يوم الثلاثاء 11:14 مساءً 23 أبريل، 2019

رواية زهرة الرمان

(زهره الرمان .

 

.

الجزء الاول بدايات الحياه

فى البداية اقص عليكم حكايتى او هيا بالاحري تفاصيل حياتي بحذافيرها بكبيرها و صغيرها ،

 

،

 

ارويها لكم من البداية حتى النهاية ارويها بلسانى اخبركم فيها عن تفاصيل كانت مخبئة في اعماقى عن كل ما رائتة عيني من نعومة اضافرى حتى المشيب او حتى النهاية جميلة كانت ام سيئة ،

 

،

* نضحك و ايامنا سوداء نعيش الهم مبسوطين كبار و فكرنا توة ببدايات الطريق يسير و نحكى لايامنا قصة بعنوان احلام و ردية نطير بنومنا عالى نحاكى بالسماء غيمة حزينة هذي الغيمة تحذرنا طباع الناس كثار هموم هالغيمة تشوف قلوب خلق الله *
فى زمن مليء بالحقد و قلوب تحارب لاجل البقاء
فى زمن كثرت فيه صناديق الاسرار المخبئة تحت ظل النسيان ،

 

،

 

و فضائح ارسلت للغياب
عاشت فتاة في منتهي الجمال و الروعة بعينان كبيرتان و اسعتان و رموش كثيفة سوداء و شعر بلون اليل القاتم و نعومة خيوط الحرير و خدود بلون مغيب الشمس شفتان بارزتنا و جسم نحيل ممشوق كغصن البان ،

 

،
يحكي ان هذه الفتاة كانت انا)
عشت مع اهلى في بيت متواضع و بسيط كان في عيني قصر ملكي او اكثر من كذا كنت اشوفة الجنه
وفى كل زاوية تسكن ذكري من ايام الطفوله
وكان زواياة كانت تسرق منى لحظات البرائة و تخبيها في ثناياه
عشت مع امي و ابوى و اختي اللى كانت تصغرنى بخمس سنوات
حياتي كانت عادية و روتينية جدا
عايشة في احضان ابوى الى كان معوضنى عن كل الناس
احضانة اللى كانت احن على من نفسي
كلماتة الى توصل لمسامعى مثل الهمس
و حنانة اللى مثل البحر الواسع بطيبة قلبة و رقة اسلوبة معي
ماانكر انه كان يعاملنى احسن من اختي شهد
معاملتة لى اجمل بمراحلة من معاملتة لشهد
وهذا اللى يخلى شهد تنقهر منى احيانا و تحاول تصير احسن منى باى شي ،

 

،

 

عشان ترضى غرورها
بس لكل شي ثمن ،

 

،

 

بالمقابل امي كانت تحب شهد حب ما يوصف بالمقارنة بحبها لي
احيانا اشوف بعيونها نظرات مو فاهمتها هل هي حقد اشمئزاز او هي نظرات كرة بس ما توقع انها كره
انا بنتها كيف تكرهني
واحيانا اشوف بعيونها حنان يوسع العالم كله نبرات خوف على خايفة اني اضيع من يدينها
احترت فيها و مو قادرة اعرف منها شي مو قادرة افسر شي.
___________________________

فى صباح احد الايام صحيت مثل كل يوم
والشمس بدت اطرافها تتسلل من الشباك
ونسمات الهواء الخفيفة اللى ترد الروح
وصوت فيروز اللى يروق البال جاى من غرفة شهد
عودتنا شهد كل صباح نسمع نغمات فيروز لانها تقول فيروز هي نغمة الصباح
” و اسامينا شو تعبو اهالينا تلاقوها شو افتكرو فينا الاسامي كلام.

 

.

 

شو خص الكلام عينينا هنى اسامينا….”

وعلى نغمة الصباح مثل ما تقول شهد صحيت و بديت اتجهز للجامعه
اذكر في هذا اليوم ما كنت مرتاحة في شي مضايقنى و مو منتبهة للمحاضره
وكانة قلبي ينذرنى ب شي و نبضاتة تحكيلى الم مو فاهمته
فى اخر اليوم و مثل العادة لما رجعت البيت
كان الهدوء مخيم على جدران البيت
دخلت الصالة لقيت امي و شهد و الحزن يرتسم على و جيهم
والصدمة الى سمعتها من امي شلت اطرافي
“ابوك ما ااات”
ابوى ما ت كيف يعني كيف ما ت ليش يموت
وانا يتركنى كذا.

 

.

 

حسيت اني مشوشة و مو قادرة افكر
ماصحيت الا و انا في المستشفي و بتحديد في قسم ثلاجة الموتى
قدام جثة ابوى ،

 

،
تاملتة بالم تاملت و جهة الى رسمت السنين خطوطها عليه
وشعرها الى ملاة الشيب و جثتة الباردة مثل الثلج
مافية حياة ما فيه روح يعني صدق ابوى ما ت راحت روحة لخالقها.

 

.

 

” الله يرحمك يا ابوى الله يرحمك و يسكنك فسيح جناتة رحت و تركتني..

 

اااة بس ”
لفيت و جهى و شفت شهد تبكي بحسسرة دموعها تنزل على خدها الناعم ،

 

،

 

و شفت امي ساكنة ما تتحرك و عيونها تحكى الم دمعتة تنزل بهدوء
حسيت بروحى تطلع منى و كانى كنت حاسة من بداية اليوم ان حياتي بتتغير بكون يتيمة من غير سند بالدنيا
حسيت بغصة الم من الايام الجاية و كان قلبي يقولى هذي البدايه.
بعد ثلاث ايام و بعد نهاية العزاء
ومع مرور الايام بتدت حياتنا ترجع طبيعي مع ان الحزن للحين مخيم على قلوبنا و البيت ما عاد ينطاق
صرت اتهرب من البيت..

 

اروح الجامعة و اتمني ما رجع احاول اتاخر و اشغل نفسي اكبر وقت عشان ما ارجع البيت،،

 

لانة صار يذكرنى فيه
كل شي في البيت يذكرى بابوى الصالة غرفتة غرفتي المطبح حتى السطح كل شي كل شي
هنا لما كنت صغيرة كان يلعبنى و هنا يحكيلى قصة عشان انام هنا نلعب هنا نركض هنا نسولف
حتى ريحتة صرت اشمها في البيت و كان جدران البيت حالفة تذكرنى فيه بكل لحظة و كل ثانيه
حتى الصباح و صوت فيروز و الاكل و كل شي بحياتي صار ابوي.
مرت ايام و اسابيع و شهور و كلها ايام و يكمل عامة الاول تحت التراب ،

 

،
واليوم اخر يوم لى في الجامعة بس باقى اخذ و ثيقة التخرج و اطلع من الجامعة و لا ارجع لها
فرحة ما تنوصف شقا سنين يختصر في هذا اليوم
تشوف احلامك تتحقق و تحس تعبك ما راح على الفاضي
كنت فرحانة و مبسوطة و الدنيا مو سايعتنى بس في شي نقص فرحتى كنت اتمني ابوى يفرح معى كنت اتمني ابشرة و اشوف الفرحة و الفخر بعينه
رجعت البيت عشان ابشر امي و شهد اني خلاص الحين اعتبر متخرجة رسمي من الجامعة و الوثيقة صارت بيدي
دخلت البيت و انا طايرة و صرت اناديهم بفرحه
ركضت بشرت امي
“ماما خلاص انا نجحت تخرجت انا خلاص تخرجت”
وصرت الف على نفسي مثل الفراشه
طالعت فينى بعدم مبالاة و قالت لى بنبرة حاسمه
“كلستان تعالى ابيك في غرفتي”
استغربت و لحقتها و دخلنا الغرفة لما دخلنا غرفتها طلعت من الدولاب صندوق خشب قديم و حطتة على السرير
“افتحيه”
قرصنى قلبي و ش فيها امي ما فرحت لنجاحى و ش هذا الصندوق و ش فيه

 

!
تقدمت له ببطئ و فتحتة بهدوء ،

 

،

 

ظرف و ملابس طفل
رفعت راسي لامي و الاستغراب بعيني و مو فاهمة شي
” هذا ايش مو فاهمة ”
” فت شي داخلة و بتعرفين هذا ايش” و طلعت و خلتني
اخذت الملابس كانت لطفلة صغيرة و من شكل الملابس باين انها من فترة طويلة حطيتها على جنب
واخذت الظرف لما فتحتة لقيت عقد ذهب على شكل
رمانة شكلة حلو و مميز ،

 

،

 

اخذت الورقة و فتحتها
اتسعت عيوني من الصدمة و احس نبضات قلبي قوية مو قادرة اقراء بوضوح مو مصدقه
” كلستان ،

 

،
لاعلم ماذا اقول لك يابنتى ،

 

،

 

لا اعلم من اين ابتدى و لا كيف انتهي
نعم انتي ابنتى و خلقتى داخل احشائى احسست بك بكل لحظة تكبرين داخل رحمي
احببتك اكثر من نفسي عشقت نبضات قلبك الصغير و حاربت العالم لبقائك في بطني
حاولت بكل الطرق ان ابقيك معى ان اسهر على تربيتك
لاكن الحياة مرة المذاق ،

 

؛

 

و لم تسير على هواي
لم اتخلي عنك بارادتى اقسسم لك ان حياتك معى صعبه
لا بل مستحيلة صدقينى لم افعل ذالك سوي لمصلحتك
اتمني من كل قلبي ان تجدى اسرة افضل مني
ان تعي شي باحضان و الدين يغنونك عن العالم اجمعين
سادعو لك بكل حين ان تعي شي في بيت ياويك عن ذل الحياة الذى تجرعته
سامحينى ،

 

،

 

امك ”

بالصور رواية زهرة الرمان download 418

801 views

رواية زهرة الرمان