3:25 مساءً الأحد 21 أكتوبر، 2018

رواية زهرة الرمان


(زهره الرمان .

.

الجزء الاول



بدايات الحياه

في البداية اقص عليكم حكايتي او هيا بالاحرى تفاصيل حياتي بحذافيرها بكبيرها وصغيرها ،

،

ارويها لكم من البداية حتى النهاية ارويها بلساني اخبركم فيها عن تفاصيل كانت مخبئه في اعماقي عن كل مارائته عيني من نعومه اظافري حتى المشيب او حتى النهاية جميلة كانت ام سيئه ،

،

* نضحك وايامنا سوداء نعيش الهم مبسوطين كبار وفكرنا توه ببدايات الطريق يسير ونحكي لايامنا قصة بعنوان احلام ورديه نطير بنومنا عالي نحاكي بالسماء غيمه حزينه هذي الغيمه تحذرنا طباع الناس كثار هموم هالغيمه تشوف قلوب خلق الله *
في زمن مليء بالحقد وقلوب تحارب لاجل البقاء
في زمن كثرت فيه صناديق الاسرار المخبئه تحت ظل النسيان ،

،

وفضائح ارسلت للغياب
عاشت فتاة في منتهى الجمال والروعه بعينان كبيرتان واسعتان ورموش كثيفه سوداء وشعر بلون اليل القاتم ونعومه خيوط الحرير وخدود بلون مغيب الشمس شفتان بارزتنا وجسم نحيل ممشوق كغصن البان ،

،
يحكى ان هذه الفتاة كانت انا)
عشت مع اهلي في بيت متواضع وبسيط كان في عيني قصر ملكي او اكثر من كذا كنت اشوفه الجنه
وفي كل زاويه تسكن ذكرى من ايام الطفوله
وكان زواياه كانت تسرق مني لحظات البرائه وتخبيها في ثناياه
عشت مع امي وابوي واختي اللي كانت تصغرني بخمس سنوات
حياتي كانت عاديه وروتينيه جدا
عايشه في احضان ابوي الى كان معوضني عن كل الناس
احضانه اللي كانت احن علي من نفسي
كلماته الى توصل لمسامعي مثل الهمس
و حنانه اللي مثل البحر الواسع بطيبه قلبه ورقه اسلوبه معي
ماانكر انه كان يعاملني احسن من اختي شهد
معاملته لي اجمل بمراحله من معاملته لشهد
وهذا اللي يخلي شهد تنقهر مني احيانا وتحاول تصير احسن مني باي شي ،

،

عشان ترضي غرورها
بس لكل شي ثمن ،

،

بالمقابل امي كانت تحب شهد حب مايوصف بالمقارنة بحبها لي
احيانا اشوف بعيونها نظرات مو فاهمتها هل هي حقد اشمئزاز او هي نظرات كره بس ماتوقع انها كره
انا بنتها كيف تكرهني
واحيانا اشوف بعيونها حنان يوسع العالم كله نبرات خوف علي خايفه اني اضيع من يدينها
احترت فيها ومو قادره اعرف منها شي مو قادره افسر شي.
___________________________

في صباح احد الايام صحيت مثل كل يوم
والشمس بدت اطرافها تتسلل من الشباك
ونسمات الهواء الخفيفه اللي ترد الروح
وصوت فيروز اللي يروق البال جاي من غرفه شهد
عودتنا شهد كل صباح نسمع نغمات فيروز لانها تقول فيروز هي نغمه الصباح
” واسامينا شو تعبو اهالينا تلاقوها شو افتكرو فينا الاسامي كلام.

.

شو خص الكلام عينينا هني اسامينا….”

وعلى نغمه الصباح مثل ماتقول شهد صحيت وبديت اتجهز للجامعه
اذكر في هذا اليوم ماكنت مرتاحه في شي مضايقني ومو منتبهه للمحاضره
وكانه قلبي ينذرني بشي ونبضاته تحكيلي الم مو فاهمته
في اخر اليوم ومثل العاده لما رجعت البيت
كان الهدوء مخيم على جدران البيت
دخلت الصاله لقيت امي وشهد والحزن يرتسم على وجيهم
والصدمه الى سمعتها من امي شلت اطرافي
“ابوك ماااات”
ابوي مات كيف يعني كيف مات ليش يموت
وانا يتركني كذا.

.

حسيت اني مشوشه ومو قادره افكر
ماصحيت الا وانا في المستشفى و بتحديد في قسم ثلاجه الموتى
قدام جثه ابوي ،

،
تاملته بالم تاملت وجهه الى رسمت السنين خطوطها عليه
وشعرها الى ملاه الشيب وجثته الباردة مثل الثلج
مافيه حياة مافيه روح يعني صدق ابوي مات راحت روحه لخالقها.

.

” الله يرحمك يا ابوي الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته رحت وتركتني..

اااه بس ”
لفيت وجهي وشفت شهد تبكي بحسسره دموعها تنزل على خدها الناعم ،

،

وشفت امي ساكنه ماتتحرك وعيونها تحكي الم دمعته تنزل بهدوء
حسيت بروحي تطلع مني وكاني كنت حاسه من بداية اليوم ان حياتي بتتغير بكون يتيمه من غير سند بالدنيا
حسيت بغصه الم من الايام الجايه وكان قلبي يقولي هذي البدايه.
بعد ثلاث ايام وبعد نهاية العزاء
ومع مرور الايام بتدت حياتنا ترجع طبيعي مع ان الحزن للحين مخيم على قلوبنا والبيت ماعاد ينطاق
صرت اتهرب من البيت..

اروح الجامعة واتمنى مارجع احاول اتاخر واشغل نفسي اكبر وقت عشان ماارجع البيت،،

لانه صار يذكرني فيه
كل شي في البيت يذكري بابوي الصاله غرفته غرفتي المطبح حتى السطح كل شي كل شي
هنا لما كنت صغيرة كان يلعبني وهنا يحكيلي قصة عشان انام هنا نلعب هنا نركض هنا نسولف
حتى ريحته صرت اشمها في البيت وكان جدران البيت حالفه تذكرني فيه بكل لحظه وكل ثانيه
حتى الصباح وصوت فيروز والاكل وكل شي بحياتي صار ابوي.
مرت ايام واسابيع وشهور وكلها ايام ويكمل عامة الاول تحت التراب ،

،
واليوم اخر يوم لي في الجامعة بس باقي اخذ وثيقه التخرج واطلع من الجامعة ولا ارجع لها
فرحه ماتنوصف شقا سنين يختصر في هذا اليوم
تشوف احلامك تتحقق وتحس تعبك ماراح على الفاضي
كنت فرحانه ومبسوطه والدنيا مو سايعتني بس في شي نقص فرحتي كنت اتمنى ابوي يفرح معي كنت اتمنى ابشره واشوف الفرحه والفخر بعينه
رجعت البيت عشان ابشر امي وشهد اني خلاص الحين اعتبر متخرجه رسمي من الجامعة والوثيقه صارت بيدي
دخلت البيت وانا طايره وصرت اناديهم بفرحه
ركضت بشرت امي
“ماما خلاص انا نجحت تخرجت انا خلاص تخرجت”
وصرت الف على نفسي مثل الفراشه
طالعت فيني بعدم مبالاه وقالت لي بنبره حاسمه
“كلستان تعالي ابيك في غرفتي”
استغربت ولحقتها ودخلنا الغرفه لما دخلنا غرفتها طلعت من الدولاب صندوق خشب قديم وحطته على السرير
“افتحيه”
قرصني قلبي وش فيها امي مافرحت لنجاحي وش هذا الصندوق وش فيه

!
تقدمت له ببطئ وفتحته بهدوء ،

،

ظرف و ملابس طفل
رفعت راسي لامي و الاستغراب بعيني و مو فاهمه شي
” هذا ايش مو فاهمه ”
” فتشي داخله وبتعرفين هذا ايش” وطلعت وخلتني
اخذت الملابس كانت لطفلة صغيرة ومن شكل الملابس باين انها من فتره طويله حطيتها على جنب
واخذت الظرف لما فتحته لقيت عقد ذهب على شكل
رمانه شكله حلو ومميز ،

،

اخذت الورقه وفتحتها
اتسعت عيوني من الصدمه واحس نبضات قلبي قوية مو قادره اقراء بوضوح مو مصدقه
” كلستان ،

،
لاعلم ماذا اقول لك يابنتي ،

،

لا اعلم من اين ابتدي ولا كيف انتهي
نعم انتي ابنتي وخلقتي داخل احشائي احسست بك بكل لحظه تكبرين داخل رحمي
احببتك اكثر من نفسي عشقت نبضات قلبك الصغير وحاربت العالم لبقائك في بطني
حاولت بكل الطرق ان ابقيك معي ان اسهر على تربيتك
لاكن الحياة مره المذاق ،

؛

ولم تسير على هواي
لم اتخلى عنك بارادتي اقسسم لك ان حياتك معي صعبه
لا بل مستحيله صدقيني لم افعل ذالك سوى لمصلحتك
اتمنى من كل قلبي ان تجدي اسرة افضل مني
ان تعيشي باحضان والدين يغنونك عن العالم اجمعين
سادعو لك بكل حين ان تعيشي في بيت ياويك عن ذل الحياة الذي تجرعته
سامحيني ،

،

امك ”

صوره رواية زهرة الرمان

  • رواية زهرة الرمان قلوب احلام
  • رواية زهرة الرمان
582 views

رواية زهرة الرمان