يوم السبت 3:41 صباحًا 20 أبريل، 2019


رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

 

 

بالصور رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني a46bf4235597d466283a58b9afbd7dc2

 

الكاتبة: اموره

القصه

الفصل الاول

(الجزء الاول)

نادي خالد دانة بصوت عالى من تحت درج بيتهم الكبير “داااااااااااااااااااااااااااااا ااا اااانه”

جتة امة و ضربتة بشويش على ذراعة و قالت “وش فيك تصارخ كنك مخنوق…” ضحك خالد

وقال و هو يبوس يدها “ابد يمة بس بنتك العنز اخرتنى و انا عندي مشوار مهم ”

امة ياوليدى النادى قريب من هنا

خالد وهو يقلب عيونة فوق العنز الثانية بنمرها ناخذها معنا…(يقصد هنادى بنت

عمة …وبنجلس ساعتين قدام البيت نحتريها تطلع

امه:هههههههههههههة مين..

 

هنادي

خالد و هو طفشان لانة تاخر على اخوياة ما غيرها مو انا سواق العايله………وفى هالوقت

نزلت دانة من غرفتها و هي تلبس عبايتها بعجله

ناظرت اخوها بضعف و هي تعض شفتها لانها تاخرت عليه .

 

.ناظرها من فوق لتحت و سوى

نفسة معصب

“علومك طيبة يالله قدامي و كلمى النشبة الثانية و خليها ترتز عند الباب و الا تري بنروح

ونتركها .

 

.قالت دانة و هي تبوسة مع خدة بسرعة تامر امر

ماقدر خالد الا يبتسم لرقه اختة ….ياجعلنى فدا هالوجه

دقت دانة على هنادى .

 

.الى ردت برجتها المعتادة “ارحبوووووووووووووا”

دانة ” هههههههة اخلصى اطلعي

هنادى و هي تركض يمين و يسار تجمع اغراضها .

 

.:انتم و ينكم

دانة قربنا من البيت…

هنادى يا ما ل ابو رمح هذا مرض يصيب الغنم هههه خرشتى قلبي حسبتكم عند الباب

فى هالوقت كان خالد يالله ما سك نفسة يبى يضحك من خفه دم بنت عمة و هو سمعها لان جهاز

دانة خربان و ما يكلم الا بالسبيكر .

 

.

دانة وجعوة قولى امين جاية باخذك يالخايسة و تدعين علي…اخلصى يالله قربنا بعض الناس

شايطين من تاخري

هنادى بصوت رومنسى ساخر من الى جايبك و لدى عمي الوسيم ملك زمانه

ناظر خالد و هو يحاول جهدة عشان ما يفطس من الضحك دانة الى قاب و جهها من الفشيلة .

 

.

دانة و هي متوهقة هناديوة انطمي

هنادي:اها بس لايكون مصدقة عمرك..اخلصى بس خلية ينهج ما نبى نتاخر على النادى ياليتنى ما

اشتركت كان الحين مكبرة المخدة و فالتها نوم كله من سبايبك ياوجة العنز

هنا ما قدر خالد يتمالك نفسة و جلس يضحك …ناظرتة دانة بتعصيب تو ما عجبتة السالفه

قطيعة .

 

قالت هنادى تستهبل دانوة بعترفلك بشي….

قالت دانة بسرعة لانها عارفة بلاوى بنت عمها اقول انطمى حنا عند الباب يالله اطلعي…

هنادي:هههههههههههة جاية 5 mints

قال خالد يستخف دمة طيب و ري ما خليتيها تعترف

دانة و هي تناظرة بنص عين …”لا و الله ما بقى الا هي

ولاول مرة تطلع لهم هنادى بعد خمس دقايق..ومن العجلة البرقع على جنب ما عدلته..جلست

دانة تضحك على شكلها..

دخلت هنادى السيارة بادب و سلمت..رد خالد عليها السلام و هو يناظر عيونها الوساع في

مرايه السيارة .

 

.لكنة رجع و ناظر قدامة في الطريق

قال خالد و هو يوقف قدام النادى اذا خلصتن دقن علي..

قالت دانة و هي تنزل ان شاء الله..

قالت هنادى و هي تنزل عبايتها:ول عليه ولد عمي كل ما له يحلو اكثر

دانة ههههههههههههههههههههة و الله انك مضيعة توك شايفتة قبل اسبوعين

قالت هنادى و هي تكش عليها بيدينها الثنتين وانتى على بالك اسبوعين قصيره…

دانه:ههههههههههة ياعيني يالحب

ناظرتها هنادى بتعصيب مابقى الا احب اخوك هالبدوى من يحبه

قالت دانة و هي تضربها على كتفها بدوى في عينك

قال هنادى و هي تحك كتفها يقال انها متعورة من ضربه دانة وانا صادقة اخوك مرة عصبي

ياكافى مين الى بتتحمله..

دانه:انا ما انكر انه عصبى بس قلبة ذهب

قالت هنادى تتطنز ذهب و لا الماس لايكون بس تخطبينى له

دانه: ما بقى الا هي عايفة اخوى انا

وجلسن على ذا الحال طقاق و هواش كالعادة دائما …

:
:
:
بعدها بساعتين كانن البنات جالسات بالكفتيريا ،

 

 

و كانت هنادى تتكلم كالعادة لكن دانة ما كانت

منتبهة لكلامها..

هنادى و هي تلوح بيدها قدام و جة بنت عمها ياهوة يالربع اسولف مع العصير انا

دانة و هي توقف و تعدل تنورتها الجنز الى لنص الساق و بلوزتها السوداء الحفر دقيقه

وراجعه

وراحت تمشي و ما غاب عن بالها ان كل الى بالكفتيريا كانوا يناظرونها و هذا شئ هي متعوده

من يوم ما هي صغيرة لان جاذبيتها كبيرة بشعرها البنى الكاكاوى اللامع الى لنص ظهرها

وعيونها العسلية الفاتحة و الملفتة للنظر و بياض بشرتها و جسمها الشبية بعارضات الازياء

لكنة اجمل حيث ان حناياة ممتلية بانوثه مثيره..تابعت دانة طريقها حتى و قفت قدام طاوله

تجلس عليها عجوز كبيرة في السن و كان شكلها تعبانه..

قالت دانة برقة مساء الخير فيك شئ ياخاله

ناظرت العجوز دانة بتعب و ابتسمت و هي تربت على يدها الى محطوطة على الطاولة لايمة ما

فينى الا العافية بس الشغالة راحت تدل خواتى و بناتاخي يعني بناتهن مكانى و ابطت

دانه:بغيتى منها شئ

العجوز:موعد ابره السكر فات و شكلة ارتفع معي

دانة و هي تجلس وينها ابرتك انا اعطيها لك…….

ناظرتها العجوز باستغراب دانة فهمتة غلط .

 

.لان العجوز مستغربة كيف من بنت رقيقه

ودلوعة مثلها تستحمل تضرب احد بابره .

 

.

ابتسمت دانة لاتخافين ابوى يستخدم الابر و انا الى اضربه

وبعد الحاح من دانة عطتها العجوز الابرة و علمتها بمقياسها و بخفه يد و لمحه بصر ضربتها

دانة و رمت الابره

باستها العجوز على خدودها ،

 

 

و قالت سلمت يدين الى على الطيب رباك يابنيتي..انتى معك

امك هنا

ابتسمت دانة ابتسامة اخذت عقل العجوز …: لا انا و بنت عمي هنا لان بنت عمي سمينه

شوى .

 

.(ابتسمت بحب كبير)….وتسوى رياضة و انا اجى معها اسليها و اخذ احيانا حصص

كومبيوتر

ابتسمت العجوز و هي تاشر بعيونها على الطاولة الى هنادى جالسة عليها:هذيك بنت عمك ام

شعر اشقر طويل كله كيرلي

قالت دانة و هي تبتسم لان العجوز تعرف حركات البنات ماغيرها .

 

.وانتى ياخالة بناتك مو

جايات
العجوز نادينى ام راكان لا انا ما عندي بنات

حزنت دانة و ما فات هالشئ العجوز …الى ابتسمت و قالت بس عندي ولد واحد عمرة 35 سنه

الله يخلية لي

دانة برقه:الله يخلية لك ياخاله

ام راكان و يخليك لعين ترجيك يمه

ترددت دانة و دها تسال العجوز ليش عندها بس ولد لكنها اسكتت لانها ما تحب تتطفل و هذا مو

طبعها بس فيه سحر غريب يشدها لهالمرة الى يشع الحنان من شخصيتها الى ما تنكر انها

مهيبة بشكل و اضح

ابتسمت ام راكان و قالت انتي مشغولة الحين

التفتت دانة على هنادى و لقتها تكلم بنات تعرفهم من الجامعة و شكلهم راعين طويلة لانهن

جلسن معها على الطاوله

دانة بمرح لا شكل بنت عمي لقت من يلهيها غيري

ام راكان و هي تبتسم ما عليه طبعا انتي اكيد تتساءلين ليش ما عندي الا ولد واحد بس

ابتسمت دانة بحرج و قالت بصراحتها المعهودة اكيد بكون فضولية لكن هذا ما يعطينى الحق

انى اسال

كبرت هالبنت في عين ام راكان خصوصا صراحتها و بوحها ب الى يختلج في صدرها

ام راكان ماشاء الله عليك تصدقين يابنيتى انك تفاجئينى عندك مبادئ ضنيت من زمان انها

تلاشت

(ابتسمت دانة و عيونها تشع ….

 

و كملت ام راكان …انا و حيده امي و ابوى و كبرت و انا ما

تزوجت على كثر خطابي لكن ابوى رفض يزوجنى ضاق صدر دانة و لاحظت ام راكان لا

تخافين انا كنت موافقة كان كل شئ عندي المال العز و الجاة و الحب الى يغمرنى فقلت و ش ابي

بالزواج

(سكتت ام راكان و استغرقت في ذكرياتها و ذيك الايام الحلوة و احترمت دانة هالشئ و انتظرتها

لين تكمل هي بنفسها

ومن خبرتها الكبيرة في الحياة عرفت ام راكان سبب سكوت دانة و زاد قدرها و احترامها

لهالبنت المميزه
بعد دقايق ابتسمت ام راكان بحب و وجهها يشع للذكريات الى لاول مرة تلقي احد مهتم يسمعها

غير راكان .

 

.الى صار له اسبوعين غايب في اسبانيا رحله عمل .

 

.

وكملت كلامها المهم مرت السنوات و انا على موقفى و ابوى على موقفة على الرغم من امي

كانت تعاتبة لانة و قف في و جة طريقى لكن ابوى كان يحبنى و انا كنت احبة و كان راينا واحد

عمرة ما اختلف .

 

.

 

اثناء رفضى للزواج كان ولد عمي عبدالرحمن يحبنى و كان عارف

وجهه نظرى و عشان كذا ظل ساكت و ما طلبنى لانة بيشوف اخرتها معى انا و ابوي,,ومرت

السنين و انا غافلة عنه و هو كان رافض نهائيا الزواج ينتظرنى و تزوجوا اخوانة الى اصغر

منة و بقي هو عازب .

 

.

 

المهم ابوى جاة المرض الخبيث الله يكفينا و المسلمين شرة و عرف انه

بيموت

سكتت ام راكان تشرب ماء و دانة متحمسة مرة ما توقعت يكون هناك في الواقع قصص

رومنسية بهالشكل ابد

كملت ام راكان..: المهم ابوى هو تقريبا الى مربى عبد الرحمن و كان يعرف انه يبينى لكنه

انتظرة عشان يتكلم و عبدالرحمن ما تكلم عشان كذا و هو بالمستشفي و قبل ما يقول لعبد

الرحمن سبقة هو و تكلم و طلبنى منه و وافق ابوى و بعدها باسبوعين تزوجنا و كان عمري

تقريبا 38 سنة و هو 45 سنة يعني كان يحبنى و انا بالعشرينات

دمعت عيون دانة من التاثر و سالت طيب انت و ش كان موقفك من الزواج .

 

استغربت دانة من حمره الحياء الى صبغت و جة ام راكان و ضحكت بحب و هي تقول تصدقين

لو قلت لك اني كنت احبة لانى شفتة كذا مرة في المناسبات لاننا في عايلتنا عندنا طبع مو زين

اننا ما نتغطي عن عيال عمنا بس نتحجب و البعض ما يتحجب و بديت احس بشئ غريب يسري

فينى لا طاحت عيني بعينة كان هو مثال للثقل و كانت شخصيتة ترهب و هذا الى شدنى له عكس

عيال عمي الباقين الى كانوا لعابين و تصرفاتهم تصرفات مراهقين تقريبا.وقلت في نفسي ان

خطبنى تزوجتة و غيرة لا…

دانة و هي تمسح دموع التاثر..:يا سلام قصة و لا اروع

ام راكان سقي الله ذيك الايام كانت اسعد ايام حياتي .

 

.

 

عشنا سوي حوالى خمس سنوات

وعلى الرغم من اهلة كان يلحون عليه عشان يتزوج على حتى يجية عيال الا انه كان متمسك

فينى و الموضوع فتحوة مرة بس و ما عاد تجرؤ فتحوة مرة ثانية .

 

.

 

و بعدها بفترة قصيرة حملت

وجبت راكان و ما جبت غيرة بحكم تقدمي في السن..

لما صار عمر راكان 24 سنة توفي عبدالرحمن بسكتة قلبية .

 

.

 

(وتهدج صوت العجوز حطت

دانة يدها على يد ام راكان و قالت بحب ما له الا الدعاء لان ما راح ينفعة الا كذا و الله يرحمه

ماقصر و عيشك احسن عيشة و اهداك راكان اعظم هدية و ذكري بهالكون .

 

.

ام راكان صدق من قال كلمة تجرح و كلمة تداوى .

 

.

 

و كلامك مثل البلسم الشافي

دانة بحياء هذا من طيبك ياخالة الله يحفظلك راكان من كل مكروه

العجوز و عيونها تشتعل بحب و حنان امومى فاق الوصف لما انذكر اسم و لدها اللهم امين

لولا الله ثم هو كان ما يندري عن حالى الحين..

عقدت دانة حواجبها دلاله عدم فهم .

 

.وكملت ام راكان تشرح بعد ما توفي عبد الرحمن ما

امدانى ما طلعت من العدة الا و اخوانة و عيال عمة جايين يطالبونى بالورث كله .

 

.

 

على ان

الشرع مقسمة بيننا بعدل و من زود طمعهم كانوا يطالبونى بورث ابوى الى كان كله مكتوب

باسمى قبل ما يتوفي و كانة دارى عنهم و عن قله اصلهم .

 

.

 

و في هالوقت الى كان الكل فيه

ضدى حتى خوات عبد الرحمن و امة و الكل ما عدي اختة رحمه الله يذكرها بالخير هي الي

كانت بصفى بس ما احد عبرها…..راكان الله يحفظة لى كان توة راجع من بري لانة كان يدرس

بجامعة هارفرد و انهي لحسن الحظ دراستة و وقف في و جيههم كلهم و حفظ لى حقى و صان

كرامتى قدام الناس و مسك اشغال ابوة و على الرغم من ان عمانة بفضل خبرتهم ضربوة في

السوق كذا مرة الا انه كان يقوي اكثر و يصلب عودة و الحين صار الكل يحسب له الف حساب

وعمانة بدو يستميلونة و يحاولون يكسبون و ده..

هزت دانة راسها و هي محتقرة هالمنافقين الى ما عندهم دم و لا كرامة من سواياهم في مرة

اخوهم و ولدة و جشعهم على الرغم من ان الله مغنيهم لكن عيونهم فارغة ما يملاها الا

التراب…

دانة باشمئزاز منافقين الصراحة اكيد ما عبرهم

هزت ام راكان راسها نافية لا انتي ما تعرفين راكان طبعة يسامح بس ما ينسى …

حست دانة بشئ غريب يشدها لراكان .

 

.

 

حنون مع امة في وقت هو قاسي مع غيرها..تحمل

قسوه اعمامة و حقدهم و الحين تمصلحهم حتى يكسبون و دة لانة صار تاجر كبير .

 

.

 

ياتري كيف

القسوة تتفجر و يطلع منها هالحنان و الا بس هو موجة لامة من بد كل هالناس .

 

.

 

من كم و هو

يعانى ….عشر سنوات .

 

.وهو يكافح و يتعب و يناضل .

 

.ما تغيرت مفاهيمة للحين

 

..

 

و الا حولوه

لانسان قاسي ما يعرف الرحمة

 

..

بس امة ما قالت ان عمرة 35 سنة اكيد انه متزوج و عندة ثلاث او اربع اطفال …واكيد بيكون

لهم حصه من حنانة الشبة معدوم و من بيلومة الصدمات تخلى الواحد يصاب بالتبلد .

 

.شطح

تفكير دانة لبعيد .

 

.ياتري كيف تعاملة مع زوجتة هل يتخلي عن قناعة الى يلبسة حتى يخافون

اعدائة منه و يرهبونة و يرمية اول ما تطيح عينة عليها و الا يستخدمها كوسيلة لافراغ انفعالاته

وغضبة و لاراحه نفسة حتى لو كان هالشئ باستخدام طريقة الناس الجهال المتخلفين .

 

.

(تلونت خدود دانة بلون دافى من تفكيرها الى مشي بها اميال في طريق ما سبب لها الا

الالم …بس هالانسان لغز محير يستاهل ان الواحد يتوقف و يتفكر فيه

وفجاه شافت دانة شلة كبيرة جاية لطاوله ام راكان و ابتسمت و هي توقف و تحس بحزن غريب

لانها بتترك العجوز:كان شرف لى الكلام معك ياخاله

كان و دها العجوز تمسكها و تعرف اسمها و بنت مين بس عايلتها و صلت و انشغلت بهم بس ما

راحت عن بالها هالبنية الخلوقة الى خلتها تعيد حكمها في بنات الزمن هذا و الى فيه من اشكال

(ساره الكثير تضايقت العجوز من ذكر ساره الى ما جاها من و راها هي و ولدها الغالى الا

المشاكل و الشر قطيعة تقطعها هي و سيرتها..

؛
؛
قالت دانة و هي تتمشي تصدقين دخلت قلبي هالمرة .

 

.

قالت هنادى و هي تتافف و تناظر في ساعتها صارت لك ربع ساعة و انتي صاجتنى كان

سالتيها اذا عندها ولد تزوجة لك

هنا عصبت دانة لان جروحها ما زالت عميقة من بعد طلاقها عن ولد عمتها الى ما كان

يستحقها

“وانتى ما في بالك الا العرس … اعرفى انه اخر شئ افكر فيه”

قالت هنادى بعصبية لان بنت عمها ما تخطت طلاقها للحين بصراحة طحتى من عيني ما

توقعتك ضعيفه

قالت دانة و هي تحس بالدموع تتجمع في عيونها و قلبها يتقطع سكرى على الموضوع

طبعا اكيد تتساءلون و ش سبب حزن دانة اوكى راح اقول لكم …دانة تزوجت قبل سنتين يوم

كان عمرها عشرين من ولد عمتها شيمة عبد العزيز الى كان مو حاسب لها حساب

ويتصرف في حياتة مثلة يوم كان عزابي .

 

.لكن الى يحز في النفس اكثر انها كانت تودة و تميل

لة و لو انه عدل تصرفاتة و صار و في لها كانت طاحت في حبة بس هو كان لامسؤول و عابث

مغازل بالجوال و الانترنت و راعى تفحيط يعني كانة مراهق مو رجال عمرة 28 سنة .

 

.لكن الي

كان مصبر دانة عليه لسانة و كلامة المعسول الى يخليها تضعف و تصدق انه راح يتوب و يترك

عنة هالحركات …ياة احيانا دانة تشتاق له و تبكي على الاوقات الحلوة الى كانوا يمضونها

سوي و خفه دمة لكن لما تتذكر ذاك اليوم الى بسبتة جاها انهيار عصبى و حالة نفسية ما تشافت

منها الا السنة الى فاتت ترجع تكرهة و تكرة قسوتة و تكرة الزواج بكبرة ………ذاك اليوم

ورجعت دانة تتذكر ………

الا ان هنادى هزتها بلطف من كتفها خالد بري ينتظرنا

دانة و هي تعقد حواجبها غريبة ما دق على جوالي

هنادى و هي تضحك ههههههههههة ازينة من جوال رايح في خبر كان اشترى غيره

وفكينا

دانة و هي تتافف ياحبك للمظاهر و شفية نوكيا 7610 شوفية و ش زينه

هنادي:هههههههههة بزود الناس متطورين و انتي ما زلتى على ايام الدمعة و بعدين

اسمعوا مين يتكلم عن المظاهر

دانه:هههههههههههههة و الله انك مضيعة اصلا انا كنت ناوية اطلع بكرة و اشتري

اخر موديل نزل

هنادي:قللللللللللللللوش اخيرا هذي بنت عمي الى اعرفها

دانة هههههههههههههة فضحتينا يمال ما نى بقايله

هنادى متروعة لان خالد يدق عليها لا و الله الى رحنا فيها اخوك قابة شياطينة عجلى علينا

البسى عبايتك خلينا نطلع لا يدخل يسحبنا مع كششنا

دانة فاطسة من الضحك من كلام هنادى الى كان و جودها بالنسبة لها في كل مراحل حياتها

مثل البلسم الى يداوى و يلطف و تمنت من كل قلبها لو تكون زوجه لاخوها بس اهى عارفة انهم

اثنيناتهم دايم يتناقرون و ما يحبون بعض ما تدرى و ش السبب

طبعا لمحه الحزن الى مرت في عيون دانة ما فاتت هنادى الى اوجعها قلبها لحال بنت عمها .

 

.

لانها تعرف قدر عبدالعزيز عندها و تعرف ان قلبها للحين ينزف .

 

.

 

لكن هذي هي دانة فولاذ

من بري و زجاج سهل الكسر من جوي .

 

.

 

اة بس لو تلقي ابن الحلال الى يستهاهلها .

 

.

 

و تشيل

من راسها فكرة ان كل الرجال سواسية و انهم خاينين .

 

.

 

بس لا حياة لمن تنادى لان دانة مع كل

رقتها و عذوبتها عنيدة بقسوه الصخر .

 

.

تنهدت هنادى و لبست عبايتها..

طبعا الجو في السيارة كان خانق لان خالد كان معصب على البنات .

 

.

 

كانت دانة تحاول ما تنفجر

من الضحك لان هنادى كانت تكلمها بهمس و تنكت على خالد بحكم جلوسها في الكرسى الي

وراها…
اخر شئ ما قدرت دانة تتحمل و انفجرت بالضحك…ناظرها خالد بنص عين و اسكتت على طول

وهي تلوم هنادى لانها دايم تورطها في مواقف ما لها داعي.

743 views

رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني