3:50 صباحًا الجمعة 15 ديسمبر، 2017

رؤية الصيصان في المنام لابن سيرين

صوره رؤية الصيصان في المنام لابن سيرين

تفسير حلم رؤيا ألحصان او ألفرس او ألخيل لابن سيرين مِن راي انه علَي فرس يجمح به،
فانه يرتكب معصيه او يصيبه هول بقدر صعوبه ألفرس و قد يَكون تاويل ألفرس حينئذَ هواه يقال ركب فلان هواه و جمح بِه هواه،
وان كَان ألفرس عرما كَان ألامر أشنع و أعظم و لا خير فِى ركوب ألا فِى موضع ألدواب و لا خير فِى ذَلِك علَي حائط او سطح او صومعه ألا أن يري للفرس جناحا يطير بِه بَين ألسماءَ و ألارض،
فان ذَلِك شرف فِى ألدنيا و ألدين مَع سفر،
والبلق شهره و ألدهم مال و سؤدد و عز فِى سفر و ألاشقر يدل علَي ألحزن و في و جه آخر أن ألاشقر نصر لان خيل ألملائكه كَانت شقرا.وحكى أن رجلا أتي أبن سيرين،
فقال: رايت كَانى علَي فرس قوائمه مِن حديد،
فقال: توقع ألموت.وحكى أن على بن عيسي ألوزير قَبل أن و لى ألوزاره راي كَانه فِى ظل ألشمس فِى ألشتاءَ راكب فرس مَع لباس حسن و قد تناثرت أسنانه،
فانتبه فزعا فقص رؤياه علَي بَعض ألمعبرين،
فقال: أما ألفرس فعز و دوله و أللباس ألحسن و لايه و مرتبه و كونه فِى ظل ألشمس نيله و زاره ألملك او حجابته و عيشه فِى كنفه،
واما أنتثار أسنانه فطول عمره،
وقيل مِن راي فرسا مات فِى داره او يده فَهو هلاك صاحب ألرؤيا،
ومن ركب فرسا أغر محجلا بجميع ألاته و هو لابس ثياب ألفرس،
فانه ينال سلطانا و عزا و ثناءَ حسنا و عيشا طيبا و أمنا مِن ألاعداء.ومن راي انه ركب فرسا فركضه حتّي أرفض عرقا فَهو هوي غالب يتبعه و معصيه يذهب فيها لاجل ألعرق و إنما قلنا أن ألعرق فِى ألركض نفقه فِى معصيه لقوله تعالي لا تركضوا و أرجعوا الي ما أترفتم فيه و ألفرس لمن راه مِن بعيد بشاره و خير لقوله صلي ألله عَليه و سلم ألخيل معقود فِى نواصيها ألخير الي يوم ألقيامه ،
فان راي كَانه يقود فرسا،
فانه يطلب خدمه رجل شريف،
ومن ركب فرسا ذَا جناحين نال ملكا عظيما أن كَان مِن أهله و ألا و صل الي مراده و ألفرس ألجموح رجل مجنون بطر متهاون بالامور،
وكذلِك ألحرون و قفز ألفرس سرعه نيل أمانيه و وثوبه زياده فِى خيره و هملجته أستواءَ أمره،
وقيل أن منازعه فرسه أياه خروج عبده عَليه أن كَان ذَا سلطان،
وان كَان تاجرا خروج شريكه عَليه،
وان كَان مِن عرض ألناس فنشوز أمراته.ومن راي انه شرب لبن ألفرس أصاب خيرا مِن سلطان و ألفرس ألحصان سلطان و عز،
فمن راي انه علَي فرس ذَلول يسير رويدا و أدآه ألفرس تامه أصاب عزا و سلطانا و شرفا و ثروه بقدر ذَل ذَلِك ألفرس له،
ومن أرتبط فرسا لنفسه او ملكه أصاب نحو ذَلك،
وكل ما نقص مِن أداته نقص مِن ذَلِك ألشرف و ألسلطان و ذَنب ألفرس أتباع ألرجل،
فان كَان ذَنوبا كثر تبعه،
وان كَان مهلوبا محذوفا قل تبعه و كل عضو مِن ألفرس شعبه مِن ألسلطان كقدر ألعضو فِى ألاعضاء.ومن راي تراكض ألخيل بَين ألدور فسيول و أمطار إذا كَانت عربا بلا سروج و لا ركبان.ومن راي جماعه خيل عَليها سروج بلا ركبان فَهى نساءَ يجتمعن فِى ماتم او عرس،
ومن ملك عدَدا مِن ألخيل او رعاها،
فانه يلى و لايه علَي أقوام او يسود فِى ناحيته،
ومن ركب فرسا بسرج نال شرفا و عزا و سلطانا لانه مِن مراكب ألملوك،
ومن مراكب سليمان عَليه ألسلام،
وقد يَكون سلطانه زوجه ينكحها او جاريه يشتريها،
فان ركبه بلا لجام فلا خير فيه فِى كُل و جوهه لان أللجام دال علَي ألورع و ألدين و ألعصمه و ألمكنه فمن ذَهب أللجام مِنه ذَهب ذَلِك مِن يده.ومن راي دابته ضعف أمَره و فسد حاله و حرمت زوجته.ومن راي فرسا مجهولا فِى داره،
فان كَان عَليه سرج دخلت أليه أمرآه بنكاح او زياده او ضيافه ،
وان كَان عريا دخل أليه رجل بمصاهره او نحوها،
وقد كَان أبن سيرين يقول: مِن أدخل فرسا علَي غَيره ظلمه بالفرس او بشهاده أخذَ ذَلِك مِن أسمه مِثل أن يقتله او يغمز عَليه سلطانا او لصا او نحو ذَلك،
والركوب يدل علَي ألظفر و ألظهور و ألاستظهار لركوبه ألظهر،
وربما دلت مطيه ألانسان علَي نفْسه،
فان أستقامت حسن حاله،
وان جمعت او أنفردت او شردت مرحت و لهت و لعبت،
وربما دلت مطيته علَي ألزمان و علي ألليل و ألنهار،
والرديف تابع للمتقدم فِى كُل ما يدل مركوبه عَليه او خليفته بَعده او و صيه و نحوه.وقلاده ألفرس: ظفر ألعدو براكبه،
وقيل أن ذَنب ألفرس نسل ألرجل و عقبه،
وقيل مِن راي ألفرسان يطيرون فِى ألهواءَ و قع هُناك فتنه و حروب.ورؤيا ألفرس ألمائى تدل علَي رجل كاذب و عمل لا يتم،
والرمكه جاريه او أمرآه حره شريفه .
واما ألمهر و ألمهره فابن و أبنه و غلام و جاريه فمن ركب مهرا بلا سرج و لا لجام نكح غلاما حدثا و ألا ركب هما و خوفا،
وكذلِك يجرى حال ألمهره .

واما ألنابلسى ففسر حلم رؤيا ألحصان ألخيل فقال مِن أسمائها ألجياد و واحدها ألجواد،
والفرس و ألحصان و ألمهر،
ومِنها ألكديش و ألبرذون و ألحجر،
فمن راي عنده فِى ألمنام خيلا فانه يدل علَي أتساع رزقه،
وانتصاره علَي أعدائه.ومن راي انه راكب علَي فرس،
وكان ممن يليق بِه ركوب ألخيل نال عزا و جاها و مالا،
وربما صادق رجلا جوادا،
وربما سافر،
وان ألسفر مشتق مِن ألفرس،
وان كَان حصانا تحصن مِن عدوه،
وان كَان مهرا رزق و لدا جميلا،
وان كَان برذونا عاش غَير مستغن و لا فقير،
وان كَان حجرا تزوج أن كَان أعزب زوجه ذََات مال و نسل،
والاصيل شريف بالنسبه الي غَير ألاصيل.
وربما دلت ألفرس علَي ألدار ألمليحه ألبناء،
والاشهب عز و نصر علَي ألاعداءَ لانه مِن خيل ألملائكه ،
والادهم هم،
والاشقر ألمحجل علم و ورع و دين،
ومن ركب كميتا ربما شرب ألخمر لانه مِن أسمائها،
ومن ركب مركوبا لغيره بلغ منزلته او عمل سنته،
خاصه أن كَان مركوبا مشهورا و يليق براكبه،
والحجر زوجه ،
فان نزل عنها،
وهو لا يضمر ركوبها،
وخلع لجامها،
واطلقها طلق زوجته،
وان أضمر ألعوده أليها،
وإنما نزل لامر خطر له،
فان كَانت بسرجها عِند ذَلِك فلعل أمراته تَكون حائضا،
فامسك عنها،
وان كَان نزوله لركوب غَيرها تزوج عَليها او تسري علَي قدر ألمركوب ألثاني،
وان و لي حين نزوله منافرا عنها،
ماشيا او بال فِى حال نزوله علَي ألارض دما فانه مشتغل عنها بالزنا،
وتدل ألحجر علَي ألعقده مِن ألمال و ألغلات،
والحجر ألدهماءَ أمرآه متدينه غنيه فِى صيت و ذَكر،
والبلقاءَ أمرآه مشهوره بالجمال و ألمال،
والشقراءَ ذََات فرح و نشاط،
والشهباءَ ذََات دين.ومن راي انه ركبها بغير سرج و لا لجام تزوج أمرآه بغير عصمه و ألاشهب مِن ألبراذين و ألافرس سلطان،
فمن راي انه ركب فرسا أشهب تزوج أمرآه متدنيه و ألادهم مِن ألدواب عز،
والاشقر حرب.ومن راي خيلا مسرجه بلا ركاب فهن نساءَ يجتمعن لماتم او عرس.ومن راي انه ملك عدَدا مِن ألخيل او رعاها فانه يلى و لايه علَي قوم.ومن راي ألخيل فِى منامه فانه يصير مقبولا عِند أخوانه،
والفرس فِى ألمنام رجل او و لد فارس او تاجر او عامل لَه فراسه فِى عمله و تجارته،
والفرس شريك،
فمن راي أن لَه فرسا مات فِى داره فَهو هلاك ألرجل.ومن راي انه راكب فرسا أغر محجلا و يسير عَليه رويدا فِى ثياب تصلح للركوب فانه يصيب شرفا و عزا او سلطانا و مروءه فِى ألناس،
ولا يصل أليه ألاعداءَ بسوء،
فان كَان تاجرا فانه صاحب أمانه و يَكون فِى عيشه مطمئنه ،
فان كَان أدهم فَهو أعظم قدرا و شرفا،
لانه مال و سلطان و سؤدد،
فان كَان كميتا فانه اكثر فِى أللهو و ألطرب،
واشد للقتال و سفك ألدماء،
وان كَان أشقر فَهو مرض مَع شرف،
لانه خيل ألملائكه شقراء،
وكان أبن سيرين رحمه ألله يكره ألاشقر فِى ألنوم،
ويقول: هُو حرب،
فان كَان أبلق فَهو شهوه مَع دوله يتمناها،
فان ركبه و تعرق فَهو هوي غالب يتبعه،
ويذهب فيه ماله و معصيه يرتكبها،
والعرق تعب فِى معصيه ،
والفارس لمن كَانت أمراته حبلي فيلد لَه و لد ذَكر،
والفارس لمن راه مِن بعيد بشاره و عز و خير.ومن راي انه نزل عَن ألفرس و كان و أليا عمل عملا يندم عَليه،
فان نزل و تركه و أشتغل بعمل فَهو عز لَه مَع خذلان،
والفرس ألانثي أمرآه شريفه ،
والجموح رجل مجنون،
والحرون متهاون بطر بطيء فِى ألامور،
وبياض ناصيه ألفرس و ذَنبه أشراف ألسلطنه ،
وبلاده ألفرس و قله حركتها للسلطان،
وقله ذََات يده،
وظفر عدوه به،
وكثره شعر ذَنب ألفرس كثره أولاده.فان راي أن ذَنب فرسه مقطوع فانه يموت و لا يترك نسلا و ينقطع فِى ذَكره.فان راي أن ذَنبه قطع مِن أساسه،
فان أولاده و أتباعه يموتون قَبله،
وان نازعه فرسه و كان سلطانا خرج عَليه قائد شريف او غلام كريم،
وان كَان تاجرا فَهو خروج شريكه عَليه،
ووثوب ألفرس رجحان فِى ألامر،
وقفزه أدراك للحوائج بسرعه .ومن راي انه يقود فرسا فانه يطلب خدمه رجل شريف،
ولا ضير فِى ركوب فرس فِى غَير موضعه،
وقيل ألفرس شهره و سلطان مشهور.ومن راي انه ركب فرسا ذَا جناحين يطير بهما نال خلافه أن كَان مِن أهل بيت رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم،
والا فانه ينال ملكا عظيما،
وان لَم يحتمل ذَلِك فانه يبتلي بغلام،
او يشغف بامرآه تنقاد لَه و تطيعه.ومن راي كَانه ركب فرسا أشهب،
فان لَم يكن لَه أمرآه تزوج،
وان أكل مِن لحم ألفرس و كان مِن أصحاب ألسلطان ظفر بَعدوه،
وان كَان تاجرا لحقته منفعه ،
وقيل مِن راي انه ركب فرسا فانه يغصب مالا أن كَان جنديا او رجلا شريفا.ومن راي انه ركب أدهم سافر سفرا ينقص ماله فيه.فان راي فرسا عضه فانه يصير قائدا للجيش.ومن راي انه قتل فرسا فانه ينال نعمه و مالا،
وقوه و عزا.ومن راي كَان ألفرسان يطيرون فِى ألهواءَ يوشك أن تقع حروب ببن ألملوك،
وفتنه و خصومه فِى تلك ألبلده ،
والفرس ألمائى حيوان هوائي،
وليس يُمكن أن يَكون شيء مِنه موجودا فِى أليقظه أعنى ألفرس ألمائي،
فتدل رؤيته فِى ألنوم علَي رجاءَ كاذب و عمل لا يتم،
واكل لحم ألفرس أصابه أسم حسن صالح فِى ألناس.ومن راي انه ركب فرسا قوائمها مِن حديد فانه يموت،
والفرس ألحصان سلطان و عز و ألرمكه جاريه او أمرآه حره شريفه .ومن راي انه يعرض خيلا فانه يشتغل بطلب ألدنيا و ترجي لَه ألتوبه .ومن راي انه علَي فرس،
والفرس عريان دون سرج و لجام فانه يرتكب معصيه عظيمه .ومن راي انه نزل عَن فرسه و ركب فرسا غَيره فانه يتحَول مِن حال الي حال،
وما بَين ألحالتين كقدر ما بَين ألفرسين.ومن راي انه نزل عَن فرسه فانه يزول عَن عمله و يتولاه غَيره.ومن راي انه علَي فرس و هو يعجبه فانه يقاتل فِى سبيل ألله تعالى.ومن راي انه علَي فرس،
ومعه رمح،
وهو يحمل علَي ألناس فَهو رجل يسال ألناس و يلح عَليهم فِى ألطلب،
فان كَان معه سلاح،
فان أعداءه لا يصلون أليه فِى سلطانه بمكروه.ومن راي أن فرسه غرق او ذَبحه لَه غَيره او ذَهب ألسبل به،
فان ألمريض سيموت.ومن راي أن فرسه أعور ضعيف ألبصر فانه ألتباس أمَره فِى معيشته.ومن راي انه علَي فرس ميت فيصيبه هُم و حزن ثُم يتخلص مِنه.ومن راي انه باع فرسه فانه خروج مِن عمله باختياره.ومن راي انه ذَبح فرسه و لا يُريد أكل لحمه فانه يفسد علَي نفْسه معيشته مِن سلطان.ومن راي أن فرسا مجهولا يدخل أرضا او دارا لا يعرف لَه صاحبا فانه يدخل ذَلِك ألموضع رجل شريف،
له خطر فِى ألناس بقدر خطر ألفرس.ومن راي أن ألفرس ألمجهول يخرج مِن موضعه فانه يخرج عَن رجل كبير بموت او سفر.ومن راي أن فرسانا يتراكضون فِى ألدور،
ويدخلون،
كذلِك أرضا او محله فأنها أمطار و سيول تصيب ذَلِك ألموضع.
ومن راي انه رديف رجل معروف فانه يتوصل بذلِك ألرجل الي ما يطلب مِن أمر دين او دنيا،
او يَكون لذلِك ألرجل تابعا او شريكا او خَلفا بَعده،
وان كَان رجلا مجهولا فَهو عدو علَي كُل حال.ومن راي أن خيلا و طئته او مشت عَليه فانه يعزل عَن سلطانه او عمله،
او يناله مكروه و ذَله ،
ويلدغه ألناس بالسنتهم،
ومن ركب رمكه او ملكها او أشتراها،
وكان أعزب تزوج أمرآه شريفه مباركه ،
فان كَان لَها مهر أصاب مِنها و لدا،
وان كَان ألرجل متزوجا او ممن لا ينتظر ألزواج فانه يصيب قريه او ضيعه ،
مما يعود عَليه نفعه فِى معيشته.ومن راي أن رمكته ماتت او سرقت او ضاعت،
فان ذَلِك ألحدث يَكون بامراته.ومن راي أن رمكته نتوج فانه أدرار معيشته،
وزياده ماله.ومن راي انه يشرب لبن ألرمكه ،
فان ألسلطان يقربه مِن نفْسه،
وينال مِنه خيرا.ومن راي شعر فرسه كثِيرا زاد ماله و أولاده،
وان كَان سلطانا كثر جيشه،
والفرس ألخصى يدل علَي خادم،
والدابه بلا مقود أمرآه زانيه ،
لأنها كَيفما أرادت مشت،
وخيل ألبريد أجل قريب لمن ركبها فِى ألمنام،
وقد يدل ضعف ألفرس علَي ضعف ألجاه.

وكَما فسر أبن شاهين حلم رؤيا ألحصان ألخيل قال دانيال: ألخيل ألعربيه تؤول بالعز و ألشرف و ألدوله .ومن راي نقصا فِى شيء مِن ألات مركوبه فَهو نقص مِن شرفه بقدر ذَلك.ومن راي ذَنب فرسه قَد طال و كثر شعره فانه يؤول بزياده ألحشم و ألخدم بمقدار ذَلك.ومن راي أن ذَنب فرسه قطع فتعبيره بخلاف ذَلِك و ألنقص فيها مِن ذَلِك ألمعنى.ومن راي أن فِى أعضاءَ فرسه نقصا فانه بقدر ذَلِك مِن عزه و شرفه.ومن راي انه يضارب مَع فرسه و ألفرس غالب عَليه و هو مطاوع لَه فانه يؤول بوقوعه فِى أثم و معصيه .ومن راي انه ركب فرسا عاريا علَي سطح او حائط فالذى ذَكرنا فِى ألذنب يَكون هُنا أصعب و أكثر.
ومن راي انه ركب علَي فرس و هو يطير فِى ألهواءَ او للفرس أجنحه و هو طائر فانه يدل علَي شرف ألدين و ألدنيا،
وربما دلت رؤياه علَي ألسفر.ومن راي انه راكب علَي فرس ذَلول و عليه سرجه و لجامه و هو يسير عَليه رويدا فانه يصيب سلطانا و شرفا بقدر تمكنه مِن ذَلِك ألفرس و بعده به.ومن راي انه يركب فرسا و فيه نقصان او فِى ألته ثُم أتم ذَلِك ألنقصان فإن حاله ينتظم.ومن راي أن لَه فرسا مربوطا فانه يلقي بَعض عز و شرف.ومن راي أن لَه خيلا مربوطه فانه يقهر عدو ألله و عدوه لقوله تعالي و من رباط ألخيل ترهبون بِه عدو ألله و عدوكم و من راي انه يعرض فرسا او خيلا كثِيره فانه يشتغل عَن صلاته بطلب ألدنيا و ترجي لَه ألتوبه و ألرجوع لقوله تعالي أذَ عرض عَليه بالعشي ألصافنات ألجياد فقال أنى أحببت حب ألخير عَن ذَكر ربى و من راي فرسا ينازعه او يجمح بِه ثُم كبا فانه يرتكب معصيه عظيمه بقدر قوه ألفرس و صعوبته و يقع فِى و رطه عظيمه .ومن راي انه ركب فرسا عريانا فسقط مِن فَوقه فانه يؤول علَي ثلاثه أوجه: تلاشي حاله و عزله عَن منصبه و تحريم أمراته و تَكون بلا عصمه تَحْته.ومن راي انه يركب مهرا بلا لجام و لا سرج فانه ينكح غلاما و ألا ركبه هُم و غم.ومن راي أن ألفرس يجرى بِه فإن ذَلِك شرف لَه و عز.ومن راي انه علَي صومعه او مكان لا يليق صعود ألفرس عَليه فانه يصيب سلطانا مكروها او محالا فِى ألدين او يركب معصيه كبيره بقدر شناعه ألموضع.ومن راي انه سقط عَن فرس او نزل عنه او صرع مِن فَوقه فانه يؤول بانحطاط منزلته او عزله عَن سلطانه،
وربما دل علَي موت زوجته،
وان كَان صرعه فِى سوق او بَين ملاءَ مِن ألناس فانه يشتهر فِى سقوط حاله و جاهه،
وربما كَان نزوله إذا أضمر ألعود أنفاق ماله حتّي يصير الي أخره و قيل لا يتِم ألامر ألَّذِى هُو طالبه،
خصوصا أن لَم ينو ألعود.ومن راي انه نزل عَن فرسه و ركب فرسا غَيره فانه يتحَول مِن حال الي حال أخر.ومن راي انه ركب فرسا و بيده شيء مِن ألسلاح و هو يحمل علَي ألناس فَهو رجل يسال ألناس و يلح عَليهم فِى ألعطيه .ومن راي أن فرسه سرق او مات او ذَهب بِه حيثُ لا يعلم فانه يؤول بموت مريض عنده.ومن راي فرسا أعور او ضعيف ألنظر فانه يؤول بتعكيس أموره و كساد معيشته.ومن راي انه علَي فرس ميت فانه يصيبه هُم و حزن و يخلص مِنه.ومن راي أن فرسا يكلمه فانه يتعجب مِن أمره.ومن راي انه أشتري فرسا او نقد فيه و هو يقلب ألدراهم فِى يده فانه يصيبه خير مِن كلام يتكلم بِه لان ألدراهم خير.ومن راي انه باع فرسه فانه يؤول بخروجه مِن عمله او ما هُو فيه باختياره.ومن راي انه ذَبح فرسه و لا يُريد أن ياكل لحما مِنها فانه يفسد عَليه سلطانه و معيشته،
وان نوي ألاكل مِنه او أكل فانه يؤول باصابه أسم صالح و ذَكر جميل،
وربما كَان حصول مال.ومن راي فرسا مجهولا يدخل دارا او أرضا لا يعرف صاحبها و لا يعرفه صاحبها فانه يؤول بقدوم رجل شريف،
وان عرف ألمكان كَان قدوم ذَلِك ألرجل أليه.ومن راي فرسه خرج الي موضع فيعَبر بخلافه.ومن راي أن فرسانا يتراكضون فِى مكان فانه يؤول بحصول سيل او مطر.
وقيل مِن راي خيولا مسرجه ملجمه بجمله ألقماش و ألعده فأنها تؤول باجتماع نسوه ما لَم يكن عَليها ركاب،
وقد يَكون أجتماع تلك ألنسوه فِى فرح او عرس.ومن راي انه ملك عدَدا مِن ألخيل او راه عنده فانه يلى و لايه يسود فيها،
وربما كَان رياسه لمن لَم يكن أهلا للولايه .ومن راي انه رديف رجل معروف علَي فرس فانه يستعين بذلِك ألرجل علَي ما يطلبه او يتوصل به.
وقيل مِن راي انه رديف رجل فانه يؤول بان يَكون لذلِك ألرجل تبعا او شريكا او خَلفا مِن بَعد،
وان كَان ألرجل مجهولا فانه عدو.ومن راي خيلا و طئت و مشت عَليه،
فان كَان ذَا منصب يعزل عنه،
وان لَم يكن ناله ذَله و مكروه.ومن راي انه ركب علَي فرس مشاءَ فانه يدل علَي انه يتزوج بامرآه ذََات حسن و جمال و غنى،
وان لَم يكن أهلا لذلِك فانه يواصل أمرآه شبهها و يستفيد مِنها.وان راي أن أحدا ركب خَلفه علَي فرس فانه تدل علَي انه يطلب همه و شغله.ومن راي أن فرسا يكلمه فانه يدل علَي ألثبات فيما هُو فيه مِن خير،
وان كَان عاملا فَهو أجود فِى حقه.ومن راي أن فرسه مقطوعه فانه يدل علَي أنقطاع خير ألاكابر عنه.ومن راي انه أشتري فرسا بلا ذَنب و ركب عَليه فانه يدل علَي زواجه بامرآه دنيئه ألاصل.ومن راي انه ركب علَي فرس و هو صاعد بِه فِى ألهواءَ و لم ينزل فانه يدل علَي هلاكه علَي يد ألسلطان،
وان نزل بلا فرس فانه يدل علَي شده مرضه و خلاصه بَعد ذَلِك و يفترق عَن عياله و أشغاله.ومن راي فرسا رفسه او عضه فانه يدل علَي أحتياج عياله فِى شغل.ومن راي فرسه سرق فانه يدل علَي هلاك عياله.ومن راي فرسه ضاع فانه يدل علَي طلاق زوجته.ومن راي انه أشتري فرسا فانه يدل علَي طلب أمرآه فإن ملك ألفرس ملك أمراه .ومن راي انه باع فرسه فانه يدل علَي نقصان عزه و جاهه و تفرقه عَن عياله.ومن راي أن فرسه عربى فانه يؤول علَي و جهين: أن كَان مِن أهل ألصلاح بمخالفته نفْسه،
وان كَان مِن أهل ألفساد بمطاوعته لها.
وقيل رؤيا ألخيل تؤول بالخير و ألبركه ألمتطاوله لقوله عَليه ألصلآه و ألسلام: ألخير و ألبركه معقود فِى نواصى ألخيل الي يوم ألقيامه .ومن راي انه ركب فرسا و قوائمه مِن حديد فليتوقع ألموت.وحكي أن على بن عيسي ألوزير راي فِى منامه قَبل أن يلى ألوزاره كَانه راكب فرسا بملبوس حسن و في ظل مِن ألشمس أيام ألشتاء،
وقد تناثرت أسنانه فانتبه مرعوبا فقص رؤياه علَي ألمعبرين فقيل لَه أما ركوبك ألفرس فعز و دوله و سلطان و ولايه ،
واما ألثياب ألحسنه فدين حسن و ثناءَ جميل و مرتبه ،
واما ظل ألشمس فانه يؤول بالتقريب للملك و ألعيش فِى ظله و ألولايه أما و زاره او حجابه او منادمه و عيش،
واما أنتثار ألاسنان فانه يؤول بطول ألعمر.ومن راي انه راكب فرسا و هو يركض الي أن عرق و سال مِنه ألعرق فانه يؤول بارتكاب نفْسه ألمعاصى و عدَم مطاوعتها لَه و لكنه ينال سعه .ومن راي فرسا مِن بعيد فانه يؤول بتيسير مؤخر.ومن راي انه يقود فرسا فانه يطلب خدمه رجل شريف و يَكون قربه مِنه بقدر تمكنه مِن ألقود.ومن راي انه يركب فرسا لَه جناحان فانه ينال ملكا عظيما أن كَان مِن أهله و ألا فَهو حصول مراد و سياده .ومن راي انه يركب فرسا ثُم نزل عنه فانه يندم علَي أمر.
وقيل رؤيا ألفرس ألجموح تؤول برجل مجنون و ألحرون تؤول علَي ثلاثه أوجه: تعسير فِى ألامور و مخالفه لاصحابه و أمرآه متعبه غَير موافقه مضر مخالفه فِى ألامور ألحسنه و قيل ركوب ألفرس يؤول بحصول مال و ألنزول عنه ضد ذَلك.ومن راي فرسه و لدت فانه عزه يزداد و معيشته تكتسب،
وربما كَان حصول و لد مِن أمراه ،
وان كَان عزبا فانه يتزوج و يصيب صنعه او دارا او ما أشبه ذَلك.ومن راي فرسا أبلق و لكنه أغر محجل و هو يقصد ألركوب عَليه فانه يؤول برجل كبير يركب أمَره سلطانه فإن ركبه كَان هَذا أخف.ومن راي أن لَه فرسا أبلق و هو يصبغه حتّي يصير لونه و أحدا فانه محمود.
وقيل رؤيا ألفرس ألابلق و ركوبه دون ألفرس غَير ألابلق لكونه دونه فِى ألثمن عِند ألناس،
وكذلِك ألجمال و ألهيئه .
وقيل مِن راي انه راكب علَي فرس أبلق فانه يدل علَي ألاعتراض عَليه بِكُل شغل يشتغل به.واما ألاسود فانه يدل علَي حصول مال و عز و جاه مَع ألاهمال فِى أشتغاله و قيل ركوب ألفرس ألادهم يؤول بالسفر و ألسود و أصابه ألعز فِى ذَلِك ألسفر.ومن راي انه راكب علَي فرس أدهم فانه فرج مِن هُم و يصيب فرحا مِن ألسلطان مقرونا بالعز و ألسعاده .واماالاحمر فانه قوه و فرح و جاه مِن سلطان،
وقيل ألاحمر يؤول بالعز و زياده ألنعمه ،
خصوصا إذا كَان محرقا و قيل ركوب ألفرس ألاحمر ألاصم يؤول بزياده ألقوه ،
وان كَانت حجره فتؤول بامرآه ذََات غني و لهو و طرب.واما ألاشقر فانه يدل علَي صلاح ألدين و ألعز مِن ألسلاطين.
وقيل رؤيا ركوب ألفرس ألاشقر يؤول ببعض هُم فِى عزه و شرفه،
وربما كَان عزا مكدرا.واما ألاصفر فانه يعرض لَه قلِيل مِن ألامراض.واما ألاشهب فَهو عز رائد و خير و رفعه ،
وان كَانت حجره كَانت أمرآه جميله بهيه ألمنظر و شكر فِى ألتعبير ألخيول ألخضر.

  • الصيصان في المنام لابن سيرين
  • تفسير الصيصان في المنام
  • رؤية الصيصان في المنام لابن سيرين
  • الصيصان في المنام
  • تفسير حلم الصيصان في المنام
  • رؤية الصيصان في المنام
  • رؤية صيصان في المنام
  • ما معنى صيصان في المنام
3٬805 views

رؤية الصيصان في المنام لابن سيرين