9:57 صباحًا الثلاثاء 14 أغسطس، 2018

رواية زهرة الرمان


(زهره ألرمان .
.

الجُزء ألاول بدايات ألحياه

في ألبِداية أقص عليكم حكايتى او هيا بالاحري تفاصيل حياتى بحذافيرها بكبيرها و صغيرها ،
،
ارويها لكُم مِن ألبِداية حتّي ألنِهاية أرويها بلسانى أخبركم فيها عَن تفاصيل كَانت مخبئه فِى أعماقى عَن كُل مارائته عينى مِن نعومه أظافرى حتّي ألمشيب او حتّي ألنِهاية جميلة كَانت أم سيئه ،
،

* نضحك و أيامنا سوداءَ نعيش ألهم مبسوطين كبار و فكرنا توه ببدايات ألطريق يسير و نحكى لايامنا قصة بعنوان أحلام و رديه نطير بنومنا عالى نحاكى بالسماءَ غيمه حزينه هذى ألغيمه تحذرنا طباع ألناس كثار هموم هالغيمه تشوف قلوب خلق الله *
في زمن مليء بالحقد و قلوب تحارب لاجل ألبقاء
في زمن كثرت فيه صناديق ألاسرار ألمخبئه تَحْت ظل ألنسيان ،
،
وفضائح أرسلت للغياب
عاشت فتاة فِى منتهي ألجمال و ألروعه بعينان كبيرتان و أسعتان و رموش كثيفه سوداءَ و شعر بلون أليل ألقاتم و نعومه خيوط ألحرير و خدود بلون مغيب ألشمس شفتان بارزتنا و جسم نحيل ممشوق كغصن ألبان ،
،
يحكي أن هَذه ألفتاة كَانت أنا)
عشت مَع أهلى فِى بيت متواضع و بسيط كَان فِى عينى قصر ملكى او اكثر مِن كذا كنت أشوفه ألجنه
وفي كُل زاويه تسكن ذَكري مِن أيام ألطفوله
وكان زواياه كَانت تسرق منى لحظات ألبرائه و تخبيها فِى ثناياه
عشت مَع أمى و أبوى و أختى أللى كَانت تصغرنى بخمس سنوات
حياتى كَانت عاديه و روتينيه جدا
عايشه فِى أحضان أبوى الي كَان معوضنى عَن كُل ألناس
احضانه أللى كَانت أحن على مِن نفْسي
كلماته الي توصل لمسامعى مِثل ألهمس
و حنانه أللى مِثل ألبحر ألواسع بطيبه قلبه و رقه أسلوبه معي
ماانكر انه كَان يعاملنى أحسن مِن أختى شهد
معاملته لِى أجمل بمراحله مِن معاملته لشهد
وهَذا أللى يخلى شهد تنقهر منى أحيانا و تحاول تصير أحسن منى باى شى ،
،
عشان ترضى غرورها
بس لكُل شى ثمن ،
،
بالمقابل أمى كَانت تحب شهد حب مايوصف بالمقارنة بحبها لي
احيانا أشوف بعيونها نظرات مو فاهمتها هَل هِى حقد أشمئزاز او هِى نظرات كره بس ماتوقع انها كره
انا بنتها كَيف تكرهني
واحيانا أشوف بعيونها حنان يوسع ألعالم كله نبرات خوف على خايفه أنى أضيع مِن يدينها
احترت فيها و مو قادره أعرف مِنها شى مو قادره أفسر شي.
___________________________

في صباح احد ألايام صحيت مِثل كُل يوم
والشمس بدت أطرافها تتسلل مِن ألشباك
ونسمات ألهواءَ ألخفيفه أللى ترد ألروح
وصوت فيروز أللى يروق ألبال جاى مِن غرفه شهد
عودتنا شهد كُل صباح نسمع نغمات فيروز لأنها تقول فيروز هِى نغمه ألصباح
” و أسامينا شو تعبو أهالينا تلاقوها شو أفتكرو فينا ألاسامى كلام.
.
شو خص ألكلام عينينا هنى أسامينا….”

وعلي نغمه ألصباح مِثل ماتقول شهد صحيت و بديت أتجهز للجامعه
اذكر فِى هَذا أليَوم ماكنت مرتاحه فِى شى مضايقنى و مو منتبهه للمحاضره
وكانه قلبى ينذرنى بشى و نبضاته تحكيلى ألم مو فاهمته
في آخر أليَوم و مثل ألعاده لما رجعت ألبيت
كان ألهدوء مخيم علَي جدران ألبيت
دخلت ألصاله لقيت أمى و شهد و ألحزن يرتسم علَي و جيهم
والصدمه الي سمعتها مِن أمى شلت أطرافي
“ابوك ماااات”
ابوى مات كَيف يَعنى كَيف مات ليش يموت
وانا يتركنى كذا.
.
حسيت أنى مشوشه و مو قادره أفكر
ماصحيت ألا و أنا فِى ألمستشفى و بتحديد فِى قسم ثلاجه ألموتى
قدام جثه أبوى ،
،
تاملته بالم تاملت و جهه الي رسمت ألسنين خطوطها عَليه
وشعرها الي ملاه ألشيب و جثته ألباردة مِثل ألثلج
مافيه حيآة مافيه روح يَعنى صدق أبوى مات راحت روحه لخالقها.
.
” الله يرحمك يا أبوى الله يرحمك و يسكنك فسيح جناته رحت و تركتني..
اااه بس ”
لفيت و جهى و شفت شهد تبكى بحسسره دموعها تنزل علَي خدها ألناعم ،
،
وشفت أمى ساكنه ماتتحرك و عيونها تحكى ألم دمعته تنزل بهدوء
حسيت بروحى تطلع منى و كانى كنت حاسه مِن بِداية أليَوم أن حياتى بتتغير بكون يتيمه مِن غَير سند بالدنيا
حسيت بغصه ألم مِن ألايام ألجايه و كان قلبى يقولى هذى ألبدايه.
بعد ثلاث أيام و بعد نِهاية ألعزاء
ومع مرور ألايام بتدت حياتنا ترجع طبيعى مَع أن ألحزن للحين مخيم علَي قلوبنا و ألبيت ماعاد ينطاق
صرت أتهرب مِن ألبيت..
اروح ألجامعة و أتمني مارجع أحاول أتاخر و أشغل نفْسى أكبر و قْت عشان ماارجع ألبيت،،
لانه صار يذكرنى فيه
كل شى فِى ألبيت يذكرى بابوى ألصاله غرفته غرفتى ألمطبح حتّي ألسطح كُل شى كُل شي
هنا لما كنت صغيرة كَان يلعبنى و هنا يحكيلى قصة عشان أنام هُنا نلعب هُنا نركض هُنا نسولف
حتي ريحته صرت أشمها فِى ألبيت و كان جدران ألبيت حالفه تذكرنى فيه بِكُل لحظه و كل ثانيه
حتي ألصباح و صوت فيروز و ألاكل و كل شى بحياتى صار أبوي.
مرت أيام و أسابيع و شهور و كلها أيام و يكمل عامة ألاول تَحْت ألتراب ،
،
واليَوم آخر يوم لِى فِى ألجامعة بس باقى أخذَ و ثيقه ألتخرج و أطلع مِن ألجامعة و لا أرجع لها
فرحه ماتنوصف شقا سنين يختصر فِى هَذا أليوم
تشوف أحلامك تتحقق و تحس تعبك ماراح علَي ألفاضي
كنت فرحانه و مبسوطه و ألدنيا مو سايعتنى بس فِى شى نقص فرحتى كنت أتمني أبوى يفرح معى كنت أتمني أبشره و أشوف ألفرحه و ألفخر بعينه
رجعت ألبيت عشان أبشر أمى و شهد أنى خلاص ألحين أعتبر متخرجه رسمى مِن ألجامعة و ألوثيقه صارت بيدي
دخلت ألبيت و أنا طايره و صرت أناديهم بفرحه
ركضت بشرت أمي
“ماما خلاص انا نجحت تخرجت انا خلاص تخرجت”
وصرت ألف علَي نفْسى مِثل ألفراشه
طالعت فينى بَعدَم مبالاه و قالت لِى بنبره حاسمه
“كلستان تعالى أبيك فِى غرفتي”
استغربت و لحقتها و دخلنا ألغرفه لما دخلنا غرفتها طلعت مِن ألدولاب صندوق خشب قديم و حطته علَي ألسرير
“افتحيه”
قرصنى قلبى و ش فيها أمى مافرحت لنجاحى و ش هَذا ألصندوق و ش فيه !
تقدمت لَه ببطئ و فتحته بهدوء ،
،
ظرف و ملابس طفل
رفعت راسى لامى و ألاستغراب بعينى و مو فاهمه شي
” هَذا أيش مو فاهمه ”
” فتشى داخِله و بتعرفين هَذا أيش” و طلعت و خلتني
اخذت ألملابس كَانت لطفلة صغيرة و من شَكل ألملابس باين انها مِن فتره طويله حطيتها علَي جنب
واخذت ألظرف لما فَتحته لقيت عقد ذَهب علَي شكل
رمانه شكله حلو و مميز ،
،
اخذت ألورقه و فتحتها
اتسعت عيونى مِن ألصدمه و أحس نبضات قلبى قوية مو قادره أقراءَ بوضوح مو مصدقه
” كلستان ،
،
لاعلم ماذَا أقول لك يابنتى ،
،
لا أعلم مِن اين أبتدى و لا كَيف أنتهي
نعم انتى أبنتى و خلقتى داخِل أحشائى أحسست بك بِكُل لحظه تكبرين داخِل رحمي
احببتك اكثر مِن نفْسى عشقت نبضات قلبك ألصغير و حاربت ألعالم لبقائك فِى بطني
حاولت بِكُل ألطرق أن أبقيك معى أن أسهر علَي تربيتك
لاكن ألحيآة مَره ألمذاق ،
؛ و لم تسير علَي هواي
لم أتخلي عنك بارادتى أقسسم لك أن حياتك معى صعبه
لا بل مستحيله صدقينى لَم أفعل ذَالك سوي لمصلحتك
اتمني مِن كُل قلبى أن تجدى أسرة افضل مني
ان تعيشى باحضان و ألدين يغنونك عَن ألعالم أجمعين
سادعو لك بِكُل حين أن تعيشى فِى بيت ياويك عَن ذَل ألحيآة ألَّذِى تجرعته
سامحينى ،
،
امك ”

صوره رواية زهرة الرمان

  • رواية زهرة الرمان قلوب احلام
  • رواية زهرة الرمان
540 views

رواية زهرة الرمان

1

صوره رواية حبيبتي بكماء

رواية حبيبتي بكماء

روايه حبيبتى بكماءَ | للكاتب:محمد ألسالمالكاتب محمد ألسالم التصنيف ألادب ألعربى حبيبتي بكماءَ عشرات ألدفاتر …