يوم الجمعة 12:36 صباحًا 19 يوليو، 2019

حوار بين ابليس والرسول

صور حوار بين ابليس والرسول

 

 

 

 

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن ابن عباس قال كنا مع رسول الله في بيت رجل من الانصار في جماعة فنادي مناد

يا اهل المنزل .

 

.

 

اتاذنون لى بالدخول و لكم الى حاجة؟

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اتعلمون من المنادي؟

فقالوا الله و رسولة اعلم

فقال رسول الله هذا ابليس اللعين لعنة الله تعالى

فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه اتاذن لى يا رسول الله ان اقتله؟

فقال النبى مهلا يا عمر .

 

.

 

اما علمت انه من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم

 

لكن افتحوا له الباب فانه ما مور ،

 

 

فافهموا عنه ما يقول و اسمعوا منه ما يحدثكم

قال ابن عباس رضى الله عنهما ففتح له الباب فدخل علينا فاذا هو شيخ اعور و في لحيتة سبع شعرات كشعر الفرس الكبير ،

 

 

و انيابة خارجه كانياب الخنزير و شفتاة كشفتي الثور

فقال السلام عليك يا محمد .

 

.

 

يا جماعة المسلمين

فقال النبى السلام لله يا لعين ،

 

 

قد سمعت حاجتك ما هي

فقال له ابليس يا محمد ما جئتك اختيارا و لكن جئتك اضطرارا

فقال النبى و ما الذى اضطرك يا لعين

فقال اتانى ملك من عند رب العزه فقال ان الله تعالى يامرك ان تاتى لمحمد و انت صاغر ذليل متواضع و تخبرة كيف مكرك ببنى ادم و كيف اغواؤك لهم ،

 

 

و تصدقة في اي شيء يسالك ،

 

 

فوعزتى و جلالى لئن كذبتة بكذبه واحده و لم تصدقة لاجعلنك رمادا تذروة الرياح و لاشمتن الاعداء بك ،

 

 

و قد جئتك يا محمد كما امرت فاسال عما شئت فان لم اصدقك فيما سالتنى عنه شمتت بى الاعداء و ما شيء اصعب من شماته الاعداء

فقال رسول الله ان كنت صادقا فاخبرنى من ابغض الناس اليك؟

فقال انت يا محمد ابغض خلق الله الى ،

 

 

و من هو على مثلك

فقال النبى ماذا تبغض ايضا؟

فقال شاب تقى و هب نفسة لله تعالى

قال ثم من؟

فقال عالم و رع

قال ثم من؟

فقال من يدوم على طهاره ثلاثة

قال ثم من؟

فقال فقير صبور اذا لم يصف فقرة لاحد و لم يشك ضره

فقال و ما يدريك انه صبور؟

فقال يا محمد اذا شكا ضرة لمخلوق مثلة ثلاثه ايام لم يكتب الله له عمل الصابرين

فقال ثم من؟

فقال غنى شاكر

فقال النبى و ما يدريك انه شكور؟

فقال اذا رايتة ياخذ من حلة و يضعة في محله

فقال النبى كيف يكون حالك اذا قامت امتى الى الصلاة؟

فقال يا محمد تلحقنى الحمي و الرعدة

فقال و لم يا لعين؟

فقال ان العبد اذا سجد لله سجده رفعة الله درجة

فقال فاذا صاموا؟

فقال اكون مقيدا حتى يفطروا

فقال فاذا حجوا؟

فقال اكون مجنونا

فقال فاذا قراوا القران؟

فقال اذوب كما يذوب الرصاص على النار

فقال فاذا تصدقوا؟

فقال فكانما ياخذ المتصدق المنشار فيجعلنى قطعتين

فقال له النبى و لم ذلك يا ابا مرة؟

فقال ان في الصدقة اربع خصال .

 

.

 

و هي ان الله تعالى ينزل في ما له البركة و حببة الى حياتة و يجعل صدقتة حجابا بينة و بين النار و يدفع بها عنه العاهات و البلايا

فقال له النبى فما تقول في ابي بكر؟

فقال يا محمد لم يطعنى في الجاهليه فكيف يطعنى في الاسلام

فقال فما تقول في عمر بن الخطاب؟

فقال و الله ما لقيتة الا و هربت منه

فقال فما تقول في عثمان بن عفان؟

فقال استحي ممن استحت منه ملائكه الرحمن

فقال فما تقول في على بن ابي طالب؟

فقال ليتنى سلمت منه راسا براس و يتركنى و اتركة و لكنة لم يفعل ذلك قط

فقال رسول الله الحمد لله الذى اسعد امتى و اشقاك الى يوم معلوم

فقال له ابليس اللعين هيهات هيهات .

 

.

 

و اين سعادة امتك و انا حى لا اموت الى يوم معلوم

 

و كيف تفرح على امتك و انا ادخل عليهم في مجارى الدم و اللحم و هم لا يرونى ،

 

 

فوالذى خلقنى و انظرنى الى يوم يبعثون لاغوينهم اجمعين .

 

.

 

جاهلهم و عالمهم و اميهم و قارئهم و فاجرهم و عابدهم الا عباد الله المخلصين

فقال و من هم المخلصون عندك؟

فقال اما علمت يا محمد ان من احب الدرهم و الدينار ليس بمخلص لله تعالى ،

 

 

و اذا رايت الرجل لا يحب الدرهم و الدينار و لا يحب المدح و الثناء علمت انه مخلص لله تعالى فتركتة ،

 

 

وان العبد ما دام يحب المال و الثناء و قلبة متعلق بشهوات الدنيا فانه اطوع مما اصف لكم!
اما علمت ان حب المال من اكبر الكبائر يا محمد ،

 

 

اما علمت ان حب الرياسه من اكبر الكبائر ،

 

 

وان التكبر من اكبر الكبائر

يا محمد اما علمت ان لى سبعين الف ولد ،

 

 

و لكل ولد منهم سبعون الف شيطان فمنهم من قد و كلتة بالعلماء و منهم قد و كلتة بالشباب و منهم من و كلتة بالمشايخ و منهم من و كلتة بالعجائز ،

 

 

اما الشبان فليس بيننا و بينهم خلاف واما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ،

 

 

و منهم من قد و كلتة بالعباد و منهم من قد و كلتة بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال الى حال و من باب الى باب حتى يسبوهم بسبب من الاسباب فاخذ منهم الاخلاص و هم يعبدون الله تعالى بغير اخلاص و ما يشعرون

اما علمت يا محمد ان برصيص الراهب اخلص لله سبعين سنه ،

 

 

كان يعافى بدعوتة كل من كان سقيما فلم اتركة حتى زنى و قتل و كفر و هو الذى ذكرة الله تعالى في كتابة العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين

اما علمت يا محمد ان الكذب منى و انا اول من كذب و من كذب فهو صديقي ،

 

 

و من حلف بالله كاذبا فهو حبيبي ،

 

 

اما علمت يا محمد اني حلفت لادم و حواء بالله اني لكما لمن الناصحين .

 

.

 

فاليمين الكاذبه سرور قلبي ،

 

 

و الغيبه و النميمه فاكهتى و فرحى ،

 

 

و شهاده الزور قره عيني و رضاى ،

 

 

و من حلف بالطلاق يوشك ان ياثم و لو كان مره واحده و لو كان صادقا ،

 

 

فانة من عود لسانة بالطلاق حرمت عليه زوجته

 

ثم لا يزالون يتناسلون الى يوم القيامه فيكونون كلهم اولاد زنا فيدخلون النار من اجل كلمة

يا محمد ان من امتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة .

 

.

 

كلما يريد ان يقوم الى الصلاة لزمتة فاوسوس له و اقول له الوقت باق و انت في شغل ،

 

 

حتى يؤخرها و يصليها في غير و قتها فيضرب بها في و جهة ،

 

 

فان هو غلبنى ارسلت الية واحده من شياطين الانس تشغلة عن و قتها ،

 

 

فان غلبنى في ذلك تركتة حتى اذا كان في الصلاة قلت له انظر يمينا و شمالا فينظر .

 

.

 

فعند ذلك امسح بيدى على و جة و اقبل ما بين عينية و اقول له قد اتيت ما لا يصح ابدا ،

 

 

و انت تعلم يا محمد من اكثر الالتفات في الصلاة يضرب ،

 

 

فاذا صلى و حدة امرتة بالعجله فينقرها كما ينقر الديك الحبه و يبادر بها ،

 

 

فان غلبنى و صلى في الجماعة الجمتة بلجام ثم ارفع راسة قبل الامام و اضعة قبل الامام و انت تعلم ان من فعل ذلك بطلت صلاتة ،

 

 

و يمسخ الله راسة راس حمار يوم القيامه ،

 

 

فان غلبنى في ذلك امرتة ان يفرقع اصابعة في الصلاة حتى يكو ن من المس بحين لى و هو في الصلاة ،

 

 

فان غلبنى في ذلك نفخت في انفة حتى يتثاءب و هو في الصلاة فان لم يضع ى دة على فيه فمه دخل الشيطان في جوفة فيزداد بذلك حرصا في الدنيا و حبا لها و يكون سميعا مطيعا لنا ،

 

 

و اي سعادة لامتك و انا امر المسكين انا يدع الصلاة و اقول ليست عليك صلاه انما هي على الذى انعم الله عليه بالعافيه لان الله تعالى يقول و لا على المريض حرج ،

 

 

و اذا افقت صليت ما عليك حتى يموت كافرا فاذا ما ت تاركا للصلاه و هو في مرضة لقى الله تعالى و هو غضبان عليه يا محمد

وان كنت كذبت او زغت فاسال الله ان يجعلنى رمادا ،

 

 

يا محمد اتفرح بامتك و انا اخرج سدس امتك من الاسلام؟

فقال النبى يا لعين من جليسك؟

فقال اكل الربا

فقال فمن صديقك؟

فقال الزاني

فقال: فمن ضجيعك؟

فقال السكران

فقال فمن ضيفك؟

فقال السارق

فقال فمن رسولك؟

فقال الساحر

فقال فما قره عينيك؟

فقال الحلف بالطلاق

فقال فمن حبيبك؟

فقال تارك صلاه الجمعة

فقال رسول الله يا لعين فما يكسر ظهرك؟

فقال صهيل الخيل في سبيل الله

فقال فما يذيب جسمك؟

فقال توبه التائب

فقال فما ينضج كبدك؟

فقال كثرة الاستغفار لله تعالى بالليل و النهار

فقال فما يخزى و جهك؟

فقال صدقة السر

فقال فما يطمس عينيك؟

فقال صلاه الفجر

فقال فما يقمع راسك؟

فقال كثرة الصلاة في الجماعة

فقال فمن اسعد الناس عندك؟

فقال تارك الصلاة عامدا

فقال فاى الناس اشقى عندك؟

فقال البخلاء

فقال فما يشغلك عن عملك؟

فقال مجالس العلماء

فقال فكيف تاكل؟

فقال بشمالى و باصبعي

فقال فاين تستظل اولادك في وقت الحرور و السموم؟

فقال تحت اظفار الانسان

فقال النبى فكم سالت من ربك حاجة؟

فقال عشره اشياء

فقال فما هي يا لعين؟

فقال سالتة ان يشركنى في بنى ادم في ما لهم و ولدهم فاشركنى فيهم و ذلك قوله تعالى و شاركهم في الاموال و الاولاد و عدهم و ما يعدهم الشيطان الا غرورا ،

 

 

و كل ما ل لا يزكي فانى اكل منه و اكل من كل طعام خالطة الربا و الحرام ،

 

 

و كل ما ل لا يتعوذ عليه من الشيطان الرجيم ،

 

 

و كل من لا يتعوذ عند الجماع اذا جامع زوجتة فان الشيطان يجامع معه فياتى الولد سامعا و مطيعا ،

 

 

و من ركب دابه يسير عليها في غير طلب حلال فانى رفيقة لقوله تعالى و اجلب عليهم بخيلك و رجلك
وسالتة ان يجعل لى بيتا فكان الحمام لى بيتا
وسالتة ان يجعل لى مسجدا فكان الاسواق
وسالتة ان يجعل لى قرانا فكان الشعر
وسالتة ان يجعل لى ضجيعا فكان السكران
وسالتة ان يجعل لى اعوانا فكان القدرية
وسالتة ان يجعل لى اخوانا فكان الذين ينفقون اموالهم في المعصيه ثم تلا قوله تعالى ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين

فقال النبى لولا اتيتنى بتصديق كل قول بايه من كتاب الله تعالى ما صدقتك

فقال يا محمد سالت الله تعالى ان اري بني ادم و هم لا يرونى فاجرانى على عروقهم مجري الدم اجول بنفسي كيف شئت وان شئت في ساعة واحده .

 

.

 

فقال الله تعالى لك ما سالت ،

 

 

و انا افتخر بذلك الى يوم القيامه ،

 

 

وان من معى اكثر ممن معك و اكثر ذريه ادم معى الى يوم القيامة
وان لى و لدا سميتة عتمه يبول في اذن العبد اذا نام عن صلاه الجماعة ،

 

 

و لولا ذلك ما و جد الناس نوما حتى يؤدوا الصلاة
وان لى و لدا سميتة المتقاضى فاذا عمل العبد طاعه سرا و اراد ان يكتمها لا يزال يتقاضي به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله تعالى تسعه و تسعين ثوابا من ما ئه ثواب
وان لى و لدا سميتة كحيلا و هو الذى يكحل عيون الناس في مجلس العلماء و عند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب ابدا
وما من امرأة تخرج الا قعد شيطان عند مؤخرتها و شيطان يقعد في حجرها يزينها للناظرين و يقولان لها اخرجى يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك

ثم قال يا محمد ليس لى من الاضلال شيء انما موسوس و مزين و لو كان الاضلال بيدى ما تركت احدا على و جة الارض ممن يقول لا الة الا الله محمد رسول الله و لا صائما و لا مصليا ،

 

 

كما انه ليس لك من الهدايه شيء بل انت رسول و مبلغ و لو كانت بيدك ما تركت على و جة الارض كافرا ،

 

 

و انما انت حجه الله تعالى على خلقة ،

 

 

و انا سبب لمن سبقت له الشقاوه ،

 

 

و السعيد من اسعدة الله في بطن امة و الشقى من اشقاة الله في بطن امه

فقرا رسول الله قوله تعالى و لا يزالون مختلفين الا من رحم ربك
ثم قرا قوله تعالى و كان امر الله قدرا مقدورا

ثم قال النبى يا ابا مره هل لك ان تتوب و ترجع الى الله تعالى و انا اضمن لك الجنة؟

فقال يا رسول الله قد قضى الامر و جف القلم بما هو كائن الى يوم القيامه فسبحان من جعلك سيد الانبياء المرسلين و خطيب اهل الجنه فيها و خصك و اصطفاك ،

 

 

و جعلني سيد الاشقياء و خطيب اهل النار و انا شقى مطرود ،

 

 

و هذا اخر ما اخبرتك عنه و قد صدقت فيه

وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

443 views

حوار بين ابليس والرسول