7:52 صباحًا الأحد 21 يناير، 2018

داوود عبد السيد

صوره داوود عبد السيدداوود عبد ألسيد 23 نوفمبر 1946 )،
مخرج مصري.
بدا حياته ألعمليه بالعمل كمساعد مخرج فِى بَعض ألافلام،
اهمها ألارض ليوسف شاهين،
(الرجل ألَّذِى فقد ظله لكمال ألشيخ،
(اوهام ألحب لممدوح شكري.
ثم بَعد ذَلِك توقف عبد ألسيد عَن مزاوله هَذا ألعمل…..
لم أحب مهنه ألمساعد،
كنت تعسا جداً و زهقان أوي..
لم أحبها،
أنها تتطلب تركيزا أفتقده..
انا غَير قادر علَي ألتركيز ألا فيما يهمنى جدا..
عدا ذَلك،
ليس لدى اى تركيز.
ولهَذا ألسبب،
قرر أن يحمل ألكاميرا و ينطلق بها فِى شوارع ألقاهره ،
يرصد ألحزن و ألالم فِى عيون ألناس،
ويصنع أفلاما تسجيليه أجتماعيه عنهم.
حيثُ قدم ألعديد مِن ألافلام ألتسجيليه ،
اهمها و صيه رجل حكيم فِى شؤون ألقريه و ألتعليم 1976)،
(العمل فِى ألحقل 1979)،
(عن ألناس و ألانبياءَ و ألفنانين 1980).
وهى بالطبع أفلام قَد حققت لعبد ألسيد فرصه للاحتكاك ألمباشر مَع ألناس،
ومعرفه أوسع و أعمق بالمجتمع ألمصرى بكافه طبقاته،
اضافه الي انها أكسبته ألاحساس بنبض ألحيآه ألمتدفق.
يتحدث عبد ألسيد عَن بِدايه أهتمامه و علاقته بالسينما،
فيقول … لَم يكن ضمن طموحى فِى ألطفوله أن أصبح مخرجا سينمائيا،
ربما أردت أن أكون صحفيا..
الا أن ما غَير حياتى هُو أبن خالتي،
وكان يعشق مشاهده ألرسوم ألمتحركه .
وتطور معه ألامر لشراءَ كاميرا،
وعمل بَعض ألمحاولات فِى ألمنزل.
وتدريجيا تعددت علاقاته بالعاملين فِى مجال ألسينما.
واذكر،
وكنا أنذاك فِى ألسادسه عشر،
ان أخذنى لاستوديو جلال،
وهو ألقريب مِن سكننا بمصر ألجديده ،
وكانوا يصورون فيلما مِن أخراج أحمد ضياءَ ألدين،
الذى كنت أعرفه بحكم زمالَّتِى و أبنه فِى ألمدرسه .
ما حدث يومها أنى أنبهرت بالسينما بصوره مذهله .
وهَذا ألامر أفشل تماما فِى تفسيره حتّي ألان،
المؤكد انه ليس ألنجوم و ليس ألاخراج و ليس ألتكنولوجيا،
بل شيء آخر غامض حقا..
قررت بَعدها دخول معهد ألسينما….
اما عَن تجربته مَع ألسينما ألتسجيليه ،
فيقول … أن ألفيلم ألتسجيلى يتيح لك حريه ألتجريب بِدون خوف مِن ألخساره ألماديه مِثلا..
اقصد بالتجريب هُو أن تعَبر عَن ألمضمون ألَّذِى لديك بصوره متحرره ..
وحين تعَبر فقد صار فِى أمكانك ألتجريب،
ولو نجح ألتجريب فستكسب ألثقه فيه و تجد ألقدره علَي ألمزيد مِنه….حواريه ألصمت[عدل] وعلي مدي خمسه عشر عاما،
ظل عبد ألسيد يصنع بافلامه حوارا مِن طرف و أحد..
حوارا مفرداته ألصوره لا ألكلمه ،
يصنع ألحوار ألصامت بالكاميرا.
لكن عبد ألسيد لَم يستطع ألاستمرار فِى هَذا ألصمت..
شعر بضياع جهده،
حيثُ لا يصل الي جمهوره ألحقيقي.
فكان قراره بان يكتب و يخرج فيلما روائيا،
ليخرج مِن دائره ألافلام ألتسجيليه ألمغلقه ،
ويلتقى بالطرف ألاخر..
الجمهور…..
عشت أحلم بهَذه أللحظه ،
وللاسف رحلتى مَع ألافلام ألتسجيليه لَم تحقق اى شيء،
لانه لا يُوجد مِن يهتم بها..
وطالما نادينا بعرضها فِى دور ألسينما فبل ألفيلم ألروائي.
من هُنا و جدت انه لا يُمكن ألوصول لعقل ألمشاهد ألا مِن خِلال ألفيلم ألروائى ألطويل.
ولا ننسي ألاشاره الي أن جانبا مِن أسباب تاخر تجربه عبد ألسيد فِى مجال ألفيلم ألروائي،
تعود الي انه قَد رفض ألاستمرار بالعمل كمساعد مخرج،
وكان دخوله ألمجال ألروائى مِن ميدان خارِجي،
ومظلوم أعلاميا،
هو مجال ألفيلم ألتسجيلي،
الذى هيئه حقيقه لخوض ألمجال ألاخر…..
تخلصت مِن بَعض ألخوف مِن ألكاميرا،
وشعرت أننى قادر علَي تجسيد فكره فِى شَكل سينمائي..
هَذا أعطانى ثقه فِى أنى قادر علَي تجسيد فكره ،
لا تَكون مجرد و رق..
والجُزء ألاساسى فِى ألتعليم هُو مِن كتابه ألسيناريو.
فلا أري أن هُناك أخراجا و هُناك كتابه سيناريو..
عندما تتعلم كتابه سيناريو تتعلم ألاخراج..
والاساسى ألَّذِى تتعلمه كَيفيه أن توصل فكره .
وخلال هَذه ألرحله مَع ألفيلم ألتسجيلى لَم ينسي حلمه،
وهو أخراج فيلم روائي.
لهَذا كَان يكتب ألقصص و ألسيناريوهات،
حيثُ بدا فِى كتابه اول سيناريو لَه بَعد بضعه أشهر فَقط مِن تخرجه مِن معهد ألسينما.
البدايات كَانت محاولات غَير ناضجه ،
حتي كتب سيناريوهات كفاح رجال ألاعمال ألوباءَ ألصعاليك بيت ألست حياه ).
ويقول عبد ألسيد…..
ان ألمحاولات ألاولي لَم تكُن ناضجه بما يكفي،
لكى تقنعنى بمحاوله أخراجها للنور..
ولكن بمجرد أنتهائى مِن اول أعمالى ألناضجه كفاح رجال ألاعمال)،
لم أتردد لحظه و أحده … و بالفعل تعاقدت علَي أخراج هَذا ألعمل سنه 1980..
ولكن للاسف و لاسباب تخص ألمنتج،
لم أتمكن مِن تنفيذَ ألفكره ….الي هنا،
نكون قَد أشرفنا علَي نِهايه موضوعنا هذا.
ولكن قَبل أن نفعل ذَلك،
كان لابد لنا مِن تسجيل بَعض ألملاحضات،
واستخلاص بَعض اهم ألخصائص و ألمميزات ألَّتِى تميز بها أسلوب مخرجنا داود عبد ألسيد.
فبالرغم مِن انه لَم يقدم سوي ثلاثه أفلام روائيه طويله ،
وهى بالطبع ليست كافيه لاستنتاج أسلوب خاص به،
الا أننا هُنا امام حاله خاصه جدا.
اذَ أن عبد ألسيد أستطاع أن يقدم سينما خاصه و جديده ،
واثبت بانه فنان متمرد علَي ألسائد و ألتقليدى باحثا عَن سينما مختلفه ذََات أسلوب خاص يحمل رؤيته ألفنيه و ألفكريه ،
ومصرا علَي صنع ألسينما ألَّتِى يُريدها..
السينما ألذاتيه و ألخاصه به.
ذاتيه ألفيلم[عدل] ان عبد ألسيد يؤكد فِى احد تصريحاته ألصحفيه ،
بان ألسينما ألجديده هِى نتاج للسينما ألقديمه و تراثها.
وان ألسينما ألجديده ليست سينما مختلفه ،
وإنما لَها طابعا شخصيا.
فذاتيه ألمخرج تظهر فِى ألعمل بشَكل و أضح..
انه يؤكد دائما علَي ألسينما ألذاتيه …..
انا أقدم ألموضوعات ألَّتِى أشعر بها و أتفاعل معها،
دون ألنظر لاى ظروف أخرى.
والحمد لله فقد أستطعت أن أقدم جزءا يسيرا مِن أحلامي،
واتمني بان أوفق فِى تقديم ألكثير مِن هَذه ألطموحات….
كاميرا ألقلم[عدل] ولتحقيق طموحاته فِى ألسينما ألَّتِى يصنعها عبد ألسيد،
فَهو يمتب بنفسه سيناريوهات أفلامه..
اى انه يتبني مفهوم “سينما ألمؤلف”.
وهَذا بالطبع يجعله فِى حريه فنيه ،
يستطيع بها تجسيد ما يُريده هُو مِن رؤي فنيه و فكريه ،
يصبح مسئولا عنها مسئوليه كامله …..
انا أكتب لاننى أريد أن أخرج أفلامي.
والحقيقه أننى أحب ألكتابه ،
فَهى مهنه صعبه و متعبه ،
ولكنى فِى ألاساس مخرج أحاول أن أبحث عَن كاتب يجسد رؤيتى علَي ألورق،
فلا أجده بسهوله ….
والكتابه كَما يقول عبد ألسيد مُهمه صعبه ،
باعتبار أن ألكاتب يعمل علَي و رق أبيض،
اى علَي فراغ،
اما ألمخرج فعنده جسم يحققه.
لذلِك فَتحقيق ألرؤيه فِى ألكتابه ،
بالنسبه لعبد ألسيد،
اصعب مِن تحقيقها فِى ألاخراج.
فعبد ألسيد لا يمانع فِى أخراج سيناريو لكاتب أخر،
ولكن ألمشكله كَما يقول هِى انه لا يجد ألكاتب ألَّذِى يشاركه نفْس ألهدف فِى ألعمل.
لذلِك فَهو لا يرحب باخراج سيناريوهات ألاخرين…..
انا أقوم بكتابه أفلامى لاننى مؤمن بانه يَجب أن يَكون هُناك تفاهم كامل بَين كاتب ألسيناريو و ألمخرج.
ومن هُنا فانا لا أفكر لحظه و أحده فِى أخراج أعمال مِن تاليف ألاخرين،
مهما أستهوتنى ألافكار ألَّتِى تطرحها.
الحائط ألرابع[عدل] ثم أن هُناك خاصيه اُخري لسينما عبد ألسيد،
تتعلق باماكن ألتصوير.
فَهو يفضل ألتصوير فِى ألاستوديو علَي ألاماكن ألطبيعيه ،
حيثُ يقول … لا أكره ألتصوير فِى ألاستوديو،
بالعكْس افضله،
وهَذه هِى ألسينما.
ان تَكون لك ألحريه فِى فَتح ألحائط ألرابع للديكور،
وان تعيد ألواقع فِى شَكل قَد يَكون أقوي أكتمالا مِن ألواقع….
وهو بذلِك مقتنع بان ألاستوديو و ألديكورات هِى ما يوفر ألامكانيات ألمثلي للتصوير.
وهَذا بالطبع لا يمنعه مِن أللجوء أحيانا الي ألواقع و ألاماكن ألطبيعيه إذا لزم ألامر…..
لوكان فِى أمكانى بناءَ ألميناءَ فِى ألصعاليك،
لما ترددت….
ومن ألواضح جداً بان عبد ألسيد دقيق و حذر فِى أختياره لاماكن ألتصوير و ألديكور و ألاكسسوارات،
وحريص اكثر علَي مطابقتها للواقع..
وذلِك لاضفاءَ مصداقيه و واقعيه علَي كادراته،
لتَكون اكثر قربا و أقناعا للمتفرج.
وعبد ألسيد،
كَما سبق و أشرنا،
قد صور فِى ألاستوديو و في ألاماكن ألطبيعيه ،
ولكن لا احد يستطيع ألتفريق بَين ألاثنين،
ولا يُمكن أن ننسي علَي سبيل ألمثال لا ألحصر بانه قَد توصل الي اعلي درجات ألايهام بالتماثل مَع ألواقع فِى فيلم ألكيت كات).
اشكاليه ألتوصيل[عدل] اما بالنسبه لقضيه ألتوصيل و ألتواصل مَع ألجمهور،
فَهى قضيه هامه بالنسبه لعبد ألسيد،
هَذا لانه فنان تهمه قضايا و مشاكل و أقعه،
بل و حريص علَي مخاطبه أكبر عدَد مِن ألناس.
كَما انه فِى نفْس ألوقت يُريد أن يَكون راضيا عَن عمله،
ويحقق مِن خِلال ألعمليه ألابداعيه نضجا فنيا.
أنها طبعا معادله صعبه ،
لكنه مصر علَي تحقيقها،
بل و نجح فعلا فِى تحقيقها،
وافلامه تشهد لَه بذلك.
فَهو يتحدث فِى هَذا ألصدد،
ويقول … أريد فيلمى فيه ألحد ألادني مِن ألجاذبيه ..
احد أهدافي ألمهمه جداً هُو ألاتصال،
وداخِل هَذا ألاطار فِى ألوصول،
يقف ألواحد و يقول عايز أعمل أللى انا عايزه،
داخِل أطار أن هُناك مبدئيا جسرا بينك و بين ألناس….
سينما ألشخصيات[عدل] ان عبد ألسيد يهتم كثِيرا بشخصياته اكثر مِن أهتمامه بالقضيه ألمطروحه كقضيه ،
مقتنعا تماما بان أيه قضيه إنما تبرز عندما تتالق ألشخصيه و تعَبر عَن أحلامها و طموحاتها بصدق.
وهو بذلِك لا يبحث أطلاقا عَن حكايه تقليديه ،
وإنما يبحث عَن نماذج و حالات نمطيه تعيشها شخصياته.
ثم انه يقدم هَذه ألشخصيات و يتركها تعيش و أقعها و تتصرف بتلقائيه حتّي و لو أدي ذَلِك الي تصرفات لا أخلاقيه ..
انه يتابعها فقط،
ويقدمها كَما هي..
لا يدينها بل ينظر أليها برحمه و يتلمس لَها ألاعذار و ألدوافع،
ويتفهم حاجات ألنفس و ألجسد…..
عندما أكتب أفلامى أكون فِى حاله خاصه و لا أتدخل فِى تطور ألشخصيات،
بل أتركها كَما هي،
تاخذَ أمتدادها ألطبيعي….
نهايات متعدده [عدل] ويتميز عبد ألسيد بتقديم نهايات مختلفه عَن ألتقليد فِى أفلامه.
فبناءَ ألنِهايه عنده يشَكل أسلوبا خاصا،
حيثُ تبدو ألافلام متعدده ألنهايات.
ففي مشهد مِن ألكيت كات)،
عندما يظهر ألشيخ حسنى متوجها الي عمق ألكادر و هو يجر ألعربه ألَّتِى تحكل جثمان عم مجاهد،
يعتقد ألمتفرج بان هَذا ألمشهد،
المؤثر و ألمليء بالحزن و ألاسى،
هو ألنهايه ..
الا أن عبد ألسيد يتجاوز كُل هَذا ألحزن،
ليدفع بنا الي اكثر مشاهد ألفيلم مراره و سخريه ،
وهو مشهد حديث ألشيخ حسنى فِى ألميكروفون..
وبالرغم مِن عبثيه هَذا ألمشهد و جماليته كنِهايه طبيعيه للفيلم،
الا انه لا يحقق لعبد ألسيد هدفه و رؤيته،
ليعود الي يوسف بَعد أن تخلص مِن عجزه و هو منطلق مَع و ألده فِى شوارع ألقاهره فِى مغامَره مجنونه علَي ألدراجه ،
لينتهى بهما ألمطاف فِى نهر ألنيل،
مع أشراقه ألصباح ألرائعه ،
ليخرجان بثياب مبلله تجمعهما ضحكات صافيه و ساخره ،
معلنه انهزام ألياس و ألاحباط و ألعجز.
هَذا ما أراد عبد ألسيد ألوصول أليه فِى فيلم ألكيت كات).
الفرسان ألجدد و ألسينما ألمختلفه [عدل] ان مخرجنا داود عبد ألسيد و أحد مِن هؤلاءَ ألفرسان ألَّذِين يغامرون بافلام مختلفه ،
تحاول ألخروج علَي ألتقاليد ألسائده للسينما ألمصريه .
ويجمعهم شيء رئسى و أحد،
وهو أن ألسينما بالنسبه لَهُم ليست و سيله لاكل ألعيش فقط..
يقول عبد ألسيد … ألترفيه جُزء مُهم لا ينكره أحد،
والاهم هُو كون ألسينما و سيله تعبير،
وهو ما لا نجده فِى ألسينما ألتقليديه .
ان ألسينما مِن و جهه نظرى شخصيه ..
واعتقد بان هَذا هُو ما يجمعنى بمحمد خان و خيرى بشاره و على بدر خان،
مع أختلاف كبير جداً فِى ألاساليب و في ألافكار ألفنيه و ألسياسيه و غيرها..
اننا مهتمون بالسينما كفن….
واخيرا،
نختم موضوعنا هَذا بتصريح للمخرج داود عبد ألسيد،
عن أفكاره و مشاريعه ألمستقبليه ،
حيثُ يقول … ألافكار غزيره و ألمشاريع كثِيره ،
واحيانا أخاف مِن غزاره ألافكار..
لا أريد و رائى ديونا..
اشعر بان كُل سيناريو أكتبه دين و على أن أحوله الي فيلم،
ان أكمله و أجعله فيلما..
والواحد لا يُريد أن يظل يكتب ألافكار علَي ألورق،
بل يرغب فِى أن يَكون هُناك توازن بَين ألسيناريو و صنعه…
من أفلامه[عدل] في مجال ألسينما ألتسجيليه
وصيه رجل حكيم فِى شؤون ألقريه و ألتعليم
العمل فِى ألحقل
عن ألناس و ألانبياءَ و ألفنانين
و فِى مجال ألافلام ألروائيه ألطويله
الصعاليك مِن تاليفه
البحث عَن سيد مرزوق مِن تاليفه
ارض ألاحلام و هو مِن تاليف هانى فوزي
الكيت كات عَن روايه مالك ألحزين ل أبراهيم أصلان – ألسيناريو للمخرج
سارق ألفرح عَن قصه ل خيرى شلبى بنفس ألاسم – ألسيناريو للمخرج
ارض ألخوف مِن تاليفه
مواطن و مخبر و حرامي مِن تاليفه
رسائل ألبحر مِن تاليفه.
كان مرشحا لدور ألبطوله فيه ألراحل أحمد زكى و من بَعده خالد صالح،
حتي أستقر عبد ألسيد علَي ألفنان أسر ياسين

136 views

داوود عبد السيد