6:35 مساءً الخميس 13 ديسمبر، 2018

حريم السلطان الجزء الرابع torrent


حريم السلطان الحلقه 40 الجزء الثاني
صوره حريم السلطان الجزء الرابع torrent

 

لقد بلغت الامبراطوريه العثمانيه اوج اتساعها وقوتها في عهد السلطان سليمان القانون 1520-1566).

فبتوجة من هذا السلطان العظيم تم ضم اليونان الى الدوله العثمانية, وامتدت املاك السلطان حاكم الامبراطوريه من قلب المجر وجنوبى روسيا في الشمال الى الخليج العربى والسودان جنوبا،

ومن بحر قزوين وفارس في الشرق الى وهران غربا: هذا في الوقت الذى اضحي فية البحر المتوسط بحيرة عثمانية،

وكانت هذة الامبراطوريه قد فرضت هيبتها علي العالم،

فكان يحسب لها الف حساب في اوروبا, في الوقت الذى اتصف بة السلطان القانونى بالتعقل والكرم والعدل والذكاء،وقد اجريت في عهدة الكثير من الاصلاحات الهامة،

واصدر كثيرا من المجموعات القانونيه قانون نامات واهتم بتطبيق القانون في شتي ربوع املاكة وانشا كثيرا من المدارس والكليات وشيد المبانى الفخمه التي زين بها الاستانه وبغداد وقونيه ودمشق وغيرها من المدن.

وبرز في عهدة العدد الكبير من المؤرخين والشعراء والكتاب ورجال القانون والعلم،

خاصة ان السلطان ذاتة كان يرعي العلم والادب.

فى المقابل شهد عهد سليمان القانونى بوادر ضعف الدوله العثمانية: فلم يعد السلطان يراس جلسات الديوان مكتفيا بتتبع مداولاتة من وراء الستار.

كما استفحلت عاده تقديم الهدايا للسلطان وحاشيتة كشرط لا بد منة لتولى مناصب الدوله العليا،

الامر الذى ادي الا ترسيخ عاده تقديم الرشاوي التي حلت محل الكفاءه باعتبارها المعيار الفعلى لتولى الوظائف.

واهم من هذا بل يرتبط بهذا كلة ان عهد هذا السلطان العظيم شهد استفحال تدخل نسوه القصر “الحريم” في شؤون الدولة،

مما ادي في عهد من خلفه،

الا بروز ما اطلق علية اسم” سلطنه الحريم” والشخصيه التي ساعدت علي هذا التطور هى جاريه السلطان ثم زوجته “خرم سلطان” اي السلطانه الباسمه او الضاحكة التي اطلق عليها في اوروبا اسم روكسلانا،

وهو تحريف لكلمه russo lana بمعني الروسية.

اختلف المؤرخون علي تحديد اصلها،

منهم من قال انها من اصل روسي،

واخرون قالو انها ابنه راهب اوكرانى ويدعى البعض بانها يهوديه الاصل.(انظر في المصدر رقم2،صفحة 102).

سيره روكسلاناصوره حريم السلطان الجزء الرابع torrent


قصة مسلسل حريم السلطان مكتوبة و كاملة" border="0" />

كانت “خرم” او “روكسلانا” في الاصل جاريه اسرتها القوات العثمانيه في غاليسيا،

ثم ما لبثت ان انتقلت الى حريم السلطان.

ورغم انها لم تكن باهره الجمال،

فقد تميزت بالمرح والجاذبيه مما ادي الى تعلق السلطان سليمان بها.

ولم يمض عام علي دخولها الى الحريم حتى انجبت لة ولدا اطلق علية ابوة اسم السلطان “سليم الاول” فاتح الشام ومصر وقاهر دوله الفرس.

بعد انجاب سليم الاول اصبحت روكسلانا هى الشخصيه الثالثة في القصر السلطانى بعد السلطانه الوالده وجلبهار سلطانة ورده الربيع والده ابن السلطان البكر “الامير مصطفى”.

وسرعان ما سرت الشائعات في القصر بان السلطان لا يكتفى بمشاركه روكسلانا الفراش،

بل اولع بقضاء الساعات في محادثاتها ومناقشه شؤون الدوله معها.

ولما كان ذلك امرا جديدا بالنسبة الى السلطان العظيم من ال عثمان فلم تتردد الروكسلانا في استغلال ميول السلطان اتجاهها في خدمه طموحها،

ولكن ببطء وذكاء،

فقد رسمت خطة تؤدى الى ازاحه “ورده الربيع” من طريقها،

فخططت روكسلانا نشوب مشاجره ادت الى اصابة روكسلانة بجروح،

فاصبح ما حدث ذريعه للاحتجاب عن السلطان الذى غضب علي جلبهار زوجتة الاصلية.

وحين بلغ ابنهما مصطفي سن الرشد،

عينة والدة حاكما علي ولايه مغنيسيا حيث اصطحب معة امه،

وبذلك خلا الجو لروكسلانا،

التى ما لبثت ان اصبحت السيده الاولي عند حريم السلطان بعد وفاه السلطانه الوالدة،

واستغلت روكسلانة وضعها الجديد في نقل مصطفي ومعة امه الى ولايات اكثر بعدا،

وحينئذ ازداد تاثيرها علي السلطان وهو ما سجلة مؤرخا من البندقيه كان قد زار العاصمه العثمانيه بقوله:” انة يكن لها من الحب ويمنحها من الثقه ما يثير دهشه كل رعاياه،

الذين يعتقدون انها سحرتة ويطلقون عليها اسم “الساحرة”.

القصة الكاملة لمسلسل حريم السلطان ،<br /><br /> <br /><br />قصة مسلسل حريم السلطان مكتوبة و كاملة

وهكذا اصبحت هى واولادها مثارا لبغض الجيش والبلاط،

وان لم يجرؤ احد في الافصاح للسلطان عن مشاعره،

ولم اسمع احدا يذكرها هى ونسلها بسيره خير،

فى الوقت الذى كانوا يثنون في المديح علي الامير مصطفي ووالدته.

ورغم ان الحقوق التي حصلت روكسلانا باعتبارها سلطانه قد جعلتها تقف في الواجهه الرسمية علي قدم المساواه مع جلبهار الغائبة،

وعلي الرغم من عواطف سليمان الجياشه نحوها،

حيث ميزها علي كل نساء القصر،

فقد طلبت منة ان يعقد قرانة عليها،

وكان ذلك امرا غايه في الغرابه والدهشة،

فمنذ الاهانه التي واجهت السلطان بايزيد الاول،

اثر هزيمه انقره 1402م امام تيمورلنك،

حيث ارغم تيمور المنتصر زوجه بايزيد الصربيه الاصل،

والتى اطلق عليها اسم”ماريادسيينا” علي ان تقوم بالخدمه خلال حفل انتصارة وهى عاريه تماما،

مما ادي الى وفاه زوجها السلطان حزنا وغضبا.

ومنذ ذلك الوقت لم يعقد سلاطين ال عثمان زواجا رسميا،

حتي لا يتعرضوا لاهانات مماثله في اشخاص زوجاتهم الا ان سليمان استسلم لرغبات روكسلانا،

فعقد قرانة عليها وشهدت العاصمة العثمانية بهذة المناسبة احتفالات لم يسبق لها مثيلا امتدت اسبوعا كاملا, تلقت خلالة روكسلانا الهدايا الثمينة من كبار موظفى الدولة وحكام الاقاليم.

وفى الوقت الذى كانت تخطط لازاحه منافسيها والتغلب عليهم،

كانت تواجة مشكلة صغيرة،

مثيره للدهشه فقد تمثلت المعضله في المسافه التي كانت تفصل سرايا السلطان عن مقر الحريم.

فقد كان مقر الحريم حتى اواسط القرن السادس عشر في السراي القديم الذى شيدة محمد الفاتح بعد احتلالة القسطنطينيه في عام 1453.

لهذا شعرت روكسلانا بان الحياة ستكون اسهل بالنسبة اليها اذا ما عاشت هى وزوجها تحت سقف واحد.

وساعدها علي نيل مطلبها هذا،

نشوب حريق في العاصمه في عام 1541 م ادي الى تدمير جزء كبير من السراي القديم الامر الذى افزع القاطنات في سكن الحريم.

انتهزت روكسلانا الفرصه لكي تنتقل الى السراي الكبير الذى اصبح منذ عهد محمد الفاتح مركزا للحة،

وفية كان ينام سليمان حين لا يشعر بالرغبه في زياره الحريم.

بعد انتقال روكسلانا الى السراي الكبير امرت ببناء باب بين جناحها الجديد وبين جناح السلطان وبذلك اصبحا لا يفترقان،

وبدا انها حققت طموحاتها،

لكن بقيت تعترضها عقبتان: الاولي كون الامير مصطفي الذى امن الكل علي انة سيخلف والدة كونة محبوبا عند الشعب،

فكانت ازاحتة عن طريق ابنها سليم بالمهمه الصعبة،

بالاضافه الى هذا فان روكسلانا لم تبد ارتياحا لعلاقه السلطان مع كبير وزرائه ابراهيم باشا.

ازاحه الصدر الاعظم

كان ابراهيم باشا عبد من اصل يوناني،

وقد تعرف علية سليمان القانونى قبل ان يتولي الحكم،

ثم ما لبث ان ضمة الى حاشيتة حين اصبح سلطانا،

اى قبل تولية الحكم،

ثم ضمة الى بلاطة حين اصبح سلطانا.

ولما كان سنهما متقاربا كان ابراهيم يكبر السلطان بسنه،

وانهما كانا لا يكادان يفترقان: فكانا يتناولان طعامهما سويا ويقيمان في خيمه واحده حين كان يتوجة السلطان الى ميدان القتال،

بل احيانا كانا ينامان علي سرير واحد.

وكان ابراهيم صديقا مخلصا للسلطان ومستشارا له.

بمرور السنين ازدادت صداقتهما عمقا،

بحيث تبوا ابراهيم منصب الصداره العظمي بعد تولى سليمان السلطنه بثلاث سنوات،

وبالتدريج طرا تغيير علي اسلوب حياتة بعد ان اصبح يتطلع الى منافسه السلطان في الابهه والجاه: فانتقل ليعيش في قصر شيد علي نمط قصر السلطان،

وكان يتلقي هدايا قيمة،

ممن كانوا يسعون الى تولى الوظائف،

وكانت لة ” ذهبية” قارب خاصة،

لها 24 مجدافا،

وكان يحيط بة حرس شرف يتكون من ثمانيه رجال،

وكان السلطان يمنحة راتبا بلغ ضعف راتب الصدر الاعظم السابق.

واخيرا عرض السلطان علي ابراهيم اختة لكى يتزوجها عام(1524 وشهدت العاصمه احتفالات ضخمه بهذة المناسبه استمرت تسعه ايام.

وكان ثقه السلطان في ابراهيم بلا حدود،

باعتبارة قائدا عسكريا وكبيرا للوزراء.

فرغم غرورة وعدم ترددة في قبول الهدايا،

الا انة كان يقوم بمهامة وبمسئولياتة بكفاءه نادره سواء في ميادين القتال او في الحياة السياسية.

لقد تزايد غرور ابراهيم مع مرور الايام،

الامر الذى بدا ينذر بالخطر.

ففى حفل استقبال اقيم في عام 1533 لبعض المبعوثين الاجانب فاة ابراهيم بالعبارات التالية: “اننى انا الذى احكم هذة الامبراطوريه المتراميه الاطراف.

ان اوامرى تنفذ،

وفى يدى كل الصلاحيات: كل الوظائف وكل شؤون الحة.

ان كل ما امنحة واتعهد فية لا يمكن الرجوع عنه،

وما لا امنحة لا يمكن لاى شخص ان يبرمه،

ان اوامر السلطان لا تنفذ الا اذا كانت تتمشي مع رغباتى ففى يدى كل شيء: السلم – الحرب المال.

اننى لا اقول كلامى هذا بدون مبرر،

بل لاشجعكم علي الكلام بحرية”.

ولا بد ان مثل هذة الاقوال قد اثلجت صدور اعداء ابراهيم الكثيرين, بما فيهم روكسلانا التي كانت الى حد ما هى المسؤولة الى حد كبير عن تداول كثير من الشائعات المعادية له.

فبمرور السنين كانت لا تزال تسعي دون هواده الى ضمان العرش لابنها سليم.

وكانت دوما نصب اعينها العقبتان،

وهما: كون الامير مصطفي ابن السلطان البكر،

محبوب الجيش والشعب،

وابراهيم ذو التاثير الكبير عند السلطان .



قررت روكسلانا التخلص من ابراهيم اولا،

خاصة وان وفاه السلطانه الوالده حفصة خاتون(مارس 1534 ،



والتى اعتبرت سندا لابراهيم باشا،

وبدات روكسلانة تدعم مؤيديها في البلاط،

فتحالفت مع اسكندر جلبى وهو من اكبر منافسى ابراهيم باشا.

واخيرا بدات في التاثير علي السلطان الذى وصلت اذنية الوشايات،

فى ان ابراهيم يسلبة سلطتة ،



وهو ما كان يهمس بة الكثيرون من مقربى السلطان ووقع سليمان القانونى في حيرة،

ما بين فاتنتة روكسلانة وصديقة ابراهيم الذى لم يخنة قط.

واخيرا استسلم لضغوط روكسلانا،

وبخاصة حين كانت تستشهد بما كان يفوة بة الصدر الاعظم في اكثر من مناسبة،

من انة صاحب الكلمه العليا في الدولة،

شاء السلطان ام ابى،

الامر الذى اقنع سليمان القانونى بان ابراهيم يشكل خطرا علي سلطتة فقرر التخلص منه.

وفى 15 مارس 1536 توجة الصدر الاعظم الى السراى،

لتناول طعام العشاء مع السلطان،

الذى طلب منة ان يبيت بالغرفه المجاورة،

كالعادة،

وفى تلك الليلة اصدر امرا بقتله،

وقيل بهذة المناسبه الم يغمض للسلطان جفن ،



فى الوقت الذى امطرتة روكسلانا بقبلاتها،

حتي لا تصل الى مسامعة انات ابراهيم وهو يواجة جلادية،

وفى الصباح علق جسدة علي بوابه السراى القصر).

تراجع الحكم

بعد مقتل ابراهيم باشا تولى مهمه الصدر الاعظم ثلاثه من الرجال الذين لم يشهد لهم بالكفاءة،

فنجحت روكسلانة في التحكم والاستيلاء علي الصداره العظمي من خلال تنصيب رستم باشا زوج ابنتها وكان تولية هذا المنصب الرفيع بمثابه خطوه اخري في طريق اضمحلال الدوله العثمانية.

منذ ان تولي رستم الصداره العظمي شكل مع روكسلانة جبهه لها مصلحة،

فى ان يتولي الامير سليم العرش بعد ابية بدلا من الامير مصطفى،

ولكن كان عليهما الانتظار 9 سنوات اخري اي حتى عام 1553 قبل ان تتمكن روكسلانا من اغراء زوجها بتكرار ما اقترفة بحق ابراهيم باشا.

فقد كان الامير مصطفي محبوبا وعلي درجه كبيرة من الكفاءة،

خاصة بين القوات المسلحة،

ولم يكن احد يشكك في انة سيخلف والدة الذى بلغ حينها سن ال 60 .

وتمهيدا للتخلص من مصطفي اشترك رستم معركسلانا في اثاره حمله تشكيك ضد مصطفي الابن البكر للسلطان،

فكانت المؤامره مشابهه طبق الاصل،

من تلك التي ادت الى مصرع ابراهيم باشا.

اعترض رستم علي مشروعات الامير مصطفى،

والذى كان حينئذ واليا علي منطقة اماسيا،

لمواجهه الخطر الفارسى في الشرق،

وذلك علي اعتبار ان جهود مصطفي من شانها ان تقضى علي امال سليم في تولى العرش.

وروج رستم وروكسلانا الشائعات التي كان لها ما يبررها.

وهى تتركز في ان مصطفي افلح في الحصول علي مسانده خيالة الاناضول وقبائل التركمان وقطاع الطرق،

بهدف القيام بثوره عامة ضد سوء الحكم عند ذوى الاصل المسيحى في العاصمه،

ثم الوثوب الى العرش – بل ان رستم زور خطابا،

استشف منه،

ان مصطفي يسعي للحصول علي مسانده صفويى فارس،

اعداء الدوله التقليديين.

لهذا قاد سليمان قواتة عبر الاناضول في صيف عام 1553 علي زعم انها موجهه ضد الصفويين .



وفى القرب من قونيا استدعي سليمان القانونى ابنة للمثول بين يدية في مركز قيادته،

ورغم تحذير اصدقاء مصطفي لة فانة لم يابة لذلك وشق طريقة الى خيمه والده،

حيث كان ينتظرة خمسه من الجلادين الصم البكم،

الذين كان يعهد لامثالهم بشنق ذوى المكانه الرفيعة وبخاصة ابناء الاسر الحاكمة،

وهو “شرف” لا يحظي بة الا عليه القوم.

وراقب سليمان من وراء ستار قتل ابنة المحبوب وحين انتهي كل شيء برز الى العيان دون ان تبدو علية اي علامه من علامات الشفقه او الندم وهو لا يدرى انة حكم علي دولتة بالاضمحلال حين ازاح عن المسرح اكفا الامراء وولى العهد الحقيقي.

ولما كان مصطفي موضع حب الانكشاريه لشجاعته،

وموضع تقدير العلماء والشعراء بسبب حبة للادب والشعر،

فقد كتبت وقيلت في رثائة قصائد مؤثره لم يخش مؤلفوها سطوه ابيه،

وتظاهر سليمان بانة لم يقتل ابنه فما ان عاد الى الاستانة حتى وصلة خطاب من الديوان مكتوب بحبر ابيض علي ورق اسود يخبرة بموت ابنه.

وحينئذ القي بعمامتة الى الارض وامر باقامه الحداد علي ابنه.

ورغم ذلك فان الانكشاريه وفرسان الاناضول وقطاع الطرق احتجوا علي قتل مصطفى.

وتحالفت قوي المعارضه التي دعمت الثوره ضد حكم سليمان في الروميللي،

يقودها رجل ادعي انة الامير مصطفي الذى نجا من القتل وانضم الى الامير المدعى الكثيرون الذين كانوا يودون ان تستانف الدوله حروبها في الغرب ضد اوروبا المسيحية،

وسرعان ما احتل المدعى مصطفي تراقيا ومقدونيا ودبروجة.

الا ان سليمان قضي علي التمرد وقتل الافا ممن اشتركوا في التمرد،

وصادر ممتلكات الفرسان المتورطين في الحركة.

نهاية ركسلانا

توفيت ركسلانا بعد خمس سنوات من مقتل الامير مصطفى،ولكن بعد ان حققت طموحاتها في تولى ابنها الامير سليم العرش بعد والدة سليمان.

بعد موتها تم اغلاق الباب الذى كان يوصل بين جناها وجناح السلطان الذى اصبح يتناول وجباتة منفردا،

وقد بدت علية علامات الشيخوخه خاصة بعدما فقد اعز احبائه.

واتضحت اثار اخطائة التي ورثها عنة خلفاؤه.

حين توفى سليمان القانونى في شهر ايلول من عام 1566 تم تنصيب سليم ابن روكسلانا سلطانا وقد عرف بالمنحل والكسول.

ولم تمض شهور علي تولية الحكم حتى انتشرت الشائعات،

ومفادها ان سليمان لم يكن والد السلطان الجديد الذى اطلق علية اسم السكير،

كما قيل ان الصدر الاعظم ابراهيم هو الاب الحقيقى للسلطان سليم بحكم ان روكسلانا بدات حياتها،

باعتبارها احدي جوارية وانة هو الذى اهداها الى السلطان سليمان.

المصادر:
1.

اكمل الدين احسان اوغلي نقلة للعربية: صالح سعداوي،

الدوله العثمانيه تاريخ وحضارة،مركز الابحاث للتارخ والفنون،

اسطمبول،1999.
2.

احمد عبدالرحيم مصطفى: في اصول التاريخ العثماني،

دار الشروق،

القاهرة،1982.
3.

محمد فؤاد كوبريللي: قيام الدوله العثمانية،

القاهرة،

1967.
4.

ساطع الحصري: البلاد العربية والدوله العثمانية،

بيروت،

1960

منقول

395 views

حريم السلطان الجزء الرابع torrent