10:20 مساءً الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

ريا وسكينة القصة الحقيقية


صوره ريا وسكينة القصة الحقيقيةبداية تلقى البلاغات
نحن الان في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيده زينب حسن وعمرها يقترب من الاربعين عاما ببلاغ الى حكمدار بوليس الاسكندريه عن اختفاء ابنتها نظلة ابو الليل البالغه من العمر 25 عاما!..كان هذا هو البلاغ الاول الذى بدات معة مذبحة النساء تدخل الى الاماكن الرسمية.وتلقى بالمسؤوليه علي اجهزة الامن..قالت صاحبة البلاغ ان ابنتها نظلة اختفت من عشره ايام بعد ان زارتها سيده تاركة غسيلها منشورا فوق السطوح..

تاركة شقتها دون ان ينقص منها شيء

وعن اوصاف الابنه التي اختفت قالت الام انها نحيفه الجسد .

.متوسطة الطول..سمراء البشرة..تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضة وخاتم حلق ذهب

.وانتهى بلاغ الام بانها تخشى ان تكون ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقه الذهب الذى تتحلى بة

..وفى 16 مارس كان البلاغ الثاني الذى تلقاة رئيس نيابه الاسكندريه الاهليه من محمود مرسى عن اختفاء اختة زنوبة حرم حسن محمد زيدان.
الغريب والمثير والمدهش ان صاحب البلاغ وهو يروى قصة اختفاء اختة ذكر اسم رية وسكينة .

.ولكن الشكوك لم تتجة اليهما

وقد اكد محمود مرسى ان اختة زنوبة خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينة واختها رية وذهبت معهما الى بيتهما ولم تعد اختة مره اخرى

وقبل ان تتنبة اجهزة الامن الى خطوره ما يجرى او تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين يتلقى وكيل نيابه المحاكم الاهليه بلاغا من فتاة عمرها خمسة عشره عاما اسمها………..(ام ابراهيم عن اختفاء امها زنوبه عليوه وهى بائعه طيور عمرها36 عاما .

.ومره اخري تحدد صاحبة البلاغ اسم سكينة باعتبارها اخر من تقابل مع والدتها زنوبه!فى نفس الوقت يتلقى محافظ الاسكندريه بلاغا هو الاخر من حسن الشناوي..الجناينى بجوار نقطة بوليس المعزوره بالقباري..يؤكد صاحب البلاغ ان زوجتة نبوية على اختفت من عشرين يوما!ينفلت الامر وتصحبة الحكايات على كل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن بفزع ورعب غير مسبوقين فالبلاغات لم تتوقف والجناه المجهولون ما زالوا يخطفن النساء.

بلاغ اخر يتلقاة محافظ الاسكندريه من نجار اسمة محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجتة فاطمه عبدربة وعمرها50 عاما وتعمل شيخة مخدمين ويقول زوج فاطمه انها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب18غويشة وزوج مباريم وحلق وكلها من الذهب الخالص ويعط الرجل اوصاف زوجتة فهى قمحيه اللون طويله القامه فقدت البصر بعينها اليمنى ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء كما انها ترتدى ملاءه كوريشه)سوداء وجلباب كحلى وفى قدميها تلبس صندل!ثم كان بلاغ عن اختفاء فتاة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبدالموجود و بلاغ اخر من تاجر سورى الجنسية اسمة الخواجه وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها لولو مرصعى تعمل خادمة لة خرجت لشراء اشياء من السوق ولم تعد .

.

البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر على كل البيوت وحكايه عصابه خطف النساء فوق كل لسان بلاغ اخر عن اختفاء سليمه ابراهيم الفقى بائعة الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة اللبان ثم بلاغ اخر يتلقاة اليوزباشى ابراهيم حمدى نائب مامور قسم بوليس اللبان من السيده خديجه حرم احمد على الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبة البلاغ وهى سودانية الجنسية ان ابنتها فردوس اختفت فجاه وكانت تتزين بمصاغ ثمنة 60 جنيها وزوج اساور ثمنة 35 جنيها وحلق قشره وقلب ذهب معلق بسلسله ذهب وخاتمين حريمي بثلاثه جنيهات هذة المره يستدعى اليوزباشى ابراهيم حمدى كل من لة علاقه بقصة اختفاء فردوس وينجح في تتبع رحلة خروجها من منزلها حتى لحظة اختفائها وكانت المفاجئه ان يقفز اسم سكينة من جديد لتكون اخر من شوهدت مع فردوس!ويتم استدعاء سكينة ولم تكن المره الاولى التي تدخل فيها سكينة قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء احدى السيدات ومع هذا تخرج سكينة من القسم وقد نجحت ببراعه في ابعاد كل الشبهات عنها وابطال كل الدلائل ضدها!عجزت اجهزة الامن امام كل هذة البلاغات وكان لابد من تدخل عداله السماء لتنقذ الناس من دوامة الفزع لتقتص للضحايا وتكشف الجناه وهنا تتوالى المفاجات من جديد حينما تحكم عداله السماء قبضتها و تنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن اكبر مذبحة للنساء في تاريخ الجريمة في مصر كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقي اليوزباشي ابراهيم حمدى اشاره تليفونية من عسكرى الدوريه بشارع ابى الدرداء بالعثور على جثة امراه بالطريق العام وتؤكد الاشاره وجود بقايا عظام وشعر راس طويل بعظام الجمجمه وجميع اعضاء الجسم منفصله عن بعضها وبجوار الجثه طرحة من الشاش الاسود وفرده شراب سوداء مقلمة بابيض ولا يمكن معرفة صاحبة الجثه ينتقل ضباط البوليس الى الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقة انة عثر علي الجثه تحت طشت غسيل قديم وامام حيرة ضابط البوليس لعدم معرفة صاحبة الجثه وان كانت من الغائبات ام لا.

يتقدم رجل ضعيف البصر اسمة احمد مرسى عبدة ببلاغ الى الكونستابل الانجليزى جون فيليبس النوبتجى بقسم اللبان يقول الرجل في بلاغة انة اثناء قيامة بالحفر داخل حجرتة لادخال المياة والقيام ببعض اعمال السباكه فوجئ بالعثور على عظام ادمية فاكمل الحفر حتى عثر على بقية الجثه التي دفعتة للابلاغ عنها فورا يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان امام البلاغ المثير فيسرع بنفسة الى بيت الرجل الذى لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا يرى الملازم الشاب الجثه بعينية فيتحمس اكثر للتحقيق والبحث في القضية المثيره ويكتشف في النهاية انة امام مفاجاه جديدة لكنها هذة المره من العيار الثقيل جدا اكدت تحريات الملازم الشاب ان البيت الذى عثر فيها الرجل على جثة ادمية كان يستاجرة رجل اسمة محمد احمد السمنى وكان هذا السمنى يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابة الخاص ومن بين هؤلاء الذين استاجروا من الباطن في الفتره الماضيه سكينة بنت على وصالح سليمان ومحمد شكيره وان سكينة بالذات هى التي استاجرت الحجره التي عثر فيها الرجل على الجثه تحت البلاط واكدت تحريات الضابط المتحمس جدا ان سكينة استاجرت من الباطن هذة الحجره ثم تركتها مرغمة بعد ان طرد صاحب البيت بحكم قضائى المستاجر الاصلى لهذة الغرف السمنى وبالتالي يشمل حكم الطرد المستاجرين منة من الباطن وعلي راسهم سكينة وقال الشهود من الجيران ان سكينة حاولت العوده الى استئجار الغرفه بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت ركب راسة واعلن ان عوده سكينة الى الغرفه لن تكون الا على جثتة والمؤكد ان صاحب البيت كان محقا فقد ضاق كل الجيران بسلوك سكينة والنساء الخليعات اللاتى يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجية

اخيرا وضع الملازم الشاب يدة على اول خيط لقد ظهرت جثتان احدهما في الطريق العام وواضح انها لامراه والثانية في غرفة كانت تستاجرها سكينة وواضح ايضا انها جثة امراه لوجود شعر طويل على عظام الجمجمه كما هو ثابت من المعاينه وبينما الضابط لا يصدق نفسة بعد ان اتجهت اصابع الاتهام لاول مره نحو سكينة كانت عداله السماء مازالت توزع هداياها على اجهزة الامن فيتوالى ظهور الجثث المجهوله استطاعت ريا ان تخدع سكينة وتورطها واستطاعت سكينة ان تخدع الشرطة وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما على مزاج رية او على كيف سكينة ومهما بلغت مهاره الانسان في الشر فلن يكون ابدا اقوى من الزمن وهكذا كان لابد ان تصطدم ريا وسكينة بصخره من صخور الزمن المحفور عليها القدر والمكتوب

ادله الاتهام:
بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبريين السريين المنتشرين في كل انحاء الاسكندريه بحثا عن اي اخبار تخص عصابه خطف النساء لاحظ هذا المخبر واسمة احمد البرقى انبعاث رائحه بخور مكثفة من غرفة ريا بالدور الارضى بمنزل خديجه ام حسب بشارع على بك الكبير واكد المخبر ان دخان البخور كان ينطلق من نافذه الحجره بشكل مريب مما اثار شكوكة فقرر ان يدخل الحجره التي يعلم تمام العلم ان صاحبتها هى رية اخت سكينة الا انة كما يؤكد المخبر في بلاغة اصابها ارتباك شديد حينما سالها المخبر عن سر اشعال هذة الكمية الهائله من البخور في حجرتها وعندما اصر المخبر على ان يسمع اجابه من رية اخبرتة انها كانت تترك الحجره وبداخلها بعض الرجال اللذين يزرونها وبصحبتهم عدد من النساء فاذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحه الحجره لا تطاق اجابه ريا اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السرى احمد البرقى الذى لعب دورا كبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول على الشهره بعد القبض على ريا وسكينة بينما توارى اسم المخبر السرى احمد البرقى .



لقد اسرع المخبر احمد البرقى الى اليوزباشى ابراهيم حمدى نائب مامور قسم اللبان ليبلغة في شكوكة في ريا وغرفتها ،

علي الفور تنتقل قوه من ضباط الشرطة والمخبرين والصولات الى الغرفه ليجدوا انفسهم امام مفاجاه جديدة لقد شاهد الضابط رئيس القوه صندره من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم
فوقها ويامر الضابط باخلاء الحجره ونزع الصندره فيكتشف الضابط من جديد ان البلاط الموجود فوق ارضيه الحجره وتحت الصندره حديث التركيب بخلاف باقى بلاط الحجره يصدر الامر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطة تصاعدت رائحه العفونه بشكل لا يحتملة انسان تحامل اليوزباشى ابراهيم حمدى حتى تم نزع اكبر كمية من البلاط فتطهر جثه امراه تصاب ريا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يامر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ على الجثه حتى يحرر محضرا بالواقعه في القسم ويصطحب ريا معة الى قسم اللبان لكنة لا يكاد يصل الى بوابه القسم حتى يتم اخطارة بالعثور على الجثه الثانية بل تعثر القوه الموجوده بحجره ريا على دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائرى يبدو ان حسب الله كان يعلقة في رقبتة وسقط منة وهو يدفن احدى الجثث لم تعد ريا قادره على الانكار خاصة بعد وصول بلاغ جديد الى الضابط من رجالة بالعثور على جثة ثالثة.

اعترافات:
وهنا تضطر ريا الى الاعتراف بانها لم تشترك في القتل ولكن الرجلين كانت تترك لهما الغرفه فياتيان فيها بالنساء وربما ارتكب جرائم قتل في الحجره اثناء غيابها هكذا قالت ريا في البداية وحددت الرجلين بانهما عرابى واحمد الجدر وحينما سالها الضابط عن علاقتها بهما قالت انها عرفت عرابى من ثلاث سنوات لانة صديق شقيقها وتعرفت على احمد الجدر من خلال عرابى وقالت ريا ان زوجها يكرة هذين الرجلين لانة يشك في ان احدهما يحبها القضية بدات تتضح معالمها والخيوط بدات تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار تامر النيابه بالقبض على كل من ورد اسمة في البلاغات الاخيرة خاصة بعد ان توصلت اجهزة الامن لمعرفة اسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا،

كانت الجثث للمجنى عليهن فردوس وزنوبة بنت عليوه وامينة بعد القبض على كل المتهمين تظهر مفاجاه جديدة علي يد الصول محمد الشحات هذة المره جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستاجر حجره اخري بحارة النجاه من شارع سيدى اسكندر تنتقل قوه البوليس بسرعه الى العنوان الجديد وتامر السكان الجدد باخلاء حجرتين تاكد الضباط ان سكينة استاجرت احداهما في فتره وريا احتفظت بالاخري كان في حجره سكينة صندره خشبيه تشبة نفس الصندره التي كانت في غرفة ريا تتم نفس اجراءات نزع الصندره والحفر تحت البلاط ويبدا ظهور الجثث من جديد!
لقد اتضحت الصورة تماما جثث في كل الغرف التي كانت تستاجرها ريا وسكينة في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش على بك الكبير و8 حارة النجاه و6 حارة النجاه ولاول مره يصدر الامر بتشميع منزل سكينة بعد هذا التفتيش تتشجع اجهزة الامن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الادله حتى لا يفلت زمام القضية من يدى العداله ينطلق الضباط الى بيوت كل المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم احمد عبد الله من قوه المباحث على مصوغات وصور وكمبياله بمائة وعشرين جنيها في بيت المتهم عرابى حسان كما يعثر نفس الضابط على اوراق واحراز اخري في بيت احمد الجدر وفى هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشاب عبدالغفار قد فتر لقد تابع الحفر في حجره ريا حتى تم العثور على جثه جديدة لاحدي النساء بعدها تطير معلومه الى مامور قسم اللبان محمد كمال بان ريا كانت تسكن في بيت اخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول ان ريا تركت هذا السكن بحجة ان المنطقة سيئة
السمعه وتقوم قوه من البوليس باصطحاب ريا من السجن الى بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط على جثة امراه جديدة!
كانت الادله تتوالى وان كان اقواها جلباب نبوية الذى تم العثور علية في بيت سكينة واكدت بعض النسوه من صديقات نبوية ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينة بانة جلباب نبويه ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحى هو ان يتبادلن الجلاليب وانها اعطت نبوية جلبابا واخذت منها هذا الجلباب الذى عثرت علية المباحث في بيت سكينة نجحت سكينة كثيرا في مراوغة المباحث لكن ريا اختصرت الطريق واثرت الاعتراف مبكرا قالت ريا في بداية اعترافها انها امراه ساذجه وان الرجال كنوا ياتون الى حجرتها بالنساء اثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر سوى عملية قتل واحده وانفردت النيابه باكبر شاهده اثبات في القضية بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول على الامان قبل الاعترافات كى لا تنتقم منها خالتها سكينة وزوجها وبالفعل طمانوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء الى بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكاملة لبديعه الا انها حاولت ان تخفف من دور امها ريا ولو على حساب خالتها سكينة بينما كانت سكينة حينما تعترف بشكل نهائى تخفف من دور زوجها ثم تعلن امام وكيل النيابه انها غارقه في حبة وتطلب ان يعذروها بعد ان علمت سكينة ان ريا اعترفت في مواجهه بينهما امام النيابه قالت سكينة ان ريا هى اختها الكبيرة وتعلم اكثر منها بشؤون الحياة وانها ستعترف مثلها بكل شيء وجاءت اعترافات سكينة كالقنبله المدويه قالت في اعترافاتها لما اختى ريا عزلت للبيت المشؤم في شارع على بك الكبير وانا عزلت في شارع ماكوريس جاءتنى ريا تزورنى في يوم كانت رجلى فية متورمه وطلبت ريا ان اذهب معها الى بيتها اعتذرت لعدم قدرتى على المشي لكن ريا شجعتنى لغايه ما قمت معها..واحنا ماشيين لقيتها بتحكيلى عن جارتنا هانم اللى اشترت كام حتة ذهب قلت لها ومالة دى غلبانه قالت لي(لا..لازم نز علوها ام دم تقيل دي ولما وصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجى عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابى وعبدالرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ لما شفت جثه هانم وهى ميته وعينيها مفتوحه تحت الدكة الرجاله كانوا بيحفروا تحت الصندره ولما شعروا انى خايفة قالوا لى احنا اربعة وبره في ثمانيه واذا اتكلمت هيعملوا فيا زى هانم

..كنت خايفة قوى لكنى قلت لنفسى وانا مالى طالما الحاجة دى محصلتش في بيتى وبعد ما دفنوا الجثه اعطونى ثلاثه جنيهات رحت عالجت بيهم رجلى ودفعت اجره الحلاق اللى فتحلى الخراج بس وانا راجعة قلت لنفسى انهم كده معايا علشان ابقى شريكة لهم ويضمنوا انى مافتحش بقى وتروى سكينة في باقى اعترافاتها قصة قتل 17 سيده وفتاة لكنها تؤكد ان اختها ريا هى التي ورطتها في المره الاولي مقابل ثلاثه جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل على نصيبها من كل جريمة دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان يقتلها عبدالعال ورجاله!
وتتوالى اعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الذى بدا حياتة في ظروف لا دخل لارادتة فيها طلب منة اهلة ان يتزوج ارملة اخية فلم يعترض ولم يدرى انة سيتزوج اكبر سفاحة نساء في تاريخ الجريمة وحسب الله الشاب الذى ارتمى في احضان سكينة اربع سنوات بعيدا عن امة التي تحضر فجاه للسؤال عن ابنها الجاحد فتكتشف انة تزوج من سكينة وتلتقى بها ام حسب الله فتبكى الام وتطلب من ابنها ان يطلق هذة السيده فورا لكن حسب الله يجرفة تيار الحب الى سكينة ثم تجرفة سكينة الى حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوى انة لو استجاب لنصيحه امة لكانت الحياة من نصيبة حتى يلقى ربة برضاء الوالدين وليس بفضيحة مدويه كانت وراء كل متهم حكايه ووراء كل قتيلة ماساة
مرافعه رئيس النيابه تنهى حياة السفاحين
ووضعت النيابه يدها على كافة التفاصيل ليقدم رئيس النيابه مرافعه رائعه في جلسة المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو عام 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصة اما الجمهور العادى الذى كان يزدحم بشدة لمشاهدة المتهمين في القفص فكان يقف خلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه في مرافعتة التاريخيه
هذة الجريمة من افظع الجرائم وهى اول جريمة من نوعها حتى ان الجمهور الذى حضرها كان يريد تمزيق المتهمين اربا قبل وصولهم الى القضاء هذة العصابه تكونت منذ حوالى ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد الى بنى سويف ثم الى كفر الزيات وكانت سكينة من بنات الهوي لكنها لم تستمر لمرضها وكان زوجها في كفر الزيات يدعى انة يشتغل في القطن لكنة كان يشتغل بالجرائم والسرقات بعد ذلك سافر المتهمان حسب الله وعبدالعال واتفقت سكينة وريا على فتح بيوت للهوى وكان كل من يتعرض لهما يتصدى لة عرابى الذى كان يحميهما وكان عبدالرازق مثلة كمثل عرابى يحمى البيت اللى في حارة النجاه وثبت من التحقيقات ان عرابى هو الذى اشار علي ريا بفتح بيت شارع على بك الكبير اما عن موضوع القضية فقد حصل غياب النساء بالتوالى وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك طريقة عقيمه لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصة مع ان البلاغات كانت تحال الى النيابه وتامر الادارة بالبحث والتحرى عن الغائبات الى ان ظهرت الجثه فعدلت الداخلية طريقة التحقيق عمن يبلغ عنها واخر من غابت من النساء كانت فردوس يوم 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15نوفمبر واثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان احد الناس وهو المدعو مرسى وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر على جثة بنى ادم فاخبر خالة الذى ابلغ البوليس وذهب البوليس الى منزل ريا للاشتباة لانها كانت تبخر منزلها لكن الرائحه الكريهه تغلبت على البخور فكبس البوليس على المنزل وسالت ريا فكانت اول كلمة قالتها ان عرابى حسان هو القاتل بعد ان ارشدت عن الجثث وتم العثور على ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر وقالت ان عديلة كانت تقود النساء للمنزل واتضح غير ذلك وان عديلة لم تذهب الى بيت ريا الا مره واحده وان اتهامها في غير محلة واعترفت سكينة ايضا اعترافا اوضح من اعتراف ريا ثم احضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينة نحن اعترفنا فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها اي شائبه وعندما بدا رئيس النيابه يتحدث عن المتهمه امينة بنت منصور قالت امينة انا مظلومه فصاحت فيها سكينة من داخل قفص الاتهام ازاى مظلومه وفى جثة مدفونه في بيتك دى انتى اصل كل شيء من الاول ويستطرد رئيس النيابه ليصل الى ذروه الاثاره في مرافعتة حينما يقول ان النيابه تطلب الحكم بالاعدام على المتهمين السبعه الاول بمن فيهم الحرمتين)ريا وسكينة لان الاسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالاعدام على النسوه قد زالت وهى ان الاعدام كان يتم خارج السجن..اما الان فالاعدام يتم داخل السجن .

.وتطلب النيابه معاقبة المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقه المؤبده ومعاقبة الصائغ بالحبس ست سنوات.

هذا ما حكمت بة المحكمه بجلستها العلنيه المنعقده بسراى محكمه الاسكندريه الاهليه في يوم
الاثنين 16 مايو سنه 1921 الموافق 8 رمضان سنه 1339).
رئيس المحكمة
ملاحظة
هذة القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنه 38 قضائيه وحكم فيها من محكمه النقض والابرام برفض الطعن في 30 اكتوبر سنه 1921

306 views

ريا وسكينة القصة الحقيقية