4:21 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم


صوره حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم

 

ان من اشد الامور على النفس الانسانيه ان تتعرض للظلم،

فالظلم هو ظلمات يوم القيامة،

و هو نقيض العدل،

و قد حرمه الله تعالى على نفسه حين خلق السموات و الارض و جعله بين العباد محرما،

كما تعهد الله سبحانه و تعالى بنصره المظلوم و ان دعوته لترفع من فوق الغمام و تحملها الملائكه و يقول الله تعالى و يقسم و الله لانصرنك و لو بعد حين،

لذلك كان الاتكال على الله تعالى في مساله التخلص من الظلم و دفعه هو اول خطوه يخطيها المظلوم،

ذلك بانه لا يوجد احد اعظم من الله تعالى في نصره المظلوم،

فهو رب البشر،

و هو القادر على كل شيء،

و امره تعالى بين الكاف و النون،

فمن ظلم في هذه الحياه الدنيا باكل ما له او اخذ حقه،

او التعدى عليه باى صوره من صور التعدى و البغى فان عليه ان يوكل امره الى الله تعالى بقوله حسبى الله و نعم الوكيل،

و ان الاتكال على الله تعالى و تفويضه في دفع الظلم لا يعنى ان يتكاسل الانسان عن ان ينتصر لنفسه و يدفع الظلم عنها بكل و سليه متاحه مباحة،

لان الله تعالى يلوم العبد على العجر و الجبن و التخاذل،

و من الاساليب و الطرق التى ينبغى للانسان ان يسلكها في رفع الظلم عن نفسه نذكر

ان يستعين الانسان بالمهاره و الحذاقه التى تمكنه من ذلك،

ذلك بان الظالم يستولى عاده على اموال الناس او يظلمهم باتباع حيل او باستخدام سلطه ما دية،

و حين يتسلح الانسان بالذكاء و الفطنه فانه قد يفوت على الظالم الكثير،

كما ان الذكاء و حسن التدبير تساعد الانسان على التخلص من الظلم الذى يقع عليه،

و كم نسمع عن قصص اناس تمكنوا من استخدام الحيله المشروعه للتخلص من الظلم الواقع عليهم.
كذلك فان استخدام لغه و اضحه فصيحه في الدفاع عن النفس مما يساهم بشكل كبير و مؤثر في رفع الظلم عن الانسان،

لذلك اجازت الشريعه ان يوكل الانسان محاميا للدفاع عنه اذا و جد في لسانه عجزا عن مجاراه خصمه الذى قد يتغلب عليه بفصاحه لسانه و خطابه.
واخيرا على الانسان ان يكون حذرا في التعامل مع الظالمين و ان لا يتعرض لهم بل يسال الله تعالى دائما العفو و العافية،

ذلك بان بعض الناس قد يتقربون من الظالمين رغبه فيما عندهم من ما ل او جاه فينقلب الظالم عليهم يوما،

فمن حدث معه ذلك فلا يلومن الا نفسه.

389 views

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم