4:40 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

رواية الحب والفراق


صوره رواية الحب والفراق

 

 

 

 

كان يوجد فتاه اسمها ملك كانت فتاه طيبه القلب تحب كل الناس و الناس تحبها ملك كانت في التاسعه عشر من عمرها في يوم ذهبت ملك الى السوق لكي تشتري ما طلبته امها منها و حينما كانت تتجول في السوق اصطدمت بغير قصد بشاب و وقع منها كل ما كان بحوزتها فاسرعت بالاعتذار الى ذالك الشاب و اخدت تلم اشيائها فقال لها الشاب لاعليكي و اخذ يساعدها في لم اشيائها و نظر اليها و قال في نفسه من هذه الفتاه الجميله لم اري فتاه مثلها فشكرته ثم اخذت ما كان بحوزتها و ذهبت فعاد الى منزله و ذهب لكي يخبر امه عن هذه الفتاه قالت له حسنا ياولد لنخطبها لك و لكن ما هو اسمها



قال: لا اعرف ,

قالت حسنا هل تعرف اين تعيش حتى اذهب و اخطبها لك

قال ايضا لا اعرف يا امي قالت:ياولدي و انا كيف ساخطبها لك و انت لا تعرف عنها شئ فقال لامه اشعر اني ساراها مره اخري و ساعلم من هي واين تعيش
ذهب ثاني يوم الى السوق ربما تاتي و يراها و لكن لما تاتي فعاد اليوم الذي يليه وايضا لما تاتي ظن انه لم يراها مره اخري و استعد لكي يذهب الى بيته و اذا يراها تاتي لتتبضع من السوق فاسرع لكي يتحدث معها قبل ان تذهب
ذهب اليها قال لها: مرحبا نظرت اليه باستعجاب و تقول في نفسها لقد رائيت هذا الشاب من قبل لكن اين ثم قالت له:مرحبا قال لها: الا تتذكرينى

قالت له: اعذرني ان لااتذكرك
قال لها: انا الشاب الذي اصطدمتي به في السوق صمتت قليلا ثم قالت: الان تذكرتك كيف حالك

قال: بخير
وانتي كيف حالك: قالت الحمد لله ,

ثم قال لها:ماهو اسمك

,قالت: ملك ,

قال لها: و انا اسامه ,

قالت اهلا بك ثم قالت اعذرني يجب انا اذهب حتى لاتقلق امي و ذهبت و لكنه تتبعها و عرف اين تعيش و عرف عنها انها فتاه طيبه القلب و والديها ايضا ,

عاد الى امه و الفرحه تملئ قلبه امي لقد رائيتها رائيتها ,

قالت: من هي ,

قال الفتاه التي اخبرتك بها اسمها ملك,قال: حسنا ياولدي لنذهب لنخطبها لك و ذهبوا الى منزلها و حينما علمت انه ذالك الشاب و افقت عليه لانها ايضا اعجبت له و تم خطوبتهم و اشهر قليله و تم الزواج كان يعيشان اجمل قصه حب كانت هي بالنسبه له كل شئ بحياته و هو ايضا كان لها كل شئ بحياتها
حتي جاء ذالك اليوم ذهبت ملك لكي تزور و الدتها و اذا بشاب رائها و اعجب بجمالها ذهب لكي يتحدث اليها و يبدي اعجابه بها قالت له ابتعد عن انني امراه متزوجه و اعشق زوجي و تركته و ذهبت اردا هذا الشاب ان ينتقم منها اخذ ينتظرها كلما اتت الى و الدتها و اخذ يلتقط لها صور بهاتفه ثم قام بتركيب صورته بجانب صورتها و ارسل هذه الصور الى زوجها في العمل و حينما رائها جن جنونه و اخذ الشرار يتطاير من عينيه قام مسرعا الى المنزل و قال في نفسه كانت تقول انها تحبني و تريد الذهاب الى و الدتها و هي تذهب لمقابله عشيقها ساجلعها تتمني الموت و قرر ان يدبر لها خطه عاد الى المنزل و جدها منتظراه قال لها حبيبتي ما رائيك ان نسافر سياحه قالت له موافقه يازوجي الحبيب و اخذت بترتيب اغراضهم ثم سافرا و هنا ابتدي بتنفيذ خطته اخذ من دون ان تعلم جواز سفرها و اصبح يعاملها بقسوه كانت تتعجب ما لذي به لماذا تغير من جهتى!!

ذهبت لتساله قام وصفعها على و جهه تساقطت دموعها على خدها و نظرت اليه و قالت لماذا ما لذي فعلته اقترب منها و قال بصوت منخفض ساجعلك تتمنين الموت و لن تحصلي عليه ثم تركها و ذهب فاخذت تبكي و تسال نفسها ما لذي فعلته
غاب عنها يومان و ثلاته و هي لاتعلم اين هو لا تعلم اي شئ في هذا المكان اخذت تدق على جواله و لكن بلافائده فكان مغلق و في اليوم الخامس عاد الى المنزل انها كان يريد يحرق قلبها فعندما راته اسرعت اليه و قالت اين كنت

هل انت بخير

لماذا كنت مغلق هاتفك

قلقت عليك كثيرا و لكن قال هذا ليس من شانك و تركها و ذهب لينام طفح بها الكيل و ذهب لتبحث عن جواز سفرها و لكن لما تجده انتظرت حتى يصحوا و تساله عنه و لكنها نامت و لم تشعر و دموعها على خدها لما حل بها و حينما افاقت لم تجده و عندما عاد قالت له اين ذهبت قال لها انتي هنا كالخادمه لا اريدك تساليني شئ فذهبت الى غرفته و قالت ارجوك جاوبني ما لذي فعلته بك لتفعل بي هكذا لماذا تغيرت



اذا لما تعد تريدني اعطيني جواز سفري حتى اعود الى اهلي و ننفصل فرد عليها نجوم السما اقرب لكي من هذا

وفي يوم مرضت ملك مرض لا يوجد له دواء اصبحت تعاني من هذا المرض و ذهبت لكي تخبر زوجها لانه لا يسمح لها بالخروج كانت كالسجينه ذهبت لتخبره بما تشعر به حتى ياتي لها بالطبيب و لكنه كان يعتقد انها تكذب عليه فلما يعطي للامر اهميه فذهبت اليه و قالت استحلفك باغلي شئ عندك جاوبني ما لذي فعلته بك لماذا هذا التغيير من جهتي صمت قليلا ثم قال لانني لم اعرفك جيدا ثم اخرج الصور لها و قال: كنتي تكذبى على تقولي انت الحب الاول و الاخير و انتي تحبي غيري تقولي ساذهب لازور امي و انتي تذهبي لمقابلته انتي خائنه نظرت الى الصور و قالت هذا كذب انا لم افعل بك هذا صدقني انا لااعرف من هذا انا لم احب احد غيرك و لكنه لم يصدقها و ذهب و تركها بكت بحرقه لانه لم يصدقها و ذهبت الى غرفته بعد ان شعرت بالم حتى ترتاح و لكنها قامت و قررت بكتابه رساله الى زوجها تقول له زوجي الحبيب بالرغم من قسوتك على و لكن قلبي ظل يحبك صدقني انا لم احب احد غيرك في حياتي وان الله يشهد على كلامي انا لما اكذب حينما قولت انك الحب الاول و الاخير صدقني لقد ظلمتني و لم تسمعني حتى لما تصدقني حينما اخبرتك بمرضي حبيبي اتمني لك حياه سعيده و اتمني لك ان لاتنظلم في حياتك يوما انت لاتعلم ما هو شعور المظلوم فاني اشعر انا حياتي اوشكت على الانتهاء حبيبي استحلفك بالله ان تدفنني في موطني لا اريد ان ادفن في بلد غريب اعتني بنفسك جيدا سلام يااغلي انسان سلام ياحبيبى)
ثم اخذت تلفظ انفاسها الاخيره ,

و حينماكان زوجها بالعمل دق هاتفه و اذا برجل ياتي و يقول له انت اسامه قال نعم قال له لكن من انت



قال ساعرفك بنفسي و لكن حينما نتقابل لاني اريد احدثك في امر هام قال له حسنا سنتقابل في مطعم … ثم جلس ينتظره و اذا برجل ياتي و يقول انت اسامه قال, نعم فقال من انت



قال انا الطبيب الذي كان يتعالج عنده و اخرج صوره ذالك الشاب فنظر اسامه الى تلك الصوره اذا هو نفس الشاب الذي راى صورته مع زوجته جن جنونه و صرخ بوجه الطبيب و قام ليتشاجر معه قال اهدئ انا هنا لكي اوضح لك كل شئ ,

قال ما لذي تريد ان توضحه لي ,

قال ان هذا الرجل جاؤ لي من 3 اشهر ليتعالج عندي من مرض خبيث و في يوم قال لى ما الذي فعله بزوجتك و بك و قال ان الله يعاقبني بما فعلته بهم و ترجاتي ان اذهب لمقابلتك وان اعلمك بهذا الامر وان زوجتك لم تخنك و لكن لم اجدك فسالت عنك و علمت انك سافرت و حينما عدت لاخبره بسفرك علمت انه توفي و هو يقول سامحيني على ما فعلته بكي فقررت ان اسافر لكي اعلمك بالحقيقه فنزلت عليه الصاعقه و قال لقد ظلمتها جعلتها تدفع ثمن شئ لم تفعله ثم انطلق مسرعا الى البيت ليتوسل اليها لتسامحه لانه لما يصدقها و لم يسمع لها ,

وحينما دخل غرفتها ليجدها ملقاه على سريرها و في يدها ذالك الجواب و حينما اقترب ليري ما هذا الجواب الذي بيدها فامسك يدها و اذا بالصاعقه انها كالجليد حاول ان يوقظها و لكن بلا جدوي لقد فارقت الحياه بعد معناه من المرض و معناه من الظلم لقد تركت الحياه التي ظلمتها فسقط مغشي عليه من هول المفجاه و حينما افاق تمني انها يكون حلم و لكنه رائها لاتتحرك فامسك بذالك الجواب و اخذ يقرا كلماتها و هو يبكي بحرقه و يضرب على صدره بيده و يقول لا تتركيني سامحيني ياملك ظلمتك و عذبتك و اهنتك و انتي كنتي تتحمليني و بعد قراه الجواب استعد للرحيل و لكن لم تكن ملك تجلس بجانبه بلي كانت في صندوقها الخشبي عاد الى الوطن ليدفن ملك و قرر ان لا يتزوج بعدها و لا يعيش في البلد قرر ان يسافر بلد اخري و يعيش وحيدا

 

209 views

رواية الحب والفراق