يوم الأربعاء 7:09 مساءً 26 يونيو، 2019

رواية انا ونصفي الاخر كاملة

صور رواية انا ونصفي الاخر كاملة

بعد حضور اي عرس،

 

او رؤية الصور الفوتوغرافيه لاى عريسين،

 

او سماع اي تعليقات حولهما من صديقاتى او قريباتي،

 

يخطر ببالى احيانا السؤال التالي
ترى..

 

كيف سيكون عريس مستقبلى انا

 

 

)

هل سيكون طويل كزوج فلانة،

 

او سمينا كخطيب علانه ،

 

 

او اسمر كعريس كلانه

 

لم يسالنى احد،

 

كيف تتمنين او تتخيلين شريك مستقبلك،

 

لكننى حين اسال نفسي ذلك اسرح قليلا و افكر

 

كاننى استعرض العرسان و اتخير منهم

 

حسنا

 

متدين،

 

و خلوق،

 

..

 

و سيم و جذاب!،

 

عالى الثقافه و المركز،

 

ثرى

 

 

فانا اعشق المجوهرات و السفر

 

 

من عائلة راقيه طيبه السمعة…
و يجب ان يكون اسمه جميل ايضا

 

هكذا يكون ردى في احدي المرات الا انه يختلف في المره التاليه

 

مجرد خيالات فتاة حالمه

 

نعود لارض الواقع!

انظر الى ارض الواقع فاري كتبى الدراسية مبعثره هنا و هناك،

 

اكاد ادوس على احدها كلما خطوت خطوه في اي اتجاة في غرفتي

 

اوة

 

 

كم انا فتاة كسوله و غير منظمه

 

 

تماما كما تصفنى امي

 

 

)

و امي دائما توبخنى على الفوضي المشوهه لغرفتي …!

لكن،

 

بما اننى مجرد فتاة بلا مسؤوليه و لا قيود و لا التزامات،

 

اذن لافعل ما اشاء

 

اذهب الى المطبخ بحثا عن الطعام…انها السادسة مساءا و لاننى لم اتناول غذائى مع افراد عائلتى كالعادة فانا اشعر بجوع الان

 

استخرج شرائح الهامبرجر من الثلاجه و احضر و جبه سريعة ،

 

 

التهمها باسرع مما حضرتها

 

اما الاطباق و الاوانى المتسخة،

 

فهي ليست من تخصصى

 

اذهب الان لمشاهدة الحلقه الجديدة من احد المسلسلات التي اتابعها،

 

و انهى اي شيء اخر لاجل متابعتها

 

فتاة حره في بيت ابي افعل ما اشاء

 

 

كطير حر طليق في السماء .

 

.

 

بلا قيود،

 

و لا حدود

 

بعد فترة،

 

يحضر بعض الضيوف فتطلب منى امي مساعدتها فاتقاعس،

 

خصوصا و انا مندمجه مع احد البرامج المسليه

 

 

غير ان الحاحها اجبرنى على تبديل ملابسى و تزيين نفسي و حمل صينية الشاى اليهم

 


كانوا ثلاث صديقات لها،

 

مع طفل صغير،

 

شقى جدا

 

اوف كم اكرة شقاوه الاطفال

 

انسحب بعد دقائق،

 

عائده الى التلفاز،

 

فاصدم بانتهاء البرنامج

 

تبا

 

اعود الى غرفتي استذكر بعض الدروس ،

 

 

او اتصفح بعض المجلات استعدادا للنوم

 

و نومى لا موعد له،

 

متروك حسب الحاجة

 

يمر الوقت،

 

ثم تاتى و الدتى ،

 

 

و اتوقع نوبه توبيخ جديدة ،

 

 

الا انها كانت تبتسم بسرور

 

” لمي … يا بنيتى … ام مجد خطبتك لابنها

 

 

ماذا …؟؟؟

 

جمله بسيطة من كلمتين،

 

نطقت بها امام ابي،

 

و الشيخ،

 

و الشاهدين،

 

تحولت بها في ثوان من عزباء الى متزوجه

 

ما ان انصرف الرجال،

 

حتى قامت امي و قريباتى بالتهليل و الزغره و الهتافات و المعانقات!

” مبروك ”

مبروك ،

 

 

مبروك … مبروك

 

سمعتها من السنه كل السيدات و الفتيات اللواتى حضرن ليلة عقد قرانى انا و مجد

 

اقمنا احتفالا صغيرا لم يحضرة سوي اربعين امرأة ،

 

 

لم يسبق لى ان رايت 50 منهن على الاقل

 

!

على كرسى العروس،

 

جلست انا

 

 

اراقب الاخريات و هن يغنين و يصفقن ،

 

 

و يرقصن كذلك،

 

فرحا بى و بمجد

 

قريباتة لطيفات ،

 

 

فهل يكون مثلهن يا تري

 

؟

تنتهى الحفلة،

 

و يعانقنى كل من في الصاله الصغيرة،

 

ممن اعرف و من لا اعرف،

 

و اعود الى غرفتي

 

تلحقنى احدي قريباتي،

 

تعيد المباركه و التهنئة،

 

و تمطرنى بوصايا قيمه

 

” اياك ان تدعية يفعل هو ما يريد،

 

بل افعلى انت ما تريدين

 

 

يجب ان تجعليه كالخاتم في اصبعك

 

 

اطلبى منه اخذك الى المطاعم و الاسواق و المنتزهات و الملاهى و الرحلات كل يوم

 

 

اصرى عليه لشراء الاشياء الثمينه و كل ما يعجبك ،

 

 

و لا تتنازلى ابدا عن شيء اردتة

 

 

دعية و من البداية ينفذ كل رغباتك دون اعتراض او نقاش

 

 

هل انتهينا

 

 

لا

 

” و يجب ان تعمدى الى زياده و زنك عده ارطال

 

 

انت نحيله جدا

 

 

و شيء يجب ان تدركية جيدا ،

 

 

هوان الرجال يفضلون المرأة السمينه

 

 

رباة

 

تفرغ شحنه نصائحها الغريبة تلك،

 

و تغادر اخيرا

 

ارتمى على السرير …

اة

 

 

لقد انتهي كل شيء

 

معقول

 

 

هل انتهي كل شيء

 

؟

ااصبحت انا الان امرأة متزوجه

 

 

بهذه السهوله و السرعه

 

الليلة الماضية،

 

كنت انام على سريرى عزباء في حالي،

 

افكر و افكر في كيف ستكون الليلة المقبله

 

؟

بذلت ما امكننى لاظهر جميلة و انيقة،

 

مرضيه في اعين قريبات مجد

 

و لكن… اعساى اعجبة

 

مضت الاربع و عشرون ساعة الاولي من دخولى القفص،

 

و لا شيء تغير

وزعت الكعك على زميلاتى و صديقاتي،

 

و كلهن باركن لى و فرحن من اجلي،

 

علم الكون كله بارتباطى بمجد …

” مبروك لمى،

 

تستحقين كل خير

 

 

اخبريني،

 

كيف هو عريسك

 

 

” لا اعرف

 

 

” ماذا

 

؟

 

” لا اعرف فانا ببساطه … لم ارة بعد

 

 

” اوة يا الهى

 

 

اى مخطوبة انت

 

 

اى مخطوبة انا

 

؟

لا ادرى

 

فى الليلة التاليه للعقد،

 

ياتى مجد لسبب يتعلق بالعقد نفسه،

 

ليقابل و الدي

اقف في الطابق العلوي،

 

امام النافذه المطله على المدخل،

 

ادقق النظر في ظلام الليل..

 

منتظره ظهروة

 

كيف يبدو شكل خطيبي يا تري

 

؟؟

متحرقه شوقا لاعرف

 

لم تكن الرؤية و اضحه … خساره

 

 

)

ياتى اخي و يقول مبتسما

” يسلم عليك

 

 

سينجز الاجراءات اللازمه في المحكمة،

 

و ياتى غدا لزيارتك

 

 

الام حاده جدا تعتصر معدتى

 

سياتى غدا لمقابلتى

 

 

يا الهى اكاد انصهر خجلا

 

 

Surprised

و ياتى يوم الغد،

 

و تعاود زميلاتى سؤالى عن المدعو خطيبي

” لم ارة بعد

 

 

” اي مخطوبة انت يا لمي

 

 

اة اسكتن

 

انا لا اعرف من هو زوجي الذى تزوجتة قبل ليلتين

 

من تكون يا مجد

 

؟؟

لقد رايت كل قريباتة و رايننى كلهن،

 

و راي هو كل اقاربى ،

 

 

و راوة كلا ،

 

 

اما انا و هو ،

 

 

فلم نلتق حتى الان

 

تبدا الشمس بالاقتراب من الافق…

بعد صلاه المغرب،

 

ساكون انا و المدعو مجد زوجي في و جة بعضنا البعض اخيرا ،

 

 

و بمفردنا …

يا الهي…كيف سيجدنى

 

 

هل ساعجبه

 

هل سيعجبنى

 

 

ماذا لو لم يرق لى

 

 

ماذا ان ابهرنى

 

؟

ماذا ساقول

 

 

و كيف ساتصرف

 

؟

انا و رجل غريب اقابلة للمره الاولي في حياتي حبيسان بمفردنا في قفص واحد …
ايها الناس

 

افتحوا الباب ….

 

!

 

——————————————————————————–

اقف عند باب الغرفة،

 

التي تخفى خلف جدرانها شريك حياتي

 

 

)
رجلاى كانتا ترتجفان،

 

و يداى ترتعشان ،

 

 

اما قلبي فتدحرج على الارض

 

” ادخلى يا لمي

 

 

هيا

 

 

تشجعنى و الدتي،

 

و كذلك شقيقي،

 

و لا اجرؤ على خطو خطوه واحده بعد

 

” كريم يا اخي،

 

اخبرني،

 

على اي مقعد يجلس هو

 

 

“على المقعد الاوسط،

 

امام النافذه

 

 

هيا ادخلى لمي

 

 

عوضا عن ذلك،

 

اتراجع للوراء… و اطير الى المرأة ،

 

 

اتامل شكلى للمره الالف

 

” هل انا جيده هكذا

 

 

هل ابدو انيقه

 

 

اننى لست خبيره ما يكفى في استخدام الماكياج

 

 

” اوة لمي

 

 

جميلة جدا

 

 

هيا اذكرى اسم الله و ادخلى

 

 

” اريد عباءه

 

 

نعم اريد عباءة،

 

اختفى تحتها ،

 

 

كيف لى ان اظهر فجاه هكذا بكامل زينتى امام رجل غريب،

 

لم ارة في حياتي قط

 

؟؟

تضحك امي،

 

و تقول محاوله تشجيعى

” هل ادخل معك

 

هيا عزيزتى سادخل معك حتى تشعري بالامان ”

اة لو تدخلين يا امي

 

 

ساشعر بخجل مضاعف..بل ساقع مغشيه على الارض

 

عدت الى الباب،

 

و انا احمل فرشاه شعري في يدي،

 

متمسكه بها لاخر لحظه

 

دفعتها الى امي،

 

امسكت بمقبض الباب،

 

تلوت ايه الكرسى و سميت بسم الله..

ادرت المقبض و حركت الباب ببطء شديد جدا..

 

كاننى لص يتسلل الى احدي الغرف بحذر

 

انفتح الباب بمقدار يسمح لى برؤية شيء ما يجلس على المقعد الاوسط،

 

امام النافذه ،

 

 

و يسمح لذلك الشيء برؤيتى

 

سجدت عيني على الارض فورا و بقيت ساجده الى ما شاء الله

 

اغلقت الباب من بعدى دون شعور،

 

بصراحة،

 

لست متاكده من اننى انا من اغلقة

 

 

لكنى و جدتة مغلقا

 

اسير نحو الداخل ببطء محنيه الراس غاضه البصر

مع ذلك،

 

استطيع ان اري الجسم المغطي بالبياض،

 

يتحرك،

 

يقف،

 

يقترب مني،

 

يتحدث..يتمتم،

 

يمد يده..يطلب مصافحتى

 

يدى انا..اصبحت الان في يد رجل غريب

 

و ا

 

 

)

هناك باقه من الزهور،

 

ارتفعت عن الطاولة،

 

و جلست في يدي،

 

لكن كيف … لا اعلم

 

اعتقد انه اشار الى بان اجلس الى جواره،

 

على نفس المقعد،

 

احترم نفسك

 

 

الا اننى جلست على المقعد المجاور… و عليه..دخلت في سبات عميق …

مر الوقت،

 

و انا لا اجرؤ على الكلام،

 

على رفع نظرى اليه،

 

على الحراك،

 

على التنفس ،

 

 

او حتى على طرف العين!

لاتزال عيني ساجده على الارض،

 

فى قنوت و خشوع شديدين

 

اعتقد انه حاول التحدث،

 

حاول قول شيء..

 

اى شيء..

 

لكنة ايضا كان شديد الاضطراب

 

” مبروك،

 

عسي الله ان يديم رباطنا طويلا ،

 

 

و يسعدنا معا .

 

.

 

ان شاء الله

 

 

” …………… ” لا تعليق

 

 

)

” لا اعرف ماذا اقول

 

انة الحياء الذى لا بد منه

 

 

” …………… ” فقط سجود و خشوع

 

 

)

” هذا سيزول مع الوقت… بعد ذلك سنعتاد على بعضنا البعض

 

 

” …………… ” صم ،

 

 

بكم عمي ،

 

 

و هم لا يفقهون

 

 

)

” ساحاول التغلب على الخجل ،

 

 

انت اكثر خجلا منى بطبيعه الحال

 

 

ارجوك تخلى عن حيائك قليلا و حدثينى عن نفسك

 

 

” …………… ” لا حياة لمن تنادى

 

 

)

و طال الصمت،

 

و طال الخجل،

 

و طال السجود،

 

و كنت اري رجلي يرتجفان و و اثقه من انه يراهما كذلك

 

اما اصابعي،

 

فقد كانت تعبث بوشاحى باضطراب مهول

 

اعتقد،

 

اننا كنا في فصل الشتاء،

 

و كان الطقس شديد البرودة،

 

و درجه الحراره هي 10 مئويه كما سمعت في الاخبار،

 

الا اننى الان،

 

على و شك الانصهار

 

حر .

 

.

 

نار .

 

.

 

حريق …انا اذوب

 

الرجل الذى يجلس الى جواري،

 

حاول التحدث..

 

حاول التعريف عن نفسه،

 

و تغلب على خجلة و تلكم كلاما مبعثرا،

 

من كل بحر قطره

 

هذه الامور ذكرها كلا خلال فتره قصيرة

اهتماماته،

 

عائلة،

 

امجاد عائلته،

 

امراض عائلتة

 

 

،

 

دراسته،

 

مدرسته،

 

كفااته،

 

عمله،

 

سفره،

 

طبعه،

 

اصدقاؤه،

 

علاقاتة بالناس،

 

خططة المستقبلية،

 

كيف كان يخطط للزواج،

 

كيف تم ترشيحى له،

 

و تفصيل ما حدث منذ عرض الطلب حتى لحظه رؤيتى

 

 

و ما هو انطباعة الاول عنى

 

” انت قمر

 

 


لا حوول

 

 

بدانا حركات العيال

 

 

اقصد الرجال

 

 

انت لحقت تشوفنى اصلا

 

 

)

لكنها كلمه جعلتنى اضحك و ارمية بنظره مختلسه

 

من اولها

 

 

يا فتاح يا عليم

 

 

)

لم اتكلم،

 

لم اجرؤ على ذلك،

 

الا اننى شيئا فشيئا رفعت بصرى من السجود،

 

الي الركوع ،

 

 

الي القيام ،

 

 

الي التكبير

 

هذا هو زوجي

 

؟

اريد ان اتامل قليلا

 

من حقى

 

 

صح

 

 

)

لم يكن يثير اهتمامي ما يقول،

 

بمقدار كيفية القول… لقد كنت اراقب حركاته،

 

طريقتة في الكلام،

 

فى النظر الي،

 

فى شرب العصير و اكل الكعك

 

هذا الرجل،

 

ليس و سيما بالقدر الذى تمنيت،

 

و ليس جذابا ما يكفى لاثاره اهتمامي،

 

و حديثة الاول لم يكن كما توقعت،

 

و حركاتة لم تعجبني..
و بعض كلامة ضايقني..
و بعد ساعتين من اللقاء الاول،

 

شعرت بنفور منه،

 

و تمنيت ان يخرج فورا

 

النصف ساعة الاخير كان مملا جدا،

 

و احسست بالنعاس و كدت اتثاءب

 


متى سيخرج هذا الضيف

 

بدات استثقل و جودة

 

و حين و قف اخيرا،

 

هاما بالانصراف،

 

فرحت

 

اخيرا

 

 

توكل على الله يا شيخ

 

 

)

” كيف و جدتنى

 

 

ما هو انطباعك الاول عنى

 

 

” ساخبرك لاحقا ”

” اخبرينى الان ،

 

 

حتى اذهب قرير العين

 

 

يا اخي قلت لك بعدين

 

 

روح و خلصنى

 

 

)

” فيما بعد… ”

” حسنا..اتمني ان اكون قد نلت اعجابك كما نلت اعجابي

 

 

ساشكر و الدتى كثيرا على حسن الاختيار ”

لا و الله

 

 

مصدق نفسك يعني

 

 

)

عند الباب،

 

مد يدة ثانية،

 

و صافحنى بحراره

 

و بعدين معااك

 

 

)

” الحمد لله ،

 

 

انا الان مطمئن،

 

سوف اتصل بك غدا

 

 

اريد ان نتقرب من بعضنا البعض بسرعه ”

تو الناس يا حجي،

 

لو سمحت لا تتصل

 

 

)

و و دعنى و داعا حميما

 

اغلقت الباب الخارجي،

 

و عدت الى الداخل،

 

و الى المطبخ،

 

حيث تجلس امي
على نار تنتظرنى

 

” بشرينى بنيتى

 

 

كيف و جدت عريسك

 

 

كنت اشعر بضيق في صدري،

 

فانا لم ارتح لهذا المخلوق..

 

بل شعرت بنفور منه

” امي

 

 

انة لا يناسبنى ”

بدات الابتسامه المرسومه على و جة امي منذ ايام،

 

تتحول الى قلق…

” ماذا

 

 

” انا اعجبتة يا امي،

 

لكنة لم يعجبنى

 

 

” انها البداية

 

 

لا تحكمى من اول لقاء

 

 

القادم اكثر من الذاهب

 

 

القادم

 

لقاء ثان

 

مع هذا الشخص

 

؟

لا

 

انا لا اريد ان التقى به مجددا…

انة لا يناسبني،

 

فليس كمثل اي من فرسان الاحلام الذين تخيلتهم في حياتي

 

مجد… هل حقا انت زوجي

 

؟

هل حقا سالتقى بك مره اخرى

 

 

ما كدت اصدق ان ينتة اللقاء الاول..

مجد..

 

انا لم ارتح لك

 

انا اسفه و لكن نفسي لم تالفك

 

 

ربما انت الفتنى و انجذبت الي،

 

و لكن هذا ليس شعورى انا

 

اى مصيبه اوقعتنى فيها يا ابي

 

؟

مجد .

 

.

 

لا تعد

 

 

ارجوك لا تتصل

 

 

… لا تفكر بى … لا تقترب مني…

باختصار …

لو سمحت…

طلقنى

 

فى اليوم التالي للقائنا الاول،

 

ذهبت الى الجامعة و انا غايه في الحزن…

و لا شعوريا،

 

بكيت امام احدي صديقاتي…

” لمي

 

 

ارجوك كفي

 

 

كيف تحكمين عليه من اللقاء الاول

 

 

” صدقينى يا شجن،

 

انة شخص لا يناسبنى

 

 

لا يشبة ايا من فرسان احلامي

 

 

” اي فرسان و اي احلام

 

 

لو سالت اي فتاة ارتبطت،

 

ستخبرك بان خطيبها ليس كفارس احلامها

 

 

لا يوجد فارس الا في الاحلام،

 

اما في الواقع،

 

فنحن نبحث عن الرجل الحقيقي،

 

صاحب الدين و الاخلاق ”

” لم اعب دينة و لا حلقه،

 

بل يبو متدينا و كريم الخلق،

 

الا ان اسلوبة في الكلام،

 

و طريقة تفكيره،

 

و حتى اكلة و شربة لم تعجبنى

 

 

لا اصدق انه زوجي

 

 

لا اريد زوجا كهذا ”

كنت محبطه جدا..و حق لى ان احبط،

 

فقد حلمت باشياء،

 

و تمنيت اشياء،

 

و و جدت اشياء اخرى..

 

مختلفة تماما..

شجن ظلت تشجعنى و تواسيني،

 

و تضرب لى الامثال عن بعض زميلاتنا و معارفنا ،

 

 

اللواتى مررن بنفس المرحلة مرحلة الرفض ثم تاقلمن شيئا فشيئا مع عرسانهم

 

” سترين،

 

لقاء بعد لقاء،

 

و مكالمه بعد مكالمة،

 

و ستعتادينة

 

 

صدقينى هذه رده فعل متوقعه ،

 

 

مهما كان عريسك

 

 

و تركتني،

 

افكر بعمق… تفكيرا اسود اللون

 

لماذا حكمت على الاقدار بزوج كهذا

 

 

انا استحق رجلا افضل منه

 

 

رجلا مختلفا عنه..

 

رجلا كما اتمنى…

يا القدر .

 

.يكفى مراره يا القدر ،

 

،
يا القدر يكفينى حسرات او قهر
لية مستخسر تسرنى يا القدر

 

؟
مانى مخلوقه مثل باقى البشر

 

؟
يا القدر هديت حيلى ،

 

،
ويلى من ما جبت و يلي
يمه شيلى همومى شيلى ،

 

،
واا على بنتك … سلام

 

 

)

اعتقد .

 

.

 

اننى اتعس مخطوبة على و جة الارض

 

لماذا رمتنى الاقدار على هذا الرجل

 

؟

ما اكبر مدينتنا

 

كم عدد الرجال فيها

 

؟

امعقول .

 

.

 

انة لا يوجد من بينهم رجل واحد ،

 

 

واحد فقط،

 

يستوفى شروطى

 

؟؟

فقط رجل خلوق،

 

و جامعى ،

 

 

و سيم و جذاب،

 

و راقي الاسلوب

 


البارحة،

 

قال انه سيتصل هذا اليوم… الامر الذى جعلنى الصق هاتفى الجوال بجسدى منذ الصباح

 

الساعة تمر تلو الاخرى،

 

و بين الفينه و الفينه القى نظره على هاتفى

 


لا مسد كول و لا سينت ما سيج

 

 

و ش ها الخطيب

 

 

)

اتذكر،

 

ان الرسائل كانت تصل شقيقتى كالمطر،

 

ايام خطوبتها،

 

و ازدحم هاتفها بها حتى كاد ينفجر

 


اش معنى انا ناسينى

 

 

)

عدت الى البيت،

 

مهمومه حزينة… جلست امام مكتبى و و ضعت الهاتف امام عيني …

انتصف الليل،

 

و لم يتصل بعلنا في الله

 

راحت عليه نومه

 

 

و الا نسي انه خاطب و حده

 

 

)

شعرت بغيظ ،

 

 

و ابعدت الهاتف عنى ،

 

 

ثم شغلت ببعض الامور علها تساعدنى على استقطاب النعاس

 

الثانية و النصف،

 

غلبنى النعاس اخيرا،

 

فاويت الى الفراش…

قبل ان اضع راسي على الوسادة،

 

القيت نظره ياس اخيرة على هاتفي،

 

و فوجئت ب ميسد كول مكالمه فائته من طرف مجد

 

لقد اتصل قبل نصف ساعة تقريبا،

 

و انا بعيده عن الهاتف

 

الثانية صباحا

 

؟

اقول ،

 

 

تو الناس

 

 

و ش فيك مستعجل يا اخي

 

 

)

اغلقت جهازي،

 

و نمت قريره العين،

 

او … نصف قريره العين

 

 

)

على الاقل،

 

تذكر ان له خطيبه ما تنتظر مكالمه ما

 


فى اليوم التالي،

 

اتصل بى نهارا ،

 

 

و كانت مكالمه عاجله و مختصرة جدا،

 

لنصف دقيقة

” سوف اتصل بك ليلا ،

 

 

قبيل منتصف الليل

 

 


يا مصبر الموعود

 

 

)
انتظرت مكالمتة الموعودة،

 

يجب ان احضر الكلام الذى ساقوله،

 

و ساصغى جيدا لما سيقول،

 

و ساعيد التدقيق في اسلوبة و اعطية فرصه اخرى

 

اخ … متى يحل الليل

 


فى العصر،

 

تجرات و ارسلت له رساله قصيرة ،

 

 

اخبرة بانه على البال

 


ارسلت الرساله الهاتفية،

 

و انتظرت…الرد

 

انتظرت و انتظرت و انتظرت …

يا حجى و ينك

 

 

مطنشنى من اولها

 

 

يا اخي جاملنى شوى

 

 

تري انا زوجتك

 

 

و الا مستحى منى

 

 

)
بعد عدذه ساعات و صلنى رد لا يمت لرسالتي بصله

 

يا الله يا كريم

 

 

خير و بركة

 

 

اقلها ما طنشنى

 

 

)

و اخيرا اقتربت الساعة من الثانية عشر منتصف الليل

 

و اخيرا و ردتنى المكالمه المتظره

 

” مرحبا يا لمى،

 

كيف حالك يا زوجتي يا حبيبتي

 

 

الله الله

 

 

حبيبتي مره و حده

 

 

يا عيني على الروقان

 

 

اية كذا

 

 

حسسنى اني مخطوبة

 

 

)

” الحمد لله بخير،

 

كيف انت

 

 

” بخير و سعيد لسماع صوتك

 

 

اخ منكم يا اولاد ادم

 

 

ما تتوبون

 

 

)

و تحدث ببعض الجمل،

 

رفعت معنوياتى قليلا ،

 

 

ثم قال

” لن اطيل في الحديث عبر هاتفى الجوال،

 

فقط و ددت الاطمئنان عليك و سماع صوتك

 

 

اتامرين بشيء

 

 

كذا

 

 

بالسرعه ذى

 

 

و ش عندك شاغلنك عنى

 

 

يا اخي اول مره تكلمنى على الهاتف ما اسرع ما زهقت

 

 

)

شعرت باحباط بعد كلامة هذا ،

 

 

انها لم تكن 10 دقائق تلك التي حدثنى فيها

 

قال

” لدى عمل في الصباح و ساوى للنوم ،

 

 

الا تودين شيئا

 

 

قولى

 

 

لا تخجلى

 

 

لا سلامتك

 

 

بس لو سمحت قبل تقفل الهاتف و ش رايك تطلقنى

 

 

)

” سلامتك ،

 

 

شكرا ”

” اذن ،

 

 

بلغى سلامي لوالديك و اخوتك

 

 

” الله يسلمك ”

” تصبحين على خير ”

” و انت من اهلة

 

 

مع السلامة ”

” في امان الله ”

اهذا كل ما لديك

 

كم انا محبطه من مكالمتك هذه

 

 

هل يتصرف كل الخاطبين بطريقة مماثله

 

؟

اذكر ان شقيقتى ،

 

 

و صديقاتي،

 

كن يقضين ساعات في التحدث الى عرسانهم

 

اى خطيب انت يا مجد

 

؟

لا رسائل و لا مكالمات زي الناس

 

يا برودك يا اخي

 

من اولها كذا

 

؟؟

اجل الله يستر من بكره

 

قبل ان انام،

 

ارسلت له رساله اشكرة مجددا على باقه الورد الجميلة،

 

يمكن يحس شوى

و لا حس و لا هم يشعرون

 


و الى عصر اليوم التالي و انا في انتظار اي تعليق منه على الرسالة،

 

او اي بادره منه… لكن …
عرسان اخر زمن

 

 

*
>> ما لم تلاطفها في فتره الخطوبة،

 

فمتى

 

 

بالله عليك

 

 

<<

حددنا موعد اللقاء الثاني هذه الليلة

 

قبيل المغرب،

 

اصبت باضطراب معوى شديد و اعتكفت في دوره المياه اعزكم الله

 

 

)

(وش فينى كل ذا خوف

 

 

ما صار مجرد بعل

 

كانى رايحه اقدم امتحان شفوى نهائى قدام و زير التعليم

 

 

)

اعتقد ان الاضطراب هو شعور متوقع في ظرف كهذا

 

بعد صلاه العشاء،

 

ذهبت الى صالون التجميل

خسرت مئه ريال في دقايق

 

 

كلة عشان هالمجد

 

 

و الله و طار المهر

 

 

)

لكن،

 

شعرت بالرضا

 

 

فشعري الاجعد يحتاج الى راصفه شوارع حتى يستقيم

 


كما و اننى لست خبيره في وضع المساحيق

و ما دام قال عنى قمر،

 

خلنى اصيرقمر بحق و حقيق

 

 

)

ابتسمت ابتسامه رضا و سرور و انا القى النظره الاخيرة على و جهى و تسريحه شعري،

 

قبل مغادرتى الصالون…
مو خساره في هالمئه ريال

 

 

و الله طلعت اجنن

 

 

)

و عدت الى البيت،

 

و اعددت الجلسه الخاصة بعريس الهناء

 

جهزت الكيك،

 

و البسكويت،

 

و الشيكولا ،

 

 

و المكسرات،

 

و العصير ،

 

 

و الشاي،

 

و القهوة،

 

و الحليب،

 

… لا

 

 

حليب ما فيه

 

 

مو كافى كل هالوليمه

 

 

الرجال جاى يشوفنى مو يزيد وزن

 

 

)

و بقيت و اقفه على اطراف اصابعى من شده التوتر

 

افكر و افكر .

 

.

اى انطباع سيتركة هذه المره

 

 

اى انطباع سياخذة عنى

 

؟

هل سر بى المره السابقة

 

هل اصابة الملل منى

 

 

هل كنت محدثه جيده و لطيفه

 


هل سيكون ثقيل الظل كما في المره السابقة

 


هل ساعجبة اكثر

 


هل سيذكرنى

 

؟
بصراحه ،

 

 

انا نسيت شكلة

 

 

يا خوفى لا الخبط و ما اعرفة

 

 

)

و رن جرس الباب،

 

و اقبل مجد

 

قلبي صار ينبض بعنف،

 

يكاد يكسر اضلاعى من شدتة

 

دخل مجد الغرفه الخاصة بلقائنا ،

 

 

و سرعان ما مد يدة لمصافحتى

 

يووة

 

 

انت لسة فاكر

 

 

)

و هذه المره اوقعنى في الفخ

 

جلس على اكبر مقعد في الغرفة،

 

فى مكان هو الابعد عن اي مقعد اخر،

 

و اشار بيدة لى

” تفضلى

 

 

الي جانبة مباشره

 

اما و جهى احترق بشكل

 

 

)

هل انتهينا

 

؟

لا

 

كم مره يفترض ان يصافح المرء حال دخولة الى بيت مضيفة

 

 

مره واحده

 

 

اليس كذلك

 

لكن بعلنا في الله مد يدة و صافحنى من جديد

 

لا يا عم

 

 

استحليتها يعني

 

 

)

و هذه المره حبس يدى بين يدية

 

الخجل الذى شعرت به كان يكفى لان اصاب بسكته قلبيه

 

 

بس قلبي قدها و قدود

 

 

)

سحب زوجي يدى المحبوسه بين يدية و قربها نحوة

 

” تخلى عن خجلك

 

 

انت زوجتي الان

 

 


اقول …

وش جالسين تنتظرون

 

؟

اتصلوا بالاسعاف حالا

 


بعدما انتهت الحالة الاسعافيه الخطيرة،

 

و استقرت حالة المريضة،

 

اقصد المخطوبة ،

 

 

قال الخاطب

” نعود الى محور حديثنا

 

 

اي محور اي دوران

 

 

هو احنا اصلا بدانا

 

 

)

” في اي المواضيع تودين ان نتكلم يا لمي

 

 

” كما تشاء

 

 

يعني بالله عن ايش تبينا نتكلم

 

 

عن خطوبتنا و زواجنا طبعا

 

 

هذه يبى لها سؤال

 

 

)

” ما رايك في الحديث عن اختلاف اراء القاده و تعارض توجهاتهم و نظراتهم الدينيه السياسية

 

 

حلووو

 

 

هذا اللى ناقصنى

 

 

رح يا شيخ

 

 

اى سياسة الله يهديك

 

 

هذا و قتة

 

؟)

” حسنا … ماذا لديك بهذا الشان

 

 

و ينطلق لسانة في محاضره طويله عريضه حول الدين و السياسة و الاحزاب و العنصريه

 

يا اخي و ش قالوا لك عنى

 

 

اولبرايت و الا حنان شعراوى

 

 

الا اسمها صح كذا و الا خطا

 

 

)

انظر الية نظره ملل،

 

علة يدرك ان السياسة هي اخر اخر اخر موضوع ارغب في التحدث فيه مع اي كان،

 

فكيف ب بخطيبي الجديد

 

 

)

انتهت حصه السياسة اخيرا

 

ما بغينا نخلص

 

 

الله يرحم و الديك خلك ساكت احسن

 

 

)

اتسلل من الغرفه الى المطبخ ،

 

 

و اعود حامله و ليمه اقدمها لزوجي السياسى

 

مو يقولون اقصر طريق لقلب الرجل هو معدتة

 

 

و رينا شطارتك الحين

 

 

)

بعد فسحه الاكل

” في اي درس نتحدث الان

 

 

يا اخي قالوا لك مدرسة

 

 

عسي مو الحصه الثانية تاريخ و الا جغرافيا

 

 

تري اهد لك البيت و اطلع اتمشي بالسوق

 

 

)

قلت

” هل تحب الشعر

 

 

” لا

 

 

اوووة

 

 

و تاليتها معاك

 

 

يا حبيبي حتى لو ما تحبة قل لى نعم ،

 

 

جاملنى شوي،

 

قول فينى كم بيت

 

 

الف لك كم كلمه او حتى اسرقها من اي منتدى

 

 

،

 

تري فيه اشعار حلوة بمنتدى الساحل

 

 

يقولون ان الخطوبة تنطق الواحد شعر غصبا عليه

 

 

)

قلت

” اذن،

 

ما هي اهتماماتك

 

هواياتك

 

 

” كره القدم

 

 

لا حوووول … ليتنى ما سالت

 

 

زين لى الحين

 

 

)

و يدخل مخطوبى في حصه رياضة،

 

يخبرنى عن فريقة و امجاد فريقة و بطولات فريقة

 

انا و ش اللى بالينى بلاعب كره

 

 

انا اصلا ما اطيق الرياضه و لا الالعاب

 

 

اشوفك مندمج و مبسوط

 

 

زين

 

 

و الله لاوريك

 

 

)

قلت مقاطعه

” انا لا احب كره القدم اصلا

 

 

خذها كذا منى ،

 

 

على الصريح المباشر

 

 

)

اعتقد انه حس على دمة شوى و انحرج حبتين فانسحب

 

قال

” صحيح

 

 

دعينا من كره القدم الان

 

 

اى كره قدم اي كره ارض!

 

امامي كره قمر اجمل اريد الهو بها

 

 


m
.

 

.

 

.

 

.

 

.

 

.

 

.

 

.
نتبادل الاحاديث المتنوعة،

 

لا ليست متنوعه

 

 

بل تدور حول بعض المحاور… انا و خطيبي الجديد مجد

 

تنقضى ساعات طويله و نحن نتحدث،

 

طبعا هو يحتل 90 من الكلام

 

بلانى ربى بهالرجال

 

 

يا اخي اسكت شوى

 

 

دوشت راسي

 


عطنى فرصه اسمعك صوتى

 

)

و رغم انها كانت و ليمه تلك التي و ضعتها امامة على الطاولة،

 

الا انه لم يتناول منها الا القليل…!

ربما خطيبي لا يحب الاكلات الحاليه ،

 

 

او ربما لم يعجبة ما قدمت،

 

او … ربما معدتة ممتلئه بالطعام،

 

كما فمة ممتلىء بالكلام

 

” اشعر بالجوع

 

 

ارايتم

 

اكيد تجوع

 

 

بعد كل هالكلام و الثرثره

 

 

)

” احقا

 

 

انت جائع

 

 

؟

 

 

” نعم

 

 

فانا لم اتناول عشاء هذه الليلة

 

 

و ا فشيلتاة

 

 

الرجال جاينى يبى يتعشي معى و انا ما عملت حسابي

 

 

و جايبه له بسكويت و كيك و الدنيا كلها و هو اصلا يبى عشاء

 

 

و الله بلوه

” سوف…اطلب عشاء من احد المطاعم

 

 

” اوة كلا

 

 

… لا داعى ”

” بلي سافعل

 

 

انا ايضا لم اتناول عشائى

 

 

و هو كان عندي اصلا نفس او بال للاكل

 

 

او وقت حتى

 

 

يدوب لحقت على الكوافير

 

 

و لا غذاء و لا عشاء و لا هم ياكلون

 

 

)

” اذا كان الامر كذلك،

 

فلا باس

 

 

و طلبت من شقيقى احضار عشاء لنا

 

(و انا و ش درانى انه جاى مو متع شي

 

 

و بعدين انا اصلا ما احب الطبخ

 

 

يعني كل مره باجيب له من مطعم جديد و نمشي الحال

 

 

)

و رغم ذلك،

 

لم يتناول سوي القليل من تلك الوجبه

 

(يمكن استحي منى

 

 

يا اخي اكل عشان انا بعد اكل

 

 

ترانى ميته جوع

 

 

)

بعد العشاء،

 

عدنا لمحاور احاديثنا السابقة…

هو يتكلم ،

 

 

و انا اسمع،

 

و اراقب

 

الان املك جراه اكبر،

 

و استطيع ابقاء نظرى على نظرة فتره اطول

 

عيناة جميلتان

 

اية جميلتين

 

 

ما لكم شغل

 

 

زوجي و باتامل فيه

 

 

عندكم اعتراض

 

 

)

و بصراحه …

انفة جميل ايضا

 

باختصار،

 

زوجي و سيم

 

 

تونى اكتشف

 

 

جبينة عريض،

 

عيناة و اسعتان،

 

انفة طويل و دقيق… و ابتسامتة مميزه

 


يا بنات …
لو سمحوا يعني …
من غير مطرود

 

 

من عادتنا ان نحلى بعد العشاء

 

لم تكن الكعكه من صنع يدى طلبت من اخوى يشتريها على عجل

 

 

و جاب لى و حده شكلها مغري،

 

و عليها قطع فراوله

 

 

عاد انا ما احب الفراوله

 

 

كذا يا كريم

 

 

)

قربت الطبق من مجد،

 

فتناولة و شكرنى …

كنت على و شك غرس الشوكه في كعكتى حين رايت شوكتة هو تطير باتجاة فمي

 

” اللقمه الاولي لك يا زوجتي

 

 

نعم

 

 

اش تقول

 

 

ما سمعت

 

 

)

و انتظر منى ان افتح فمي و اكلها

 

(يالله عاد

 

 

بلا دلع

 

 

قالوا لك طفلة عشان تلقمنى .

 

.

 

و بعدين القطعة اللى بالشوكه فيها فراوله ،

 

 

و انا ما احب الفراوله

 

 

دق ريوس لو سمحت

 

 

)

طاطات راسي خجلا … و اقفلت فمي

(و بالمفتاح بعد

 

 

)

لكن بعلنا في الله مصر جدا ان اتناول القطعة

 

” هيا لمي

 

 

لا تخجلى

 

 

انا زوجك

 

 

كليها الان

 

 

زين باكلها ،

 

 

بس خلهم يشيحوا و جههم عنى

 

 

يالله غمضوا كلكم

 

 

و ش عاجبنكم يعني

 

 

اول مره تشوفوا حاطب ياكل خطيبتة

 

 

)

و ابتلعت تلك الفراوله دون قضم

 

و ش فيكم تطالعونى

 

 

لا يكون تنتظرونى ااكلة هو بعد

 

 

لا و الله

 

 

دا بعدكم

 

 

)

لم اجرؤ على اطعامة مثلما فعل

 

 

لكنى شعرت بدغدغه في معدتى

 

اكيد هذه الفراوله عملت عمايلها

 

 

)

قبيل خروجه،

 

بعد سهرة طويله عريضه ،

 

 

سالنى مجد

” متى تفضلين ان ازورك

 

غدا ام بعد الغد

 

 

(بها السرعة

 

ما زهقت منى

 

 

)

قلت

” غدا افضل ”

و ابتسم هو بسرور

 

(اقول اخوي،

 

لا يروح فكرك بعيد

 

 

مو عشانى متلهفه عليك

 

 

،

 

لا

 

 

بس عشان هالمئه ريال اللى خسرتها على كوى شعري

 

 

باخلية دون غسيل لين اشوفك

 

 

)

افترقنا على و عد اللقاء غدا…

امي كانت قلقه بشاني،

 

و بمجرد ان انصرف … سالتنى

” كيف و جدتة

 

 

يا امي العزيزة… شخص جاء الى الدنيا قبل مجيئى بعده اعوام،

 

و عاش على الارض سنوات و سنوات..

 

دون ان اعلم انا بوجدوة ،

 

 

و فجاة..

 

بين عشيه و ضحاها،

 

بل بين دقيقة و اختها،

 

تحول الى زوجي

 

و صار له حقوق كثيرة علي،

 

و على و اجبات كثيرة له

 

كيف لى ان احكم عليه من مجرد لقائين اثنين

 

” لا اعرف

 

لا استطيع الحكم الان

 

 

” احقا

 

 

الم تاخذى اي انطباع عنه

 

 

” بلى،

 

و لكن … لا اريد ان احكم بالانطباع،

 

ساقرر ما اذا كنت ساستمر معه او انفصل عنه بعد عده لقاءات

 

 

(باخذ راحتى للاخر

 

 

هذا زواج مو لعبه اطفال

 

 

)

لم يطمئن جوابي و الدتي،

 

و اظنها ظلت قلقه بشانى عده ايام…

صباح اليوم التالي،

 

سالتنى صديقتي شجن

” اخبريني… كيف عريسك

 

 

هل تغير شيء

 

 

كنت حائره ماذا اقول،

 

ربما اصدرت حكما قاسيا في البداية،

 

لكنة كما تقول امي و يقول الكل ،

 

 

مجرد رده فعل اوليه متوقعه من فتاة تقابل بعلها للمره الاولي في الحياة

 


“يبدو طيبا،

 

و حسن المظهر،

 

ساعطية فرصه اكبر ليثبت لى جدارتة بى

 

 

تضحك شجن من تعقيبى ،

 

 

فيحمر و جهى خجلا

 

” صدقينى يا لمى،

 

هذا النفور سيزول و تالفة نفسك مع الوقت

 

 

انة امر من صنع الالة جل شانة

 

 

هل صحيح ذلك

 

هل ينجذب اي خطيبين الى بعضهما البعض و يحبان بعضهما البعض

 

هل يجب ان يحبا بعضهما البعض

 

!

هل ساحب مجد ذات يوم

 

؟
ما ان اقترب المساء حتى ساءت حالة جهازى الهضمى

 

و اكثر .

 

.

 

كدت ابكى من القلق و الخوف …

وقفت امام المرأة اعيد صبغ و جهى بالماكياج مره بعد اخرى،

 

محاوله الظهور باجمل شكل ممكن

 


فبالامس،

 

كنت فاتنه

 

(و الله ابتليت بك انا يا مجد

 

 

انت تجى على الجاهز و انا احترق على اعصابي

 

 

الله لا يبارك في اللى اخترعت الماكياج و و هقتنا

 

 

)

لماذا على المرأة ان تتزين

 

احسدكم يا الرجال

 

 

)

انتهيت من وضع اللمسات الاخيرة و اسرعت الى المطبخ …

” امي كيف ابدو

 

 

ابتسمت و الدتى و قالت

” و رده

 

 

شعرت بسرور و رضا

كانت امي تعد العشاء لضيفنا المميز

 

(تدرون اني ما احب الطبخ

 

 

الله يبارك في الوالده

 

 

)

لحظات،

 

و اذا بعريسى مقبل …

طبعا لم اشعر بنفس درجه الارتباك السابقة،

 

لكننى لا زلت متوتره

 

و الشيء الذى زاد من توترى هذه المره هو انه احضر لى هديه

 

اية ،

 

 

كذا الخطاب و الا بلاش

 

 

كثر منها الله يبارك فيك

 

 

)

” هذه لك

 

 

تناولت الهديه المغلفه بخجل ،

 

 

و ابتسمت ،

 

 

و نسيت ان اشكرة

 

بصراحه ما عرفت اش اقول

 

 

بس مو مشكلة،

 

بعدين اشكرة

 

 

)

تحدث كالعاده في امور شتى،

 

و كنت انتظر منه اي التفاته الى مظهري

 

يعني ما قلت لى لا قمره و لا نجمه و لا حتى مذنب

 

 

اكيد ما عجبتك

 

 

اف .

 

.

 

يبى لى كورس مكثف في الماكياج

 

 

)

هذه المره اصبحت باحباط … ليس فقط لانة لم يعلق على مظهري،

 

بل و لانة لم يطلب منى الجلوس بقربه،

 

و لم يبادر باطعامي الكعك ،

 

 

و لم يتحدث عن علاقتنا …

بل دخل في محاضره عسكريه

 

الظاهر الرجال مل منى خلاص

 

 

او يمكن عشان توة شافنى البارح ما لحق يشتاق لى

 

 

اقول … مجد … يا تقول لى كلمه حلوة يا باروح انام ابرك لى

 

 

و اخليك انت و عساكرك

 

 

جالسه بالساعات قدام المرايه و مضيعه نهارى عشان و جهك

 

 

)

لم تنبس شفتا خطيبي عن كلمه اطراء واحده تلك الليلة!
مضت الساعات و هو يتحدث احاديث لا يهمنى سماعها في وقت انا بحاجة فيه لسماع بعض المديح

 


(بالاصح الغزل
و لما فقدت الامل في الحصول على ما اريد تلقائيا منه،

 

قررت ان استخرج الكلمه منه غصب

 

 

)

انتهزت فرصه صمت هو فيها لانة مسترسل في الكلام مثل الراديو!)
و قلت بشويه دلال

” يا تري … ما هو رايك بى

 

 

او انطباعك عنى حتى اليوم

 

 

و فتحت اذنى على مصارعيها ،

 

 

الا على فكرة،

 

و ش يعني مصراع

 

 

اصلا ما لها دخل بالاذن

 

 

هى شي خاص بالباب بس انا استعرتها الحين

 

المفرد = مصراع،

 

و الجمع = مصاريع

 

 

لا حول

 

 

مو كانها كلمه هبله شوى

 

 

)

فتحت اذنى على مصاريعها و اصغيت باهتمام شديد جدا …

يهمنى كثيرا ان اعرف راى خطيبي بى

 

 

لا لن اقول رايا،

 

بل لاقل: انطباعا…
و لابد ،

 

 

و بالتاكيد … هو ايضا يتساءل في اعماقة ما هو راى لمي بى

 

خطيبي قال

” مع مرور الوقت سنتعرف على بعضنا اكثر..

 

و نعرف عن بعضنا كل شيء

 

 

ادرى

 

 

ما يحتاج تقول لى ،

 

 

بس لو سمحت عطنى انطباعك الاول

 

 

ال شي الوحيد اللى تقدر تحكم عليه الان هو مظهري

 

 

يالله قووول ،

 

 

قمر و الا مو قمر

 

 

)

قلت

” بالتاكيد

 

 

لكن … لحد اليوم،

 

ما هو انطباعك عنى و كيف و جدتنى

 

 

(قمر

 

 

مو صح

 

؟)

قال

” بداية انا لا تهمنى المظاهر و الجمال،

 

و حين طلبت من و الدتى اختيار عروس لى اكدت عليها البحث عن صاحبه الاخلاق الطيبه .

 

.

 

هذه مدحه

 

 

يعني انا صاحبه الاخلاق الطيبه

 

 

حلووو

تابع قائلا

” الاخلاق اولا ،

 

 

ثم الجمال،

 

يعني 80 اخلاق،

 

و 20 جمال يكفى ”

و ش قصدك يعني

 

 

انا جمالى بس 20

 

؟

 

)

ازعجتنى هذه الجملة،

 

لكنها لا شيء امام الجمله التاليه

 

” الاخلاق هي من تصير المرء جميلا ،

 

 

فكما يقول المثل القرد في عين امة غزال

 


قرد

 

؟

 

تقول قرد

 

 

ان شاء الله تقصدنى انا

 

 

و الله انك عديم الذوق و ما لت عليك و على امثالك و تشبيهاتك …

قال

” اليس كذلك

 

 

و بعد تبينى ااكد كلامك

 

 

اوريك يا ولد ام مجد،

 

و الله ما اعدى هذه الاهانه عليك … يا بليد يا عديم الذوق

 

 

)

كان يجب عليه ان يختار امثالا مناسبه ،

 

 

تصلح للذكر في غرفه مغلقه تحوى خطيبين يريان بعضهما للمره الثالثة فقط

 

انا لا ادرى ان كان هذا المثل القبيح قد خرج من لسانة عفويا دون قصد،

 

ام انه يشير الى شيء ما …

لكننى لا اقبل مثل هذا التشبية

 

ما هي العلاقه بين

ما رايك بى

 

 

و القرد في عين امة غزال

 

 

)

اخبرونى انتم

 

؟؟

قلت بغضب

” و الضب في عين زوجتة حصان

 

 

و حده بوحده ،

 

 

العين بالعين و البادى اظلم

 

 

)

اى شخص يملك نصف عقل سينتبة لمعنى ما قلت

 

 

لذا،

 

صمت مجد و نظر الى مطولا ثم قال معتذرا

” انا لم اقصد شيئا … اننى فقط اضرب لك مثلا ”

قلت بعناد

” و انا ايضا لم اقصد شيئا

 

 

اضرب لك مثلا

 

 

(بالذمه ما لقيت غير ها المثل تقوله قدامي في ها الوقت

 

 

يا اخي انتبة لالفاظك … اذا هذه من اولها اجل بكره و ش رح تقول لى

 

 

)

لو توقفنا اطول عند هذه اللحظة،

 

لانحرف مسار علاقتنا الذى بالكاد انطلق … مجد استدرك الموقف ،

 

 

فابتسم و قال

” انها مجرد امثال

 

 

القصد ،

 

 

هوان الاخلاق الحميده هي الاهم ،

 

 

و هي التي تغطى عن اي عيب في المرء ،

 

 

و الله يوفقنا و يبارك رباطنا معا ”

استجبت انا لتغطيتة هذه ،

 

 

و تجاهلت القرد … تجاهل و ليس نسيان

 

 

)

لكن… لا تزال الكلمه مغروسه في صدري كالدبوس

 

دبوس ،

 

 

مو خنجر

 

 

بس ما اقدر انساها و رب الكون،

 

هذا المثل هو اول مثل ينطق به خطيبي ،

 

 

ردا على اول سؤال اسالة اياة و ش رايك فينى

 

 

بالذمه مو شي يجرح و حتى لو من غير قصد

 

 

)

وان كتب لى العيش معه خمسين سنه قادمه ،

 

 

فانا لن انسي القرد في عين امة غزال و لسوف اجعلة يدفع ثمنها حين يشيب

 

جملتان متنافرتان جدا كانتا تتصارعان في راسي ،

 

 

بينما كلام مجد يدخل من اذن و يخرج من الاخرى

 

لم اكن اتابع حديثة ،

 

 

بل اتابع المعركه الداكره بين الجملتين انت قمر و القرد في عين امة غزال

 

 

)

على بالكم خلاص نسيت

 

 

لا و الله ابدا ما نسيت

 

 

و رح تشوفون انها ظلت مسمار جحا بجدار قلبي

 

 

)

كنت انتظر منه اي بادره جميلة تنسينى الم المسامير

 

و فجاه … اذا بهذا المخلوق يقترب منى حد الملاصقه

 

هية انت مكانك

 

 

على وين رايح

 

؟

 

)

زالت الافكار التي كانت تعبث بدماغى ،

 

 

و تمركزت طاقتى على القلب

 

تزايدت ضربات قلبي … سرت ببدنى قشعريره مباغته

 

مجد امسك بيدى و ابتسم و هو يحدق بى ،

 

 

فاخفيت نظرى بسرعه تحت الارض

 

يا اخي و خر شوى

 

 

و لا تطالعنى كذا لو سمحت

 

 

خجلتنى

 

 

)

” لمي … احبك

 

 


رفعت نظرى مباشره الى عينية ،

 

 

و حدقت به باستغراب و مفاجاه

 

تحبنى

 

 

لا يا شيخ

 

 

من متى

 

 

لا تقول من النظره الاولي

 

 

لا لا ،

 

 

اكيد من النظره الثانية ،

 

 

لانها كانت اطول و اعمق

 


رح مناك

 

 

قال احبك قال

 

 

انت الحين مداك تعرفنى عشان تحبنى

 

 

و الله انتوا يا الرجال مكارين صدق

 

 

)
اعتقد انه كان ينتظر منى رده فعل

 


اكتفيت بابعاد نظرى عنه ،

 

 

مع شبة ابتسامه سطحيه باهته ،

 

 

ممزوجه تعابير الاستنكار

 

لا تزال يدى محبوسه بين اصابعة

 

لو سمحت يعني و ما عليك امر .

 

.

 

هدنى احسن لك

 

 

)

و بدلا من ذلك،

 

جذبها نحوة اكثر .

 

.

 

و اكثر..

 

و اكثر .

 

.

 

حتى لامست شفتية

 


سحبت يدى بسرعه و انفعال و ارتباك … و رميتة بنظرات تهديد و توبيخ …
كيف يتجرا على فعل ذلك

 

؟

و الله لاعلم ابوى و اخلية يشوف شغلة معاك

 

 

من فاكر نفسك انت

 

 

)

التوتر الشديد ساد الاجواء … و امكننى رؤية الحرج على و جة هذا الرجل قبل ان ارحل بانظارى الى عالم اخر …

تفوة بكلمات و جمل مبعثره ،

 

 

خلاصتها

” انت زوجتي ،

 

 

و شيئا فشيئا سنتقرب من بعضنا اكثر فاكثر

 

 

” و ش تقصد يعني

 

 

قم رح بيتكم قبل ما تشوف شي ما عمرك شفت مثلة

 

 

يالله قم

 

 

صمتى الذى طال ،

 

 

و انظارى التي هاجرت ،

 

 

و انفاسى التي اضطربت ،

 

 

و حالي التوتر التي حلت علينا جعلتة يقرر اخيرا

” حسنا … ساغادر الان … ”

و عند الباب

” سترين يا لمي … مع الايام سنزداد قربا و تقوي علاقتنا

 

 

كرهت نفسي و كرهتة تلك الليلة

 

فقدت اعصابي لحظه و قلت لامي

” هذا الرجل جريء جدا

 

 

من يظن نفسة

 

 

كيف تزوجونى له

 

 

والدتى شعرت بالمزيد من القلق على … و رايت على و جهها عشرات الاسئله .

 

.

 

و تعبيرات مقلقه …

” لماذا تقولين ذلك

 

 

سالتنى ،

 

 

و كلها قلق و خوف على .

 

.

كانت في عيني دموع حبيسه لم اشا اظهارها لها

” لا شيء

 

 

انا ساعطية فرصه اطول ليقنعنى بانه شخص مناسب لى ،

 

 

ماذا و الا فلكل منا طريقة

 

 

و ذهبت الى غرفتي و بكيت مرارا
رغم انه قال لى احبك و قبل يدى ،

 

 

و هو شيء يفترض ان يجعل الفتاة تشعر بالسرور لكسب حب خطيبها ،

 

 

الا اننى شعرت بانزعاج شديد …

انا ادرك انها كلمه خرجت من طرف لسانه،

 

لا من قلبه
و قبله نبعت من طرفى شفتية ،

 

 

لا من قلبة …

انها مجرد امور اوصاة اصحاب الخبره و التجارب السابقة بالقيام بها من اجل كسب موده خطيبتة

 

لا يا مجد

 

 

اذا على بالك اني رح احبك و ارضي بك لمجرد انك قلت لى احبك كذا على الطاير و انت يا دوب عرفت شكلى ،

 

 

فانت غلطان

 

 

)

و ستبقي في نظرى كذاب حتى تثبت براءتك ذات يوم

 

لو ارتبط مجد بسعاد لقال احبك يا سعاد ،

 

 

و لو ارتبط بحنان ،

 

 

لقال احبك يا حنان ،

 

 

و لو ارتبط بهيفاء لقال احبك يا هيفاء

 


هل يجب و لازم و اكيد ان يحب مجد الفتاة التي ارتبط بها

 

؟

فى احدي المرات .

 

.

 

كنا على موعد للقاء انا و خطيبي المبجل
كان ذلك بعد بضعه ايام من اللقاء السابق
طوال الايام تلك ،

 

 

كنا نتبادل مكالمات الهاتف و الرسائل ،

 

 

و لاكون صادقه ،

 

 

كنت اشعر بالسعادة كلما ارسل لى خطيبي بيت شعر عاطفى

 


ادرى مو هو اللى ما لفنة بس دامة مرسلنة لى انا يعني كانة ما لفنة عشانى

 

 

)

هى افكار تدور فر رؤوس الفتيات

 


ما اشد حبنا نحن للكلام المعسول ،

 

 

رغم اننا ندرك في اعماق عقولنا فضلا عن قلوبنا انه مجرد كلام في كلام

 

بعد ها الكم يوم ،

 

 

و ها الكم رسالة ،

 

 

حن قلبي على خطيبي شوى و غيرت رايى فيه

 

 

يمكن الرجال من جد حبنى من النظره الاولي

 

 

اقصد الثانية

 

 

)

اردت اعداد امسيه مميزه من اجل الخطيب العاشق هذا

 

ذهبت الى محل الزهور و اقتنيت مجموعة رائعه منها ،

 

 

و ضعتها على الطاوله امام المقعد الوثير الذى يجلس عليه مجد عادة

قضيت فتره لا باس بها في التزين و تصفيف شعري ،

 

 

و هي من اصعب المهام التي انجزها في حياتي

 


مع ذلك ،

 

 

و للمره الاولي في الحياة ،

 

 

شعرت بسرور ،

 

 

و استطعمت كى شعري و وضع المساحيق

 

طبعا

 

 

كلة عشان عاشقنا … يستاهل

 

 

)

رغم اننى كنت مرهقه و لم انل قسطى الوافى من النوم البارحه ،

 

 

الا اننى اعددت لسهرة طويله و حميمه

 


و صنعت كعكه لذيذة .

 

.

 

صممت على ان اطعمة منها بيدى

 


حركات دلع

 

 

ما لكم شغل

 

 

)

استقبلت خطيبي عند الباب … و كان مسرورا جدا و بادر بمصافحتى ،

 

 

و تقبيل يدى

 


و ش فيها يعني

 

 

زوجي شرعا و قانونا

 

 

احد عندة اعتراض

 

 

)

و رغم الاستقبال الجميل،

 

الا انه لم ينطق بكلمه اطراء لمظهري …
يالله عاد بلا بخل

 

 

قل اي شي … تري و الله متعبه نفسي اتزين لك

 

 

ما تشوف

 

 

)
حسنا ،

 

 

لا باس … ربما جمالى فوق مستوي الذكر و الوصف

 


احد عندة اعتراض

 

 

و الا بس غيره بنات

 

 

)

ماذا عن الورود

 

؟
الا تبدو جميلة و مبهره

 

 

لقد اشتريتها بمبلغ محترم من اجل عينيك

 

 

هيا انظر و قل و لو كلمه اعجاب واحده

 

و يبدوان الزهور ايضا لا تثير انتباة هذا الرجل

 


الله يعيننا عليك يا عديم النظر

 

 

)

كفتاة مخطوبة في بداية تعرفها على خطيبها ،

 

 

و في غايه الفضول لمعرفه انطباعة عنها .

 

.

 

كنت ادقق التامل في كل حركاتة ،

 

 

و اتعمد لفت نظرة الى حركاتى

 

طوال السهرة و انا في انتظار شيء ما …
فى انتظار ما قد يقوله لى … من كلام معسول ،

 

 

سواء حقيقي او مجرد مجامله

 


اتراة يكرر الادعاء بانه يحبنى

 

؟

” هذه الكعكه من صنع يدى

 

 

يجب ان تلتهمها كاملة

 

 

قلت ذلك بدلال ،

 

 

و خطيبي ابتسم و قال

” بالتاكيد

 

 

و بدا يلتهم الكعك

 

اصبر يا اخي

 

 

ابي ااكلك اول لقمه بنفسي

 

 

و ش فيك ملهوف

 

 

لا يكون جوعان و مو متع شي

 

 

)

” لم اتناول عشائى بعد

 

 

قالها ببساطه ،

 

 

فقلت انا مباشره

” و لا انا

 

 

ما رايك في و جبه من احد المطاعم

 

 

ايد الفكرة ،

 

 

و خلال دقائق كانت الوجبه امامنا

لم اكن اتوقع ان ياتى على معده فاضيه و حتى لو كنت اعلم ،

 

 

لم يكن الوقت ليسعفنى لاعداد عشاء له

و بعدين هو جاينى انا و الا جاى يتعشي

 

 

)
بهد العشاء،

 

شعرت بخمول ،

 

 

و بملل ايضا …
تركت كاسى عصير طازج ،

 

 

نبلل بهما حلقينا من حين لاخر …

و العشاء و هذا انت تعشيت

 

 

يالله طلع كلام حلو من معدتك

 

 

اقصد قلبك

 

 

مع اني متاكده ان قلبك في معدتك حالك حال كل الرجال

 

 

)

وجهت بصرى الى الزهور و قلت اخيرا

” ما رايك بها

 

 

جميلة اليس كذلك

 

 

عل و عسي اخينا في الله يحس و يتحرك

 

 

)

” نعم جميلة

 

 

” انها طبيعية ،

 

 

و لها رائحه جميلة

 

 

و انتزعت و رده حمراء من بينها و اخذت اشمها بدلال ،

 

 

ثم قربتها منه

 

” شم

 

 

انما الاعمال بالنيات

 

 

)

بعلى .

 

.

 

اخذ الورده و شمها ،

 

 

و ايد كلامي …

اخذتها منه ،

 

 

و قمت بخطوه جريئة لا اعرف من اين امتلكت الجراه للاقدام عليها

 

وضعتها في جيبة ،

 

 

قرب قلبة

 


ابتسم خطيبي … و دقق النظر الي

اخيرا حسيت

 

 

يا برودك يا اخي

 

 

متزينه لك و جايبه و رد و كيك و عصير و حركات و انت مثل الكنبه

 

 

تحرك شوى

 

 

)
نزع الورده من جيبة ،

 

 

و و ضعها على الطاولة…

تصرفة هذا احبطني كثيرا ،

 

 

و جعلنى اتخلي عن فكرة لفت انتباهة نهائيا …

ابتعدت عنه ،

 

 

و استندت الى المعقد و دخلت في تفكير عميق …

” اين شرذت مخطوبتى الحلوة

 

 

ابتسمت ابتسامه و اهيه و قلت

” لا شيء ”

نعم لا شيء … سوي اننى لم اعد ارغب في بقائك ،

 

 

فهل لا خرجت و تركت لى الفرصه للنوم

 

؟

الان فقط ،

 

 

مد يدة و امسك بيدى ،

 

 

و تغيرت تعبيرات و جهة …

توك تحس

 

 

فات الاوان … خلاص فينى النوم و لو سمحت رح بيتكم

واقع الامر ،

 

 

كنت انظر الى الورده المرميه على الطاوله …

انها لا تختلف عنى كثيرا … شيء جميل و مهمل …

خطيبي نظر الى الساعة،

 

ثم نطق ببيت شعر غزلى ،

 

 

لا اذكرة و لم يهمنى … ،

 

 

و تثاءب

 

نظرتة للساعة و تثاؤبة يعنيان انه على و شك الرحيل …

” سادعك لترتاحى الان ،

 

 

و نلتقى مجددا ان شاء الله

 

 

و عند الباب،

 

قام بواجبة الروتينى بمصافحتى على الطاير ،

 

 

و هم بالخروج …

حانت منه التفاته الى الطاوله ،

 

 

حيث كاسى العصير … فقال

” ساخذ كاسى معى لاتم شربة

 

 

و عاد الى الطاوله ،

 

 

و اخذة ،

 

 

ثم غادر …

على نفس الطاوله ،

 

 

ظلت الورده الحمراء مرميه باهمال و كابه و خيبه … تماما كما ارتميت انا على المقعد … و انخرطت في بكاء ليس كمثلة بكاء…

اهذا كل ما عناك في الامر …؟؟

ان تشرب العصير ……؟؟

هل ملات معدتك جيدا

 

؟

اذن …

نوما هنيئا … و مع الف سلامة

كنت مدعوه لحضور حفل زفاف احدي زميلاتى في احدي الصالات

 


لم اكن قد سبق لى و دخلت تلك الصاله ،

 

 

الا اننى اعرف موقعها بالوصف
كريم لم يكن متواجدا تلك الليلة ،

 

 

و و الدى مشغول ،

 

 

كما و انه
ما له لا في صالات و لا صالونات

 

 

)

يعني اروح مع ميييين

 

 

فكروا معى …؟؟

ميين

ميين

مين

 

؟

عبر الهاتف

” لدى حفله ارغب في حضورها الليلة ،

 

 

فى صاله امسيه ،

 

 

لكن و الدى و شقيقى كريم مشغولين

 

 

” حفله من

 

 

” حفله زواج احدي زميلاتى في الجامعة

 

 

الكثيرات سيذهبن ،

 

 

و و ددت الحضور معهن

 

 

” اذن ،

 

 

لن استطيع زيارتك هذا المساء

 

 

يا بروودك يا مجد

 

 

اقول لك ابي اروح حفله ،

 

 

و ما عندي احد يوصلنى تقول لى ما تقدر تسهر معى

 

؟

 

يا اخي فتح مخك شوى

 

 

تعااال و و دنى

 

 

)

و لانة لم يبادر بتقديم العرض و ادرى و لا رح يبادر و لا هم يحزنون قلت

” اتعرف الطريق الى صاله امسيه

 

 

” امسيه

 

 

اسمع بها للمره الاولي

 

 

لا حول

 

 

زين اسال عنها ،

 

 

تحرك يا اخي قل باوصلك

 

 

)

” اننى اعرف الطريق بالوصف ،

 

 

فهل يمكنك اخذى الى هناك

 

 

طلعتها من قلبي على طول ،

 

 

بلا لف و لا دوران

 

 

و صلنى

 

 

عسي بس فهمتها

 

 

)

” اة … بالتاكيد

 

 

لا مشكلة لدى

 

 

اكيد لا مشكلة

 

 

و ش مشاكلة الله يهديك

 

 

خلاص يعني

 

 

بتوصلنى

 

 

حلوووو

” شكرا

 

 

اننى ساكون مستعده عند التاسعة و النصف

 

 


و عند التاسعة و النصف كان خطيبي عند الباب

 

يا عيني عالدقه في المواعيد

 

 

تبى تعطينى انطباع عن التزامك

 

 

ما اصدق

 

 

اكيد هذه حركات خطاب تتبدل بعد الزواج

 

 

مو صح

 

 

)

كنت قد تزينت باحلى زينه ،

 

 

و ارتديت اجمل الثياب ،

 

 

و بدوت في قمه الاناقه و الجمال ….

عن الحسد عاد

 

 

يالله صلوا على النبى

 

 

)

مكثنا في بيتنا لبعض الوقت ،

 

 

فشياكتى هذه الليلة تستحق كم نظره من خطيبي الملهوف

 

 

)

و الله جلس يحدق فينى لين داخ

 

 


اقول …غناتى … لا تفرح هذا مو عشانك

 

 

عشان الصاله و العرس

 

 

خلك مؤدب احسن لك

 

 

)

و بعد فتره ،

 

 

ذهبت الى غرفتي و اجريت اتصالا بصديقتي شجن ،

 

 

اخبرتنى فيه بانها متعبه و لن تحضر العرس …

ارتديت عباءتى و اقبلت الية قائله

” هيا بنا

 

 

حملق مجد بى و ابتسم قائلا

” تبدين مختلفة هكذا

 

 

الله

 

 

انت بالعباءه شيء مميز

 

 

بسم الله

 

 

و ش فيه الرجال انهبل

 

 

كل ذا عشان شافنى بعابيه

 

 

لو داريه بتنجن على كذا و الله لبستها من اول ليلة

 

 

اما صحيح رجال

 

 

)

ابتسمت له ابتسامه عذبه ،

 

 

و سرنا جنبا الى جنب ،

 

 

و خرجنا من المنزل ،

 

 

و ركبنا السيارة

 

شعور رهيب

 

انا اركب السيارة في المقدمه الى جوار رجل ما

 

اووة … كم يبدو ذلك مربكا

 

حاسه بوضعى مو طبيعي

 

 

فية شي غلط

 

 

)

حتى مجد ،

 

 

بدا عليه الارتباك و الانفعال … انها المره الاولي التي نركب السيارة سويه …

سيارتة كانت جميلة ،

 

 

و صغيرة نسبيا

بس لا تسالونى عن اسمها و نوعها

 

 

تري معلوماتى في السيارات قليلة

 

 

ما اعرف الا المرسيدس حقه ابوى ،

 

 

و الماكسيما حقه اخوى

 

 

)
انطلقنا على بركة الله … و انتابنى شعور لذيذ بالفرحه و البهجه

 

اية

 

 

الحين صدقت اني مخطوبة بجد

 

 

طلعات و سيارة و شوارع

 

 

اية كذا الخطوبة و الا بلاش

 

 

)

مجد كان يعبر عن سعادتة بضحكه ،

 

 

او ابتسامه ،

 

 

او جمله قوية

 


و كان يردد

” لا اكاد اصدق

 

 

كم هذا رائع

 

 

صحيح … رائع

 

سار في الطريق الذى و صفتة ،

 

 

كما و صفة له احد اصحابة ،

 

 

و المؤدى الى تلك الصاله …

اقتربنا منها … و لاحت لنا الانوار المبهرجه ….

قال

” هذه هي

 

 

” نعم انها هي

 

 

” ساوصلك ،

 

 

و اذهب الى مكان قريب … ”

” لا تنسنى

 

 

فلا ابي و لا كريم موجدودين لاعادتى للمنزل

 

 

” و هل يعقل هذا

 

 

ساظل احوم حول المنطقة الى ان تتصلى بى و تطلبى حضورى

 

 

تحوم

 

 

حلوة الكلمه ذى

 

 

يا حليلك يا مجد

 

 

اقول خطيبي ،

 

 

و ش رايك احوم معك

 

 

و بلا عرس بلا وجع راس

 

 

)

كانت فكرة كبرت في راسي لحظتها … و من راسي قفزت الى لسانى

 

” ااا … لقد غيرت رايى

 

 

لم اعد ارغب في حضور الحفله

 

 

نظر الى مجد باستغراب

 

” ماذا

 

 

” لا اريد حضورها

 

 

” اذن ….

 

؟

 

 

” نحوم سويه

 

 

مجد ضحك ،

 

 

كان متفاجئا و مبتهجا جدا

 

قال

” اتعنين ما تقولين

 

 

” نعم

 

 

اعنى ما اقول

 

 

ضحك مجددا ثم قال ،

 

 

و هو يجتاز الصاله و يبتعد عنها

” ربما تمزحين معى

 

 

تكلمى بجد لمي

 

 

احقا لن تحضرى

 

 

” لن احضر

 

 

” ربما لا يوجد حفله اصلا

 

 

اكذلك

 

 

لا عاد

 

 

مو لذى الدرجه

 

 

بافتعل انه فيه حفله و باتزين و اتكشخ و البس احلى ما عندي ،

 

 

بس عشان اطلع معاك بسيارة

 

 

صحيح مو بعيد اسويها … بس مو الليلة

 

 

يمكن المره الجايه

 

 

كذا جت من الله

 

 

)

” بلي يوجد

 

 

اتريد ان اريد البطاقة لتتاكد

 

 

” كلا اصدقك

 

 

و لكننى متفاجىء

 

 

” و … هل هي مفاجاه حلوة

 

 

” حلوة فقط

 

 

بل رائعه

 

 

ما اروعك

 

 

خلونى انبسط الحين ،

 

 

و اقول لكم و ش صار بعدها بعدين

 

هذا سر

 


عندما اخبرتنى شجن بانها لن تحضر،

 

قررت الا احضر انا ايضا …

 


الا اننى احتفظت بهذا القرار لنفسي ،

 

 

حتى اخر لحظه

 

!

كنت مسروره جدا ،

 

 

و انا في السيارة ،

 

 

مع خطيبي المبجل ،

 

 

و الوقت ليل و الاجواء رائعه

 

كان هو مركزا على الطريق ،

 

 

الا انه يلتفت الى بين لحظه و اخرى و يبتسم بسرور

 

هذا الشارع عبرتة عشرات او مئات او حتى الوف المرات ،

 

 

الا انه الان يبدو جديدا و مختلفا

 

اتراة يري الدنيا جديدة كما اراها الان

 

؟

اتراة فرح مثلما انا فرحه

 

؟

خلنى اسالة و اتاكد

 

 

)

” هل انت سعيد

 

 

سالتة بدلال ،

 

 

بصوت خافت حنون ،

 

 

فالتفت الى و ابتسم ابتسامه جذابه و قال

” طبعا سعيد

 

 

انا اسعد رجل في العالم يا حبيبتي

 

 

الله الله ….

 

حبيبتي … طالعه من لسانك مثل العسل و الله

 

 

كرررها لو سمحت … يالله عشان خاطرى … قول حبيبتي … قووول

 

 

)

غضضت بصرى بشيء من الخجل …

قال

” و انت

 

 

انا

 

 

انا

 

 

و الله لو السيارة ما فيها سقف كان شفتنى طايره فوق من الفرح

 

 

بس … خلنى ثقيله شوى

 

 

)
قلت

” سعيدة ”

” الحمد لله

 

 

و مد يدة و امسك بيدى ….

مجد لو سمحت خلنى مستانسه شوى و لا تعكر على

 

 

و ش تبى في ايدى يعني

 

 

هدنى احسن لك

 

 

)

سحبت يدى بهدوء من بين اصابعة ،

 

 

و اخذت اعبث باظافرى الملونه …

مجد قال ليبدد السحابه العابره

” اين تودين الذهاب حبيبتي

 

 

الله …… حبيبتي مره ثانية

 

 

يا سلاااام

 

 

و الله انك تجنن يا مجد

 

 

)

صرفت اهتمامي عن اظافرى و نظرت الية مباشره ،

 

 

مستطعمه رنين الكلمه الجميلة في اذنى

 

اقول مجد ،

 

 

ممكن تكررها مره ثالثة

 

 

اذا ما عليك كلافه

 

 

قوووول يالله

 

 

)

كرر سؤالة

” الى اين نذهب

 

 

وين نروح يا لمي وين نروح …؟

 

ما يبى لها تفكير

 

 

نروح مطعم ،

 

 

و بعدين محل الايس كريم ،

 

 

و بعدين محل القهوه ،

 

 

و بعدين للملاهى ،

 

 

و بعدين على الشاطىء و تورينى المكان اللى تشتغل فيه ،

 

 

و المبني اللى رح نسكن فيه ،

 

 

و الملعب اللى تلعب فيه كره ،

 

 

و … … كل الدنيا

 

 

لف بى كل الدنيا

 

 

يالله توكلنا على الله

 

 

البانزين مليان

 

 

)

قفزت كل هذه الاماكن الى راسي دفعه واحده

 

انها اماكن اريد الذهاب اليها مع خطيبي ،

 

 

مثلى مثل كل المخطوبات

 

بس خلنى اطلبهم بالتدريج لا ينصرع الرجال و يسوى بنا حادث من اول طلعه

 

 

)

قلت

” دعنا نذهب الى مطعم

 

 

” الم تتناولى عشاءك

 

 

” كلا

 

 

ماذا عنك

 

 

” تناولتة و الحمد لله ،

 

 

و لكن … اتناولة ثانية و ثالثة و عاشرة ما دمت معك

 

 

دغدغتنى هذه الجمله ،

 

 

فابتسمت بخجل …

قال

” اي المطاعم تودين حبيبتي

 

 

حبيبتي مره ثالثة

 

 

اية

 

 

كذا الخطاب و الا بلاش

 

 

شوف مجد ،

 

 

ابيك كل جمله تنطقها تختمها ب يا حبيبتي

 

 

مفهووم

 

 

)

قفز الى راسي احد المطاعم الراقيه الحديثه ،

 

 

و هو مطعم تناولت و جبتى فيه مرتين مسبقا و اعجبنى كثيرا

 

قلت

” لنذهب الى مطعم الكهف

 

 

” مطعم الكهف

 

 

و اين يقع هذا المطعم

 

 

لا حوول

 

 

حتى المطعم ما تعرفة

 

 

)

” انه على مقربه من القلعه الخضراء

 

 

اذهب اليها و سادلك عليه ”

” حسنا

 

 

الي القلعه الخضراء

 

 

كما تامرين يا حبيبه قلبي

 

 

لا لا لا

 

 

كذا انا خلاص انصهرت

 

 

شوى شوى على يا مجد

 

 

و ش فيك طلعت كل شي مره و حده

 

 

)

الطريق الى القلعه الخضراء و من ثم المطعم المنشود كان قصيرا ،

 

 

سرعان ما كنا هناك ،

 

 

نركن السيارة في احد المواقف .

 

بدات اشعر باضطراب معوى حينما هممت بفتح الباب

 

للمره الاولي في حياتي اخرج مع هذا الخطيب الى مكان عام ،

 

 

اتراة يشعر بارتباك مثلى الان

 

سرنا جنبا الى جنب في طريقنا الى مدخل المطعم….

يبدو فارق الطول بيننا قليلا نسبيا بسبب حذائى العالى الكعب ،

 

 

و الذى ارتديتة من اجل حفله العرس

 

اخيرا جلسنا في مقصورتنا انا و هو ،

 

 

و حدنا ،

 

 

متقابلين ،

 

 

و جها لوجة

 

بدات دقات قلبي تتسارع اكثر… كان شعورا غريبا و جديدا لم احسة من قبل … راس مجد يبدو قريبا من راسي اكثر من اللازم

 

” ارفعى غطاء و جهك فنحن بمعزل عن اعين الناس الان

 

 

اية بارفعة ،

 

 

بس يا ليتك تغمض شوى

 

 

ابي اطلع المرايه من جنطتى و اتاكد من مكياجى لا يكون خرب

 

 

غمممض

لم يكن ليغمض عينية ،

 

 

بل ظل يترقب و يراقب

 

نزعت غطاء و جهى و الله يستر

 

 

)

مجد اخذ يحدق بى و يبتسم

 

 

شعرت بخجل شديد و لم اجد مهربا من نظراتة غير لائحه الاطعمه

 

انا احدق في لائحه الاطعمه و خطيبي يحدق بى … رفعت بصرى عن اللائحه و نظرت الية فوجدت عينية مركزتين على عيني

 

و بعدين معاك

 

 

خذ اللائحه الثانية و طالع فيها و اختار اطباقك بدل ما تطالع فينى

 

 

و الا ناوى تاكلنى انا

 

 

)

قلت بخجل

” لم تحدق بى

 

 

قال

” زوجتي و اريد تامل و جهها عن كثب

 

 

ما المانع من ذلك

 

 

و لا ما نع و لا شي

 

 

بس استحى يا اخي

 

 

شوى و يسيح العرق على و جهى

 


تعال … لا يكون فيه شي غلط بمكياجى و انت جالس تطالع فيه

 

؟

رفعت لائحه الطعام الى الاعلى و جعلتها ستارا يحول دون رؤية و جهى بعضنا البعض

 

مجد مد يدة و رفع الستار و عاد يحاصرنى بنظراتة من جديد

 

يالله عاد

 

 

خلنا نطلب الاطباق قبل ما تصرخ معدتى من الجوع

 

 

)

قال

” انت جميلة جدا هذه الليلة

 

 

اي

 

 

قلبي

 

 

انت ناوى على الليلة مجد

 

 

اكيد ناوى على

 

 

وين كل هالكلام الحلو عنى قبل

 

 

)

كم كنت متلهفه لسماع كلمه اطراء لمظهري … انها امور نعشقها نحن الفتيات

 

بعد كل هالزينه و هالكشخه و الاناقه … و الله لو ما قال لى كلمه حلوة كان اعتبرتة هو و الكرسى واحد

 

 

)

قلت بدلال شديد

” الليلة فقط

 

 

” بل كل ليلة ،

 

 

لكنك هذه الليلة مميزه جدا

 

 

انك … حوريه جنه

 

 


انا ،

 

 

و خطيبي ،

 

 

و ما ئده العشاء فيما بيننا

 

لا اعرف لم كان الطعام لذيذا جدا

 

 

كنت مستمتعه لاقصي حد بتناول اطباقى الشهيه ،

 

 

فيما نتبادل الاحاديث انا و خطيبي المبجل

 

يا سلام

 

 

الاكل معك في المطعم حلو يا مجد

 

 

ممكن تعزمنى على العشاء كل ليلة

 

 

شهيتى مفتوحه حدها

 

 

ما ادرى الاكل متغير و الا لسانى اللى متغير

 

 

كل شي حلووو

 

 

)

كنت منهمكه بتقطيع شريحه اللحم اللذيذة ،

 

 

حين سمعت خطيبي يقول

” الحمد لله ”

رفعت بصرى عن الشريحه و نظرت الية فاذا به يبعد الطبق ،

 

 

و يمسح فمة بالمنديل ،

 

 

ثم يضعة جانبا

 

قلت باستغراب

” هل اكتفيت

 

 

قال

” نعم ،

 

 

و الحمد لله .

 

 

اللهم ادمها نعمه و احفظها من الزوال ”

كنت لا ازال ممسكه بالشوكه و السكين ،

 

 

اقطع شريحه اللحم

 

خلصت

 

 

يالله عاد

 

 

تونا بادين

 

 

انا بعدنى جوعانه و ابي اكمل عشاى

 

 

)

اقتطعت قطعة صغيرة من اللحم ،

 

 

و و ضعتها في فمي،

 

ثم تركت الشوكه و السكين و ازحت الطبق بعيدا ،

 

 

معلنه انتهائى من و جبتى انا ايضا

 

قال مجد

” لم توقفت

 

 

قلت

” الحمد لله

 

 

اكتفيت ”

قال

” احقا

 

 

قلت

” نعم ،

 

 

الحمد لله

 

 

” و اصلي رجاءا

 

 

” كلا كلا

 

 

لقد اكلت كفايتى ،

 

 

و زياده

 

 

و لا زياده و لا هم يشبعون

 

 

قال اكتفيت قال

 

 

و الله جوعانه و و دى اكمل عشاى

 

 

خساره على شرايح اللحم بالمره حلوة

 

 

زين كذا يا مجد

 

 

يا اخي حتى لو انت شبعت سو روحك تاكل عشان انا اكل و اتمم عشاى

 

 

انت اصلا متع شي و شبعان بس انا على لحم بطني من الصبح

 

 

)

تناولت كوب عصيرى و جعلت اشرب محتواة ببطء …

و عيني على ذيك شريحه

 

 

اخخ باقوم و انا نفسي فيها و الله

 

 

)

بقينا بضع دقائق نتحدث ،

 

 

بعدها هممنا بالانصراف …

قال

” امل ان يكون العشاء قد اعجبك

 

 

و انت خليتنى اتهني فيه

 

 

كانك جايبنى تشممنى ريحه الاكل بس

 

 

لكن زين

 

 

بس ارد البيت باسوى لى صينية مكرونه بالباشامل و اجلس اكل فيها لين اقول بس

 

 

و لا القهر

 

 

)

” بالطبع اعجبنى

 

 

دعنا نكررة مستقبلا

 

 

” كما تامرين حبيبتي

 

 

احضرك غدا و بعد غد و بعد بعد غد و كلما شئت ”

اية بس مو مثل هالمره

 

 

تونا نقول بسم الله قلت الحمد لله

 

 

مره ثانية لا جبتنى مطعم لو سمحت يعني صوم قبلها ثلاث ليالي

 

 

مفهوم

 

 

)

بعدما ركبنا السيارة ،

 

 

سالنى

” الى اين نذهب الان

 

 

رقم اثنين ايس كريم

 

 

)

” لنذهب الى محل البوظا الشهير روبنز

 

 

” روبنز

 

 

الية روبنز

 

 

و ش فيك اختلعت

 

 

لا تقول ما تعرفة ذا بعد

 

 

يا شيخ اجل و ش تعرف بالبلد

 

 

)

قال

” لكن روبنز اميركى الاصل

 

 

يعني مقاطع

 

 

لا يا شيخ

 

 

شف حبيبي ،

 

 

انا نفسي في ايس كريم من روبنز يعني نفسي في ايس كريم من روبنز

 

 

اصلا ما فيه محل يسوى ايس كريم بحلاتة

 

 

اما قوله مقاطعه فهذه مو على انا

 

 

و اذا تبى تلومنى لم القاده العرب اول

 

 

انا طالعه عليهم … كلام كلام و ما فيه فعل

 

 

و هذا الشبل من ذاك الاسد

 

 

)

قلت

” لكننى اشتهى بعض البوظا من عندة

 

 

قال

” روبنز روبنز

 

 

كما تشائين حبيبتي ،

 

 

رغباتك اوامر

 

 

و لتذهب المقاطعه الى الجحيم

 

 

صح

 

 

عجبتنى يا مجد

 

 

و الله خوش رجال

 

 

يعني مقاطع المحلات الامريكية و يوم جت خطيبتك طلبت شي منها صارت حلال

 

 

يا عيني على رجاجيل اخر زمن

 

 

)

الذى حصل اننا ذهبنا الى ذلك المحل و اشترينا ما شئنا دون قيود

 

قلت بعد ذلك

” يطيب لى ان اتناولة عند الشاطىء

 

 

قال

” نذهب الى الشاطىء

 

 

امرك حبيبتي ”

يا خوفى لا يكون مخبى لى شي هالمجد هذا

 

 

كل شي قال امرك و زي ما تبين و حاضر

 

 

اقول … كل الرجال الخاطبين كذا و الا بس مجد ناوى لى على نيه

 

 

)

انة شعور جميل جدا

 

ان تكوني انت سيده امره على رجل ينفذ رغباتك دون نقاش

 

يا ليت كل الرجال مثلك يا مجد

 

 

كان الدنيا حلووت

 

 

)
على الشاطىء ،

 

 

سرنا انا و خطيبي جنبا الى جنب نتناول البوظا
المحظوره دون ادني شعور بالذنب

 

و عند نفس الشاطىء قضينا فتره طويله و ممتعه …

كان خطيبي غايه في البهجه و الانفعال

 

و جلس يغنى لى لين بح صوتة

 

 

و الايس كريم بعد ما قصر عليه

 


و الله انا ما طلبت منه يغنى

 

 

بس ما ادرى و ش بلاة الرجال فكر نفسة عبدالحليم حافظ و ظل يغنى شريط و را شريط

 

 

)

على فكرة

صوت خطيبي جميل و جهور و يصلح للغناء

 

و اللى مو عاجبة >>> يشرب من ما ى البحر اللى جنبنا

 

 

)

الا قولوا لى قبل تروحوا البحر … الحين كل الخطاب يغنوا لمخطوباتهم و الا هذه ميزه خاصة بى و حدى

 

؟
و عن الغيره و الحسد

 

 

)
القيت نظره على الساعة فاذا بها تجاوزت الثانية عشر و الربع …

صعقت

 

 

كيف مر الوقت بهذه السرعه دون ان اشعر به

 

؟

و لم لم انتبة للساعة قبل الان

 

؟

متى يمدينى اكمل خطة مشاويرى

 

 

لسة باقى المقهي و الملاهى و الملعب و المبني اللى رح نسكن فيه و غيرهم

 

 

)

قلت

” ياة

 

 

لقد مضي الوقت مسرعا

 

 

ابتسم و هو يلقى نظره على ساعة يدة ،

 

 

ثم قال

” لم اشعر به و انا معك

 

 

كاننا خرجنا قبل دقيقتين

 

 

الحين امي على بالها اني في الصاله مستانسه بالعرس

 

 

ما اشوفها اتصلت تسالنى و تتطمن

 

 

لو تدرى انا احوم مع خطيبي كان عصبت على

 

 

الله يستر

 

 

)

يبدو اننا و صلنا الى نهاية جولتنا الرائعه لهذااليوم

 

اعترف لكم باننى شعرت بسعادة لا مثيل لها و احسست ببهجه يتعذر على و صفها لكم و انا اسير قرب الشاطىء …

طريق العوده انتهي بسرعه … و و جدت نفسي اقف اخيرا امام الباب الخارجى للمنزل ،

 

 

ادخل المفتاح في ثقبة الخاص …

دخلنا الى الداخل ،

 

 

و كان اول شيء فعلتة هو نزع غطاء و جهى و القاء نظره سريعة فاحصه على نفسي من خلال المرأة المجاوره للمدخل

 

اشوي

 

 

مكياجى ما اخترب بعد كل هالساعات

 

 

)

خطيبي ،

 

 

الواقف قربى علق قائلا

” غايه في الجمال

 

 

الام تنظرين

 

 

اووة

 

 

انت هنية

 

 

و الله نسيتك

 

 

يا اخي فشلتنى

 

 

و ش تقول عنى و انا من باب الشارع الى المرايه على طول

 

 

؟

 

 

)

ابتسمت بخجل من تعليقة الاخير… و غمرتنى سعادة لا توصف

 

 

و طاطات راسي …

من قدى

 

 

غايه في الجمال ،

 

 

و حوريه جنه ،

 

 

و كلام ثاني تعمدت اخبية عنكم ،

 

 

و يالله بلا الحاح زايد … هذه امور خاصة بين خطيبين ،

 

 

انتوا اش دخلكم

 

 

)

مجد انتهز فرصه نكسى لراسي خجلا … و اقترب منى فجاه و بدون سابق انذار … طبع قبله خاطفه على راسي …
ان كنتم تعتقدون ان ذلك قد اتم سعادتى بهذه الليلة فانتم مخطئون …

لم تزد قبلتة راسي الا انتكاسا فوق انتكاس

و شعرت بالمها يصدع راسي ثم يعصر قلبي و يكتم انفاسى ،

 

 

و يزيل اي اثر للسعادة الوقتيه التي عشتها هذه الليلة …

قبله على الراس … لم تعن لى و قتها اكثر من الثمن الذى قدمتة لقاء نزهتى تلك الليلة

لو كنت اعلم ان نزهتى ستنتهى بهذا الشكل ما كنت بدات …

زين يا مجدوة

 

 

دور على اللى يطلع معك مره ثانية … يا قليل التهذيب

 

 

)
رغم انها كانت سهرة جميلة ،

 

 

و استمتعنا بها كثيرا و بدت البهجه طاغيه على و جهينا …

الا ان لحظه الفراق بدلت الاحوال

 

اننى اتساءل … في اي شيء تفكر فتاة مخطوبة يقوم خطيبها بتقبيل يدها او راسها

 

؟

و الله مو قادر افهم

 

 

حيرتنى هاال لمي ذى

 

 

يقول المثل ما يفهم المرأة الا المرأة

 

 

)

لاننى خرجت من بيت حمى البارحه بانطباع غير جيد ،

 

 

تركتة مخطوبتى في نفسي بعد ارتكابي جريمة تقبيل راسها ،

 

 

و بعد تلك النظره الغريبة المرعبه التي رمقتنى بها قبيل خروجى ،

 

 

اخذتنى الهواجس و لعبت في راسي فتره من الزمن

 

لذا ،

 

 

قررت ان ابعث اليها برساله هاتفيه ،

 

 

اجس نبض و اشوف كيف بترد على

 

 

)

بعث اليها

تصبحين على خير يا حبيبتي ،

 

 

نوما هنيئا

و انتظرت …

لكن ردا لم يصلني

يمكن البنت نامت خلاص

 

 

مو مشكلة

 

 

بكره من صباح الله خير ابعث لها تحيه الصباح و نشوف كيف ترد

 

 

)

و اول شيء فعلتة بعد نهوضى صبيحه اليوم التالي هو ارسال خذة الرساله

( صباح الخير يا اجمل زوجه في العالم ،

 

 

كيف انت هذا اليوم

 

 

))

و انتظرت

مرت الساعة تلو الاخرى و لا رد و لا هم يحزنون

 

 

معقول كل ذا نوم

 

 

)

انتظرت حتى اقتربت الساعة من منتصف الظهيره و ارسلت

( الم يستيقظ القمر بعد

 

 

اشتقنا لك يا جميل )

لا جواب
لا يكون البنت سوت على مقاطعه

 

 

و الا يمكن صار شيء و الا شيء

 

 

خلنى اتصل احسن

 

 

دافع فيها مهر و ش قده اخاف صابها شي و راحت علينا

 

 

 

و اتصلت عده مرات الا ان لمي لم تجب

 


ازداد قلقى ،

 

 

ادركت ان في الموضوع مشكلة ما ،

 

 

فاتصلت بهاتف المنزل و اجابت حماتي
” انها مستيقظه منذ الصباح الباكر

 

 

انتظر لحظه ،

 

 

ساستدعيها لتتحدث معك ”

يعني صاحيه من الصباح و لا ردت على
و ذهبت حماتى لاستدعائها
” لمي … انها مكالمه لك

 

 

” من يا امي

 

 

” خطيبك ”

خطيبي

 

 

اووة … و ش يبى ذا بعد

 

 

ما شبع منى البارحه لحد نصف الليل و احنا سهرانين

 

 

ما ابي اكلمة

 

 

)

و نهضت من مكانى و هرولت نحو دوره المياة

” اخبرية اننى استحم

 

 

و اختفيت بسرعه

 

اعلم انه تصرف صبيانى ،

 

 

لكن …

لا اريد ان اتحدث معه ،

 

 

و لا ان اسمع صوتة ،

 

 

و لا ان تعبر صورتة على مخيلتى اطلاقا

فبعد فعلتة البارحه صرت اشعر بنفور منه
لابد ان امي عادت الى الهاتف و اخبرتة

” انها تستحم الان

 

 

اتصل بها بعد قليل

 

 

” تستحم

 

 

… اة حسنا … اخبريها بان تتصل بى حالما تنتهى ”
و انهيت المكالمه

 


تستحم في هذا الوقت بالذات

 

؟

لم يبد لى امرا مستساغا و لكنى اثرت عدم استباق الاحداث ،

 

 

و انتظرت ان تتصل بى …
لا اتصلت ،

 

 

و لا ردت على اتصالاتى المتكرره عبر الهاتف المتنقل

تفاقم شعورى بالقلق و كررت الاتصال بها عبر هاتف المنزل ،

 

 

و اخبرت بانها نائمه

 

الان انا متاكد من انها تتعمد التهرب منى … و لم و لن يهنا لى بال حتى اكلمها و اعرف منها ما يدور في راسها …

تعطفت على اخيرا و اجابت الاتصال رقم الف او الفين عند المغرب …

” لمي

 

 

اين انت … قلقت بشانك كثيرا … لم استسغ حتى الاكل من شده القلق ”

الاكل …؟

 

هذا اللى انت فاضى تفكر فيه

 

 

و الله ما لى خلقك و رديت عليك بس عشان افتك من رنه هالجوال

 

 

يالله قول اش عندك

 

 

)

” كنت منشغله ببعض الامور المنزليه و الدراسية منذ الصباح ”

” الم ترى جيش المكالمات الفائته

 

 

بربك لمي اخبرينى ما بك

 

 

اننى لم اهنا لحظه هذا اليوم ”

لا و الله

 

 

مسكين كسرت خاطرى

 

 

ما تهنيت و لا لحظه

 

 

يا حرام

 

 

و اش تبينى اسوى لك يعني

 

 

)

” بلي رايتها لكنى لم اجد الفرصه المناسبه قبل الان ،

 

 

خيرا

 

 

” ظننت ان هناك شيء لا سمح الله ،

 

 

او انك غاضبه منى او زعلانه على

 

 

يا عيني على النباهه

 

 

تفهمها و هي طايره

 

 

اية زعلانه عليك من البارح و مو طايقه اسمع صوتك

 

 

قول اللى عندك و خلصنى

” لا شيء ،

 

 

سوي اننى مشغوله و اود العوده للمذاكره ”

” حسنا حبيبتي ،

 

 

سوف لن اشغلك عن المذاكرة… فقط و ددت الاطمئنان عليك … ”

و الحين تطمنت

 

 

يالله باى عاد

 

 

)

” انا بخير … ”

” انا ساذهب الان لانجاز بعض مشاغلى و انا مرتاح البال ،

 

 

دعينا على اتصال حبيبتي

 

 

” حسنا ،

 

 

الي اللقاء ”

” الى اللقاء ”
طبعا كان حوارا باردا جدا

 

انا ما عطيتة و جة … بس بعدين حسيت بتانيب ضمير

 

 

الرجال ما تهني بالاكل اليوم بسببى

 

 

يمكن انا قسيت عليه شوى

 

 

يمكن صحيح يحبنى مو بس كلام خطاب

 

 

و ش رايكم

 

 

اصدقة و الا لا

 

 

احتمال يكون صادق

 

 

)

و لذا ،

 

 

حين اتصل بعد عده ساعات بادرت بالاجابه فورا …

مكالمتنا كانت قصيرة و مختصرة اخبرتة فيها بان لدى امتحانات هذا الاسبوع و بالتالي فانه لا لقاء بيننا الا بعد اسبوع على الاقل …

اما امي … فقد بررت لها موقفى بان سوء فهم بسيط قد حصل ثم زال

و اعترفت لها ان احنا سهرنا نحوم في الشارع

 

 

و يا ليتكم شفتوا البهجه اللى على و جهها

 

 

ترتاح لا عرفت اني نت مبسوطه … و الله يا امي انت مو بداريه باللى يحترق في صدري الحين … و ليت اقدر اقول لك …

هناك اشياء … لا تستطيع الفتاة اخبار امها بها مهما كانت قريبه منها…

اشياء لا تصلح الام كاذن لسماعها و ظهر لحملها … اشياء لا يمكننى البوح بها الا لصديقتي شجن

 


” لمي

 

 

و ماذا في ذلك

 

 

ان يقبل الخطيب راس خطيبتة ،

 

 

اهو امر يستدعى منك كل هذا

 

 

قلت

” لكننا بالكاد تعارفنا

 

 

” تبالغين

 

 

مضت مدة كافيه منذ اقترانكما

 

 

لا تجعلى امورا سخيفه كهذه تحشو راسك و تضيع اجمل ايام عمرك

 

 

انك لن ترية طوال اسبوع

 

 


و محاضره شجن حسنت من و ضعى المضطرب … الا انها لم تغير قناعتى باننا بالكاد تعارفنا

 


و مر ذلك الاسبوع

اعتقد انه بعد مرور اسبوع كامل ،

 

 

لابد للطرفين من الشعور بالشوق ،

 

 

و لو القليل منه ،

 

 

الي بعضهما البعض

يعني هو صحيح و حشنى شوى – شوى قليل مو تفكروا كثير

 

 

لا يجى على بالكم اني ملهوفه عليه

 

 

– لكن ما انا مخلتنة يحس بكذا

 

 

ابية هو اللى يشتاق لى و يتلهف على و انا و لا كانة على بالى

 

 

)

اتفقنا ان نخرج سويه هذه المره لتناول العشاء في مطعم اخر

و اكمل خطة المشاوير اللى ما مدانى اكملها ذيك الليلة

 

 

تذكرون

 

 

)

هذه المره لم ينزل هو من السيارة بل اكتفي بالاتصال بى فور و صولة ،

 

 

فخرجت الية و ركبت السيارة و بادر بالقاء التحيه … و بالمصافحه و بتقبيل اليد ايضا

 

!
مجدوووة … و بعدين معاك

 

؟

 

يا اخي ممنوع اللمس

 

 

حدك المصافحه و بس ،

 

 

متى تفهم

 

 

و الله لو تجرات مره ثانية على اكثر من كذا لارمى الدبله في و جهك

 

 

ما ادرى من قايل اني الكعبه كل شوى تقبيل

 

 

و خر احسن لك

تصرفت و كان شيئا لم يكن … لاننى لم اشا ان افسد السهرة … كنت بحاجة لبعض الترويح عن النفس بعد ضغوط الامتحانات في الايام السابقة …

طوال الايام السابقة ،

 

 

كنا نكتفى بمكالمات عابره قصيرة ،

 

 

و عاديه جدا

 

قال مجد

” اشتقت اليك كثيرا يا حبيبتي

 

 

اسبوع من الفراق هي مدة طويله جدا

 

 

اريد ان اري و جهك

 

 

يعني تبينى افتح لك و جهى في الشارع قدام خلق الله

 

 

امسك اعصابك شوى

 

 

لا و صلنا للمطعم بتشوفنى و تقر عينك

 

 

و الحين اثقل شوى

” ستراة بعد قليل

 

 

” لا استطيع ان اصبر

 

 

على الاقل انظرى الى عيني ”

 

661 views

رواية انا ونصفي الاخر كاملة