يوم الإثنين 2:52 مساءً 27 مايو، 2019

زوجة الاخ السيئة

صور زوجة الاخ السيئة

،،،

انا فتاة اعيش مع و الدتي،

 

و اكبر اخوتى متزوج و يعيش في الشقه المجاوره لنا.

مشكلتى اننى اشعر بان زوجه اخي تنقل عنى اخبارا سيئه لاخي و لوالدتها،

 

و لا اعرف التعامل معها،

 

و اصبحت الان اتحاشي الكلام معها،

 

و حتى ان تحدثت لا القى لها بالا،

 

و اشعر بان اخي بدا يراقب تعاملى مع زوجته،

 

و في حديثى معها،

 

و في تعاملى مع ابنائه،

 

و الحقيقة انه عند وجود زوجتة لا اهتم بوجودهم،

 

و اشعر بانهم غرباء عني.

قد يكون هذا بسبب تعامل و الدتهم معي،

 

و السبب الاخر انها منذ ان انجبت اول طفل لها،

 

اذا اتيت لامسكة فانها تقوم بابعاد يدى عنه،

 

و اشعر بانها تخشي عليهم مني،

 

و قد يكون ذلك لاننا في عمر واحد،

 

و تري باننى لم اتزوج بعد،

 

فتخشي عليهم من ان اؤذيهم فتبعدهم عني.

فان حدث و سقط احد الاطفال اراها تنظر الى اولا و كاننى المتسببه بما حدث،

 

بدات اشعر باننى انسانه غير مرغوب بها في كثير من الجلسات،

 

حتى وان تحدثت تحاول اشعارى بانه لم يهتم احد بحديثي،

 

او تعلق على بتعليقات تافهه فلا اجيبها الا بسكوت و تضييع الموضوع،

 

فاصبحت في وقت جمعتنا مع اخواتى المتزوجات اشغل نفسي باى شيء في يدي،

 

المهم ان لا اتحدث بكلمة،

 

فاجد اخي يسالنى عنها،

 

اوان و الدتها تتحدث باننى فعلت كذا و كذا.

اتمني ان تساعدونى في كيفية التعامل معها،

 

لان صبرى بدا ينفد،

 

و اريد ان اسمعها كلاما،

 

و لكن اقول في نفسي ان الكلمه في يدى فان خرجت فانى لن استطيع ان املكها.

ولكم منى جزيل الشكر.

الاجابة

الاخت الفاضلة/ ايلاف حفظها الله.
و بركاتة و بعد،،،

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على ال و صحابتة و من و الاة .

 

فى البداية نشكر لابنتنا الفاضله تواصلها مع الموقع،

 

و نسال الله ان يسهل امرها،

 

وان يلهمها السداد و الرشاد،

 

فهو القادر على ذلك.

نوصيك بالاقتراب من شقيقك و حسن التعامل معه،

 

وان تراعى اولادة الصغار،

 

لان الله تبارك و تعالى اعلم بالنيات،

 

و مهما كانت نيه زوجه الاخ،

 

فان الانسان يعطي على قدر نيته،

 

و العاقله تنوى الخير و تفعل الخير،

 

و الانسان لا يزال بخير ما نوي الخير و عمل بالخير.

واذا كانت هنالك اخبار لا تريدين ان تصل الى زوجه الاخ،

 

او الى من حولها،

 

فبامكانك ان تحجبى عنها هذه الامور،

 

و الانسان يجتهد في ان يقضى حاجتة بالكتمان،

 

و مثل هذه المشاكل توجد في كثير من البيوت،

 

و لكن المهم كيفية التعامل معها،

 

و حرصها في اطارها الزمنى و المكانى حتى لا تتحول الى و ساوس،

 

و لا تكون سببا في قطيعه الرحم،

 

او الاساءه الى الاخرين الذين لا ذنب لهم.

واعلمي ان هذه الزوجة،

 

او اي امرأة تريد بالناس الشر،

 

فان المكر السيئ لا يحيق الا باهله،

 

و سينقلب الامر عليها،

 

فكوني انت على ما يرضى الله تعالى،

 

و اجتهدى في الاحسان الى اخوانك و اخواتك،

 

و توجهى الى الله تعالى بالدعاء،

 

فان الله تعالى بيدة مقاليد الامور،

 

اذا حاولت زوجه الاخ ان توجة اليك الاساءه فان السكوت لك علاج و دواء،

 

فخير اجابه السكوت كما قال الامام الشافعى – رحمه الله تعالى عليه ،

 

السكوت،

 

و اهمال الكلام الذى ليس في مكانه،

 

من اكثر ما يؤلم،

 

و يشعرة ذلك انه محتقر عندك،

 

وان الناس لا ترد على هذا الكلام القبيح.

والمؤمنه تدفع بالتي هي احسن،

 

فاجتهدى في الصبر،

 

و لا تعط هذا الموضوع اكبر من حجمه،

 

و اعلمي ان المهم هو علاقتك بشقيقك و بابنائة و اطفاله،

 

وان هذه المرأة اذا احسنت فلنفسها،

 

وان اساءت فعليها.

ولذلك ينبغى ان تكون الوالده حاضره و هي التي تتكلم بلسانك،

 

و اذا تم الاضطرار كلمى الاخ و بينى له حقيقة ما يحصل،

 

و لكننا نتمني انه طالما كانت الامور في اطار الكتمان،

 

و القدره على السيطره عليها فان هذا هو الافضل،

 

لان صله الرحم لا تدوم الا بنسيان المرارات،

 

و الصبر على الجراحات،

 

و مثلك انت ايتها العاقلة،

 

يا من كتبت لهذا الموقع الاسلامي تريدين حكم الله تعالى،

 

فاننا ندعوك لان تكوني الافضل دائما،

 

و انت و لله الحمد افضل،

 

و الدليل على هذا هو صبرك الطويل على الاذي الذى ياتيك،

 

فابشرى فان العاقبه للصابرين.

الانسان لا يندم على صبره،

 

و لكنة يندم على تهوره،

 

و يندم على مقابله الاساءه بمثلها،

 

لذلك كوني انت دائما على الطريق الذى يرضي الله تعالى،

 

و اذا سقط اطفال اخيك و شقيقك فمن حقك ان ترفعيهم و تعاونيهم،

 

و لا تنظرى و لا تلتفتى الى نظراتها،

 

فان هؤلاء هم ابناء شقيقك انت،

 

و انت مسئوله عنهم،

 

و هم اطفال ابرياء،

 

و لا ذنب لهم في جريمة و الدتهم،

 

و ليس لهم دخل في تلك التصرفات التي اثرت فيك او لم تؤثر،

 

فانها تمثل نفسها فقط،

 

اما هؤلاء الصغار فهم على البراءة،

 

و هم بحاجة الى رعايه من الجميع،

 

و بحاجة الى الاحسان.

واذا كانت هذه موجودة،

 

فتكلمى كلاما يرضى الله تعالى،

 

و لا تعطى اسرارك لاحد،

 

فان الامر كما قلت: الكلمه في يد الانسان يتحكم فيها فاذا اخرجها اصبحت ملكا لغيره،

 

يمكن ان يزيد عليها او ينقص،

 

و لذلك لكي تفوتى الفرصه على اي انسان،

 

ينبغى ان تقتربى من محارمك كالوالده و اخوانك و من اخواتك،

 

حتى يعرفوك على الحقيقة،

 

و عند ذلك فلن يضرك ما يقوله الناس او تقوله هذه المراة،

 

فان الانسان اذا فعل الخير،

 

و توجة الى الله تبارك و تعالى،

 

فانة يكسب كل الجولات.

وليس في تاخير الزواج ما يحزن،

 

فان هذا امر يقدرة الله تعالى،

 

و نعم الله تعالى مقسمة،

 

و لكل اجل كتاب،

 

و ليس كل متزوجه سعيدة،

 

فالسعادة هي نبع النفوس المؤمنه الراضيه بقضاء الله و قدره،

 

و واظبى على ما و هبك الله تعالى من الخير و العقل،

 

و استخدميها فيما يرضى الله تعالى.

ونحن سعداء بمثل هذا التواصل بمثل هذه الاستشاره التي تدل على الصبر و نضوج العقل،

 

و نرجوان تستمرى على ذلك فان العاقبه للصابرين.

ومهما حاولت هذه المرأة ان تثيرك،

 

فيبغى ان تكوني انت العاقلة،

 

و عندها سوف تحترق من داخلها،

 

و لن تجد ما تريدة او تصفوا اليه،

 

و ينبغى ان تعلمي ايضا ان بعض الزوجات تغار من اخوات الزوج،

 

و من اهتمامة باخواته،

 

و هذا يعني من الامور التي يعرفها الناس خاصة في الاماكن التي فيها غفله و بعد عند ادب هذا الشرع الذى شرفنا الله تعالى به،

 

فكوني انت على الطريق الذى يرضى الله،

 

و اهتمى باخوانك و اطفالهم،

 

و احسنى الى الجميع،

 

لان هذا مما يهيئ لك الخير،

 

فان صنائع المعروف تقى مصارع السوء،

 

و اذا صبر الانسان على الاذي فان الله يعوضة خيرا.

والحياة كلها صبر ساعة،

 

فاتق الله،

 

و اصبري،

 

و توكلى على الله،

 

و اكثرى من اللجوء اليه،

 

و اشغلى نفسك بالمفيد،

 

و احشرى نفسك مع الصالحات،

 

و لكل واحده منهن ابن او اخ او محرم يطلب امثالك من الصالحات،

 

و اشغلى نفسك بالخير قبل ان تنشغلى بالباطل،

 

و تواصلي مع اخوانك و ابنائهم على الوجة الذى يرضى الله تعالى.

ونسال الله ان يسهل امرك،

 

وان يقدر لك الخير،

 

وان يكفيك شر كل ذى شر،

 

فاستعيني بالله و توكلى عليه،

 

و نسال الله لك التوفيق و السداد.

وبالله التوفيق و السداد.

2٬235 views

زوجة الاخ السيئة