12:59 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

دراسات عن ادارة الوقت


صوره دراسات عن ادارة الوقت

اداره الوقت
المقدمه /

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و ارزقنا الاخلاص و اجمعنا سويا مع الحبيب المصطفي صلى الله عيه و سلم في الفردوس الاعلىامين
واتقدم بهذا البحث عن علوم تطوير الذات و ااخترت اداره الوقت منها لقيمه الوقت عندنا كمسلمين و في نفس الوقت اهداره عندنا في و قت نحن في امس الحاجه اليه
والله الموفق
اداره الوقت

الوقت هو العمر الذى يمر من بين ايدينا،

و ينسحب بسرعه منا و نحن لا ندرى ان مروره يعنى مرور اعمارنا و حياتنا،

و ما حياتنا الا لحظات و ثوان تكونت معا،

و ضياعها يعنى ضياع حياتنا نفسها.

والوقت من منظور اخر هو الماده الخام التى نطوعها كما نشاء من اجل ان نفعل ما نريد من اعمال و نحقق ما نريد من اهداف،

و نصل لما نريد من غايات،

الوقت هو السبيل لكل هذا،

و من هنا فلابد ان نعرف كيف نستغله افضل استغلال ممكن و كيف نجعل منه الماده الخام الفعاله و المؤثره من اجل حياه ناجحه نحقق فيها ما نريد.

واكبر معين لنا على معرفه القيمه العظيمه التى لا تساويها قيمه للوقت ان نتذكر حديث الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم: لن تزولا قدما عبد يوم القيامه حتى يسال عن اربع: عن عمره فيما افناه و عن شبابه فيما ابلاه و عن ما له فيما اكتسبه و كيف انفقه،

و عن علمه ما ذا عمل به.

§ لماذا اداره الوقت

1.

لتنفيذ المهام و الاعمال الهامة..ثم يتبقي لنا و قت للابداع و التخطيط للمستقبل و للراحه و الاستجمام.

2.

لتحديد الاولويات و انجاز اهم الاعمال في حياتنا.

3.

للاستفاده من الوقت الضائع و استغلاله جيدا.

4.

للتغلب على الاجهاد و الاحباط الذى يقلل من كفاءه العمل.

ان الحل في هذا كله..

هو اداره صحيحه للوقت.
ان الاداره الصحيحه للوقت تضيف الى حياتك ساعات طوال اذا احسنت استغلال الاوقات الضائعه .



فاضافه 15 دقيقه كل يوم تعني اضافه 13 يوم عمل كل عام ,

اضافه 30 دقيقه كل يوم تعني انك تضيف 26 يوم عمل كل عام ,

ان هذا يعادل شهرا جديدا كل عام .


فوائد الاداره الجيده للوقت

1.

انجاز اهدافك و احلامك الشخصية.
2.

التخفيف من الضغوط سواء في العمل و ضغوط الحياه .


3.

تحسين نوعيه العمل.
4.

تحسين نوعيه الحياه غير العملية.
5.

قضاء و قت اكبر مع العائله او في الترفيه و الراحة.
6.

قضاء و قت اكبر في التطوير الذاتي.
7.

تحقيق نتائج افضل في العمل.
8.

زياده سرعه انجاز العمل.
9.

تقليل عدد الاخطاء الممكن ارتكابها.
10.

تعزيز الراحه في العمل.
11.

تحسين انتاجيتك بشكل عام.
12.

زياده الدخل.

تذكر ان

• الواجبات دائما اكثر من الاوقات .

• انت لا تملك اكثر من 24 ساعه يوميا او 168 ساعه اسبوعيا .

لماذا يضيع الناس اوقاتهم؟

1.

لا يدركون اهميه الوقت .


2.

ليس لهم اهداف او خطط و اضحه .


3.

يستمتعون بالعمل تحت ضغط .


4.

سلوكيات و معتقدات تؤدى الى ضياع الوقت .


5.

عدم المعرفه بادوات و اساليب تنظيم الوقت .

سلوكيات و معتقدات تؤدى الى ضياع الوقت
1 لا يوجد لدى و قت للتنظيم

1.

يحكي ان حطابا كان يجتهد في قطع شجره في الغابه و لكن فاسه لم يكن حادا اذ انه لم يشحذه من قبل،

مر عليه شخص ما فراه على تلك الحالة،

و قال له: لماذا لا تشحذ فاسك

قال الحطاب و هو منهمك في عمله: الا تري اننى مشغول في عملي؟!
2.

من يقول بانه مشغول و لا و قت لديه لتنظيم و قته فهذا شانه كشان الحطاب في القصة

ان شحذ الفاس سيساعده على قطع الشجره بسرعه و سيساعده ايضا على بذل مجهود اقل في قطع الشجره و كذلك سيتيح له الانتقال لشجره اخرى،

و كذلك تنظيم الوقت،

يساعدك على اتمام اعمالك بشكل اسرع و بمجهود اقل و سيتيح لك اغتنام فرص لم تكن تخطر على بالك لانك مشغول بعملك.
3.

و هذه معادله بسيطة،

اننا علينا ان نجهز الارض قبل زراعتها،

و نجهز ادواتنا قبل الشروع في عمل ما و كذلك الوقت،

علينا ان نخطط لكيفيه قضائه في ساعات اليوم.

2 المشاريع الكبيره فقط تحتاج للتنظيم

1.

فى احصائيات كثيره نجد ان امور صغيره تهدر الساعات سنوية،

فلو قلنا مثلا انك تقضى 10 دقائق في طريقك من البيت و الى العمل و كذلك من العمل الى البيت،

اى انك تقضى 20 دقيقه يوميا تتنقل بين البيت و مقر العمل،

و لنفرض ان عدد ايام العمل في الاسبوع 5 ايام اسبوعيا.
2.

(الوقت المهدر 5 ايام × 20 دقيقه = 100 دقيقه اسبوعيا / 100 دقيقه اسبوعيا × 53 اسبوعا = 5300 دقيقه = 88 ساعه تقريبا.
3.

لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يوميا في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعه تظن انت انها و قت ضائع او مهدر،

كيف تستغل هذه الدقائق العشر

بامكانك الاستماع لاشرطه تعليمية،

او حتى تنظم و قتك ذهنيا حسب اولوياتك المخطط لها من قبل،

او تجعل هذا الوقت موردا للافكار الابداعيه المتجدده .

3 الاخرين لا يسمحون لى بتنظيم الوقت

1.

من السهل القاء اللائمه على الاخرين او على الظروف،

لكنك المسؤول الوحيد عن و قتك،

انت الذى تسمح للاخرين بان يجعلوك اداه لانهاء اعمالهم.
2.

اعتذر للاخرين بلباقه و حزم،

و ابدا في تنظيم و قتك حسب اولوياتك و ستجد النتيجه الباهرة.
3.

و ان لم تخطط لنفسك و ترسم الاهداف لنفسك و تنظم و قتك فسيفعل الاخرون لك هذا من اجل انهاء اعمالهم بك!

اى تصبح اداه بايديهم.

4 كتابه الاهداف و التخطيط مضيعه للوقت

1.

افرض انك ذاهب لرحله ما تستغرق اياما،

ماذا ستفعل

الشيء الطبيعى ان تخطط لرحلتك و تجهز ادواتك و ملابسك و ربما بعض الكتب و ادوات الترفيه قبل موعد الرحله بوقت كافي،

و الحياه رحله لكنها رحله طويله تحتاج منا الى تخطيط و اعداد مستمرين لمواجهه العقبات و تحقيق الانجازات.
2.

و لتعلم ان كل ساعه تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين الى اربع ساعات من و قت التنفيذ،

فما رايك

تصور انك تخطط كل يوم لمده ساعه و التوفير المحصل من هذه الساعه يساوى ساعتين،

اى انك تحل على 730 ساعه تستطيع استغلالها في امور اخري كالترفيه او الاهتمام بالعائله او التطوير الذاتي.

5 لا احتاج لكتابه اهدافى او التخطيط على الورق،

فانا اعرف ما ذا على ان اعمل.

لا توجد ذاكره كامله ابدا و بهذه القناعه ستنسي بكل تاكيد بعض التفاصيل الضروريه و الاعمال المهمه و المواعيد كذلك،

عليك ان تدون افكارك و اهدافك و تنظم و قتك على الورق او على حاسب المهم ان تكتب،

و بهذا ستكسب عده امور:

اولا: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت

لا مجال للنسيان اذا كان كل شيء مدون الا اذا نسيت المفكره نفسها او الحاسب!!
ثانيا: ستسهل على نفسك اداء المهمات و بتركيز اكبر لان عقلك ترك كل ما عليه ان يتذكره في و رقه او في الحاسب و الان هو على استعداد لانى يركز على اداء مهمه و احده و بكل فعالية.

6 حياتى سلسله من الازمات المتتالية،

كيف انظم و قتي؟!

تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الازمات و فوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها و توقعها فتخف بذلك الازمات و تنحصر في زاويه ضيقة،

نحن لا نقول بان تنظيم الوقت سينهى كل الازمات،

بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.

سلوكيات و معتقدات تؤدى الى توفير الوقت
1.

تحديد الهدف .


2.

التخطيط.
3.

احتفظ دائما بقائمه المهام To-do List .


4.

التحضير للغد .


5.

استخدام ادوات تنظيم الوقت .


6.

انشر ثقافه اداره الوقت .


7.

عدم الاحتفاظ بمهام معقده تقسيم المهام الى مهام فرعية .


8.

لا تحتفظ بالمهام الثقيله على نفسك انته منها فورا).
9.

لا تكن مثاليا .


10.

رتب اغراضك .


11.

الاتصال الفعال التاكد من و صول الرساله كما تعنيها).
12.

لا تتاخر في الوصول لمكان العمل .


13.

التحضير للمهام المتكرره Check List .


14.

تجميع المهام المتشابهه .


15.

ارتد ساعه راقب الوقت في اي مهمه تقوم بها).
16.

تاريخ المهام حدد لنفسك تاريخا او زمنا للانتهاء من اي مهمة .


17.

المساومه في تحديد المواعيد .


18.

لا تحتفظ بمهام ناقصه انته من كل مهمه بداتها .


19.

لا تهمل كلمه ” شكرا“ .


20.

لا تقدم خدمات لا تجيدها .


21.

تعلم القراءه السريعه .


22.

استغلال و قت السياره الانتقال – السفر .


23.

لا تحتفظ بمقاعد مريحه في مكتبك .


24.

علق لافته مشغول انهاء المهام المحتاجه للتركيز .


25.

استخدم التليفون بفاعليه .


26.

تنميه مهارات التفويض .


27.

اعرف نفسك و دورات ادائك اليومى ذهنيا و بدنيا
تحليل

لقد قمت بعمليه تحليل الوقت عن طريق كتابه نشاطك الذي نقوم به كل يوم و نكتب ملاحظاتك عن كل نشاط كم من الوقت المستغرق فيه



هل تعداه

ثم نختبر كل نشاط بالاختبارات الاتيه

• اختبار الضروره هل هو ضرورى



كثير من الانشطه نقوم بها لمجرد اننانحبها فقط لا انها ضروريه .

• اختبار الخصوصيه هل هي تخصنى



سوف تكتشف انك تقوم بمهام كثيره ليس من اختصاصك .

• اختبار الكفاءه هل انا اؤدى العمل باكبر قدر من الكفاءه الممكنه

لا تكن ساذجا عند و ضع خطتك اجعل خطتك مكتوبه و اجعلها في متناول يدك .

قال عمر بن الخطاب حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا .



و زنوا اعمالكم قبل ان توزن عليكم

لقد كنت و اقعيا حين و ضعت اهدافك في حدود امكاناتك و قدراك و قسمتها الى اهداف .

1 خطه سنويه لاهداف العام كله .

2 خطه شهريه قسمت الاهداف على مدي 12 شهرا .

3 خطه اسبوعيه قسمت اهداف الشهر على مدي 4 اسابيع .

انتبه ان المهام المفتوحه لن تنتهي ابدا .



لا بد من و جود موعد نهايه لكل مهمه .

قاعده 20 /80

ان 20 فقط من النشاطات تحقق لك 80 من الاهداف المنشوده .



و لكن احذر العمل يتمدد كي يملا الوقت المتاح لاستكماله .

بمعني انك من الممكن ان تقضي شهرا كاملا في انجاز عمل لا يحتاج لاكثر من اسبوع .

ان الفوضي في مكان عملك من اكبر مضيعات الوقت .



فبادر باتخاذ هذه الاجراءات فورا

– حافظ على تنظيم جيد للحجرة

– لا تضع على مكتبك الا ما ستحتاجه حالا

– تاكد من ترتيب الكتب و الادوات بشكل منظم على المكتب

– سله المهملات مهمه جدا: تخلص من كل شئ ليس له اهميه و لن تحتاجه بعد اليوم.
ها قد و ضعنا ارجلنا على اول طريق الاستفاده من الوقت

– المهم ان تبدا و تذكر ان:

لا شئ يغري بالانتهاء قدر الابتداء فالعمل الذي لم يبدا بعد لا يحفزك لانهائه بينما يدفعك العمل الغير المنجز الى محاوله انجازه

الجبن السويسرى

توجد فراغات في الجبن السويسري ليسهل تقطيعها و اكلها

– لذلك اذا قابلت مهمه كبيره لا تنزعج و تعامل معها جيدا

وتذكر قم بتقسيم المهمه الكبيره الى اجزاء صغيره يسهل انجازها

-اضف الى يومك و قتا جديدا عن طريق استخدام الاوقات الضائعه مثل:

-اوقات المواصلات – اوقات الانتظار الاوقات البينيه بين النشاطات)

مصحفك في جيبك كنز في قلبك احفظ القران في نصف ساعة)

– اذا فرضنا انك تحفظ 5 ايات يوميا فانك تحفظ شهريا 150 اية،

اذا تكون حفظت اكثر من جزء من سوره البقره في شهر الجزء الاول ينتهى عند الايه 142)،

و بعد شهرين تكون حفظت 300ايه اي انهيت سوره البقره في شهرين 286اية اي تحتاج حوالى 3 سنوات و نصف لكى تحفظ القران كاملا.

ما رايك في ان نبدا حفظ كتاب الله كاملا في المواصلات؟!

التسويف

– انه محبوب رغم انه قاتل فهو يجعل العمل يتراكم

– يخرج خطتك عن مسارها

– يحرمك من النجاح

التسويف

– هو ان تقوم بمهمه ذات اولويه منخفضه بدلا من ان تنجز مهمتك ذات الاولويه العالية

– ان تتصفح كتابك او تنتقل بين موادك الدراسيه بدلا من ان تذاكر موضوعا صعبا للامتحان

– ان تشاهد التلفاز بينما كان عليك انجاز احدي اصعب نشاطاتك

– ان تتناول كوبا اخر من الشاى بينما كان عليك ان تعود فورا لعملك او مذاكرتك

– اذا لماذا نسوف

1 الكسل

2 الاعمال الغير محببة

3 – الخوف من المجهول كل مهمه اذا لم تبدا تعتبر مجهولة)

4 – انتظار الابداع و ساعه الصفاء

5 التردد

6 الاعمال الصعبه الكبيره تذكر قطعه الجبن السويسرى)

كيف نقضى على التسويف؟

1 ضع و قتا للانتهاء من المهمه ،



لا تتركه للذاكره ،



بل علقه على الحائط امامك

2 خذ على نفسك عهدا الا تسوف ابدا

3 شجع نفسك و اعطها مكافاة.

4 لا تتردد و ابدا العمل الان

5 ابدا في العمل و لا تنتظر الايحاء فلربما لا ياتيك ابدا

– التخطيط السليم و التنظيم الجيد للوقت التنفيذ السليم للخطه تصرف ايجابى تجاه مضيعات الوقت = اداره ناجحه و فعاله للوقت

• صور من حرص السلف رضوان الله عليهم على و قتهم

(فتشبهوا ان تكونوا مثلهم ان التشبه بالرجال فلاح)

– هذا الامام ابو بكر الانباري يدخل عليه الطبيب في مرض موته فينضر الى بوله و يقول له “قد كنت شي~ا لا يفعله احد” ثم يخرج فيقول “ما يجئ منه شئ” اي انه فقد الامل في شفائه و يعود اليه و يساله “ما الذي كنت تفعل” فيقول الامام رحمه الله “كنت اعيد في كل اسبوع عشره الاف و رقة” اي يقرا و يكتب و يحفظ عشره الاف و رقه اسبوعيا

-وهذه امراه الامام الزهرى شيخ الامام ما لك صاحب المذهب المعروف تشكو من تعلق

زوجها بالكتب فتقول و الله ان هذه الكتب اشد على من ثلاث ضرائر.

– و هذا العلامه ابن الجوزى يقول عن نفسه “و انى اخبر عن حالى ما اشبع من مطالعه الكتب و اذا رايت كتابا لم اره فكانى و قعت على كنز فلو انى قلت انى قد طالعت عشرين الف مجلد كان اكثر و انا بعد في طلب الكتب “.

– و هذا عبدالرحمن تيميه يحكى عن جده فيقول ” كان الجد اذا دخل الخلاء يقول لى اقرا هذا الكتاب و ارفع صوتك حتى اسمع ” مخافه ان يضيع الوقت الذى يدخل فيه الحمام دون استفاده .

– اما امام المفسرين على مر العصور ابن جرير الطبرى فيحكي عنه انه مكث اربعين عاما يكتب في كل يوم اربعين و رقه .

مظاهر فوضي الوقت

1 الاشتغال بثانويات الامور او هوامشها عن اصولها و قلبها .

2 اعطاء العمل البسيط فوق ما يستحق من الجهد و الوقت .

3 تضييع الساعات الطوال بغير عمل بالمره .

4 تراكم اكثر من عمل في و قت و احد بل في لحظه و احده .

اسباب فوضي الوقت

1 الاسره التى لا تراعى حرمه الوقت .

2 الصحبه السيئه .

3 عدم تقدير قيمه الوقت .

4 اهمال النفس من المحاسبه على الاعمال .

5 المعصيه و اهمال النفس من التزكيه .

6 الغفله عن عواقب فوضي الوقت .

اثار فوضي الوقت

1 ضياع العمر بغير فائده او بغير فائده لا تذكر.

حتى امضي يوما من عمره في غير حق قضاه او فرض اداه ،



او مجد اثله او حمد حصله او خير اسسه او علم اقتبسه فقد عق يومه و ظلم نفسه .

2 القلق و الاضطراب النفس لان الفوضوى في و قته ينس قلبه من التطهير فيقع في المعاصى و الذنوب نتيجه لفراغه فيكون في ذلك موت القلب نفسك ان لم تشغلها في الحق شغلتك بالباطل .

3 الذل و الهوان في الدنيا و الحسره و الندامه يوم القيامه لانه يلقي ربه و تضيع عمره فيما لا يفيد فيتحسر يم لا ينفع الحسره و يتمني العوده الى الدنيا و الاصلاح ،



و قال تعالى

“ان تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله و ان كنت لمن الساخرين”

و قوله تعالى

” حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون”

ماذا عن العلاج

1 اليقين بان الوقت هو راس المال على ظهر هذه الارض

فاما ان تكسب في هذا القدر من راس المال بانفاقه في السيئات و ان تخسر راس المال فقط باضافه الوقت فيما لا يفيد من المباحات و اما اشد الخساره و هى ان تخسر راس المال فيما يغضب الله عليك ،



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحه و الفراغ “.

2-دوام النظر في سير السلف .

3-الضراعه الى الله و الدعاء بالبركه في الوقت .

4-التخلص من الصحبه السيئه و الارتماء في احضان الصحبه الصالحه .

5 تنظيم الاسره للوقت مع شغله بالنافع المفيد

6 الاحتراز من المعاصي مع الاكثار من الطاعات

فان ذلك يكون سببا في بركه الوقت مصداقا لقوله صلى الله عليه و سلم من سره ان يبسط له في رزقه اوينسا له في اثره فليصل رحمه)

اساسيات اداره الوقت:

اولا: تحليل الوقت.

ثانيا: تخطيط الوقت.

ثالثا: تنظيم الوقت.

رابعا: مرحله التنفيذ.

خامسا: مرحله المتابعه و المراقبة.

• تذكر دائما:

§ ان اداره الوقت قضيه ذاتيه يجب ان تناسب ظروفك و طبيعتك.

§ ان تغيير العادات ياخذ و قتا طويلا و مجهودا كبيرا.

تحليل الوقت

§ ان اول خطوه في ادارتك لوقتك هى ان تحلل كيف تستخدم و قتك الان…

§ اذا لم تفهم كيف تصرف و قتك..فانك لن تتمكن من الاختيار من بين الطرق البديله لاستخدامه.

§ عليك ان تتعرف على نشاطاتك المختلفة, و الوقت الذى تقضيه في كل نشاط.

§ عليك ان تتعرف على اوقاتك الضائعة.

§ عليك ان تتعرف على مضيعات و قتك و اسبابها.

§ و اخيرا .

.

عليك ان تحدد اي الطرق افضل لاستخدام و قتك بكفاءه و فاعلية.

لتحليل و قتك بشكل فعال اتبع الخطوات التالية

اولا: جمع المعلومات:

و ذلك عن طريق استخدام جدول يومى للنشاطات لمده اسبوع على الاقل للتعرف على نشاطاتك اليومية.

لاستخدام هذا الجدول اتبع التعليمات التالية:

1.

اختر اسبوعا نموذجيا تجنب ايام العطلات و الايام غير العادية).

2.

اكتب نشاطاتك على الاقل كل 30 دقيقه بالتفصيل و حاول ان تسجل الوقت المشتغرق في كل نشاط.

3.

اكتب ملاحظاتك على كل نشاط, هل استغرق اكثر من اللازم



و لماذا



و متى قوطعت فيه



و ما هو سبب المقاطعه

4.

اكتب في اخر اليوم, هل كان هذا اليوم نموذجيا ام كان شاقا ام اقل من الطبيعى



و اكتب ملاحظاتك على اليوم.

ثانيا: اختبار النشاطات

بعد ان تجمع المعلومات على مدي اسبوع او اسبوعين يجب ان تختبر نشاطاتك كلها من اوجه ثلاثة: الضرورة-الخصوصية-الكفاءة

o اختبار الضرورة:

§ اختبر كل مهمه للتاكد من انها ضروريه و ليست فقط لطيفة.

§ من الشائع ان نقوم بعمل كثير من النشاطات لمجرد اننا نحبها و نستمتع بها.

§ سوف يساعدك هذا الاختبار على اختصار مهمتك حتى حدود الضرورة

o اختبار الخصوصية:

§ عند تحديد مهامك الضروريه فان مهمتك التاليه ان تحدد من الذى سيقوم بها



بمعني هل هى تخصك

§ سوف تكتشف انك تقوم بمهام كثيره ليست من اختصاصك؟

o اختبار الكفاءة:

§ بمجرد التاكد انك تقوم بمهمه ضروريه من اختصاصك اسال نفسك, هل هناك طريقه افضل لاداء هذه المهمة؟!

تذكر:

هناك ثلاث طرق لاستخدام افضل للوقت:

1.

توقف عن اي مهمه غير ضرورية.

2.

ابحث عن احد غيرك للقيام ببعض مهامك.

3.

قم بالمهمه باكبر كفاءه ممكنة.

وبالاستعانه بكتاب كيف تنجز اكثر في و قت اقل ل(روبرت بودش الذى ترجمته الاستاذه منال مصطفي محمد نقدم لكم – اعزاءنا القراء موضوعا مهما حول الاستفاده القصوي من الوقت،

و كيفيه التخطيط له،

و القضاء على عاده التاجيل،

و رفع معدل انتاجيتك في العمل..

فى البدايه نقدم لكم مجموعه من الخطوات العامه التى تساعدك على التعامل مع الوقت بشكل عام،

ثم نتطرق لخطوات تفصيليه من اجل الانجاز الاكبر في اقل و قت ممكن..

الخطوه الاولى: حدد رسالتك و ارتبط بها

اكثر ما يعينك على تذكر قيمه الوقت و اهميته هو ان تحدد رسالتك في الحياه و تضعها امام عينيك باستمرار،

و تتحرك من اجل ان تحققها،

و الوقت هو المدي الذى تتحرك فيه من اجل تحقيق الاهداف التى تضعها لحياتك او الرساله التى تعيش من اجلها…وانت في الواقع لا تبتكر الرساله التى تتبناها؛

فقط تحس بوجودها،

و تكرس حياتك من اجلها،

فهى موجوده بداخلك،

و ترتبط بامكانياتك و مواهبك و دراستك و كل ما تعلمته في الحياه و ذكرياتك الماضية.

وكتابه رسالتك هى التى تساعدك على تذكرها كل يوم،

و الداب من اجلها،

و قد اجريت دراسه في امريكا من قبل على الناجحين و جدوا ان ما يقرب من 80 من الناجحين كانوا قد كتبوا اهدافهم و رسالتهم في الحياه بوضوح على و رق.

و لكن من المهم ان نسال هنا:

كيف تقوم بتحديد رسالتك؟

رسالتك او هدفك في الحياه يمكن ان تستشف معالمها من خلال النقاط التالية:

– ما هى اهم الاشياء في حياتك؟

– ما هى اهدافك بعيده المدي التى يجب ان تكافح من اجلها؟

– ما هى اكبر قيمه في حياتك؟

الخطوه الثانية: و ازن بين ادوارك

فكل منا يلعب اكثر من دور في الحياة،

و هى تتشابك معا،

اذ ان هذه الادوار تكون في المنزل و العمل و المجتمع،

و لكل دور مسئولياته،

و عليك ان توازن بحيث لا يطغى اي منها على الاخر فلكل و قته و طريقه ادائه التى قد تختلف عن غيره و لكنها تتكامل و تتداخل مع غيرها من الادوار الاخرى.

الخطوه الثالثة: حدد اهدافك

ويحدد علماء الاداره و التخطيط صفات معينه للهدف الذى تضعه لحياتك منها:

– ان يكون الهدف و اضحا غير مبهم او زائفا.

– ان يقاس او يسهل قياسه و يمكن ان تحدده بشكل و اقعي.

– ان يكون تحديا يمكن تحقيقه و ليس مستحيلا.

– ان يرتبط ببرنامج زمنى محدد في و قت محدد.

• ان يرتبط الهدف بموضوع و احد.

• ان يرتبط الهدف بنتيجه و ليس بنشاط و قتي.

• ان يكون الهدف مشروعا.

الخطوه الرابعة: ضع خطه اسبوعيه او شهرية

من خلال ترتيب اولوياتك و فق اهميتها،

و ما يساعدك على هذا الهدف الذى و ضعته لنفسك في الحياة.

و يفضل الكثيرون من علماء التخطيط و التنميه البشريه الخطه الاسبوعيه لانها تعطى مدي مناسب للتحرك من اجل الانجاز،

فالخطه اليوميه لا تكون محكمه بحيث توفر الوقت،

اما الخطه الاسبوعيه فتتيح لك التعديل و التغيير و التحكم الكامل على مدار الايام السبعه التى يضمها الاسبوع،

و يمكن ترحيل اعمال يوم ما الى يوم اخر بمرونه و بساطة،

و هى كخطه عمل افضل من الشهريه لان الاخيره مداها كبير قد يسبب تراكمات الاعمال المراد اتمامها،

مما يعنى في النهايه العجز عن اتمام المهام المطلوبة.

الخطوه الخامسة: و اجه التحديات

– استعرض اعمال اليوم في نهايه اليوم،

و اسال نفسك عن الوقت الذى ضاع في اشياء غير مهمه او يمكن تاجيلها ليوم اخر،

و كيف اثر هذا على تنفيذ اهدافك.

ثم تاكد من انك كتبت اعمال الغد،

بحيث تتلافي فيها الاخطاء التى و قعت فيها في اليوم السابق.

والان نقدم لك خطه و نصائح تفصيليه تساعدك على انجاز مهامك في و قت اقل و اكثر انجازا في يومك:

بدايه عليك ان تعرف انه لا يوجد و قت كافى لعمل كل شيء،

تقبل هذه الحقيقه ببساطه.

لذا من الضرورى التركيز على الاشياء الاكثر اهمية.

و اذا فعلت ذلك في كل من عملك و حياتك الشخصية،

فانك ستنجز اكثر بحسن اداره الوقت.

التخطيط

جهز قائمه بالمهام التى يجب انجازها.

ادرج بها كل الافكار التى ترد لذهنك.

تكمن الفكره في ان تدون كل شيء على الورق.

– لا تتوقف لصياغه اسلوبك او للتفكير في احد النقاط،

كل ما عليك هو الاستمرار في كتابه القائمه حتى تكتمل.

رتب قائمتك تبعا للاهمية.

و اسهل طريقه للقيام بذلك هى تصنيف كل ما ده الى ثلاثه اقسام رئيسية:

ا عاجل و مهم.

ب مهم و ليس عاجلا.

ج ليس مهما و لا عاجلا.

النقاط ا هى الاكثر اهميه لذلك تاخذ الاولويه القصوي دائما.

والنقاط ب تليها في الاهمية.

اما ج فلا تستحق تضييع الوقت بها.

واتخاذ الوقت اللازم لتحديد الاولويات سيساعدك على انجاز المهام و احده تلو الاخرى،

بدون التوقف لتحديد اهميه الخطوات لانجاز المهمة.

توقف و فكر فيما تخطط له.

كيف يمكن انجازه بشكل اكثر فاعليه



استغرق دقائق معدوده لتلخيص و بلوره و تبرير خططك،

فالخلاصه البسيطه تغنيك عن ساعات من التردد.

ضع خطه مرنه لكل مشروع،

و سجل الهدف المراد انجازه في قمه القائمة،

و يمكن تقييم كل مهمه الى خطوات لكل منها ميعاد نهائى لانجازها،

و الفكره من الخطه المرنه هى ان تقسم الخطوات باستمرار لخطوات اصغر،

و في كل سلسله قم بتدريج الاعمال حسب الاهمية،

تزودك الخطه المرنه بحلول للمواقف الحرجه مما يؤدي مباشره لانجاز مهمتك.

خطط لكل ساعه من عملك اليومي،

و حدد اوقات لمهام جدولك اليومي،

اعطي لكل مهمه الوقت اللازم لانجازها،

و استغل و قتك لمعالجه الامور ذات الاولوية،

و اذا انتهيت من المهمه مبكرا،

ابدا مباشره في انجاز التالية.

– استغل الاوقات التى تكون فيها في ذروه طاقتك لانجاز المهام الاكثر الحاحا،

و كلما اكثرت من استعمال تقنيه الوقت المحدد لكل مهمة،

كلما اصبحت اكثر مهاره في تحديد الوقت المطلوب.

ركز حتى و ان كنت مطالب بانجاز 101 مشروع،

يجب ان تعمل على زياده مجهودك.

هناك الكثير من الاغراءات التى تصرف انتباهك،

الكثير من الاشياء الشيقه لتعملها و الاماكن لتذهب اليها و الناس لتختلط بهم،

فبامكانك قضاء و قتك بعده طرق اخرى،

لكن اذا اردت ان تنجز فما عليك الا ان تركز على ما هو اكثر اهمية،

هكذا ببساطه.

في نهايه اليوم اقض 10 دقائق للتحضير لعمل الغد،

اكتب قائمه باولويات اليوم التالى مسبقا.

سيوفر لك هذا و قتا ثمينا في الصباح،

يمكنك ان تدخل مباشره في عملك بدون الحاجه لعمل قوائم و اختيارات.

اتباع هذه الاستراتيجيه يضمن لك استغلال اليوم من اوله و العمل على انجاز اكثر المهام اولوية.

حدد باستمرار الوقت اللازم لانجاز كل مهمة.

عندما تبدا في انجاز المهام،

فانك تحتاج للعمل بدون اي عوائق و عندها ستشعر بحدوث النتائج المطلوبه بشكل اسرع.

التنظيم

هيئ مكتبك لتقوم باداء عالى و كفء،

الكثير من الضوء الطبيعى بقدر المستطاع،

مساحه فارغه كافيه على المكتب،

كرس مريح،

و اي شيء تحتاجه لاداء المهمه المطلوبه على اكمل و جه.

ضع كل شيء في مكانه في نهايه اليوم،

افرغ مكتبك و ارجع كل ملف او مستند لمكانه المعهود،

فبهذه الطريقه ستجد كل شيء في مكانه عندما تحتاجه في المره القادمة.

تفادي تكديس الورق فوق مكتبك،

احفظه لتعرف مكانه بالضبط،

و قلل عدد مرات استخدامك لكل و رقة.

استفد من كل المصادر القيمه التى امامك،

و يمكنك الاعتماد على حدسك الخاص للوصول الى ما تحتاج،

بدون تضييع الوقت في البحث و من الافضل احيانا الاستعانه بالاخرين للبحث عن المعلومات مع ملاحظه ان مصادر مثل الارشيف الحكومى و الانترنت و الدليل التجارى قد تكون ذا قيمه كبيره كمصادر للمعلومات بدون تضييع الوقت،

استخرج هذه المصادر.

ابدا فورا

ابدا كل صباح على مكتب نظيف،

و في المساء قبل ان تنصرف تخلص من اي تراكم للعمل،

فان داومت على تنظيف مكتبك كعاده يوميه ضمن عملك اليومي،

ستقهر اي عقبه تؤدي الى الفوضي و تمنعك من التفكير الواضح المبدع،

ببساطه،

لا يمكنك القيام باداء مميز اذا و اجهت كل من العمل الكتابي،

و مجموعه من المهام التى يجب ان تنجز في و قت و احد.

قم بعمل ابغض المهام اولا،

و ذلك عند ما تواجه بقائمه من المهام الثقيلة،

قم بالاكثر بغضا و احده تلو الاخرى،

ستشعر بعد ذلك ان كل ما ياتى لاحقا سهل،

و ستشعر انك لا تقهر باقى اليوم.

ابدا فورا،

و اتخذ شعار “قم بعملك الان”،

و ان لم تبدا فلن تنتهي،

اذا انتظرت انتظام بعض الامور،

فقد تفقدها كلها.

انجاز بعض الخطوات كل يوم يصل بك الى تحقيق هدفك.

لا تؤجل عملك.

قم به الان.

كن دقيقا،

طور دقه المواعيد الى عادة،

و في و قت قصير جدا ستنجز اكثر من غيرك ب97%.

الدقه في المواعيد ستجعلك تبدو ملتزما و يوفر لك الوقت و المال،

و يجعلك كذلك تحترم و قت الاخرين.

استفد من البدايه المبكره في الصباح،

استيقظ ساعه مبكرا عن المعتاد و استغل هذه الساعه للقيام بافضل اداء،

جرب هذا لمده شهر و ستدهش لما يمكن ان تفعله هذه الساعه لك،

انها و سيله سهله لكسب فوائد مميزة.

ابدع افكارا منتجة

اذا توفر لديك و قت اضافى اعمل فيه على الخطوه الاكثر اهمية.

لانها هى التى تعطيك القيمه الاعلي او المردود الاكبر،

اسال نفسك باستمرار”ما هو الاستثمار الامثل لوقتي،

الان؟” و عندها قم باكثر الاعمال انتاجية.

و اصل التركيز على اي خطوه مهمله ذات اولوية،

اعمل عليها باستمرار.

انجز المهام التى تعود عليك بقيمه مميزة.

– اعط المهام السهله الباقيه لمن يؤديها ان امكن،

و هذه و سيله فعاله جدا لرفع معدل الانتاج فلن تستطيع و حدك ان تقوم بكل العمل،

فالتعاون و الاشتراك في العمل مثمر للغاية،

فقم بالمهام الرئيسيه التى ستنجزها انت فقط بافضل ما يمكن.

مهما كانت مهارتك و تجربتك و خبرتك عليك استغلالها عمليا،

بما تحتاجه المهمة،

استثمر و قتك و خبرتك بحكمة،

دقق في كل مهمه و قرر اي من الامكانات المتاحه اكثر فاعليه لانجازها.

حول و قتك لافعال منتجة،

حدد الوقت الذى تكون فيه اكثر انتاجية،

استجمع كل قوتك،

ثم قم بالعمل.

– استخدم الاوقات الاقل في معدلات الانتاج للرد على المكالمات الهاتفيه او ارسال الفاكسات او للاجتماعات و اداره المناقشات.

لا يمكن لاحد ان يحافظ على معدل انتاج مرتفع طوال اليوم،

يكمن السر في ان تعرف اكثر اوقاتك نشاطا،

و تقوم فيها بما هو اكثر اهميه من متطلبات العمل.

– قم بالاعمال بين الاوقات بمعني ان تستغل و قت الانتظار في المواصلات بان تقرا في كتاب،

او مصحف،

او تذكر الله،

او تعيد ترتيب حسابات يومك،

فهناك من يمكنه استغلال الوقت الذى يمضى في المواصلات لمده سنوات للحصول على دبلومه دراسات عليا.

طور اداءك في العمل.

لا تؤجل عمل اليوم الى الغد.

ابدا في العمل فورا و ستنجز خلال عشر سنوات ما ينجزه الاخرون طوال حياتهم.

– قم بعملك الان و ستشعر باحساس الانجاز الرائع،

كيفيه استثمارك لوقتك تحدد نوعيه حياتك التى تصنعها.

قم بزياده انجازك بالانتقال فورا للمهمه التالية،

كلما انجزت مهمه تلو الاخرى،

كلما تضاعفت احتماليه زياده انتاجك،

فالنجاح يولد نجاح،

كل مهمه تنتهى بنجاح تزيد من حماسك و تعزز من ثقتك لانجاز المزيد،

كل انجاز ناجح يعزز من قدرتك على مواجهه التحدى التالي،

قم بعمل كل خطوه على حده ثم انتقل للتاليه فورا.

حول انشطتك اليوميه الاساسيه الى عاده قوية،

فالعاده هى شيء تقوم به تلقائيا،

بدون تحكم العقل الواعي،

كل و احد منا لديه مهام بغيضه او مقيتة،

و مع ذلك مهمة،

بمجرد ان تصبح عادة،

سيسهل تحملها.

و ليس عليك حينها ان تتوقف و تفكر بها.

وسائل و تقنيات و خطوات فاعلة

ابتعد عن المقاطعات الشخصية،

عندما تؤدي عملك،

فان اخر ما تحتاجه هى التدخلات غير الضرورية.

يحدث اكبر انجاز عند ازدياد حماسك و اندماجك بالعمل كلما اقتربت نحو النتيجه الناجحة.

يمكن ان تعيق المقاطعات نجاحك،

لذا لا تدعها تحدث،

استخدم و سائل عدم الازعاج مثل علامات على الباب او البريد الصوتي،

و ان كنت مضطرا ابحث عن مكان بعيد للعمل حيث لا يجدك الاخرون،

او غير اوقاتك لتكون في قمه نشاطك حيث لا يكون و قت الذروه عند الاخرين.

تعلم ان تتجاهل المهام التى لا تؤدي لنتائج.

فما اسهل ان تشغل نفسك بعمل اقل اهمية،

ان كانت الخطوه غير هامه اليوم،

فلا تضيع و قتك بها،

كلما ابتعدت عن المهام الاقل انتاجا،

كلما كنت منتجا.

سجل افكارك على مسجل،

او استعمل برامج الصوت في الكمبيوتر،

ثم حرر الكلمات الى صيغه ملائمة،

فهذه طريقه سهله للتعبير عن افكارك،

بدون عناء محاوله الكتابه المنمقة.

الكتابه لكثير من الناس عمل مضجر،

و لكن التحدث اسهل طالما انه ليس امام جمهور،

و غالبا تكون الكتابه اكثر فاعليه اذا كانت بغرض الاتصال بين شخصين.

ضع مواعيد نهائيه يومية.

سواء قبلتها ام لا،

فالمواعيد النهائيه تزيد من معدل الانتاج،

كلما اقتربنا من الموعد النهائى لاتمام العمل،

كلما بذلنا ما في و سعنا لانهائه،

ضع سلسله من المواعيد النهائيه شهريا و اسبوعيا و يوميا،

فكلما اقترب الموعد النهائى كلما بدا العمل الحقيقي.

تعمل المواعيد النهائيه كقوه دفع هامه لزياده انتاجك كلما التزمت بها.

جمع عدد من المهام المتشابهه الصغيره و قم بها في نفس الوقت،

رد على كل المكالمات الهاتفيه التى تتعلق بموضوع و احد في اليوم و يفضل القيام بذلك بعد الانتهاء من جدول الاعمال اليومي.

اتمام عدد من المهام الصغيره يكون اسهل في و سط زحام العمل.

حيث يساعدك دعم جهودك على الاستفاده القصوي من و قتك.

جمع المهام الصغيره معا مثل الاعمال المصرفيه و البريد و التسليم و التسلم او تجديد قاعده البيانات و الرد على البريد الالكتروني،

عندما تجبر على الانتقال من نشاط لاخر و العوده مره اخرى،

فانك تستهلك الوقت في محاوله اعاده التركيز و الاندماج.

تحدي نفسك،

حاول دائما ان تتفوق على نفسك،

ركز تفكيرك لايجاد و سيله اكثر كفاءه لاداء نفس المهمه المكلف بها،

و بتحويلها للعبة،

فانك تحول حتى اكثر المهام بساطه لاثاره و مرح،

فلتكن منجزا و كافئ نفسك بالمدح الجميل،

و اعلم ان الحياه في كثير من الامور،

لعبه ذكاء،

احيانا نقوم مع انفسنا ببعض الخدع و الالعاب الصغيره التى يمكن ان تحفز مستويات جديده من الانتاج و الانجاز،

تشجيع نفسك بكلمات ايجابيه قليله كتحيه لانجازك يساعدك على انجاز المزيد و يحمسك لمزيد من العمل و النشاط.

كن رقيبا على نفسك،

و اسهل و سيله لتطوير الحافز الذاتى هى ان تحتفظ برؤيه و اضحه لهدفك طوال الوقت،

الهدف هو سبب فعل ما تفعله الان،

تذكر الهدف دائما،

شيء تسعي لانجازه،

لكى يعطيك الوقود اللازم لتخطي الصعوبات.

احتفظ بخطتك اليوميه او دفتر ملاحظاتك بالقرب منك دائما،

سجل كل افكارك و ملاحظاتك و اي معلومات اخري تقفز الى ذهنك في اي و قت،

و غالبا ما يحدث ذلك في اوقات انشغالك باعمال اخرى،

بدون ملاحظاتك غير المهمه التى تود مشاركه الاخرين بها في نهايه اليوم.

– حافظ على صحتك العقليه و البدنية،

لانها ضروريه للقيام بافضل انجاز،

نظم و قتك من اجل حياه افضل،

فهو يؤدي لصحه جيده و حياه منظمة،

فانت تحتاج لصحه جيده لكى تستمتع بانجازاتك كما ينبغي.

لا شيء اهم من صحتك،

فبقاؤك في حاله صحيه جيده يعطيك طاقه و قدره على التحمل،

و يجعلك كذلك اكثر تفتحا و اقل توترا،

و ممارسه الرياضه تجعلك تفكر بشكل افضل.

ركز على الهدف في كل الاوقات،

اعرف هدفك،

كن مدركا لهدفك و عندها ستشعر بالانجاز عند اكمال كل مهمة،

تذكر ما تسعي اليه بشكل و اضح في عقلك،

ستدرك عندها انه من الضرورى العمل بجد لانجاز الاعمال.

481 views

دراسات عن ادارة الوقت