11:26 مساءً الأحد 22 أبريل، 2018

روايات رومانسية مصرية كاملة

 

صوره روايات رومانسية مصرية كاملة

روايه رومانسية جريئه,,,|| عشقتك مِن جنونى كامله

صحوه مِن ألضلاااااام …
الجُزء ألاول
في أحدي ليالى ألقمر ألَّذِى بدا نوره خافتا غيم عَليه ضلاام ألليل سكوون هدوء
بعكْس ضرباات قلبهاا ألقوية ألَّتِى لاتكاد تتوقف و جبينها ألَّذِى يتصبب عرقا مِن ألخوف
كَانت تمشى و تمشى بل كَانت تهرب مِن ذَلِك ألمكااان باقصي سرعه لديهاا و هى تلهث مِن ألخوف خوف ألماضى و ألحاضر خوف مِن ألم شديد لامس قلبهاا قَبل جسدهاا
,, كَانت تلتفت و راهاا برعب و هى خايفه مِن أللى كاانواا يلاحقووها رجولهاا ماعادت تتحمل اكثر مِن ألمساافه أللى ركضتها كَانت دمعاتها تسيل علَي خدها ألناعم ألابيض و ألمحمر بنفس ألوقت
احتمت بسور بيت و هى خلاص ما عاد فيها تتحمل اكثر جلست علَي ألارض و ضمت رجولها و بكت بحرقه لا هَذا مو و قْت ألالم ألحين دامك نويتى تخرجى مِن ذَاك ألسجن لازم تتحملى لازم تصبرى لان ألعذاب أللى عشتيه بيخليك تحفرى قبرك بايدك
شافت ضوء سيارته و هو يدور عَليها
وقفت مِن ألخوف و هى تستند علَي ألجدار و رجولها ترتجف بررررررعب
لفت و راها و هى تشوف مقدار ألسور أللى و راها و أكتشفت انها تقدر تتسلقه
تسلقت ألسور بسررعه و طاح مِنها شوزهاا أللى كَانت لابسته و أحد بس نزلت راسها تطالع فيه لكِنها سمعت صرخته أللى خلتها تفزع مِن مكاأنها و تطيح داخِل ألبيت أللى ماتدرى حق منوو
السور كَان مرتفع شوى و ألطيحه خلتها تطيح علَي ظهرها بقووه و أللى خفف ألمها ألعشب أللى كَان تَحْتها
قامت و هى تجرى بسرعه خايفه مِن ألبيت أللى اول مَره تدخله كَانت فله كبيرة كبيرة بمعني ألكلمه
حست انها مشت و أايد فِى هذيك ألحديقه
شوى و بدات تسمع أصواات و أايد و ضحكاات و سوالف
تقربت لمصدر ألصوت و شمت ريحه ألشوى أللى خلتها تذوب مكأنها و لعابها سال ’مسكت بطنها أللى صار يطلع أصوات
تكلمت ببحه صوتها أللى تذبح أاااااه صار لِى كَم مااكلت أيه صح ألامس بس ألفطور و الله و ألفطور بيضه و خبز يابس بس ألحمد لله نعمه أااه جوعاانه بموت مِن ألجوع
جاهاا صوت مِن و راها هِى انتى تكلمين حالك مجنونه
كَانت عاطيته ظهرها و أرتجف كُل عضو فيها و نزلت راسها بخوف و في نفْسها
(ياربى حتّي أللى مايعرفونى أتهمونى بالجنون هُو مكتوب على و لا أيش
اما هُو طالع فِى عبايتها أللى باين عَليها مناقضه للمكان أللى و أقفه فيه و باين عَليها قديييمه و شكلها لمغبر و بعض أثار ألعشب و ألرمل عالق فيهاا
……..:أنتى مين و كيف دخلتى هُنا هَذا أبو أحمد يبيله تغيير يدخل كُل مِن هب و دب ألبيت
لفت لَه بخوف و هى لازلت منزله راسها و تكلمت بصوتها ألمبحوح خلقه أاا أممم .
.مُمكن .
.اقصد و سكتت ما عرفت شتقول
ناظر فيها مستغرب بَعدين قال أشفيك قمتى تتمتين ألمهم تكلم بثقه انا عرفت ألموضوع خلصينى كَم تبين ؟
رفعت راسها بصدمه و هو أنصعق مِن نظراتها أولا لان كلمه عيونها خيااااال قلِيل بحقها ثانيا حدتهم و لمعانهم بشَكل رهيب و ردت عَليه بقوه أسمع انا مو جايه أطر مِن عندك قالو لك شحاذه
ناظر فيها بسخريه و هو يرد عَليها بنفس قوتها و زود أعصابك علَي نظراتك بالله هَذا شَكل شنوو
وهو يناظر فيها بشمئزاز و كمل بَعدين إذا ماكنتى شحاذه أكيد بتكونى حراميه طالعى ألوقت و شوفي ألساعة كَم و بعدين تكلمي
رفعت عيونها بصدمه لما حست بان احد حواليهم ناظرت فيهم لقت ألكُل مجتمع و يطالع فيها و فيه
خلاص دموعها بدت تخونها أكيد سمعوا ألكلام أللى قاله عنها
الكُل يطالع فيها بستفهام يبى يفهم شسالفه و ألاكيد أن ماعندها أجابه ,
,بدت تسمع همساتهم
خلااص هالمَره مِن جد مب قادره توقف أستنزفت ألكثير مِن ألطاقة جلست و سسط أنظار ألكُل و ألكُل مذهوول مِنها
واللى يقول فَوق شينها قوات عينها
والثانى يقول: و الله ماتستحي
صرخ فِى و جهها / هِى انتى دام مالك لزمه هُنا قوومى أطلعى بررا
جاه صوت مِن و راه: أساااااااامه بَعد عَن ألبنت
اسامه: بسس يما
الجده و هى تقاطعه خلااص ألبنت علَي مسؤليتي
اسامه باحترام: تامرين يالغاليه
ومشا هُو و ألشباب الي كَانو و أقفين يطمشون علَي ألبنت
تقربت مِنها ألجده و ضلت تناظر فيها فتره و نزلت دموعها تذكرت موقف مر عَليها مِن قَبل
والكُل كَان متعجب مِن دموع ألجده
والغريب اكثر لما ضمتها ألجده و ضمتها ألبنت أقووي و صارت تبكى بصووت عالى و هى تشااهق و تتكلم كلامات متقطعه
: ه و هُو ك أن يلاحقنى يبى يذَ ب ح نى يبى يمحينى مِن ألوجود هُو يكرهنى …..انا ماسسويت شئ و ربى ماسويت ششئ الله يخليك لاتخليه ياخذني
اللكُل و أقف منصدم مِن لكلاام الي تقوله و مو فاهمين ششئ
لكنهم سمعو صراخ جاى صوبهم و كان أبو أحمد ألحارس ماسك رجال باين عَليه ألكبر و ألشيب مالى و جهه و شكله مقزز و هذاك معِند و يصرخ بصوت عالي
ابو سيف: طلعى يابنت ألكلللللللللللللللب يالى ماتستحين علَي و جهك طلعى لايصير ذَببحك علَي أيدي
قامو رجال ألعايله و هم يناظرون ألرجال ألغريب عَليهم و ألى باين مِن شكله ألمبهذل انه رجال حافي منتف و راعى مشاكل
ابو أحمد بضعف: أسسف ياعمى ماقدرت عَليه
ابو راشد(الجد): خلااص أتركه يابو أحمد
وتركه أبو أحمد
صرخ أبو سيف رجعوها الي ماتستحى الي ماتربت رجعوها و صرخ بصوت اعلي و وووووووووووهم
ابو راشد بغضب: لاتصرخ انت ماتستحى جاى بيت مو بيتك ماخذنا بشراع و ميداف شايفنا أصغر عيالك و بعدين مِن تَكون انت ؟؟؟!
ابو سيف انا عمها و ولى أمرها طلعوها لااخلى ألمحاكم بينا سوودت و جهى الي ماتستحى و ينها أعلمها كَيف تطلع برا ألبيت مَره ثاانيه بَعد ماحش رجولها حش ناكرت ألمعروف
ابو راشد بقله صبر: خلاصه ألموضوع شنو
ابو سيف أنك تجيبها لي
كَانت تسسمع ألحوار و هى ترجف بَين كُل كلمه و ألثانية مسسكتها ألجده و تقدمت بها و هى تتوسل لَها ماتخليها بروحها لانه ناوى يقتلها
اول ما شاف طيفها أشتعلت نيران ألغضب عنده لمعدل ألمليون
سحبها بقووه قدام أنظار ألكُل و هو يرمى عَليها بِكُلماته ألقذره
و هُو يضربها
ابو راشد و هذى بنتك عندك تبى تذبحها قدامنا بَعد
ابو سيف و هو ناسى و جود ألكُل و الله لاطلع ثمن فعلتك ألشينه هذى مِن عيونك و أخليك ماتعرفين يمينك مِن يسارك
ام راشد تكلمت بَعد سكوت أسمع هذى ألبنت مالها طلعه مِن هالبيت
ابو سيف عطاها كف بِكُل قوته خلاها تطيح مِن طولها أمدااك تلعبين علَي خلق الله و تحطى لَهُم مِن سحورك
سحبتها أم راشد بقوه مِنه قلت لك مالها طلعه مِن هالبيت
ابو راشد بامر و كانه ينهى ألموضوع أم راشد أخذى ألبنت لداخِل بسررعه
وهم أختل توازنها بَعد لطراق أللى حصلته و طاقتها خلااص راحت و طاح مغشى عَليها
شالوها ألبنات بسرعه
وابو سيف يصرخ هِى أنتو و ييين ماخذينها هذى بنتى و مال لحد شغل فيهاااا
واتجه صوبها و سحبها مِنهم بعنف و دزها علَي ألارض بِكُل قوه أللى ألكُل حس أنو أضلاعها تكسرت
اتجهوا صوبه ألشباب و مسكوه و هم يبعدونه عنها لكِن هَذا مامنعه انه يعطيها رفسه بخاصرتهاا حسستها بان ألدنيا حولهاا ظلاااااااااام
فهل ياتري سيَكون ألظلام ألابدى ؟
سحبوه لبري و رموه و قفلوا ألبوابه ألكبيرره و هو يسب و يلعن فيهم و فيهاا
اما هِى شالوها و حطوها فِى غرفه ألضيوف و أستدعوا دكتوره ألعايله
\
\
\
\
الدكتوره هبه ألبنت لازم تنقولها ألمستشفى ألحين حالتها خطيررره مَره هَذا عمها ماخلي مكان فِى و جهها و لا فِى جسمهاا ألبنت و أايد حالتها صعبة ألكدمات شكلها صار لهاا أيام و هى مو متعالجه هَذا غَير أنو فِى أيدهاا كسر
ناظروا ألبنات فيها و هى نايمه علَي ألسرير شكلها ملائكى حد ألجنون ماحد توقع أنو شكلها راح يَكون بهالجمال جميلة بِكُل ماتعنيه هَذه ألكلمه و لكن ألكدمات فِى كُل مكان فِى جسمها و وجهها شاحب و أصفر
للعلم و هم مصابه بمرض فقر ألدم تتعب بَين شهر و شهر بس مَع ذَلِك كَانت تتحمل كُل ألالام لان مرضها نفْسى باعتقاد ألكُل
من بَعد كلام ألدكتوره علَي طول نقلوها ألمستشفى عشان تسوى فحوصات و غيره و طبعا نوموهاا هُناك لان حالتها جداً سيئه
\
\
\
ام راشد صلت ألفجر و قرت لَها قران و قعدت تفكر بالبنت ألجديدة أللى أقتحمت أسوار بيتهم
تحس انها تعرفها تحس يوم تضمها انه هالحضن مو غريب عَليها تحس انها شايفتها قَبل بس و ين ماتدرى تذكر انها بالاسابيع ألاخيرة كَانت تحلم و أايد عَن بنت ضايعه فِى ألصحراءَ و تطلبها تساعدها ألبنت كَانوا أهلها تاركينها فِى ألصحراءَ عَن قصد لانهم مايبونها
تذكر و جهها جميل بيضاءَ لدرجه ماقدرت تركز بملامحها
وهذى بيضاءَ و جميلللله بَعد
نفضت هالافكار مِن بالها و هى تستغفر الله و تدعى أن الله يشافي هالبنت أللى أخذت تفكيرهاا
\
\
\
نِهاية ألبارت ألاول

 

البااارت ألثااني

اشرق صباح يوم جديد علَي تلك ألمطروحه فِى ذَلِك أالفراش تناام بعمق و هدوء ضاهرى و لكنها فِى ألواقع تعيش صرااع داخِلى قووى حتّي و هى نائمه
جبينها كَان يتصبب عرق و ألحراره تسسرى بجسمها ألنحيف ألمملوء بالجراحات
بدئت تتمتم بِكُلمات غَير مفهومه و هى تحرك براسها يمين و شمال

ام راشد طلبت مِن ألسايق يوصلها مِن ألصباح لان داخِلها شعور خوف علَي هذى ألمجهوله بالنسبة لهاا
وهاهى ألآن بجانبهاا تمسح علَي راسهاا و تقرا عَليها أيات مِن ألقران
واخيرا فَتحت عيونها ألعسليه برموش كثيفه جداً و مكحله مِن ألاساس عيون و أسعه جميلة ألكُل و ده يناظر فيهاا
تكلمت بصوتها ألمبحوح أب…ى مااي
قامت ألجده و بسرعه جابت لَها مااى و شربتها أيااه
ام راشد شلونتس يمه أليَوم عساتس طيبه
نزلت و هم راسها بحزن ألحمد لله..
الحمد لله
وتكلمت بانفعاال انا مامت انا عاايششه يَعنى عمى ماذبحننى ماذبحنى ماذبحني
ام راشد بحنان و ليه يذبحك انتى سويتى شى غلط و بعدين مافي عم مايحب بنت أخوه
وهم و هى تبكى أيه هُو دايم يبى يذبحنى .
.بس و الله ماسويت شى يا….
ام راشد كملى ليش سكتى و بعدين أعتبرينى مِن أليَوم أمك و قولى لِى يمه طبعا إذا عجبتس
ضمتها و هم و هى تخبى نفْسهاا و تبكى بصوت يقطع ألقلب كَانت تدور مِن زمان علَي حضن دافئ يعوضها عَن ألحرمان أللى عاشته يمه تدرين أنى مااعرف معناها ما أعرف معني ألام لانى أنحرمت مِن حنأنها مِثل ما أنحرمت مِن و جودها
ام راشد ليه يبنتى و ين أمتس و أبوتس
بعدت عَن حضنها و تكلمت و ألعبره خانقتها أمى ماتت بَعد و لادتى بكم شهر و أبوى قطنى علَي عمى مِن كَان عمرى 6 سنوات و بعدهاا ما شفته أبدا
وطاحت دموعها لاشعورى هُو تخلي عنى مِثل ما لكُل تخلي عنني
مسكتها ألجده و هى تضمها لصدرها انا و الله حبيتس مِن قَبل لااشوفتس حاسه أنى شفتك قَبل كذا
حطت راسها علَي صدرها هَذا ألحضن أللى حست فيه بالامان و بعدها أغلقت عينيها لتهرب مِن و أقعها ألمرير
*
*
ابى أبكى مِن ألضيقه و أبعزف للهموم ألحان
ابى أطلق مواويل ألحزن و بطرح كُل دواويني
ابى أشكى أبى أحكى أبوصف للبشر حرمان
ابيهم كلهم يدرون أبيهم يشعروا فيني
ابى لامن طري أسمى بكي مِن لوعتى شيبان
ابى لامن طرى”عاشق”ذكر مِن كَان يغليني
ابيهم يذكرون أنى صرت بدمعتى غرقان
ابيهم يعرفون ألهم هُو أللى صار مخاويني
ابى أصرخ و أبلغهم و أقول أن ألفرح خوان
يجى مَره معااى و هو طول ألعمر ناسيني
ابى أترك لَهُم قصة و أخيرهم علَي ألعنواااااان
يسموا “حزن” يحطوا “دمع” ماعاد يعنيني
ابى لامن و صل صوتى يحس بضيقتى أنسااان
ابى لامن نزف جرحى لقيت أللى يداويني
ابى شخص يجى يمى و يقفل للعنا بيباان
ابيه يَكون لِى خل و علي حزنى يواسيني
ابيه لمركبى مرسي و أبيه لغربتى أوطااان
ابى لامن ذَرفت ألدمع لقيته لِى يعزيني
انا مابيه يصبح ضلع أبيه يَكون لِى ضلعان
ابى لامن مشيت و طحت يحط أيديه فِى يديني
الا مِن خاننى ألتعبير أبيه يَكون لِى أنسااان
ابى لامن سكت ألقاه .
.يفهم مِن نظر عيني
ابى لامن تعبت و ضقت .
.يلم ألروح بالاحضان
ابيه يَكون لِى كتاب إذا ضاعت عناويني
*
*
نزلت ألدرج و هى بَعدها تثاوب مِن ألنعس أللى تحس فيه
تقربت و باست أمها و أبوها و جلست
شيماءَ تدزها و بهمس:كل هَذا نوم صار لنا ساعة و حنا نصحى فيك
دانه بنفس ألهمس مانمت شى عارفه أنو أمس ألكُل مجتمع عندنا لا و جت لنا قصة تطير ألنوم مِن عيونا قصة و لا بالاحلام و كملت بهبل تعالى هُو صحيح كَانت فِى بنت ألبارحه و لا انا أحلم
طقتها شيماءَ علَي راسها أقول أسكتى يطالعون فينا
شيماءَ عمرها 21 سنه حساسه مرره و هاديه ملامحها ناعمه مِثل شخصيتها محيره لولد عمهاا فيصل
دانه عمرها 19 سنه بنت فله و حالميه رومانسيه)فيها خفت دم تخليك تحبها مِن اول لقااءَ
دخل عَليهم غرفه ألطعام ألكبيرره و هو يحط معطفه ألابيض و ألملفات أللى كَان حاملها بيده علَي ألطاوله و قال بصوته ألرخيم ألسلاام عليكم
الكُل و عليكم ألسلام
وجلس علَي ألكرسى بجنب أمه أللى قالت بحنان هاا يمه شلونك مَع ألشغل أليوم
اسامه يمه انا دوامى باليل أليَوم بس رحت عشان أجيب لِى بَعض ألاوراق و ألملفات ألمهمه
ابو يوسف شلون ألبنت ألحين
اسامه اى بنت ؟
ابو يوسف ألبنت أللى جات أمس ألبيت
اسامه أيه ذَكرتها و الله مدرى عنها اى شي
ابو يوسف ليه مارحت تسال عنها و تشوف شلون حالتها
اسامه أنسدت نفْسه مِن طاريها مايدرى ليه مايحبها حاضر يبه و قْت دوامى أمر ألدكتور أللى يعالجها و شوف و َضعها و قاام مِن ألطاوله و هو يقول ألحمد لله
ام يوسف بس يمه ما أكلت شي
اسامه ألحمد لله يمه شبعت .
.وطلع عنهم
اسامه عمَره 27 سنه دكتور و عنده مستشفى خاص فيه ,
,شخصيه متحكمه تحب ألتملك غامض لدرجه أولي ألكُل مايعرف أللى بداخله جميل مرره بياض بشعر أسود فاحم بعيون رماديه تجذب عنيييد مرره و مغرور بزياده يشبه أياد فِى لحظه و دااع بالجسم
واخر ألعنقود فراس عمَره 15 سنه عقله أكبر مِن سنه و هو داهيه عَليها أفكار جهنميه ههاع

في مكان آخر و دوله اُخري و بالتحديد فِى مملكه ألبحرين
اول شى نرجع قَبل سنتين |
في أحدي زوايا تلك ألغرفه ألمظلمه و ألباااارده كَانت ضامه ركبتيها الي صدرها و هى تبكى بشده بكاءَ بعويل بااح صوتها مِن شده مابكت
لم تكُن ألدموع فَقط هِى مِن تسقط و لكن جسدها يتقطع أشلاءَ و قلبهاا يتمزق تذكرت آخر منظر مر عَليهاا لما توفى أخوها سامى بحادث صارت ألمشاكل ملاحقتهم أنطردوا مِن ألبيت أللى عاشوا فيه و أمها طاحت مريضه و ماعندهم فلوس علاجهاا هَذا غَير أن مااحد رضي يوضفهاا
أااااااااه كُل ألابواب تسكرت بوجهى خلاص تعبت مِن أللى لاقته كُل هَذا لأنها مِن ألجنس ألناعم ألرقيق و لان شخصيتها ضعيفه و ماعندها جراه أبدا
لكنها فجاه مسحت دموعها بقوه و وقفت و هى تتلمس ألجدار لتصل الي ضوء ألغرفه ,
,وبعد ماشافته شغلته
كَانت فكرة مجنونه تسيطر عَليها و تلح عَليها بتنفيذها
صارت تدور بَين أغراضها و تنثرهم
واخيرا شافت أللى كَانت تدور عَليه
وقفت امام ألمرأة ألمرايا)وبيدها ألمقص
وبدات بقص شعراتها ألكستنائيه ,
شعرها ألطويل ألناعم مِثل ألحرير منبع جمالها ألاساسى ,
,قصته لتصبح هِى و ألولد و أاحد

في ألحاضر |
بعد سنتين
ركب سيارته ألسوداءَ ألفاخره بَعد ما فَتح لَه ألسايق ألباب و هو يرد علَي جواله
كينان: خلاص قلت لك بشترى لك أللى تبيه مِن عيونى يالغالي
نواف تسلم لِى ياخوى ماتقصر
كينان و لو كَم نواف عندى أنا
نواف طبعا و أحد أللى هُو أنا
كينان هَذا انت عرفت يالله انا بقفل ألحين طيب
نواف يه توصل بالسلامة بااي
كينان الله يسلمك بااي
*
وصل كينان عِند محل سوبر ماركت و نزل مِن سيارته
وراح يشترى لاخوه ألصغير نواف
لكن ألصوت ألقوى شده و خلاه يستمع للكلام أللى ينقال
وائل قلت لك أمشى معااى و لا أعلم عليك أبوى و أخليه يطردك مِن ألشغل
سامى قلت لك مو رايح منو انت أللى تجبرنى أروح معااك و ين ماتبى انا ما أمشى مَع ناس حثاله مِثلك …خساره تربيت عمى مرزوق فيك
وائل بعصبيه منو ألحثاله بالله انا و لا انت يالبزر و بعدين ألمكان أللى أبى أروح لَه تَكون انت لاحقنى و أنت مغمض
سامى أسمع ماله داعى أنك تصرخ .
.احبالك ألصوتيه يبابا
وراح بيمشى عنه
لكن فاجاته لكمه قوية خلاه يطيح علَي ألارض و صار يضربه
جسمه ألمليان شوى كَان يساعده بَعد و أنهال عَليه بالضرب أقوى لانه ماسمع اى كلمه ترجى بانه يخليه و يتركه مِنه علَي ألعكْس كَان يتالم بس مانطق باى كلمه لدرجه أن و أئل قام و دعس عَليه برجله و هو تَحْت رجله كاتم أهاته و كاتم ألمه لكِن مافيه قوه زياده مُهما يَكون هُو بنت ضعيفه و ذَاك و لد و مليان
رفعت راسها و هى تشوف ألمدافع ألوحيد عنها يجر ذَاك ألولد أللى كَان معاها
وبدء ألجمهور كلهم يروحون عداها و ذَاك أللى أسمه و أئل
كينان لما تجى تضرب ألناس أضرب ألناس أللى قدك مو أللى أضعف منك
لكن جاه صوتها يصرخ و هى لازلت مرميه علَي ألارض انا مو أضعف مِن أحد
نبره صوتها شككه فيهاا
كفايه ملامح و جهه ألجذابه معقوله فِى و لد بهَذا ألجمال
رد عَليها بقوه أقول انت قوم و لا تسوى مشاكل مَع ألكُل و أنت ماتقدر حتّي تهش ألذبان عنك
طبعا و أئل أنسحب هالحظه لانه عارف و متاكد مِن مكانه ألشخص أللى قدامه و أللى ألكُل يحسب لَه ألف حساب
سامى محد قالك تدخل فِى شى مايعنيك انا كنت أقدر أدافع عَن نفْسي
كينان بسخريه أقول انت يالبزر روح أشرب ألحليب كُل يوم كَان تتقوي أعضامك و بعدين جرب تهاوش أللى أكبر منك ,
,وراح عنها
وقفت مكأنها و هى مقهوره مِن ضعفها شافت علبه بيبسى و حذفتها عَليه مِن ألقهر
وصاب أطراف بنطلونه ألجينز
وقف مصدوم و لف ناحيتها بقوه
سامى ببتسامه يقولوا عنى هداف درجه أولي …باااي
وراحت تهرب عنه بسرعه
كينان بَعده و أقف مصدوم أبتساامته عذااب أنقهر مِن تفكيره و تذكر بنطلونه و قام يناظره و هو يسب و يلعن فيه
كينان انا اول مَره يصير معى كذا ,
,انا انا و لد صغير يسوى فينى كذا أاااه يالقهر
(كينان شاب و سييم مَره عمَره 28 سنه مِن ألسعودية بس عنده شركة فِى ألبحرين يشتغل فيهاا عشان كذا مايرجع ألسعودية ألا فِى ألاجازات حنون و أايد و يخاف علَي أخوه نواف مرره)
(نواف عمَره 10 سنوات مايحب ألمدرسة او بمعني أصح يخااف مِنها مدلع و أايد لانه يتيم ألام و ألاب عشان كذا كينان معوضه عَن فقدانهم
*
*
*

البااااااااااااارت ألثالث
مدرى شعلاامى صرت ضاايق و مليت و قعدت أفكر
في زمان مضا لي
سال دمعى فَوق خدى و صديت صده حزين غربلته ألليالي
لاشك انا منساك مُهما تناسيت
وبعطيك مِن أحساسى كُل ماضاق بالي
————–
في منزل آخر مجاور الي بيت أبو يوسف
مؤشر ألساعة كَان علَي ألساعة 4 ألعصر
دخلت ألغرفه و رمت حالها علَي ألسرير بطفش
ناظرت أختها و هى و أقفه قدام ألمنظره ألمرايا و تعدل فِى شكلها
نوره بتطلعين
نور أامم و راى بحث فِى ألكليه فبروح الي فرح بنت عمى نسويه
نوره بطفش أفففف زههههق ألبييت مرره
نور: انتى ليه ماتحبين يوم ألجمعة أبى أعرف
نوره تسوين حالك ماتدرين يَعنى انا أحبه بسس فِى شئ ينكد علي
نور أيوه أيوه أعرف لاان جدى يَكون موجود و ألعيال يجون بيتنا و يزورونه و انتى ماتحبى تشوفي ………
نوره و هى توقف علَي ألسرير: يااربى أكرهه ماطيقه ملييق أفف خاطرى أبرد حرتى فيه بس مو عارفه شلون
نور أبى أفهم ليش ماتحبيه و ليه بالذَات هُو الي تكرهيه
نوره لان ألمواقف ألغبيه ماتصير معى ألا و هو موجود و لازم يضحك و يفشلنى و يتمسخر علي
وقامت طلعت مِن ألغرفه و هيه تتحلطم

لبست عباتها و لثمتها و طلعت مِن ألباب ألثانى و هى تمشى بحذر
تقربت صوب ألمجلس بهدوء و وقفت عِند جزمهم الله يكرمكم و شافت جزمته ألجلد ألبيجيه ألمميزه بَين ألكل
والكُل يعرف انه مايلبس ألا ألون ألبيج
ابتسمت علَي ألفكرة ألجهنميه أللى خطرت عَليها
وسحبت ألجزمه و بحركة سريعة أختفت مِن ألمكان و دخلت ألمطبخ و فتحت ألثلااجه و أحتارت اى عصير تختار
واختارت عصير ألمانجو
حطت ألجزمه علَي ألطاوله و بدت تصب داخِلها ألعصير و هى مب قادره توقف مِن ألضحك
انتظرت 3 دقايق و مسحته طبعا بِدون مااى عشان تلزق رجوله هَذا غيير ألريحه ألقوية و نفس ألشئ مشت بخطوات حذره راجعه لنفس ألمكان و نزلت راسها تحطه لكِنها أنصدمت لما نفَتح ألباب و طلع مِنه
تلاشت أبتسامتها و هو يشوفها بَعدها ماسكه أطراف جزمته
سلطاان باستهزاء: خير ست نوره عسي عجبتك ألجزمه
نوره بقرف و ووع ….ومالقي غَير غبارها فِى ألمكان
وابتسم علَي شكلها و هى هربانه
ولبس جزمته بيطلع مِن ألفله لكِنه حسس انا رجوله كُل شوى تلزق و فيها ريحه مقززه يكرها سلطان
فا علَي طوول عرف أن نوره الي سسوت كذا
ناظر بشباك ألبيت و شافها ماسكه بطنها مِن كثر ألضحك
سلطان بتوعد هيين يانوره دواك عندي
……………..
جلست علَي ألارض و هيه ميته ضحك عَليه
جاها صوت و راها : مجنونه انتى جالسه تضحكين بروحك
نوره ببتسامه عريضه: أقوول فصول و ري ماتتزوج هذى ألبنت الي أمس جات بيت عمى أبو يوسف
فيصل أقوول قلبى و جهك و بلا هالجنون ألحمد الله و ألشكر أللهم ثبت لَها ألعقل ياارب

*
*
*

طق ألباب و دخل بَعد ماسمعها تقول تفضل
ناظر فيها باستغراب و هو يشوفها لابسه عبايتها و حاطه ألنقاب علَي و جهها
اسامه باستهزاء: خير علَي و ين أن شااءَ ألله
وهم بصوت يالله ينسمع أبى أطلع مِن هني
اسامه بقله صبر: خير حد عطاك أذن خروج عشان تطلعى مِن كَيفك
وهم ماعاد لِى لزمه أقعد بهاذا ألمكان
اسامه انتى عارفه أن صحتك متدهوره و جايه ألمستشفى بالوقت ألحرج هَذا غَير ألاصابات ألقديمه
وهم بخووف أااي….اص……ابا….ت
اسامه ألظاهر أنك تعرضتى لحروق و أايد و ألحمد لله أللى نجيتى مِنها لان أثارها مطوله هَذا غَير عَن ألخدوش فِى كُل مكان فِى جسمك مُمكن أفهم شنو ألسَبب ؟
وهم و قلبها يرجف و كل عضو فيها يرجف انت باى حق تكشف على او تلمسني
وصرخت بلا شعورى ماابى احد يلمسنى مابى احد ييلمسنننننى فااهم أنتو كلكُم كذا كلكُم كذا كلكُم و حوش
خاف مِن صرختها ألمفاجاه و تقرب مِنها يهديها لكِنه شافها تَقوم مِن مكأنها و هى تتراجع للخلف بخوف لكِن فِى شى يمنعها
طالعت فِى يدهاا و شافت أبره ألمغذى ألمغروزه فِى عروقها و بقوه شالت ألاصق و سحبت ألابره مِنها و هى تغمض عيونها مِن ألالم أللى صابها
انتبه لقطرات ألدم او لسيل ألدم أللى صار ينزل مِنها
جا بيمسك يديها يمنع نزول ألدم مِنها و هو يصرخ فيها
اساامه انتى غبيه طالعى شسويتى فِى حالك انتى ناقصة تفقدين دم مِن ألاساس
وهم بخوف قلت لك لاتقرب تري قسم بالله أذبح نفْسى لاتقرب
رجع علَي و راءَ و هو يناظرها بخوف متعجب مِن ألحالة أللى هِى فيها
الدكتوره أللى كشفت عَليها قالت بأنها متعرضه لصدمه قوية مِن قَبل و هَذا للحين ماثر فيها بس ماتوقع انها بتَكون بهذى ألحاله
اسامه طيب مانى مقرب بس شوفي ألارض كَيف صارت مِن ألدم أللى ينزل منك
جلست علَي ألارض و هى تبكى و تشاهق
اسامه اول مَره يحس انه عاجز انه يسوى اى شى اول مَره يواجه مريضه بهالاسلوب
طلع مِن ألغرفه و نادي ألنيرس تجى تحط لَها ألمغذى مَره ثانية و تبعد عنها اى ألاات حاده
*
*
*
الصبااح أليَوم ألثانى فِى ألبحرين
صااح منبه ألساعة الي صارت 6 و 25 دقيقه
قامت بسرعه مِن ألسرير و هى تسرع فِى جمع أغراضها بَعد مااخذت شور سريع و لبست ملابسها
راحت لغرفه أمها ألمرميه علَي ألفراش
باست راسها و جلست علَي ألسرير جنبها و هى تعطيها دواها تشربه
سديم هاا يمه شلونك أليَوم أن شاءَ الله أحسن
ام سامى بتعب و أضح ألحمد لله يمه أحسن و شلون شغلك ؟
سديم ماشى حاله
ام سامى و الله يبنيتى انا خايفه عليك أنك تعيشى حياتك كذا و بعدين يَعنى مابتتزوجى و بتظلى علَي هالحال
سديم يمه انا ما أبى شى مِن ألدنيا غَير و جودك معااي
وبعدين تدرين مااحد يعرف أنى بنت فِى هَذا ألحى كلهم يضنون أنى و لد
ام سامى تلمست و جهها بنعومه و هَذا و جه و لد بالله عليك جمالك مُهما سويتى ما ينخفى ياسديم
نزلت راسها و بدموع يمه ما أبيك تروحين مِثل سامى ما أبى أفقدك انا مالى غَيرك بهالدنيا و انتى تدرين محد رضي يوضفنى غَير بهذى ألشغله
مسحت أمها دموعها بَعد ما بكت هِى سديم كونى قوية مِن عقبى انا ماراح أدوم لك .
.
قاطع حوارهم صوت ألجرس
قامت بسرعه مِن فراش أمها و هى تعدل مِن هياتها و شكلهاا
سديم يمه أكيد هَذا صاحب ألبيت
راحت فَتحت لَه ألباب و كان هُو مِثل ماتوقعت
ابو مازن:السلااام عليكم
سامى و عليكم ألسلاام هلا عمي
ابو مازن و ين ألايجار أضن صبرت عليكم و أايد
سامى انا أسف بس و الله ماقدرت أدبر ألمبلغ كله لَو تنطر على شوى راح يَكون ألمبلغ عندك ألاسبوع ألجااى أن شاءَ ألله
ابو مازن هَذا ألشهر ألثالث و أنت تقول مادبرت ألمبلغ كله و ما سددت ألا نصفه ,
اسمعنى هَذا آخر أسبوع لكُم ألجمعة راح أجى أستلم ألمبلغ كله سامع .
.وراح عنه
وقفت تنظر الي ألفراغ و هى تفكر كَيف بتسدد ألديون أللى عَليهم و كيف بتدفع فلوس عملية أمهاا يارب أنك تساعدنى أاااه انت أعلم بحالى
مشت و مشت و هى تعدل مِن لفافها ألبيجى أللى علَي عنقها و عاطيها جمال اكثر بجاكيت زيتى و تحته تى شيرت بيجى و بنطلون جينز
كَانت منزله راسها و هى تمشى لكِنها حست فجاه بيد تعبث بشعرها ألكستنائى ألناعم لكِن أليد أنشالت مَع شهقتها و هى تذكر انها مالبست ألكاب عشان تغطى شعرهاا
*
*
*
في ألسعوديه
دخلت عَليه ألغرفه و شغلت ألانوار و صرخت بصوت عالي
دانه فرووس قوم ,
,وسحبت مِنه أللحاف
فارس بعصبيه قومى أطلعى براا أبى أنام
دانه بتحذير تري أ ن جا لك أبوى تعرف شبيسوى بسررعه قوم علَي ألمدرسه
فارس قام بخوف أبوى صحي مِن ألنوم
دانه تهز راسها بالايجاب:وينتظرك تَحْت و قال أن قال بيغيب بيحرمك مِن ألمصروف هَذا ألشهر
فارس أففف هذى مشكلة ألعجايز ماعندهم تفاهم
طقته علَي راسه عجايز بعينك قوم قَبل لا يستوى فيك مِثل هذاك ألاسبوع و يخلوك مِثل ألبنات ماتطلع مِن ألبيت
فارس ياشين ألصباح لما يَكون علَي و جهك أففف
دانه شافت كاسه مويه جنب سريره مسكت ألكاس و كبته عَليه تري خلاص مايحتاج تغسل و جهك ,
,وهربت عنه بسرعه
تحب دايما تعانده يُمكن لانهم أصغر مِن فِى ألبيت
*
*
*
ابو راشد ألجد):أنتى ليش تبينها تعيش معنا هِى لاتصير لك
ولا تعرفينها قَبل
ام راشد انا أبى ألبنت قصتها تكسر ألخاطر هَذا غَير انها يتيمه و حالتها حالة و الله انها مِثل ألبلسم علَي ألجرح و جهها نور ماشاءَ الله عَليها ملاك و الله انها ملاك و حرام نخليها تضيع منا و بعدين نكسب فيها أجر .
.هاا شقلت ؟
ابو راشد دامتس ملزمه و شوله لعناد بس انتى شايفه أن و لدى راشد و عياله عايشن معنا فِى ألفله و لاتنسى أسامه و فراس هذولا مُهما يَكون غريبيين عَليهاا
ام راشد براحه لاتحاتى و بعدين أسامه تعرفه دايما بالشغل و حنا بالزور نشوفه ,
,اما فراس تراه بَعده صغير
ابو راشديه ماشى ألحال متَي راح تجيبينها عشان أعطى أبو يوسف خبر
ام راشد أسامه يقول انها تبى تطلع ألامس بس ماخلاها عشان كذا أليَوم بتطلع و بيبها بنفسى للبيت عشان ماتمانع
*
*
*
في ألبحرين
كَانت منزله راسها و هى تمشى لكِنها حست فجاه بيد تعبث بشعرها ألكستنائى ألناعم لكِن أليد أنشالت مَع شهقتها و هى تذكر انها مالبست ألكاب عشان تغطى شعرهاا
رفعت راسها لتصدم بالشخص أللى قدامها
سامى خير شتبى ؟
كينان تضن نسيت أمس شسويت فيني
سامى بلا مباله مو مُهم انا مو فاضى لك ألحين
كينان بعصبيه مِنه شكلك ماتعرف انا مِن أكون
سامى بهدوووء:قلت لك مايهمنى ’عاد و ش دخلنى انا فيك ,
,ومشت عنه
لكن كينان ماخلاه يروح كذا بِدون لايبرد خاطره سحبه مِن ذَراعه بقوه يُمكن لانه حاس انه ألولد غريب و فيه شى مو طبيعى فمو راضى ينهان بِدون لايتكلم
قال بتهديد أسمع انا أقدر أخليك تبوس رجلى و تتاسف لِى مِثل ما أقدر أخليك خادم فِى بيتي
سامى ببتسامه سخريه قهرت كينان لابعد درجه ليه ألدنيا سايبه لك و لامثالك و جرت يدها بقوه مِنه لكِنه لازال ماسكها و ضاغط عَليها بقوه ألمتها .
.
فجاه أنفَتح باب ألسيارة ألواقفه جنبهم و طلع مِنها و لد صغير
نواف كينان فيك شى ؟
كينان لا يانواف مافينى شى ليه طلعت مِن ألسياره
نواف و هو يناظر باليد أللى ماسكها أخوه و في ألشخص بتمعن منو هذا؟؟؟؟
كينان بسخريه هَذا مجرد طفل صغيير يبله تربيه
سامى أترك أيدى و بعدين انا مربي أحسن منك و ألطفل هُو انت مو أنا
نواف تقرب مِن سامى و كينان و مسك يدهم أثنينهم و فكهم و ألاثنين يناظروه مستغربين
سامى باس نواف بخده و هو يقوله بشكر فديتك ماقصرت أحسن مِن أبوك ألمتوحششش
نواف و هو يناظره بستفهاام بس هَذا أخوى مو أبوي
سامى و هو يناظر بكينان بسلوب ينرفز و الله أخوك ؟!انا حسبته جدك باين عَليه كبيييير و أايد ههههه
تعمدت تقول هالكلام عشان تقهره و بالفعل حصلت أللى تبيه
نواف انت سعودى ؟
سامى و هو عاطيهم ظهره و يجرى بسرعه لانه تاخر يب .
.بااي
الاثنين كَانوا يناظرون فِى ألمكان أللى أختفى مِنه سامي
نواف ببراءه كيناان ليه أحس انه جميييييل و أايد
كينان بسرحان انا نفْسى ما أدرى ,
,الا تعال كَانك حبيته ؟
نواف بطفوله مرره الله يخليك جيبه عندنا ألبيت أبيه يصير صديقي
كينان بس هَذا أكبر منك و ما أتوقع يرضي و بعدين انا ما حبيته
كان يقول هالكلام مِن و راءَ قلبه و لا هُو ماقدر ينام مِن كثر ما فكر فيه
نواف كينان الله يخليك أبيه أبيه جيبه عندنا
كينان باسه بخده بحنان خلاص مِن بكره بروح أكلمه عشان خاطرك يالغالى أتفقنا

*
* انا راح أتكلم عَن سديم علَي انها و لد مِثل شخصيتها الي تَقوم فيها
نِهاية ألبارت ألثااالث

كيف حالي
وربى بالحزن ممتحني
كيف حالي
وعمرى أنجرحت و ما حكيت
بسمتى أرتسمها رغم حزنى و كني
دايم ألحال طيب .
.ابد ما قَد شكيت
*
*
في ألبحرين و بالتحديد فِى مكتب كيناان
كينان مِثل ما قلت لك أبى تجمع لِى كُل ألمعلومات عنه حتّي أصغر ألامور مفهووووم
ثامر تامر طال عمرك ألليلة راح يَكون كُل شى عندك
كينان طيب تقدر ترجع مكتبك
\
حط راسه علَي ألمكتب و هو يفكر او بمعني أصح ألمَره ألالف أللى يفكر فيها فِى شيء غريب فيه ليه دايم يحاول يخبى و جهه يَعنى لما يشوفنى يظل منزل راسه و مايرفعه ألا إذا عصب .
.فيه ضعف غيير عَن ألمراهقين فيه شى يخلينى دايم أبى أناظره حاس أن و راه قصة غريبة و غامضه و لازم أعرفها
*
*
*
في ألسعودية ,
,
في بيت أبو سيف عم و هم
شنووو يَعنى ألبنت ألحين و ييين ؟؟؟
ابو سيف صالح): الله يل……..
دخلت بيت ناس مانعرفهم و مارضيوا يدخلونى لا و ألمشكلة هِى مو داخِله اى بيت ألا داخِله قصرر
ام سيف و هى مِن و يين تعرفهم
ابو سيف مادرى بالاساس هِى ماتطلع مِن ألبيت مدرى كَيف عرفتهم
ام سيف(عايشه): يَعنى لفلوس راحت علينا
ابو سيف و أبوها و ش درااه عنها مِن و هى صغيرره تاركها عندى و مستانس بحياته مِن سفره لسفرره و هو يلهف بهالملايين
عايشه بخبث طيب و ش رايك بلى تعطيك ألحل و تكسب مِن ألناحيتين
صالح لش أللى تبينه بس عطينى ألحل بسررعه
عايشه ألنص بالنص و لا أشرايك
صالح كنه و أايد
عايشه ألفكرة فكرتى و أنا بنفذها معااك إذا بغيت
صالح طيب قولى شنوو هي
عايشه أسمع …………..
*
*
*
في ألمستشفى بَعد صلاه ألعشااء
كَانت و هم رايحه و جايه فِى هذيك ألغرفه و هى تفكر بحل عشان ألمشكلة أللى هِى فيها خايفه مِن عمها أللى لَو شافها و ش راح يسوى فيهاا
ندمت علَي أستعجالها فِى ألهروب لأنها ألحين مالها مكان تروح لَه هَذا غَير انها و رطت ناس مالهم دخل بالموضوع
(لا ياوهم ألهروب مو أستعجال ألا متاخر متاخر و أايد كَان ألمفروض أنك تهربى مِن هذاك ألمكان قَبل لايصير فيك أللى صار و لما أعترفت لامه قالت أنى أتبلي علَي و لدهاا..
ولو ماهربتى مِن هذاك ألمكان كَان صرتى سلعه رخيصه يبيعك عمك و يشتريك لاصحابه..
اااااااااه حراام عَليهم أللى سوه فينى ,
,هَذا احد ألاسباب أللى يخلى و هم تكررره ألرجاااال كلهم كرره مو طبيعى
ما نتبهت لصوت ألطق علَي ألباب لأنها كَانت سرحاانه بعييد
بس أتفاجات لما شافت 4 حريم ماعرفت مِنهم ألا أم راشد لأنها زارتها قَبل
سلموا عَليها بحمااس بعكْس هدوءها و برودها أللى أستغربوا مِنه
ام راشد ألجده):وهم شفيتس أليَوم للحين تعباانه
وهم نزلت راسها و قالت بغصه ماادرى شقول بس انا جد أااااااسفه أنى حطيتكم بهَذا ألوضع .
.بس انا خلاص راح أرجع مكان ماجيت حتّي لَو ذَبحونى بس أنتو لاتشغلوا بالكُم عل….
قاطعتها ألجده و هم انتى مالك رجعه هنااك هذول مو أهل أللى يسون فِى بنتهم كذا و ببتسامه و أنا أليَوم جايه أخذتس معى و تعيشين معانا
وهم لا لا انا أدرى أنى ثقلت عليكم و أايد بس ماله داعى أعيش معاكم أصلا باى حق .
.انا أسفه أدرى دخلتكم بمشاكلى بس خلاص أنتوا ماقصرتوا
هذى ألمَره تكلمت أم يوسف شوفي يبنيتى انتى تعالى عيشى معانا لفترره و أذا ما عجبك ألوضع تقدرين ترجعين مِن ألمكان أللى جيتى مِنه
وهم سكتت ماعرفت و ش ترد عَليهم صحيح أن فِى ناس مِن اول لقااءَ تحبهم و ترتااح لَهُم و هَذا كَان شعورها ناحيتهم لان أكيد حسوا بالعطف عَليهاا حمدت ربهاا مليون مرره أن فِى نااس لازال فِى قلوبهم ألرحمه يَعنى لازالت ألدنيا بخير هذى ألدنياا أللى شاافت مِنها أقسي عذااب أليَوم تحمل لهاا ناس يبونهاا… ناظرت فيهم بعيون باكيه حززينه و شافت أثرهاا علَي و جههم لانهم ناظروها بخوف
تاكدت بان هذول ألناس هُم أللى الله بعثهم لهاا بَعد ألشقااءَ أللى عانته
واخير هزت راسها بالموافقه و هى منزله راسهاا و قالت بصوتها ألمبحوح موافقه
طبعا و حده مِن أللى كَانوا و أقفات علَي جنب نطت بفرح و هى تحضنها و تبوسهاا و ه فديييييتك مابغينا نوافق و تدزها بمزح كُل هَذا تغلي
وهم ببتساامه و هى تمسح بقاايا دموعهاا شفتى عااد
جت شيمااءَ صوبهم و هى تبوسها ألثانية فرصه سعيدة انا شيمااء
وهم و أنا أسعد أسمى و هم
دانه دخلت عرض و أاااااو ألبيت بيصر و نااسه دامك بتعيشين معناا .
.ايوه صح انا أسمى داانه ألمزيونه
الجده أم راشد أقول دانووه قصرى حستس منتى فِى ألبيت
دانه عوجت فمهاا بمزح أووه يمه بدينا سوالف ألحكر
ام يوسف خالَّتِى تري أسامه قال انها ماراح تطلع أليووم
ام راشد ليش ؟
ام يوسف محتاجه كيس دم ثانى دمهاا نازل و قال لازم تشوفون درجه حرارتها لان مايصير يركبونه و هى مسخنه
دخلت ألممرضه أللى بلغتهم أن ألزياره أنتهت
دانه يمه انا أبى أنام عِند و هم ألليلة الله يخليك و أفقي
ام يوسف طيب ماعندى مانع
ام راشد و أنا بَعد بجلس عندهاا أخاف تَحْتاج شي
وهو بصوتها ألضعيف لا يمه انتى أرجعى ألبيت أرتاحي
ام راشد لا انا باابات هنى دانه روحى قولى لاخوك انا بنبات هني
دانه تامريين يمه .
.وطلعت
اما شيماءَ و أم يوسف سلموا علَي و هم و طلعوا راجعين ألبيت
*
*
*
: شنوو تقوول هربت مِن صجك ,
,وين راحت ألكللبه هذى ,
بس دواهاا عندى و الله لااطلعها لَو مِن تَحْت ألارض .
.وقام طالع
ابو سيف سيف بلا جنون و تعال أقعد مكانك و ألبنت راح أجيبها يَعنى أجيبها
سيف انت شتقول ألبنت خلاااص طارت و انها أحبهااا و بصراحه مااقدر أستغنى عنهاا و لازم أرجعها عشان أتزوجها قَبل ياخذها غَيري
ابوسيف و مين بيرضي ياخذهاا بنت ألفقر
سيف انت تقص على و لا علَي نفْسك خلى كُل شى مستور أحسن
ابو سيف أحم .
.طيب شناوى تسوي
سيف و هو طالع مِن ألبيت بدفنها مكأنها لَو قررت تعاندنى لان ألموت أرحم مِن انها تاخذَ غَيررى .
.وطلع
ابو سيف صج مينوون
اولاد أبو سيف صالح
سيف شااب راعى مشاكل و خبيث مدمن مخدرات و سكير عمرره 32 سنه مشكلته انه يحب و هم لحد ألجنوووون و هى ماتطيق حتّي تسمع صوته)
محمد شاب مملوح عمَره 25 سنه اكثر و أحد كَان يحب و هم و يدافع عنها لانه يعتبرها أخته بما انهم تربوا فِى بيت و أاحد صار لَه 4 سنوات يدرس فِى بريطانيا و هذى آخر سنه لَه
*
*
*
دخلت عَليها ألخادمه ألغرفه و عطتها ظرف و طلعت
نوره شنو هالظرف و منو أللى جايبه لي
فتحت و أنصعقت مِن ألصوررره أللى كَانت عبااره عَن شبح مخييف
نوره يممممه شنو هَذا لا يمه و شقت ألصورة بسررعه مِن ألخوف
شافت و رقه صغيرره فَتحتها كَان مكتوب فيهاا
(هلا نوره هَذا ثمن مقلبك ألسخيف أللى سويتيه هذيك ألمرره و لسي ماشفتى شى أيووه صح نسيت أقولك أحلام سعيدة عَن ألجننى أللى شفتيه
سلطاان)
نوره ضغطت علَي ألورقه بقوه و رمتها فِى ألزباله و هى مقهووره مِنه
نوره هين ياسلطانوه أن مارجعتها لك ما أكون انا نوره و تذكرت ألصورة …اااه يمه لحقى على بيجلطني
*
*
*
جالسه بجنبها و تسولف لهاا أن أشياءَ مختلفة و أول شى عرفتها بعايلتهم مِن صغيرها لكبيرهاا
وبعدين سولفوا بمواضيع مختلفة أما ألجده بَعد ما تاكدت أن حراره و هم نزلت حطت راسها بتنام بَعد أصرار و هم و دانه
دانه عااد تخيلى لما كنا فِى أمريكا ألعام و ماحضرنا ألعيد ألوطنى هُنا سوينا حفلله هنااك بشقتنا رقص و أغانى عَن ألسعودييه و هبال مافي مِثله
عاد شقه بنات و ش تتوقعى أنوااع لهباال ههههه
وهم هههه أنتو تحفه
دانه لا انتى أسمعى ألباقى كَانت ألشقه أللى جنبنا لصديق أبوى جاى مَع أهله عنده ثلاثه أولاد بس و هو مِن سمع صوتنا يفكر أن فِى زواج بالفندق و هو نايم و يبى يرتااح و قام بيشتكى عليناا ألا قاله و لده لا يبه هذول بنات ألجيراان أللى عندهم أحتفال باليووم ألوطني
عاد أهو راح و قال الي أبوى و بعدها حصلنا تهزيئه محتررمه و ألسبه أليووم ألوطنى ههههه
وهم هههههه…… أااه بطنى مو قادره مِن صجك أنتي
دانه اى و الله صج .
.وهم انا نازله أجيب لِى كوفي تبين ؟
وهم ماتخافين تروحين بروحك ؟
دانه أسامه دوامه ألليل بسحبه معااى لاتحاتين
وهم ببتاسمه طيب
ام راشد طبعا ماجاها ألنوم لأنها متعوده تنام علَي فراشها قامت للحمام و أنتو بكرامه
وهم خلاص حست بان جفنها ثقيل و خصوصا لما تحط دم يجيب ألنعس لها
قفلت عيونها لتستسلم للنوم
بعد فترره قصيرة سمعت صوت خطوات ثقيله تمشى بحذر و تتقرب ناحيتهاا ماتدرى ليه قلبها كَان يرجف
شوى و حست بنظراات تحرقها و أنفاس قوية أرعبتها
فتحت عيونها ألعسليه بخوف و هى تشوف سكين موجهه لهاا
الساأنها أنربط ما قدرت تنطق باى كلمه تحس لغه ألكلام أختفت
جا بيغرسها فيها لكِنها مسكت يده بقوه تدافع عَن نفْسها لكِن صابها خدش فِى خدها ألايسر

في هَذا ألوقت طلعت أم راشد مِن ألحمام بَعد ماتوضت لان ماباقى شى علَي أذان ألفجر و أنفجعت بالمنظر أللى قدامهاا شخص جاى يقتل و هم
وقفت موعارفه شتسوي
في هَذا ألوقت دخلت دانه ألغرفه و شافت نفْس ألمنظر لكِنها صرخت بأعلي صوتهاا و هى تشوف ألسكين موجهه لوهم أللى كَانت عاجزه تدافع عَن نفْسهاا
اول ماسمع صرختها خاااف و بسرعه توجهه ناحيه دانه أللى و أقفه عِند ألباب و دزهاا و طلع
اسامه كَان بيرجع مكتبه بَعد ماوصل دانه لكِنه خااف لما سمع صرختهاا و رجع و هو يشوف شخص بيهرب
دانه أساااامه ألحقه بسرعه هَذا كَان بيقتلهاا
اسامه كَان يتميز بلياقه عاليه و راح و راه بسرعه
لكن هذاك قدر يهرب مِنه بصعوبه و ركب سيارته
اسامه ضرب ألارض برجله بقهر:ااه يالقهر ألحقيير هرب

\
:لاااااااااااااااااا مستحيل ليش مو راضى يتركنى بحالى ليش يبى يعذبني
كَانت تصرخ بِكُلمات غَير مفهومه و بهستريه جسمها يرجف و كل عضو فيها مرعوووب كَانت تدور علَي شى تفرغ غضبها
رمت ألمخده علَي ألارض بَعد ما مزقتها قطعة قطعة و قامت مِن ألسرير و سحبت ألكاس ألزجاج أللى كَان علَي ألطاوله و رمته بِكُل قوتها علَي ألجدار و مسكت قطعة كبيرة مِنه
ام راشد و دانه ناظروهاا بخووووف ماتوقعوا أن حالتها بتَكون كذا
الممرضات جو و ألدكاتره بَعد لكِن ما فِى احد أسترجي يقرب مِنها لأنها هددتهم بقتل نفْسها
اسامه أللى جا بسررعه و مسك أيديها و سحب مِنها ألزجاجه
بهدوء عشان لاتجرح روحهاا
صرخت فيه و هى ناسيه و جود أللى حولهاا أتركنى أتركنى لاتدخل فِى شى مايعنيك انا أكرهكم أكرهكم ما أطيقكم خلنى أذبح نفْسى و أرتاح مِن هالهم أللى فينى خلنى أذبح نفْسى قَبل يجى هُو و ولده و يذبحومنى خلهم ينبسطوا انهم فازوا بالنِهاية و أنااا أللى خسرت
كف قوى أستقر علَي خدها ألنااااعم خلاها تصحي مِن ألصدمه أللى كَانت فيهاا خلاها تسكت و دموعهاا تنزل مِثل ألشلال
اسامه انتى غبيه تبين تدخليين ألنار و تنتحرين بسببهم لهذى ألدرجه ماعندك خوف مِن الله أسمعى ألضجه أللى سويتيها أليَوم بالمستشفى ماله داعى تتكرر و أضن أنك و أقفه معانا و حتي حجاب ماعليك
ناظر أللى و أقفين و قال بلهجه أمَره بسرعه كُل و أاحد علَي شغله
طلعووا لانهم يعرفون ألدكتور أساامه لاعصب
اما هِى مسكت كتفهاا و كأنها تغطى نفْسها مِن ألاحراج أللى حست فيه
وجهها أحمر و منزله راسهاا و تبكي
هالحظه أسامه طلع مِن ألغرفه بَعد ماالقي عَليها كلامه ألحاد
تقربت مِنها أم راشد و ضمتهاا أما و هم زااد بكاهاا و شهقاتها بدت تعلى
ام راشد خلاص يمه أنسى أللى صار و هدى ألحين
*
*
*
اشرق ألصبااح بَعد ليلة طويله مثقله بالهموم و ألجراحات
في ألبحرين
سديم صحت بدرى عشان تعطى أمها دواها فِى موعده و بعدها قعدت ترتب ألبيت و تغسل ألصحون أللى فطروا فيهم
سمعت صوت ألجرس يصيح بصورره متكرره
سديم أللهم أجعله خير مِن أللى جااى بهالصباح
عدلت شكلها و راحت فَتحت ألباب لتصدم بالشخص أللى و أقف قدامهاا
سديم انت ؟
عيونه كَانت تراقب تصرفاته و تناظره بتفحص
اما هِى نظراتها كَانت خوف ,
,خوف مِن انها تنكشف فنزلت راسها بسرعه
كيناان
سامى بتردد:وعليكم ألسلام .
.خير فِى شيء .
.وبعدين كَيف عرفت بيتنا
كينان أولا انت ناوى توقفنى هنى و أايد
سامى بلع ريقه أمممم أمى أليَوم جارتها يجو مقدر أدخلك
كينان طيب انا عازمك تعال معااي
سامى بخوف هاا .
.ويين ؟
كينان بشك شفيك خايف ؟
سامى برتباك لا مو خايف بس لحظه أعطى ألوالده خبر
كينان طيب لاتتاخر أنتظرك فِى ألسياره
*
*
*
بعد ما و صلو ألمطعم سديم كَانت خايفه مِنه و تجاوب أجوبه مختصرة لَو سالها اى سؤال
صرخ بقووه نعم نعم تبينى أجى بيتك أااسف مو رايح
كينان قصر حسك ألكُل يطالع فينا
سامى ألمهم ألموضوع أنتهي إذا كَان هَذا موضوعك
كينان بثقه و أيجار ألبيت أللى مادفعته و عملية أمك و علاجها كَيف تقدر تدفعه و أنت عارف أن أمك محتاجه تسوى ألعملية باسرع و قْت و لا انت ناسي
ناظره مستغرب كَيف يعرف كُل هالمعلومات عنه
سامى بتردد:شنو ألمطلوب منى ألحين ؟
ابتسم كينان و هى يستند بكرسيه برااحه ألمطلوب منك أنك تلازم أخوى ألصغير بمعني ثانى تصير مربى خاص فيه و تعلمه دامك درست لثالث ثانوى و أنا مستعد أعطيك راتب شهرى غَير عَن 300 أللى يعطونك أياه علَي شغلك فِى توزيع ألجراايد راح أعطيك راتب قوى يكفي لايجار بيتكم و لعلاج أمك بَعد مقابل أنك تداوم بالايام ألعاديه ألى9 ألليل و ألاربعاءَ و ألخميس الي 12
سامى كن ألساعة 12 متاخر و أايد
كينان لامو متاخر و أنا بنفسى راح أوصلك
سامى بخوف طيب الي متَي راح أشتغل عندك
كينان طلع عقد مِن جيبه هَذا عقد لمدة 6 شهور قابل للزياده يَعنى راح تتوظف رسمى و شغلك هذاك تطلع مِنه أتفقنا
سامى ى بس و ش معني انا ؟
كينان هَذا طلب أخوى ألصغير و أنا مااقدر أرد لَه طلب .
.
وقع هنا

نِهاية ألبارت ألراااابع

البارت ألخامس

ما سالتنى .
لييه أموت ألفيين مَره لاطريتك
ولييه أحس ألقلب يطلع بس لا منى بكيتك
ماسالتنى ليه يَعنى .
كل طارى هُم مِن بَعدك تبعني
ايه و ألخالق أحبك
حتي أوجاعى تحبك
حتي أسمك لابغيت أنطقه
يطلع لِى أحبك

*
*
*
نقطه بدااايه .
.~
بعد ما طلعواا و هم مِن ألمستشفى و جابوها معهم ألبيت كَانت نفْسيتها تعباانه و أايد و ألمفروض ماكَانت تطلع بسَبب أللى صار لهاا بس هِى أصرت انها ما تقعد بهذااك ألمكان
ام يوسف جهزت لهاا غرفه ألضيوف تنام فيها و دخلوها هنااك و خلوها بروحها عشاان ترتااح
\
رمت نفْسها علَي ألسرير و هى تتنهد مِن أعماقها فِى قلبهاا هُم مو قادره تستحمله حاسه بأنها و حيييييده بهالعالم تحس بان ألموت أرحم لَها مِن انها تعيش مَع نااس غريبين عَليها مجرد انهم أشفقوا عَليهاا
(هَذا أعظم ذَل لك ياوهم أن أهلك مايبونك و ألناس ألغرب بيستحملون و جودك يوم و لا يومين و بعدين شبتسوين ……..ااااااه يالدنيا تعبت و الله تعبت و ماعاد فينى أتحمل اكثر
قلبت و جهها علَي ألجنب ألثانى و شافت يدها ألمكسورة و لافينها بشاش و باليد ألثانية لمست ألشاش أللى علَي جبينها أنتقلت يدها علَي أنحاءَ جسمهاا و هى تشوفها بحسرره
(وش بقي يا و هم و ش بقي أخذوا كُل شى يبونه أخذووووا أغلي شيء تملكييه
وبكت بصوت يقطع ألقلب عقلها بدء يرجع لهاا أللى صار لهاا قَبل آخر يوم تهرب فيه
لما صحت مِن ألنوم و شافته نايم جنبها و هو عارى و هى بلوزتها ممزقه كَيف ما حست فيه و هى نومها خفيف و هى تذكر انها قفلت ألباب لأنها مِن بَعد ماقال انه يبى يتزوجها و سمعها ترفضه باصرار حس بالاهانه و صار كُل ليلة يجى و يوقف عِند باب غرفتها و يهددها لَو مافتحت لَه ألباب انه راح يفضحها و يطلع عَليها كلام
كَانت كُل ليلة تعيش برعب و تتخبئ فِى أحدي زوايا ألغرفه و هى خايفه انه يكسر ألباب و يدخل لهااا لين صاار أللى كَانت خايفه مِنها و أغتصبها)
وصلت لهذى ألمرحلة مِن ألتفكير و هى شهقاتها كُل مالها و تعلى
*
*
*
في ألمستشفى
دخلو ألمكتب و مالقوه قعدوا يسولفوا علَي مايجي
مسك سلطان ألمعطف ألابيض أللى معلق و هو ناوى يلبسه بيجربه
فيصل بتحذير هِى سلطانووه أتركه ما تعرفه مهووس نظاافه .
.وما يحب احد يلمس أغراضه
سلطاان شال يده بسررعه يوووه نسيت .
.الا هُو و ينه ؟
فيصل تقول ألممرضه راح يستلم ملف مريض عنده
دخل عَليهم أساامه و ما أستغرب و جودهم لانهم دايما طابين عَليه ألمكتب ألسلاام عليكم هلا و ألله
فيصل و سلطان و عليكم ألسلام و ألرحمه هلا فيك
اساامه مين ألمريض فيكم
فيصل ناظره باستغراب بسم الله انا مافينى شي
سلطان و أنا بَعد ألحمد لله بخير و عاافيه
اسامه بسخريه أجل تفضلوا براا عندى شغل
فيصل ياشينك لاسويت هذى ألحركات
سلطاان أقول انت يارجل ألثلج قوم بس تري ألدوام أنتهى
اسامه فِى شى ضرورى قولوه ما عندكم يالله و رونى عرض أكتافكم
سلطان مو انا قايل لك ماله داعى نتعني و نجييه لان بالنِهاية طررده
فيصل ياخساره ماسمعت كلامك
اسامه أقول أنتم ألاثنين لايكثر بس و قوموا ترانى ميييت مِن ألجوع منو بيعزمنى علَي حسابه
سلطاان يالله أطلعوا براا و مدرى أيش و بالنِهاية أعزمونى علَي حسابكم و الله أنك بخيل هَذا و دكتور و شايخ علينا و بعدين حنا أللى نعزمه
اسامه سحبه مِن أذونه و طلعوا بري أمش و تري انت أللى بتدفع ماشي
سلطان:ادفع مايهمك بس بليز شيل أيديك عَن أذونى برستيجى رااح
فيصل هههه
*
*
*
مرتااااح و لا يتصنع قلبك ألراحه
دانه:اممم أتوقع يتصنع ألراحه
فراس:اووووف ياملقك عااد
دانه مو مِثلك أخوى ألغالي
فراس جلس علَي ألصوفا و ين ألشعب ألسعودي
دانه بروقان أنتقل الي رحمه الله تعالى
فراس و ى بسم الله منك و من ألسانك يادوبه
دانه منو ألدوبه لايَكون أنى أصلا أللى يشوفك يقول أنك أكبر منى بعشر سنوات بسَبب و زنك و كرشتك أللى قدامك
فراس مِن ألغيررره يالدوبه .
.
خلصينى و ين ماما
دانه و وع مو لايق عليك تقول ماما
فراس أوهووو انتى احد يجلس معاك .
.وقام بيروح عنها
دانه فرووس و ين رايح
فراس مو شغلك يالملقوفه..وطلع
دانه أووف ياربى ماعندى شخصيه أبدا فِى هالبيت و لا هالبزر يعاملنى كَانى أصغر مِنه
*
*
*
صحت مِن ألنوم و هى حاسه بان راسها يالمها غمضت عيونها مِن جديد و رجعت تفتحهم و هى تشوف جدار ألغرفه و أثاثها
ناظرت بالسقف و عيونها متعلقه فيه تفكر بالحيآة ألجديدة أللى راح تعيشها هنى هَل بتَكون مِثل عيشتها فِى بيت عمها كخادمه و لا ؟
سمعت صوت ألباب ينفَتح بهدوء و دانه تطل مِنه
دانه و هم صحيتى و لا لسه ؟
وهم بصوتها ألمبحوح لا صاحيه حياااك
دخلت دانه و هى تبتسم مساءَ ألخير ياوجه ألخير
وهم ببتسامه عذبه مساااءَ ألنور
دانه جلست جنبها و هى تحط ملابس علَي ألسرير جبت لك ملابس عشان تغيرين بس عسي يطلعون مقاسك لانو شكلك ضايعه بهذى ألبيجاما أللى لابستها
وهم ليش كلفتى علَي عمرك و الله ماله داعى تعبتك معااي
دانه أحم أحم بدينا بالسوالف أللى ما أحبها بَعدين انتى صرتى و حده مِن ألعايله و أنا مِثل أختك إذا ترضين
وهم باستها بنعومه تسلميين و ربى لِى ألشرف أنك تكونى أختي
دانه و ه خقيت فديتتتتك ياقلبى انا أللى لِى ألشرف
وهم انتى اى سنه ؟
دانه سنه أولي بالكليه و أنتي
وهم بحزن انا ما كملت دراستى ألا لثالث و هذى ألسنه عمى مارضي يودينى يقول مصااريف و أيد و أمكانيته ضعيفه
دانه بحزن علَي حالها يَعنى انتى بعمرى ماشاءَ الله و جهك برئ و أايد فكرتك بتقولين اول ثانوى ثانى بالكثير
وهم هه كنك صغرتينى و أايد هذاك أليَوم ألدكتوره لما سالتنى عَن عمرى و قلت لَها أنصدمت تقول فكرتك بتقوليين اول متوسط ثانى ههه
دانه هههه .
.طيب دام نحن مابدينا ألدراسه أقدر أخلى بابا يسجلك
وهم و الله ؟
دانه اى و الله بابا و أسطته قوويه و أذا تبين كلمته مِن ألليله
ضمتها و هم بفرح و الله تكونى حققتى لِى حلم حياتى و ماراح أنسي هالجميل طول عمري
*
*
*
ابسكت و أخبى قلبى عَن ألناس
مادمت ياخلى تناسيت
افهم تري مافينى شى مِن ألياس
لانى عرفت ألحب صادق و حبيت
دام ألغلا مَع كُل شخص لَه أقياس
مات ألغلا يوم عنى تخلييت

في أليَوم ألثاني
الموعد ألمنتظر و مسار حيااه جديدة بالنسبة لسديم
واخيرا راح تقدر توفر فلوس علاج أمهاا
لازم تبذل جهدها و كل طاقتها فِى هَذا ألشغل أللى راح تشتغله
اخذت شور سريع ينشطها و لبست لَها بنطلون جينز أزرق مَع تيشيرت أسود فَوقه جاكيت رمادى خفيف
رتبت شعرها و بعدها حطت ألكاب أللى مستحيل تستغنى عنه عشان تغطى شعرهاا هِى عارفه أن أللى جالسه تسويه خطا بس لازم تتحمل عشان أمها
لبست جزمتها ألرياضيه بسرعه بَعد ماسمعت صوت سيارته
طلعت مِن ألبيت بخوف و هى تحاول تهدى نفْسها ناظرت بالسيارة ألفخممه بلون ألاسود و هى تدعى مِن كُل أعماق قلبها انها ماتنكشف و أن ألموضوع يعدى علَي خير
شافه متوتر و هو يتقرب مِن ألسيارة .
.مايدرى ليه شاك فيه و أن و راه سر لازم يعرفه
ركبت ألسيارة و قالت بصوت جهورى مغيرته ألسلاام عليكم
كينان و عليكم ألسلام ,
,كان تاخرت شوى بَعد
سامى أسف
مشت ألسيارة و ألوضع متكهرب بالنسبة لاثنين و أحد فِى دوامه خايف يعرفوا انه بنت و خايف مِن ألمكان أللى رايح لَه و ألثانى مستغرب حركات أللى جنبه لانه جالس و هو متوتر و يفرك أيديه ببعض
كينان أمك تقعد بروحها ألحين
سامى لا خالَّتِى تجيهااا و ماتروح ألا لما أرجع
جا كينان بيسحب جواله و عيونه مركزه علَي ألشارع لكِن يده لامست يد سامى بِدون قصد
واللى فاجاه انها شالت يدها بسرعه و كأنها أنلسعت مِن شى و بدي تنفسها يرتفع و ينزل
ناظرها بشك لكِنها بسرعه لفت تناظر ألشباك و هى تهدى نفْسها
سديم فِى نفْسها:اشفيك هَذا مو شى انتى لازم تتوقعى اكثر مِن كذا .
.يارب صبرنى يارب
كينان حس بشعور غريب لما لمس أيده شعور اول مرره يحس فيه معقوله أيده تَكون بهذى ألنعومه معقوله أللى انت شاك فيه صحيح
واخيرا و قفت ألسيارة أماااام فله كبيرة تشبه ألمنتجعات أللى تشوفهم سديم بtv فله جميلة مرررره
نزلوا مِن ألسيارة بَعد ماوقفت عِند ألمدخل ألداخلى فله فاخره لابعد ألحدود
حست انها تمشى و تتخيل أشياءَ مو موجوده
ظلت تفَتح عيونها و تقفلهم لعل و عسي تصحي مِن ألحلم أللى تحلمه ’لكنها أيقنت انه و أاقع بَعد ماسمعت صوت نواف ألطفولى يرحب فيها
نواف سااامى تاخرت و أااايد حتّي أنى ما فطرت جالس أنتظرك
ابتسمت سديم أسف آخر مرره ماراح أعيدها عشان خاطرك بس
كينان طيب انا عندى شغل ألحين و برجع ألظهر تامر شى نواف
نواف لا مشكوووور
كينان و جه كلامه لَها أسمع أنتبه لَه و حط عينك علييه أوكي
هزت راسها بالايجاب و هى بالزور متحمله و جوده معااهم تحمدت ربها انه راح يطلع لأنها حاسه نهايتها علَي أيده
*
*
*
دخلت عَليها و هى تلهث بسررعه
ونطقت بِكُلماات ما فهمت مِنها غَير كلمتين
(وليد رجع
احداث كثِيرره دارت فِى ذَهنها و هى تردد و ليد رجع)
*
*
*
نهاايه ألبارت ألخامس

البارت ألسادس ,
,
ااه ياسنين أللى مضت … كَم خذت منى و ما عطت
كم سرت بى طول ألليالى … و شمس حبى تو ما أشرقت
*
*
احداث كثييره دارت فِى ذَهنها و هى تردد و ليد رجع
رجعت بذاكرتها الي قَبل سنتين
لما دخلت عَليها أسيل و ضمتها و هى تحاول تدارى دموعها
كَانت مو فاهمه شى مِن أللى قاعد يصير فجاه تشوف صاحبتها و صديقتها ألطفوله بهَذا ألشَكل كَان باين علَي و جهها مُهموم
سالتها بخووف أسيل شفيك خوفتينى ؟؟
اسيل نور انا أب يك تكون–ى زوجه و ليد انتى أنسب و حده له
نور شهقت بصدمه أسيل انتى مِن صجك هَذا زوجك تبين غَيرك ياخذه منك شسالفه انا مو فاهمه شي
اسيل انتى عارفه أنى مصابه بمرض ألخبيث و أحتمال أنى ما أعيش اكثر مِن كذا عشان كذا مابى و ليد يَكون و حيد و ما أبى بنتى تعيش مَع مرت أبو ماتعاملها زين و هى تحبك مِثل ما انتى تحبينها
نور أسيل أصحى شو هالكلام و بعدين ألاعمار بيد ألله
اسيل و ألنعم بالله بس انا حاسه أن يومى قرب عشان كذا بنتى براءه برقبتك و صدقينى مافي احد راح تحبه كثرك و أنا و أااثقه فيك
نور ببكى أسيل الله يخليك لاتقولين هَذا ألكلام انا ما أقدر أنفذَ اى شى مِن أللى قلتيه هَذا زوجك كَيف ترضين أنى أخذه منك و أذا انتى رضيتى انا لايمكن أنى أوافق صدقينى انتى بتتشافين و بتهتمين فيهم بنفسك
اسيل إذا تبينى أموت و أنا مرتااحه و أفقى علَي هَذا ألزواج و صدقينى ماراح تندمي
\
بعد كذا تم ألزواج أللى كَانوا كلا ألطرفين مجبور عَليه ,
,الوليد و نور’’
وفي ليلة ألزواج صار شى ما كَانوا متوقعيينه
بعد ماسمعوا ألخدامه تناديييييهم بخوف و بشَكل مرعب توجهوا ألاثنين لغرفه أسيل بسررعه معنو كَان ألوليد بغرفه و نور بغرفه لكِن ألاثنين طلعوا بنفس ألوقت
الوليد مِن شافها ضمها لَه بسرعه و دموعه بدت تخونه حاول يصحيها بخوف و هو يناديها بهمس
فتحت عيونها و هى تلتفظ آخر أنفاسها ألول يد نور و بنتى حطهم بعيون ك و تراهم أمان ه برقب تك أاه و ليد تري نور تحبك عاملها زى ن
لازال ضامها بشده و هو يبكى لاول مرره بحياته أسيل انا بَعد أحببببك لاتروحى و تخلينى أسيل الله يخليك أصبرى مو حنا أتفقنا انا نجيب خالد و بندر و ميس أسيل لاترووحى انا ما أتحمل أعيش بدوونك
كَانت نور و أقفه عِند ألباب و هَذا ألمنظر كااااان صعب عَليها و أاااايد و مو قادره تستوعبه لاول مرره تشوف دموع رجال يبكى مِن قلب
لكنها مسكته و بعدته عنها و هى تصرخ فيه انت جنيت تبى تخنقهاا زياده قووم و دها ألمستشفى
كان ألغضب يشتعل بداخله صرخ فيها بقسووه انتى ألسَبب انتى ألسَبب لَو ما دخلتى حياتى كَان ما صار أللى صار أسيل ماتت و ألسَبب أنتي
\
انتهت أياام ألعزا أللى كَانت ثقيله علَي ألكُل و خصوصا أن أللى ماتت شخص رقيق هادئ طيب لابعد ألحدود
وليد كَان يتجنب يشوف نور و أذا شافها قط عَليها مِن سمومه
وفي آخر يوم مِن ألعزا بَعد ما أنتهي نزل و هو يجر شنطته ألسفر و بيده ألثانية حامل بنت ألصغيرة براءه
ام و ليد بصدمه و ليد و ين رايح بتساااااافر
وليد اى يمه بساااافر
(كذا بِدون لايقولى حتّي كلمه مَع ألسلامة ما نطقها أعتبرها هِى و ألجدار و أاحد حتّي ما قال أهتمى بنفسك و أهتمى بامى
عطاها نظره خلتها تجمد مكأنها حست فيها بكررهه و لو فِى شى أعظم مِن ألكرره هَذا أللى حست فيه ,
,يلومها علَي سَبب هِى مالها ذَنب فيه .
.
وهَذا هُو ألحين يرجع بَعد سنتين مادق فيهم و لا سال و لا و صلتها اى أخبار عنه لدرجه نست انها متزوجه
صحت مِن أفكارها علَي صوت أختها نوره ألخايف نور .
.نور .
.نور شفيك ماتردين و تطالعين ألسقف
نور متَي رجع ؟
نوره تنهدت مِن قَبل أسبوع بس ما احد قال لنا
نور فِى نفْسها ياليته طلقنى و لاعاد أشوف و جهه ثاني
*
*
*
:سامى خلاص تعبت مِن ألتعليم شرايك نلعب لَو لعبه و حده بس
سامى بس مايصير يا نواف انت لازم تتعلم أشياءَ كثِيرة ناقصتك
نواف لعبه و حده ماراح تضر الله يخليك
سامى ببتساامه ى موافق بس اى لعبه تبى تلعب ؟
نواف ببتسامه أوسع نبى نلعب غميضه
سامى شنو يَعنى ما أعرفها
نواف يَعنى تغطى عيونك و تمسكنى عرفتهاا
سامى أيووه عرفتها بس و ين بنلعبها
نواف تعال تَحْت عندنا صاله لكره ألسله و أسعه و ما فيها حواجز نصدم بها
:وانا أبى ألعب بَعد
راح لَه نواف و هو مبسوط و الله كينان بتلعب معنا
كينان يب إذا تبينى طبعا
نواف أكيد أبيك ها سامى صرنا ثلاثه
سامى فِى نفْسه و الله و طاحت فِى راسك ياسديم شالحل ألحين أاوف شلى جابه ألحين
توجهوا ألثلاثه الي صاله كره ألسله أللى كَانت و أسعه و كبيره
نواف ألدور راح يَكون علَي مين؟؟
كينان نسوى حجره و رقه مقص
اجتمعوا ألثلاثه بجنب بَعض و سو حجره و رقه مقص
روايه عشقتك مِن جنونى كامله..رومانسيه..جريئه..قمه فِى ألابداع
اللى كَانوا كيان و نواف حجره و سامى مقص بمعني أن هُو أللى راح يغطوا عيونه
وبالفعل غطوا عيونها و بدء أللعب أللى كَانت سديم متورطه فيه
نواف أووه سامى انا هُنا ,
…لا لا هُنا هههه
سامى نواف خلنى أصيدك و لا مو لاعب مَره ثانيه
كينان لا ممنوع ألغش
سامى أوووووف
تقرب كينان مِنه و هو يضحك عَليه و علي شكله هههههه
ههههههه
سامى مبوز لا مانا لاعب تضحكوا علي
نواف هههههه لا سامى كمل حماااس ألعب معك
وبحركة سريعة مسك و أاحد مِنهم و هو مثبت أيديه عَليه و يقول بحمااس مسكتك
وشال مِن عيونه ألغطا لتلتقى عيونها بنظراته ألغريبة أللى حسستها بالاحراج شالت عيونها بسرعه مِنه و هى تضيع ألسالفه
سامى أخير ألدور صار علَي غَيرى هههه
كينان مايدرى ليه يحس بش غررريب موتره و قربه مِنه و يده أللى كَانت مثبته عَليه حس بدقات قلبه مو راضيه تتوقف
نواف يلاك ينان ألدور عليك
وغطي عيونه و بدوا يلعبو مِن جديد و بحماس أكبر
*
*
*
في ألليل ألساعة 2 و نص كَان ألكُل نايم و غاط فِى سبات عميق
ظلت هِى و حيده تفكر فِى ألاحداث أللى مرت عَليها بس قطع تفكيرها صوت ألمطر أللى بدء يزيد
توجهت صوب ألشباك و فتحته و مدت يديها و هى تحس بالانتعاش و ألابتسامه أنرسمت علَي و جهها ألملائكى تحب ألمطر موت
كان بخاطرها تروح و تقعد تَحْت ألمطر مِثل قَبل لَم كَانت صغيره

لفت نظرها ألشخص أللى و أقف تَحْت ألمطر و عاطيها ظهره
كان لابس تيشيرت أسود و عليه جاكيت أصفر طالع شكله جوناااان و مدخل أيديه بجيوبه
وشعره نزل علَي و جهه مِن ألمطر
..
اسامه حس بضوء ألغرفه أللى و راه و أستغرب مين أللى صاحى لهَذا ألوقت و هو منبه علَي خواته انهم مايسهرون لف يشوف اى و حده فيهم أللى لسه ما نامت
لكنه ما قدر يلمح ألا شى بسيط لان ألنافذه تسكرت بسرعه و عَليها ألستاير بَعد
..
وهم أللى أنتبهت لَه و هو يلف صوبها حست بغلطها و هى تناظر فيه فبحركة سريعة قفلت ألشباك و ألستاير بَعد و من ألخوف نزلت علَي ألابجوره
ورمت نفْسها علَي ألسرير مِن ألوسط و هى تحاول تمحى كُل ذَكري سيئه تمر عَليها و تذكرها بالماضى ألاليم أللى عاشته
*
*
*
مرت هَذه ألليلة طويله باهاااات لَم تتوقف
شخصين لَم يستطيعوا أن يتذوقوا طعم ألنوم أبدا لكُل و أحده مِنهم ألتفكير ألخاص بها و لكنهم ألتقوا عِند نقطه ’الحرمان مِن ألسعادة ,
,
نور “لازال تفكيرها بالذى رجع مِن ألسفر و من هروبه مِن ألواقع و مالذى ينوى أن يفعله
اما و هم “فَهى تبحر فِى دوامتها ألحزينه و ماضيها ألاليم ألَّذِى لاتستطيع نسياااااااانه

وهاهو ألصباح يعود مِن جديد لعل ألامور تتغير
ولعل ألحزن يتبدد الي فرح
*
*
*
وقفها صوته قَبل تنزل مِن ألسيارة سامى انا جبت لك شويه ثياب بدل أللى عليك
ناظرت فِى لبسها بقهر و نطقت بِدون لاتحس و الله لثياب أللى على أغلي مِن أللى عليك مو بالسعر لكِن بالقيمه
(لهدوم أللى كَانت عَليها كَانوا لاخوها سامى أللى توفى
ناظرها كينان أسمع عمتى أحتمال فِى اى و قْت ترجع عشان كذا لازم تبين لَها أنك مِن طبقه عاليه لانو مو كُل شى يعجبها مفهووم
ماسمع غَير صفعته لباب ألسيااره أللى حس كينان انها علَي و شك تنكسر
ناظرها مِن ألزجاج و هى رايحه صوب ألبيت مقهوره لين ما أختفت عَن عيونها و بعدها حرك سيارته متوجهه لشغله
*
*
*
ووووهم
ها
دانه تسلم عيونها و الله صباحوو ياعسل
وهم صباحووا ياقشطه
دانه ههه حلوة هذي
دخلت عَليهم شيماءَ و ببتسامه صباح ألخير و هم
وهم صباح ألنور حبيبتي
دانه و هم جدوه تبى تسلم عليك خلينا ننزل تَحْت
وهم باحراج مدرى أستحي
شيماءهه عادى حبيبتى خلى ألوضع أيزى و انتى فِى بيتك
دانه جبت لك جلال معنو مافي احد بالبيت أسامه فِى ألدوام و فراس راح ألمدرسه
(طبعا ألمدارس بدت قَبل ألجامعات باسبوع عشان كذا ألبنات مو رايحين ألجامعة
وهم لبسته و نزلت معهم
كَانت هذى اول مَره تطلع فيها مِن ألغرفه كَان بيتهم و لا فِى ألخيال
رووووعه بمعني ألكلمه عيونها كَانت تراقب كُل تصميم فيه بانبهار
\
خلونى أوصف لكُم ألفله
عبااااره عَن ثلاث طوابق
الطابق ألثالث يحتَوى علَي جناح كبير و راقى و فخم لابعد درجه لاسامه أللى مختاره علَي ذَوقه
الطابق ألثانى فيه ست غرف
للبنات ثنتين مفتوحين علَي بَعض
بذوق ناعم و هادى بلون ألوردى و ألفضى و ألدببه موزعه فِى كُل أنحاءَ ألغرفه و عاطيها شَكل كوول
وغرفه لفراس تليق بذوقه و موزع فيها صور لانواع ألسيارات
واسامه غرفه
وللضيوف غرفه بتصميم هادى بلون ألسكري
وغرفه ملكيه لام يوسف و أبو يوسف
الطابق ألاول يحتَوى علَي سرداب كبير فيه بركة كبيرة و فخمه و يتوسطها دلفين يرش ماي
وفيه مطبخين خارِجى و داخلي
وثلاث صالات بتصميم أمريكي
وغرفه لام راشد و أبو راشد
\
طقوا عَليها ألباب و سمعوها ترد عَليهم فدخلوا
باسوا راسها ألثلاث و جلسوا يمها يسمعون سوالفها أللى ماينمل مِنها و حكمها بالحياه
وهم كَانت تستمع لَها بانصات و هى تحس براحه مِن قربها تحس بأنها تمتلك قلب كبير ماودها تنحرم مِنه
ودها تنام علَي رجولها و هى تمسح علَي شعرها و تغنى لها
الجده و هم
قالت مِن دون شعور:لبييه يمه
ام راشد ببتسامه لبيتى بمكه يارب .
.شفيك سرحانه و مو لمنا
وهم لا يمه انا معاك
ام راشد عساتس مو متضايقه و انتى هنا
وهم لا يمه ألبيت أللى انتى فيه محد يتضايق مِنه
ام راشد و هى تدز دانه بمزح سمعى ألكلام ألطيب مو كلامتس
دانه حراام عليك يمه انا شسويت
ام راشد ماتحبين تقعدين فِى ألبيت دقيقة و حده
شيماءَ ههه جبتيها يمه
دانه تدزها انتى سكتى أحسن لك
*
*
*
في ألعصر ألساعة ألرابعة تماما
كَانت حاطه ألسماعات باذونها و هى سرحاانه
دخلت عَليها أمها و باين عَليها ألهدوء بشَكل يخلى ألواحد يحس أنو فِى سالفه مُهم هاو موضوع هاام
نزلت ألسماعات مِن أذونها و هى تقول بخوف خير يمه أمرينى فِى شي
ام فيصل نور سمعينى زين انتى تدرين أن و ليد رجع قَبل أسبوع تقريبا
نور بلعت ريقها بخوف و هى تسمع أمها تكمل و تري و ليد مُهما يَكون و لد عمك و زوج صديقتك أللى و صتك عَليه و علي بنته و لو ما كَانت تثق فيك ما كَانت أختارتك انتى مِن بَين كُل ألناس و أنا عارفه أنك قَد ألثقه لانك ألعاقله و ألكبيره
هنا نور ما قدرت تمسك دموعها و بدت تبكى بقهر يمه لَو هُو ماراح بَعد ماتوفت أسيل ماكان هَذا حالى يمه انتى تدرين قَد أيش تحملت كلام ألناس أللى يقول أنى خربت بينه و بين زوجته و خليتها تموت مِن ألقهر او يُمكن تركها لان فيها عيب كُل هَذا و لا شى عنده راح و ترك كلام ألناس كله علي
ضمتها أمها بحزن علَي حال بنتها نور ألحين ماينفع هَذا ألكلام و هو ألحين تَحْت أنزلى تفاهمى معااه
انشلت مِن ألصدمه أللى سمعتها و شهقت بقوه و هى تبكى لا يمه لا ما أبى أشوفه بَعد أللى سواه فيني
ام فيصل نور لاتنسى و صيه أسيل لك هذى ألحيآة لازم يَكون فِى أيام حزن و أيام فرح يُمكن جا يصلح غلطه عطيه فرصه
الله يخليك أمسحى دموعك و بدلى ملابسك و أنزلى أوكي
طلعت عنها أمها و جلست نور تهدى نفْسها و تغير لبسها هَذا غَير انها حطت لَها مكياج عشان تبين لَه انها قوية و ما نهارت بَعده و عشان تخبى أثار دموعها
لبست لَها بنطلون أحمر مَع بلوزه بيضاءَ و أيشارب أحمر بنفس لون ألبنطلون و خلت شعرها مرفوع باهمال و قذلتها حَول و جهها معطيها طفوليه اكثر
نزلت بَعد ما أخذت نفْس عميق
طول ألامس و هى تفكر كَيف بتَكون ألمواجهه بينها و بينه
وهَذا هُو ألوقت جا بسررعه و حان ألقااءَ بينهم .
.
*
*
*
دخل ألبيت و ما لقاهم سال ألخادمه عنهم و قالت لَه انهم فِى غرفه نواف
صعد بسرعه لغرفه نواف و دخل
هى أخترعت و فزت مِن مكأنها كَانت مندمجه مَع ألكتاب أللى كَانت تقراه
سالها بصوته ألرخيم و ين نواف ؟؟
سامى أمم أا…..ايه راح ياخذَ لَه دش فِى شى
كينان شفيك بالموت تنطق ألحرف
بعدها ناظر لبسها و شافها ما غَيرتهم سحب و أحد مِن ألاكياس أللى كَان حاملهم و جلس علَي ألسرير جنبها بس فيه فاصل بسيط بينهم
وطلع مِنه ملابس
كينان لثياب أللى عليك خفيفه قوم غَيرهم ألجو بارد مرره و أنت مو حاس و لا تدعى يعني
سديم حست بكهرب يسرى بجسمها مِن ألوقت أللى جلس يمها
تلعثمت مرره ثانية هاا ………ا أ أ
كينان علامك أليَوم مو عارف تتكلم .
.طلع لَها تيشيرت أحمر فَوقه جاكيت أسود فخم و باين عَليه غالي
وكمل قوم جربهم
سامى لا لثياب أللى على ما فيهم شي
مسك قميصها و جا بيفَتح اول أزرار حقه لكِنها بحركة سريعة قامت و وقفت و هى تحاول تمسك دموعها لا تنزل ما عمرها تخيلت انها بتنحط بموقف مِثل كذا:هى انت شبتسوى ؟
كينان يتظاهر عدَم ألمبالاه انت مو راضى تَقوم تغير قلت أغير لك بنفسى ألظاهر أمك متعوده تلبسك دايم
سديم حمر و جهها بقهر و ماسكه حالها لاتنفجر قدامه سحبت لثياب مِن عنده بقوه لان ألظاهر بتطول ألسالفه لَو ماغيرت و جات بتطلع
عشان تلبس بس و قف كينان فِى و جهها
كينان و ين رايح ؟
سامى بروح أغير فِى شى بَعد
كينان و ليه ماتغير هُنا .
.وكمل بسخريه مو انت و لد و أنا و لد
سديم ما لاحظت نبره ألسخريه مِن كلامه مِن ألتوتر أللى كَانت عايشته فقالت تطوف ألسالفه
سامى أمم انا عندى حساسيه بجسمى فما أحب احد يشوفنى .
.ومشت عنه
\
ابتسم كينان بانتصار و أخيرا عرفت شنو أصلها ياكينان
هو بالاصل ماكان ناوى يفَتح أزاريرها بس سوي هذى ألتمثيليه عشان يكشف شخصيتها ألحقيقيه و هى كشفت حالها بحالها لما و قفت و تغير و جهها 180 درجه
بس لازم يا كينان تمشى معاها ألدور و تخليها تكمل هالمهزله و تعرف ليه غَيرت شخصيتها
كينان هههههه مسكينه ألحين شنو تسوى بحالهاا ههه و الله كسرت خاطرى بنظراتهاا
*
*
*
نِهاية ألبارت ألسادس
الباارت ألساابع

تحبنى للحين و لاتناسيت
هَذا أللى فِى غيبتك ماعرفته
اللى أعرفه شئ أنى تمنيت
انسسسي غلاااك
وكل ما أنسسي ذَكرته .
.متعلق بالحب .
.من يوم حبيت حتّي حبيبى ألمو ت لاجلك و صلته و أن كاان بغيابك على “تغليت”انت تراك أغلي مِن ألحب انت بنيت فِى داخِل ألقلب لك بيت .
.القلب بيتك و أنت سكنته .
.وماعتقد عنك فِى لحظه تخليت
حتي ألزعل منك حبيبى عشقته
^
^
^
^
نزلت بَعد ماخذت نفْس عميق
طول أمسس و هى تفكر كَيف تكوون ألمواجهه بينه و بينها
وهَذا هُو ألوقت مر بسسرعه و حان و قْت أللقااءَ بينهم
..
دخلت ألمجلسس و شاافته جالس و جنبه أخوها فيصل الي اول ما شافها قام و هو يقول حياك نور انا طالع
نور فِى نفْسها لا يا فيصل ياليتك تتم جالس انا ما أقدر أجلس معه بروحنا
لكن فيصل سرعان ماختفى مِن ألمكاان
نور بهمس: ألسلاام
رد عَليها بنفس ألهمس و عليكم ألسلاام
نور بنوته كييوت حللوه و مملوحه عمرها 23 سنه تدرس تربيه خاصة بالجبيل شعرها أسود فاحم طوووويل مَره و فيها غمازه بخدها أليمين عاطيتها جاذبيه اكثر بشرتها سمرا بس مو مَره
ظلت و أقفه مكأنها حاسه بان رجولها متصلبه و عيونها منزله بالارض كتمت نفْسها و هى تحس بريحه عطره ماليه ألمكان
ناظرها لوهله و هو مو قادر يقعد بالمكان أللى هِى فيه يكررررها يكرها موت و مو طايق يشوفها و خصوصا انها كَانت صديقه زوجته ألمرحومه أسيل
تكلم بجمود بتطولين و انتى و أقفه
جلست علَي ألصوفا بعيد عنه و سمعته يتنهد
دموعها ماسكتهم بالغصب حاسه بنار تشتعل حولها مِن نظراته
وليد بحقد:اسمعى انا و انتى مستحيل نعيش مَع بَعض و انتى تعرفي ألسَبب بس انا ألحين مجبور أنى أخذك معى عشان عمى بس جهزى أغراضك راح أجى بكره أخذك لبيتى أوكي
عظت علَي شفتها ألسفليه بعصبيه و تكلمت بَعد جهد فِى انها تطلع ألكلاام الي بتقوله مراات
كَانت تفكر انها تسكت أحسن لَها بسس ماقدرت
كفايه ألسنتين الي كتمت فيهم كفايه تدفن جروحها و هى حيه
نور بغصه بسس هَذا الي قدرت تقوله هَذا الي جابك و معنيك مِن هنااك الي هُنا كَان لاتعبت نفْسسك و تعنيت و جيت كَان أتصلت و قلت كلاامك ألتافه هذا
الوليد بعصبيه بالله و ش متوقعه منى أنى أقول لك يعني
وقفت نور بغضب لهدرجه مسكتثر كلمه أسف لهذى ألدرجه انا رخيصه عندك خليتنى و أنا عروس خليتنى بَعد 6 أيام مِن زواجنا خليتنى و أنا كنت محتاجه لك ليش رجعت دام هَذا الي بتسوويه كَان ظليت هناك
الوليد مو مستحمل يقعد و لا دقيقة هُنا يحسها نفْس أسلووب أسيل إذا عصبت يحس نفْس ألطريقَة تتكرر قدامه حتّي نبره ألصوت فيها لمحه مِنها
الوليد نور انا ماغلطت عشان أتاسف و انتى تدرين أن كُل الي صاار بسببك
نور بصرااخ انا ألسَبب ليه مين الي جا و ترجانى أنى أخذك مين أللى كَانت آخر و صيته أنى أبقي معاك و أنى أهتم ببنتك و …
حط أيده علَي فمها يسكتها مرره ثاانيه تعلين صوتك أقصة لك فاهمه .
.اخر ألكلاام بكره تكونى جاهزة و تعرفين لَو مارضيتى تجين بالطيب أقدر أجيبك بالغصب و رااح و تركها
وهى جالسه علَي ألارض مو متحمله الي قاعد يصير قداامها هَذا الي كَانت خاايفه مِنه و ماخاب ضنها مسحت دموعها و هى تحاول تتماسك لين توصل غرفتها و طلعت بسرعه صعدت ألدرج و هى تركض الي غرفتها
وهى تسمع صوت أمها تناديها و صوت نوره تطق عَليها ألباب تبيها تفتحه
لكن ألحين مافي مجال انها تكلم أحد
لاان دموعها خانوها و بدو بنزول بدوون توقف
لين مانامت و هى دموعها علَي خدها ماجفت

^^
^^
^^
في مكاان ثاني
كان جالس يكلم أمه يمه انا أبيها يَعنى أبيها
ام ماجد بس ألبنت بَعدها صغيرة أنتظر عَليها ششوي
سلطان يمه حنا ألحين نملك و ألزواج بالعطله ألكبيرة و انتى تدرين انها لِى ألحين او بَعدين
ام ماجد دامك تدرى انها لك ألحين او بَعدين أجل و شوله ماتصبر
سلطان يمه انا بِكُلم أبوى فِى ألموضوع انتى مادرى و ش فيك معارضه عَليه
دخلت ألعنود عرض: لاان نوره ماتواطنك بعيشه ألله
سلطان و قف بثقه انت احد دخلك فِى ألموضوع و بعدين إذا ماتعرفي شئ سكتى و كلى تبن أحسسن لك و هى تسوى نفْسها ماتحبنى لكِنها تموت فينى بسس ماتحب تبين …ومشى عنها<<<ياشين ألثقه
العنود و هى تشهق نوروه ألتافهه إذا سالتها تحبى سلطانوه تقولى و جع لاتجيبى طاريه أتاريها مِن تَحْت الي تَحْت و الله لاجننك يانووره أجل تخبى على سالفه مِثل كذا أرويها لكِن
امها قاعده تتحمد و تتشكر علَي بنتها ألمخبووله ياللى ماتستحين تقولين هالكلاام قدامى صج أنكم يا عيال هالوقت فاصخين ألحياا
العنود أووه يما خليك ديموقراطيه و بعدين كلاام ألحق ماينزعل مِنه
(عائلة أبو ماجد
ابو ماجد ناصر ألابن ألثالث الي أبو راشد رجل أعمال كبير و له سمعته بالسوق يحب عياله كثِير و دايم يسال عَن مستواهم بالمدارس و غيره و يعلمهم علَي ألاساليب ألصحيحه
ام ماجد موضى تصير بنت خاله أبو ماجد أمراءه طيبه و محترمه مقربه لعيالها و أجد رغم أنشغالها لاان عندها دار أزياءَ و صالونات
ماجد ألابن ألاكبر عمَره 31 سنه متزوج و عنده و لدين توام
ناصر و منصور و زوجته خلود بنت عمته سعاد)
سلطان ألابن ألثانى عمَره 25 سنه صديق فيصل مرره شاب و سيم مَره بسمار جذاب متعلق بنوره بنت عمه مِن و هى صغيرة بس مايبين لَها هالحب
العنود آخر ألعنقود بنت رجه عمرها 18 سنه تدرس مَع نوره و هم تؤام بالمدرسة كُل شى مسوينه مِثل بَعض ألشنط و ألجزم و غيررره
*
*
*
:يووووووه خلاص تعبت مافينى حيل زياده انا بسبقكم أشوف لنا نطاوله نجلس عَليها
رمت حالها علَي ألكرسى و هى ترمى ألاكياس حولها <<شرت ألسوق كله
مد لَها شخص شى قدامها و قال بصوت هادئ:اختى هذى ألمحفظه لك انتى نسيتيها فِى هذاك ألمحل .
.واشر لَها علَي ألمحل
مسكتها و هى تقول مشكور .
.بس منو أنت
كان قصدها يَعنى شلون عرف انها لَها بس ألتعبير خانها
وهو ناظرها باستفهام انا ألكس
ردت دانه بعبط و أنا أليس فِى بلاد ألعجائب ,
,احم أحم طيب طيب مشكور
راح عنها و هو يضحك بداخله عَليها
ساله و أحد مِن أصحابه طلال شفيك شاق ألضحكه منو هَذا أللى غَير مزاجك بسرعه بَعد ماكنت معصبب ؟
طلال هههه أليس فِى بلاد ألعجائب هههه
*
*
*
كانوا قاعدين علَي احد ألكراسى فِى ألحديقه و كينان يجرى حولهم بلبس ألرياضه يسوى تمارين)
انتبهت مِن سرحأنها علَي صوت نواف ألطفولى سامى أشرايك بالرسمه حلووه
ناظرت بالوحه أللى فِى يده و أبتسمت مَره حلوة أصلا انت فنااااااان
نواف أبتسم بفرح صج انا فنان
سامى أكيد ليه مو و أثق مِن نفْسك
نواف أمم شوي
سمعووه يطيح علَي ألارض و هو يقول أاااااااه
صرخ نواف و راح لَه بسرعه كيناااااان شفيك كيناااان
سامى بخوف كيناان
كينان بِكُلمات مقطعة أاااه قلبى قلبي
سامى برتباك:نواف روح جيب ماى بسرعه و نادى ألسواق بسرررعه
نواف راح بسرعه و هو عقله بس يفكر باخوه ألغالى أللى ما يتحمل كلمه ألااه مِنه و أللى اول مَره يسمعها علَي ألسانه

ضغط علَي قلبه بالم
كينان أاااااااه
لاشعورى حطت يدها علَي قلبه و هى تقول بخوف يوجعك مرره
كينان ناظر فيها بنظره غريبة و هو يرد عَليها تدرى مِن حطيت يدك راح ألالم
ردت عَليه و هى تغير ألموضوع و مو عارفه تركب ألجمله كَيف ألمستشفى لازم يَعنى .
.اقصد لاززم تروح ألمستشفى
كينان و قف قلت لك صرت بخير هذى مجرد نغزه لاتحاتي
سامى يَعنى متاكد أنك بخير
كينان أبتسم أبتسامه و ترتها ليه خايف على
سديم عطته ظهرها و هى تتهرب مِن تصرفاته ألغريبة و ألمثيره للشك و هى تحس بالاحراج لما حطت يدها علَي قلبه
ضربت راسها و هى تقول فِى نفْسها و ش هالجراه ياسديم ألظاهر صدقتى أنك و لد مو بنت أاااه و الله أنى غبيه

ناظرها و هو يبتسم علَي شكلها ألمتوتر و وجهها لما صار أحمر مِثل ألعاده لما تستحى و صار يضحك لما تذكر ألمقلب ألسخيف أللى سواه لَهُم هههه
*
*
*
اليَوم ألثاني
موعد رجوع نور لبيت ألوليد أللى طلعت مِنه باهانه ماتنساها جا و قْت رجوعها لَه بَعد سنتين تقريبا جهزت أغراضها كلها و لبست عباتها نزلت لَه بَعد ما نادوها خامس مَره ,
,بس هِى كَانت متعمدة تطول عَليه
مسك فيصل عنها شنطتها و حطها بالسياره
بعدها ركبت هِى بِدون لاتنطق كلمه و حده
جاها صوته و هو يزفر بضيق كَان تاخرتى شوى بَعد
ماردت عَليه و ظلت سافهته
طبعا هَذا ألشيء مريح بالنسبة للوليد لانه مايبى يسمع صوتها
وصار ألصمت هُو سيد ألمكان ماغير أنفاسهم ألمطرربه
وصلوا ألبيت و نزلت نور بسرعه و هى تحاول تستنشق ألهواءَ أللى حبسته طول ألطريق و دخلت ألبيت
فاجاتها رنه ضحكه طفوليه
ذكرتها بالماضى (هذى براءه صارت نسخه ثانية مِن أسيل أاااه يااسيل و ينك تشوفين بنتك أللى كبرت و أحلوت و صارت تشبه لك )
ضمتها بقووه لاشعورى و هى تبكى براءه حبيبتى أشتقت لك
ناظرتها براءه باستغراب انتى مين ؟
نور بغصه انا نور
ناظرها و ليد بغضب و قال بلهجه أمَره براءه روحى غرفتك و غيرى لبسك و بعدين أنزلي
براءه بس بابا .
.
قاطعها براءه قلت لك أصعدى غرفتك
صعدت غرفتها بسرعه و هو ألتفت علَي نور و قال بجمود:اسمعى بنتى ألسانك لا يطيح بالسأنها و لا تخلينها تتعلق فيك عشان كذا تحاشينها قَد ما تقدرى <<ابو عجييب صراحه
نور ناظرته باحتقار انت عارف معني ألكلام أللى تقوله ألظاهر انت ناسى أن براءه أمانه عندى و أنا ما أقدر أخلف بوعدى لصديقتي
تقرب مِنها و هو يناظرها بنفس نظراتها لكِن بشَكل أقوي تعلمى تتكلمين معاى بادب و ألزمى حدودك فاهمه و بعدين لما أكلمك نزلى عيونك بالارض و بلاش هالنظرات ألوقحه
نور لازالت عيونها متعلقه بعيونه و كأنها تعانده
عضت شفتها بقهر انا و قحه .
.بالله شوف مين فينا ألوقح
وعطته ظهرها
الوليد عصب مِنها و شدها مِن عباتها بقوه و هو يلفها ناحيته لما أكلمك ما تعطينى ظهرك و تمشين و أسلوبك ألهمجى غَيريه لانه ما يمشى معاي
شهقت بخوف و هى تبتعد عنه و تصعد ألدرج بسررعه لين دخلت و حده مِن ألغرف
انهارت تبكى فيها بالم لييه يصير معى كذا يارب هُو مو مستحملنى و لا دقيقة و حده لييه رجع دامه ماتغير و حاطنى براسه أااه يارب تلهمنى ألصبر
*
*
*
:عرفت لِى شنوو أسمها ؟
ثامر أيه طال عمرك أسمها سديم و عمرها 19 عندها أخو أسمه سامى لكِنه توفى قَبل كَم سنه
كينان أخوها هَذا كبير و لا صغير
ثامر توفى و عمَره 21 سنه علَي ما أعتقد
كينان طيب و ين أبوها و ين أهلها
ثامر أبوها متوفي مِن زمان و عندها خال و أحد بس عايش بالرياض
كينان طيب تابع لِى أخبارها اول باول فاهم
ثامر تامر طال عمرك …وقفل ألسماعه
تنهد كينان و هو يسند راسه علَي ألكرسى أاااااه ياسديم و الله و أنكشفت حقيقتك كلها و ضنى ماخاب و دى أعرف لييه تنكرتى بشخصيه أخوك و ش ألسبب
*
*
*
دخل عَليها و هى ترتب ملابسها فِى ألدولاب مِن غَير نفْس و باين عَليها متضايقه
حست بوجوده لكِنها كملت أللى جالسه تسويه و كأنها ماتشوفه
جاها صوته ألحاد قومى تعشي
نور ما أبى أكل شي
وليد بستهزاء:لييه ناويه تموتين مِن ألجوع ألغذا و ما نزلتى و ما أضن أنك فطرتى و ألحين بتكملينها فِى ألعشاء
ناظرته نور بسخريه و رجعت تكمل شغلها
لكنه فاجاها لما سحب يدها بقوه و جرها و راه و هى ظلت تحاول تسحب يدها مِنه لكِن مِن دون فايده
تكلمت بالم أااااااه فك أيدي
وليد بعصبيه مكتومه لما أقولك شى تطيعينى بِدون ماتعاندين فاهمه
نور أااااه فكنى فكنى .
.شايفنى عبده عندك
ناظرها بتهديد ألسانك ألطويل ما أبى أسمعه او بمعني أصح صوتك و حسك كلللله ما أبى أسمعه لانى مو طايقك و شد علَي يدها بقوه فاهمه
نزلت راسها تدارى دمعه نزلت و جرت و راها سيل دموع و هى تهز راسها بمعني فاهمه ,
,ونزلت معاه
*
*
*
:ووووهم ألحقي
فزت مِن ألسرير بخوف خيير
دانه فروس يقول أن عمك و ولده جاااين و كاهم تَحْت بالمجلس مَع جدى و أبوي
بدت تحس بان ضربات قلبها تدق بخوف و هى تردد هذى نهايتك ياوهم نهايتى قربت
بدت ما تسمع أصوات أللى حولها أم يوسف و ألجده أم راشد أللى مِن دروا بالخبر جوها يطمنوها لا تخاف و أنهم معاها للنهايه
لكنها كُل هالكلام ماسمعته كَانت مجرد تسمع أصوات نااااس حقاري أنذااااااااااال داسوا كرامتها و ش رف ها
ناس ذَلوها ياما توسلت لَهُم لكِن ماسمعوا لَها ناس أللى ألمفروض هُم مِن يصونوا عرضهم و شرفهم هُم أللى دنسووه هُم أللى باعوه بثمن لتراب
ناظروها بخوف و هى ينادوها باسمها
كلمات بسيطة هِى أللى قدرت تنطقهاا ألم و ت أرحم مِن أنى أرجع لَهُم .
.الم و ت و لا أنى أتزوج و لدده
*
*
*
نِهاية ألبارت ألسابع

البارت ألثامن
يالصاحب أللى ماسال فِى غيابه)
تبحر مواكب حسرتى فِى شواطيه
لى خافق(ن شتت أنين ألرباااااابه
ياخى برحيلك
خافقى و ين أوديه …؟؟
*
*
*
:نورررر و حشتينى أشتقت لك موت
نور بغصه و أنا اكثر يا نوره شلونك و شلون أمى أمانه و ربى و أحشيني
نور حاسه فيها بس ماتبى تزودها عَليها يادوبه ألبيت خلي مِن بَعدك أتاريك كنتى مضيقته
نور و الله انا أضن ألبيت ما بيخلي ألا بَعد ما تاخذى سيد سلطان
نوره و وع لا تجيبين طاريه أعوذَ بالله انا أخذَ و أحد دوم يفشلنى و يخرعنى آخر ألليل
نور هه ليه فِى قصة ثانية غَير صورة ألجنى هههه
نوره لا بس مخلى أخته عنودوه ترسلى صورة قرد لابس شباصات بالايميل تخيلى ألحقير قهرنى و لا راسل نغمه و بحبك ياحمااااار… ألتافهه
نور خلاص مو قادره تمسك نفْسها مِن ألضحك هههههههههههه ههههههههههه هههه
تحس لما تَكون مُهمومه حتّي لَو تسمع نكته بايخه تبى تضحك تبى تروح ألهم أللى فِى قلبها هَذا طبع نور لا تضايقت مِن كَانت صغيرة <<تشبه لي
/
دخل ألغرفه و أنصدم و هو يشوفها تضحك مِن قلب ناظرها و هو متنح للحظات لما شافها أنتبهت لَه و كتمت ضحكتها و قالت مَع ألسلامة رجعت نظراته ألحاده لَها مِثل قَبل
جلست علَي ألسرير و عيونها تجى فِى كُل أنحاءَ ألغرفه ألا عَليه
رمي نفْسه علَي ألسرير بالجهه ألثانية و هو يتنهد بضيق
توترت أعصابها و دقات قلبها طبول ما عرفت كَيف تتصرف تَقوم و لا تظل جالسه و لا و لا …مو عارفه
فاجاتها نبره صوته ألحززينه و هو يقول قربي
فتحت فمها تناظره باستغراب و علي و جهها علامه تعجب كبييره
عاد عَليها مَره ثانية قلت لك قربي
وقفت علَي ألسرير و توجهت جنبه بخوف و توتر حاسه أن أعصابها مشدوده
جلست و نصدمت اكثر لما حط راسه عَليها و غمض عيونه بتعب
الوليد بتعب راسى مصدع سوى لِى مساج
نور قربت يديها لَه بصعوبه و بعد جهد جهيد و بدت تسوى لَه مساج تقريبا لنصف ساعة حست بَعدها بان ملامحه ترتخى و أنه أستسلم للنوم
غطته و طلعت مِن ألغرفه …
*
*
*

:هذى بنت أخوى تبون تحرمونى مِنها يعني
ابو راشد بنت أخوك لييه مين أللى حاول يقتلها لما كَانت فِى ألمستشفى مين أللى ضربها و ما خلي فيها عضم صاحى مو أنت
ابو سيف و هَذا انا أليَوم جيت أرجعها عندى و أتسامح مِنها إذا تبون
ابو راشد طيب و أذا ما و أفقت ؟؟
سيف قال بقهر توافق و غصبا عَليها مو بكيفها نزلت روسنا ألارض
ابو يوسف ألبنت ما هربت مِن عندك ألا بَعد ماشافت ألعذاب فِى بيتكم
ابو سيف نربيهاااا تبينا نخلى ألبنت هايته علَي كَيفهاا <<امحق تربيه ياابو ألتربيه
سيف بقله أدب ألبنت بنتنا و جاين كَانا نطر مِن عندكم ترجعونها هذى زوجتى و لى حق أنى أخذها
ابو راشد بحكمه عندك أوراق تثبت انها زوجتك
سيف بتصير زوجتى عَن قريب… يالله جيبوها لمتي بننتظر يعني
ابو يوسف تكلم بادب حنا مو أصغر عيالك و ألبنت ماتبيكم أنتوا ناس ما ينوثق فيكم
قام سيف بعصبيه ألسالفه أمصخت و تعديتوا حدودكم و أايد لكُم لبكره بس أن مارجعت ألبيت ماراح يصير لكُم طيب و خلوها تتجهز لزواجنا أللى بيتِم بكرره …وطلع و وراه أبوه أللى عجبه و لده بقوه
دخلت أم راشد أللى سمعت ألحوار كله
ابو راشد سمعتى ياام راشد عمها يبيها و أللى علينا سويناه
ام راشد خلاص بنتخلي عنها بهذى ألسهوله
ابو يوسف يمه الله يهديتس انتى ما سمعتى و لده كَيف يهددنا و بعدين لَو راح أشتكي يَكون معاه حق و بنكون حنا ألغلطانين
ابو راشد قولى لَها تجهز نفْسها لان زواجهااا بكرررره حنا مابيدنا شى نسويه لها
*
*
*
:اممم طيب 5 فِى 5 =
نواف 25
سامى لا ماشاءَ الله جداول ألضرب صرت أوكى علَي أوكي
نواف أبتسم أحم أحم لانى ذَكي
سامى هه تصدق مرات أحس أنك أكبر مِن عمرك
نواف ليه؟
سامى مدرى أسلوبك و أحد كبير تعجبنى بصراحه
نزل هالحظه كينان و هو لابس ملابس ألسباحه
اللى مِن شافته سديم و جهها قلب مو أحمر ألا أزرق مِن ألاحراج لانه كَان لابس بس ألشورت و هى تحاول تغض ألبصر قَد ماتقدر
نط نواف الله كينان بتروح تسبح
كينان أيه تبى تجى معاي
نواف بفرح أيوه أيوه برووح معاك
ومشى لكِنه فجاه و قف و هو يوجه كلامه لسامى سامى و أنت بَعد تعال أسبح معانا تري ألمسبح و أايد حلو و أذا تبى راح أجيب لك شورت مِن عِند كينان
سديم بلعت ريقها بصعوبه و نظرات كينان تراقبها بتفحص
تلعثمت ما عرفت كَيف تعدى ألسالفه أا — هاا أنا
نواف أيوه تعال أسبح معنا
هنا تدخل كينان أللى حس انها أنحطت بموقف صعب و مو عارفه تطلع نفْسها مِنه لا نواف سامى معه حساسيه و بعدين هُو مايعرف يسبح عشان كذا هُو بس بيراقبنا
نواف أهاا .
.طيب أجل .
.وراح و هو يجرى بسرعه

هنا سديم حمدت ربها انها طلعت مِن هذى ألورطه شَكل كذبتها ألبارحه جابت نتيجه
*
*
*
جا بيركب سيارته بَعد ما جاه أتصال مِن ألبيت
وكالعاده كَانت فيه و رده حمراءَ علَي ألسياره
مل مِن كثر ما صار يشوفها يوميا و مثل ألعاده رماها و جا بيركب سيارته
لكن جاه صوت بنت تتكلم بدلع و ريحه عطرها توصله مِن مترين مو حرام عليك تسوى بالورد كذا
:هَذا انتى و لا تقولى بَعد أن ألورد منك
:مو حرام عليك صار لِى أحبك أربع سنوات و أنت مو حاس فيني
:دكتوره هديل انا ما أنفع لك و هَذا ألموضوع انهيه لانك مُهما سويتى أللى بقلبى ماراح يتغير أتجاهك
د/هديل أساااامه انا أحبك أحبك ماتفهم معني هالكلمه لهذى ألدرجه انت بارد و ما عندك مشاعر
اسامه دكتور أسامه لَو سمحتى و بعدين انا صارحتك مِن ألبِداية و قلت لك مستحييل أحبك
ومشى تاركها تبكى عَليه و علي حبها لَه أللى هُو مو حاس فيه
*
*
*
كانوا كينان و نواف داخِل ألمسبح أما سديم كَانت تراقبهم او بمعني أصح كَانت عيونها موجهه لنواف تضحك معااه و تسولف و مسفهه ألموجود معاهم ,
,شوى و جا لكينان أتصل مُهم فقام مِن ألمسبح
وبقت سديم مَع نواف بروحهم و تقربت مِن ألمسبح لكِنها مانتبهت للماى الي مطشر حَول ألمسبح و أنزاحت رجولها و طاحت فِى ألمسبح بشَكل قوي
صارت تطلع و تدخل فِى ألماى و هى مو عارفه كَيف تسبح أصلا ما عمرها طبت فِى مسبح
لثوانى .
.لدقائق حست بأنها خلاااااااص بتموت و أجلها حاان مرت عَليها كُل ألذكريات ألاليمه و ألمفرحه
تذكرت أمها و كيف بتتعالج إذا ما كَان معها احد و بتظل و حييده
لكنها أستسلمت للامر ألواقع و تعبت مِن ألمحاوله فِى ألخروج صار جسدها متوسط ألمسبح و يدها متروكه بحريه فجاه حست بيد تحملها و تطلعها مِن ألمسبح لكِنها كَانت فاقده ألوعي
/
صراخ نواف خرع كينان أللى جا بسرعه و خاف مِن ألحالة أللى كَان عَليها
شافه يبكى بخوف كينان سامى غرق سامى غرق أهئ أهئ لا تخليه يموت مِثل ماما و بابا الله يخليك
كينان أستوعب ألامر بسرعه و نط فِى ألمسبح و صار يدورها و أخيرا شافها فحملها و طلعها
لكنها كَانت فاقده ألوعى فاضطر يسوى لَها تنفس أصطناعى كَان خايف يفقدها خايف يفقد ألانسانه أللى قلبه تعلق فيها مِن اول لقاءَ خايف أن حبه يموت قَبل يبتدي
مَره .
.مرتين .
.ثلاث
فتحت عيونها و هى تشوف و جهه قريب مِنها و أاايد
استوعبت منو هُو و بعدته عنها بقوه و هى تصرخ فيه قووووووم قوم عني
تباعد عنها كينان و هو يحمد ربه مليون مَره أللى رجعها لَه سالمه
تقرب مِنها نواف و هو يمسح أثار دموعه سامى انت مامت سامى انت حى حى ألحمد لله يارب
كحت و كحت تطلع ألماى أللى بلعته
كينان دامك ماتعرف تسبح بالله ليه نازل
سامى انا مانزلت بس طحت مِن ألماى أللى حَول ألمسبح
منظرها و هى جالسه و ثيابها مبلله و شعرها مبلل و جسمها أميلته بحيثُ انها تكح باتجاه معاكس لَهُم يجذذبه مرره
نزل عيونه بالارض و هو يقول طيب قوم غَير لايصيبك بررد و أنت يانواف بَعد
قامت بسرعه و جت بتمشى لكِنه رمي عَليها ألفوطه و حطها علَي شعرها
كينان لا تنسي تغطى شعررك أوكي
تذكرت أن ألكاب مو عَليها طاح فِى ألمسبح فراحت بسرعه عنه
دخلت و أخذت لَها ملابس و دخلت ألحمام و أنتو بكرامه)وهى ترتجف
ناظرت فِى نفْسها فِى ألمرايه و جا مشهد و أحد فِى بالها ألتنفس ألصناعى
لا لااااااااااااا لمس شفتى لا ألحين مالى و جهه أقابله
ضربت نفْسها كف غبيييييه غبيييه و مواقفك أغبي منك أاااه يالقهر أكيد أكتشف أنى ….
وجلست علَي ألارض و هى تسحب فِى شعرها بقهر باى و جهه تقابلينه ياسديم و انتى دايم تسببى ألمشاكل لنفسك
*
*
*
:شنووو انا أتزوجها ؟
ام راشد ألبنت مِن عرفت أن زواجها بكره طاح مغشى عَليها
اسامه بغضب يمه انتى مِن صجك جايبه لِى و حده مِن ألشارع تبينى أتزوجها و يَعنى طاح مغشى عَليها هَذا دلع بنات بس
ام راشد تضايقت و حس فيها أسامه
قال باسف أسف يمه ما كَان قصدى أعصب عليك ألسموحه و باس راسها
دخل أبو راشد و معاه أبو يوسف و أم يوسف
ابو راشد ها يااساااااامه شقلت ؟
اسامه يبه انا أسف بس صدقنى ما أقدر أتزوج أصلا انا ما أبى أتزوج نهائي
ابو يوسف تقرب مِن و لده و قال بجديه أسامه ماتبى تفرحنى يَعنى بزواجك ماتبينى أشوف عيالك تري ألعمر راح و محد ضامن يومه ماتبى يجيك و لد و لا بنت ينادونك يبه ماتبى بَعدين لاكبرت عيالك يدعون لك ماتبى حرمه تشوف طلباتك و تراضيك لَو زعلت و تشيل عنك همومك

ما أخفي عليكم أسامه تاثر و أيد بِكُلام أبوه بس مِثل ما قلت لكُم قَبل هُو عنييييييد
اسامه يبه ما أقدر أتزوج ما أقدر و بعدين أنتو و أثقين مِن هذى أللى بتزوجونى أياها
ام راشد انا و أثقه فيها و صدقنى بجى أليَوم أللى بتشكرنى فيه و قول جدتى ما قالت
اساامه يمه كلامك علَي عينى و راسى بس انتى ليه مصره تساعدينها هِى لاتصير لنا و لا نصير لَها و لا حتّي نعرفها بَعد يرضيك حفيدك ياخذَ و حده مايعرف حسبها و نسبها
ام راشد لا مايرضينى بس ألبنت ملاك مِن الله أرسلها لنا كَيف نضيعها مِن أيدنا و بعدين حالتها ألنفسيه تعبانه و أنت شفت حالتها هَذا غَير انهم حاولهم يقتلونها و قدام عيونا بَعد
ابو راشد أسامه انا عندى لك حل
ناظروه ألكُل بترقب
ابو راشد دامك مصر أنك ماتتزوج مو بالضرورى تتزوج فعلا
اسامه كَيف جدى ما فهمت !!
ابو راشد ببساطه تزوجها علَي ألورق بس و أذا شفت انها ماتصلح لك طلقها لكِن بَعد مدة عشان سمعه ألبنت أما إذا شفت انها تناسب لك الله يتمم لكُم ألخير ,
,هاا شقلت
سكت شوى و هو يعيد علَي و رق
ام راشد و أفق يااسامه تري هَذا آخر طلب لِى عندك لاتردنى و أنا أمك
تكلم بصعوبه موافق يمه موافق عشان خاطرك بس
باسه أبوه و أمه:الله يرضي عليك
ابو راشد أجل جيب ألشيخ ألحين و خلونا نملك ألليله
*
*
*
نِهاية ألبارت ألثامن

البارت ألتااااسع
اعجز عَن ألنطق لالف مرره
امام نظرات عينيه ألَّتِى تغرقني
اعجز عَن ألكتابة امام صفحاتي
لان كُل أيامى ذَابله حزززينه
مللت ألاوراق مِن سماعها
فياسنينى هَل ستفرحين بَعد هَذا ألتعب
ام ألموت أرحم بالنسبة لك
من هَذه ألابتسامه ألَّتِى لاتدوم سوى
ساعات قلِيله
*
*
*
مازال مشوار ألليل فِى بدايته و مؤشر ألساعة يشر الي ألساعة 7 54 دقيقه
:خلااااااص ياوهم كافي أللى سويتيه فِى نفْسك
ضربت راسها بالجدار و هى تتكلم بغضب شنوو ألذنب أللى سويته عشان يصير فينى كذا لييييه مو راضين يتركونى بحالى أاااااه يارب .
.دانه أرجوك لاتخليهم ياخذوني
وجلست فِى أحدي ألزوايا و هى ضامه ركبتها و ألدموع تنزل مِنها بالم بدت تهلوس و خوف بداخلها مِنهم مو طبيعي

ناظرتها دانه بخوف و هى تشوف ألحالة أللى و صلت لَها و مو عارفه شتسوى خصوصا أن ألكُل راح مِن شوي
نادتها كذا مرره لكِن ماسمعت أجابه
جات بتتقرب مِنها توعيها و تهديها لكِن تفاجات بصوتها ينطق بخوف لا .
.لا تقربي
دانه بصعوبه و هم أشفيك ؟
وهم نزلت راسها و هى تطالع نفْسها لا تقربى لا تقربي
ناظرت ألمكان أللى و هم موجهه نظرها عَليه و أنصدمت لما شافت سائل تَحْتها مالى ملابسها
شهقت و قالت باستنكار و هم بللتى ملابسك
نطقت بغصه و هى تكتم شهقاتها دانه الله يخليك لا تقولى لاحد هالشى انا .
.انا ما أقدر أتزوج سيف ما أبيه ما أبى أرجع له
دانه تحس أن ألموقف أكبر مِنها و أصعب مِن انها تستوعبه و هَذا دليل ثانى غَير عَن ألحالة ألنفسيه الي تجيها ضد عمها و يدل علَي ألحيآة ألصعبة أللى عاشتها و هم عندهم
مسكتها و وقفتها و هى تقول بحنان لا تخافين ماراح أقول لاحد انتى ألحين أخذى لك شور يهديك و كل ألامور راح تَكون طيبه …
*
*
*
دخلت عَليه ألمكتب بَعد ما أذن لها
سكتت ما عرفت كَيف تبداءَ معاه
الوليد خيررر
نور أبى أروح بيت أهلي
الوليد بِدون مايناظرها مسرع ما شتقتى لَهُم .
.انا أقول خليك فِى بيتك أزين لك و ماله داعى تسوين هالحركات
نور قلت لك أبى أروح و مو بكيفك تمنعنى و بعدين انا كنت أقدر أروح بِدون ما أخذَ رايك بس مدرى شلى ضربنى علَي عقلى و خلانى ….
قاطعها بعصبيه خوفتها تدرين لَو تروحين ألحين ما ترجعين لهالبيت مرره ثانية لان و رقه طلاقك توصل قَبلك
نور بانفعال مستحييل ……مستحيل ألعيشه معاك ماتنطاق
الوليد بسخريه شعور متبادل أخت نور و لسي ماشفتى شيء ألفنجان أللى ذَوقتينى مِنه بتذوقينه ألحين لكِن مضاااااااعف
وصرخ و ألحين برره بره ما أبى أشوف و جهك
ناظرته بعيون دامعه قَبل لااطلع أحب أقولك أن مقدار ألكرره أللى تكرهنى أيااه اقل بكثير مِن كرهى لك و فَتح عيونك لان أللى صار مقدر و مكتوب و لا تعترض علَي حكمه ربك …وطلعت
طلعت نعم لكِن تركت و راها شخص ياس مِن و جوده فِى هذى ألحيآة شخص عيونه مغمضه عَن ألواقع
شخص ألحززززن بيته و داره
*
*
*
بعد ما أخذت و هم دش طلعت مالقت احد بالغرفه لبست لَها بيجاما و رمت نفْسها علَي ألسرير
سمعت صوت طق علَي باب ألغرفه لكِنها غمضت عيونها بخوف خايفه تسمع صدمه ثالثة غَير عَن ألصدمات أللى قَبل
فجاه حست بيد تمسح علَي شعرها ألكستنائى ألكثيف و ألنااااااااعم
فتحت عيونها و هى تشوف و جهه أم راشد تبتسم لها
اعتدلت بجلستها و هى تقول كَأنها طفلة يمه انتى بتخلينه ياخذني
انا ماابيه ماابيه
الجده أم راشد و هم انتى متاكده أنك ماتبينه و تبين تتخلصين مِنه
ناظرتها بستغراب لكِنها هزت راسها بتاكيد
ام راشد حنا شفنا لك حل بس انتى لازم توافقى عَليه
قالت بسرعه شنوو
ام راشد راح تتزوجين أسامه
نطقت بصعوبه أتزووووج
ام راشد يَعنى تتزوجينه علَي و رق بس لما و لد عمك يتركك بحالك هُو عمك الله لايعافيهم و بعد فتره تطلقين
وهم يمه انتى متاكده انه علَي و رق بس
ام راشد أيه يمه علَي و رق بس لمدة بسيطة هاا شقلتي
سكتت فترره و بعدين نطقت أموافقه موافقه
*
*
بعد ساعة تمت ألملكه و صارت ألامور مِثل ما خططوا لَها طبعا أسامه ما شاف و هم و لا طلب يشوفها بالاساس لانه ماخذها علَي و رق بس و فعلا أما و هم بَعد أللى صار لَها غطت فِى نوم عميق خصوصا و هى تحس بالم فِى كُل جسمها و خايفه مِن بكرره و من ردت فعل سيف و عمها
*
*
*
:الف ألف مبرروك يايمه
اسامه يمه علَي شنو تباركين لِى انا ما خذها بالاسم بس
ام يوسف يُمكن تقدر عليك و تغير كلامك هذا
اسامه قام و هو يتافف
ابو يوسف أساامه
ناظره هلا يبه
ابو يوسف ألاسبوع ألجاى راح نسوى حفله بسيطة فِى ألبيت
اسامه:لييه ؟!
ابو يوسف ما يصير أعمامك و عيالهم مايدرون أنك تزوجت و حنا مانبى احد يعرف أنك تزوجتها علَي و رق بس
نبى نسوى أنك ماخذها طبيعى مفهوم
اسامه أللى تبيه يبه …وراح
*
*
*
يوم ألاربعاء
هبت نسماات ألهواءَ ألعليل مَع بَعض مِن ألبروده
كَانت نايمه و أيدها و شعرها طايح مِن ألسرير و نايمه بالعرض
حست بيد ثقيله تصحيها نور نور نوروووووه قومي
فتحت عيونها ببطئ و رجعت غمضتهم
الوليد نور قومى و بلا دلع ماصخ
رجعت فَتحت عيونها و ناظرت فيه
لاشعورى حست نفْسها طايره فِى ألهواءَ و هو يجر يدها بقوه ناحيه ألحمام
وشهقت و هى تشوفه يحط راسها فِى ألمغسله و يشغل ألماى عَليها
طلعت راسها مِن ألماى بشهقه ثانية و هى تكح
لكنه رجع دخله مرره ثانيه
وتكلم بعصبيه لما أقول لك تقومين .
.تقومين مِن دون دلعك ألمااصخ .
.والحين صحيتى و لا لسه
طلعت مِن ألماى و وجهها محمر ص ح يت
طلع و طلعت و راه و هى تمسح دموعها ألحارة أللى أختلطت مَع ألمااء
تكلم بِدون ما يناظرها أنزلى سوى لِى كوفي
طلعت مِن ألغرفه و هى تمسح دموعها و تمحى صورته مِن بالها
*
*
*
دخلو مدينه ألملاهى علَي طلب نوااف أللى أصر انه يروح
وبدوا يلعبون و يستمتعون بالالعاب
مر ألوقت و هم مبسوطين
لكن نواف قال يبى يروح ألحمام و أنتو بكرامه فاضطر كينان يروح معاه أما سديم قالت بتنتظرهم
الجو كَان مغبر شوى حست سديم انها مخنوقه و مو قادره تتنفس
انقلب لونها فجاه للازرق و بدت تتنفس بصعوبه و هى عاجزه حتّي انها توقف و ألمشكلة أنو محد معها
ظلت و أقفه و هى تستند علَي ألجدار بصعوبه و بالزور قادره توقف علَي حيلها
حست انها بتموت عَن جد هالمرره ظلت تكح و تكح حتّي أللى حولها ألتفتوا لَها بخوف و هم يشوفون كَيف دموعها نازله
ماهِى ألا ثوانى و حست فيها أن ألفرج قريب لما شافتهم جايين صوبها و ألقلق باين علَي و جههم
تقرب مِنها كينان بسرررعه و هو يشوف تجمع ألناس عَليها
غطاها عنهم بجسمه ألعريض امام جسمها ألنحيف و هو يسالها بخوف بَعد ماشاف و جهها أللى منقلب أزرق سااامى شفيك ؟؟؟؟
كلماتها كَانت بالموت قادره تطلع مو …ق أدر…ه أت ن فس
طبعا مانتبهت انها نطقت مو قادره بس كينان أنتبه لها
سحب يدها و هو يقومها بخوف بسرعه خلينا نطلع مِن هنا
لكنه حس بَعدَم أستجابتها و بسرعه حملها بَين ذَراعيه بَعد ما خلع جاكيته و حطاه عَليها و مشى فيها بسررررررعه هائله و هو يسالها معاك ألربو ؟؟
هزت راسها و هى ترجع تكح بقوه و تتمسك فيه مِن سرعته و خلفهم نواف ألخايف
*
*
*
:نورره شقاعده تسوين ؟
نوره خرعتنى شفيك
فيصل انتى احد يقدر يخرعك أشك ألصرااحه .
.وش عندك ألحين هنا
نوره مِثل ما انت شايف أسقى ألزرع ألبيت صار طفش ملل مِن غَير نور أفففف
فيصل طيب دخلى داخِل ألحين راح يجى سلطان
قال كلمته و توجه يوصى ألخدامه تسوى لَه فطور
:وووع و ش جابه هَذا مِن صباح ربي
ناظرت رشاش ألماءَ بخبث و هى تبتسم بمكر
اول شى ملت ألمدخل كلللللله ماى غرقته)
وبعدين تخبت فِى زوايه و هى ماسكه ألرشاش و كاتمه ضحكته
ظلت تنتظره لكِنه طول و ما جا
لين تعبت و قررت تدخل ألبيت
لكن مِن ألماءَ أللى غرقت ألبيت ألحديقه فيه طاحت فِى شر أعمالها و هى أللى طاحت علَي و جهها بقوه
هههههههه هههههههههه صج مِن حفر حفره لاخيه و قع فيها هههههه
ناظرته بقهر و هى متوجعه انت مِن متَي هنى ؟
سلطان تقرب ناحيتها مِن ألوقت أللى غرقتى ألمدخل بالماءَ كُل هَذا كره فينى و لا أستقبال حار لي
نوره أوما أستقبال حار لك لييه هُو ألامير و لا ألامير أللى جاي
ناظرها بثقه لا مو ألامير بس يكفي ألشيخ سلطان أللى جاى .
.يالله قومى غرقتى نفْسك بالماااى .
.راح عنها و هو يضحك عَليها
اما هِى ظلت تتحلطم عَليه

  • روايات رومانسية جريئة جدا كاملةمصرية
  • روايات رومانسية حياة واسيل
645 views

روايات رومانسية مصرية كاملة

1

صوره اجمل رومانسية بين الزوجين , اروع واجمل رومانسيه حلال

اجمل رومانسية بين الزوجين , اروع واجمل رومانسيه حلال

 عن ألرومانسية و جمالها و جنأنها أللي بيخلي مغيب عَن ألواقع بمراحل بعاديه عَن كُل …