يوم الأحد 10:00 صباحًا 19 مايو، 2019

حكم تاخير الغسل من الجنابة

صور حكم تاخير الغسل من الجنابة

السؤال
هل يمكن البقاء دون التطهر من الجنابه لفتره طويله دون ضرورة

 

و هل يمكن للانسان الخروج من المنزل او النوم و هو جنب؟
الاجابة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبة اما بعد:

فيجوز للانسان تاخير غسل الجنابه الى قيامة للصلاة،

 

و لو لغير ضرورة،

 

لان غسل الجنابه و اجب و جوبا متراخيا و ليس على الفور،

 

و انما يجب عند القيام الى الصلاة،

 

ففى الصحيحين عن ابي هريره رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم لقية في بعض طرق المدينه و هو جنب،

 

فانخنس منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال: “اين كنت يا ابا هريرة؟” قال: كنت جنبا،

 

فكرهت ان اجالسك و انا على غير طهارة،

 

فقال: “سبحان الله ان المسلم لا ينجس” قال ابن حجر: “وفية جواز تاخير الاغتسال عن اول و جوبه” انتهى.
وقد استدل البخارى بحديث ابي هريره هذا على جواز تصرف الجنب في حوائجة فقال: “باب الجنب يخرج و يمشي في السوق و غيره”.

 

و يجوز للجنب ان ينام دون ان يغتسل،

 

لكن يستحب له ان يتوضا قبل ان ينام،

 

ففى صحيح مسلم عن عائشه رضى الله عنها: “ان النبى صلى الله عليه و سلم اذا اراد ان ياكل او ينام و هو جنب توضا” و اخرج ابو داود عن غضيف بن الحارث قال قلت لعائشة: اكان النبى صلى الله عليه و سلم يغتسل قبل ان ينام

 

و ينام قبل ان يغتسل

 

قالت: نعم.

 

قلت: الحمد لله الذى جعل في الامر سعة”.
وفى الصحيحين ان عمر استفتى رسول الله صلى الله عليه و سلم: اينام احدنا و هو جنب

 

قال: “نعم اذا توضا”.
قال ابن عبدالبر: “ذهب الجمهور الى انه اي الامر بالوضوء للجنب الذى يريد النوم – للاستحباب،

 

و ذهب اهل الظاهر الى ايجابة و هو شذوذ” انتهى.
واما ما رواة ابو داود و غيرة عن على رضى الله عنه مرفوعا: “ان الملائكه لا تدخل بيتا فيه كلب و لا جنب” فهو حديث ضعيف لان في اسنادة مجهولا،

 

و على فرض صحتة فان المراد بالجنب كما قال الخطابي من يتهاون بالاغتسال،

 

و يتخذ تركة عادة،

 

لا من يؤخرة ليفعله.

 

و الله اعلم.

319 views

حكم تاخير الغسل من الجنابة