يوم الأحد 11:49 مساءً 19 مايو، 2019

رواية رعب

صور رواية رعب

قصة مرعبة
الكثير من القصص المرعبه تتحدث عنها الشعوب في ثراثها و تكون هذه القصص هادفه حين و رودها في التراث و في الحكم الشعبية بحيث انها لا تكون فقط للرعب بل يرد الرعب فيها كتوظيف له لايصال فكرة ما و حكمه و لكي يتعظ منها الاطفال فالاهل يروون هذه القصص كى يعطون عبره لاطفالهم و لكي يحفزوهم على اطاعه اوامرهم في حال غاب الاهل و تركوا الوصايا قيد تنفيذ اطفالهم ،

 

 

خوفا عليهم من الافكار الطفوليه التي دائما تبحث عن الاكتشاف ،

 

 

و لكي ينئون بهم عن تحمل المسؤوليه كونهم غير مدركين لما حولهم ،

 

من هذه القصص ،

 

 

قصة ” غريبة ” من التراث الامازيغى ،

 

وتروى القصة ما يلى

” غريبة ” ابنه لرجل عجوز و اخت لخمسه اطفال هي اكبرهم ،

 

 

كانت غريبة تذهب كل يوم الى الغابه لتحضر الحطب و الطعام لاخواتها الصغار و ابوها العجوز ،

 

 

و في هذه الغابه يعيش وحش شرس ما كر ،

 

 

يذهب الى القريه ليلا ليخطف الاطفال و يلتهمهم ،

 

 

اتفق الوالد العجوز و ابنتة ” غريبة ” على ان تعود كل يوم قبل غروب الشمس ،

 

 

و عندما تصل لباب بيتها عليها ان تطرق ثلاث طرقات ثم تخشخش باساورها ،

 

 

كى يعرف ابوها ان الذى على الباب هو ابنتة ” غريبة ” .

 

 

تخرج ” غريبة ” كل يوم و تعود لبيتها و تفعل ما اتفقت عليه مع و الدها ،

 

 

فتصل للباب ،

 

 

تطرق ثلاث طرقات فيقترب ابوها من الباب ،

 

 

تخشخش باساورها ،

 

 

فيعرف العجوز انها ابنتة ،

 

 

يفتح لها الباب ،

 

 

و يركض اخوتها الصغار لاحتضانها فرحين بعوده اختهم الكبيرة و ما جلبتة لهم من ما و جدتة في الغابه ،

 


ذات يوم خرجت غريبة للغابه كعادتها امضت نهارها تجمع الطعام و الحطب ،

 

 

و قبيل الغروب همت غريبة في الرجوع فانتبهت انها قد فقدت اساورها اثناء بحثها عن حاجيات البيت ،

 

 

همت تبحث عن اساورها في ارجاء الغابه فاخدذها الوقت و لم تدرك ان الظلام قد حل ،

 

 

و عندما ادركت ذلك سارعت الى البيت و هي تبكي خائفه من اجواء الغابه اثناء الليل ،

 

 

و صلت غريبة لباب بيتها ،

 

 

طرقت الطرقات الثلاث المتفق عليها فاقترب الاب العجوز من الباب ،

 

 

صارت غريبة تحدثة و تروى له ما حصل ،

 

 

قالت له بعد ذلك يا ابي اني لا استطيع ان اخشخش باساورى كى تعرف اننى غريبة ،

 

 

لكن هاهو صوتى احدثك،

 

فافتح الباب ارجوك
قبل ان يداهمنى وحش الغابه ،

 

 

رفض الاب و هو يبكى و يقول لها سامحينى فانا لا استطيع ان افتح لك فلربما الوحش يقلد صوتك ،

 

 

اخوتك الصغار هنا سياكلهم اذا فتحت الباب ،

 

 

بكت غريبة و توسلتة و بكي الاب و رفض ان يفتح لها ،

 

 

فهو لن يضحى باخوانها الخمس لياكلهم الوحش كلهم لانها لم تلتزم بما اتفقا عليه و لم تعد قبل الغروب ،

 

 

ظلت غريبة خارجا خائفه حزينة ،

 

 

حتى اتي وحش الغابه و اكلها .

 

 

و على هذه القصة تم تاليف الاغنية الرائعة ” غريبة ” و اباها العجوز افانوفا .

 

 

تحكى الاغنية بصوت حزين قصة الفتاة التي اكلها الوحش لانها لم تلتزم بوصايا و الدها .

 

290 views

رواية رعب