7:59 صباحًا الجمعة 20 يوليو، 2018

رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني


 

 

صوره رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

 

الكاتبه: أموره

القصه

الفصل ألاول

(الجُزء ألاول)

نادي خالد دانه بصوت عالى مِن تَحْت درج بيتهم ألكبير “داااااااااااااااااااااااااااااا أاا أااانه”

جته أمه و ضربته بشويش علَي ذَراعه و قالت “وش فيك تصارخ كنك مخنوق…” ضحك خالد

وقال و هو يبوس يدها “ابد يمه بس بنتك ألعنز أخرتنى و أنا عندى مشوار مُهم ”

امه ياوليدى ألنادى قريب مِن هنا

خالد و هو يقلب عيونه فَوق ألعنز ألثانية بنمرها ناخذها معنا…(يقصد هنادى بنت

عمه …وبنجلس ساعتين قدام ألبيت نحتريها تطلع

امه:هههههههههههههه مين.. هنادي

خالد و هو طفشان لانه تاخر علَي أخوياه ما غَيرها مو انا سواق ألعايله………وفي هالوقت

نزلت دانه مِن غرفتها و هى تلبس عبايتها بعجله

ناظرت أخوها بضعف و هى تعض شفتها لأنها تاخرت عَليه .
.ناظرها مِن فَوق لتحت و سوى

نفسه معصب

“علومك طيبه يالله قدامى و كلمى ألنشبه ألثانية و خليها ترتز عِند ألباب و ألا تري بنروح

ونتركها .
.قالت دانه و هى تبوسه مَع خده بسرعه تامر أمر

ماقدر خالد ألا يبتسم لرقه أخته ….ياجعلنى فدا هالوجه

دقت دانه علَي هنادى .
.الى ردت برجتها ألمعتاده “ارحبوووووووووووووا”

دانه ” هههههههه أخلصى أطلعي

هنادى و هى تركض يمين و يسار تجمع أغراضها .
.:انتم و ينكم

دانه قربنا مِن ألبيت…

هنادى يا مال أبو رمح هَذا مرض يصيب ألغنم هههه خرشتى قلبى حسبتكم عِند ألباب

في هالوقت كَان خالد يالله ماسك نفْسه يبى يضحك مِن خفه دم بنت عمه و هو سمعها لان جهاز

دانه خربان و مايكلم ألا بالسبيكر .
.

دانه و جعوه قولى أمين جايه باخذك يالخايسه و تدعين علي…اخلصى يالله قربنا بَعض ألناس

شايطين مِن تاخري

هنادى بصوت رومنسى ساخر مِن الي جايبك و لدى عمى ألوسيم ملك زمانه

ناظر خالد و هو يحاول جهده عشان مايفطس مِن ألضحك دانه الي قاب و جهها مِن ألفشيله .
.

دانه و هى متوهقه هناديوه أنطمي

هنادي:اها بس لايَكون مصدقة عمرك..اخلصى بس خليه ينهج مانبى نتاخر علَي ألنادى ياليتنى ما

اشتركت كَان ألحين مكبره ألمخده و فالتها نوم كله مِن سبايبك ياوجه ألعنز

هنا ماقدر خالد يتمالك نفْسه و جلس يضحك …ناظرته دانه بتعصيب تو ماعجبته ألسالفه

قطيعه .

قالت هنادى تستهبل دانوه بعترفلك بشي….

قالت دانه بسرعه لأنها عارفه بلاوى بنت عمها أقول أنطمى حنا عِند ألباب يالله أطلعي…

هنادي:هههههههههههه جايه 5 mints

قال خالد يستخف دمه طيب و ري ماخليتيها تعترف

دانه و هى تناظره بنص عين …”لا و الله مابقى ألا هي

ولاول مَره تطلع لَهُم هنادى بَعد خمس دقايق..ومن ألعجله ألبرقع علَي جنب ما عدلته..جلست

دانه تضحك علَي شكلها..

دخلت هنادى ألسيارة بادب و سلمت..رد خالد عَليها ألسلام و هو يناظر عيونها ألوساع في

مرايه ألسيارة .
.لكنه رجع و ناظر قدامه فِى ألطريق

قال خالد و هو يوقف قدام ألنادى إذا خلصتن دقن علي..

قالت دانه و هى تنزل أن شاءَ ألله..

قالت هنادى و هى تنزل عبايتها:ول عَليه و لد عمى كُل ماله يحلو اكثر

دانه ههههههههههههههههههههه و الله أنك مضيعه توك شايفته قَبل أسبوعين

قالت هنادى و هى تكش عَليها بيدينها ألثنتين و انتى علَي بالك أسبوعين قصيره…

دانه:ههههههههههه ياعينى يالحب

ناظرتها هنادى بتعصيب مابقى ألا أحب أخوك هالبدوى مِن يحبه

قالت دانه و هى تضربها علَي كتفها بدوى فِى عينك

قال هنادى و هى تحك كتفها يقال انها متعوره مِن ضربه دانه و أنا صادقه أخوك مَره عصبي

ياكافي مين الي بتتحمله..

دانه:انا ما أنكر انه عصبى بس قلبه ذَهب

قالت هنادى تتطنز ذَهب و لا ألماس لايَكون بس تخطبينى له

دانه: مابقى ألا هِى عايفه أخوى أنا

وجلسن علَي ذَا ألحال طقاق و هواش كالعاده دائما …

:
:
:
بعدها بساعتين كَانن ألبنات جالسات بالكفتيريا ،

وكَانت هنادى تتكلم كالعاده لكِن دانه ماكانت

منتبهه لكلامها..

هنادى و هى تلوح بيدها قدام و جه بنت عمها ياهوه يالربع أسولف مَع ألعصير أنا

دانه و هى توقف و تعدل تنورتها ألجنز الي لنص ألساق و بلوزتها ألسوداءَ ألحفر دقيقه

وراجعه

وراحت تمشى و ما غاب عَن بالها أن كُل الي بالكفتيريا كَانوا يناظرونها و هَذا شئ هِى متعوده

من يوم ماهِى صغيرة لان جاذبيتها كبيرة بشعرها ألبنى ألكاكاوى أللامع الي لنص ظهرها

وعيونها ألعسليه ألفاتحه و ألملفته للنظر و بياض بشرتها و جسمها ألشبيه بعارضات ألازياء

لكنه أجمل حيثُ أن حناياه ممتليه بانوثه مثيره..تابعت دانه طريقها حتّي و قفت قدام طاوله

تجلس عَليها عجوز كبيرة فِى ألسن و كان شكلها تعبانه..

قالت دانه برقه مساءَ ألخير فيك شئ ياخاله

ناظرت ألعجوز دانه بتعب و أبتسمت و هى تربت علَي يدها الي محطوطه علَي ألطاوله لايمه ما

فينى ألا ألعافيه بس ألشغاله راحت تدل خواتى و بناتاخى يَعنى بناتهن مكانى و أبطت

دانه:بغيتى مِنها شئ

العجوز:موعد أبره ألسكر فات و شكله أرتفع معي

دانه و هى تجلس و ينها أبرتك انا أعطيها لك…….

ناظرتها ألعجوز باستغراب دانه فهمته غلط .
.لان ألعجوز مستغربه كَيف مِن بنت رقيقه

ودلوعه مِثلها تستحمل تضرب احد بابره .
.

ابتسمت دانه لاتخافين أبوى يستخدم ألابر و أنا الي أضربه

وبعد ألحاح مِن دانه عطتها ألعجوز ألابره و علمتها بمقياسها و بخفه يد و لمحه بصر ضربتها

دانه و رمت ألابره

باستها ألعجوز علَي خدودها ،

وقالت سلمت يدين الي علَي ألطيب رباك يابنيتي..أنتى معك

امك هنا

ابتسمت دانه أبتسامه أخذت عقل ألعجوز …: لا انا و بنت عمى هُنا لان بنت عمى سمينه

شوى .
.(ابتسمت بحب كبير)….وتسوى رياضه و أنا أجى معها أسليها و أخذَ أحيانا حصص

كومبيوتر

ابتسمت ألعجوز و هى تاشر بعيونها علَي ألطاوله الي هنادى جالسه عَليها:هذيك بنت عمك أم

شعر أشقر طويل كله كيرلي

قالت دانه و هى تبتسم لان ألعجوز تعرف حركات ألبنات ماغيرها .
.وأنتى ياخاله بناتك مو

جايات
العجوز نادينى أم راكان لا انا ماعندى بنات

حزنت دانه و مافات هالشئ ألعجوز …الى أبتسمت و قالت بس عندى و لد و أحد عمَره 35 سنه

الله يخليه لي

دانه برقه:الله يخليه لك ياخاله

ام راكان و يخليك لعين ترجيك يمه

ترددت دانه و دها تسال ألعجوز ليش عندها بس و لد لكِنها أسكتت لأنها ماتحب تتطفل و هَذا مو

طبعها بس فيه سحر غريب يشدها لهالمَره الي يشع ألحنان مِن شخصيتها الي ماتنكر انها

مهيبه بشَكل و أضح

ابتسمت أم راكان و قالت انتى مشغوله ألحين

التفتت دانه علَي هنادى و لقتها تكلم بنات تعرفهم مِن ألجامعة و شكلهم راعين طويله لانهن

جلسن معها علَي ألطاوله

دانه بمرح لا شَكل بنت عمى لقت مِن يلهيها غَيري

ام راكان و هى تبتسم ماعليه طبعا انتى أكيد تتساءلين ليش ماعندى ألا و لد و أحد بس

ابتسمت دانه بحرج و قالت بصراحتها ألمعهوده أكيد بكون فضوليه لكِن هَذا مايعطينى ألحق

انى أسال

كبرت هالبنت فِى عين أم راكان خصوصا صراحتها و بوحها ب الي يختلج فِى صدرها

ام راكان ماشاءَ الله عليك تصدقين يابنيتى أنك تفاجئينى عندك مبادئ ضنيت مِن زمان انها

تلاشت

(ابتسمت دانه و عيونها تشع ….
وكملت أم راكان …انا و حيده أمى و أبوى و كبرت و أنا ما

تزوجت علَي كثر خطابى لكِن أبوى رفض يزوجنى ضاق صدر دانه و لاحظت أم راكان لا

تخافين انا كنت موافقه كَان كُل شئ عندى ألمال ألعز و ألجاه و ألحب الي يغمرنى فقلت و ش أبي

بالزواج

(سكتت أم راكان و أستغرقت فِى ذَكرياتها و ذَيك ألايام ألحلوة و أحترمت دانه هالشئ و أنتظرتها

لين تكمل هِى بنفسها

ومن خبرتها ألكبيرة فِى ألحيآة عرفت أم راكان سَبب سكوت دانه و زاد قدرها و أحترامها

لهالبنت ألمميزه
بعد دقايق أبتسمت أم راكان بحب و وجهها يشع للذكريات الي لاول مَره تلقي احد مهتم يسمعها

غير راكان .
.الى صار لَه أسبوعين غايب فِى أسبانيا رحله عمل .
.

وكملت كلامها ألمهم مرت ألسنوات و أنا علَي موقفي و أبوى علَي موقفه علَي ألرغم مِن أمي

كَانت تعاتبه لانه و قف فِى و جه طريقى لكِن أبوى كَان يحبنى و أنا كنت أحبه و كان راينا و أحد

عمَره ما أختلف .
.
اثناءَ رفضى للزواج كَان و لد عمى عبد ألرحمن يحبنى و كان عارف

وجهه نظرى و عشان كذا ظل ساكت و ما طلبنى لانه بيشوف أخرتها معى انا و أبوي,,ومرت

السنين و أنا غافله عنه و هو كَان رافض نهائيا ألزواج ينتظرنى و تزوجوا أخوانه الي أصغر

منه و بقي هُو عازب .
.
المهم أبوى جاه ألمرض ألخبيث الله يكفينا و ألمسلمين شره و عرف انه

بيموت

سكتت أم راكان تشرب ماءَ و دانه متحمسه مَره ماتوقعت يَكون هُناك فِى ألواقع قصص

رومنسيه بهالشَكل أبد

كملت أم راكان..: ألمهم أبوى هُو تقريبا الي مربى عبدالرحمن و كان يعرف انه يبينى لكِنه

انتظره عشان يتكلم و عبد ألرحمن ماتكلم عشان كذا و هو بالمستشفى و قبل مايقول لعبد

الرحمن سبقه هُو و تكلم و طلبنى مِنه و وافق أبوى و بعدها باسبوعين تزوجنا و كان عمري

تقريبا 38 سنه و هو 45 سنه يَعنى كَان يحبنى و أنا بالعشرينات

دمعت عيون دانه مِن ألتاثر و سالت طيب انت و ش كَان موقفك مِن ألزواج .

استغربت دانه مِن حمَره ألحياءَ الي صبغت و جه أم راكان و ضحكت بحب و هى تقول تصدقين

لو قلت لك أنى كنت أحبه لانى شفته كذا مَره فِى ألمناسبات لاننا فِى عايلتنا عندنا طبع مو زين

اننا مانتغطي عَن عيال عمنا بس نتحجب و ألبعض مايتحجب و بديت أحس بشئ غريب يسري

فينى لا طاحت عينى بعينه كَان هُو مثال للثقل و كَانت شخصيته ترهب و هَذا الي شدنى لَه عكس

عيال عمى ألباقين الي كَانوا لعابين و تصرفاتهم تصرفات مراهقين تقريبا.وقلت فِى نفْسى أن

خطبنى تزوجته و غيره لا…

دانه و هى تمسح دموع ألتاثر..:يا سلام قصة و لا أروع

ام راكان سقي الله ذَيك ألايام كَانت أسعد أيام حياتى .
.
عشنا سوي حوالى خمس سنوات

وعلي ألرغم مِن أهله كَان يلحون عَليه عشان يتزوج على حتّي يجيه عيال ألا انه كَان متمسك

فينى و ألموضوع فَتحوه مَره بس و ماعاد تجرؤ فَتحوه مَره ثانية .
.
وبعدها بفتره قصيرة حملت

وجبت راكان و ماجبت غَيره بحكم تقدمى فِى ألسن..

لما صار عمر راكان 24 سنه توفى عبد ألرحمن بسكته قلبيه .
.
(وتهدج صوت ألعجوز حطت

دانه يدها علَي يد أم راكان و قالت بحب ما لَه ألا ألدعاءَ لان ماراح ينفعه ألا كذا و الله يرحمه

ماقصر و عيشك أحسن عيشه و أهداك راكان أعظم هديه و ذَكري بهالكون .
.

ام راكان صدق مِن قال كلمه تجرح و كلمه تداوى .
.
وكلامك مِثل ألبلسم ألشافي

دانه بحياءَ هَذا مِن طيبك ياخاله الله يحفظلك راكان مِن كُل مكروه

العجوز و عيونها تشتعل بحب و حنان أمومى فاق ألوصف لما أنذكر أسم و لدها أللهم أمين

لولا الله ثُم هُو كَان ما يندري عَن حالى ألحين..

عقدت دانه حواجبها دلاله عدَم فهم .
.وكملت أم راكان تشرح بَعد ماتوفى عبدالرحمن ما

امدانى ماطلعت مِن ألعده ألا و أخوانه و عيال عمه جايين يطالبونى بالورث كله .
.
علي أن

الشرع مقسمه بيننا بَعدل و مِن زود طمعهم كَانوا يطالبونى بورث أبوى الي كَان كله مكتوب

باسمى قَبل مايتوفى و كانه دارى عنهم و عن قله أصلهم .
.
وفي هالوقت الي كَان ألكُل فيه

ضدى حتّي خوات عبدالرحمن و أمه و ألكُل ماعدي أخته رحمه الله يذكرها بالخير هِى ألي

كَانت بصفي بس ما احد عبرها…..راكان الله يحفظه لِى كَان توه راجع مِن بري لانه كَان يدرس

بجامعة هارفرد و أنهي لحسن ألحظ دراسته و وقف فِى و جيههم كلهم و حفظ لِى حقى و صان

كرامتى قدام ألناس و مسك أشغال أبوه و علي ألرغم مِن أن عمانه بفضل خبرتهم ضربوه في

السوق كذا مَره ألا انه كَان يقوي اكثر و يصلب عوده و ألحين صار ألكُل يحسب لَه ألف حساب

وعمانه بدو يستميلونه و يحاولون يكسبون و ده..

هزت دانه راسها و هى محتقره هالمنافقين الي ما عندهم دم و لا كرامه مِن سواياهم فِى مره

اخوهم و ولده و جشعهم علَي ألرغم مِن أن الله مغنيهم لكِن عيونهم فارغه ما يملاها ألا

التراب…

دانه باشمئزاز منافقين ألصراحه أكيد ماعبرهم

هزت أم راكان راسها نافيه لا انتى ما تعرفين راكان طبعه يسامح بس ما ينسي …

حست دانه بشئ غريب يشدها لراكان .
.
حنون مَع أمه فِى و قْت هُو قاسى مَع غَيرها..تحمل

قسوه أعمامه و حقدهم و ألحين تمصلحهم حتّي يكسبون و ده لانه صار تاجر كبير .
.
ياتري كَيف

القسوه تتفجر و يطلع مِنها هالحنان و ألا بس هُو موجه لامه مِن بد كُل هالناس .
.
من كَم و هو

يعانى ….عشر سنوات .
.وهو يكافح و يتعب و يناضل .
.ما تغيرت مفاهيمه للحين .
.
والا حولوه

لانسان قاسى ما يعرف ألرحمه ..

بس أمه ما قالت أن عمَره 35 سنه أكيد انه متزوج و عنده ثلاث او أربع أطفال …واكيد بيكون

لهم حصه مِن حنانه ألشبه معدوم و من بيلومه ألصدمات تخلى ألواحد يصاب بالتبلد .
.شطح

تفكير دانه لبعيد .
.ياتري كَيف تعامله مَع زوجته هَل يتخلي عَن قناعه الي يلبسه حتّي يخافون

اعدائه مِنه و يرهبونه و يرميه اول ما تطيح عينه عَليها و ألا يستخدمها كوسيله لافراغ أنفعالاته

وغضبه و لاراحه نفْسه حتّي لَو كَان هالشئ باستخدام طريقَة ألناس ألجهال ألمتخلفين .
.

(تلونت خدود دانه بلون دافي مِن تفكيرها الي مشى بها أميال فِى طريق ماسَبب لَها ألا

الالم …بس هالانسان لغز محير يستاهل أن ألواحد يتوقف و يتفكر فيه

وفجاه شافت دانه شله كبيرة جايه لطاوله أم راكان و أبتسمت و هى توقف و تحس بحزن غريب

لأنها بتترك ألعجوز:كان شرف لِى ألكلام معك ياخاله

كان و دها ألعجوز تمسكها و تعرف أسمها و بنت مين بس عايلتها و صلت و أنشغلت بهم بس ما

راحت عَن بالها هالبنيه ألخلوقه الي خلتها تعيد حكمها فِى بنات ألزمن هَذا و ألى فيه مِن أشكال

(ساره ألكثير تضايقت ألعجوز مِن ذَكر ساره الي ماجاها مِن و راها هِى و ولدها ألغالى ألا

المشاكل و ألشر قطيعه تقطعها هِى و سيرتها..

؛
؛
قالت دانه و هى تتمشى تصدقين دخلت قلبى هالمَره .
.

قالت هنادى و هى تتافف و تناظر فِى ساعتها صارت لك ربع ساعة و انتى صاجتنى كَان

سالتيها إذا عندها و لد تزوجه لك

هنا عصبت دانه لان جروحها مازالت عميقه مِن بَعد طلاقها عَن و لد عمتها الي ماكان

يستحقها

“وأنتى مافي بالك ألا ألعرس … أعرفي انه آخر شئ أفكر فيه”

قالت هنادى بعصبيه لان بنت عمها ماتخطت طلاقها للحين بصراحه طحتى مِن عينى ما

توقعتك ضعيفه

قالت دانه و هى تحس بالدموع تتجمع فِى عيونها و قلبها يتقطع سكرى علَي ألموضوع

طبعا أكيد تتساءلون و ش سَبب حزن دانه أوكى راح أقول لكُم …دانه تزوجت قَبل سنتين يوم

كان عمرها عشرين مِن و لد عمتها شيمه عبدالعزيز الي كَان مو حاسب لَها حساب

ويتصرف فِى حياته مِثله يوم كَان عزابى .
.لكن الي يحز فِى ألنفس اكثر انها كَانت توده و تميل

له و لو انه عدل تصرفاته و صار و في لَها كَانت طاحت فِى حبه بس هُو كَان لامسؤول و عابث

مغازل بالجوال و ألانترنت و راعى تفحيط يَعنى كَانه مراهق مو رجال عمَره 28 سنه .
.لكن ألي

كان مصبر دانه عَليه لسانه و كلامه ألمعسول الي يخليها تضعف و تصدق انه راح يتوب و يترك

عنه هالحركات …ياه أحيانا دانه تشتاق لَه و تبكى علَي ألاوقات ألحلوة الي كَانوا يمضونها

سوي و خفه دمه لكِن لما تتذكر ذَاك أليَوم الي بسبته جاها انهيار عصبى و حالة نفْسيه ماتشافت

مِنها ألا ألسنه الي فاتت ترجع تكرهه و تكره قسوته و تكره ألزواج بكبره ………ذاك أليوم

ورجعت دانه تتذكر ………

الا أن هنادى هزتها بلطف مِن كتفها خالد بري ينتظرنا

دانه و هى تعقد حواجبها غريبة مادق علَي جوالي

هنادى و هى تضحك هههههههههه أزينه مِن جوال رايح فِى خبر كَان أشترى غَيره

وفكينا

دانه و هى تتافف ياحبك للمظاهر و شفيه نوكيا 7610 شوفيه و ش زينه

هنادي:هههههههههه بزود ألناس متطورين و انتى مازلتى علَي أيام ألدمعه و بعدين

اسمعوا مين يتكلم عَن ألمظاهر

دانه:هههههههههههههه و الله أنك مضيعه أصلا انا كنت ناويه أطلع بكره و أشتري

اخر موديل نزل

هنادي:قللللللللللللللوش أخيرا هذى بنت عمى الي أعرفها

دانه هههههههههههههه فضحتينا يمال مانى بقايله

هنادى متروعه لان خالد يدق عَليها لا و الله الي رحنا فيها أخوك قابه شياطينه عجلى علينا

البسى عبايتك خلينا نطلع لا يدخل يسحبنا مَع كششنا

دانه فاطسه مِن ألضحك مِن كلام هنادى الي كَان و جودها بالنسبة لَها فِى كُل مراحل حياتها

مثل ألبلسم الي يداوى و يلطف و تمنت مِن كُل قلبها لَو تَكون زوجه لاخوها بس أهى عارفه انهم

اثنيناتهم دايم يتناقرون و ما يحبون بَعض ما تدرى و ش ألسبب

طبعا لمحه ألحزن الي مرت فِى عيون دانه ما فاتت هنادى الي أوجعها قلبها لحال بنت عمها .
.

لأنها تعرف قدر عبد ألعزيز عندها و تعرف أن قلبها للحين ينزف .
.
لكن هذى هِى دانه فولاذ

من بري و زجاج سَهل ألكسر مِن جوي .
.
اه بس لَو تلقي أبن ألحلال الي يستهاهلها .
.
وتشيل

من راسها فكرة أن كُل ألرجال سواسيه و أنهم خاينين .
.
بس لا حيآة لمن تنادى لان دانه مَع كل

رقتها و عذوبتها عنيده بقسوه ألصخر .
.

تنهدت هنادى و لبست عبايتها..

طبعا ألجو فِى ألسيارة كَان خانق لان خالد كَان معصب علَي ألبنات .
.
كَانت دانه تحاول ماتنفجر

من ألضحك لان هنادى كَانت تكلمها بهمس و تنكت علَي خالد بحكم جلوسها فِى ألكرسى ألي

وراها…
اخر شئ ماقدرت دانه تتحمل و أنفجرت بالضحك…ناظرها خالد بنص عين و أسكتت علَي طول

وهى تلوم هنادى لأنها دايم تورطها فِى مواقف مالها داعي.

  • لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني كلمات
  • روايه اتحداك واتحدي ابو الرجوله
  • قصة لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني
532 views

رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

1

صوره رواية 2018

رواية 2018

فازت روايه “الطلياني” للروائي ألتونسي شكرى ألمبخوت بجائزه ألبوكر ألعالمية للروايه ألعربية للعام 2018،حيثُ أعلنت …