10:53 صباحًا الخميس 16 أغسطس، 2018

رواية سلطان الحب كاملة


صوره رواية سلطان الحب كاملة

الجُزء ألاول

-مشاعل “يتصل بك”
قامت ساره مِن ألنوم و ردت علَي طول و هى خايفه:
-الو
مشاعل:هاه بشري
ساره: و ش ألسالفه؟
مشاعل:كم نسبتك؟
ساره بخوف: طلعت ألنتايج
مشاعل و هى شوى و تطلع مِن ألسماعه:يا بردك ياختى ألنتايج طالعه مِن ألساعة 8 و انتى لين ألحين تشخرين
ساره تناظر ألساعة و لقتها10.30
ساره: طيب كَم نسبتك؟
مشاعل: 91,21
ساره زين مبروك أنك ما نزلتى تَحْت أل 90
مشاعل و ش هالتناحه أللى فيك فزى روحى شوفي نسبتك و قولى لي
ساره: خلاص بروح أشوف نتيجتى و أدق عليك
دورت ساره أللاب توب و مالقته فِى مكانه نزلت تَحْت لقت أمها و هند جالسين يتفرجون علَي موديلات فِى ألنت
هند:سويره قايمه ألحين بيموت مِن ألجن ألف
ام عبدا لله: ساره و ش فيك؟
ساره مافينى شى بس ألنتايج طلعت يلا بشوف نتيجتي
ام عبدا لله لاتخافين أن شاءَ الله نسبتك زينه
هند: كَم رقم جلوسك علشان أطلعها
ساره: قومى انا بطلعها
هند:قلبك قوى أخاف تدوخين علينا
ساره طنشت و مسكت ألجهاز و قامت تدور نتيجتها و مالقت شي
مشاعل أتصلت تتطمن لان ساره طولت
مشاعل: بشري
ساره: قاعده أدور مالقيت شى انتى و ين لقيتيها
مشاعل: توها مانزلت فِى ألنت أرسلى رقم سجلك ألمدنى علَي جوال ألوزارة و يرسلون لك نسبتك..
سارهk شوى و أدق عليك باي
مشاعل باي
ساره أرسلت رقمها و علي طول جاها ألرد
ساره: يمه ردوا
ام عبد ألله:زين أفتحيها خلينا نشوف كَم جبتي
ساره خايفه
هند:اشوف أنا
رن ألتليفون و راحت هند ترد و ساره و هى ترجف فَتحت ألرساله و علي طول شافت نسبتها و كانت95.55 و علي طول جلست علَي ألارض و هى تصيح و تقول لامها 95 أمها قامت تصيح و هند و هى فِى ألصاله: هاه سويره كَم أمى ساره علَي ألخط تسال
ام عبد ألله:95
هند: كذااااااابه
ساره و هى تصيح: و الله ألعظيم95 و بعد برسل رساله ثانية علشان أتاكد
هند: خلصت مكالمتها مَع جدتها بسرعه و راحت عِند ساره:
اخس يالدافوره و مزعجتنا و نسبتى بتنزل ل80 و تري أمى ساره تقول ألعشاءَ عندها أليَوم بمناسبه نجاح ساره
ام عبد الله قولى ماشاءَ ألله
عبد الله أللى كَان داخِل ألبيت و سامع ألصيحه:بشروا نجحت سويره
ساره: أيه نجحت ألحمد لله انت بس قل كَم ألنسبه
عبد ألله: كم؟
هند: هالدافوره95.55
عبد ألله: سويره تغشين مِن و رانا
ساره: و ليش أن شاءَ ألله
عبدا لله: ماهقيت أنك يالداجه تجيبين هالنسبة انا ما أشوفك تذاكرين يَعنى و شلون جبتيها
ساره: كلن يري ألناس بعين طبعه مومهم تشوفنى أذاكر ألمهم أن فيه هُنا عقل و تاشر علَي راسها
عبد ألله: و الله ماضنيت أن عندك عقل و ألا معقوله سويره ألمصرقعه تجيب نسبة اعلي مِن نسبنا كلنا حتّي هنيد حماره ألمذاكره ماجابت هالنسبة بس لاتفرحين خلينا نشوف ألشهاده أول
هند: و جع أن شاءَ الله هَذا و أنا قدامك تقول حماره بَعدين لاتقارن بيننا حنا علمى و هى أدبي
ساره بعصبيه: هِى انت و أياه ألثانوية ألعامة مافيها علمى و أدبى حبيبتى هالسنه ألاسئله كَانت موت و يكفي حطوا عنها برنامج فِى ألتلفزيون أسئله ألنحو و ألجغرافيا ما احد عرف يحلها حتّي ألمدرسات ما عرفوا و لا تهون أسئله ألتوحيد و ألانجليزى و لا تقللون مِن قدرات غَيركم لَو سمحتوا
ام عبد الله خلاص عاد ألبنت نجحت و تستاهل لاتطولون ألسالفه و هى قصيره
عبدا لله: علشان أمى أدبى قاعده تدافع عَن سويره
في بيت عبد ألعزيز ألسامى ريم تدق علَي أبوها
ابو سلطان: ألو
ريم: هلا يبه و شلونك
ابو سلطان: خير ريوم فيكم شي
ريم: أفا يبه يَعنى ما أكلمك ألا و فينى شي
ابو سلطان:لا بس مو بالعاده
ريم: لا يبه بس حبيت أبشرك أنى نجحت و جبت نسبة زينه
ابوسلطان: زين مبروك
ريم: الله يبارك فيك
ابو سلطان: أجل و أنا أبوك انا عندى شغل مَع ألسلامه
ريم بزعل مَع ألسلامه
ريم بَعد ماسكرت راحت لغرفتها و هى متضايقه لان محد أهتم بنجاحها و أتصلت علَي هيفاءَ بنت عمها و قالت لَها ألخدامه هيفاءَ نايمه و دقت علَي مني و طلعت نايمه بَعد و هى ماعندها صديقات و بدت تصيح و تواسى عمرها و قامت تغسل و جهها و جلست فِى سريرها شوى و رن جوالها
ريم بِدون ماتشوف مِن أللى داق: ألو
سلطان: هلا ريم نايمه؟
ريم: لا
سلطان: هاه طلعت نتيجتك؟
ريم أيه طلعت
سلطان: هاه كَم نسبتك؟
ريم:94
سلطان: مبروك بس ليش زعلانه؟
ريم: يَعنى تتوقع ليش أكيد مِن أهلك أللى ما يحسون و لا يهتمون و لا كَان عندهم بنت بثالث ثانوي
سلطان:ليش أمى و ينها
ريم: نايمه ما بَعد قامت
سلطان بشرتى أبوي
ريم: أيه بس و لاعبرنى و لا أهتم
سلطان: خلاص ريوم, أليَوم انا بفضى عمرى لك و أى مكان تبينه بوديك و ش تبين بَعد
ريم و هى مو مصدقة أللى يقوله سلطان: جد و ألله
سلطان: مِن متَي أمزح معك
ريم تذكرت أن أليَوم ألاربعاءَ و أليَوم جمعتهم عِند جدهم سعود
ريم:خساره سلطان أليَوم ألاجتماع فِى بيت أبوى سعود
سلطان: موب لازم نحضر أليوم
ريم: لا أليَوم بالذَات أبوى سعود محرص أننا نحضر
سلطان: ليش
ريم علشان أحفاده ناجحين و يبى يحتفل فينا
سلطان و الله مِن زين ألاحفاد عاد
ريم نعم و ش قصدك
سلطان: و لا شي, خلاص نخلى طلعتنا بكره
ريم و هى مبسوطه الله لايحرمنى منك يالغالى و الله محد عبرنى ألا أنت
سلطان: خلاص عاد يكفي بربره انا عندى شغل مَع ألسلامه
ريم مَع ألسلامه
سكرت ألسماعه ريم و هى فرحانه لان فيه احد عطاها و جه و لو انها ماتوقعت أن سلطان ألثقيل و ألرزين و ألمتوحش علَي قولها هُو أللى يعطيها و جه
دخل أبو عبد الله و معه خالد و كانوا جايين مِن ألسوق يشترون أغراض ألبيت
خالد: أعوذَ بالله احد يتقضي مِن صباح الله خير لا و فِى ألحر الله يهديك يبه و الله هالماقضى أموت و أعرف و ين تروح
عبدالله تروح لبطنك يامال ألضعفه يزط ليل و نهار و يقول و ين تروح
خالد علبالى ما أكل انت أفه ألبيت
ساره بس عاد انت و أياه ,
يبه بارك لِى نجحت و جبت نسبة حلوه
ابو عبد الله بشرى كَم جبتي
خالد: أكيد فِى ألثمانين يَعنى هالكمخه كَم بتجيب لا و هَذا إذا كَانت مجتهده
ساره شوى و تحترق محد كمخه غَيرك يالدلخ حبيبى تحسب محد بيجيب نسبة اعلي منك ياابو89
عبد ألله:الله يعينك و ش خلاك تحكى بلشت عمرك معها هذى بِدون شى لسأنها طويل و شلون إذا صارت ناجحه و جابيه نسبه
خالد باستهزاء: ليش ألاخت جايبه100
ابو عبد ألله:بس عاد انت و أياه كَم نسبتك ياساره
ساره تناظر خالد بتكبر و تاشر بيدها علشان تقهره اقل مِن أل100باربع نسب و نص
خالد باستغراب:95.50
ساره:95.55 مو50
ابو عبدا لله: مبروك تستاهلين
خالد أخاف59
ساره بعصبيه: خير طايحه مِن عينك و ش قالوا لك غبيه و ألا دلخه انت و أياه و أياها مِن قمت ما سمعت ألا تحطيم يَعنى علشان ما أذاكر كثِير علَي بالكُم غبيه, لاحبيبى يَكون فِى معلومك ألمذاكره و تقطيع ألكتب مخليتها لامثالكُم أللى مايفهمون بسرعه و يا ليت جت بنتيجة تسوى, يا بابا انا أدرى أنكم تشوفون نتايجى اول دايم اقل منكم و أللى كَانت فِى نظركم شينه بس لاتحسبونه غباءَ هَذا أسمه تطنيش و بمزاجى يَعنى ألاوقات أللى أبى أجيب فيها درجات أعرف شلون أجيب و باقل مجهود بَعد و عن أذنك يبه و انتى يمه بروح أكلم مشاعل قَبل لا أكمل نومتى و رانا سهرة فِى بيت أمى ساره ألليلة و طلعت لغرفتها
خالد: عمي كلتنى فِى بطنها أم لسان
ابو عبدا لله: تستاهلون بدل ما تباركون لاختكم تقومون تتطنزون عَليها و تحطمونها
ام عبد ألله: صدقت و الله ألاول يقول تغشين و ألثانية تستهتر بالادبى و ألثالث عاد كلامه مِثل و جهه صدق ما عندكم أسلوب
عبدا لله أللى حس انهم شرشحوا ساره بزياده: ماكان قصدنا بس حنا ما نشوفها تذاكر
ابو عبد ألله: حرام عليك و أللى سوته فِى عمرها هالسنه شوي, و الله خفت يجيها شى مِن قله ألاكل و ألنوم الي هاللحين و وجهها أشهب مِن ألتعب و هم ألامتحانات
هند: يبه بس هالشهرين أللى شدت علَي عمرها
ام عبد ألله: ليش مستحقرين أختكم انا يوم رحت أسال عنها ألمدرسات كلهم قالوا بنتك ذَكيه و لو تشد علَي عمرها تجيب نسبة عاليه بس هِى مزاجيه علَي قولهم
ابو عبد ألله: حرام عليكم خربتوا فرحتها و أذا ما راضيتوها أليَوم تري مانى محاكيكم
خالد: اى صدقت مسكينه مسخرناها مسخره بروح أشوفها

ساره فِى غرفتها تكلم مشاعل
ساره: الله يبارك فيك يا قلبى ماتقصرين و الله كَان و دى تَكون نسبنا زى بَعض بس ماتدرين عَن منال
مشاعل لا جابت مِثلى 91 حاف بِدون فواصل
ساره زين مافينا احد تَحْت أل90 علَي ألاقل ندخل جامعة و حده
خالد دخل علَي ساره ساره سكرى ألتليفون بِكُلمك
ساره تناظره بتكبر و تلف و جهها أيه مشاعل و باقى ألبنات كَم جابوا؟
خالد: لَو سمحتى يا أخت مُمكن أحاكيك شوي
ساره بتكبر تهز راسها بالنفي
خالد: أسف علَي أللى قلته لك
ساره مطنشه و تحاكى مشاعل و ش كنتى تقولين أسفه ماكنت معك فيه قلق عندى هنا
مشاعل أقول سارونه و ش بتسوين فِى هالاجازه؟
ساره: ألحمدلله و ألشكر يَعنى و ش بسوى أكيد زى ألعاده بروح أقعد فِى بيت أمى ساره و أذا أهلى بيسافرون بروح معهم
مشاعل: و بتخلين بيتكم و تقعدين طول ألصيف فِى بيت أمك ساره بالله ما تملين و لا تطفشين
ساره تناظر خالد أللى و أقف قدامها باستهتار: عاد بيتنا حلاته أمى و أبوى و ألا ألباقين أشباه ألاودام مايسوون شى بَعدين بيت أمى ساره يشرح ألصدر
خالد بَعد ماسمع كلام ساره عصب و طلع مِن غرفتها
مشاعل مو لَو انها ساكنه عندكم أحسن؟
ساره: و الله هِى تقول ما أرتاح ألا فِى بيتى و عمانى و عيالهم مايخلونها كُل يوم يزورها و أحد مِنهم
مشاعل: زين انا بخليك ألحين بروح أشوف أمى تناديني
ساره: يلا أجل مَع ألسلامه
مشاعل مَع ألسلامه
ساره سكرت علَي نفْسها ألغرفه و رتبت أغراضها علشان تروح بيت جدتها و بعد ما خلصت نامت

في بيت سعود ألسامى و أللى كَان جامع عياله و بناته بمناسبه نجاح أحفاده

كانوا كلهم جالسين فِى ألصاله ألرجال و ألحريم أللى كَانوا متغطين و اكثر ألسوالف مشتركه
وجود بنت حنان راحت عِند جدها: مشكور يبه عسي عمرك طويل تعيش و تحتفل باحفادك
طارق هِى انتى مِن لعب عليك و قال أن ألعزيمه لك
وجود و يدها علَي خصرها أجل لمن لك انت و وجهك
ناصر: للبنات ألكبار ريوم أللى خلصت ألثانوى و ألعنود و مني أللى خلصوا اول سنه فِى ألجامعه
فهد: و هيفاءَ أللى راحت ثالث ثانوي
هيفاءَ تحاكى ريم: بَعد عمرى فهود مانساني
ريم أنطمى عاد خلينا نشوف شكلها بتصير هوشه
نواف ما بقي ألا ألبزران يالله يابنات ألمتوسطة ضفي و جهك
وجود تكفى انت و أياه مِن زينكم مالت عليكم أصلا أنتوا مِن كلمكم يالشييف
ناصر أقول أنطمى بس و روحى تغطى انتى ماتستحين مِثل باقى ألبنات
وجود مالك دخل أصلا تونى صغيره
ناصر: كبر ألبقره و تقول تونى صغيره
وجود: بقره فِى عينك علَي ألاقل أحسن منك ياالبغل
طارق: و ش فيه ألبغل ألحين طلع و ع حبيبتى أصلا ألبغل يونس ألبزران فِى ألحدايق يركبون عَليه يوسعون صدورهم و ياخذون لفه فِى ألحديقه ياما ركبتيه و انتى صغيرة ألحين كبر راسك عَليه
ناصر و هو بادى يعصب أنطم عاد بالبعير
فيصل و الله جبتها صح يا ناصر مَع هالبراطم كنه بعير
طارق علَي هونك يا ألدب ألقطبي
نواف و ش ألحكمه مِن ألدب ألقطبى ليش ما قلت ألدب بلحالها
طارق ما أدرى و الله بس يُمكن نفْس نظره ألكابه أللى فِى و جيههم
عادل ما شاءَ الله فطين و ش دراك أن ألدب ألقطبى مكتئب و الله انه فالها متكى و عايش فِى ذَا ألبراد و موسع صدره موب حنا أللى نكرف فِى هالشموس
سلطان ألحمد لله و ألشكر أجل ألدب ألقطبى فالها انت طبيعى و ألا شارب شي
عادل و الله لَو أنك تكرف فِى هالشموس مِثلنا كَان تمينت أنك دب قطبي
طارق لا, لاتقول حمستنى أعيش هالتجربه
فيصل هاهاها ما يمديك يالبعير رح بس خل هالشموس ترضخ فيك فِى هالبران و أنا موسع صدرى و أتزلج عالجليد
ناصر أفا تراضها على توسع صدرك و أنا أخوك شقيقك قاعد أحوس علَي قطره مويه
فيصل احد قالك صر بعير كَان صرت دب علَي أخوك
فهد هِى أنتوا محششين أليوم
فيصل لا تونا ما بَعد حششنا
عادل إذا حششتوا علموني
طارق بتحشش معنا؟
عادل لا و الله باوديكم للقسم لعلى أخذَ ترقيه بسببكم
ناصر ما يهبي ألا انت تودى عيال عمى للقسم و أنا موجود
طارق ذَيبان يا و لد عمي
ناصر لا تنسانا مِن ألحشيش
طارق أبشر كَم قطعة تبي؟
سلطان بس عاد انت و أياه لامردغكم بذا ألعقال أللى علَي راسي
فيصل تكلم هادم أللذَات يا أخى حنا داخِلين جو لا تطير هالكُم قطعة مِن روسنا
سلطان لَو يسمعكم احد يصدق أنكم تحششون
طارق يبى يطفر سلطان و من قالك أننا ما نحشش
سلطان ألحمد لله و ألشكر بس أشك فِى عقولكُم و ألله

ابو عبدالعزيز بس عاد ياعيال كُل ماجيتوا تهاوشتوا و انتى ياحنان روحى للخدامات خلهم يجيبون لنا شى بارد نشربه دبلت كبودنا هالقهوه و ألشاهى فِى ذَا ألحر
حنان: أبشر يبه انا أللى بخدمك بنفسى بس و ش تبى تشرب؟
ابو عبد ألعزيز: اى شى بارد
سالت حنان ألرجال و ألحريم عَن أللى يبون يشربونه و وصلت عِند ألشباب أللى كَانت و جود تتهاوش معهم
حنان: هاه شباب و ش تشربون؟
ناصر عسل يا عسل
وجود: عنك يمه روحى أرتاحى انا بجيب لَهُم أللى يبون
وراحت عِند ناصر هاه و ش تشرب؟
ناصر حليب يابقره
وجود:ضف و جهك ,
و أنت طويرق و ش تبي؟
طارق: حليب بس خَلفات مو بقر خبرك محاكيك بعير
وجود:مالت عليكم و الله نقوتكم فيصل و سلطان هُم أللى ينوخذَ رايهم و ألا أنتوا لوتمتون ماجبت لكُم شي
ريم تحاكى هيفاء: شوفي ألكلبه و جيد ما لقت ألا فيصل هين باطب فِى بطنها
هيفاءَ قالت سلطان بَعد
ريم: أيه سلطان تخاف مِنه بس فيصل لا ,
تستهبل أم راس يبيلها تكفيخ
راحت و جود عِند سلطان أللى كَانوا يحترمونه لانه هُو ألكبير و ألعاقل و ألرزين فِى ألعايله و أكثرهم غموض
وجود: لَو سمحت سلطان و ش تبى تشرب؟
سلطان اى شى بارد
وجود: و أنت فيصل
فيصل أللى يحب يقهر ريم لانه عارف انها تحبه و الله ياوجود كُل شى يجى منك حلو علَي قلبي
ريم شوى و تغتال فيصل
منى: ريوم هدى شوى تراه يدرى أنك تحبينه و يتغلي و ألا هُو أصلا يموت فيك بس تعرفين حركات ألشباب

بيت أم محمد ألجده ساره)
في مجلس ألحريم كَانوا ألحريم ألكبار فِى جهه و ألبنات فِى جهه ثانية طبعا أم محمد ماعندها بنات بس أربع أولاد و كلهم متزوجين و عندهم عيال
اسماءَ بنت عم ساره: ساره تعالى معى شوى بري أبيك فِى سالفه
ساره طلعت مَع أسماءَ خير أسماء
اسماءَ و ش رايك نروح فَوق فِى غرفتك أحسن
ساره و الله مِن ألبثاره فِى ذَا ألادميه يلا
دخلت ساره ألغرفه هِى و أسماءَ أللى سكرت ألباب و طلعت جوالها و دقت رقم
اسماء: ألو هلا لحظه شوى و مدت ألجوال لساره
ساره: و ش ألسالفه؟
اسماء: هَذا صالح يبى يبارك لك فِى ألنجاح
ساره خذت ألجوال بعصبيه و سكرت بِدون ما تكلم
اسماء: ليه؟
ساره: و ش أللى ليه خير أن شاءَ الله مِن متَي نكلم رجال غرب علينا و مو محارمنا
اسماء: هَذا مو غريب هَذا و لد عمك و يبى يبارك لك
ساره: و أذا هُو و لد عمى عادى أكلمه و أكلم كُل عيال عماني
اسماءَ بس هَذا غَير و انتى تعرفين
ساره: أسماءَ هالسالفه شيليها مِن راسك صالح زيه زى أخوى عبد الله و خالد فاهمه و ألا لا و أن عدتى هالسالفه ماراح يصير لك خير
اسماء: ساره حرام عليك و الله صالح يحبك و يموت عليك و يتمني يسمع منك كلمه و حده بس
ساره عصبت: و أنا ما أحبه ما أحبه عجزت و أنا أقولك أنتوا ما تفهمون
اسماء: و ليش عاد و الله انه ينحب و تراه ناوى يخطبك مِن عمي
ساره خلاص و صلت لحد ماتقدر تتحمل كلام أسماءَ لأنها عارفه لَو احد خطبها مِن أبوها و أبوها شاف انه كفو ماراح يرفضه و ما راح يشاورها
ساره أسماءَ أفهمينى الله يخليك انا ما أبى أتزوج قَبل لااخلص ألجامعة و صالح انا أعزه مِثل أخوانى و مانى متخيلته زوج لِى فا الله يوفقك قولى لصالح لا يستعجل و يخطبنى خليه يصبر فتره علَي ألاقل لين نتخرج ما تدرين يُمكن ربى يهديني
اسماء: يَعنى إذا أنتظر لين ما تخلصين ألجامعة بتوافقين عَليه
ساره أللى أضطرت تكذب لأنها عارفه أن و لد عمها يبيها و لو بالغصب: إذا ربك أراد باوافق بس خلينى أخلص ألجامعة اول بس و الله لَو خطبنى قَبل لا أخلص ماراح أخذه لَو تنطبق ألسماءَ علَي ألارض
جت سوسن يالله يا بنات أمى ساره تقول أنزلوا تعشوا نزلت ساره و أمل و تعشوا
راحت و جود للمطبخ و قالت للخدامات يجيبون ألعصير و رجعت للبنات
جواهر أللى راحت لبنات أخوها هاه بنات أشوف عيونكم ماطاحت مِن علَي ألشباب
اصايل لاياعمتى لاتعمميين تري فيه ألمخطوبة بيننا
جواهر غثيتينا عاد ندرى أنك مخطوبة انا أقصد ألباقين
العنود: و ش تبين عاد ياعمتى تبينا نسكر عيوننا بَعدين مِن زينهم هالشباب كُل و أحد أشين مِن ألثاني
جواهر لا و الله يحصلون لك انتى و وجهك .

بس أبى أعرف مِن ألسنعه أللى فيكم
البنات بصوت و أحد: كلنا سنعات
جواهر:لاوالله مافيكم احد سنع ألا أللى بتجيب ألراس ألكبير
وجود: اى راس
جواهر:انطمى انتى بلا بزران انا أحاكى ألكبار,من فيكم بتطيح سلطان علَي و جهه و تجيب راسه و تخليه ياخذها
اصايل ألحمد لله انا سنعه أنخطبت و أرتحت
مني أفا يا عمتى عاد مالقيتى ألاهالسليطين نجيب راسه أسفه انا مانيب سنعه
هيفاءَ و أنا أخته مِن ألرضاعه
ريم و أنا أخته ألصدقيه
كلهم ناظروا ألعنود
العنود: هِى أنتوا و ش تناظرون لَو تمتون ما نيب محاوله ما لقيتوا ألا سلطان ألموت أهون ,
اصلا أللى بتجيب راسه مابعد جابتها أمها أقول خلو ألسناعه لكُم انا ما أبيها
طبعا و جود مسويه نفْسها حرمه خلاص انا أجيب راسه
جواهر مابقي ألاهى أنطقى بس لا أعلم عليك أمك
وجود تتحدون أوريكم
طبعا أروي طبعها تشيل ألكلام راحت و قالت لاخوها فيصل أللى مات مِن ألضحك بَعد ما هاوشها و هزئها بس عجبته ألسالفه و قال للشباب طبعا سلطان ضحك علَي ألبزر و جود و كان مستعد لحركات ألبثاره أللى بتسويها و ألشباب ناوين يشرشحونها جت و جود و جلست عِند سلطان و ألكُل ساكت و مسوى نفْسه مشغول بشى بس يبون يسمعون
وجود: و ش أخبارك سلطان؟
سلطان و هو ماسك نفْسه تمام, و ش تبين؟
وجود بخوف ما أبى شى بس بسولف فيها شي
سلطان:لا مافيها شى بس روحى سولفي مَع ألبنات
وجود سولفت معهم و ألحين أبى أسولف معك
سلطان يلا سولفي
وجود و هى ما تدرى و ش تقول مِن ألخوف مِن سلطان أللى ألكُل يهابه: انت تعرف تتكلم أنجليزى صح
سلطان: أيه أعرف
وجود: زين مُمكن تعلمنى و دى أتعلم
سلطان: أسف و قْتى ما يسمح لِى بَعدين معاهد أللغات و ش كثرها سجلى فِى و أحد مِنها و تعلمي
وجود: طيب أكيد انت تعرف للرياضيات
سلطان ياصبر أيوب أيه أعرف ليش؟
وجود أبغاك تدرسني
فهد هِى انتى أم راس مسويه دافوره ترانا عطله
وجود: مالك دخل انا أحاكيه ما حاكيتك
سلطان صادق فهد ترانا عطله
وجود: أيه علشان إذا بدت ألدراسه أصير عارفه ألمنهج يقولون رياضيات ثالث متوسط صعبه
سلطان أللى بدا يعصب: أقول روحى دورى مدرسة أبتدائى و ألا متوسط تدرسك تخصصى ماجستير أدارة أعمال تبينى أتفرغ لتدريس بنت فِى ثالث متوسط
الشباب كلهم ضحكوا علَي و جود أللى عصبت
وجود سلطان سكتهم يضحكون علي
سلطان أقول ترانى كبر أبوك قولى عمى سلطان فاهمه
طلعت و جود معصبه و تحاكى نفْسها هين ياسلطان أن ما خليتك انت أللى تترجانى علشان أكلمك ما أكون و جود و ذَيك ألساعة انا أللى أبطنشك

حنان راحت عِند ألشباب مِن أللى زعل بنيتى فيكم
سلطان: أنا
حنان: و ليش و ش سوت عاد, حرام عليكم
سلطان ياحليلها طموحه تبى تجيب راسى و أتزوجها
حنان و هى تضحك هذى ألساعة ألمباركه علَي ألاقل تفكنى مِنها
سلطان تخسى ما بقي ألا هِى أخذَ و حده أربيها بَعدين تراك مدلعتها مره
حنان توها صغيره
ناصر اى صغيرة بَعدين متَي بتغطونها و ش كبرها تقولين بقره
حنان دامها و ش كبرها ليش ما احد منكم ياخذها
الشباب كلهم و ع
حنان حرام عليكم بنتى ملكه جمال بس غثيثه شوى الله يصلحها و إذا تزوجت بتعقل
سلطان انتى تبين تبليشينا فِى بنتك ماله مِنها
حنان انت خلك بري ألموضوع مستحيل أزوجك أياها
سلطان عاد انا بموت و أخذها مالت عَليها
حنان لا مو قصدى بس انت ماتصلح لَها انت عاقل و راكد مالها غَير احد هالمراجيج نواف و ألا ناصر و ألا طارق
نواف و ليش فيصل و فهد بري ألقائمة علَي بالك انهم عقال
حنان و هى تناظر فهد و فيصل بنظرات لَها معنى: لا مو عقال بس هُم دارين ليش
طبعا فيصل يحب ريم و فهد يحب هيفاءَ و ما احد يعرف ألا ألبنات بس و حنان شاكه فِى ألموضوع
طارق مِن ألحين أقولك لاتخططين على ترانى محجوز
نواف لمين
ناصر لناقه أبوى سعود
طارق كُل تبن بس
ناصر توك تقول بعير بَعدين أحمد ربك بنزوجك أزين ناقه
طارق يااخى ليش انت تغث انا لِى ساعة أشبك مَع فصيل علشان أروح معه للقطب ألمتجمد و أنت كُل شوى تذكرنى أنى بعير
فيصل لاتحاول مانيب ما أخذك لَو تحب ألثريا ما نستقبل بعارين ما بقي ألا هِى و ش بيقولون عنى ألدببه أخوه بعير ناوى تقص و جهي
ناصر خلاص طروق خذَ و أسطه مِن ملك ألغابه سليطين
سلطان أسف ما أحب ألواسطات
طارق هين يا سليطين و أنا ناوى أعرفك علَي ذَيك أللبوه ألسنعه أللى تقول للقمر قم و أنا أجلس محلك
سلطان مِن جدك؟
طارق أفا عليك و ش أوصف و ش أخلى جمال و بياض و شعر و عيون لا و راعيه مطبخ بَعد
نواف هذى مواصفات لبوه
سلطان و ش دخلك كمل طروق ماعليك مِنه
فهد أبشر بالترقيه يا عادل كُل ما لَهُم و يزيدون و أحد

جاءَ ألجد سعود: يالله ياعيال قوموا تعشوا و خلوا عنكم ألحكى ألزايد
والكُل قاموا يتعشون

بعد ألعشاءَ ألكُل راح لبيته و ساره قعدت عِند جدتها
ام محمد ساره و أنا أمك و ش فيك ضايق صدرك عسي ما انتى تعبانه
ساره: لا يمه بس تعرفين بَعد ألامتحانات تعب و قله نوم و أرهاق
ام محمد: أجل يمه روحى أرتاحى و نومى و بكره أن شاءَ الله نقعد و نسولف مَع بَعض

راحت ساره لغرفتها و علي طول أتصلت علَي مشاعل و قالت لَها ألسالفه
مشاعل: بالله و لد عمك مايستحى علَي و جهه ما عنده كرامه و حده ما تبيه ألا بالغصب يبيك تحبينه
ساره: ألمصيبه أخاف يخطبنى و أنا عارفه أبوى بيوافق علَي طول خصوصا للابن ألمثالى علَي قول خالد
مشاعل لا تخافين أكيد مو موافق ألا بموافقتك
ساره: انتى ما تعرفين أبوى مِن عقب نجوي أختى يوم ترفض كُل أللى خطبوها لين ماتخلص دراسه و تتوظف, خلاص حرم انه يشاور ألبنت علَي قوله بغت تعنس و صل عمرها28 يوم تتزوج و هند مسكينه اول ما أنخطبت و أفق بِدون ما ياخذَ رايها يقول ألكفو ماينرد
مشاعل أيه بس انتى غَير و دلوعته و و لد عمك بَعد توه صغير و طالب يَعنى مابعد كون نفْسه
ساره: اى مو علشانه صويلح ألحقنه أكيد بيوافق أبوى معجب فيه يقول يدرس و يشتغل مَع أبوه بنفس ألوقت و أخلاقه زينه
مشاعل: قولى أمين يخطبك و أحد سنع و يجيك عي ذَاك ألخيل ألابيض و ياخذك قَبل ما يخطبك صويلح و يوافق أبوك
ساره و ش شريط ألفيديو أللى شايفته قَبل شوي؟
مشاعل بغباءَ انا قعدت شوى مَع بزران عمتى حطيت لَهُم سالى بَعدين سندريلا
ساره بعذرك تقولين خيل أبيض .

فيه احد يركب خيول ألحين
مشاعل خلاص و لا يهمك يجيك أن شاءَ الله فِى جمس ملكي
ساره تخسين تجيبين لِى سواق مافيه شباب يسوقون جموس انا أبى Bmw
مشاعل أللى تبين اهم شى تفتكين مِن عله صويلح
ساره: تصدقين انا ما أبى أتزوج تونى صغيرة أبى أدرس و أتخرج
مشاعل طيب انتى أهدى ألحين و أن شاءَ الله ربى بيفرج همك و روحى صلى ركعتين و أدعى ربك و خلى ألباقى علَي رب ألعالمين
ساره يلا أجل ما أطول عليك أكلمك بَعدين
مشاعل: يلا مَع ألسلامه
ساره: مَع ألسلامه

وش بيصير مَع ساره و ولد عمها و هل و جود بتقدر علَي سلطان !!

الجُزء ألثاني

في بيت أبو بدر

ابو بدر و أم بدر جالسين فِى ألصاله

دخل بدر و مشاري
بدر
ابو بدر و أم بدر و عليكم ألسلام
مشارى هاه يبه و ش سويت كلمت أبو أصايل
بدر و هو يضحك يا حليلة أخوى مستعجل
مشارى و أنت و ش حارك
بدر: لا أحتريت و لا شى حتّي ألمسنى علشان تعرف أنى بارد
مشارى هاهاها بايخه ما تضحك دمك ثقيل
بدر صب عَليه مويه علشان تخففه
ابو بدر بس عاد انت و أياه هَذا كبركم و تتناقرون متَي بتعقلون
بدر قل لولدك أللى مسوى رجال و غاثنا يبى يعرس و عقله لين ألحين ما كبر
مشارى أحلف عاد تراك أكبر منى لاتنسى
بدر بس ألحمد لله عارف لنفسى و عارف أنى ما بَعد عقلت
ام بدر و ما أدرى متَي بتعقل و بتتزوج أللى أصغر منك تزوجوا و أنت و صلت للثلاثين و أنت عزابي
بدر بملل يا الله يمه انا كَم مَره قلت لك شيلى هالفكرة مِن راسك عرس ما نيب معرس
ابو بدر: لين متَي يعني؟
بدر يبه خلاص قفل علَي ألموضوع الله يخليك
ابو بدر بدر أسمعنى و أنا أبوك لا انت اول و لا آخر و أحد فيه سكر تبى تحرم عمرك مِن ألعرس و ألعيال علشانك مريض
بدر يبه خلاص مليت و أنا أقولكُم ما أبى أجيب عيال و أعذبهم يكفي أللى شفته مِن هالسكر يوم كنت صغير
(بدر مريض بالسكر مِن يوم كَان عمَره أربع سنوات
مشارى يا أخى انت ليش موسوس ألسكر و راثه ما قلنا شى بس تري مو كُل و أحد فيه سكر لازم يجى عياله سكر و ألدليل انت أمى و أبوى ما فيهم شى و أنت فيك مِن يوم كنت صغير
بدر خلاص طيب حفظت هالكلام ما و دكم تغيرون ألموضوع
مشارى لا ما و دنا و بعدين و ش فيها إذا جبت عيال و كان فيهم سكر يا أخى خل حلاوتهم تزيد
بدر يا ثقل دمك بس و حب يغير ألموضوع هاه يبه دقيت علَي أبو أصايل و ألا لا
ابو بدر: أيه دقيت و حددنا ألملاك يوم ألجمعة ألجايه
مشارى يوه يا بَعدها
بدر أركد لا تفشلنا
مشارى يا أخى انت ما تبى تفرح و لاتبى غَيرك يفرح و الله أنك نذل
بدر أفرح بس أثقل شوى خلك راكد و ش بيقولون عنك ألناس ما صدقت بنتهم توافق
مشارى أيه و الله ما صدقت
بدر ما منك فايده مرجوج
ام بدر: عاد عسي يمدى ألبنات يتجهزون قَبل ألملاك
ابو بدر: ألملاك ما فيه حريم بس عزيمه غداءَ للرجال و أنتوا بتروحون للشبكه أللى بَعدها باسبوع
مشارى بصدمه يَعنى ما نيب شايف أصايل يوم ألجمعه
ابو بدر و أنا و ش دراني
مشارى كَان سالت أبوها
ابو بدر: ألحمد لله و ألشكر انت صاحى تبينى أقول لابوها بنتكم بتخلى و لدى يشوفها و ألا لا
بدر: يا أخى فشلتنا كَانك بزر
مشارى لا تلومنى اول مَره أعرس
يوم ألجمعة بَعد صلاه ألظهر بيت فهد ألسامى

اصايل دخلت لغرفه ألعنود و أرتاعت عنيده قومى جعلك ألقام أللى يلقط قلبك يالخايسه ألساعه1.30
العنود و هى مغمضه أصايلوه أذلفي و صكى ألباب خلينى أنام
اصايل نام عليك بعير يالدوبه قومى نسيتى أن أليَوم ملكتي
العنود و هى تغطى و جهها باللحاف و أذا صار انتى أللى بتتملكين موب أنا
اصايل راحت و سحبت أللحاف عنود قومى لا تستهبلين بنات عمى تَحْت و انتى لين ألحين خامده
العنود محد قالك أعزميهم
اصايل أحمدى ربك ما عزمت ألا ألبنات أجل لَو أنى عازمه عماتى و حريم عماني
العنود أقول أقضبى ألباب و أنقلعى تري ما نمت ألا ألساعة تسع
ابو أصايل و هو بينزل تَحْت أنتوا لين ألحين ما نزلتوا مَع أمكم
اصايل يبه ألعنود ما تبى تنزل
ابو أصايل ألعنود و و جع ليش ما تبين تنزلين
العنود فزت بسرعه كذابه يبه
ابو أصايل يلا بسرعه و ش تَحْترين
العنود تناظر أختها بحقد أن شاءَ الله يبه
وطلعت مِن ألغرفه و هى معصبه و لحقتها أصايل
اصايل هِى أنتي
العنود بعصبيه و ش تبين؟
اصايل بتنزلين ببجامتك
العنود كَيفي مالك دخل و نزلت و دخلت ألمجلس أللى فيه بنات عمها
العنود بِدون نفْس و راحت بسرعه و أنسدحت علَي ألكنب و غطت و جهها بالخداديه
مني هِى انتى و ين عايشه سلمى زى ألناس
العنود منوه كلى تراب و أنطمى ما نيب ناقصتك
ريم انا مِن شفتها نازله بهالبيجامه و أنا غاسله يدي
العنود كَانت لابسه بيجامه لونها رمادى بنطلونها برمودا و ألبلوزه كت عَليها صورة قلب أحمر كبير
اصايل لا تواخذونها هذى إذا فيها ألنوم ما تعرف أمها مِن أبوها و لاتحارشونها تري بتسوى لنا فضيحه
اصايل ناداها أبوها و طلعت و وقعت علَي ألموافقه و رجعت للمجلس و هى مستحيه
البنات قاموا يباركون لها
العنود رفعت ألمخده و هى فيها ألنوم مبروك و رجعت غطت و جهها
هيفاءَ ألحمد لله و ألشكر هالانسانه مريضه
العنود هييف أحترمى نفْسك لا أتوطى فِى بطنك
جت أم أصايل و باركت لبنتها و جلست فِى ألمجلس مَع ألبنات و دخل أبو أصايل و هومستعجل
ابو أصايل هاه ألسفره جاهزه؟
ام أصايل اى جاهزة خلهم يقلطون
ابو أصايل الله يعطيك ألعافيه و طلع
في مجلس ألرجال ألكُل قاموا يباركون لمشارى و بعد ما جلسوا شوى دخل أبو أصايل
ابو أصايل تفضلوا علَي ألغداءَ الله يحييكم
قام ألجد سعود و أبوبدر و مشارى و باقى ألرجال و بدر جلس شوى يبى ألمجلس يفضي علشان يدق أبره ألسكر
ابو أصايل تفضل يا بدر
بدر باحراج شوى ياعم بس بادق أبره ألسكر
ابو أصايل حس انه أحرجه و طلع يغسل علشان يتغدي مَع ألرجاجيل
ابو أصايل راح للمغاسل و ما لقي عَليها مناديل و عصب و دخل علَي ألحريم و هومعصب ألحين ما تقولون لِى ليش ما حطيتوا مناديل علَي ألمغاسل ,
ألمخزن مليان تونى جايب ثلاث كراتين و ش بيقولون عنا حموله أختك
ام أصايل و هى متفشله يا خزياه نسينا باروح أجيب
ابو أصايل شاف ألعنود نايمه عنيده جعلك ألنعاس قومى عَن أمك حد ما تتسدحين كنك نفاس
العنود قامت بسرعه و هى متفشله أن شاءَ الله يبه
البنات يناظرون بَعض و هم يضحكون علَي ألعنود أللى تتحلطم
العنود راحت للمخزن و جابت دسته مناديل و هى معصبه و راحت عندالمغاسل و ش قالوا لَهُم خدامه
بدر طلع أبرته بَعد ما فضي ألمجلس و دق عمَره و هو يكلم نفْسه: ياربى متَي بارتاح مِن هالهم يارب أشفينى مِن عندك
وطلع علشان يغسل و يتغدي مَع ألرجال و أنصدم مِن ألمنظر أللى شافه
بنت متربعه علَي ألارض و هى تفكك كراتين ألمناديل و تحاكى عمرها بصوت عالي:
استغفر الله احد يتملك فِى ذَا ألقوايل و ألشموس ألحمد لله و ألشكر بس, شكلهم بيجيبون ضبان و بعارين بدال ألعيال أصلا أصايلوه ألفيله خذت مشارى ألجراده أكيد عيالهم بيجون تحف الله لايبلانا ,
بس ما أكون عنيده أن ما طينت عيشتهم معاريس ألغفله
بدر مسك نفْسه لايضحك و هو يسمع كلامها و ش تبى ذَى جالسه هُنا !
العنود جت تفك و أحد مِن ألكراتين و أنكسر ظفرها و عصبت و سحبت ألشباصه مِن شعرها أللى لافته و أنهد ألشلال ألاسود و غطي كُل ظهرها و جُزء مِنه لمس ألارض
بدر يكلم نفْسه و هو مستغرب ماشاءَ الله هَذا شعر و ألا باروكه!!
العنود بعصبيه و هى بنص عين مِن ألنعاس تحاول تفك ألكرتون بالشباصه علشان ما تتكسر باقى أظافرها و طارت ألشباصه بعيد و وصلت عِند رجل بدر و هى مومنتبهه كملت فك ألمناديل و هى تتطنز علَي عمرها و الله مِن ألحوله أللى فِى هالكشره الله يشفينى و يعافي ألمسلمين مما أبتلاني!!
فكت ألعنود ألكراتين و من ألعجز مغطت عمرها و هى جالسه علشان تاخذَ شباصتها و تحاكى ألشباصه الله لا يبلانا تعالى يا مال ألكسر جانى مصع فِى كتوفي بسبتك و شافت ألجزمه ألرجاليه ألسوداءَ و شالت ألكراتين علشان تَقوم بِدون ما تشوف ألرجال خلاص يبه هذى ألمناديل و جبتها لاينقدون عليك نسباك ألسنعين و رفعت راسها و أنصدمت صدمه عمرها
بدر حس بتيار كهرب نفض جسمه يوم شاف و جهها علَي كلامها توقع بيشوف و حده شينه بس أللى قامت كَانت ملاك عيون و سيعه و سود و رموش طويله بشره بيضاءَ و خشم طويل و شفايف و رديه و جسم نحيف و شلال أسود مِثل ألحرير يغطى ظهرها
العنود و أقفه و هى مومصدقة أللى تشوفه و قامت تغمض و تفَتح بعيونها علَي بالها تحلم لين ألحين ,
بدر مسك نفْسه لا يذوب مَع حركة رموشها
العنود أرتبكت يوم شافت ألرجال ألطويل و ألوسيم أللى و أقف قدامها و كان أسمر خشمه طويل و عريض و عيونه سود و نظراته حاده و ألسكسوكه ألمحدده و ألوجه ألعريض و بصوت عالى و بدون تفكير معقوله أبوى رجع شباب !
بدر ما قدر يمسك نفْسه و ضحك بصوت عالي
العنود بخوف و هى تتذكر انها كَانت قاعده علَي ألارض عِند باب ألحمام يمه, انت أدمى و ألا جنى مِن و ين طلعت؟
بدر أبتسم و بصوت هادى بسم الله عليك ألرحمن ألرحيم لا تخافين أدمى و الله ألعظيم, و طلعت مِن مجلس ألرجال و أشر علَي ألمجلس
العنود أستوعبت ألموضوع و طاحت ألمناديل مِن يدها و حطت رجلها و دخلت بسرعه للصاله و سكرت ألباب أللى يفصل قسم ألرجال عَن باقى ألبيت و تسندت علَي ألباب و هى حاطه يدها علَي قلبها أللى يدق بسرعه جنونيه و تفكر مِن ذَا ألرجال يا خزياه و ش بيقول ألحين
بدر رفع كراتين ألمناديل و حطها علَي ألمغسله ماشاءَ الله و ش هالملاك معقوله فيه بنات بهالجمال لاوتقول حولا و ش خلت للشيون أكيد هذى تصير بنت أبو أصايل بس اى و حده فيهم انا أصلا ما أعرف كَم عدَد بناته بس بسال أمى و ألا مشارى ,
و هز راسه و هو يكمل: أستغفر الله انا و ش فينى قاعد أخربط و أهذر و أذا عرفت و ش بيصير يَعنى أعقل يا بدر انت و ين و ألزواج و هالحركات و ين.
انت أللى مِثلك ألمفروض ما يفكر فِى ألزواج أبدا و تذكر نوبات ألسكر أللى تجيه يوم كَان صغير و كيف كَانوا ألطلاب يضحكون عَليه مِن كثر ما يدوخ و يسمونه ألخكرى و قعد يدعى ربه يا رب ريحنى مِن أللى انا فيه يا رب و دخل علَي ألغداءَ و هو متنكد
مرت ريم و هى رايحه للمطبخ و شافت ألعنود متسنده علَي ألباب و هى شوى و تدوخ و حالتها حالة و شعرها طايح علَي و جهها
ريم و ش فيك عنيده؟
العنود بصوت متقطع ما فينى شي
ريم عنيده على هالحركات و ش فيك عمى مهاوشك؟
العنود لا
ريم عنيده قولى و ش فيك تري بانادى أمك
العنود ريوم شفت و أحد
ريم باستهبال و أحد و ألا أثنين
العنود ريوم بلا أستهبال أقولك طلعت فِى و جه و أحد مِن ألرجاجيل
ريم بصدمه كذاااااابه
العنود و الله ألعظيم
ريم مِن هو؟
مني و هيفاءَ كَانوا طالعين مِن ألمجلس و سمعوا آخر كلامهم و راحوا للعنود و هم يركضون
مني مِن هُو عنوده
العنود مِن هُو أللى مِن هو؟
مني أللى هو!!
هيفاءَ تستهبلون أنتوا و ش ألسالفه؟
ريم أنطموا أنتوا ألعنود مِن هُو ألرجال
العنود ما أدرى و الله و أحد طويل و أسمر
ريم يُمكن سلطان أخوي
العنود لا موب أخوك جاهلنى عَن سليطين
مني أجل فيصل
العنود مِن زين أخوانكم
هيفاءَ ليش هالرجال حلو
العنود يهبل ألا قولى يجنن يخبل يطير ألعقل ملك جمال
مني و ين شفتييه و هو شافك؟
العنود تذكرت ألموقف و هى فيها ألصيحه شفته عِند ألمغاسل قَبل شوى و هُو ماشافنى و بس ألا قزنى قز
هيفاءَ و عيونها بتطلع شافك بهاللبس
العنود و هى تناظر نفْسها و شافت بيجامتها و شهقت بصوت عالى و حطت يدها علَي راسها ضاع مستقبلك يا عنيده يا بنت ألسامى يا خزياه
ريم عنيده و ش أللى صار علمينا
نزلت أصايل مِن فَوق و هى كاشخه و مو منتبه لحالة ألبنات لأنها بتقعد بَعد ألغداءَ مَع مشاري: هاه بنات شكلى حلو
اصايل طويله و جسمها حلو و شعرها أسود يوصل لنص ظهرها و بشرتها حنطيه و عيونها حلوة مِثل ألعنود و ملامحها ناعمه و كَانت لابسه فستان أسود مشجر بالاحمر ضيق و كت و يوصل لنص ألساق و فيه حزام جلد أسود عريض تَحْت ألصدر و شعرها كيرلى و حاطه و رده حمراءَ فَوق أذنها و مكياجها أحمر و لابسه صندل أسود
العنود غمزت للبنات علشان ما يقولون شى لاصايل
مني تهبلين قمر ما شاءَ ألله
اصايل و ألله
ريم لا تخافين بيطير عقل مشارى إذا شافك
دخل أبو أصايل أصايل و أنا أبوك يلا أمشى خلنى أدخلك علَي مشارى أشغلنا و هو يسال عنك أصايل أستحت و أحمر و جهها و ألبنات قاموا يضحكون
اصايل أن شاءَ الله يبه و راحت للمجلس مَع أبوها
دخلت أصايل و هى مطمنه راسها مِن ألحياء
مشارى بصوت و أطى هلا و الله بالزين كله
ابو أصايل سمعه و عطاه ذَيك ألنظره أللى خلته يسكت
ابو أصايل انا باروح عِند ألرجاجيل نتقهوي ألشاهى ألحقنى بَعد شوى علشان تتقهوي معنا و طلع و صك ألباب
مشارى ألنفس عافت ألشاهى و ألقهوه بَعد شوفه ألغالين
اصايل أستحت و حمدت ربها أن أبوها طلع
مشارى كَيفك يا أصايل؟
اصايل بصوت و أطى بخير ,
انت كَيفك؟
مشارى دامك تَحْت نظرى فانا بالف خير
مشارى شاف و جهها أحمر و حب يهبل بها زياده أموت علَي أللى يستحون ياناس
اصايل تبى تصرف ألموضوع كَيف ألوالده و ألاهل
مشارى بخير و ألوالده تقول سلم لِى علَي أصايل و بوسها بالنيابه
اصايل أنصدمت و طيرت عيونها و هى تناظر مشاري
مشارى و هو ماسك نفْسه و ش فيك ألوالده أللى تقول
اصايل قل لَها سلامها و صل الله يسلمها
مشارى يستهبل و ألبوسه
اصايل و هى معصبه يستخف دمه هُو و جهه عيب و ش هالكلام و ين عايشين فيه
مشارى أوف عصبت أمزح معك
اصايل ما أحب هالمزح لَو سمحت
مشارى تامرين أمر يالغاليه
اصايل تسلم ياقلبي
مشارى و هو مو مصدق نعم و ش قلتى ما سمعت
اصايل قلت تسلم
مشارى و ألكلمه أللى بَعدها
اصايل و هى تضحك ما قلت شى بَعدها
مشارى يناظرها و هو مكشر متاكده
اصايل بثقه أيه متاكده
مشارى طلع مِن جيبه علبه مستطيله و عطاها أصايل هذى هديه بسيطة و أن شاءَ الله تعجبك
اصايل فَتحت ألعلبه و لقت فيها تعليقه أسواره ألماس مبرومه و فيها أحجار زمرد صغيره
اصايل مشكورالله يعطيك ألعافيه ليش كلفت علَي عمرك
مشارى ما فيها كلافه ,
اهم شى أعجبتك؟
اصايل أيه ماشاءَ الله عليك ذَوقك مَره حلو و قامت مِن ألمجلس
مشارى و ين تو ألناس
اصايل شوى و أرجع
البنات مسكوا ألعنود و راحوا فَوق لغرفتها
مني يلا تكلمى و ش ألسالفه
العنود و الله كنت قاعده علَي ألارض أفكك كراتين ألمناديل و رفعت راسى و لقيت هالاطخم و أقف و ما بينى و بينه ألا كَم خطوه
مني ياشيخه علَي هاللبس بيحسبك ألشغاله
العنود أحلفي بس قَد شفتى شغاله قاعده تدعى و تسب فِى ألعالم
ريم بخوف عنيده و ش دعيتى و ش قلتى عسي ما فشلتينا
العنود و هى شوى و تصيح فشلتكم و بس ألا قولى و ش ألفضيحة أللى سويتها و قالت لَهُم عَن كُل ألكلام أللى قالته و هى تَحْت
البنات قاموا يضحكون
العنود بعصبيه سلامات قاعده أنكت عليكم أنا
مني و الله أنك خبله تسبين فِى أختك و تقولين عنها فيله و رجلها جراده قدامه أفرضى انه و أحد مِن جماعة مشاري
العنود لا و الله و أذا سبيتهم تري سبيت نفْسى بَعد و قلت حولا
ريم و هى تضحك انتى جاده و ألا تستهبلين
العنود و حده فيها ألنوم فاتحه عين و مغمضه ألثانية تبينها تستهبل
مني و ألرجال و ش بيدريه أن فيك ألنوم
هيفاءَ و هى ميته مِن ألضحك كُل شى كوم و أبوى رجع شباب كوم ثاني
والبنات أنفجروا مِن ألضحك مَره ثانية و ألعنود ضحكت معهم هالمره
مني بالله و ش سوا يوم قلتى هالكلمه
العنود أه يا قلبى ضحك ذَيك ألضحكه أللى تنسي ألواحد ألدنيا و ما فيها
ريم و هى تضحك لا و تسالينه انت أدمى و ألاجني
العنود و ش درانى عقدتى ألجن و سوالفهم و خفت لايَكون جنى تعرفين قاعده و متربعه عِند ألحمام و أسب و أهاوش و ما عندى احد قلت يُمكن طلع لِى احد مِنهم
ريم بتفكير بس مِن هُو هالرجال متاكده انه موب مِن عيال عماني
العنود أيه متاكده ميه فِى ألميه
هيفاءَ و لا هُو مِن خوالك
العنود لا موب مِن خوالي
مني أكيد مِن أهل مشاري
ريم يُمكن و أحد مِن أخوانه
العنود بتفكير لا ما أظن أخوان مشارى أثنين بدر أكبر مِنه و عمَره فِى ألثلاثين و هَذا شكله أصغر مِن ألثلاثين و عبدالرحمن آخر سنه فِى ألعسكريه و تعرفين طلاب ألعسكريه يجون نحاف و شهبان و هَذا جسمه مليان و وجه ينور و شكله أكبر مِن انه طالب
هيفاءَ يُمكن مِن عمانه و ألا عيال عمه
ريم خلى أصايل تسئل مشاري
العنود لا تكفون ما أبى أصايل تدرى عَن ألموضوع
هيفاءَ ليش؟
العنود اول شى بتعطينى محاضره بعنوان كَيف تمسكين لسانك بَعدين هِى ما تخبى شى عَن أمى و حتي لَو علمتها و ش بتقول لمشارى بتقول أسئل جماعتك مِن أللى شاف أختى و هى تحش فيكم
ريم معك حق بس و شلون بنعرف
العنود ما أدرى هُو دخل على و ألرجاجيل يتغدون و هَذا يدل علَي شيئين يا انه ما قلط معهم او انه تغدي بسرعه و طلع
مني عاد ما لقيتى ألا ألرجاجيل نسالهم
ريم أسمعوا انا بامسك أخوانى و أحقق معهم و انتى يامني أمسكى أخوانك و حققى معهم و هيفاءَ تتولي أبوى سعود و انتى يالعنود حاولى فِى عمى و بنشوف يُمكن نطلع بفايده
مني و أذا قالوا ليش تحققين
ريم ياذا ألكمخه صرفي ألموضوع قولى لقافه بنات
العنود تكفون أللى تعرف اى شى تقولي
مني بنص عين أشوفك طحتى فِى ألغرام
العنود لَو أنك شايفته كَان ما لمتيني

اصايل خذت ألعلبه أللى حاطتها فِى ألصاله و رجعت للمجلس
اصايل تفضل هذى ألهديه منى و أن شاءَ الله تعجبك مِثل ما عجبتنى هديتك
مشارى فَتح ألعلبه و كان فيها ميداليه سوداءَ مربعه و محفور فيها بالفضى حرفها و حرفه أللى متداخله مَع بَعض
مشارى رفع ألميداليه و هو يضحك
اصايل لاتَكون ما عجبتك
مشارى لا و الله بس و دى أشوف رده فعل بدر إذا شافنى معلق مفاتيحى فِى هالميداليه
اصايل ليش؟
مشارى و الله بدر يحب ألكشخه و دايم يهاوشنى علشان مفاتيحى جامعها فِى هالحديده و كم مَره جاب لِى ميداليات و أنا أعانده و ما أستخدمها و طلع مفاتيحه و كَانت كثِيرة و ماسكتها حلقه فضية عاديه فك مفاتيحه و ركبها فِى ألميداليه
اصايل شَكل أخوك بيكرهنى و ألسبه ألميداليه
مشارى ما لقيتى ألا بدر يكرهك و الله هالكلمه ما قَد سمعتها علَي لسانه
اصايل ما شاءَ الله عَليه ,
ألا علَي فكرة هُو ليش ما تزوج لين ألحين؟
مشارى و الله هُو معقد
اصايل و هى مصدومه معقد!!
مشارى لا موب قصدى انه معقد أللى فِى بالك .

الله يسلمك أخوى فيه سكر مِن يوم كَان أبو أربع سنين و هو صغير تبهذل مِنه و تعب و كَانت تجيه نوبات سكر و بعد ما كبر قال مانيب متزوج أخاف أجيب عيال و ما أبى احد يتعذب مِثلى خصوصا ألصغار
اصايل ضاق صدرها عاد ليش يحرم عمَره مِن ألزواج و ألعيال تري موشرط ألمرض يجى لعياله
مشارى و ش نسوى عجزنا و حنا نقول لَه نفْس ألكلام بس ما يفهم
اصايل الله يشفيه و يعافيه
مشارى أمين
دخل أبو أصايل و هو يضحك هاه يا مشارى ما و دك تجيب فراشك و تنام عندنا
مشارى و الله ما عندى مانع دامك موافق
اصايل و لع و جهها مِن ألفشيله
ابو أصايل و الله أنك ما تستحى و جه بن فهره
مشارى انت أللى أقترحت
ابو أصايل و أنت ما صدقت عالعموم كَانك تبى تشوف حرمتك مَره ثانية ألحقنى عِند ألرجال و ألا بتقعد ما شفتها لين يوم ألعرس و طلع و خلاهم
مشارى يالله يا قلبى أبوك نذل يسويها
اصايل هِى تراك تتكلم عَن أبوي
مشارى ألحين طلع أللسان و عرفنا نرد
اصايل كُل شى ألا أبوي
سلم عَليها مشارى و عطاها رقمه و طلع للرجال
اجابه و حده يدورون عَليها ألبنات و كل و حده و طريقتها و فِى أربع أماكن مختلفه

ريم ركبت فِى سيارة ناصر فِى طريق ألرجعه للبيت لان سلطان ما يتكلم كثِير و دايم ساكت
ريم هاه كَيف كَانت ألملكه؟
ناصر يَعنى و شلون كَيف كَانت عاديه مِثل كُل مره
ريم جايين رجاجيل و أجد مِن أهل مشارى يقولون ربعهم كثِيرين
ناصر اى و الله عمانه و عيالهم و ش كثرهم
ريم يوه و شلون بنعرفه و هم كثِيرين ما تعرفت عَليهم
ناصر لا و الله انا قعدت مَع طروق فِى زاويه و قعدنا نسولف
ريم مالت عليك حدك طويرق و يخب ألا كَم عدَد أخوانه
ناصر أثنين
ريم جايين كلهم
ناصر و ش هالتحقيق؟
ريم و شو عادى لقافه بنات ألا أخوانه جايين معه
ناصر أكيد بيجون
ريم كَانا سمعنا صوت ألباب فيه احد ما تغدي معكم مَره عمى ضاق صدرها تقول شَكل ألمطعم تاخر بالغدى
ناصر: أيه هَذا عبدالرحمن أخو مشارى ما تغدي معنا عنده سفره لجده و راح بسرعه
ريوم و هى فرحانه أيه اهم شى يحضر ملاك أخوه و ألا ألغدي بيتغدي فِى اى مكان
ناصر لا ما حضر ألملاك ألشيخ تاخر و هو مسكين ما قدر ينتظره و راح للمطار
ريم يَعنى طلع قَبل لا يملكون
ناصر أيه أصلا ما جلس ألا عشر دقايق حتّي ما كمل فنجاله و تري كسرتى راسى بالبربره
ريم يالله و ش هالحظ يالعنود أن شاءَ الله مني تعرف شى عنه

مني فِى ألسيارة مَع فيصل و طارق
مني هاه عسي رجل أصايل و سيم هِى حلوة ما شاءَ ألله
فيصل ألرجال مخابر موب مظاهر
مني انا لله تكلم ألفيلسوفَ لا بس ألشَكل بَعد لَه دور يَعنى حرام تقابل و أحد شيفه
طارق أيه زين و وسيم أرتحتي
مني و أهله و أخوانه حلوين
فيصل ليش بَعد هِى بتقابل أهله و أخوانه
مني و ش فيك معصب انا أسئل بس
فيصل ياذا ألحريم فيهم بلاغه شف و لقافه
مني هاه طروق أهله حلوين
طارق أيه ما عَليهم
مني و الله لَو أنى أطر مِنهم ألكلام و من أحسن و أحد مِن أهله
فيصل خير و ش هالسؤال كَان دخلتى لمجلس و شفتى بَعد
مني ياليت و الله لا يَعنى انا أقول عسي رجل أصايل يَكون أحلي و أحد فِى عايلتهم
فيصل أحلي و أحد و ألا أشين و أحد انتى و ش حارق دمك هِى أللى بتعرس و ألا أنتي
مني و هى مكشره هِى الله يوفقها

في بيت ألجد سعود ألسامي

هيفاءَ هاه يبه تغديت زين
ابوعبدالعزيز أيه ألحمدلله
هيفاءَ بس ما طولتوا علَي ألغداءَ خلصتوا بسرعه
ابوعبدالعزيز ألحمدلله تغدينا و عينا مِن الله خير و ما قصرنا
هيفاءَ شَكل ألغداءَ ما عجب ألضيوف سمعنا انهم ما كلوا ألا شوى و طلعوا بسرعه حتّي مَره عمى ضاق صدرها<< الله يصبر مَره عمهم
ابو عبدالعزيز و الله محد طلع بسرعه انا اول مِن قام مِن علَي ألسفره
هيفاءَ لاحَول ما أستفدنا شي: يقولون بَعض ألشباب ما قلطوا علَي ألغداءَ معكم
ابو عبدالعزيز مِن أللى يقول؟
هيفاءَ حست انها تورطت ألخدامات يبه
ابوعبدالعزيز و ألخدامات و ش دراهم كُل أللى فِى ألمجلس قلطوا و تغدوا و محد قعد برى
هيفاءَ عَليهم بالعافيه
ابو عبدالعزيز: انا باروح أنام و بقوم إذا أذن

العنود و هى جالسه مَع أمها و أبوها

ابو أصايل و ين أصايل
العنود تحاكى نفْسها خامَره علَي ألتليفون تكلم حبيب ألقلب
العنود شكلها نايمه ,
أقول يبه عسي عجبكم ألاكل هالمطعم اول مَره نجربه
ابو أصايل أيه و الله أكلهم زين
العنود عساهم تغدوا كلهم
ابو أصايل ألحمدلله ما طلعوا ألا و هم راضين
ام أصايل أهل مشارى أللى أليَوم جايين كثِيرين؟
ابواصايل أيه و الله مالين ألمجلس
العنود عسي صاله ألطعام كفتهم و دخلوا كلهم مَره و حده
ابو أصايل أيه كفتهم
ام أصايل زين أخذنا حسابنا و جبنا كراسى زياده و الله أنى خايفه يقصر عليكم شي
ابو أصايل دامك تشرفين علَي كُل شى بنفسك أكيد بتبيضين ألوجه الله لا يخلينا منك
ام أصايل الله يخليك لنا
العنود فِى نفْسها ألاهل بدوا يتغزلون معناها ما راح ناخذَ مِن ألوالد لا حق و لا باطل خلنى أروح لغرفتى و أدق علَي ألبنات أشوف و ش صارمعهم
العنود عَن أذنكم و راحت لغرفتها
ام أصايل الله يرزقها بواحد مِثل مشاري
ابو أصايل أمين ,
مشارى رجال ماشاءَ الله عَليه حتّي أخوانه بَعد بس أحس أنى أليَوم أحرجت بدر أخو مشاري
ام أصايل و شلون؟
ابو أصايل يوم قاموا ألرجاجيل هُو ما قام معهم علَي طول يوم لزمت عَليه قال و هو منحرج بادق أبره ألسكر و بالحقكم ألمسيكين فيه سكر و هو فِى عز شبابه
ام أصايل مسكين الله يشفيه و يعافيه
العنود كالعاده أستعجلت و قامت و فاتها ألجواب أللى بتتعب و هى تدوره

في مكتب سلطان ألسامى يرن ألتليفون
سلطان: ألو
متعب: ألو مُمكن أكلم سلطان ألسامي
سلطان أحلي يا ألمؤدب ياحليلة متعب يستاذن مِن متَي تعلمت ألادب؟
متعب يا أخى شجعنى لا تحطمني
سلطان ما تبى نجوم بَعد
متعب بقهر أقولك شى و ما تضحك
سلطان يلا قل
متعب يوم كنت صغير أكره شى أسمه نجوم
سلطان سلامات!!
متعب كنت أنقهر مِن ألاستاذَ إذا حليت شى و طلع صح على يرسم علَي دفترى نجمه بالقلم و أذا رحت ألبيت ألقي خواتى فرحانات كُل و حده حاطت لَها ألابله لصقه علَي شَكل نجمه و ملونه بَعد عاد انا أقعد أصيح و أقول ما أبى أدرس لين يحط لِى ألاستاذَ مِثل خواتى ,
فنيت عمرى فِى هالابتدائى و ما شفت ألا ألنجوم بالقلم ألاحمر لا و قلم ناشف أبو نص ريال
سلطان يتمسخر صدق معاناه و أنا أقول و ش فيه متعب ما يرفع راسه فَوق إذا طلعنا فِى ألليل أثرك تخاف ترجع لك ألحاله
متعب كُل تبن بس انا قلت يوم أنى صغير موب ألحين
سلطان بس أشك أن ألاثار ما زالت موجوده و ألدليل ذَيك ألحرمه أللى بغيت تاخذها و أسمها نجمه
متعب تكفى لاتذكرنى انا ما صدقت علَي الله أنسي ,
يوم قالوا أسمها نجمه قلت أكيد أسم علَي مسمي ما دريت انها الله بالخير و مرجوجه و عقلها لك عَليه لا و أسماءَ أخوأنها سحاب و بدر و قمر و شمس و سماءَ و ألمشكلة ألعقول ماش
سلطان هاهاها مِن جدك
متعب اى و ألله
سلطان و ش يحس بِه أبوهم و هو مسميهم هالاسماءَ ,
بالله و ش و ظيفته لا يَكون فلكي
متعب: لا و الله يقولون طيار
سلطان هاهاها يقطع أبليسه هالمنتهى و ظيفته ماثره عَليه
متعب لا تتطنز بكره تجيب تعرس و يجيك عيال و تطلع ألابداعات
سلطان كشر يوم سمع طارى ألعرس و ألعيال لا أن شاءَ الله بس و الله خويك أبو نجمه يهون عِند غَيره ,
اسامى عياله زينه مو مِثل بَعض ألناس أللى يسمون عيالهم أسماءَ تفشل و ما يخافون علَي عيالهم يتعقدون إذا كبرا ,
ألمهم انت و ينك و ش ألدنيا بك قاطع هاليومين
متعب: أعذرنى يا أخوى تعرف هالصيف و مناسباته ما نفضى
سلطان: يا أخى ما قلت تعال رز خشتك كُل يوم علَي ألاقل دق تليفون
متعب: و الله تونى راجع مِن أمريكا
سلطان و ش عندك هُناك لاتَكون رايح تقدم دكتوراه مِن و رانا تري حنا متفقين ندرس مَع بَعض
متعب: لالا تخاف انا أدرس و أنتم منتب معى ما أستغنى عَن نجومك, بس رحت أخلص أوراق مساعد أخوى تخرج هالسنه مِن ألثانوى و بيكمل هناك
سلطان: ماشاءَ الله الله يوفقه, ألا كَيف ألجو هُناك و كيف ألشباب عساك شفتهم
متعب: ألجو هُناك روعه و ألشباب ما عَليهم و يسلمون عليك
سلطان: الله يسلمك و يسلمهم
متعب: سلطان
سلطان:نعم
متعب: شفت فيونا
سلطان حس بسكين فِى قلبه و وجهه تغير و حمد ربه أن متعب ما يشوفه
متعب سلطان أكلمك و ين رحت
سلطان: معاك و ش أخبارها سلطان كَان و ده أن متعب يقوله انها تسلم عليك او انها أنفصلت عن..
متعب أللى قطع عَليه أفكاره: تزوجت مِن حمدان
سلطان كسر ألقلم أللى فِى يده بِدون ما يحس و أنجرحت يده
متعب سلطان و ش فيك؟
سلطان مافينى شى بس متَي تزوجت
متعب: لَها سنه يُمكن
سلطان بعصبيه: ألحيوانه ما صدقت أنى أرجع و راحت تاخذه بسرعه
متعب: انت أللى جبتها لنفسك ألمفروض تحمد ربك أنك ما تورطت معها بشى و ألا تزوجتها
سلطان أقول متعب انا عندى شغل ألحين أكلمك بَعدين
متعب: مَع ألسلامه
سلطان: مَع ألسلامه
سلطان حط راسه بَين يديه و قام يسترجع ذَكرياته
سلطان كَان أنطوائى نوعا ما ما يحب يختلط ألا مَع ألناس أللى يعرفهم و ما كَان يحب احد يتدخل فِى خصوصياته حتّي لَو كَانوا أهله و ماكان يحب يكلم احد عَن حياته و أموره, لين ماتعرف علَي فيونا, فيونا بنت أمريكية تدرس معهم فِى ألجامعة و كَانت تعرف تتكلم عربى لأنها عاشت كَم سنه بالخليج و كَانت فِى نفْس ألكلاس أللى فيه سلطان و متعب و عدَد مِن شباب و بنات عرب سلطان كَانت علاقته زينه مَع ألكُل بس ما كَان يحب يجلس كثِير مَع ألبنات خصوصا ألبنات أللى مالهم أصدقاءَ شباب لانه ما كَان يحب فكرة أن تَكون لَه صديقه مميزه زى باقى ألشباب فيونا بدت تتقرب مِنه و ما كَان يعطيها و جه, طبعا فيونا كَانت تجلس مَع ألقروبات أللى كلها عرب و أللى كَانوا يعرفون أن سلطان مِن عايله غنيه و جده مليونير و مشهور ,
سلطان ما كَان يحب يجرحها و حاول يصدها عنه بأكثر مِن طريقَة لحد ماجته يوم فِى شقته

سلطان فَتح ألباب و لقاها فِى و جهه تصيح و قامت تتكلم عَن معاناتها مَع زوج أمها و كيف انه يتحرش فيها و أنه أليَوم بغي يعتدى عَليها و هى ما تقدر تعيش معهم, سلطان أحتار و ما يدرى و ش يسوى خصوصا ألبنت جته فِى ألليل و خلاها تنام فِى شقته و طلع هُو و راح لشقه متعب, و في ألصباح راح لشقته علشان يغير ملابسه و لقاها مرتبه ألشقه و مصلحه لَه فطور و قامت تشكره و تتاسف مِنه لأنها خلته يطلع مِن شقته طبعا سلطان طلب مِنها تدور لَها شقه او غرفه و هو بيدفع عنها ألايجار لين ما تتعدل أمورها ,
وبعد أسبوع طلعت فيونا لبيت قريب مِن بيت سلطان و كَانت كُل يوم تزوره و مرات ترتب لَه غرفته و تصلح لَه ألعشاءَ و كل ما طلب مِنها انها ما تزوره تعذرت لَه انها تحاول ترد لَه ألجميل ,
سلطان تعود عَليها و صار يفقدها إذا تاخرت و صار هُو و فيونا أصدقاءَ بس بِدون ما يلاحظ عَليهم أحد, فِى ألجامعة كَانت علاقتهم رسمية ماعدا متعب أللى كَان يدرى و كل ماشاف سلطان حذره مِنها الي أن بدي سلطان يحبها و في يوم مِن ألايام قالها سلطان انه يحبها و هى أعترفت لَه انها كَانت تحبه مِن اول يوم شافته و أقترحت انها تجى تعيش معه فِى شقته بس هُو عارض و قال انه بيقول لاهله انه بيتزوجها بس تذكر سالفه هناءَ و موضوع خطوبته لَها أللى ما يدرى عنه ألا أهله و متعب,هناءَ هِى مِن عايله ألسامى بس مو مِن ألقريبين مِن أهل سلطان ,
بَعد ما تخرج سلطان مِن ألبكالوريس حط لَه جده عزيمه و جمع كُل عايله ألسامى و في يوم ألعزيمه و بعد ما طلع اكثر ألمعازيم و خفوا ألناس جاءَ أبراهيم أبو هناءَ لسلطان
وقاله: و الله ياسلطان ما أدرى و شلون أبدي بالموضوع
سلطان خير ياعم
ابراهيم: و الله ألمثل يقول أخطب لبنتك و لا تخطب لولدك
سلطان حس أن ألسالفه فيها شى غلط بس سكت و ما قال شي
ابراهيم: و أنا بصراحه قَبل فتره حسيت بتعب و صار عندى ألقلب و ألاطباءَ قالوا قلبك ضعيف
سلطان: سلامتك ماتشوف شر
ابراهيم: علشان كذا انا قلت أعرض عليك ألموضوع انت عارف أن عندى ثلاث بنات و ماجوا ألا عقب ألتعب و علاج 17 سنه و ماعندى أولاد و هالبنات انا خايف عَليهم و أنا و دى أزوجك بنتى هناءَ و ما أبى منك ألا أنك بس تسعدها, و الله لوعيال أخوانى كبار كَان زوجتها مِنهم بس كلهم أصغر مِنها و أنا ما أبيها تطلع و تاخذَ و أحد مِن بري ألعايله و أنت ما شاءَ الله عليك رجال و كفو و ما ينخاف علَي ألبنت معك
سلطان مايدرى و ش يقول يحس ألدنيا تدور فيه كَانه فِى حلم و يحاكى نفْسه هالرجال يا انه مجنون او يستهبل
ابراهيم هاه و ش رايك؟
سلطان هَذا يمزح و ألا جاد: ما أدرى بصراحه انت فاجاتنى بالسالفه
ابراهيم: و الله ألسالفه عاديه ليش متفاجا ألبنات هُم أللى يقولون هالحكي
سلطان و ده يرد علَي ألرجال بس هُو مقدر مرضه و كبر سنه
سلطان و هو منحرج: بس أللى أعرفه أن بناتك توهم صغار و مو فِى سن زواج
ابراهيم: أيه ألكبيرة 16 سنه و حنا ألحين نملك بكم و بعد سنتين تزوجوا
سلطان ياربى لا و بنته بزر بَعد, أكبر مِن ريوم بسنه انا ريوم لَو بكيفي تبريت مِنها هالبزر
سلطان: بس ياعمى الله يرضي عليك انا بَعد كَم شهر بارجع أكمل ماجستير
ابراهيم: مافيها شى و ألبنت بتنتظرك ألين تخلص
سلطان: لا ياعم انت تبينا نملك و أنا بسافر و مدرى كَم بجلس هُناك و ألواحد مايضمن عمَره أخاف يصير لِى شى و تترمل بنتك و هى ما بَعد تزوجت
ابراهيم: ياوليدى خلاص نخليها خطوبة و بس اهم شى أنكم تصيرون قدام ألناس لبعض هاه نقول مبروك
سلطان و ده يطق ألرجال أللى و أقف قدامه و ما يفهم
جاءَ أبو سلطان هاه و ش عندكم و أقفين هنا
ابراهيم: أبد قلت لسلطان تري بازوجك بنتى و هو موافق
سلطان يناظر أبوه و ده يصرخ لدرجه بغي يصيح و هو أللى مِن يوم عمَره سبع سنين مانزلت مِنه دمعه
ابوسلطان يناظر و لده و هو مستغرب: بس توهم ألعيال صغار
ابراهيم: لا ألحين بس خطوبة و بعدين ألزواج إذا أخذَ سلطان ألماجستير
ابوسلطان: الله يوفقهم و سكت
سلطان طلع مِن ألعزيمه و راح لبيت خويه متعب و قام يشكى له
متعب: و أنت ثور ما تعرف تقول لا ما أبى أتزوج
سلطان: ألرجال كبير فِى ألسن و مريض
متعب: أجل مبروك ألزواج
سلطان: متعب تكفى لاتستهبل
متعب:وش أسوى فيك يَعنى إذا انت غبي, كَان قلت يصير خير نتفاهم بَعدين
سلطان: هُو ما عطانى فرصه أتكلم, يالله أهون على أموت و لا أتزوج ألحين
متعب: كلم أهلك خلهم يشوفون لك حل
سلطان ما أدرى شكلى باقول لابوى سعود
رن جواله و لقاه رقم جده و كلمه
ابوعبد ألعزيز: مبروك ياسلطان و ش هالاخبار ألزينه و أخيرا قررت تتزوج بس شغلك عندى تروح تخطب مِن و رانا
سلطان لا يبه انت فاهم ألموضوع خطا
ابو عبد ألعزيز: عالعموم مبروك و أنت تستاهل كُل خير و بنات أبراهيم ألكُل يمدحهم
سلطان: لايبه أنا
ابو عبدالعزيز: خلاص عَن ألحكى ألزايد ألعايله كلها درت و هاك عمانك بيباركون لك
كلموه عمانه و رجال عماته و باركوا لَه بَعدين كلمه أخوه فهد: هاه سليطين سويتها مِن و رانا أوريك يا أن ألشباب متحلفين فيك علشانك ما قلت لهم
سلطان: أقول أنطم بس انت و أياهم و سكر ألسماعه
متعب: و الله لَو انا منك و هذى عايلتى كَان أتبرا مِنهم ما يعطون احد فرصه يتكلم
سلطان تلومنى فِى أبراهيم
متعب: و ألسواه ألحين
سلطان مالى ألا أمى بس علَي الله تفضى نفْسها لي
متعب: أيه و أنت صادق أمك أللى بتحل ألسالفه
ثانى يوم راح سلطان لامه و مالقاها, طلعت لمشغلها و محلاتها
ومر علَي ألسالفه أسبوع كُل ما جاءَ يكلم أمه ما قدر أما أن أبوه يَكون موجود او احد مِن أخوانه
ودخل عَليها ألصباح قَبل ما تطلع
سلطان: صباح ألخير يمه
ام سلطان: صباح ألنور
سلطان: يمه دريتى عَن سالفه ألخطوبه
ام سلطان: أيه مبروك و أنا أمك بس كَان قلت لِى أدور لك علَي عروس يوم و دك تتزوج صحيح بنات أبراهيم ماعليهم بس عاد فيه مِن هُو أجمل مِنهم
سلطان: يمه انا ما أبى أتزوج
ام سلطان و هى تلبس عبايتها و ش ألسالفه لعب بزران عقب ما حاكيت أبوها تقول ما أبى هَذا أنتم يالرجاجيل إذا خطبتوا و صار ألموضوع جد تذكرتوا أيام ألعزوبيه و قلتوا هونا بس عادى تري خوالك قالوا كذا قَبلك بس محد طاوعهم لَو بنطاوعهم كَان ماتزوجوا عالعموم يمديك تغير رايك كَم مَره فِى هالسنتين يلا انا باروح للمشغل مَع ألسلامه
سلطان يناظر أمه و هى تتطلع و معصب جت ريم مِن و راه و قرصته مَع ظهره
سلطان بعصبيه و جع يالحيوانه
ريم: و ش فيك معصب بس تصدق ما ألومك تعصب دامك بتاخذَ هناء, و ع ألخايسه ما لقيت ألاهي
سلطان تعرفينها
ريم: أيه هالمغروره ما أطيقها و شلون باتحملها ما أدري, و ش رايك إذا تزوجتوا تسكن انت معنا و هى تسكن فِى بيت لحالها.
سلطان: أقول انا باطلع أبرك مِن مقابل و جهك
ريم: لاحق علَي ألطلعات إذا تزوجت هناءَ لان و جهها أشين مِن و جهى بمراحل
سلطان طلع و راح عِند متعب
متعب: هاه و ش قررت
سلطان: انا حجزت بَعد بكره لامريكا بارجع أكمل دراستى قَبل ما يجينى شى فِى عقلي
متعب: تو ألناس انت توك مقدم أوراقك يُمكن مايقبلونك
سلطان:قعده فِى ألرياض ما نيب قاعد إذا ما قَبلونى باسجل فِى اى جامعة هُناك و لا رحت لدوله ثانيه
متعب: علَي راحتك عالعموم انا باكون هُناك إذا قَبلوني
سلطان راح لامريكا بَعد ما أهله تعبوا و هم يقنعونه يجلس بس هُو قال انه بياخذَ لَه دوره قَبل ما تبدا ألدراسه
وبدت قصة سلطان مَع فيونا, طبعا هُو كَان ناوى يرجع يفك خطوبته و يفاتح أهله بموضوع زواجه مِن فيونا أللى صارت ما تفارقه حتّي فِى ألجامعة لدرجه انها أخذت أغراضها و راحت سكنت فِى شقه سلطان لمدة شهر و سلطان كَان منحرج انه يقولها تطلع بس بَعد ما قالت لكُل ألشله انها سكنت مَع سلطان عصب عَليها و طلب انها ترجع لشقتها لين ما يتزوجون
ومَره كَانوا جالسين سلطان و فيونا و جت مناير و هى بنت كويتية تدرس معهم هِى و ولد عمها سليمان و كانوا مخطوبين لبعض و معهم ميرفت ألسورية و فاطمه ألبحرينية و راشد ألاماراتى و ياسر ألسعودى و جلسوا معهم ميرفت كَانت تحب سلطان بس ما احد يدرى غَير فاطمه و مناير
ميرفت: شو عندك فيونا بشوفك ما بتفارقى سلطان و لا لحظه
فيونا عادى ليش انتى معصبه
سلطان: و ش عندك يا ميرفت تحققين
فاطمه: هَذا أهو ياءَ شوفيه يا مناير
سليمان: فطوم كفي بلاج عَن خطيبتى و يوزى عنها
مناير: أشدعوه سليمان عاد ألبنيه ماقالت شي
سلطان يناظر ألرجال أللى مر مِن عندهم و كان شكله عربى و معه بنات و شباب
سلطان: مِن هذا
راشد: هَذا أسمه حمدان أسماعيل أبوه مِن أشهر تجار ألامارت بس لاتغتر بمظهره صحيح أهو تاجر حيل بس شايف نفْسه عالعالم
سليمان: مِن حلاه و يهه عاد
ياسر: أيه انت شوف ألجيش ألمرافق لَه بالله هالبنات و ش لاقين فيه
راشد: اهم يمشون معه علشان بيزاته يقولون مغرق هالشله أللى معاه بالفلوس و رفيجته صارت غنيه بَعد
سلطان: تصدق اول مَره أشوفه
فاطمه: علشان أهو ما يى كُل يوم و أنت بَعد دايم حاكر عمرك بالدراسه
ميرفت: أه نيالها رفيقته
مناير: مالت عليج انت و أياها طاح حظج
ميرفت: و ين بتحصلى و أحد بيحبك و يغرقك بالمصارى متله
سلطان: أقول انا باروح عندنا محاضره تبون تجون و ألا فِى قريح
الشله: شنو و ميرفت شو قلت
ياسر انت أبد ما عندك أسلوب يا أخى قول ألفاظ تحببنا فِى ألدراسه
سلطان: كَانك كبر ألحمار و تبينى أحببك فِى ألدراسه فما عاد فِى ألدنيا خير
راشد: و هاى كله جى ما يعرف يتحجي عدل
ياسر: ماعليكم مِنه تصدق سلطان حزات و دى ألبخك و أدبغك ثُم أمسط بك
سلطان يقلد متعب فِى كلامه ألجنوبي:في تيه ألقفا تاك أن هالشنب ماهُو علَي رجال
سليمان: لاعاد انت و أياه مصختوها تحجوا عربى نبى نفهم كله تقطون بدليات
ياسر: و ش دعوه قاعدين نرطن
سلطان: هِى سليمان لاتفشلنا هَذا كلام عربى قال بدليات قال
راشد: معاه حق سليمان ما فهمنا شى مِن حجيكم
ياسر: أبويه راشد انت آخر و أحد يتحجي علَي لهجتنا لان اكثر جلامك ماافهمه
راشد: هيه عيل ترجم لِى شقاعدين تقولون مِن شويه
سلطان: قل فِى تيه ألقفاتاك عشر مرات و نترجم لك
راشد: لا هاى جلمت متعب جلامه صعب و أيد
سليمان: حتّي يسور مِن يبدي يتحجي قصيمى ثُم يقلب حجازى أحسه يقول حجى غريب
سلطان: خلصونا ألمحاضره بتخلص و أنتوا تبربرون
فيونا انا تعبانه ماراح أحضر بروح للبيت
الشباب قاموا كلهم ماعدا سلطان
سلطان: سلامات فيونا فيك شى أوديك ألمستشفى
فيونا: لا بس شويه و جع بالراس و بيروح
سلطان: خلاص راح أوصلك للبيت
فيونا: لاحبيبى انت روح أحضر ألمحاضره علشان أخذها منك انا مافينى شي
سلطان أكيد
فيونا: أكيد
سلطان إذا بغيتى اى شى أتصلى علي
فيونا: طيب
ومن هاللحظه بدت فيونا تتحجج و تقلل طلعاتها مَع سلطان و قلت روحاتها علَي ألجامعة و كل ما سالها سلطان تحججت انها بتسكن مَع جدتها ألمريضه و مشغوله بنقل أغراضها سلطان أنشغل بالامتحانات و بعد ألامتحان أتصلت فيونا علَي سلطان و سالته و ين هُو موجود فيه و كان فِى شقه متعب و قالها عَن مكانه و طلبت مِنه ما يتحرك مِن مكانه لين ماتجى جت فيونا و فَتح سلطان ألباب:
اهلين فيونا تفضلي
فيونا: لاسلطان انا أبغي أعطيك شى و أروح لانى مستعجله و طلعت مِن شنطتها ظرف و عطته أياه
سلطان و ش هذا
فيونا: هَذا لك يلا مَع ألسلامه
سلطان لحظه فيونا
فيونا راحت و ماردت
جاءَ متعب: و ينها
سلطان باستغراب: راحت بس عطتنى هَذا ألظرف
متعب: و ش ذَا
سلطان: مدري
متعب أفتحه و شف
سلطان فَتح ألظرف و لقي فيه و رقه و صورة صغيرة لفيونا
حط ألصورة فِى جيبه و فَتح ألرساله و كان مكتوب فيها
حبيبى سلطان:

لا أعرف ماذَا أقول لك و لكنى مضطره لاخبارك بِكُل شئ و أنا أسفه لذلك
لقد أحببتك منذُ اول لحظه رايتك فيها و عملت جاهده لكى ألفت نظرك و أستميل قلبك نحوى بشتي ألطرق و قد نجحت فِى ذَلِك قَد أكون أخطات فِى هَذا ألامر و لكن هَذا لايهم ألان, حاولت جاهده أن أجرك لاقامه علاقه معى و لكنك رفضت و طلبت انت أن يَكون ذَلِك بالزواج و قد و عدتنى بذلك
وفرحت انا لهَذا و لكن بَعد أن أقتربت منك كثِيرا و عرفت أطباعك جيدا فكرت مَره اُخري فِى هَذا ألموضوع لاننى لَم أشعر بانك تحبنى او تهتم لامرى أعلم أنك قَد قلت لِى أنك لاتجيد ألتعبير عَن مشاعرك و لكنك ايضا لَم تظهر لِى أهتمامك بى كنت أتمني أن نكون مِثل باقى ألعشاق تغمرنى بِكُلماتك ألجميلة و تغدق على ألهدايا فانا أعرف أنك شخص غنى جداً حتّي عائلتى كَانت أمالها معلقه عليك لانتشالنا مِن ألفقر و لكنك شخص و أعى جداً صحيح أنك ساعدتنا فِى كثِير مِن ألامور ألماديه و لكنك كنت حذرا فِى ذَلك, انا لَم أندم لحظه علَي تلك ألايام ألَّتِى قضيناها سويه و تلك ألليالى ألَّتِى سهرناها معا, بل مازلت أتذكرها و أنا سعيدة بتلك ألذكريات عندما أخبرتنى بانك ستخبر أهلك بموضوع ألزواج فِى هَذا ألصيف أردت أن أخبرك با أننى لا أستطيع ألزواج منك لاننى و قعت فِى حب شخص آخر و هو رجل غنى جداً و وعدنى بمساعدة عائلتى و قد قام بذلِك فعلا و لم يبخل علينا بشئ, لذلِك أردت أخبارك بِكُل ما حدث معى و ألاعتذار منك عَن ألوعد ألَّذِى و عدتك بِه و هو عدَم ألتخلى و ألابتعاد عنك, لقد حاولت و لكنى لَم أستطع فقلبى ألآن يملكه رجل آخر و عقلى يملكه مال ذَلِك ألرجل, و أنا أسفه مِن أجلك

حبيبتك ألدائمه فيونا

سلطان أنصدم مِن أللى قراه و رمي ألورقه علَي ألارض بِدون ما يحس و صار يمشى و هو يصيح و هو مايدرى و ين يروح حس بِكُل أنواع ألعذاب و ألحسره تمني أن ألايام ترجع و يسوى لفيونا كُل أللى تبغاه
متعب أخذَ ألورقه و قام يقري و عصب لانه مِن ألاول عارف حقيقة فيونا انها ما تبغي غَير ألفلوس: ألحيوانه قايل لك مِن ألاول أنتبه مِن هالبنت رفع متعب راسه و ما لقي سلطان طلع مِن ألشقه و طل مَع ألدرج لقي سلطان ينزل و هو حالته حاله
لحق سلطان و لقاه و أصل عِند ألشارع ألعام و هو مِثل ألضايع ناداه بصوت عالى علشان ينتبه مِن ألسيارات بس سلطان كَان عقله مشغول مومنتبه للى يصير حواليه
متعب راح يركض يبى يبعد سلطان عَن ألسيارة أللى جايه بسرعه مِن ناحيته ركض متعب و هو ينادى علَي سلطان و وصل قَبل ألسيارة و دف سلطان و طاح هُو و أياه مِن ألجهه ألثانية للشارع
متعب: انت مجنون و ش تبى تسوى تبى تذبح عمرك
سلطان مارد عَليه بس دموعه تنزل
متعب و هو يمسكه: قم يارجال خلنا نروح ألبيت
قام سلطان بِدون ما يتكلم مسكه متعب و دخله لشقته و يوم شافه تعبان و موب قادر يتكلم معه, دخله ألغرفه و خلاه ينام علَي ألسرير
وطلع و سكر عَليه ألباب و جلس فِى ألصاله مرت ألساعات و متعب كُل شوى يتطمن علَي سلطان و يلاقيه نايم
في نصف ألليل قام متعب أللى كَان نايم فِى ألصاله علَي صوت ألباب و طلع بسرعه لقي سلطان نازل مَع ألدرج و حالته حالة و جهه أصفر و عيونه حمر
متعب: و ين بتروح
سلطان: بروح أذبح ألكلب أللى بياخذها مني
متعب: تعوذَ مِن أبليس و أمش معي
سلطان: لا خلنى أروح أبرد قلبى ليش انا أللى أحبها و يجى و أحد ثانى ياخذها منى ليش و الله ما أخليه
متعب: أستغفر ربك يا رجال علَي بالك إذا ذَبحته بتاخذها أصلا ألبنت ما تبيك مِن ألاول, هِى ما تبى ألا فلوسك و ألحمدلله انها قالت لك بنفسها فِى ألرساله
سلطان بس انا أحبها أحبها و قام يصيح و قعد علَي ألارض
متعب مسك سلطان و قومه علشان يمشى معه أدخل يا أبن ألحلال أزعجنا ألناس فِى هالليل
سلطان كَانت حالته صعبة و نفسيته تعبانه دخل مَع متعب لشقته و جلس فِى ألصاله جاءَ متعب و جلس جنبه: سلطان تعوذَ مِن أبليس و أذكر ربك يااخى ألحمدلله أنك ما بَعد أخذتها هالبنت تدور علَي ألفلوس أصلا هِى ما تحبك هِى تحب فلوسك
متعب شاف فيونا مَره مَع حمدان بس ما قال لسلطان حب انه يعرف ألسالفه بنفسه
سلطان: ياليتنى عطيتها أللى تبى و لا خليتها تروح مِن يدى انا ألغبى أللى ضيعتها
متعب: انت ما ضيعتها و لا تعذب عمرك علشأنها ألحرمه بدالها حرمه
سلطان بعصبيه انت ما تفهم أقولك أحبها تعرف و ش معني هالكلمه
متعب: و هالحب أنتهي و هى أللى أختارت تنهيه
سلطان: و أنا ما راح أخليه ينتهي
متعب: أصلا هَذا مصيركم أنكم تتفارقون و ألا انت مصدق أن أهلك بيخلونك تاخذها
سلطان: انا باخذها غصب علَي أللى ما يرضى
متعب: و غصب عَليها بَعد
سلطان: انا ما راح أخليها بروح لَها و بكلمها
متعب يصير خير إذا جاءَ بكره رح و سو أللى تبى بس هاللحين خلنا ننام و ألصبح يصير خير
دخل سلطان ألغرفه و هو معزم انه يروح لفيونا ألصبح و كان عنده أمل أن ألامور بترجع بينهم مِثل ألاول
متعب بَعد ما نام سلطان طلع و راح لفيونا طق ألباب عَليها و فتحت لَه و كَانت حاطه أغراضها و شنطها عِند ألباب
فيونا: أهلين متعب تفضل
دخل متعب للصاله و فيونا و راه تفضل
متعب بعصبيه: انا ما جيت علشان أجلس انا عندى كلمتين بقولها لك معك و قْت الي ألصباح علشان تبعدين عَن هالمكان و أذا جاءَ ألصبح و انتى ما رحتى بتشوفين شى ما عمرك شفتيه
فيونا: انت تهددني
متعب: أيه أهددك علشان سلطان أسوى اى شي
فيونا باستهزاء: ليش و ش بتسوي
متعب: شوفي فيونا لاتتحدينى لانى أقدر أسوى اى شى و أذا انتى خايفه علَي حياتك فالاحسن تبعدين عَن هالمكان انتى تدرين أنى مسكت سلطان قَبل شوى علَي ألدرج و هو كَان ناوى يجى يخلص عليك انتى و حبيبك, بس انا مَنعته, حرام يصير مجرم علشان و حده زيك و علي فكرة انا ما قلت لسلطان مِن هُو حبيبك و انتى عارفه سلطان إذا عرف و ش مُمكن يسوى فيك و فيه ,
عالعموم إذا تبين تعيشين انتى و حمدان بسلام ياليت تطلعين مِن هُنا قَبل ألصبح و تغيرين رقمك و ما تجين هالمنطقة مَره ثانية او تحاولين تتصلين فِى سلطان و ألا و الله لا أذبحك انا هالمَره موسلطان فاهمه
فيونا و ألخوف باين عَليها: انا أصلا كنت مجهزه أغراضى لانى بطلع بكره
متعب: ألحين تطلعين
فيونا: ما أقدر خلاص بكره
متعب انا رايح و برجع بَعد ثلاث ساعات و أن لقيتك هُنا ما راح يصير لك خير
فيونا سكتت و ما ردت
نزل متعب و شغل سيارته و وقفها بعيد عَن عمارتها و قعد يراقبها
بعد ساعتين شاف فيونا تنزل أغراضها و ركبت ألسيارة و راحت
متعب رجع لشقته و دخل علَي سلطان و لقاه نايم
صحي سلطان ألصباح و لقي متعب قاعد يشرب شاهى فِى ألصاله
متعب صباح ألخير
سلطان صباح ألنور
متعب: كَيفك أليوم
سلطان: لا أحسن ألحمدلله ,
انا طالع
متعب: بدرى و ين بتروح علَي ألصبح
سلطان: بروح لفيونا
متعب أجل انا بجى معك
سلطان: لاانت خلك هُنا أبغي أتكلم معها لحالنا
متعب: لا انا بقعد فِى ألسيارة أنتظرك ماراح أخليك تروح لحالك
سلطان:يلا أجل
راح سلطان و متعب لشقه فيونا سلطان موقلت بتنتظرنى فِى ألسيارة و ش جابك
متعب: ياخى إذا جيتوا تتكلمون بطلع لاتخاف
سلطان طق ألجرس اكثر مِن مَره و ماردت عَليه و عصب: أكيد عرفت انه انا و ما تبى تفَتح و صار يطق ألباب بقوه
انفَتح ألباب أللى مقابل لشقه فيونا و طلعت و حده كبيرة فِى ألسن و قالت لَهُم أن فيونا تركت ألعماره
سالها سلطان و ين راحت
قالت أن فيونا سلمت عَليها أمس و قالت لَها انها بتسافر خارِج أمريكا
سلطان عصب ليش تسوى فينى كذا ليش طلع جواله و دق عَليها و صار جوالها مقطوع
متعب: هاه يرن
سلطان بعصبيه: مقطوع
متعب:يلا خلنا نمشي
سلطان مارد عَليه قاعد يناظر فِى باب ألشقه متعب سحبه مَع يده علشان يروحون ركب سلطان ألسيارة و حط راسه بَين يديه
متعب: خلاص يا سلطان لاتضيق صدرك علشان هالحيوانه
سلطان: لاتقول عنها كذا
متعب هز راسه و سكت
سلطان: نزلنى هنا
متعب ليش
سلطان بتمشى شوي
متعب نتمشى مَع بَعض أجل
سلطان: انت ليش نشبه
متعب قول كُل أللى فِى خاطرك ماراح أزعل بس انا ماراح أخليك لحالك لَو و ش يصير
سلطان: أجل و دنى لشقتي
متعب: لا انت بتجى معى بنروح ناخذَ أغراضك و بتجى عندي
سلطان: متعب و بعدين معك
متعب خلاص أجل انا أللى بجى معك بس نمر شقتى اول أخذَ أغراضي
سلطان اول ما و صل لشقته دخل غرفته و قفل علَي نفْسه ألغرفه و قعد يصيح و هو يتحسر علَي فيونا و لحظاتهم مَع بَعض سوالفهم و ضحكهم فيونا هِى ألوحيده أللى قدرت تدخل حياته هُو أنسان كتوم أنطوائى نوعا ما ما يحب احد يعرف أسراره و لا احد يشاركه تفكيره شخصيته كَانت غامضه حتّي بالنسبة لاهله ,
فيونا أللى دخلت حياته و قلبت كيانه خلته يحس أن ألدنيا لَها طعم لانه كَان عايش مِن قَبل حيآة ممله مِن هُو صغير و أمه كَانت مشغوله عنه باشغالها و أبوه نفْس ألشى و تربيته كَانت علَي يد ألخدامات و أم حمدان و هى حرمه كبيرة فِى ألسن أهلها يشتغلون عِند جد سلطان أبو عبدالعزيز و هى بَعد ماتزوجت صارت هِى و زوجها يشتغلون فِى بيت أبو سلطان هِى أللى كَانت شايله ألبيت و ربت سلطان مَع و لدها حمدان و رضعته معه و صار و لدها بالرضاع و أعتنت فيه لين ما كبر و دخل ألمدرسة بَعدين أمه حطت لَه مربيه متعلمه علشان تساعده فِى دراسته بس سلطان صار أنطوائي, كبر و صار أنسان غامض ما يحب احد يتدخل فِى خصوصياته سافر و درس و شخصيته ماتغيرت ألا لما دخلت فيونا فِى حياته و صارت تجلس معه و تسولف لَه عَن حياتها و هو صار يتجاوب معها و يسولف لَها عَن نفْسه عاش أحلي أيام حياته مَع فيونا كَان يسولف لَها عَن كُل شي, صارت تعرف قصة حياته و كل كبيرة و صغيرة كَانت قريبه مِنه لاقصي حد و تفهمه مِثل ماهُو يفهم نفْسه يطلعون مَع بَعض و يتمشون و يدرسون و يسولفون و يضحكون لدرجه انهم أتفقوا علَي ألزواج بَعد ألتخرج و علي ألمكان أللى بيحتفلون فيه حتّي عدَد ألعيال أللى بيجيبونهم و كان ناوى يفاتح أهله فِى هالموضوع فِى هالاجازة و حجزه بَعد يومين و فاجاه و بدون مقدمات أنتهى كُل شى .

سلطان ما طلع مِن غرفته أسبوع كامل كَان متعب يدخل عَليه و يغصبه علَي ألاكل و يحاول انه يطلعه مِن ألحالة أللى أهو فيها بس سلطان ما كَان راضى كَانت نفْسيته تعبانه و دايم ساكت يناظر أللى حواليه بِدون مايحس مِثل ألغبى و صورة فيونا ماسكها طول ألوقت فِى يده ,
متعب تعب مِن حالة سلطان و أللى يسويه فِى نفْسه أخذَ مرايه كبيرة و دخل علَي سلطان
جلس علَي ألسرير و سحب صورة فيونا و رماها علَي ألارض
سلطان يناظره و هو معصب: و ش سويت
متعب بعصبيه: ألا انت و ش سويت شف نفْسك شف حالتك و ين و صلت و حط ألمرايه قدامه طالع عمرك بالله هَذا و جه هذا, معقوله سلطان ألسامى يصير فيه كُل هَذا و ين سلطان ألعاقل ألرزين ألراكد أللى ألكُل يحترمه و أللى ألشباب يحسدونه علَي عقله و شخصيته ألقوية شف نفْسك و جاوب بالله لَو يشوفك احد بهالحالة و ش تتوقع يقول عنك ,
ابوك أللى و أثق فيك و مخليك تروح تدرس و ما مَنعك مَع انه فِى أشد ألحاجة لك علشان تمسك معه أشغاله لَو شافك فِى هالحال و ش بيقول عنك
وجدك أللى مفضلك علَي باقى أحفاده و يعدك و لد مو حفيد و ش بيقول عنك و أمك و أخوانك حتّي أبراهيم أللى جاك بنفسه و عرض عليك بنته لانه و أثق فيك
سلطان و هو يصيح: خلاص متعب أسكت تكفى أسكت
متعب: لا مانيب ساكت انت قاعد تدمر عمرك و علشان أيش و حده حقيره تركتك تعذب عمرك و هى عايشه مبسوطه و لا فكرت فيك انا مانيب مخليك تذبح عمرك و أسكت فاهم و ألا لا و طلع متعب و هومعصب
وبعد يومين قام سلطان مِن ألسرير و وقف يشوف نفْسه فِى ألمرايه حالته حالة و جهه أصفر و عيونه حمر و شفايفه بيض و لحيته نابته و شعره معفوس دخل ألحمام غسل و جهه و طلع و شاف صورة فيونا أللى رماها متعب علَي ألارض رفعها و حطها فِى بوكه و راح عِند ألتسريحه و شاف علبه دخان عَليها و قعد يتذكر يوم أخذها مِن فيونا كَانت جايه تاخذَ مِنه فلوس أيجار شقتها قَبل شهر دخل يجيب ألفلوس مِن غرفته و طلع و لقاها تدخن
سلطان مستغرب: مِن متَي تدخنين؟
فيونا: مِن كَم يوم بس
سلطان: يلا طفي ألسيجاره
فيونا: ليش؟
سلطان: انا ما أحب ألتدخين أولا, ثانى شى ما عندنا حريم يدخنون عيب
فيونا: بس انا غَير مو مِثل باقى ألحريم
سلطان: أدرى يا حبيبتى أنك غَير علشان كذا أقولك لا تدخنين
فيونا بدلال: حبيبى خلنى علَي راحتى و مدت لَه ألعلبه و ألولاعه يلا سلطان جرب
سلطان أخذَ ألعلبه و ألولاعه و حطها فِى جيبه: إذا كنتى تحبينى أتركى ألتدخين
فيونا: طيب باحاول أتركه
فيونا ما تركت ألتدخين و سلطان عارف لان ريحتها دايم دخان و ما قال شى علشان ما يتهاوشون
دخل متعب علَي سلطان و شاف ألعلبه معه و باستغراب: سلطان مِن متَي تدخن
سلطان يناظر ألعلبه و تذكر فيونا و ريحه سجايرها
سلطان: مِن أليَوم و طلع و حده مِن ألسجاير و حطها فِى فمه و ولعها
متعب يهز راسه و هو ما يدرى و ش يقول: يلا أمش معى مصلح لك ذَاك ألفطور ألسنع
سلطان: ما أشتهيت متعب راسى يعورنى و دى بكوب قهوه
متعب: قهوه و دخان علَي ألصبح
سلطان: يا أخى خلنى علَي راحتي
متعب: بس بشرط تطلع تقعد معى فِى ألصاله طفشت و أنا لحالي
سلطان: طيب انت أطلع و أنا جاي
متعب و هو عِند ألباب و هو يضحك: بقولك شى و لا تعصب يا ليت تتسبح و تحلق لانك تقرف, و أنت نظيف يا الله أتحملك و شلون و أنت مبهذل
سلطان ضحك علَي متعب و هز راسه
متعب طلع مِن ألغرفه و هو مبسوط لان سلطان أليَوم نفْسيته أحسن مِن ألاسبوع أللى راح
طلع سلطان مِن ألغرفه و هو محلق و متسبح و مغير ملابسه و جلس فِى ألصاله
متعب و ش رايك بَعد شوى نطلع نتمشى و نحجز عاد علشان نرجع و الله أنى مشتاق للرياض و أهلها
سلطان: انا ماراح أرجع
متعب و هو مو مصدق: ليش أن شاءَ الله أخبرك بتموت علشان ترجع
سلطان بياس و هو يتنهد: هذاك اول يوم عندى سَبب بس ألحين و سكت
متعب: و أذا جلست علبالك ألدنيا بتتغير و ألا ألامور بتتصلح
سلطان: لا انا بجلس و بسجل فِى كورس هالصيف لانى ناوى أنزل كُل ألمواد أللى باقيه لِى ألفصل ألجاي
متعب: انت ناوى تذبح عمرك بهالدراسه
سلطان: خلاص متعب لاتناقشنى فِى هالموضوع انا قررت و خلصت
متعب أسمعنى ياسلطان
سلطان يقاطعه: خلاص متعب قفل ألموضوع
متعب علَي راحتك بس تري انا معك فِى كُل شى حتّي فِى ألدراسه بنزل ألمواد أللى بتنزلها
سلطان: يا أخى ما عليك منى أدرس علَي راحتك
متعب لا انا ما أتخيل أنى أدرس و أنت مو معى يا أخى مستحيل أتخلي عَن ملخصاتك و شرحك
سلطان: يَعنى مو علشانى علشان ألملخصات
متعب مِن زين و جهك علشان أقابلك

  • رواية سلطان الحب كاملة
  • رواية سلطان الحب البارت الاخير
  • رواية سلطان الحب
  • رواية سلطان الحب الجزء الثاني والخمسون الارشيف
  • سلطان الحب
  • روايه سلطان الحب
  • رواية سلطان الحب الجزء الاخير الارشيف
  • تحميل رواية سلطان الحب كاملة
  • الجزء الاخير من رواية سلطان الحب
  • البارت الاخير من روايه سلطان الحب
2٬298 views

رواية سلطان الحب كاملة

1

صوره عبارات جارحة في الحب

عبارات جارحة في الحب

اهلا و سهلا بِكُل ألحب و عذابه و ألمه ألحب صحيح جميل بس عذابه مر …