11:35 صباحًا الثلاثاء 22 يناير، 2019


رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني

 

 

بالصور رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني a46bf4235597d466283a58b9afbd7dc2

 

الكاتبة: اموره

القصه

الفصل الاول

(الجزء الاول)

نادي خالد دانه بصوت عالى من تحت درج بيتهم الكبير “داااااااااااااااااااااااااااااا ااا اااانه”

جته امه و ضربته بشويش على ذراعه و قالت “وش فيك تصارخ كنك مخنوق…” ضحك خالد

وقال و هو يبوس يدها “ابد يمه بس بنتك العنز اخرتنى و انا عندى مشوار مهم ”

امه ياوليدى النادى قريب من هنا

خالد وهو يقلب عيونه فوق العنز الثانيه بنمرها ناخذها معنا…(يقصد هنادى بنت

عمه …وبنجلس ساعتين قدام البيت نحتريها تطلع

امه:هههههههههههههه مين..

هنادي

خالد و هو طفشان لانه تاخر على اخوياه ما غيرها مو انا سواق العايله………وفى هالوقت

نزلت دانه من غرفتها و هى تلبس عبايتها بعجله

ناظرت اخوها بضعف و هى تعض شفتها لانها تاخرت عليه .

.ناظرها من فوق لتحت و سوى

نفسه معصب

“علومك طيبه يالله قدامى و كلمى النشبه الثانيه و خليها ترتز عند الباب و الا تري بنروح

ونتركها .

.قالت دانه و هى تبوسه مع خده بسرعه تامر امر

ماقدر خالد الا يبتسم لرقه اخته ….ياجعلنى فدا هالوجه

دقت دانه على هنادى .

.الى ردت برجتها المعتاده “ارحبوووووووووووووا”

دانه ” هههههههه اخلصى اطلعي

هنادى و هى تركض يمين و يسار تجمع اغراضها .

.:انتم وينكم

دانه قربنا من البيت…

هنادى يا ما ل ابو رمح هذا مرض يصيب الغنم هههه خرشتى قلبى حسبتكم عند الباب

فى هالوقت كان خالد يالله ما سك نفسه يبى يضحك من خفه دم بنت عمه و هو سمعها لان جهاز

دانه خربان و ما يكلم الا بالسبيكر .

.

دانه وجعوه قولى امين جايه باخذك يالخايسه و تدعين علي…اخلصى يالله قربنا بعض الناس

شايطين من تاخري

هنادى بصوت رومنسى ساخر من الى جايبك و لدى عمى الوسيم ملك زمانه

ناظر خالد و هو يحاول جهده عشان ما يفطس من الضحك دانه الى قاب و جهها من الفشيله .

.

دانه و هى متوهقه هناديوه انطمي

هنادي:اها بس لايكون مصدقه عمرك..اخلصى بس خليه ينهج ما نبى نتاخر على النادى ياليتنى ما

اشتركت كان الحين مكبره المخده وفالتها نوم كله من سبايبك ياوجه العنز

هنا ما قدر خالد يتمالك نفسه و جلس يضحك …ناظرته دانه بتعصيب تو ما عجبته السالفه

قطيعه .

قالت هنادى تستهبل دانوه بعترفلك بشي….

قالت دانه بسرعه لانها عارفه بلاوى بنت عمها اقول انطمى حنا عند الباب يالله اطلعي…

هنادي:هههههههههههه جايه 5 mints

قال خالد يستخف دمه طيب و ري ما خليتيها تعترف

دانه و هى تناظره بنص عين …”لا و الله ما بقى الا هي

ولاول مره تطلع لهم هنادى بعد خمس دقايق..ومن العجله البرقع على جنب ما عدلته..جلست

دانه تضحك على شكلها..

دخلت هنادى السياره بادب و سلمت..رد خالد عليها السلام و هو يناظر عيونها الوساع في

مرايه السياره .

.لكنه رجع و ناظر قدامه في الطريق

قال خالد و هو يوقف قدام النادى اذا خلصتن دقن علي..

قالت دانه و هى تنزل ان شاء الله..

قالت هنادى و هى تنزل عبايتها:ول عليه ولد عمى كل ما له يحلو اكثر

دانه ههههههههههههههههههههه و الله انك مضيعه توك شايفته قبل اسبوعين

قالت هنادى و هى تكش عليها بيدينها الثنتين وانتى على بالك اسبوعين قصيره…

دانه:ههههههههههه ياعينى يالحب

ناظرتها هنادى بتعصيب مابقى الا احب اخوك هالبدوى من يحبه

قالت دانه و هى تضربها على كتفها بدوى في عينك

قال هنادى و هى تحك كتفها يقال انها متعوره من ضربه دانه وانا صادقه اخوك مره عصبي

ياكافى مين الى بتتحمله..

دانه:انا ما انكر انه عصبى بس قلبه ذهب

قالت هنادى تتطنز ذهب و لا الماس لايكون بس تخطبينى له

دانه: ما بقى الا هى عايفه اخوى انا

وجلسن على ذا الحال طقاق و هواش كالعاده دائما …

:
:
:
بعدها بساعتين كانن البنات جالسات بالكفتيريا ،



و كانت هنادى تتكلم كالعاده لكن دانه ما كانت

منتبهه لكلامها..

هنادى و هى تلوح بيدها قدام وجه بنت عمها ياهوه يالربع اسولف مع العصير انا

دانه و هى توقف و تعدل تنورتها الجنز الى لنص الساق و بلوزتها السوداء الحفر دقيقه

وراجعه

وراحت تمشى و ما غاب عن بالها ان كل الى بالكفتيريا كانوا يناظرونها و هذا شئ هى متعوده

من يوم ما هى صغيره لان جاذبيتها كبيره بشعرها البنى الكاكاوى اللامع الى لنص ظهرها

وعيونها العسليه الفاتحه و الملفته للنظر و بياض بشرتها و جسمها الشبيه بعارضات الازياء

لكنه اجمل حيث ان حناياه ممتليه بانوثه مثيره..تابعت دانه طريقها حتى و قفت قدام طاوله

تجلس عليها عجوز كبيره في السن و كان شكلها تعبانه..

قالت دانه برقه مساء الخير فيك شئ ياخاله

ناظرت العجوز دانه بتعب و ابتسمت و هى تربت على يدها الى محطوطه على الطاوله لايمه ما

فينى الا العافيه بس الشغاله راحت تدل خواتى و بناتاخى يعنى بناتهن مكانى و ابطت

دانه:بغيتى منها شئ

العجوز:موعد ابره السكر فات و شكله ارتفع معي

دانه و هى تجلس وينها ابرتك انا اعطيها لك…….

ناظرتها العجوز باستغراب دانه فهمته غلط .

.لان العجوز مستغربه كيف من بنت رقيقه

ودلوعه مثلها تستحمل تضرب احد بابره .

.

ابتسمت دانه لاتخافين ابوى يستخدم الابر و انا الى اضربه

وبعد الحاح من دانه عطتها العجوز الابره و علمتها بمقياسها و بخفه يد و لمحه بصر ضربتها

دانه ورمت الابره

باستها العجوز على خدودها ،



و قالت سلمت يدين الى على الطيب رباك يابنيتي..انتى معك

امك هنا

ابتسمت دانه ابتسامه اخذت عقل العجوز …: لا انا و بنت عمى هنا لان بنت عمى سمينه

شوى .

.(ابتسمت بحب كبير)….وتسوى رياضه و انا اجى معها اسليها و اخذ احيانا حصص

كومبيوتر

ابتسمت العجوز و هى تاشر بعيونها على الطاوله الى هنادى جالسه عليها:هذيك بنت عمك ام

شعر اشقر طويل كله كيرلي

قالت دانه و هى تبتسم لان العجوز تعرف حركات البنات ماغيرها .

.وانتى ياخاله بناتك مو

جايات
العجوز نادينى ام راكان لا انا ما عندى بنات

حزنت دانه و ما فات هالشئ العجوز …الى ابتسمت و قالت بس عندى ولد واحد عمره 35 سنه

الله يخليه لي

دانه برقه:الله يخليه لك ياخاله

ام راكان و يخليك لعين ترجيك يمه

ترددت دانه و دها تسال العجوز ليش عندها بس ولد لكنها اسكتت لانها ما تحب تتطفل و هذا مو

طبعها بس فيه سحر غريب يشدها لهالمره الى يشع الحنان من شخصيتها الى ما تنكر انها

مهيبه بشكل و اضح

ابتسمت ام راكان و قالت انتى مشغوله الحين

التفتت دانه على هنادى و لقتها تكلم بنات تعرفهم من الجامعه و شكلهم راعين طويله لانهن

جلسن معها على الطاوله

دانه بمرح لا شكل بنت عمى لقت من يلهيها غيري

ام راكان و هى تبتسم ما عليه طبعا انتى اكيد تتساءلين ليش ما عندى الا ولد واحد بس

ابتسمت دانه بحرج و قالت بصراحتها المعهوده اكيد بكون فضوليه لكن هذا ما يعطينى الحق

انى اسال

كبرت هالبنت في عين ام راكان خصوصا صراحتها و بوحها ب الى يختلج في صدرها

ام راكان ماشاء الله عليك تصدقين يابنيتى انك تفاجئينى عندك مبادئ ضنيت من زمان انها

تلاشت

(ابتسمت دانه و عيونها تشع ….

و كملت ام راكان …انا وحيده امى و ابوى و كبرت و انا ما

تزوجت على كثر خطابى لكن ابوى رفض يزوجنى ضاق صدر دانه و لاحظت ام راكان لا

تخافين انا كنت موافقه كان كل شئ عندى المال العز و الجاه و الحب الى يغمرنى فقلت و ش ابي

بالزواج

(سكتت ام راكان و استغرقت في ذكرياتها و ذيك الايام الحلوه و احترمت دانه هالشئ و انتظرتها

لين تكمل هى بنفسها

ومن خبرتها الكبيره في الحياه عرفت ام راكان سبب سكوت دانه و زاد قدرها و احترامها

لهالبنت المميزه
بعد دقايق ابتسمت ام راكان بحب و وجهها يشع للذكريات الى لاول مره تلقي احد مهتم يسمعها

غير راكان .

.الى صار له اسبوعين غايب في اسبانيا رحله عمل .

.

وكملت كلامها المهم مرت السنوات و انا على موقفى و ابوى على موقفه على الرغم من امي

كانت تعاتبه لانه و قف في وجه طريقى لكن ابوى كان يحبنى و انا كنت احبه و كان راينا واحد

عمره ما اختلف .

.

اثناء رفضى للزواج كان ولد عمى عبدالرحمن يحبنى و كان عارف

وجهه نظرى و عشان كذا ظل ساكت و ما طلبنى لانه بيشوف اخرتها معى انا و ابوي,,ومرت

السنين و انا غافله عنه و هو كان رافض نهائيا الزواج ينتظرنى و تزوجوا اخوانه الى اصغر

منه و بقي هو عازب .

.

المهم ابوى جاه المرض الخبيث الله يكفينا و المسلمين شره و عرف انه

بيموت

سكتت ام راكان تشرب ماء و دانه متحمسه مره ما توقعت يكون هناك في الواقع قصص

رومنسيه بهالشكل ابد

كملت ام راكان..: المهم ابوى هو تقريبا الى مربى عبد الرحمن و كان يعرف انه يبينى لكنه

انتظره عشان يتكلم و عبدالرحمن ما تكلم عشان كذا و هو بالمستشفي و قبل ما يقول لعبد

الرحمن سبقه هو و تكلم و طلبنى منه و وافق ابوى و بعدها باسبوعين تزوجنا و كان عمري

تقريبا 38 سنه و هو 45 سنه يعنى كان يحبنى و انا بالعشرينات

دمعت عيون دانه من التاثر و سالت طيب انت و ش كان موقفك من الزواج .

استغربت دانه من حمره الحياء الى صبغت وجه ام راكان و ضحكت بحب و هى تقول تصدقين

لو قلت لك انى كنت احبه لانى شفته كذا مره في المناسبات لاننا في عايلتنا عندنا طبع مو زين

اننا ما نتغطي عن عيال عمنا بس نتحجب و البعض ما يتحجب و بديت احس بشئ غريب يسري

فينى لا طاحت عينى بعينه كان هو مثال للثقل و كانت شخصيته ترهب و هذا الى شدنى له عكس

عيال عمى الباقين الى كانوا لعابين و تصرفاتهم تصرفات مراهقين تقريبا.وقلت في نفسى ان

خطبنى تزوجته و غيره لا…

دانه و هى تمسح دموع التاثر..:يا سلام قصه و لا اروع

ام راكان سقي الله ذيك الايام كانت اسعد ايام حياتى .

.

عشنا سوي حوالى خمس سنوات

وعلي الرغم من اهله كان يلحون عليه عشان يتزوج على حتى يجيه عيال الا انه كان متمسك

فينى و الموضوع فتحوه مره بس و ما عاد تجرؤ فتحوه مره ثانيه .

.

و بعدها بفتره قصيره حملت

وجبت راكان و ما جبت غيره بحكم تقدمى في السن..

لما صار عمر راكان 24 سنه توفي عبدالرحمن بسكته قلبيه .

.

(وتهدج صوت العجوز حطت

دانه يدها على يد ام راكان و قالت بحب ما له الا الدعاء لان ما راح ينفعه الا كذا و الله يرحمه

ماقصر و عيشك احسن عيشه و اهداك راكان اعظم هديه و ذكري بهالكون .

.

ام راكان صدق من قال كلمه تجرح و كلمه تداوى .

.

و كلامك مثل البلسم الشافي

دانه بحياء هذا من طيبك ياخاله الله يحفظلك راكان من كل مكروه

العجوز و عيونها تشتعل بحب و حنان امومى فاق الوصف لما انذكر اسم و لدها اللهم امين

لولا الله ثم هو كان ما يندري عن حالى الحين..

عقدت دانه حواجبها دلاله عدم فهم .

.وكملت ام راكان تشرح بعد ما توفي عبد الرحمن ما

امدانى ما طلعت من العده الا و اخوانه و عيال عمه جايين يطالبونى بالورث كله .

.

علي ان

الشرع مقسمه بيننا بعدل و من زود طمعهم كانوا يطالبونى بورث ابوى الى كان كله مكتوب

باسمى قبل ما يتوفي و كانه دارى عنهم و عن قله اصلهم .

.

و في هالوقت الى كان الكل فيه

ضدى حتى خوات عبد الرحمن و امه و الكل ما عدي اخته رحمه الله يذكرها بالخير هى الي

كانت بصفى بس ما احد عبرها…..راكان الله يحفظه لى كان توه راجع من بري لانه كان يدرس

بجامعه هارفرد و انهي لحسن الحظ دراسته و وقف في و جيههم كلهم و حفظ لى حقى و صان

كرامتى قدام الناس و مسك اشغال ابوه و على الرغم من ان عمانه بفضل خبرتهم ضربوه في

السوق كذا مره الا انه كان يقوي اكثر و يصلب عوده و الحين صار الكل يحسب له الف حساب

وعمانه بدو يستميلونه و يحاولون يكسبون و ده..

هزت دانه راسها و هى محتقره هالمنافقين الى ما عندهم دم و لا كرامه من سواياهم في مرة

اخوهم و ولده و جشعهم على الرغم من ان الله مغنيهم لكن عيونهم فارغه ما يملاها الا

التراب…

دانه باشمئزاز منافقين الصراحه اكيد ما عبرهم

هزت ام راكان راسها نافيه لا انتى ما تعرفين راكان طبعه يسامح بس ما ينسي …

حست دانه بشئ غريب يشدها لراكان .

.

حنون مع امه في وقت هو قاسى مع غيرها..تحمل

قسوه اعمامه و حقدهم و الحين تمصلحهم حتى يكسبون و ده لانه صار تاجر كبير .

.

ياتري كيف

القسوه تتفجر و يطلع منها هالحنان و الا بس هو موجه لامه من بد كل هالناس .

.

من كم و هو

يعانى ….عشر سنوات .

.وهو يكافح و يتعب ويناضل .

.ما تغيرت مفاهيمه للحين

..

و الا حولوه

لانسان قاسى ما يعرف الرحمه

..

بس امه ما قالت ان عمره 35 سنه اكيد انه متزوج و عنده ثلاث او اربع اطفال …واكيد بيكون

لهم حصه من حنانه الشبه معدوم و من بيلومه الصدمات تخلى الواحد يصاب بالتبلد .

.شطح

تفكير دانه لبعيد .

.ياتري كيف تعامله مع زوجته هل يتخلي عن قناعه الى يلبسه حتى يخافون

اعدائه منه و يرهبونه و يرميه اول ما تطيح عينه عليها و الا يستخدمها كوسيله لافراغ انفعالاته

وغضبه و لاراحه نفسه حتى لو كان هالشئ باستخدام طريقه الناس الجهال المتخلفين .

.

(تلونت خدود دانه بلون دافى من تفكيرها الى مشي بها اميال في طريق ما سبب لها الا

الالم …بس هالانسان لغز محير يستاهل ان الواحد يتوقف و يتفكر فيه

وفجاه شافت دانه شله كبيره جايه لطاوله ام راكان و ابتسمت و هى توقف و تحس بحزن غريب

لانها بتترك العجوز:كان شرف لى الكلام معك ياخاله

كان و دها العجوز تمسكها و تعرف اسمها و بنت مين بس عايلتها وصلت و انشغلت بهم بس ما

راحت عن بالها هالبنيه الخلوقه الى خلتها تعيد حكمها في بنات الزمن هذا و الى فيه من اشكال

(ساره الكثير تضايقت العجوز من ذكر ساره الى ما جاها من و راها هى و ولدها الغالى الا

المشاكل و الشر قطيعه تقطعها هى و سيرتها..

؛
؛
قالت دانه و هى تتمشي تصدقين دخلت قلبى هالمره .

.

قالت هنادى و هى تتافف و تناظر في ساعتها صارت لك ربع ساعه و انتى صاجتنى كان

سالتيها اذا عندها ولد تزوجه لك

هنا عصبت دانه لان جروحها ما زالت عميقه من بعد طلاقها عن ولد عمتها الى ما كان

يستحقها

“وانتى ما في بالك الا العرس … اعرفى انه اخر شئ افكر فيه”

قالت هنادى بعصبيه لان بنت عمها ما تخطت طلاقها للحين بصراحه طحتى من عينى ما

توقعتك ضعيفه

قالت دانه و هى تحس بالدموع تتجمع في عيونها و قلبها يتقطع سكرى على الموضوع

طبعا اكيد تتساءلون و ش سبب حزن دانه اوكى راح اقول لكم …دانه تزوجت قبل سنتين يوم

كان عمرها عشرين من ولد عمتها شيمه عبد العزيز الى كان مو حاسب لها حساب

ويتصرف في حياته مثله يوم كان عزابى .

.لكن الى يحز في النفس اكثر انها كانت توده و تميل

له و لو انه عدل تصرفاته و صار و في لها كانت طاحت في حبه بس هو كان لامسؤول و عابث

مغازل بالجوال و الانترنت و راعى تفحيط يعنى كانه مراهق مو رجال عمره 28 سنه .

.لكن الي

كان مصبر دانه عليه لسانه و كلامه المعسول الى يخليها تضعف و تصدق انه راح يتوب و يترك

عنه هالحركات …ياه احيانا دانه تشتاق له و تبكى على الاوقات الحلوه الى كانوا يمضونها

سوي و خفه دمه لكن لما تتذكر ذاك اليوم الى بسبته جاها انهيار عصبى و حاله نفسيه ما تشافت

منها الا السنه الى فاتت ترجع تكرهه و تكره قسوته و تكره الزواج بكبره ………ذاك اليوم

ورجعت دانه تتذكر ………

الا ان هنادى هزتها بلطف من كتفها خالد بري ينتظرنا

دانه و هى تعقد حواجبها غريبه ما دق على جوالي

هنادى و هى تضحك هههههههههه ازينه من جوال رايح في خبر كان اشترى غيره

وفكينا

دانه و هى تتافف ياحبك للمظاهر و شفيه نوكيا 7610 شوفيه و ش زينه

هنادي:هههههههههه بزود الناس متطورين و انتى ما زلتى على ايام الدمعه و بعدين

اسمعوا مين يتكلم عن المظاهر

دانه:هههههههههههههه و الله انك مضيعه اصلا انا كنت ناويه اطلع بكره و اشتري

اخر موديل نزل

هنادي:قللللللللللللللوش اخيرا هذى بنت عمى الى اعرفها

دانه هههههههههههههه فضحتينا يمال ما نى بقايله

هنادى متروعه لان خالد يدق عليها لا و الله الى رحنا فيها اخوك قابه شياطينه عجلى علينا

البسى عبايتك خلينا نطلع لا يدخل يسحبنا مع كششنا

دانه فاطسه من الضحك من كلام هنادى الى كان وجودها بالنسبه لها في كل مراحل حياتها

مثل البلسم الى يداوى و يلطف و تمنت من كل قلبها لو تكون زوجه لاخوها بس اهى عارفه انهم

اثنيناتهم دايم يتناقرون و ما يحبون بعض ما تدرى و ش السبب

طبعا لمحه الحزن الى مرت في عيون دانه ما فاتت هنادى الى اوجعها قلبها لحال بنت عمها .

.

لانها تعرف قدر عبدالعزيز عندها و تعرف ان قلبها للحين ينزف .

.

لكن هذى هى دانه فولاذ

من بري و زجاج سهل الكسر من جوي .

.

اه بس لو تلقي ابن الحلال الى يستهاهلها .

.

و تشيل

من راسها فكره ان كل الرجال سواسيه و انهم خاينين .

.

بس لا حياه لمن تنادى لان دانه مع كل

رقتها و عذوبتها عنيده بقسوه الصخر .

.

تنهدت هنادى و لبست عبايتها..

طبعا الجو في السياره كان خانق لان خالد كان معصب على البنات .

.

كانت دانه تحاول ما تنفجر

من الضحك لان هنادى كانت تكلمها بهمس و تنكت على خالد بحكم جلوسها في الكرسى الي

وراها…
اخر شئ ما قدرت دانه تتحمل و انفجرت بالضحك…ناظرها خالد بنص عين و اسكتت على طول

وهى تلوم هنادى لانها دايم تورطها في مواقف ما لها داعي.

  • لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني كلمات
  • روايه اتحداك واتحدي ابو الرجوله
  • قصة لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني
661 views

رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني