1:11 مساءً الأربعاء 16 يناير، 2019

حنان المراة

بالصور حنان المراة 4dd7d8174b91e2230da2db83383c3839

 

هل تكاد تخلو امراه من الحنان

و هل تستطيع المراه التحكم بحنانها

و هل هو فعلا مفتاح شخصيه كل انثى

و ان كان كذلك فما الذى يميز كل امراه عن الاخري ان كان الحنان مفتاح كل النساء؟!وكيف يجب التعامل مع حنان الانثى؟

خلق الله الانثي و خلق الذكر و يختلف كل منهما بصفاته فجعل الله العقل و الحكمه هما من يتحكمان بقرارات الرجل و يسيطران على مشاعره وجعل مشاعر الانثي و حنانها هما من يتحكمان بقرارات الانثي لتكون الحياه متوازنه و متكامله فيحتاج الرجل لحنان و عطف الانثي و تحتاج الانثي لحكمه الرجل،فيجد كل منهما في الاخر ما يحتاجه ليمضيان بهذه الحياه بشكل يكمل كل منهما الاخر.

الحنان هى الصفه التى تكاد لا تخلو اي انثي منها،

بل و يمكن تصنيفها بانها متلازمه مع خلق كل انثي ،

فوضع الله الرحمه و الحنان بقلب كل امراه لتستطيع ان تكون الهاله التى تظل اطفالها و بيتها و تحيطهم بالراحه و الامان،

فجعل الله مظاهر الحنان تتجلي على خلقه من الاناث كالعطف و الطيبه ورقه المشاعر صفاء القلب.

حنان المراه يصعب التحكم به في كثير من الاحيان لان الانثي بطبيعتها تطغو مشاعرها على شخصيتها فمهما بلغت حد القسوه تبقي هناك ثغره حنان تنتشر و تتغلل لجميع مشاعرها السلبيه،

و قد يساء لحنان المراه فتسيل دموعها رغما عنها فلم يشهد انثي لا تسيل دموعها رغما عنها مهما تقمصت شخصيه القوه و القساوه يبقي ذلك الجزء الداخلى يسيطر على شخصيتها و يتحكم بمشاعرها،

فيجب الحذر عند الاسائه للانثي لان هذه الاسائه تمس قطعه الحنان المتواجده بكل انثى،

و على الرغم من ان الانثي تتمتع بسرعه الصفح و المسامحه لما يعودان من اثر الحنان بداخلها لكن يجب التنبه بان هذا الحنان سيف ذو حدين فكلما سقيته اهتماما زاد رونقه و بريقه و زادت الانثي حنانا وان اسئت اليه و جرحته يصبح خوفا و رعبا يخيم على ارجاء قلبها،

فالانثي بطبيعتها يعتبر الحنان مفتاح شخصيتها فكلما زاد اهمامك بهذا المفتاح كان هذا المفتاح مفتاح السعاده الابديه فكلما شعرت الانثي بالاهتمام و حسن الانصات لها و بان هناك من يفهمها و يستشعر بها بجميع جوراحه تكن له نبع الحنان الامتناهي،ودموع الانثي هى احدي مظاهر حنانها فدموعها تسقط احيانا رغبه داخليه لا اراديه منها لتستشعر اهتمام المقربين منها و تستشعر اهميتها و قيمتها سواء كانت في مقام الام او الزوجه او الاخت او الحبيبه و قد تكون جميعهما في انثي واحده،

فان ضمن لها الرجل الاهتمام الكافى الذى يشعرها باهميتها و كانتها كانت مفتاح السعاده لديه.

خلق الله كل النساء بصفه الحنان وجعلها الصفه الرئيسه لهن،

و على الرغم من ان هذه الصفه مشتركه بين كل النساء الا ان النساء مختلفات،

و يعود ذلك لطبيعه كل انثي باظهار مقدار الحنان او اخفائه،

فمنهن من تميل لاخفاء حنانها و عطفها و منهن من تميل لاظهاره،

فاحداهن من تفرط باظهار حنانها ورقه قلبها فتكون نقطه استغلال للعديد ممن يستميلون هذا الحنان للحصول على مصالح عديده،

فعلي الانثي ان تحاول التحكم بحنانها و مشاعرها كى لا تكون فريسه يستعطفها العديد فيجب ان يكون هذا الحنان مصدر راحه و ليس مصدر اسغلال.

وللتعامل مع حنان الانثي يجب فهم طبيعتها،

فطبيعه الانثي رقيقه القلب مرهفه الحس مهما بدت قويه و قاسيه فحنان الانثي هو مفتاح شخصيتها و السبيل للعامل معها و كسب قلبها و استماله عقلها فتكون بذلك مصدر الحنان و ملجا الامان ،



و للوصل لهذا المفتاح يجب اعطائها الاهتمام اللازم و الكافى لاستماله قلبها و حنانها بحسن الاستماع و الانصات لها و استيعاب عصبيتها و تقبل ارائها و افكارها.

292 views

حنان المراة