2:31 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

خاطرة عن الاخوة


الخاطره الاولى
ما اجمل تلك المشاعر البشريه و الاحاسيس الانسانيه المرهفه الصادقة
المفعمه بالحب و النقاء …..التى تمتلئ بها الروح …ويظطرب بها القلب …
ويهتز بها الوجدان .


الخاطره الثانية
ما اجملها من اخوه ،



و ما اروعها من نفحات ايمانيه عذبه ،



يستشعرها الاخو تجاه اخيه..فتسرى في عروقه سريان الماء الزلال بعد فوره عطش شديد ،

فيثلج صدره ،



و يروي ضمؤه ،



ليعود للقلب نقاءه ,

,ولنفس صفاؤها..فتطمئن الروح و تعود لتنشر اريج الود و الحب من جديد .


الخاطره الثالثة
كم من اخ عرفناه ،



و صديق الفناه ،



طوي الزمان صفحته ،



و مضي به قطار الحياه ،



فودعنا و رحل ،



و لم يبقى لنا الا الذكريات ،



و لان عز في الدنيا القاء فابلاخره لنا رجاء .


الخاطره الرابعة
كم من امنيات عشناها ،



فصارت ذكريات ،



ذكريات تثير شجون المحبين ،


فلقلب معها خفقات….
ولدمع فيها دفقات….
وفى الصدر منها لهيب و زفرات.
الخاطره الخامسة
ما عمل اليل و النهار في قلوب الاحبه كعمل الفراق بعد القاء ،


فهذه كبد حري …….وتلك عين دامعه ….
صدقت هذه و تلك في الحب في الله
وكان ظل العرش موعد القاء .

الخاطره السادسة
لا يستطيع السان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم ،



و لكن تابي النفس الا ان تبين بعض ما يتلجلج في الصدر .

.

و يشتعل في الاعماق
ومع عوده الذكريات…… يعود الامل .

الخاطره السابعة
الي من عاش معنا زمنا …ثم فقدناه …
عد الى مجالس الصالحين…….ومصاحبه الطيبين

ما اجمل تلك المشاعر البشريه و الاحاسيس الانسانيه المرهفه الصادقة
المفعمه بالحب و النقاء …..التى تمتلئ بها الروح …ويظطرب بها القلب …
ويهتز بها الوجدان .


ما اجملها من اخوه ،



و ما اروعها من نفحات ايمانيه عذبه ،



يستشعرها الاخو تجاه اخيه..فتسرى في عروقه سريان الماء الزلال بعد فوره عطش شديد ،

فيثلج صدره ،



و يروي ضمؤه ،



ليعود للقلب نقاءه ,

,وللنفس صفاؤها..فتطمئن الروح و تعود لتنشر اريج الود و الحب من جديد .


كم من اخ عرفناه ،



و صديق الفناه ،



طوي الزمان صفحته ،



و مضي به قطار الحياه ،



فودعنا و رحل ،



و لم يبقى لنا الا الذكريات ،



و لان عز في الدنيا اللقاء فابلاخره لنا رجاء .


كم من امنيات عشناها ،



فصارت ذكريات ،



ذكريات تثير شجون المحبين ،


فللقلب معها خفقات….
وللدمع فيها دفقات….
وفى الصدر منها لهيب و زفرات.

الخاطره الخامسة
ما عمل الليل و النهار في قلوب الاحبه كعمل الفراق بعد اللقاء ،


فهذه كبد حري …….وتلك عين دامعه ….
صدقت هذه و تلك في الحب في الله
وكان ظل العرش موعد اللقاء .


لا يستطيع اللسان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم ،



و لكن تابي النفس الا ان تبين بعض ما يتلجلج في الصدر .

.

و يشتعل في الاعماق
ومع عوده الذكريات…… يعود الامل .


الي من عاش معنا زمنا …ثم فقدناه …
عد الى مجالس الصالحين…….ومصاحبه الطيبين.
وبعد الوصال لابد من ارتحال ،



تغرب الشمس و كان اشعه غروبها سيوف تعمل في الغروب ،



فيخفق القلب صراعا .

.

و يناديه الركب الراحل …وداعا ….
ويهتف اللسان و القلب …قفوا….قفوا .

1٬696 views

خاطرة عن الاخوة