعيش مع الاخر،

حينما نخاف على الزوجين ان يفسدا،

حينما نخشي عليهما الزنا،

حينما نخشي عليهم التحول عن طريق الايمان،

عندئذ ياتى الطلاق كصمام امان لهذه العلاقه الزوجيه لذلك حينما طلب النبى عليه الصلاه و السلام من امراه ان تراجع زوجها،

قالت له: “يا رسول الله انى اكره الكفر بعد الايمان،

فلما قالت له ذلك قال: اذا طلقها تطليقه و ردى له الحديقة”.
هذه هى المخالعه ما دمت لا تستطيعين ان تعيشى معه،

و الحياه لا تطاق،

حياه مستحيله حياه متفجره كل يوم مشكله تنافر في الطباع شديد و الوفاق مستحيل،

عندئذ ياتى الطلاق كصمام امان،

ياتى الطلاق كحل لا بد منه،

لكن هذا الحل ابغض الحلول الى الله.
الصلح بين الزوجين
لهذا حينما ذكر الله عز و جل موضوع الصلح بين الزوجين قال:
﴿ و الصلح خير﴾
[ سوره النساء: 128] وحينما ذكر الله عز و جل ان ابعثوا حكما من اهله و حكما من اهلها قال:
﴿ ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا ﴾
[سوره النساء: 35 ] اى ان التوجه في موضوع التحكيم في الزواج توجه نحو المصالحه لذلك من افضل الاعمال ان يمكنك الله عز و جل من ان توفق بين زوجين،

من ان تصلح بين زوجين،

انا اقول الكلام لمن

للشباب او الرجال الذين لهم اخوات متزواجات.
مره شكا لى اخ فقال لي: كنت اشكو همى لاخ زوجتي،

اتكلم له عن طباعها و عن تقصيرها،

فقال لي: طلقها،

فهذا سكت دهرا و نطق كفرا..

سكت،

و سكت و سكت و قال له: طلقها و ارتح منها،

فهل هذا هو الحل؟
فكل واحد له اخوات بنات،

و من الاعمال الجليله – انا اقول كلاما دقيقا جدا – من الاعمال الجليله ان يتفقد اخواته البنات،

فاذا كان هناك مشكله بينها و بين زوجها يصلح بينهما،

هو المؤهل،

فهذه اخته و هذا صهره،

هو المؤهل ان يصلح بينهما،

فهذا الموقف: ما هذا العي

لا اريد وجعا لراسي،

هذا موقف المنافقين،

هذا موقف اهل الدنيا،

اما المؤمن فيسعي للاصلاح بين الزوجين،

و لا سيما ان كانت الزوجه اخته،

من باب اولى،

فكل انسان عنده اخوات متزوجات،

لماذا الزيارة

زرها من حين الى اخر،

تفقد احوالها اسالها عن زوجها،

عن علاقتهم،

ان شاء الله تكونى مسروره و هناك وفاق و مودة؟
ذكر لى اخ قصه لا انساها له،

قال لي: مره دخلت على اختى فوجدت خصومه بينها و بين زوجها،

و الخصومه على مبلغ ثلاثمئه ليره في الشهر و القصه قديمه فقام هذا الاخ بالتبرع بالمبلغ،

فهى تريد مبلغا من راتبه للكسوه و هو ليس معه،

و دخله لا يكفى للطعام،

هى تريد مبلغا و هو رفض،

و يظهر انهم تصايحا و تلاسنا في وقت دخول هذا الاخ،

فاراد حسما لهذه المشكله قال لها: يا اختى هذا المبلغ خذيه مني،

فانتهت المشكله قال لي: و الله في كل شهر اطرق الباب و اعطها ثلاثمئه ليره يقول لي: في الشهر السادس،

طلبت منه اخته ان يلقى عليهم درسا،

عليها و على اخواتها و على بناتها،

فصار مجلس علم،

فحضر لهم ايه قرانيه يفسرها،

و حديثا شريفا،

و حكما فقهيا،

و قراءه قران،

و حفظ قران،

فالاخوات تحجبن،

بناتهن كذلك تحجبن،

و قال لي: الله اكرمنى و زوجت عده بنات من بنات اخواتى لاصهار مؤمنين،

فكان هذا المبلغ الذى حل به مشكله في البيت سببا للهدى،

و اصبح توجه اسرتين او ثلاث توجها دينيا،

و الله اكرمهم بازواج مؤمنين،

فانا هذا الكلام اقوله لانه لا يوجد انسان ليس عنده اخوات متزوجات،

اما كلمه ليس لى دخل،

هذا كلام شيطان،

فمن لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم،

هناك قول: “من مشي بتزويج رجل بامراه كان له بكل كلمه قالها و بكل خطوه خطاها عباده سنه قام ليلها و صام نهارها ”
وهناك قول اخر: “امش بجنازه و لا تمشى بزواجة”
ايهما اصح

ان يقول الانسان قولا يقطر حكمه و يقطر احسانا،

و يقطر رحمه ام ان يقول قولا كله كلام شيطانى اذا:
( ليس منا من خبب امراه على زوجها))
[ ابو داود عن ابى هريرة] انتبه،

فى زياراتك لاقربائك،

احيانا يكون لك خاله زوجها فقير تشكى لك فقره،

انت كن ذكيا،

بين قيمه الصحه بين اخلاقه العاليه بين انه و رع،

فهى تطمئن و تقول لك: الله يجزيك الخير طمانتني،

و الله ارتحت الان،

فانت بهذا العمل ارحتها،

لك خاله و عمه و بنت اخ و بنت اخت،

اخوات بنات،

ليس منا من فرق..
( ليس منا من خبب امراه على زوجها))
[ ابو داود عن ابى هريرة] ايه امراه سالت زوجها الطلاق من غير باس حرمت الجنه
الان سناخذ الطرف الاخر،

امراه سالت زوجها الطلاق من غير باس،

قال عليه الصلاه و السلام فيما رواه ثوبان عن رسول الله انه قال:
( ايما امراه سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنة))
[ الترمذى عن ثوبان] الان اقل كلمه تقولها المراه تضرب هذه العيشة.
لو صار معها مشكله بكليتيها تصيح و تصرخ،

و لو صار معها مشكله بجسمها تصيح و تستريح،

فهذه الكلمه فيها كفر،

كفر بنعمه الله عز و جل.
( ايما امراه سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنة))
[ الترمذى عن ثوبان] خير متاع الدنيا الزوجه الصالحة
كان تقول له: طلقني،

انا انتظر ان تطلقني،

لا يوجد داع لذلك،

فانت ساكنه في بيت،

و الامور ميسره كلها،

و هذا التنافر في الطباع بسيط،

و لاسباب تافهه تقول راسا: طلقني،

فهذا حمق،

حمق من جهه و كفر بالنعمه من جهه اخرى.
اتمني و ارجو الله عز و جل الا تقول امراه مؤمنه في كل حياتها لزوجها: طلقني،

ارجو الله عز و جل ان يلهم الاخوات المؤمنات الحكمه كلمه طلقنى كلمه فيها كفر بنعمه الزواج،

احيانا امراه تري امراه اخري لها زوج و لها اولاد قد تتالم،

قد تتمني ان يكون لها زوج،

فهذه امراه حرمت نعمه الزواج لحكمه ارادها الله،

و لعلها ارقي عند الله من هذه المتزوجه فالدنيا فانيه و مؤقته لكن الشيء محبب،

فالمراه التى حرمت نعمه الزواج لا ينبغى لامراه اكرمها الله بنعمه الزواج ان تكفر بهذه النعمه ان تقول لسبب او لغير سبب: طلقني،

انتبهوا،

علموا بناتكم،

علموا زوجاتكم،

كلمه الطاء و اللام و الالف و القاف هذه كلمه ملغيه في قاموس المؤمن الطاء و اللام و الالف و القاف لا يوجد بيت لا يوجد فيه مشكله حتى نكون و اقعيين،

لا يوجد زوجان لا يتشاحنان،

شيء طبيعى يتشاحنان،

يتحاربان،

يتصالحان،

يزورها،

تزوره و هكذا،

يتكلم و لكن خلال يومين ينتهى الامر،

اما الطلاق فاذهب لعند المشايخ،

تدق عليه بابه فيقولوا لك: ليس هنا،

فتسالهم عن موعد مجيئه

سيحضر في اليوم الثاني،

ترجوهم و تسالهم و تاخذ فتواهم،

هذا قال لك: طلقت،

لا حول الله،

و هذا يقول لك: لم تطلق انت كنت غاضبا،

و ذهبت عند الاول قلت له: انا غضبان،

قال لك: ماذا تعنى كلمه غضبان هل انت مجنون

الغضب الذى نص عليه الفقهاء هو: الا تعرف السماء من الارض،

و الطول من العرض،

اى غضب هذا،

فهذا الشيخ قال لك: غضبان،

لا لم تطلق،

و الاخر قال لك: لا لم تكن غضبان،

اقعد و حدد مقدار الغضب الذى ينطبق عليك حكم الغضب.
انا اتمني على الاخ الا يتصرف هذا التصرف فيصبح نهبه و عرضه لفتاوى العلماء لذلك:
( ايما امراه سالت زوجها طلاقا من غير باس فحرام عليها رائحه الجنة))
[ الترمذى عن ثوبان] بالمقابل زوج،

تعبت،

و جهدت،

و صمدت،

حتي اشتريت هذا البيت و فرشت هذا البيت و حتى خطبت هذه الانسانه و حتى استقريت معها،

لانه اصبح في مشكله في البيت و لم تلب لك طلباتك فورا تقول لها: طالق بالثلاثه بالثلاثه فورا،

ان حللك شيخ يحرمك عشره هذه يقولونها كثيرا،

ما هذا الكلام الفارغ

انا لا انطلق من هراء،

انا انطلق من حالات استمع اليها دائما،

مشكلات اعانيها،

هذا و اقع مجتمعنا المسلم يوجد تقصير و هناك جهل ايضا.
نهى النبى عن ان تكيد امراه لاختها حتى تطلق لتحل محلها
الان:
((لا تسال المراه طلاق اختها لتستفرغ صحفتها و لتنكح،

فانما لها ما قدر لها))
[ البخارى عن ابى هريرة] النبى الكريم نهى،

و هذه مؤامرات،

تجد انسانه متزوجه امراه اخري تكيد لهذه المتزوجه حتى تسبب طلاقها من زوجها،

بعد ان يطلقها تعرض نفسها عليه،

هذا شيء و اقع،

و اقع بكميات كبيره جدا،

بحالات كثيره ان امراه تكيد لاختها حتى تطلق من زوجها لتحل محلها،

فالنبى عليه الصلاه و السلام نهي ايضا عن هذا السلوك الشائن،

و السلوك الذى لا يرضى الله عز و جل.
حتي الان الموضوع حول ان اقدس عقد في الحياه الانسانيه هو عقد الزواج:
﴿ و قد افضي بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا ﴾
[ سوره النساء 21] الزوج ليس له الحق ان يطلق لسبب تافه،

و في هذا التطليق كفر بنعمه الزواج،

و الزوجه ليس لها الحق ان تسال زوجها الطلاق لسبب تافه،

و لا يحق ايضا لمراه ان تخبب امراه على زوجها،

او ان تخبب زوجا على امراته،

كما انه لا يحق لرجل ان يخبب امراه على زوجها ليتزوجها،

كذلك لا يحق لامراه ان تخبب زوجا على زوجته لتحل محلها،

هذا حرام و ذاك حرام.
الحاجه الماسه التى تبيح الطلاق
ابتعد عن حل الطلاق بالهجران مثلا
العلماء و الفقهاء اختلفوا في حكم الطلاق،

و اصح من هذه الاراء،

راى الذين ذهبوا الى حظره الا لحاجه اصح الاراء في هذا الموضوع ان طائفه من العلماء حظروا هذا الحكم الا لحاجه ما سه اي ان الطلاق لا بد له من سبب و جيه،

لا بد له من عذر بالغ،

لا بد له من حاله مستعصيه في الحالات المستعصيه في الاسباب الخطيره في العذر البالغ،

يمكن ان نوافق على الطلاق،

من اين استنبط هؤلاء العلماء هذا الحكم انه محظور

الطلاق محظور الا لحاجه ما سه هذا عند الاحناف و الحنابله استدلوا بقول النبى عليه الصلاه و السلام:
( لعن الله كل ذواق مطلاق))
[فقه السنة] كلمه لعن تفيد ان هذا الشيء من الكبائر،

لعن،

ابعد،

مطلاق على وزن مفعال اي كثير الطلاق،

يتزوج و يطلق،

الاحناف و الحنابله راوا ان الطلاق حكمه محظور الا لحاجه ما سه استنباطا من قول النبى عليه الصلاه و السلام:
( لعن الله كل ذواق مطلاق))
ما هذه الحاجه الماسه التى تبيح الطلاق



العلماء قالوا: ان يرتاب الزوج بسلوك زوجته،

اى ليس مطمئنا لعفه زوجته،

ليس مطمئنا لطهارتها،

يخاف اذا غاب عن البيت ان يدخل عليها رجل،

يخاف ان تنجب طفلا من غيره،

هذه الاسباب الوجيهه في الطلاق هكذا نص العلماء،

من هذه الضروره التى تبيح الطلاق ان يرتاب الرجل من سلوك زوجته،

ليس مطمئنا،

تزيغ،

هذا سبب و جيه.
يوجد سبب اخر و هذا السبب اخشي ان اقوله ببساطه لئلا يفهم فهما ما اردته،

اى اذا خاف على نفسه ان يقع في الزنا في بقائه مع هذه الزوجه حل له طلاقها،

اى زوجه لا يمكن ان تحصنه،

و فهمكم كفايه اذا استحال ان يحصن بهذه الزوجه اي ما دامت عنده،

يخشي على نفسه ان يزني،

هذه حاله اخري العلماء جعلوها سببا موجبا او مبررا او مقبولا في الطلاق،

اما انه يشك في اخلاقها،

فى سلوكها،

يشك في عفتها،

لا ترد يد لامس كما سئل عليه الصلاه و السلام،

قال له: ” ان امراتى لا ترد يد لامس ” شك في طهارتها،

فى عفتها،

فى استقامتها،

يخشي ان ياتيه ولد من غيره،

هذا سبب و جيه من اسباب الطلاق،

و قد و رد في الحديث الشريف:
( لا تطلق النساء الا من ريبه )
[ الطبرانى عن ابى موسى] او انه لا يستطيع ان يكون محصنا مع هذه المراه الطلاق مقبول ايضا اذا اقر الحكمان ان بين الزوجان شقاقا ليس له حل،

و حله الطلاق،

احيانا الحكمين،

حكم من اهله و حكم من اهلها،

هذان الحكمان يقرران ان الطلاق هو الحل.
انواع الطلاق
الطلاق الواجب،

اذا اقر الحكمان ان الشقاق بين الزوجين لا يزول،

و انه يتفاقم،

و ان هذا الشقاق ربما ادي الى مفسده كبيره ربما ادي الى انحراف خطير،

فعندئذ الطلاق و اجب،

اما الطلاق المحرم فقال: هو الطلاق من غير حاجه اليه،

و انما كان حراما لانه ايقاع الضرر بنفس الزوج و نفس الزوجه هذا الطلاق لا يوجد اسباب موجبه فهى مقبوله عنده و مقبول عندها،

و ينفق عليها،

و يسكنها في بيت و حدها،

انتهي الامر،

مقبوله و مقبول،

و ينفق عليها،

و هى في بيت مستقله به،

لاسباب مشاده و مشاحنه تنفصم هذه العلاقه يحرم منها،

و تحرم منه،

و يشرد الاولاد هذا طلاق محرم.
الواجب هو حينما يري الحكمان ان الطلاق خير من البقاء،

حكمان عدلان منصفان متبصران،

فهما جليه الامر،

فهما ابعاد المشكله رايا ان هذا الزواج لا يمكن ان يستمر،

هذا الطلاق الواجب،

الطلاق المحرم طلاق من غير حاجه لانه اتلاف للمال،

اضرار للنفس؛

بنفس الزوج و نفس الزوجه و تضييع للاولاد،

فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم:
( لا ضرر و لا ضرار )
[ابن ما جه عن ابن عباس] وفيما رواه ابو داود عن محارب قال: قال رسول الله صلى اللهم عليه و سلم:
( ما احل الله شيئا ابغض اليه من الطلاق )
[ ابو داود عن محارب] الواجب عرفناه،

و المحرم عرفناه،

اما الطلاق المباح الذى يكون عند الحاجه كما قلت قبل قليل،

فحينما يشك في سلوكها،

حينما يشك في عفتها،

حينما يخشي ان تنجب من غيره،

او حينما لا تحصنه اطلاقا،

بل ربما دفعته الى الانحراف،

اما المباح اذا لسبب مقبول في نظر الشرع.
وهناك طلاق مندوب قال: الطلاق الذى يكون عند تفريط المراه في حقوق الله الواجبه عليها،

سافره لا تصلي،

لا تحب الدين اطلاقا،

تهاجم الدين،

تربى اولادها تربيه فاسده تبعدهم عن بيوت الله،

هذا الطلاق المندوب،

اصبح عندنا طلاق و اجب،

و طلاق مباح،

و طلاق محرم،

و طلاق مندوب.
انا اري ان موضوع الطلاق موضوع يجب ان يقف على دقته و ابعاده كل الشباب،

و اكمل شيء في الطلاق ان تتزوج امراه لا تحتاج ان تطلقها،

كيف

عليك ان تتزوج امراه لا تحتاج الى تطليقها،

اى ادرس الامر جليا،

اسال عن اخلاقها،

عن اسرتها،

عن و الدتها،

عن و الدها،

عن مستواها،

مستواهم الديني،

الدين عندهم مقبول،

غير مقبول،

يوجد تربيه طيبه يوجد فهم،

اى عد كثيرا،

عد للالاف قبل ان توافق،

اى ان تتزوج امراه لا تحتاج معها ان تطلقها،

هذا هو اكمل شيء في موضوع الطلاق.
الطلاق من حق الرجل و حده
انت السبب في تشرد ابنك بطلاق زوجتك
قال: الطلاق من حق الرجل و حده،

قد يجد الانسان هناك من يهاجم الدين فالبعيدون عن الله عز و جل،

المتمسكون بالشرائع الوضعيه لا يعجبهم ذلك،

الزوج تكلف،

ما دام هو المنفق،

هو المتضرر بانفاق المال الكثير لتحقيق هذا النفع في الزواج،

فمن حقه و حده ان يطلق،

فالشرع الحنيف جعل حق الطلاق بيد الرجل و حده،

لماذا

ايهما احرص على بقاء الزواج

الزوج ام الزوجه من الوجهه المادية

الزوج لانه انفق،

المنفق هو الاحرص على بقاء الشيء،

ما دام الزوج انفق،

و تجشم المتاعب حتى حصل على هذا الزواج،

و هو المتضرر ما ديا،

اذا من حقه هو ان يطلقها،

اما هى مزاجيه فلسبب او لاخر لو كان الطلاق بيدها لا يبقي زواج و لا في المئه واحد،

فلحكمه ارادها الله عز و جل و هو الخالق الخبير جعل الطلاق من حق الرجل و حده،

فاذا اراد تطليق امراته عليه ان يعطيها مؤخر المهر،

و متعه الطلاق،

و ان ينفق عليها مده العده ”
دائما الزوج لانه انفق فهو اصبر على ما ينغص الزواج،

و الزوجه لانها لم تنفق اقرب الى ان تفصم عري هذا الزواج،

فلذلك الشرع الحكيم جعل حق التطليق بيد الرجل و حده،

اما الزوجه فيوجد لها صمام امان،

اى حينما الزوجه تجد ان الحياه معه مستحيله بامكانها ان تفتدى نفسها منه،

اى ان تسامحه بكل ما لها عنده،

عندئذ تكون المخالعه قال له:” طلقها تطليقه و ردى له الحديقه ”
فنحن عندنا قاعده اذا امر القاضى بالتفريق بين الزوجين فهذا التفريق طلاق اوقعه القاضي،

و اذا اراد الزوج انهاء هذه العلاقه فهو الطلاق،

و اذا ارادت الزوجه انهاء هذه العلاقه فهى المخالعه يوجد عندنا مخالعه و طلاق،

و تفريق،

التفريق من طرف ثالث و هو القاضي،

و الطلاق من طرف الزوج،

و المخالعه من طرف الزوجة.
تفاصيل في الطلاق
الان دخلنا في تفاصيل الطلاق،

يقع الطلاق من الزوج العاقل،

فالمجنون لا يقع طلاقه عند معظم العلماء،

البالغ الصغير لا يقع طلاقه،

يجب ان يقع الطلاق من العاقل و البالغ و المختار،

اما المكره فلا يقع طلاقه،

اذا اكره انسان تحت قوه السلاح ان يطلق،

طلاقه لا يقع،

طلاق المجنون و الصبى و المكره طلاق يعد لغوا لا اثر له في فصم هذه العلاقه فقد و رد في سنن لابى داود عن على عليه السلام عن النبى صلى اللهم عليه و سلم قال:
( رفع القلم عن ثلاثه عن النائم حتى يستيقظ و عن الصبى حتى يحتلم و عن المجنون حتى يعقل )
[ ابو داود عن علي] وفيما رواه الترمذى و البخاري:
((كل طلاق جائز الا طلاق المعتوه المغلوب على عقله )
[ الترمذى و البخارى عن ابى هريرة]

250 views

حالات وجوب الطلاق