9:42 صباحًا الإثنين 10 ديسمبر، 2018

رواية رعب


صوره رواية رعب

قصة مرعبه
الكثير من القصص المرعبه تتحدث عنها الشعوب في ثراثها وتكون هذه القصص هادفه حين ورودها في التراث وفي الحكم الشعبية بحيث انها لا تكون فقط للرعب بل يرد الرعب فيها كتوظيف له لايصال فكرة ما وحكمه ولكي يتعظ منها الاطفال فالاهل يروون هذه القصص كي يعطون عبره لاطفالهم ولكي يحفزوهم على اطاعه اوامرهم في حال غاب الاهل وتركوا الوصايا قيد تنفيذ اطفالهم ،



خوفا عليهم من الافكار الطفوليه التي دائما تبحث عن الاكتشاف ،



ولكي ينئون بهم عن تحمل المسؤوليه كونهم غير مدركين لما حولهم ،

من هذه القصص ،



قصة ” غريبة ” من التراث الامازيغي ،

وتروي القصة ما يلي

” غريبة ” ابنه لرجل عجوز واخت لخمسه اطفال هي اكبرهم ،



كانت غريبة تذهب كل يوم الى الغابه لتحضر الحطب والطعام لاخواتها الصغار وابوها العجوز ،



وفي هذه الغابه يعيش وحش شرس ماكر ،



يذهب الى القريه ليلا ليخطف الاطفال ويلتهمهم ،



اتفق الوالد العجوز وابنته ” غريبة ” على ان تعود كل يوم قبل غروب الشمس ،



وعندما تصل لباب بيتها عليها ان تطرق ثلاث طرقات ثم تخشخش باساورها ،



كي يعرف ابوها ان الذي على الباب هو ابنته ” غريبة ” .



تخرج ” غريبة ” كل يوم وتعود لبيتها وتفعل ما اتفقت عليه مع والدها ،



فتصل للباب ،



تطرق ثلاث طرقات فيقترب ابوها من الباب ،



تخشخش باساورها ،



فيعرف العجوز انها ابنته ،



يفتح لها الباب ،



ويركض اخوتها الصغار لاحتضانها فرحين بعوده اختهم الكبيرة وما جلبته لهم من ما وجدته في الغابه ،


ذات يوم خرجت غريبة للغابه كعادتها امضت نهارها تجمع الطعام والحطب ،



وقبيل الغروب همت غريبة في الرجوع فانتبهت انها قد فقدت اساورها اثناء بحثها عن حاجيات البيت ،



همت تبحث عن اساورها في ارجاء الغابه فاخدذها الوقت ولم تدرك ان الظلام قد حل ،



وعندما ادركت ذلك سارعت الى البيت وهي تبكي خائفه من اجواء الغابه اثناء الليل ،



وصلت غريبة لباب بيتها ،



طرقت الطرقات الثلاث المتفق عليها فاقترب الاب العجوز من الباب ،



صارت غريبة تحدثه وتروي له ما حصل ،



قالت له بعد ذلك يا ابي اني لا استطيع ان اخشخش باساوري كي تعرف انني غريبة ،



لكن هاهو صوتي احدثك،

فافتح الباب ارجوك
قبل ان يداهمني وحش الغابه ،



رفض الاب وهو يبكي ويقول لها سامحيني فانا لا استطيع ان افتح لك فلربما الوحش يقلد صوتك ،



اخوتك الصغار هنا سياكلهم اذا فتحت الباب ،



بكت غريبة وتوسلته وبكى الاب ورفض ان يفتح لها ،



فهو لن يضحي باخوانها الخمس لياكلهم الوحش كلهم لانها لم تلتزم بما اتفقا عليه ولم تعد قبل الغروب ،



ظلت غريبة خارجا خائفه حزينه ،



حتى اتى وحش الغابه واكلها .



وعلى هذه القصة تم تاليف الاغنية الرائعه ” غريبة ” واباها العجوز افانوفا .



تحكي الاغنية بصوت حزين قصة الفتاة التي اكلها الوحش لانها لم تلتزم بوصايا والدها .

220 views

رواية رعب