2:23 صباحًا الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

رواية زهرة الرمان


(زهره الرمان .

.

الجزء الاول بدايات الحياه

فى البدايه اقص عليكم حكايتى او هيا بالاحري تفاصيل حياتى بحذافيرها بكبيرها و صغيرها ،

،

ارويها لكم من البدايه حتى النهايه ارويها بلسانى اخبركم فيها عن تفاصيل كانت مخبئه في اعماقى عن كل ما رائته عينى من نعومه اظافرى حتى المشيب او حتى النهايه جميله كانت ام سيئه ،

،

* نضحك وايامنا سوداء نعيش الهم مبسوطين كبار و فكرنا توه ببدايات الطريق يسير و نحكى لايامنا قصه بعنوان احلام و رديه نطير بنومنا عالى نحاكى بالسماء غيمه حزينه هذى الغيمه تحذرنا طباع الناس كثار هموم هالغيمه تشوف قلوب خلق الله *
فى زمن مليء بالحقد و قلوب تحارب لاجل البقاء
فى زمن كثرت فيه صناديق الاسرار المخبئه تحت ظل النسيان ،

،

و فضائح ارسلت للغياب
عاشت فتاه في منتهي الجمال و الروعه بعينان كبيرتان و اسعتان ورموش كثيفه سوداء و شعر بلون اليل القاتم و نعومه خيوط الحرير و خدود بلون مغيب الشمس شفتان بارزتنا و جسم نحيل ممشوق كغصن البان ،

،
يحكي ان هذه الفتاه كانت انا)
عشت مع اهلى في بيت متواضع و بسيط كان في عينى قصر ملكى او اكثر من كذا كنت اشوفه الجنه
وفى كل زاويه تسكن ذكري من ايام الطفوله
وكان زواياه كانت تسرق منى لحظات البرائه و تخبيها في ثناياه
عشت مع امى و ابوى و اختى اللى كانت تصغرنى بخمس سنوات
حياتى كانت عاديه و روتينيه جدا
عايشه في احضان ابوى الى كان معوضنى عن كل الناس
احضانه اللى كانت احن على من نفسي
كلماته الى توصل لمسامعى مثل الهمس
و حنانه اللى مثل البحر الواسع بطيبه قلبه ورقه اسلوبه معي
ماانكر انه كان يعاملنى احسن من اختى شهد
معاملته لى اجمل بمراحله من معاملته لشهد
وهذا اللى يخلى شهد تنقهر منى احيانا و تحاول تصير احسن منى باى شى ،

،

عشان ترضى غرورها
بس لكل شى ثمن ،

،

بالمقابل امى كانت تحب شهد حب ما يوصف بالمقارنه بحبها لي
احيانا اشوف بعيونها نظرات مو فاهمتها هل هى حقد اشمئزاز او هى نظرات كره بس ما توقع انها كره
انا بنتها كيف تكرهني
واحيانا اشوف بعيونها حنان يوسع العالم كله نبرات خوف على خايفه انى اضيع من يدينها
احترت فيها و مو قادره اعرف منها شى مو قادره افسر شي.
___________________________

فى صباح احد الايام صحيت مثل كل يوم
والشمس بدت اطرافها تتسلل من الشباك
ونسمات الهواء الخفيفه اللى ترد الروح
وصوت فيروز اللى يروق البال جاى من غرفه شهد
عودتنا شهد كل صباح نسمع نغمات فيروز لانها تقول فيروز هى نغمه الصباح
” و اسامينا شو تعبو اهالينا تلاقوها شو افتكرو فينا الاسامى كلام.

.

شو خص الكلام عينينا هنى اسامينا….”

وعلي نغمه الصباح مثل ما تقول شهد صحيت و بديت اتجهز للجامعه
اذكر في هذا اليوم ما كنت مرتاحه في شى مضايقنى و مو منتبهه للمحاضره
وكانه قلبى ينذرنى بشى و نبضاته تحكيلى الم مو فاهمته
فى اخر اليوم و مثل العاده لما رجعت البيت
كان الهدوء مخيم على جدران البيت
دخلت الصاله لقيت امى و شهد و الحزن يرتسم على و جيهم
والصدمه الى سمعتها من امى شلت اطرافي
“ابوك ما ااات”
ابوى ما ت كيف يعنى كيف ما ت ليش يموت
وانا يتركنى كذا.

.

حسيت انى مشوشه و مو قادره افكر
ماصحيت الا و انا في المستشفي و بتحديد في قسم ثلاجه الموتى
قدام جثه ابوى ،

،
تاملته بالم تاملت و جهه الى رسمت السنين خطوطها عليه
وشعرها الى ملاه الشيب و جثته البارده مثل الثلج
مافيه حياه ما فيه روح يعنى صدق ابوى ما ت راحت روحه لخالقها.

.

” الله يرحمك يا ابوى الله يرحمك و يسكنك فسيح جناته رحت و تركتني..

اااه بس ”
لفيت و جهى و شفت شهد تبكى بحسسره دموعها تنزل على خدها الناعم ،

،

و شفت امى ساكنه ما تتحرك و عيونها تحكى الم دمعته تنزل بهدوء
حسيت بروحى تطلع منى و كانى كنت حاسه من بدايه اليوم ان حياتى بتتغير بكون يتيمه من غير سند بالدنيا
حسيت بغصه الم من الايام الجايه و كان قلبى يقولى هذى البدايه.
بعد ثلاث ايام و بعد نهايه العزاء
ومع مرور الايام بتدت حياتنا ترجع طبيعى مع ان الحزن للحين مخيم على قلوبنا و البيت ما عاد ينطاق
صرت اتهرب من البيت..

اروح الجامعه و اتمني ما رجع احاول اتاخر و اشغل نفسى اكبر وقت عشان ما ارجع البيت،،

لانه صار يذكرنى فيه
كل شى في البيت يذكرى بابوى الصاله غرفته غرفتى المطبح حتى السطح كل شى كل شي
هنا لما كنت صغيره كان يلعبنى و هنا يحكيلى قصه عشان انام هنا نلعب هنا نركض هنا نسولف
حتي ريحته صرت اشمها في البيت و كان جدران البيت حالفه تذكرنى فيه بكل لحظه و كل ثانيه
حتي الصباح و صوت فيروز و الاكل و كل شى بحياتى صار ابوي.
مرت ايام و اسابيع و شهور و كلها ايام و يكمل عامه الاول تحت التراب ،

،
واليوم اخر يوم لى في الجامعه بس باقى اخذ و ثيقه التخرج و اطلع من الجامعه و لا ارجع لها
فرحه ما تنوصف شقا سنين يختصر في هذا اليوم
تشوف احلامك تتحقق و تحس تعبك ما راح على الفاضي
كنت فرحانه و مبسوطه و الدنيا مو سايعتنى بس في شى نقص فرحتى كنت اتمني ابوى يفرح معى كنت اتمني ابشره و اشوف الفرحه و الفخر بعينه
رجعت البيت عشان ابشر امى و شهد انى خلاص الحين اعتبر متخرجه رسمى من الجامعه و الوثيقه صارت بيدي
دخلت البيت و انا طايره و صرت اناديهم بفرحه
ركضت بشرت امي
“ماما خلاص انا نجحت تخرجت انا خلاص تخرجت”
وصرت الف على نفسى مثل الفراشه
طالعت فينى بعدم مبالاه و قالت لى بنبره حاسمه
“كلستان تعالى ابيك في غرفتي”
استغربت و لحقتها و دخلنا الغرفه لما دخلنا غرفتها طلعت من الدولاب صندوق خشب قديم و حطته على السرير
“افتحيه”
قرصنى قلبى و ش فيها امى ما فرحت لنجاحى و ش هذا الصندوق و ش فيه

!
تقدمت له ببطئ و فتحته بهدوء ،

،

ظرف و ملابس طفل
رفعت راسى لامى و الاستغراب بعينى و مو فاهمه شي
” هذا ايش مو فاهمه ”
” فتشى داخله و بتعرفين هذا ايش” و طلعت و خلتني
اخذت الملابس كانت لطفله صغيره و من شكل الملابس باين انها من فتره طويله حطيتها على جنب
واخذت الظرف لما فتحته لقيت عقد ذهب على شكل
رمانه شكله حلو و مميز ،

،

اخذت الورقه و فتحتها
اتسعت عيونى من الصدمه و احس نبضات قلبى قويه مو قادره اقراء بوضوح مو مصدقه
” كلستان ،

،
لاعلم ماذا اقول لك يابنتى ،

،

لا اعلم من اين ابتدى و لا كيف انتهي
نعم انتى ابنتى و خلقتى داخل احشائى احسست بك بكل لحظه تكبرين داخل رحمي
احببتك اكثر من نفسى عشقت نبضات قلبك الصغير و حاربت العالم لبقائك في بطني
حاولت بكل الطرق ان ابقيك معى ان اسهر على تربيتك
لاكن الحياه مره المذاق ،

؛

و لم تسير على هواي
لم اتخلي عنك بارادتى اقسسم لك ان حياتك معى صعبه
لا بل مستحيله صدقينى لم افعل ذالك سوي لمصلحتك
اتمني من كل قلبى ان تجدى اسره افضل مني
ان تعيشى باحضان و الدين يغنونك عن العالم اجمعين
سادعو لك بكل حين ان تعيشى في بيت ياويك عن ذل الحياه الذى تجرعته
سامحينى ،

،

امك ”

صوره رواية زهرة الرمان

  • رواية زهرة الرمان قلوب احلام
  • رواية زهرة الرمان
646 views

رواية زهرة الرمان