8:45 صباحًا الأحد 17 فبراير، 2019


حريم السلطان الجزء الرابع torrent

حريم السلطان الحلقه 40 الجزء الثاني
بالصور حريم السلطان الجزء الرابع torrent 1175033 619871118065406 1823978271 n jpg 083844

 

لقد بلغت الامبراطوريه العثمانيه اوج اتساعها و قوتها في عهد السلطان سليمان القانون 1520-1566).

فبتوجه من هذا السلطان العظيم تم ضم اليونان الى الدوله العثمانيه و امتدت املاك السلطان حاكم الامبراطوريه من قلب المجر و جنوبى روسيا في الشمال الى الخليج العربى و السودان جنوبا،

و من بحر قزوين وفارس في الشرق الى و هران غربا: هذا في الوقت الذى اضحي فيه البحر المتوسط بحيره عثمانيه و كانت هذه الامبراطوريه قد فرضت هيبتها على العالم،

فكان يحسب لها الف حساب في اوروبا, في الوقت الذى اتصف به السلطان القانونى بالتعقل و الكرم و العدل و الذكاء،وقد اجريت في عهده الكثير من الاصلاحات الهامه و اصدر كثيرا من المجموعات القانونيه قانون نامات و اهتم بتطبيق القانون في شتي ربوع املاكه و انشا كثيرا من المدارس و الكليات و شيد المبانى الفخمه التى زين بها الاستانه و بغداد و قونيه و دمشق و غيرها من المدن.

وبرز في عهده العدد الكبير من المؤرخين و الشعراء و الكتاب و رجال القانون و العلم،

خاصه ان السلطان ذاته كان يرعي العلم و الادب.

فى المقابل شهد عهد سليمان القانونى بوادر ضعف الدوله العثمانية: فلم يعد السلطان يراس جلسات الديوان مكتفيا بتتبع مداولاته من و راء الستار.

كما استفحلت عاده تقديم الهدايا للسلطان و حاشيته كشرط لا بد منه لتولى مناصب الدوله العليا،

الامر الذى ادي الا ترسيخ عاده تقديم الرشاوي التى حلت محل الكفاءه باعتبارها المعيار الفعلى لتولى الوظائف.

و اهم من هذا بل يرتبط بهذا كله ان عهد هذا السلطان العظيم شهد استفحال تدخل نسوه القصر “الحريم” في شؤون الدوله مما ادي في عهد من خلفه،

الا بروز ما اطلق عليه اسم” سلطنه الحريم” و الشخصيه التى ساعدت على هذا التطور هى جاريه السلطان ثم زوجته “خرم سلطان” اي السلطانه الباسمه او الضاحكة التى اطلق عليها في اوروبا اسم روكسلانا،

و هو تحريف لكلمه russo lana بمعني الروسية.

اختلف المؤرخون على تحديد اصلها،

منهم من قال انها من اصل روسي،

و اخرون قالو انها ابنه راهب اوكرانى و يدعى البعض بانها يهوديه الاصل.(انظر في المصدر رقم2،صفحه 102).

سيره روكسلانابالصور حريم السلطان الجزء الرابع torrent 28377afd905261c3be0d020f6713bb18


قصه مسلسل حريم السلطان مكتوبه و كاملة" border="0" />

كانت “خرم” او “روكسلانا” في الاصل جاريه اسرتها القوات العثمانيه في غاليسيا،

ثم ما لبثت ان انتقلت الى حريم السلطان.

و رغم انها لم تكن باهره الجمال،

فقد تميزت بالمرح و الجاذبيه مما ادي الى تعلق السلطان سليمان بها.

و لم يمض عام على دخولها الى الحريم حتى انجبت له و لدا اطلق عليه ابوه اسم السلطان “سليم الاول” فاتح الشام و مصر و قاهر دوله الفرس.

بعد انجاب سليم الاول اصبحت روكسلانا هى الشخصيه الثالثه في القصر السلطانى بعد السلطانه الوالده و جلبهار سلطانه ورده الربيع و الده ابن السلطان البكر “الامير مصطفى”.

و سرعان ما سرت الشائعات في القصر بان السلطان لا يكتفى بمشاركه روكسلانا الفراش،

بل اولع بقضاء الساعات في محادثاتها و مناقشه شؤون الدوله معها.

ولما كان ذلك امرا جديدا بالنسبه الى السلطان العظيم من ال عثمان فلم تتردد الروكسلانا في استغلال ميول السلطان اتجاهها في خدمه طموحها،

و لكن ببطء و ذكاء،

فقد رسمت خطه تؤدى الى ازاحه “ورده الربيع” من طريقها،

فخططت روكسلانا نشوب مشاجره ادت الى اصابه روكسلانه بجروح،

فاصبح ما حدث ذريعه للاحتجاب عن السلطان الذى غضب على جلبهار زوجته الاصلية.

و حين بلغ ابنهما مصطفي سن الرشد،

عينه و الده حاكما على و لايه مغنيسيا حيث اصطحب معه امه،

و بذلك خلا الجو لروكسلانا،

التى ما لبثت ان اصبحت السيده الاولي عند حريم السلطان بعد وفاه السلطانه الوالده

واستغلت روكسلانه وضعها الجديد في نقل مصطفي و معه امه الى و لايات اكثر بعدا،

و حينئذ ازداد تاثيرها على السلطان و هو ما سجله مؤرخا من البندقيه كان قد زار العاصمه العثمانيه بقوله:” انه يكن لها من الحب و يمنحها من الثقه ما يثير دهشه كل رعاياه،

الذين يعتقدون انها سحرته و يطلقون عليها اسم “الساحرة”.

بالصور حريم السلطان الجزء الرابع torrent 2ff20b219d8e5f92a59b59236da080ac


قصه مسلسل حريم السلطان مكتوبه و كاملة" border="0" />

وهكذا اصبحت هى و اولادها مثارا لبغض الجيش و البلاط،

و ان لم يجرؤ احد في الافصاح للسلطان عن مشاعره،

و لم اسمع احدا يذكرها هى و نسلها بسيره خير،

فى الوقت الذى كانوا يثنون في المديح على الامير مصطفي و والدته.

ورغم ان الحقوق التى حصلت روكسلانا باعتبارها سلطانه قد جعلتها تقف في الواجهه الرسميه على قدم المساواه مع جلبهار الغائبه و على الرغم من عواطف سليمان الجياشه نحوها،

حيث ميزها على كل نساء القصر،

فقد طلبت منه ان يعقد قرانه عليها،

و كان ذلك امرا غايه في الغرابه و الدهشه فمنذ الاهانه التى واجهت السلطان بايزيد الاول،

اثر هزيمه انقره 1402م امام تيمورلنك،

حيث ارغم تيمور المنتصر زوجه بايزيد الصربيه الاصل،

و التى اطلق عليها اسم”ماريادسيينا” على ان تقوم بالخدمه خلال حفل انتصاره و هى عاريه تماما،

مما ادي الى وفاه زوجها السلطان حزنا و غضبا.

ومنذ ذلك الوقت لم يعقد سلاطين ال عثمان زواجا رسميا،

حتي لا يتعرضوا لاهانات مماثله في اشخاص زوجاتهم الا ان سليمان استسلم لرغبات روكسلانا،

فعقد قرانه عليها و شهدت العاصمه العثمانيه بهذه المناسبه احتفالات لم يسبق لها مثيلا امتدت اسبوعا كاملا, تلقت خلاله روكسلانا الهدايا الثمينه من كبار موظفى الدوله و حكام الاقاليم.

وفى الوقت الذى كانت تخطط لازاحه منافسيها و التغلب عليهم،

كانت تواجه مشكله صغيره مثيره للدهشه فقد تمثلت المعضله في المسافه التى كانت تفصل سرايا السلطان عن مقر الحريم.

فقد كان مقر الحريم حتى اواسط القرن السادس عشر في السراي القديم الذى شيده محمد الفاتح بعد احتلاله القسطنطينيه في عام 1453.

لهذا شعرت روكسلانا بان الحياه ستكون اسهل بالنسبه اليها اذا ما عاشت هى و زوجها تحت سقف واحد.

و ساعدها على نيل مطلبها هذا،

نشوب حريق في العاصمه في عام 1541 م ادي الى تدمير جزء كبير من السراي القديم الامر الذى افزع القاطنات في سكن الحريم.

انتهزت روكسلانا الفرصه لكي تنتقل الى السراي الكبير الذى اصبح منذ عهد محمد الفاتح مركزا للحه و فيه كان ينام سليمان حين لا يشعر بالرغبه في زياره الحريم.

بعد انتقال روكسلانا الى السراي الكبير امرت ببناء باب بين جناحها الجديد و بين جناح السلطان و بذلك اصبحا لا يفترقان،

و بدا انها حققت طموحاتها،

لكن بقيت تعترضها عقبتان: الاولي كون الامير مصطفي الذى امن الكل على انه سيخلف و الده كونه محبوبا عند الشعب،

فكانت ازاحته عن طريق ابنها سليم بالمهمه الصعبه بالاضافه الى هذا فان روكسلانا لم تبد ارتياحا لعلاقه السلطان مع كبير و زرائه ابراهيم باشا.

ازاحه الصدر الاعظم

كان ابراهيم باشا عبد من اصل يوناني،

و قد تعرف عليه سليمان القانونى قبل ان يتولي الحكم،

ثم ما لبث ان ضمه الى حاشيته حين اصبح سلطانا،

اى قبل توليه الحكم،

ثم ضمه الى بلاطه حين اصبح سلطانا.

و لما كان سنهما متقاربا كان ابراهيم يكبر السلطان بسنه،

و انهما كانا لا يكادان يفترقان: فكانا يتناولان طعامهما سويا و يقيمان في خيمه واحده حين كان يتوجه السلطان الى ميدان القتال،

بل احيانا كانا ينامان على سرير واحد.

و كان ابراهيم صديقا مخلصا للسلطان و مستشارا له.

بمرور السنين ازدادت صداقتهما عمقا،

بحيث تبوا ابراهيم منصب الصداره العظمي بعد تولى سليمان السلطنه بثلاث سنوات،

و بالتدريج طرا تغيير على اسلوب حياته بعد ان اصبح يتطلع الى منافسه السلطان في الابهه و الجاه: فانتقل ليعيش في قصر شيد على نمط قصر السلطان،

و كان يتلقي هدايا قيمه ممن كانوا يسعون الى تولى الوظائف،

و كانت له ” ذهبية” قارب خاصه لها 24 مجدافا،

و كان يحيط به حرس شرف يتكون من ثمانيه رجال،

و كان السلطان يمنحه راتبا بلغ ضعف راتب الصدر الاعظم السابق.

واخيرا عرض السلطان على ابراهيم اخته لكى يتزوجها عام(1524 و شهدت العاصمه احتفالات ضخمه بهذه المناسبه استمرت تسعه ايام.

و كان ثقه السلطان في ابراهيم بلا حدود،

باعتباره قائدا عسكريا و كبيرا للوزراء.

فرغم غروره و عدم تردده في قبول الهدايا،

الا انه كان يقوم بمهامه و بمسئولياته بكفاءه نادره سواء في ميادين القتال او في الحياه السياسية.

لقد تزايد غرور ابراهيم مع مرور الايام،

الامر الذى بدا ينذر بالخطر.

ففى حفل استقبال اقيم في عام 1533 لبعض المبعوثين الاجانب فاه ابراهيم بالعبارات التالية: “اننى انا الذى احكم هذه الامبراطوريه المتراميه الاطراف.

ان اوامرى تنفذ،

و في يدى كل الصلاحيات: كل الوظائف و كل شؤون الحة.

ان كل ما امنحه و اتعهد فيه لا يمكن الرجوع عنه،

و ما لا امنحه لا يمكن لاى شخص ان يبرمه،

ان اوامر السلطان لا تنفذ الا اذا كانت تتمشي مع رغباتى ففى يدى كل شيء: السلم – الحرب المال.

اننى لا اقول كلامى هذا بدون مبرر،

بل لاشجعكم على الكلام بحرية”.

ولا بد ان مثل هذه الاقوال قد اثلجت صدور اعداء ابراهيم الكثيرين, بما فيهم روكسلانا التى كانت الى حد ما هى المسؤوله الى حد كبير عن تداول كثير من الشائعات المعاديه له.

فبمرور السنين كانت لا تزال تسعي دون هواده الى ضمان العرش لابنها سليم.

و كانت دوما نصب اعينها العقبتان،

و هما: كون الامير مصطفي ابن السلطان البكر،

محبوب الجيش و الشعب،

و ابراهيم ذو التاثير الكبير عند السلطان .



قررت روكسلانا التخلص من ابراهيم اولا،

خاصه وان وفاه السلطانه الوالده حفصه خاتون(مارس 1534 ،



و التى اعتبرت سندا لابراهيم باشا،

و بدات روكسلانه تدعم مؤيديها في البلاط،

فتحالفت مع اسكندر جلبى و هو من اكبر منافسى ابراهيم باشا.

و اخيرا بدات في التاثير على السلطان الذى وصلت اذنيه الوشايات،

فى ان ابراهيم يسلبه سلطته ،



و هو ما كان يهمس به الكثيرون من مقربى السلطان و وقع سليمان القانونى في حيره ما بين فاتنته روكسلانه و صديقه ابراهيم الذى لم يخنه قط.

واخيرا استسلم لضغوط روكسلانا،

و بخاصه حين كانت تستشهد بما كان يفوه به الصدر الاعظم في اكثر من مناسبه من انه صاحب الكلمه العليا في الدوله شاء السلطان ام ابى،

الامر الذى اقنع سليمان القانونى بان ابراهيم يشكل خطرا على سلطته فقرر التخلص منه.

و في 15 ما رس 1536 توجه الصدر الاعظم الى السراى،

لتناول طعام العشاء مع السلطان،

الذى طلب منه ان يبيت بالغرفه المجاوره كالعاده و في تلك الليله اصدر امرا بقتله،

و قيل بهذه المناسبه الم يغمض للسلطان جفن ،



فى الوقت الذى امطرته روكسلانا بقبلاتها،

حتي لا تصل الى مسامعه انات ابراهيم و هو يواجه جلاديه و في الصباح علق جسده على بوابه السراى القصر).

تراجع الحكم

بعد مقتل ابراهيم باشا تولى مهمه الصدر الاعظم ثلاثه من الرجال الذين لم يشهد لهم بالكفاءه فنجحت روكسلانه في التحكم و الاستيلاء على الصداره العظمي من خلال تنصيب رستم باشا زوج ابنتها و كان توليه هذا المنصب الرفيع بمثابه خطوه اخري في طريق اضمحلال الدوله العثمانية.

منذ ان تولي رستم الصداره العظمي شكل مع روكسلانه جبهه لها مصلحه في ان يتولي الامير سليم العرش بعد ابيه بدلا من الامير مصطفى،

و لكن كان عليهما الانتظار 9 سنوات اخري اي حتى عام 1553 قبل ان تتمكن روكسلانا من اغراء زوجها بتكرار ما اقترفه بحق ابراهيم باشا.

فقد كان الامير مصطفي محبوبا و على درجه كبيره من الكفاءه خاصه بين القوات المسلحه و لم يكن احد يشكك في انه سيخلف و الده الذى بلغ حينها سن ال 60 .

وتمهيدا للتخلص من مصطفي اشترك رستم معركسلانا في اثاره حمله تشكيك ضد مصطفي الابن البكر للسلطان،

فكانت المؤامره مشابهه طبق الاصل،

من تلك التى ادت الى مصرع ابراهيم باشا.

اعترض رستم على مشروعات الامير مصطفى،

و الذى كان حينئذ و اليا على منطقه اماسيا،

لمواجهه الخطر الفارسى في الشرق،

و ذلك على اعتبار ان جهود مصطفي من شانها ان تقضى على امال سليم في تولى العرش.

و روج رستم و روكسلانا الشائعات التى كان لها ما يبررها.

و هى تتركز في ان مصطفي افلح في الحصول على مسانده خياله الاناضول و قبائل التركمان و قطاع الطرق،

بهدف القيام بثوره عامه ضد سوء الحكم عند ذوى الاصل المسيحى في العاصمه،

ثم الوثوب الى العرش – بل ان رستم زور خطابا،

استشف منه،

ان مصطفي يسعي للحصول على مسانده صفويى فارس،

اعداء الدوله التقليديين.

لهذا قاد سليمان قواته عبر الاناضول في صيف عام 1553 على زعم انها موجهه ضد الصفويين .



و في القرب من قونيا استدعي سليمان القانونى ابنه للمثول بين يديه في مركز قيادته،

و رغم تحذير اصدقاء مصطفي له فانه لم يابه لذلك و شق طريقه الى خيمه و الده،

حيث كان ينتظره خمسه من الجلادين الصم البكم،

الذين كان يعهد لامثالهم بشنق ذوى المكانه الرفيعة و بخاصه ابناء الاسر الحاكمه و هو “شرف” لا يحظي به الا عليه القوم.

وراقب سليمان من و راء ستار قتل ابنه المحبوب و حين انتهي كل شيء برز الى العيان دون ان تبدو عليه اي علامه من علامات الشفقه او الندم و هو لا يدرى انه حكم على دولته بالاضمحلال حين ازاح عن المسرح اكفا الامراء و ولى العهد الحقيقي.

ولما كان مصطفي موضع حب الانكشاريه لشجاعته،

و موضع تقدير العلماء و الشعراء بسبب حبه للادب و الشعر،

فقد كتبت و قيلت في رثائه قصائد مؤثره لم يخش مؤلفوها سطوه ابيه،

و تظاهر سليمان بانه لم يقتل ابنه فما ان عاد الى الاستانه حتى وصله خطاب من الديوان مكتوب بحبر ابيض على ورق اسود يخبره بموت ابنه.

و حينئذ القي بعمامته الى الارض و امر باقامه الحداد على ابنه.

ورغم ذلك فان الانكشاريه و فرسان الاناضول و قطاع الطرق احتجوا على قتل مصطفى.

و تحالفت قوي المعارضه التى دعمت الثوره ضد حكم سليمان في الروميللي،

يقودها رجل ادعي انه الامير مصطفي الذى نجا من القتل و انضم الى الامير المدعى الكثيرون الذين كانوا يودون ان تستانف الدوله حروبها في الغرب ضد اوروبا المسيحيه و سرعان ما احتل المدعى مصطفي تراقيا و مقدونيا و دبروجة.

الا ان سليمان قضي على التمرد وقتل الافا ممن اشتركوا في التمرد،

و صادر ممتلكات الفرسان المتورطين في الحركة.

نهايه ركسلانا

توفيت ركسلانا بعد خمس سنوات من مقتل الامير مصطفى،ولكن بعد ان حققت طموحاتها في تولى ابنها الامير سليم العرش بعد و الده سليمان.

بعد موتها تم اغلاق الباب الذى كان يوصل بين جناها و جناح السلطان الذى اصبح يتناول وجباته منفردا،

و قد بدت عليه علامات الشيخوخه خاصه بعدما فقد اعز احبائه.

و اتضحت اثار اخطائه التى و رثها عنه خلفاؤه.

حين توفى سليمان القانونى في شهر ايلول من عام 1566 تم تنصيب سليم ابن روكسلانا سلطانا و قد عرف بالمنحل و الكسول.

و لم تمض شهور على توليه الحكم حتى انتشرت الشائعات،

و مفادها ان سليمان لم يكن و الد السلطان الجديد الذى اطلق عليه اسم السكير،

كما قيل ان الصدر الاعظم ابراهيم هو الاب الحقيقى للسلطان سليم بحكم ان روكسلانا بدات حياتها،

باعتبارها احدي جواريه و انه هو الذى اهداها الى السلطان سليمان.

المصادر:
1.

اكمل الدين احسان اوغلي نقله للعربية: صالح سعداوي،

الدوله العثمانيه تاريخ و حضارهمركز الابحاث للتارخ و الفنون،

اسطمبول،1999.
2.

احمد عبدالرحيم مصطفى: في اصول التاريخ العثماني،

دار الشروق،

القاهره1982.
3.

محمد فؤاد كوبريللي: قيام الدوله العثمانيه القاهره 1967.
4.

ساطع الحصري: البلاد العربيه و الدوله العثمانيه بيروت،

1960

منقول

456 views

حريم السلطان الجزء الرابع torrent