يوم الخميس 9:59 مساءً 23 مايو، 2019

رواية الحب والفراق

صور رواية الحب والفراق

 

 

 

 

كان يوجد فتاة اسمها ملك كانت فتاة طيبة القلب تحب كل الناس و الناس تحبها ملك كانت في التاسعة عشر من عمرها في يوم ذهبت ملك الى السوق لكي تشتري ما طلبتة امها منها و حينما كانت تتجول في السوق اصطدمت بغير قصد بشاب و وقع منها كل ما كان بحوزتها فاسرعت بالاعتذار الى ذالك الشاب و اخدت تلم اشيائها فقال لها الشاب لاعليكي و اخذ يساعدها في لم اشيائها و نظر اليها و قال في نفسة من هذه الفتاة الجميلة لم اري فتاة مثلها فشكرتة ثم اخذت ما كان بحوزتها و ذهبت فعاد الى منزلة و ذهب لكي يخبر امة عن هذه الفتاة قالت له حسنا ياولد لنخطبها لك و لكن ما هو اسمها

 

 

قال: لا اعرف , قالت حسنا هل تعرف اين تعيش حتى اذهب و اخطبها لك

 

قال ايضا لا اعرف يا امي قالت:ياولدي و انا كيف ساخطبها لك و انت لا تعرف عنها شئ فقال لامة اشعر اني ساراها مرة اخرى و ساعلم من هي و اين تعيش
ذهب ثاني يوم الى السوق ربما تاتي و يراها و لكن لما تاتي فعاد اليوم الذي يلية و ايضا لما تاتي ظن انه لم يراها مرة اخرى و استعد لكي يذهب الى بيته و اذا يراها تاتي لتتبضع من السوق فاسرع لكي يتحدث معها قبل ان تذهب
ذهب اليها قال لها: مرحبا نظرت الية باستعجاب و تقول في نفسها لقد رائيت هذا الشاب من قبل لكن اين ثم قالت له:مرحبا قال لها: الا تتذكرينى

 

قالت له: اعذرني ان لااتذكرك
قال لها: انا الشاب الذي اصطدمتى به في السوق صمتت قليلا ثم قالت: الان تذكرتك كيف حالك

 

قال: بخير
وانتي كيف حالك: قالت الحمد لله ,ثم قال لها:ماهو اسمك

 

,قالت: ملك ,قال لها: و انا اسامة , قالت اهلا بك ثم قالت اعذرني يجب انا اذهب حتى لاتقلق امي و ذهبت و لكنة تتبعها و عرف اين تعيش و عرف عنها انها فتاة طيبة القلب و والديها ايضا ,عاد الى امة و الفرحة تملئ قلبة امي لقد رائيتها رائيتها ,قالت: من هي ,قال الفتاة التي اخبرتك بها اسمها ملك,قال: حسنا ياولدي لنذهب لنخطبها لك و ذهبوا الى منزلها و حينما علمت انه ذالك الشاب و افقت عليه لانها ايضا اعجبت له و تم خطوبتهم و اشهر قليلة و تم الزواج كان يعيشان اجمل قصة حب كانت هي بالنسبة له كل شئ بحياتة و هو ايضا كان لها كل شئ بحياتها
حتى جاء ذالك اليوم ذهبت ملك لكي تزور و الدتها و اذا بشاب رائها و اعجب بجمالها ذهب لكي يتحدث اليها و يبدي اعجابة بها قالت له ابتعد عن انني امراة متزوجة و اعشق زوجي و تركتة و ذهبت اردا هذا الشاب ان ينتقم منها اخذ ينتظرها كلما اتت الى و الدتها و اخذ يلتقط لها صور بهاتفة ثم قام بتركيب صورتة بجانب صورتها و ارسل هذه الصور الى زوجها في العمل و حينما رائها جن جنونة و اخذ الشرار يتطاير من عينية قام مسرعا الى المنزل و قال في نفسة كانت تقول انها تحبني و تريد الذهاب الى و الدتها و هي تذهب لمقابلة عشيقها ساجلعها تتمني الموت و قرر ان يدبر لها خطة عاد الى المنزل و جدها منتظراة قال لها حبيبتي ما رائيك ان نسافر سياحة قالت له موافقة يازوجي الحبيب و اخذت بترتيب اغراضهم ثم سافرا و هنا ابتدي بتنفيذ خطتة اخذ من دون ان تعلم جواز سفرها و اصبح يعاملها بقسوة كانت تتعجب ما لذي به لماذا تغير من جهتى!!

 

ذهبت لتسالة قام و صفعها على و جهة تساقطت دموعها على خدها و نظرت الية و قالت لماذا ما لذي فعلتة اقترب منها و قال بصوت منخفض ساجعلك تتمنين الموت و لن تحصلى عليه ثم تركها و ذهب فاخذت تبكي و تسال نفسها ما لذي فعلته
غاب عنها يومان و ثلاتة و هي لاتعلم اين هو لا تعلم اي شئ في هذا المكان اخذت تدق على جوالة و لكن بلافائدة فكان مغلق و في اليوم الخامس عاد الى المنزل انها كان يريد يحرق قلبها فعندما راتة اسرعت الية و قالت اين كنت

 

هل انت بخير

 

لماذا كنت مغلق هاتفك

 

قلقت عليك كثيرا و لكن قال هذا ليس من شانك و تركها و ذهب لينام طفح بها الكيل و ذهب لتبحث عن جواز سفرها و لكن لما تجدة انتظرت حتى يصحوا و تسالة عنه و لكنها نامت و لم تشعر و دموعها على خدها لما حل بها و حينما افاقت لم تجدة و عندما عاد قالت له اين ذهبت قال لها انتي هنا كالخادمة لا اريدك تساليني شئ فذهبت الى غرفتة و قالت ارجوك جاوبني ما لذي فعلتة بك لتفعل بي هكذا لماذا تغيرت

 

 

اذا لما تعد تريدني اعطيني جواز سفري حتى اعود الى اهلي و ننفصل فرد عليها نجوم السما اقرب لكي من هذا

وفي يوم مرضت ملك مرض لا يوجد له دواء اصبحت تعاني من هذا المرض و ذهبت لكي تخبر زوجها لانة لا يسمح لها بالخروج كانت كالسجينة ذهبت لتخبرة بما تشعر به حتى ياتي لها بالطبيب و لكنة كان يعتقد انها تكذب عليه فلما يعطي للامر اهمية فذهبت الية و قالت استحلفك باغلى شئ عندك جاوبني ما لذي فعلتة بك لماذا هذا التغيير من جهتي صمت قليلا ثم قال لانني لم اعرفك جيدا ثم اخرج الصور لها و قال: كنتي تكذبى على تقولي انت الحب الاول و الاخير و انتي تحبي غيري تقولي ساذهب لازور امي و انتي تذهبي لمقابلتة انتي خائنة نظرت الى الصور و قالت هذا كذب انا لم افعل بك هذا صدقني انا لااعرف من هذا انا لم احب احد غيرك و لكنة لم يصدقها و ذهب و تركها بكت بحرقة لانة لم يصدقها و ذهبت الى غرفتة بعد ان شعرت بالم حتى ترتاح و لكنها قامت و قررت بكتابة رسالة الى زوجها تقول له زوجي الحبيب بالرغم من قسوتك على و لكن قلبي ظل يحبك صدقني انا لم احب احد غيرك في حياتي وان الله يشهد على كلامي انا لما اكذب حينما قولت انك الحب الاول و الاخير صدقني لقد ظلمتني و لم تسمعنى حتى لما تصدقني حينما اخبرتك بمرضي حبيبي اتمني لك حياة سعيدة و اتمني لك ان لاتنظلم في حياتك يوما انت لاتعلم ما هو شعور المظلوم فاني اشعر انا حياتي اوشكت على الانتهاء حبيبي استحلفك بالله ان تدفنني في موطني لا اريد ان ادفن في بلد غريب اعتني بنفسك جيدا سلام يااغلى انسان سلام ياحبيبى)
ثم اخذت تلفظ انفاسها الاخيرة , و حينماكان زوجها بالعمل دق هاتفة و اذا برجل ياتي و يقول له انت اسامة قال نعم قال له لكن من انت

 

 

قال ساعرفك بنفسي و لكن حينما نتقابل لاني اريد احدثك في امر هام قال له حسنا سنتقابل في مطعم … ثم جلس ينتظرة و اذا برجل ياتي و يقول انت اسامة قال, نعم فقال من انت

 

 

قال انا الطبيب الذي كان يتعالج عندة و اخرج صورة ذالك الشاب فنظر اسامة الى تلك الصورة اذا هو نفس الشاب الذي راي صورتة مع زوجتة جن جنونة و صرخ بوجة الطبيب و قام ليتشاجر معه قال اهدئ انا هنا لكي اوضح لك كل شئ ,قال ما لذي تريد ان توضحة لي , قال ان هذا الرجل جاؤ لي من 3 اشهر ليتعالج عندي من مرض خبيث و في يوم قال لى ما الذي فعلة بزوجتك و بك و قال ان الله يعاقبني بما فعلتة بهم و ترجاتي ان اذهب لمقابلتك وان اعلمك بهذا الامر وان زوجتك لم تخنك و لكن لم اجدك فسالت عنك و علمت انك سافرت و حينما عدت لاخبرة بسفرك علمت انه توفي و هو يقول سامحيني على ما فعلتة بكي فقررت ان اسافر لكي اعلمك بالحقيقة فنزلت عليه الصاعقة و قال لقد ظلمتها جعلتها تدفع ثمن شئ لم تفعلة ثم انطلق مسرعا الى البيت ليتوسل اليها لتسامحة لانة لما يصدقها و لم يسمع لها ,وحينما دخل غرفتها ليجدها ملقاة على سريرها و في يدها ذالك الجواب و حينما اقترب ليري ما هذا الجواب الذي بيدها فامسك يدها و اذا بالصاعقة انها كالجليد حاول ان يوقظها و لكن بلا جدوى لقد فارقت الحياة بعد معناة من المرض و معناة من الظلم لقد تركت الحياة التي ظلمتها فسقط مغشي عليه من هول المفجاة و حينما افاق تمني انها يكون حلم و لكنة رائها لاتتحرك فامسك بذالك الجواب و اخذ يقرا كلماتها و هو يبكي بحرقة و يضرب على صدرة بيدة و يقول لا تتركيني سامحيني ياملك ظلمتك و عذبتك و اهنتك و انتي كنتي تتحمليني و بعد قراة الجواب استعد للرحيل و لكن لم تكن ملك تجلس بجانبة بلي كانت في صندوقها الخشبي عاد الى الوطن ليدفن ملك و قرر ان لا يتزوج بعدها و لا يعيش في البلد قرر ان يسافر بلد اخرى و يعيش و حيدا

 

281 views

رواية الحب والفراق