يوم الأربعاء 2:58 صباحًا 26 يونيو، 2019

حنان المراة

صور حنان المراة

 

هل تكاد تخلو امراة من الحنان

 

و هل تستطيع المرأة التحكم بحنانها

 

و هل هو فعلا مفتاح شخصيه كل انثى

 

وان كان كذلك فما الذى يميز كل امرأة عن الاخرى ان كان الحنان مفتاح كل النساء؟!وكيف يجب التعامل مع حنان الانثى؟

خلق الله الانثى و خلق الذكر و يختلف كل منهما بصفاتة فجعل الله العقل و الحكمه هما من يتحكمان بقرارات الرجل و يسيطران على مشاعرة و جعل مشاعر الانثى و حنانها هما من يتحكمان بقرارات الانثى لتكون الحياة متوازنه و متكاملة فيحتاج الرجل لحنان و عطف الانثى و تحتاج الانثى لحكمه الرجل،فيجد كل منهما في الاخر ما يحتاجة ليمضيان بهذه الحياة بشكل يكمل كل منهما الاخر.

الحنان هي الصفه التي تكاد لا تخلو اي انثى منها،

 

بل و يمكن تصنيفها بانها متلازمه مع خلق كل انثى ،

 

فوضع الله الرحمه و الحنان بقلب كل امرأة لتستطيع ان تكون الهاله التي تظل اطفالها و بيتها و تحيطهم بالراحه و الامان،

 

فجعل الله مظاهر الحنان تتجلي على خلقة من الاناث كالعطف و الطيبة و رقه المشاعر صفاء القلب.

حنان المرأة يصعب التحكم به في كثير من الاحيان لان الانثى بطبيعتها تطغو مشاعرها على شخصيتها فمهما بلغت حد القسوة تبقي هناك ثغره حنان تنتشر و تتغلل لجميع مشاعرها السلبيه،

 

و قد يساء لحنان المرأة فتسيل دموعها رغما عنها فلم يشهد انثى لا تسيل دموعها رغما عنها مهما تقمصت شخصيه القوه و القساوه يبقي ذلك الجزء الداخلى يسيطر على شخصيتها و يتحكم بمشاعرها،

 

فيجب الحذر عند الاسائه للانثى لان هذه الاسائه تمس قطعة الحنان المتواجدة بكل انثى،

 

و على الرغم من ان الانثى تتمتع بسرعه الصفح و المسامحة لما يعودان من اثر الحنان بداخلها لكن يجب التنبة بان هذا الحنان سيف ذو حدين فكلما سقيتة اهتماما زاد رونقة و بريقة و زادت الانثى حنانا وان اسئت الية و جرحتة يصبح خوفا و رعبا يخيم على ارجاء قلبها،

 

فالانثى بطبيعتها يعتبر الحنان مفتاح شخصيتها فكلما زاد اهمامك بهذا المفتاح كان هذا المفتاح مفتاح السعادة الابدية فكلما شعرت الانثى بالاهتمام و حسن الانصات لها و بان هناك من يفهمها و يستشعر بها بجميع جوراحة تكن له نبع الحنان الامتناهي،ودموع الانثى هي احدي مظاهر حنانها فدموعها تسقط احيانا رغبه داخلية لا ارادية منها لتستشعر اهتمام المقربين منها و تستشعر اهميتها و قيمتها سواء كانت في مقام الام او الزوجة او الاخت او الحبيبة و قد تكون كلهما في انثى واحده،

 

فان ضمن لها الرجل الاهتمام الكافى الذى يشعرها باهميتها و كانتها كانت مفتاح السعادة لديه.

خلق الله كل النساء بصفه الحنان و جعلها الصفه الرئيسة لهن،

 

و على الرغم من ان هذه الصفة مشتركه بين كل النساء الا ان النساء مختلفات،

 

و يعود ذلك لطبيعه كل انثى باظهار مقدار الحنان او اخفائه،

 

فمنهن من تميل لاخفاء حنانها و عطفها و منهن من تميل لاظهاره،

 

فاحداهن من تفرط باظهار حنانها و رقه قلبها فتكون نقطه استغلال للعديد ممن يستميلون هذا الحنان للحصول على مصالح عديده،

 

فعلى الانثى ان تحاول التحكم بحنانها و مشاعرها كى لا تكون فريسه يستعطفها العديد فيجب ان يكون هذا الحنان مصدر راحه و ليس مصدر اسغلال.

وللتعامل مع حنان الانثى يجب فهم طبيعتها،

 

فطبيعه الانثى رقيقه القلب مرهفه الحس مهما بدت قوية و قاسية،

 

فحنان الانثى هو مفتاح شخصيتها و السبيل للعامل معها و كسب قلبها و استماله عقلها فتكون بذلك مصدر الحنان و ملجا الامان ،

 

 

و للوصل لهذا المفتاح يجب اعطائها الاهتمام اللازم و الكافى لاستماله قلبها و حنانها بحسن الاستماع و الانصات لها و استيعاب عصبيتها و تقبل ارائها و افكارها.

392 views

حنان المراة