6:43 صباحًا الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

حياكة الكروشيه


صوره حياكة الكروشيه

شنط كروشيه مفارش كروشيه بلوزات كروشيه الكروشيه او التريكو هو الحياكه او لف الخيط بالابر الصغيره و هى عباره عن ابره خاصه لها شكل معكوف نسميها عاده بالصنارة.

و الخيوط المستخدمه متعدده و تتنوع الخامات المستخدمه من القطن،

الي الصوف و الحرير و غيرها.

هذا بالطبع بخلاف الخامات الصناعية.

تستخدم هذه التقنيه في صناعه المفارش و الاغطيه و الملابس و المكملات المنزليه التى لا حصر لها.

تاريخ
ان الكروشيه هو عمليه يتم فيها تكوين نسيج من الغزل او الخيط باستخدام ابره تسمي ابره الكروشيه.

و اشتقت كلمه كروشيه من الكلمه الفرنسيه croc اوcroche التى استخدمت في الفتره التاريخيه الانتقاليه من 1340-1611 التى اصبحت فيها اللغه الفرنسيه هى اللغه الرسميه للمملكه الفرنسيه بدلا من اللغه اللاتينية و التى تعنى صناره او خطاف او كلاب.

و تتشابه طريقه شغل الكروشيه مع طريقه شغل التريكو،

فهى تتكون من سحب حلقات الغزل خلال حلقات اخرى.

و لكن يختلف الكروشيه عن التريكو في انه لا يكون هناك الا حلقه واحده نشطه في كل مره والاستثناء الوحيد يكون في الكروشيه التونسي)،

كما انه يتم استخدام ابره كروشيه بدلا من ابرتى التريكو.
منشا الكروشيه[عدل] يفترض البعض ان الكروشيه قد نشا عن ممارسات تقليديه تمت مزاولتها في شبه الجزيره العربيه او جنوب افريقيا،

او الصين،

الا انه ليس هناك دليلا دامغا يؤكد ان هذه الحرفه تمت مزاولتها قبل اكتسابها لشعبيتها في اوروبا اثناء القرن التاسع عشر.
وتشير اقدم المراجع المكتوبه عن الكروشيه الى “حياكه الراعي” من “ذكريات سيده نجدية” التى كتبتها اليزابيث جرانت عام 1824.

و ظهر اول باترون كروشيه تم نشره في مجله Pénélopé الالمانيه عام 1824.

و هناك مؤشرات اخري تشير الى ان الكروشيه كان حرفه حديثه في القرن التاسع عشر من ضمنها منشور “هديه الشتاء” الذى نشر عام 1847،

و الذى قدم تعليمات مفصله عن طريقه تنفيذ غرز الكروشيه ضمن التعليمات التى احتوي عليها بالرغم من انه افترض مسبقا ان القراء يفهمون اساسيات حرف شغل الابره الاخرى.

و تشير الاشارات القديمه في “مجله جودي: كتاب اللايدي” “Godey’s Lady’s Book ” في عامى 1846 و 1847 الى حرفه الكروشيه باستخدام الاسم القديم قبل تعديل طريقه هجائه في عام 1848.

و يتكهن البعض بان الكروشيه كان في حقيقه الامر مستخدما في اوائل الحضارات،

الا ان اصبع السبابه كان يستخدم محنيا بدلا من الابره المستحدثة؛

لذا لم تخلف ادوات لتشهد على هذه الممارسة.

و يشير هؤلاء الكتاب الى “بساطة” الاسلوب و يزعمون انه “حتما كان اسلوبا مستخدما قديما”.
ويوضح كتاب اخرون ان المنسوجات المحاكه او المعقوده او المنسوجه التى يعود تاريخها الى الفترات الزمنيه القديمه قد نجحت في البقاء حتى الان،

الا انه لم تنج عينات من انسجه الكروشيه في ايا من المجموعات الاثنولوجيه او في المصادر الاثريه قبل عام 1800.

و يشير هؤلاء الكتاب الى ابر الطامبور التى كانت مستخدمه في تطريز الطامبور في فرنسا في القرن الثامن عشر،

و يستطردون مجادلين ان شغل الحلقات بالابره خلال نسيج رقيق في اعمال تطريز الطامبور قد تطور الى “كروشيه في الهواء”.

فمعظم عينات الاشغال القديمه يزعم انها كروشيه قد تحول حقيققه الى عينات من الناليبندنج nålebinding.

الا ان “دونا كولر” تحدد مشكله في افتراضيه الطامبور و هى: ان ابر الطامبور التى بقت من تلك الفتره ضمن الجموعات الحديثه لا يمكنها تنفيذ اعمال الكروشيه لان الصموله المجنحه المتكامله اللازمه لشغل الطامبور تتعارض مع محاولات عمل الكروشيه.

و تقترح كولر ان الحركه الصناعيه المبكره تعد امرا اساسيا لتطور الكروشيه.

حيث اصبح خيط القطن المغزول اليا متوافر على نطاق و اسع باسعار رخيصه في اوروبا و امريكا الشمالية؛

و ذلك بعد اختراع محلج القطن و دولاب الغزل متعدده الملفات،

ليحل محل الكتان يدوى الغزل في العديد من الاستخدامات.

فاسلوب الكروشيه يستهلك خيوط اكثر من الطرق الاخري المستخدمه في انتاج النسيج،

و يعد القطن مناسبا جدا لعمل الكروشيه.
بدا استخدام الكروشيه في بدايه القرن التاسع عشر في بريطانيا و امريكا و فرنسا كبديلا اقل تكلفه لاشكال اخري من الدانتيل.

حيث كان سعر خيط القطن المصنع يتناقص،

و حتى اذا كان دانتيل الكروشيه يستهلك خيطا اكثر من دانتيل البكره المنسوج،

فان دانتيل الكروشيه كان اسرع وايسر في تعلمه.

و يعتقد ان بعض مصنعى الدانتيل كانوا يدفعون مبالغ زهيده مما جعل عاملاتهم يلجان الى البغاء.
وخلال المجاعه الايرلنديه الكبري في الفتره من 1845 الى 1849)،

قامت الراهبات الاورسيلينيات بتعليم الاطفال و النساء المحليات شغل الكروشيه.

و لقد شحنت مصنوعات الكروشيه الى كل انحاء اوروبا و امريكا و اقبل الناس على شرائها لجمالها و كذلك من اجل المساعده الخيريه التى قدمتها للسكان الايرلنديين.[بحاجه لمصدر] ولقد تنوعت الابر فتراوحت بين الابر البدائيه المنحنيه ذات المقبض الفخاري التى كان يستخدمها عمال الدانتيل الايرلنديين الفقراء و الابر الفضيه المصنوعه ببراعه و الابر النحاسيه و الابر الفولاذيه و الابر العاجيه و الابر العظميه المصنوعه كلها بمجموعه متنوعه من المقابض،

و التى احسن تصميم بعضها ليظهر ان يدى السيده ارقي من ان تشغل بالخيط.

و بحلول اوائل الاربعينات،

نشرت تعليمات موضحه لطريقه تنفيذ اعمال الكروشيه في انجلترا،

حيث قامت “الينور رييغو دى لا برانكاردياريه” و ”فرانسيس لامبرت” بالتحديد بنشر تلك التعليمات.

و قد دعت هذه الباترونات المبكره لاستخدام الخيط المصنوع من القطن و الكتان لعمل الدانتيل،

و الغزل الصوفى لتصنيع الملابس،

فى كثير من الاحيان باستخدام توليفات من الالوان الزاهية.
بدايه تاريخ فن الكروشيه[عدل] اصبح فن الكروشيه صناعه منزليه مزدهره في كل انحاء العالم،

و خاصه في ايرلندا و شمال فرنسا،

من شانها تدعيم المجتمعات التى تضررت فيها و سائل كسب الرزق بسبب الحروب،

و التغيرات في زراعه الاراضي،

و استغلال الارض،

و العجز في المحاصيل الزراعية.

حيث كانت النسوه و احيانا حتى الاطفال،

يمكثن في المنزل و يقومن بشغل قطع من الكروشيه مثل الملابس و البطانيات لكسب المال.

و كانت القطع تامه الصنع تشتري من قبل الطبقه المتوسطه الناشئة.

ان تقديم الكروشيه كتقليدا للرمز الدال على المكانه الاجتماعيه و ليس كحرفه فريده في حد ذاتها،

قد و صم هذا الفن بالوضاعه و الابتذال.

فاولائك الذين كان باستطاعتهم شراء الدانتيل المصنوع بطرق اقدم و اغلي ثمنا كانوا يزدرون اعمال الكروشيه وينظرون اليها على انها نسخ مقلده زهيده الثمن.

الا ان الملكه فيكتوريا قد خففت من حده هذا الانطباع بشرائها العلنى للدانتيل المصنوع بالكروشيه الايرلندى بل و بتعلمها ايضا كيفيه تنفيذ قطع الكروشيه بنفسها.

و لقد حظي الكروشيه الايرلندى بالمزيد من الرواج بفضل الانسه “رييغو دى لا برانكاردياريه” Mlle.

Riego de la Branchardiere في عام 1842 التى نشرت باترونات لدانتيل المكوك و دانتيل الابره و تعليمات استنساخهما بطريقه الكروشيه،

بالاضافه الى نشرها للعديد من الكتب التى تتناول صنع ملابس الكروشيه باستخدام خيوط الصوف.

و لقد اتسمت الباترونات التى توافرت في اوائل اربعينات القرن التاسع عشر بالتنوع و التعقيد.
التطبيق الحديث[عدل] لقد تغيرت موضات الكروشيه بنهايه العصر الفيكتورى في التسعينات من القرن التاسع عشر.

حيث اصبحت اعمال دانتيل الكروشيه في عصر الملك ادوارد،

الذى بلغ ذروته في الفتره ما بين عامى 1910 و 1920،

اكثر اتقانا من حيث النسيج و اكثر تعقيدا من حيث التطريز.
واختفت الالوان الفيكتوريه الصارخه و دعت الكتب الحديثه لاستخدام الخيوط البيضاء او ذات الالوان الشاحبه باستثناء اكياس النقود المنقوشه و التى كانت تشغل غالبا بالحرير ذو الالوان الزاهيه و تطرز تطريزا متقنا بالخرز.

و بعد الحرب العالميه الاولى،

نشر عدد قليل جدا من باترونات الكروشيه،

و كان معظمها عباره عن نسخ مبسطه من باترونات اوائل القرن العشرين.

و بعد الحرب العالميه الثانيه من اواخر الاربعينات حتى اوائل الستينات،

حدث احياء للاهتمام بالحرف المنزليه خاصه في الولايات المتحده الامريكيه حيث نشرت العديد من تصميمات الكروشيه الخياليه الجديده الخاصه بمناديل المنضده و ما سكات القدر الساخنه و المفروشات المنزليه الاخرى،

بالاضافه الى التجديدات التى ادخلت على المطبوعات السابقة.

و قد تطلبت هذه الباترونات استخدام خيوط و غزول اغلظ من تلك التى استخدمت في الباترونات الاقدم،

كما انها احتوت على الوان رائعه و متنوعة.

و لقد ظلت هذه الصناعه في المقام الاول حرفه ربه المنزل حتى اواخر الستينات من القرن العشرين و اوائل السبعينات منه،

حين التقط الجيل الجديد فكره الكروشيه و روج لفكره قطع مربعات الجده و هي عباره عن شكل متكرر يشغل في شكل دوائر و يمزج بين الوان زاهية.
وبالرغم من ان فن الكروشيه قد افل نجم شعبيته،

الا ان اوائل القرن الحادى و العشرين شهدت انتعاش في الاهتمام بالحرف اليدويه و الحرف القائمه على فكره “اصنع منتجك بنفسك”،

فضلا عن تحقيق خطي كبيره في مجال تحسين جوده و اصناف الغزل.

و يوجد العديد و المزيد من الكتب الجديده التى تحتوى على باترونات حديثه قيد الطباعه كما ان معظم محلات الغزل تقدم دروس تعليم الكروشيه بالاضافه الى دروس الحياكه التقليدية.

و يعد كلا من كروشيه الشريحه و الكروشيه التونسي،

و كروشيه عصا المكنسه و دانتيل دبوس الشعر،

و كروشيه الابره ثنائيه السناره و الكروشيه الايرلندى اشكالا متنوعه مشتقه من الطريقه الاساسيه لتنفيذ الكروشيه.
ان باترونات الكروشيه لها تركيبه رياضيه اساسيه تستخدم لتوضيح اشكال الهندسه اللا اقليديه التى يصعب استنساخها باستخدام و سائل اخري او التى يصعب فهمها عند رؤيتها بشكل ثنائى الابعاد.
طريقه التنفيذ[عدل] يبدا نسيج الكروشيه بعمل حلقه بعقده منزلقه حول صناره الابره ثم سحب حلقه اخري من خلال الحلقه الاولى،

ثم تكرار هذه العمليه لتنفيذ سلسله من الغرز بطول مناسب.

و اما ان تقلب السلسله و تنفذ في شكل صفوف،

و اما ان يتم وصلها ببدايه الصف بغرزه منزلقه و تنفذ في شكل دوائر.

و يمكن ايضا تنفيذ الدوائر عن طريق شغل العديد من الغرز داخل حلقه واحدة.
وتنفذ الغرز بسحب حلقه او اكثر خلال كل حلقه من حلقات السلسلة.

و في اي مره من مرات تنفيذ الغرزه ستنبقي حلقه واحده فقط في سناره الابره عند انتهاء الغرزة.

و لكن في حاله الكروشيه التونسي،

تجذب كل حلقات الصف باكمله بابره ذات صناره طويله قبل شغلهم كلا على حدى.
الادوات
تتوافر ابر الكروشيه بالعديد من المقاسات.

تتراوح مقاسات ابره الكروشيه المصنوعه من الصلب من 3.5 الى 0.4 مليمترا من حيث حجم الابره او تتراوح بين 00 و 16 بنظام القياس الامريكي.

و تستخدم هذه الابر في تنفيذ اشغال الكروشيه الدقيقة.
وتتروافر ابر الكروشيه المصنوعه من الالومنيوم او البلاستيك بمقاسات تتراوح بين 2.5 الى 19 مليمترا من حيث حجم الابره او تتوافر بمقاسات من B الى S بنظام القياس الامريكي.
وهناك ايضا العديد من الابر التى يقوم بصناعتها الحرفيين المهره معظمها ذات مقبض مصنوع من الخشب المطوع،

و في بعض الاحيان تكون مرصعه بالاحجار شبه الكريمه او مزينه بالخرز.
وبالنسبه للابر المستخدمه في الكروشيه التونسي،

فهي عباره عن ابر مستطاله و لها سداده في نهايه عمودها،

اما ابر الكروشيه ثنائيه الخطاف فلها صناره او خطاف في كلا طرفى عمودها.

و يوجد ايضا اداه ثنائيه الخطاف تسمي كروهوك Cro-hook،

اصبحت رائجه في الاسواق و شائعه الاستخدام.
الرموز و المصطلحات الدوليه المستخدمه في مجال اشغال الكروشيه
تحظي غرز الكروشيه الاساسيه باسماء مختلفه داخل العالم المتعامل مع مجال الكروشيه باللغه بالانجليزية.

و عاده ما يشار الى الاختلافات برمزين: الرمز Us ليشير الى المصطلح المستخدم في الولايات المتحده و الرمز UK ليشير الى المصطلح المستخدم في المملكه المتحدة.
امثله على هذه الاختلافات و اختصاراتها المعتادة:
الرمز DC المستخدم في المملكه المتحده بمعني كروشيه مزدوج= الرمز SC المستخدم في الولايات المتحده بمعني كروشيه مفرد.

• الرمز TR المستخدم في المملكه المتحده بمعني كروشيه ثلاثى = الرمز DC المستخدم في الولايات المتحده بمعني كروشيه مزدوج.
وهكذا.
ولقد دخل نظام الرسم التوضيحى المستخدم لنظام الترميز الدولى الموحد حيز الاستخدام؛

و ذلك للمساعده في ازاله اللبس الذى يتم مواجهته اثناء قراءه الباترونات.
ويوجد فرق اصطلاحى اخر بين مصطلحين يعرف احدهما بالشد وهو المصطلح المستخدم في المملكه المتحدة و يعرف الاخر بالمقياس وهو اللفظ المستخدم في الولايات المتحدة).

فالافراد المنفذون لاشغال الكروشيه يشغلون الغزل بعقد ضيقه او مرتخيه و اذا لم يتم قياسها،

فستؤدى هذه الاختلافات الى تغيرات كبيره في مقاسات و احجام قطع الملابس الناتجه و التى بالرغم من ذلك قد تحتوى على نفس عدد الغرز.

و للسيطره على هذا التضارب،

تضمنت تعليمات الكروشيه المطبوعه معيارا لعدد الغرز المستخدمه في القطعه او عينه النسيج القياسية.

حيث يبدا الشخص المنفذ لاشغال الكروشيه بانتاج قطعه نسيج اختياريه ثم يقوم بالتعويض عن اي اختلافات عن طريق التغيير الى ابره اصغر او اكبر في المقاس.

و يطلق قاطنى امريكا الشماليه على هذا مصطلح “المقياس”،

للاشاره الى النتيجه النهائيه لهذه التعديلات: اما منفذوا الكروشيه البريطانيون فيستخدمون مصطلح “الشد”،

للاشاره الى قبضه الحرفى على الغزل اثناء تنفيذ الغرز.

  • اجمل كروشي جنوب اتونسي
498 views

حياكة الكروشيه