يوم الإثنين 3:01 مساءً 27 مايو، 2019

زنا المحارم قصص

صور زنا المحارم قصص

توجهت الى الله من كل قلبي داعيه ان يؤخر ميعادنا و حسابنا،

 

بعد ان ظهر الفساد في البر و البحر،

 

و بعد ان ازكم دخان الفواحش انوفنا،

 

فماذا لو و قفنا الان امام الله و سالنا كلا عن الحرمات التي انتهكت و عن ذلك الدين الذى قطعت حبائله..

جري على لسانى هذا الدعاء و تجسد امامي مشهد يوم القيامه بعد ان و قفت تلك الفتاة ذات السابعة عشره من عمرها و بجوارها امها و قد نزل عليها خبر حمل الفتاة كالصاعقة،

لم تتوقع الام ابدا ان ابنتها العذراء و التي لا تخرج من البيت الا قليلا و لا تختلط باحد ان تحمل سفاحا.

امام انهيار الام المسكينه حاولت معرفه من اقترف هذا الفعل الاثيم مع هذه الفتاة؛

 

حتى تستطيع الاسرة ادراك الخطا و علاجه،

 

خاصة ان الحمل قد تجاوز الاشهر السته و لكن الفتاة اصرت على الانكار،

 

و ادعاء انها لا تعرف كيف حدث هذا في بلاهه مستفزة.

 

انصرفت الام و ابنتها التي ما لبثت الا ان عادت لتهمس في اذنى بخبر سقط على انا هذه المره كالصاعقة،

 

اخبرتنى بان صاحب هذه الفعله هو خالها الذى يكبرها بخمسه اعوام،

 

انة الخال الذى كانت تخرج الام و تغيب عن البيت و هي مطمئنه ان الابنه في امان معه،

 

و قالت الفتاة ان خالها قد اعتاد على ملامستها منذ عام،

 

و لكن لماذا لم تقاوم الفتاة

 

و لماذا لم تخبر احدا

 

سؤال الح على كثيرا.

ضروره التحرك

انها ما ساه تكررت امامي كثيرا و لكن لا ادرى لماذا هذه المره استوقفتنى تلك الحالة،

 

ربما لان الحمل قد تجاوز الفتره التي يسمح فيها بالاجهاض،

 

ربما لانى و جدت ان مجرد الاكتفاء بتانيب الفتاة على صمتها و استسلامها و لوم الاسرة على تفريطها و تساهلها لا يكفي،

 

و لا بد من ان يكون هناك جهد اكبر،

 

لا ادري..

 

لكن الذى ادركة تماما انه لا بد من ان يكون هناك جهد مشترك من الكل لمواجهه هذه الكارثة المروعه الموجوده فعلا في مجتمعاتنا،

 

و التي اسمها زنا المحارم.

قمت باحصاء حالات زنا المحارم التي صادفتها خلال 10 سنوات من العمل فوجدتها بفضل الله ليست بالكثيرة،

 

و لكنها موجودة،

 

و هذا حتى لا يظن الناس ان الفحشاء تفشت الى درجه كبيرة في اسرنا،

ولكن من المؤكد ان ظهور مثل تلك العلاقات المشوهه انذار للمجتمع باسرة بان هناك مرضا خطيرا تسلل الى الاسرة و لا بد من مواجهتة بكل شجاعه حتى لا يتحول الى طور الوباء.

تحمل من شقيق زوجها

جاءتنى الى العياده تشكو من انقطاع الدوره الشهرية لمدة 3 اشهر،

 

و بسؤالها عن العلاقه الزوجية لاستبعاد ان يكون هناك حمل قالت ان زوجها مسافر منذ 9 اشهر،

 

ظننت ان الحالة “انقطاع ثانوي للدورة” و قبل ان ابدا بالكشف عليها سالتنى و هي في قمه الخوف: هل من الممكن ان تحمل المرأة منذ 9 اشهر ثم يختزن الحمل داخلها و لا يظهر الا بعد ذلك

 

و امام هذا السؤال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيده التي كانت بصحبتها،

 

و قالت: “يا دكتوره اي حمل و زوجها على سفر؟”،

 

لكنى كنت مصره على عمل التحليل قبل الكشف،

 

و هو ما تم بالفعل،

 

و جاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة،

 

حيث كانت حاملا بالفعل،

 

فاخذت تصرخ و تبكي مكرره سؤالها الغبي: هل ممكن ان يكون حملت منذ 9 اشهر قبل ان يسافر زوجي؟.

امام هذا الاستخفاف و التهاون من جانبها صرخت في و جهها بقولي: الم تكتفى بالزنا بل تريدين الصاق الجنين بغير ابية امعانا في المتاجره بحدود الله

 

فراحت تبكي و تبرر ما حدث بانه كان غصبا عنها،

 

فقد اعتادت على ممارسه الجنس مع شقيق الزوج الذى يقيم معها في منزل العائلة،

 

حيث كانت تضع له الطعام عندما يعود من العمل متاخرا و يكون كل من بالمنزل نائمين،

 

و تدخل حجرتة لتوقظة صباحا،

 

و هكذا حتى تطورت العلاقه و حدث ما حدث..

وانصرفت و صديقتها و الوجوم يرافقهما و راحت الاسئله تدور براسي من عينة: هل ستتخلص من الحمل

 

هل ستحفظ لزوجها عرضة و تتوجة الى الله طالبه العفو،

 

ام ستستمر فيما كانت عليه الى حين يعود الزوج المسكين

 

لم اعرف اي طريق اختارت لعدم رؤيتى لها ثانية.

علاقه مع العم

جاءت الام و طفلتها التي تبلغ 13 سنه الى عيادتى للاطمئنان على الدوره التي تاخرت شهرين عن ميعادها،

 

و طمانت الام بانه من الطبيعي ان تتاخر،

 

و انه لا انتظام للدوره في بدايتها،

 

و لكنى فوجئت باصرار الام على توقيع الكشف على ابنتها،

 

و عمل تحاليل لها،

 

و كنت مشفقه على الام من تحمل تكلفه تحاليل لا داعى لها،

 

خاصة انها يبدو عليها ضيق الحال،

 

و لكنها همست في اذني

بالقول: اريد ان احلل لها تحليل حمل،

 

فاندهشت لطلبها،

 

و قلت لها لماذا تشكين في هذه الفتاة الصغيرة؟

فبكت الام و قالت:

انها تخرج للعمل،

 

و تترك الفتاة بمفردها مع العم الذى كان عاطلا،

 

و يقيم في حجره مجاوره لهم،

 

و عندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم و جدت الفتاة تخرج من حجره العم،

 

و علامات القلق و التوتر على و جهها فسالتها عن السبب فقالت: انها كانت تنظف الحجره للعم،

 

و لم تهتم الام بالامر،

 

و لم تتوقع شيئا خبيثا من العم.

كانت المفاجاه المدويه عندما عادت الام مره اخرى لتجد ابنتها و عمها في وضع مخز،

 

و بعد توقيع الكشف على الفتاة و جدناها قد فقدت بكارتها،

 

كان لا بد من عمل التحليل لنفى الحمل،

 

و جاءت النتيجة سلبية،

 

ففرحت الام بهذه النتيجة،

 

فقدر الطف من قدر.

قبل ان تنصرف الام و ابنتها سالت الفتاة هذا السؤال:
لماذا حدث هذا الامر

 

و لماذا لم تخبرى امك منذ اول مره حاول العم التحرش بك

 

فقالت: “انها في بادئ الامر كانت تخاف،

 

و لكنها بعد ذلك و جدت نفسها تريدة و تسعي اليه” قالتها في براءه ممزوجه بوقاحة.

انصرفت الفتاة مع امها،

 

و اخذت افكر فيما ستقوله هذه الام لنفسها بعد ما و صلت الية احوال ابنتها،

 

و هل تلوم نفسها على اهمالها لطفلتها و عدم وضع و لو احتمالا صغيرا لغدر هذا العم العاطل المستهتر

 

و هل ستنسى الفتاة ما حدث ام ستحاول البحث عن مثلة في مكان اخر

 

لم اجد اجابة.

مع الاب و الاخ ايضا

دخلت الفتاة ذات ال 15عاما الى عيادتى بصحبه خالتها التي طلبت منى مباشره توقيع الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها،

 

و عندما سالتها عن السبب و ضعت يدها على و جهها،

 

و نظرت الى الارض،

 

و قالت: “ان و الد الفتاة و والدتها في شجار مستمر،

 

تركت الوالده على اثرة منزل الزوجية،

 

و اخذت معها الطفلين الصغيرين،

 

و ظلت هذه الفتاة و حدها مع الاب،

 

كانت هذه المسكينه تتصل بالام دائما،

 

و تطلب منها سرعه العوده و الام ترفض بحجه ان الامر لا يعدو كونة محاوله من الزوج لاجبارها على العودة،

 

و ذات يوم اخذت الفتاة تبكي بشدة،

 

و تستعطف الام بسرعه العوده قائلة: انت لا تعرفين ما يحدث لى و الام في لامبالاه حتى تدخلت انا،

 

و اخذت التليفون من الام،

 

و سالت الفتاة ماذا يحدث

 

و لماذا كل هذا البكاء

 

فهذه ليست اول مره تترك الام المنزل بالشهور

 

و لكن الفتاة اغلقت التليفون بسرعة”.

واضافت الخالة: “بعد ياسى من لامبالاه اختي تجاة دموع ابنتها ذهبت الى الفتاة التي ارتمت في حضني،

 

و اشتكت لى مما يفعلة ابوها معها عندما يعود مساء،

 

و انها اصبحت لا تستطيع المقاومه اكثر من ذلك”.

 

قمت بالكشف على الفتاة،

 

و بفضل الله و جدت انها ما زالت عذراء،

 

فنصحت خالتها بجعل امها تحتضنها،

 

و لا تتركها لهذا الاب المتوحش.اثار مدمرة

كانت تشكو من الام شديده مع الدوره الشهرية،

 

و بعد توقيع الكشف عليها سالتها عن علاقتها بزوجها،

 

و هل تصل الى اقصي متعه معه ام لا فقالت في خجل انها تكون دائما في شوق لزوجها و لكن بمجرد ان يبدا معها العلاقه الجنسية،

 

تشعر بنفور شديد،

 

و تود في انهاء اللقاء باسرع و قت،

 

رغم انها تحب زوجها كثيرا؛

 

لانة جميل الصفات.

وكنت اظن ان السبب هو جهلها بطبيعه تلك العلاقه فاخذت اشرح لها اهمية ذلك في الاستقرار النفسي و العاطفي،

 

و لكنى كنت المح في نظرات عينيها شيئا تخفيه،

 

و تكررت زيارتها لى بعد ان و جدت الراحه في الكلام معي،

 

و هنا انتهزت الفرصه و سالتها: هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج

 

فاحمر و جهها و انكرت على السؤال،

 

و لكنى اوضحت لها مقصدى بانى اسال عن فتره مراهقتها و بداية معرفتها بالامور الجنسية و اوضحت لها انه ربما تكون هناك اسباب نفسيه و راء ذلك تقف حاجزا بينها و بين زوجها الذى بدا يتضايق بالفعل من نفورها منه و لكنها لم تقل شيئا و انصرفت،

 

ثم عادت مره اخرى و نظرت الى الارض و قالت بصوت منخفض: ارجوان تساعديني،

 

فقلت لها: هل تشكين في رغبتى في مساعدتك،

 

فعادت و نظرت الى الارض،

 

و قالت: كنت في سن المراهقه اعتاد على ممارسه الجنس مع اخي الذى يكبرنى مباشرة،

 

و استمررنا في ذلك حتى سن الجامعة،

 

ثم انتبة كل منا الى خطوره ما يحدث فتوقفنا،

 

و تزوج اخي و تزوجت و لكن كانت دائما تلك المشاهد تعود امام عيني بمجرد ان يبدا زوجي معاشرتى فتصيبنى بالقرف و النفور.

والي هنا كان الامر قد خرج عن اختصاصي،

 

و كان لا بد من تدخل الطب النفسي،

 

و بالفعل طلبت منها ان تذهب الية في اقرب وقت و لا تتردد،

 

و انصرفت تاركه بداخلى اسئله كثيرة من عينة: هل من الممكن ان يستمر لعب المراهقين بين الاشقاء الى سن الجامعة

 

و هل كان للاسرة يد فيما حدث

 

و هل حقا ما تعنية تلك الزوجه ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الاخ

 

اسئله ربما تجد اجابتها عند الطبيب النفسي.

1٬561 views

زنا المحارم قصص