2:41 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

سرقتك بالزمن لحظه وعشتك بالفراق اوقات

صوره سرقتك بالزمن لحظه وعشتك بالفراق اوقات

 

 

(الفصل ألاول
ام ماجد ” يمه ألبتول تعالى ردى علي تلفون ألبيت ”
نزلت ألبتول تركض و يد فيها لفافه شعر و أليد ألثانيه ماسكه بها شعرها ،

قالت و هى ماده بوزها “يمه و ين ألشغاله ليش ماردت أنتى ناسيه أنى بروح لاختى أمانى ”
ام ماجد بابتسامه “ههههه يمه ألشغاله ما تتكلم ألا أنقليزى مِن بيفهم عَليها يا حسره ”
البتول “ههههههههههههههاى صدقتى أذكر خالتى أم يحيي يوم دقت علينا جلست تصارخ في ألتلفون هاه هاه ”
ام ماجد “هههههههههههههه طيب ردى نشفت كبد ألى يدق ”
اخذت ألبتول ألسماعه قالت برباشه “yes”
“الو ”
ارتبشت ألبتول و طاحت أللفافات ألى بيدها قالت بعصبيه “وعليكم نعم ”
قال بندر بهدوء”ينعم عليك و ين ماجد ”
مسكت ألبتول نفْسها لا تنفعل لأنها ماتطيق و لد عمها ذَا .
.ما تواطنه في عيشه الله قالت بِدون نفْس “مدرى عنه ”
قال باستهزاءَ ” أخته و ماتدرين عنه و ين عايشه أنتى ”
قالت بانفعال “يا سلام بتتحكم فينى مِن ألحين ”
مسك أعصابه و هُو يقول في نفْسه ×صبر جميل و الله ألمستعان×
قال بعصبيه ” عَن حركات ألبزران قالو لك أنى فرحان يعنى بزواجى منك”
انجرحت ألبتول مِن كلمته مُهما كَانت تكرهه و تكره حركه ألمرحوم أبوها يوم زوجها لولد عمها ألكبير و هى ما كملت عشر سنوات .
.حرام عَليه هُو أكبر مِنها ب عشر سنين ليش يسوون كذا
فيها ليش يقرر مصيرها عنها ليش
قالت لَه بقهر فيه دلع ” ماتعرف تجامل أنت ”
قال باستهزاءَ ” لا،(كنه يتحسر شفتى ألقهر متزوجه و أحد مايعرف يجامل و كبير بالسن ”
حمر و جه ألبتول و لقطت و جهها لأنها تذكرت أنها قَد قالت لجود بنت عمها أنها ماتبى بندر لانه كبير عَليها بالسن و مِن سوء حظها أنه سمعهن و هن يتكلمن حتي أنه قال لَها “هَذا نصيبك و مالاعتراضك معني .
.”
خنقتها ألغصه -الحين أنت و ش تبي
بندر بِدون مايقدر يمسك نفْسه “هههههههههههه”
عصبت “جالسه أنكت أنا ”
بندر ببرود “ما يلبق لك ألتنكيت .
.
ليش قَد سمعتى في حياتك عَن مغروره تعرف تنكت ”
تاثرت مَره مِن كلامه لَو أنها قدامها كَانت خنقته لين يموت …
قاطع أفكارها صوت …
“البتول شفيك”
التفتت بخوف و شافت أخوها ماجد و أقف و راها رمت ألسماعه و ركضت لغرفتها تبكى .
.
عقد ماجد حواجبه و أخذَ ألسماعه “الووو”
قال بندر بعصبيه -الحين أنت و ينك و بَعدين ليش ماترد علي جوالك
ماجد و هُو يتافف:-اف شفيك محترق
بندر بعصبيه لازم يرتفع ضغطى كُل مَره أدق فيها عليك
ماجد بضيق -الحين و بَعدين معكم و الله أنكم تجيبون ألهم للواحد
بندر حس أنها زودها علي و لد عمه و حب يروق ألجو -اسمع ما رديت لى خبر بتطلع ألبر معنا و لا لا
ماجد أنشرح صدره و باله مِن سيره ألبر و ألمكاشيت -ما يبيلها كلام أعتمد خلاص كلمت ألربع
بندر -لا هالمَره بنطلع بِدون ربعنا
ماجد بتعجب -ليش
بندر -ياخى أبوى هافه نفْسه علي تخييم بالبر و مِن زمان و هُو يطرى عاد بما أن ألدنيا ربيع ألحين و ألصيد و أفر قلت فرصه زينه تطلع عيلتنا كلها
سكت ماجد شوى و قال -انت ناسى أن أمه لا أله ألا الله مخيمه ألحين كَيف تبى بناتنا يطلعن ألبر و ينامن فيه
سحب نفْس طويل و قال -ماجدوه خل عنك حركات ألتعقيد ألبنات و دهن يطلعن ألبر لهن كَم سنه ما طلعن
ما دخلت فكره طلوع ألبنات راسه -حتي لَو أنت تعرفنى و بَعدين حنا ما نمنعهن عَن ألطلعات بس طلعه بر مانى بالى أايدها
بندر بملل -ياربى منك بدوى معقد
ماجد -قم أنقلع
بندر -ههههههههه أبشر بس قل تم ياخى حرام عليك تكسر بخاطرهن
ماجد يستهزا فيه -يا و لد يا حنون
بندر -ههههههه هاه يا ألنسيب شقلت
ماجد -قلت لا أله ألا الله و الله أنك لزقه عنزروت
بندر -هههههههههه أعجبك
ماجد -ههههههه لا و الله ما تعجبني
بندر يستهبل -ياربى مايعرف يجامل الله يعين ألى بتاخذك
ماجد -ههههههههاى يجيب الله مطر
بندر ألايام بيننا يا و لد عمى يا خوفى تطيح و محد يسمى عليك
ماجد بكبر -
ماترتضى نفْسى مذله و حقران
اردها عَن مِن سعالى بذلي..
نفسى عزيزه ساميه فَوق يافلان
وابعد مِن نجوم ألثريا محلي..
الله خلقنى و هامتى فَوق ألامتان
واخذَ مِن ألدنيا تجارب و أخلي..
واصبر علي مر ألليالى و ألاحزان
وارضي بماقدر مِن الله و حصلي
بندر -اوف أوف تكلم ألشاعر أسمع ياخى أقول لك مِن ألحين أنت بالشعر راح تغلبنى .
.
ماجد -ههههه طيب رح زهب ألعزبه متي تبيني نطلع .
.
بندر -الخميس
ماجد بهدوء -انت ناسى شغلي
بندر -خذَ لك أجازه حشي مكينه مو أدمي
ماجد بابتسامه كبيره:-بسم الله مِن عينك خلاص تم
بندر تنفس بقوه مو مصدق كَيف أن ماجد ألشديد و أفق بشويه ضغط مِنه -اتفقنا يالله مَع ألسلامه
ماجد -هلا و الله مَع ألسلامه
سكر ماجد ألسماعه و طلع لغرفه أخته .
.
وبعدين ألبنت ذَى جابت لَه أحباط .
.
كان و أقف و يفك أزارير ثوبه ألى فَوق .
.
جت مه و قالت -يمه
التفت ماجد و قال بحنان -هلا ياالغاليه أمري
امه بابتسامه فيها حزن -يمه أختك شفيها طلعت غرفتها تصيح
مسك أعصابه لا يتافف مِن أخته و عنادها و دلعها ألزايد -ابدا يمه و لا شي
امه بحزن -يمه ألبتول طالعه تبكى و تقول مافيها شي
حب راسها و قال و هُو يحط شماغه علي كتفه -انا بطلع لَها و أن شاءَ الله يَكون خير
مر مِن جنب أمه و مسكته مَع يده مِن فَوق .
.ناظرها و قرا ألى تبى فعيونها
امه -لا تقسي يمه لاتقسي عَليها
هز راسه و ماتكلم و طلع لغرفه أخته لازم يحط حد لتصرفاتها ذَى مَع زوجها .
.
مايكفى أنه مقدر مشاعرها و ماجل ألعرس يُمكن مَع نهايه ألجامعه تتقبل ألفكره لكِن كُل ما طال ألوقت كلما زاد عنادها ،

عمَره ماحب ألقسوه و لا كَان يستخدمها ألا نادرا جداً لكِن فيه مواقف تجبره تغصبه و تفرض سيطرتها عَليه .

البتول مو أخته بس ألبتول تربت تَحْت نظره تَحْت مسؤوليته و غلاها يفرق عَن غلا باقى أخواته ألمتزوجات .
.
وصل لباب غرفتها و دقه و محد رد رجع دقه مَره ثانيه و ماردت أخته و يعرفها أكيد مطفيه ألنور و نايمه علي ألسرير تصيح .
.
عد لين ثلاثه و قال بهدوء -البتول
انخرش قلب ألبتول لأنها تخاف مِن أخوها أو نقدر نقول تَحْترمه مَره لانه كَان بمكان أبوها … أخوها ألى ياما حن عَليها أخوها ألى كَان عون لَها ألى عمَره ماقصر عنها بشى .
.صحيح محد يجى و ياخذَ مكان ألابو لكِن ماجد غَير ،

ماجد محور حياتها و كُل شى فيها … مسحت دموعها و فَتحت ألباب .
.
قالت بادب -هلا ماجد
ماجد -مُمكن أدخل
البتول و هى تحاول تخفف مِن خوفها -ها…اى أيه مُمكن ليه لا
دخل ماجد و جلس علي ألكرسى ألى جنب سريرها قال بهدوء و ماخفي عَليه تاثيره ألكبير علي أخته -انا راح أدخل مباشره للموضوع و بَعدين معك
بلعت ريقها مِن ألخوف سبحانه ألى حط رهبته ألعظيمه بقلبها رغم أن ماعمَره رفع يده عَليها و لا رفع صوته حتي لكِنه كذا شخصيه حازمه شديده جديه و تنزل ألرهبه في قلوب ألناس حتي ألمقربين مِنه .
.
قال و هُو يحاول يمسك نفْسه لا ينفعل -انتظر ردك
البتول فيها أحيانا نزعات متمرده حتي علي ماجد ألى يرهبها .
.
قالت بثقه -ماسويت شى شسويت أنا
قال بعصبيه لكِن صوته ما أرتفع لحظه عَن مستواه ألطبيعى -البتول
خافت و ضاعت علومها -انا…ان
وفكتها مناحه و جلست تبكى … ناظرها ماجد بضيق و هُو يقول في نفْسه “الحين ألواحد ماياخذَ مِن ألحريم لا حق و لا باطل مِن و ري حركات ألبكا ذَى ”
جلست تصيح و تنتفض كسرت خاطره و قال بحنيه -البتول أذا بتجلسين كذا ماراح أفهم منك شي
مسحت دموعها و بَعد جهد جهيد قالت -ماجد
ابتسم -عيونه
ابتسمت و رجعت بكت مِن نبره ألحنيه ألى سمعتها في صوته و حستها مِن نبرته و شافتها بعيونه
تعوذَ مِن أبليس … أليوم ذَا باين مِن أوله …
قالت بانفعال -انا مابى أتزوج بندر
قال بهدوء أنتى ألحين زوجته
قالت بانفعال و هى ترجع شعرها ألاسود ألطويل و ري بقوه -ابى ألطلاق مابيه
طلعت عيون ماجد قدام و فز مِن مكانه قال بقوه -طلاق
خافت و قالت بهمس -ا .
.
ايه
قال و هُو يناظرها بقوه -ليش و ش ألاسباب
قالت بتمرد -كذا مابيه
عصب ماجد مِنها و مِن عنادها و دلعها -كيف كذا مابيه
البتول بصراخ -كذا مزاااااااااااج
رفع يده بيضربها لكِنه مسك نفْسه فاخر لحظه و هُو يتذكر و صيه أبوه لَه قَبل لا يموت .
.
انكمشت علي نفْسها و غمضت عيونها تنتظر ألكف و حرارته علي خدها …
لكنها فَتحت عيونها علي مسكته ليدها مِن فَوق قال و هُو يهمس بعصبيه عشان أمه ماتسمعه و تتنكد -اسمعى يا بنت بندر ألف و حده تتمناه و ألحين هُو زوجك رضيتى و لا مارضيتى و أن سمعت أى أعتراض أو كلام مِن كلامك ألفاضى ألى تعودت عَليه لا تلومين ألا نفْسك
قالت و هى تبكى -بس ياخوي…..
هزها -ولا كلمه أنتى ماتعرفينى زين يا ألبتول لا تخلينى أتصرف معك بطريقه لا أنتى ترضينها و لا أنا أرضاها بَعد يكفى بس أنها أمنيه أبوى و قراره الله يرحمه
فك يدها و طلع قَبل لا يمد يده لانه حس بنفسه قريب مِن هالتصرف
صرخت -لو أبوى حى ما رضي علي ألى تسويه فينى و ينك يا بوى …
كان و أصل لباب غرفتها مسك طرف ألباب بيده و ضغط عَليه بقوه كملت كلامها ألى يجرح حتي لَو كَانت أخته ألصغيره و جاهله و مِن هالكلام -ايه أيه لَو أبوى حى ما تكبرت علَى عشان بندروه خويك
وهنا و بس …
فار طبعه ألحامى و راح لَها بسرعه و مسكها مَع يدها و هُو يصارخ لاول مَره حتي ألبتول نفْسها خافت موت مِنه -اسمعى سنين و أنا أسمع هالكلام ألى مامنه فايده و ربى أن بندر ألسنافى خساره فيك
قالت بقله أدب نظرا لأنها و صلت لمرحله ألتبلد و ألتمرد -اشبع فيه أنا مستغنيه عنه
الى مايعرفونه أن أمهم كَانت و أقفه بري و سمعت كُل شى …
صرخ ماجد -انا مليت منك هَذا جزي ألتربيه .
.
البتول و هى تصارخ -هَذا حلال أبوى مو حلالك
كان كلامها كَان زى طعنه ألغدر ألى تغافل ألواحد نست أيام ألسهر و ألتعب لما كَان يجى مِن ألجامعه تعبان و يمرها بغرفتها و يلقاها مريضه و يرمى كتبه و يركض بها لاقرب مستشفي حتي أمه ماكَانت تدرى عنه .
.
نست يوم كَانوا ألبنات يزعجونها بالمدرسه و ترجع و دمعتها علي خدها و بمكالمه و حده للمديره أنحلت ألمشكله و ماتعرضت بَعدها لاى مضايقات …نست و نست و نست أشياءَ كثِيره
التفت لجهتها و قال بصوت مافيه ملامح و معالم -شقلتي
البتول لا أنفعلت تروح كُل أخلاقها ألحلوه في لمحه بصر -الى سمعته أنت مو متفضل علَى بشي
لاول مَره يرفع يده لكِن صرخه أمه مَنعت كفه عَن و جه ألبتول ألتفت بعيون فيها مِن ألحزن مِثل ألتعصيب و ألزعل .
.
قالت أمه بوجه شاحب -لا يمه لا تضربها
قال بِكُل صوته ألى لاطلع في مكان عمه ألسكون و ألترقب -عشان خاطرك يمه بنسي ألى قالته لكِن يَكون في معلومها و جلس يناظرها بقوه أن زواجها مِن بندر راح يَكون بالعطله ألطويله يعنى لا أنتظار لوظيفه و لا يحزنون
انصدمت ألبتول و شوى و تنهار قالت بدلع و بكا -يمه
جمدت أمها قلبها و قالت -الى تشوفه يمه
طلعت عيونها قدام تزلزل ألكون تقول لَهُم تكرهه تحقد عَليه ليش مايفهمون ألاهل يدورون راحه بناتهم و هُم رجعيين في تفكيرهم و أذا كَانت هذى رغبه أبوها هَذا مايعطيهم ألحق في تجاهل رغبتها .
.
صرخت -ماراح أتزوجه لَو أخر يوم في حياتي
مر مِن جنبها و قال و هُو ماشى -لا جيتك أشاورك ذَيك ألساعه قولى رايك .
.
قال لامه يوم صاار جنبها -راح نتكلم أنا و أنتى بكره ألصبح قَبل لا أروح ألدوام لانى ألحين تعبان و أبى أنام
طلع مِن ألغرفه مايشوف قدامه مايكفى ألى صار لَه أليوم تطلع لَه أخته بافلامها ألهنديه ألمعتاده
دخل غرفته و رمي ألشماغ علي ألسرير يبى يتمدد يرتاح يفرد ظهره شوى …فك أزارير ثوبه و ترفق علي أخر زر لسي صدره مورم و يعوره يحمد ربه أنه ماجاه كسر و لا تهشم صدره و أنطبق علي قلبه و رئته …
دق ألباب تحمل ألالم و سكر ثوبه -ادخل
دخلت أمه ألغرفه و قالت بعيونها ألحنونه -يمه أنت بخير
ابتسم -الحمد لله
سكتت أمه لانه ماراح يتكلم ماجد و تعرفه قالت بحنيه -نم و أرتح أنت لك يومين في ألدوام مهلك نفْسك و بكره ألصبح بيننا كلام
ماجد بهدوء -ان شاءَ ألله
ماصدق أمه طلعت مِن هُنا ألا و يحط راسه علي طول …
>>فى بيت أبو متعب
قالت أم بندر و هى تصب لزوجها قهوه -تفضل
كان سرحان بعالم ثانى … كررت كلامها -ابو متعب تقهو
التفت يم زوجته و أم عياله ألى عاشرته خمسين سنه علي ألحلوه و ألمَره ،

اخذَ ألفنجال مِنها .
.
قالت لَه -علامك مُهموم و سرحان
قال أبو متعب و هُو يعدل نظارته ألعريضه علي و جهه ألى جعده ألزمن لكِن و قاره بقي زى ماهُو .
.:-والله أفكر في هالعيال و في مستقبلهم
ام بندر -هههههه أى عيال الله يسلمك .
.كلهم كبروا
ابو متعب -بلا ألمسؤوليه ماتزيد ألا أذا كبروا
ام بندر يا أبن ألحلال أترك عنك ألافكار ألى ترفع ضغطك و سكرك و تتعب صحتك و بَعدين أصغر عيالنا كلهم جود و جود حرمه ألحين و هذى أخر سنه لَها بالجامعه
قاطعها بوجه مُهموم -اخوى سلمان الله يرحمه أمن مستقبل بنيته ألبتول و أن و ش سويت لمستقبل بنتي
قالت أم بندر بضيق -صالح علامك موسوس أليوم …
قال بكابه -انتى عارفه أن ألمرض ألى بكبدى كُل يوم يزيد و أنا موب دايم لها
خنقتها ألغصه و الله لولا حلفه بالطلاق عَليها لتعلم عياله عشان يعرفون أن أبوهم مريض بالكبد -لا تقول كذا
ابو متعب -انا ما أنكر أن متعب حنون و قلبه كبير لكِنه مايعرف لجود مِثلى و راح يقسي عَليها و أجد و عارف طبع بندر ألحامى و لابيه يتمشَكل مَع أخوه غَير ألعيال ألباقين …
سكتت أم بندر هُنا معه حق عيالها و تعرفهم …
ام بندر -يعنى و ش ألسواه نخطب لبنتنا …
طقت ألفكره براسه شلون مافكر فيها مِن زمان … ناظرته أم بندر و عرفت أن كلامها ألى تو ما مر عَليه مرور ألكرام و أنه دخل داخِل هالعقل ألى لا يكل و لا يمل مِن ألتفكير و ألتحليل و ألقرارات .
.
قالت بصدمه -بتخطب لبنتنا .
.
سكت أبو متعب و مارد عَليها .
.وفى هاللحظه دخل عَليهم بندر …
“ صباح ألخير” ثُم حب راس أمه و أبوه
ابوه “صباح ألنور ”
بندر ” كَيف حالك يبه أليوم ”
ابوه ” ألحمد لله زين بشر جهزت للرحله ”
بندر “-ايه كُل شى زين و ألخيام راح تسبقنا بيوم للموقع ألى أختاره ماجد ”
ابتسم أبوه “اذا ماجد ألى مختاره فاكيد أنه موقع طيب ”
بندر “هههههههه و الله أنى عارف أنه مايجوز لك ألا شغل ماجد فقلت أحترم نفْسى و أخليها عَليه”
ابوه -هههههه فيكم ألخير كلكُم بس ماجد يعرف ألى يجوز
“ماجد ماجد ألحين أهلى ماعندهم سيره ألا هُو ”
دخلت جود ألغرفه و كتبها علي يدها بتروح ألكليه “صباح ألخير”
حبت علي راس أبوها و علي راس أمها و جلست
ابوها -صباح ألنور يبه .
.
اخذت لَها كاسه شاهى علي ألسريع و وقفت عشان تطلع للسواق أمها -يمه أفطرى كلى شي
جود بابتسامه حلوه -تاخرت يمه عندى محاضره بَعد ربع ساعه..
امها -براحتك بس أنتبهى علي نفْسك
جود -من عيونى سلام
الكُل “وعليكم ألسلام”
لبست عبايتها و تغطت و طلعت للسواق و معها أخوها يزيد ألى يدرس بالثنوى و يروح معها لأنها ماتركب مَع ألسواق بلحالها …
يزيد -يا الله صباح خير .
.
جود -هلا و الله شفيك تقولها مِن و ري خشمك
يزيد -هههههه كشتك علامها طايره
جود -هههههههه قم ضف و جهك هَذا يسمونه تجعيد يا جاهل
تذكرت -بعدين تعال كَيف شفت كشتى و أنا متغطيه
يزيد -هههههه شفتك قدام ألمرايه و أنتى تلبسين عبايتك طبعا ما تنلامين ألى يشوفك يقول ماشافت مرايات بحياتها
جود -هههههههههههه كَيفى حره
يزيد و هُو يزين كتبه علي يده -طيب ياحره أركبى تاخرنا
ركبوا ألسياره و راحو .
.
*
*
*
>>بيت ماجد
طلع ماجد مِن ألشاور و لبس ملابسه …دق جواله
“الو”
بندر -هلا يا أستاذَ ماجد و ين ألناس
ماجد بروقان -هههه يالله صباح خير
بندر -افا يا ألنسيب
انعصر قلب ماجد و تذكر أخته و جنونها قال بسرعه -بندر أنا أليوم ماخذَ أجازه مِن ألشغل برجع أكلمك بَعد ما أفطر
بندر -زين أنتظرك سلام
ماجد -سلام
لبس غترته ألبيضاءَ و أخذَ مفتاحه و جواله و نزل تَحْت … مرته ألبتول في طريقها و نزلت عيونها بالارض قال بصوته ألخشن ألقوى -مافيه كليه أليوم
ارتبكت -ا أ أ عَن عندى أوف
ناظرها بطرف عينه مُمكن تَكون عيوب ألبتول و أجد لكِن ألكذب مو مِنها …سفهها و نزل و قلبه يتقطع لانه زعلان مِنها .
.
ناظرته ألبتول و دمعتها في رمش عينها و دها تكلمه و خايفه مِنه ،
يوم صحت مِن ألنوم حست بالمصيبه و بهول ألى قالته ألبارح …
نزل بسرعه و لقي أمه كالعاده جالسه تتقهوي و معها أخوانه ألى يصحون يفطرون معها قَبل لايروحون دواماتهم “صباح ألخير ”
الكُل “صباح ألنور ”
ماجد و هُو يجلس -زين أنى لقيتكم هنا
فارس -خير أن شاءَ ألله
مشارى -خير
ماجد بسلطته ألمعتاده -انا قررت يَكون زواج ألبتول و بندر بالصيفيه ألجايه
ناظروا ألعيال في بَعض …
قال ماجد و هُو رافع حاجب -انتم أخوأنها مِثلى و رايكم مُهم
قال مشارى -لا يا ماجد أنت أخونا ألكبير و ألى تشوفه سوه ماعندنا مانع
قال فارس -صادق مشارى أنت أخونا ألكبير و ألى تشوفه يصير
هز ماجد راسه و أنتبه أن أمه ساكته -هاه يا ألغاليه و ش قلتى أن كنتى ضد تغيير ألموعد علمينى و ماراح يصير ألا ألى ترضينه
ام ماجد بابتسامه -يمه مالنا قول بَعد قولك
ابتسم ماجد و قال بحنيه -كلامك يمشى علي ألكُل يمه و أنا أولهم
مسكت أمه يده و هى تهز راسها .
.:-الى تشوفه سوه أنا تعبت مِن أختك
فارس بتعجب -غريبه ردت فعلها بندر مايتعوض
ماجد بملل -من يفهم أختك لنا سنتين و حنا بمشادات و هواش في هالموضوع حتي بندر شَكل عنده خبر عَن شعور أختنا و أعتراضها عَليه
مشارى طلعت عيونه -ول هذى مصيبه
ماجد -لا مصيبه و لاشى دلع بنات و يروح بَعد ألزواج
العيال:-هههههههه …
وقف ماجد قالت أمه -وين يمه هَذا فطور
ماجد -الحمد لله شبعت و راى موعد مُهم
امه -بحفظ ألله
طلع ماجد فَتح باب ألبيت ألكبير ألا و يحس باحد و را ألتفت
رفع حاجب -خير
قالت ألبتول و هى منزله عينها بالارض -سامحنى يا ماجد علي ألكلام ألى قلته
ماجد للحين متضايق مِن كلامها بس مايبين -صار خير
دمعت عيونها لا ماصار خير أنا أسفه مايحق لى أقول هالكلام .
.
انت بمكانه أبوى أنت ألى ربيتني
قال ببرود و ألم -زين أنك تذكرتى هالكلام
مسحت دموعها -متذكرته بس لاعصبت ما أقدر أفكر في ألى أقوله
ماجد -بهالشَكل ماراح تعيشين مَع ألناس .
.
حمر و جهها مِن كلامه و تهزيئه لَها .
.
فَتح ألباب و طلع لسيارته لحقته ألبتول و قالت لَه و هى تضلل عيونها عَن ألشمس -ماجد أنت جاد في تقريب موعد ألعرس سنه عَن موعده ألاصلي
ناظرها بقوه يمه مِنه لا ناظرنى كذا يكسر عينى و عين أى و أحد يتجرا يراده في كلامه
قال و هُو يلبس نظارته ألشمسيه -تعرفينى زين لا قلت كلمه ما أتراجع عنها و أن سمعت أى أعتراض ماراح تلومين ألا نفْسك
وركب سيارته و جحدها …
وقفت بالشمس تناظر في سياره أخوها ألى ماشيه باتجاه ألبوابه ألكهربائيه ألكبيره …
دخلت ألبيت بتموت مِن ألقهر …
قابلت أخوأنها و عرفت أنها لَو أستعانت فيهم مافيه أمل لانهم مايعصون كلمه لاخوهم ألكبير و شورهم دايم مِن شوره .
.
طلعت غرفتها يحرقها ألقهر و قله ألحيله قهر مِن أشتعال ألنار بالهشيم .
.
شتسوى ياربى تدق علي بندر و تهزئه لا لا مستحيل مُهما كَانت مجنونه كُل شى و لا سمعتها و سمعه أخوانها
×
×
@الجُزء ألثاني@
>>بيت بو متعب <<
اخذت جود ألجوال و دقت علي ريووف بنت عمها
ريووف -اهلين جوجو
جود -اهلين ريووف أخبارك
ريووف -انا بخير ألحمد لله .
.
عايشين
سكتت جود شوى حست بشى مو طبيعى مِن برود ريووف .
.
قالت بهدوء -ريوف فيك شي
ارتبكت ريوف شوى و قالت بابتسامه حزينه -مافيه شى جديد .
.
مسكت جود أعصابها و قالت -لا تقولين عمه رجلك مَره ثانيه
رجعت ريوف شعرها ألاشقر و ري أذنها و قالت و هى تثنى رجلينها تَحْتها -الله يسامحها
عصبت جود -الله لا يسامحها ياشيخه .
.
قالت بطيبه قلب -تعودنا
انهبلت جود -لو مكانك شرشحت هالعانس ألى ماوراها شغله ألا رمى ألكلام يمين و يسار .
.
قالت بصوت رقيق كله محبه و شلون مايَكون صوتها رقيق و هى بتنطق أسمه -من أجل عين تكرم مدينه و عشان خالد يهون كُل شى .
.
تنهدت جود بصوت عالى -بدينا في كلام ألحب
ريووف -هههههه ياشين ألغيره
عصبت جود -انا أغار هههاى لا يُمكن حياتي
ريوف -اعصابك طيب لا يصير فيك شي
جود و هى تناظر في ألساعه -ريووفوه و وجع لازم أنام بدرى و رانا مسراح بدري
ريووف -ياى و ناسه
جود بحماس -تعالى معنا بلا سخافه
ريووف بتردد -والله مدرى عَن فضوه خالد
تنحنحت جود و قالت بلهجه فيها خبث -علينا أنتى لا بغيتى ألدرب مشيتيه
ريووف -هههههههههههه و جع أستحي
قالت ببراءه و جعين ماقلت شى أنتى ألى تفكيرك غلط
ريووف بصوت فيه ضحكه -انا
جود لاجدتى يالله سيو بروح أنام و بليز حاولى تجين و الله مِن زمان عَن ألمكاشيت
ريووف مو تايهه عَن طبع جود و لا عَن حماسها ألزايد للطلعه قالت بجد -عارفه أنك تحبين ألشى ألى يغث ماجد عشان كذا بتتشققين و ناسه
طار ألنوم مِن عيون جود و قالت بعصبيه -من قال له
ريووف -غشيمه عنك أنا
ارتبكت جود و قالت -بصراحه أيه علي أيش شايف نفْسه أبوى ألى ألمفروض هُو كبير ألعيله و ألى ألمفروض رايه يمشى علي ألكُل ما يسوى شى ألا يشوره
قالت ريووف بعقلانيه -شى طبيعى هَذا بدال ماتفخرين بولد عمك تعصبين
ارتفع ضغطها -افخر بايش يا حظى باستبداديته لحقت علي عمرها تكفين ريوف لا تزعلين عشانى أتكلم عَن أخوك كذا
ريووف -هههههه مازعلت و لاشى أنتى بنت عمى و مجبوره أتحملك غَير أنى أعرف ماعندك سالفه
كنها أرتاحت شوى -شكرا دايم تحرجينى بذوقك
ريووف -هههههههههههههه و لكمو
الا و يقاطعها صوت خالد زوج ريوف -مسا ألخير قلبي
قالت بحنيه -هلا حبيبى …
ولع و جه جود و صرخت باستهبال:-وجع ريوفوه يالى ماتستحين نعنبو أبليسك تونى ما خشيت دنيا عيب هالكلام
ريووف و ش ألى مخلى جود غَير ألناس عندها .
.
غير روحها ألحلوه ألطاهره لا تعرف ألحقد و لا ألنفاق و لا ألاشياءَ ألشينه مُمكن تدعى أنها ماتحب ماجد لسَبب ما ريووف شاكه فيه … معقول بَعد كُل ألى صار بينهم فيه شعور باقى ما مات ؟
مافيه غَير هالسَبب لسَبب بسيط أن جود ماتعرف تكره
طفله في جسد أمراه … ملامح كلاسيكيه و جه دائرى عيون ناعسه بشره بيضا و شعر أسود مقصوص طبقات يوصل لنص ألظهر .
.
الى يشوفها مايعطبها 23 سنه يعطيها 18 ،
19 سنه …لجمالها و براءه مظهرها
قالت ريووف و هى تضحك -اقطع يدى أن كنتى صاحيه يالله أنا بسكر
جود بخبث -ايه ألحين أحترق كرتي
ريووف و هى تضحك بصوت عالى -جودوه
جود تستهبل -يمه خلاص بسكر سيوووووو
ريووف -هههههههه سيو
سكرت جود ألتلفون و جلست تتقلب ساعه في ألفراش .
.
عيا يجيها ألنوم سبحان الله قَبل شوى كَانت راح تنام و هى تكلم ريوف و ألحين طار ألنوم مِن عيونها هواجيس و أفكار تضايقها تجى و تروح …
ماجد ماجد ماجد
الناس ذَولا ماعندهم غَيره .
.
مالهم ألا سيرته .
.
وش شايفين فيه بالله يوم متشققين عَليه هالكثر .
.
بصراحه ماتشوف فيه زود عَن أخوانها
اخ مِن أخوأنها …
والله أنهم قاهرينها خصوصا بندر ألى ماوافق علي روحتهن ألبر ألا بَعد مشوره ماجد ضربت ألمخده بيدها بقوه مِن ألقهر ليش ياخذَ رايه شى يقهر …
ماتدرى كَم جلست علي هالحاله ألا و هى نايمه …
*
*
*
*
>>> بيت ماجد
صحي ماجد مِن ألنوم قَبل صلاه ألفجر بنص ساعه عشان يصحى أهله يصلون و علي طول يمشون .
.
توضي أستعدادا للصلاه و جلس علي سريره ينتظر ألاذان .
.
عقد حواجبه و وقف و هُو يحمد ربه أنه ذَكر هالشى فَتح درجه و طلع مِنه سلاح ألصيد أبتسم بسعه صدر و بال كَان و راح يظل ألصيد و طلعات ألبر مِن أحب ألاشياءَ علي قلبه نظف سلاحه ألا و ألاذان ياذن للصلاه .
.
طلع مِن غرفته و راح لغرفه أخوانه مشارى و فارس عشان يصحيهم للصلاه …
دق ألباب و قال مشارى بصوت كله نوم -نعم
ماجد بصوته ألقوى -قوموا للصلاه
قال مشارى بكسل -طيب
ماجد بهدوء -قم و صحى فارس معك
مشارى و هُو مدلى يده مِن طرف ألسرير -ان شاءَ ألله
تركه ماجد و راح لغرفه أمه ألى كَان نورها طالع دق ألباب..
امه بحنيه و هى علي سجادتها جالسه -ادخل يا ماجد
دخل و هُو مبتسم -كيف عرفتيني
امه بابتسامه -مافيه أحد مِن أخوانك عنده دم و ذَوق ألا أنت أنا أدرى طالعين علي مِن في دفاشتهم
ماجد -هههههههههههههههههههههه غريبه هالدفاشه ما أشوفها لابغانى أحد مِنهم
امه باعتزاز -لانهم يهابونك
كشر -والله ذَى مشكله عمرى ماسويت شى يخليهم يهابونى دايم عادى معهم
امه -هذى هبه مِن الله مو كُل شخص مهيوب و لا كُل شخص يحط الله رهبته في قلوب ألناس
هز راسه و هُو يقول في نفْسه /مهيوب مهيوب مهيوب .
.
لكنى مو قريب مِن أحد /
ماجد -طيب يمه أنا طالع ألمسجد
امه -الله يحفظك خلاص بنمشى عقب ألصلاه
ماجد و هُو و أقف يعدل شماغه -ايه أن شاءَ الله نبى نطلع سيده لبيت عمى أبو متعب عشان نمشى سوي تعرفين مايدل ألموقع ألا بندر و بندر مو فيه
امه -وينه
ماجد -سبقنا للمخيم .
.
امه بحزن -والله أنه رجال طيب
ماجد بثقه -عارف
امه بتردد -لو ألبتول تقتنع فيه
ماجد و هُو يناظر أمه بعيون لابوه أكثر ماهى لَه -يمه ألكلام في هالموضوع أنتهي مِن 12 سنه تقريبا بندر بيسوى ألعرس بالعطله ألجايه سواءَ رضت و لا مارضت أنا أستعجب قالها بقهر قَبل كَان ألموضوع عادى عندها و مِن سنتين مسوده لى حياتى بعنادها و دلعها ألزايد
امه تحاول تلقي تبرير لسلوك بنتها لكِن مالقت … أستاذن ماجد و طلع مِن ألغرفه طفشان و زهقان …
تذكر أخوانه و مِن ألتعصيبه رجع لغرفتهم و صرخ بصوته -مشارى فارس
فزوا مِن أسرتهم متروعين مِنه قال فارس لمشارى ياشينك و ري ماقومتني
مشارى بربشه -انت ألى و ري ماقومتني
فارس و هُو يركض يدور ثوبه -انا عندى دوام و مارجعت ألا متاخر
مشارى و هُو يلبس ثوبه -لا أنا ألى جالس ألعب ماعندى دوام
فارس بمزاج مقفل ها ها ها خفيف دم
مشارى و هُو يلقط شماغه -امش لا يجى يميدنا بالعقال
فارس بِدون نفْس -هههههه أشك في عقلك
مشارى و هُو يفَتح باب ألغرفه -شعور متبادل
قال ماجد بِدون نفْس -لمتي و أنا ألى أقومكم للصلاه
قال مشارى يستهبل -مالنا غنا عنك
ابتسم ماجد غصب و قال -هَذا ألى فالح فيه و ين أخوك
فارس مِن راهم و هُو يرجع أكمام ثوبه مِن بَعد ألوضوء -وراكم
التفت ماجد ،

قال فارس -صبحه بالخير
ماجد “صبحه بمثله يالله بيقيم أخلصوا علينا ”
سبقهم مشارى تَحْت عشان يتوضا .
.
وطلعوا كلهم سوا
×
بعد ما صلت أم ماجد راحت تصحى ألبتول لقتها صاحيه و مجهزه أغراضها
ام ماجد -هههههه و ش صاير بالدنيا أول مَره تقومين مِن بدري
البتول و هى ترفع شعرها ذَيل حصان -اول مَره نطلع مِن يُمكن و أنا بالمتوسط ماتوقعت ماجد يوافق
قالت أمها بلهجه لَها معني -الفضل مِن بَعد الله لبندر هُو ألى أقنعه .
.
ارتبكت ألبتول و خرب شعرها و ماردت بِكُلمه
ابتسمت أمها و قالت -عجلى أخوانك علي و صول
البتول بوجه مولع طيب
ربطت شعرها أى كلام و هى بتموت مِن ألتعصيب خير أن شاءَ الله و ش ألى صار و لجم لسأنها لا يَكون بس مصدومه أن فيه أحد علي و جه ألارض يقدر يثنى ماجد عَن شى ما هُو مقتنع فيه .
.
لايَكون بدت تفكر في أيجابياته أكثر مِن سلبياته ألى ترفع لَها ضغطها …
رمت هالافكار عنها هى ماتبيه ماتبيه و لَها ألحق تختار شريك حياتها بنفسها
وش نقصها عَن غَيرها …
رمت فرشه شعرها في شنطتها … كَان باب غرفتها مفتوح قال ماجد و هُو مار مِن عندها” يالله ألبسى عبايتك مشينا ”
ما أمداها تلمحه حتي كَان زعلان مِنها رغم أنه عادى علي طبيعته ماجد ألعاقل ألساكت ألى لا تكلم سكت كُل مِن حوله و خلا كلام غَيره قدام كلامه حكمته و نبره صوته ضباب ماله ملامح و لا و زن و لا قيمه …
الا أنها تعرفه مِن نظرته ألقاسيه ألى كلها جرح مِن كلامها صحيح أنها أعتذرت و أنه تقبل أعتذارها لكِن أحساسها يقول أنه زعلان عَليها .
.
مد بوزها مِن ألضيق .
.
وراحت تسكر ألشنط أقل شى تسويه ماتحرق دمه علي هالصبح بتاخيرها ألمعتاد .
.
×
×
×
>>> بيت متعب أبو طارق)
قال أبو طارق لزوجته -وين بناتك جهزن للروحه
ام طارق -اسماءَ جالسه تلبس و مبسوطه و عايشه ماده بوزها شبر ماتبى تروح و نجوي في ألمطبخ تطبخ مدرى و ش تسوي
ابو طارق بعصبيه محد جالس فاهمه و لا لا ،

ابوى رجال كبير و نفْسه يجتمع مَع عيلته كلها مو نصها
خافت زوجته و قالت -والله ماقلت شي
ابو طارق بنص عين -لا أنت أبد ماتقولين شي
انقلب لون و جهها و سكتت …
قال قومى نادى بناتك بنروح بيت أبوى عجلي
فزت مِن مكأنها بسرعه و راحت لغرفه بناتها … لقت أسماءَ تتزين و عايشه بقميص ألبيت لسى
قالت بعجله -ماخلصتن
اسماءَ بوجه كنه مزهريه ملونه -انا بخلص
عايشه -ااااااااف مابى أروح و دونى بيت خالتي
دخلت نجوي ألغرفه و هى تنزل كموم جلابيتها قالت تستهزء -تتركين أهلك و تروحين للغرب
عصبت أمها -غرب أيش هذى خالتك أختي
نجوي -ماقلت شى يمه لكِن ذَولا أهلنا و عيال عمنا
قلبت أمها عيونها دلاله أن ألكلام ماعجبها و قالت -والتبن و ألله
عصبت نجوي و سكتت نفْسها تعرف سَبب كره أمها ألى تتقاسمه هى و خواتها لعيال عمهن
اسماءَ بدلع -يممممممه
امها بضحكه لَها معني أغدى في حالك كود ألى في بالك يشوفك صدفه و يخطبك
اسماءَ مِن قلب -اااااااااااامين
عايشه ببلاده و هى تاكل فصفص مِن صباح ربى -هههههههههه حلوه
حقرتهن نجوي باشمئزاز و راحت تاخذَ عبايتها صحيح أنها أكبر خواتها و عمرها 25 و ماتزوجت لسي ألا أن ألزواج مو مِن أول أهتماماتها و محور كلامها زى خواتها .
.
صحيح تتمني تتزوج و تَكون أم لكِن عمر ألموضوع ماكان و سوسه لأنها مؤمنه و فيها دين كثِير و تعرف أن ألزواج قسمه و نصيب .
.
رفعت شعرها ألطويل ألمصبوغ درجات ألبنى بشباصه و لبست عبايتها
قالت أسماءَ بلهجه ممطوطه -تعالى هُنا صوانى ألحلا ذَى كلها لمن
ناظرتها نجوي ببرود -انتى في أعتقادك لمن
تفشلت أسماءَ و قالت لامها -يمه أن ماخاب ظنى بنتك ترسم علي و أحد مِن صقور ألعيله
قالت نجوي باستهزاءَ -الله لا يبلانى بالى بلاك فيه
قالت أسماءَ ببزاره -وانا شفيني
نجوي بصراحتها ألمعتاده -روحى شوفى و جهك ذَا ألى كنه صحن حلاو ألعيد و تعالى تكلمي
ام طارق -خلااااااااص نجوي لا تحطمين أختك
نجوي -احطم أيش يمه و ين حنا فيه نسيتوا عاداتنا نسيتوا ألدين و ألشرع و بنتك تتكلم كَانى مو متزوجه
انقلب لون و جه أمها و قالت -ليه و ش سوينا حنا يوم تقولين أننا نسينا ألشرع
نجوي -مدرى عنكم تخططون علي فلان و علان و هَذا مايجوز
اسماءَ بوقاحه -خليك في دينك أصرف لك و أجلسى عِند أمك طول ألعمر عانس غبيه
ثقتك نجوي في نفْسها مالها حدود و مايهزها أحد خصوصا أن كَان مِثل أسماء
قالت بدلع قهر أسماء:-انتى ناسيه أنى مملكه عيوني
اسماءَ باستهزاءَ -مملكه طل لَو رجلك يبيك كَان يمديكم تزوجتوا مو ملكه 3 سنوات و ألعرس بح
حزت ألكلمه بقلب نجوي و سفهتها
واخذت أغراضها و طلعت مِن ألغرفه قَبل لا تكبر ألسالفه و يتهاوشن .
.
قالت عايشه -اووووووف طفش دايم هاوش
صرخت أمها قومن ألبسن بسرعه
تجهزن بسرعه و طلعن قال أخوهن تركى بعصبيه -سااااااعه
طبعا تركى أصغر مِن نجوي بسنه عمَره 24 سنه بس خواته يخافن مِنه موت لانه عصبى مَره مو مِثل طارق ألحكيم ألى أصلا يالله ينشاف بحكم عمله طيار و سفرياته و أجد
ناظر في أسماءَ بصدمه و صارخ _انتى و ش صابه علي و جهك هَذا و جه ينتصبح بِه مِن صباح ربي
قال أبوه مِن و راهم -تركى علام صوتك و أصل لبرى
تركى بقرف -شف و جه ذَى كَيف قايل
ماتت أسماءَ مِن ألخوف ناظر أبوها في و جهها بصدمه و قال بذهول -بسم الله و ش ذَا ألازرق و ألاخضر ألى حاطته روحى أغسلى خشتك ذَى ألى كنها خيشه بصل
تحطمت أسماءَ و راحت تركض لغرفتها … لحقتها عايشه …
قالت أسماءَ و هى تمسح دموعها -شفتى أخوك و أبوك
عايشه بخبث هُم ركبوا ألسياره مصدقه عمرك بتغسلين و جهك أمشى يالله تغطى و محد منتبه
طلعت عيونها قدام -والله و جبتيها .
.
عدلت لبسها ألى ملون كَأنها ببغاءَ فيه و زينت شعرها ألبرتقالى و لبست عبايتها و تغطت .
.
طبعا عايشه موب أحسن مِنها بس ألفرق أن عايشه ماتحب تحط مكياج أبد و شعرها ألاسود ألخشن نوعا ما مرفوع بشباصه فَوق .
.
يمكن أحسنهن لبس و ترتيب نجوي أنسانه رايقه مَره و نعومه و لبسها دايم يليق بها .
.
&&
&
&&
@الجُزء ألثالث@
حطت جود و أقى مِن ألشمس علي و جهها و يدينها صحيح مافيه شمس قويه و ألجو معتدل لكِن هذى هى عاداتها و شمس ألرياض ما تنظمن ساعه حر مَره و ساعه براد …
لبست بنطلون جنز أزرق و بلوزه بيضاءَ و سوت شعرها جديله ثُم لبست عبايتها ألى مسكره مِن قدام حتي ما يبين لبسها أذا مشت أو تحركت .
.
ولولا أنهم طالعين بر مَع أهلهم ماكَانت لبست كذا
طل يزيد عَليها و هى تجمع أغراضها -هاه ما خلصتي
جود: ألا خلصت قالت تمصلح يزوووووودى حبيبي
يزيد و هُو مكشر -ماتعرفين تتمصلحين خير
قالت بابتسامه تشق ألحلق نزل لى شنطتي
يزيد شغال عندك أنا
جود تستهبل -لا أنت ألخير و ألبركه بس يرضيك أشيل شنطه و أطيح و ينكسر عصعصي
يزيد هههههههههههههههه و ما تتزوجين و تقعدين عله علي قلوبنا لا ياشيخه أشيلها و أشيل أمها بَعد
جود و هى تمد لسأنها -عله علي قلبك .
.
يزيد -ههههههههه الله يعيننا
جود -يزيدووووووووووه …
الا و أبوها يدخل بما أن ألباب مفتوح -شعندكم يا عيال
حبوا راس أبوهم و صبحوا عَليه .
.جود -سلامتك يبه تعرف يزيد يحى يرفع ضغطى مِن ألصبح
يزيد -وجع قلبت ألسالفه علي
ابوهم بابتسامه -يالله ماودكم تنزلون .
.
نبى نمشى .
.
جود و يزيد -ابشر يبه
ونزلوا ألعيال و ري أبوهم و هُم يدفون في بَعض و يتهاوشون بصوت و أطى كنهم بزران …
دق جوال أبوهم و طلعه -الو
الوليد:-صبحك الله بالخير يبه
ابوه -هلا هاه جبت ألذبايح و ألاغراض ألى موصيك عَليها
الوليد -ايه ألذبايح معى و باقى ألاغراض راح عمر يجيبهم
ابوه -انت تعرف عمر بربوس ماهُو بجاى ألا تالى ألليل
الوليد مسك نفْسه لايضحك معه حق أبوه عمر لاراح في درب أبطا قال أبوه يكمل -انت و ينك ألحين
خلاص مابينى و بَين ألمخيم ألا ساعه .
.
عصب أبوه مهبول أنت كَم ماشي
الوليد ببراءه -السرعه ألقانونيه يبه
ابوه يستهزء فيه -السرعه ألقانونيه و أن أسمع صوت جرس ألسرعه هد تري ألطريق ألى أنت فيه صحراوى يُمكن يطلع لى بعير منا و لا منا
الوليد -علي خشمى تامر بشي
ابوه -لا
الوليد -سلام
سكر أبوه ألجوال و قال لام بندر -وين ندي ماشوفها
طلعت ندي مِن ألمطبخ بابتسامه -هنا يبه أمر
ابوها: مايامر عليك ظالم يبه لاتنسين علاجاتي
ندي بحنيه -ولو يبه أنسي عمرى و لا أنسي علاجك حطيته بالبراد و باخذه بنفسى بالسياره
ابوها -بارك الله فيك يبه بشرينى و ش أخبار تجهيزات ألعرس
استحت مَره مِن أبوها و ولع و جهها قالت و راسها بالارض -زينه يبه بالاذن .
.
وهجت بسرعه تلقط و جهها …
جود -هههههههههه أموت علي ألحيا حبيب ألالب و ينه
ندي بهمس -انطمى و جع لايسمعك و أحد مِن ألعيال و يحوسك و أنا معك
جود -هههههههه خوافه
ندي -عندك مانع
جود -عنى دواس هههههههههههاي
ندي -الشرهه مو عليك علي ألى يكلمك يالبزر
جود -انا بزر يالمشيبه تري مابينا ألا سنه
ندي -قرويه ماعليك شرهه و لا و ش يفهمك بالصبغات
جود -قومى أنقلعى ألمهم ماتدرى عَن خواتنا ألمعرسات بيجن و لا لا
ندي تستهبل -توام أخونا ألوليد ألمدام أريام بتجى و ألاخت أمال ماتدرى تعرفين هالاسبوع أخر أسبوع لامتحانات ألمدارس و لدها عنده أمتحانات …
جود -ايه صح حسبتهم نفْس حالتنا معطلين
ندي تبى تقهرها -احسدك علي ذَكائك
جود -حسووووووده
الا و أريام تقاطعهن -لا أله ألا الله ماتتركن ألمحانك أنتن
صرخت جود -ريووووووووووووووومه
وضمت أختها قالت أريام -وجع بشويش بتموتين و لدى أنتي
جود بحركه عفويه -يوم نسيت أنك حامل
ندي -هههههههههه و خرى هُناك بسلم علي أختي
جود بحركات بزران -كليها و أشبعى بها بَعد
تذكرت ندي -الا و ين رجلك .
اريام و هى ماده بوزها -اخونا ألغبى عمر مسكته ألشرطه لانه قطع أشاره و راح سلمان يكفله
جود بتكشيره -يوم خربت ألرحله
طبعا كَانن يتكلمن بصوت عالى و هن بالصاله و سمعهن أبوهن و قال -لا خربت و لا شى ألبسن عباياتكُن بِكُلم و أحد مِن عيال عمك يجون يودونا
انقبض قلب جود -يبه و ري مايودينا ألسواق
ناظرها أبوها ذَيك ألنظره ألى خلي خواتها يمسكون أنفسهم لايضحكون علي شكلها
قالت جود تصرف -نعم يمه جااااايه
وراحت تركض للمطبخ بَعد طيحه هالوجه لان أمها مانادتها و لا يحزنون .
.
قالت أمها و هى تناظرها -جود شفى و جهك أحمر فيك شى يمه
جوود تصرف -لا أبد يالله مشينا
امها و هى تهز راسها -الله يهديه أخوك عمر مالقي يخربها ألا أليوم
جود و هى تناظر في ألشغاله و هى ترتب ترامس ألقهوه في ألسلال -يمه هَذا عمر و هذى طبوعه شنسوى يعنى .
.
امها -الله يهديه …
جود -امين .
.
×
×
×
×
×
>>>>بيت ماجد..
سكر ماجد جواله و قال و دق علي جوال مشاري
ماجد -الو سلام
مشارى -هلا ماجد
ماجد -اسمع أنت و ينك
مشارى -وينى ياحظى أنا سبقتكم للمخيم معى أمانى و ريووف
ماجد ماحب يقول لَه عشان مايشغله عَن ألسواقه -رحتو بعيد
مشارى و هُو ينزل شماغه جنبه و يشغل مكيف ألسياره -ايه حنا بمنطقه ……….
ماجد عرف أن مافيه مجال يروح مشارى لبيت عمه -زين يالله مَع ألسلامه بس حبيت أشوف و ينكم
عرف يلف ألسالفه زين عَن مشارى ألنشبه
سكر ألجوال و راح يدور فارس لقاه جالس يشيك علي كفر ألسياره و منشغل .
.
الظاهر لازم يروح هُو بنفسه
قال لفارس أسمع أنت أخذَ أمى و ألبتول و أسبقونا للمخيم راح نتقابل بَعد ربع ساعه في …….فيه طريق مختصر بمنطقه عمى يخلينا نلحقكم .
.
فارس عقد حواجبه -وانت
ماجد و هُو يرجع شعره بيده -انا بودى عمى و أهله
طبعا عمهم أعور و ألعين ألسليمه نظرها مَره ضعيف و يتعب مِن ألسواقه و لازم أحد يسوق بِه في كُل مشاوريه لان عياله تادبوا مِن عقب ألحوادث ألى صارت لَه بسَبب ألنظر ألشبه معدوم عنده .

فارس و ين ألعيال عمر و ألوليد..ويزيد
ماجد و هُو ياخذَ شماغه مِن سيارته ألى موجوده بموقف سيااراتهم ألكبير -مدرى هُو كلمنى و قال أرسل لَه مشارى و مشارى معه ألبنات و سبقنا بواجد مقدر أرجعه
فارس بشماته -ههههههههههههه بيموت مِن ألقهر لَو يدرى و ش فوت
ابتسم ماجد و قال لَه -لا تسرع
فارس -ابشر
وطلع فارس مفتاح سيارته ألكامرى 2006 و عطاه لماجد لانهم بيرحون علي سياره ماجد ألكابريس 2006 .
.
ركب ماجد سياره فارس و راح لبيت عمه …
،
،
،
بعد عشر دقايق و صل ….
لقي يزيد و أقف بري ينتظره .
.
رمي عَليه ألسلام
قال يزيد -بفَتح لك بوابه ألسيارات عشان تدخل ألسياره
ماجد -زين
فَتح يزيد باب ألسيارات .
.ودخل ماجد ألسياره و نزل .
.
عطاه يزيد مفتاح ألجمس و ركب ماجد و طلعه بري .
.
ثم نزل
ربط شماغه زى ألحمدانيه ألاماراتيه ماله خلق يشيل ألعقال مده ثلاث ساعات تقريبا لبس نظارته ألشمسيه و وقف ينتظر عمه يطلع …
مشي بسرعه و حب راس عمه -صبحك بالخير
عمه -هلا يا و لدى ليش متعب عمرك و ري ما أرسلت و أحد مِن ألعيال
ماجد بابتسامه -تعبك راحه ياعمى يالله صار لَهُم فايضين مِن ألصلاه نص ساعه تاخرنا
عمه -الحق معك و أنا أبوك ألتفت يم يزيد رح ناد أمك و خواتك
يزيد بسرعه:-ابشر
ودخل يناديهم .
.مشي ماجد مَع عمه لين ركب و سكر ألباب و راه و ألتفت راجع .
.قبل لايركب سمع صوت ناعم يهبل -تو ما أنور ألحي
انصدم ماجد مو معقوله ماتوقعها مِن بنت مِن بنات عمه .
.
انهبلت ندي و هى تشوف مشارى قدامها يا زينه هُو و حركه شماغه …
قالت جود بهمس لكِن ماجد سمعها -استحى علي و جهك عيب
ندي بنعومه و كنها تكلمه هُو مو أختها -عيب أيش مشارى رجلى صح و لا لا
ماقدر يمسك نفْسه أبتسم و هُو معطيهم جنب و جهه و منزل راسه ،

رفع راسه و ألتفت يمهن طلعت عيون ندي قدام مِن فَتحه برقعها و رجعت تغطت أمحق لَها ساعه تخبص مِن هالكحَول تحسب مشارى هُو ألى يوديهم و أخر شى طاحت لَها في مطب قوى بالحيل .
.ومع مين مَع ماجد يا خزياه بيشره عَليها
شهقت جود بقوه و عطتها ندي كوع في بطنها
قالت ندي ترقعها -صباح ألخير ماجد كَيف حالك؟؟
ابتسم و قال و هُو مدنق -بخير عساك بخير شخبارك يا ندي ؟
علي ألاقل عارف مِنهى أشواااا شى أرحم مِن شى …
قال و هُو ماسك نفْسه لايضحك مِن أرتباكها -مشارى لَو موجود كَان جا يوديكم
فهمت ندي تلميحه أنه فاهم أنها تحسبنه أخوه قالت تبلع ريقها -انت ألخير و ألبركه
وركبت ألسياره طوالى و وجهها طايح علي ألاخير …
قالت جود تهمس -وجع أن شاءَ الله فضحتينا
همست لَها -يوم أنك فالحه و ري ماقلتى لى أنه ماجد مو رجلي
جود بعصبيه و توتر و قلبها بينفجر في صدرها -انتى تخلين أحد يشوف تهبدين ماتعطين أحد فرصه
ندي فيها صيحه مِن ألفشله -لا يكثر بس .
.
جود مرتبكه علي ألاخير -فالحه و خرى بركب بالمرتبه ألثالثه
ندي بقهر -جودوه أقعد بلحالى يعني
جود -تعالى معى أنا بقرا ألصراحه مالى خلق أرتز كنى سكنى قدام مغيمين ألجمس ليه عشان نصور معه .

مسك ماجد نفْسه بصعوبه لا يضحك بِكُل صوته بنت عمه ذَى مخروشه و لسأنها متبرى مِنها.
ركب يزيد معهم قدام و ركبت أريام و أم بندر بَعد مارموا ألسلام …
قال أبو متعب لماجد -اقول و أنا بوك متي بتتزوج
ماجد بابتسامه -ناسى أنى متزوج ياعمي
ابو متعب -ههههه لا و أنا عمك أنت فاهم قصدي
ماجد و هُو يسند ظهره لكرسى ألسياره -ان شاءَ الله لين تتزوج ألبتول و أتطمن عَليها
عمه -البتول أن شاءَ الله بتعرس بَعد شهرين ماعاد لك عذر
سكت ماجد
كمل عمه -ياولدى ألعمر يركض و أنت مملك لك سنين
قال ماجد و هُو يناظر في عمه -الراى رايك ياعمى و ألشور شورك
عمه -ياولدي ألى بيعرس أنت موب أنا
ماجد -هههههههه عارف ياعمى خلاص الله يقدم ألى فيه ألخير
عمه -الله يوفقك و يرزقك كثر برك و طيبك
ماجد -تسلم يا عمي
طبعا ألانسه جود كَانت بالمرتبه ألثالثه و فالتها منزله طرحتها و فاتحه لَها كتاب لَها ساعه و ماقرت حرف و أحد
ما كَانت تدرى أن و لد عمها مِن قريب كذا روعه شويه فيه … لا و مسوى حمدانيه أماراتيه بشماغه ياويل قلبى …
عضت طرف ألكتاب بقهر ياحظ بنت شيخوه فيه …انتبهت لعمرها و رجعت تقرا..غصب غصب لازم تقرا هالروايه ألى كرهتها مِن قلب لأنها فكرت فيه و هى ماسكتها بيدها …
مر نص ساعه قال أبو متعب لولد أخوه -عطنا مِن قصيد ألزين مبطين عنه
ام بندر و ألى تعز ماجد مِن معزتها لعيالها -ايه و أن أمك سمعنا شى مِن شعرك ألى يشرح ألقلب
ماجد -هذى قصيده ألفتها مِن ثلاث سنين …
يزيد بحماس -ماقدر نشرتها
ماجد بضيق لكِنه أبتسم -لا خاصه ما نشرتها
يزيد -يالله هاتها تري كُل قصايدك حافظها و بعرف أن كَانت قَد نزلت …
ماجد بلع ريقه و قال بالقاءه ألى يهجد كُل مِن حوله حماس و رغبه في سماع كُل حرف و كُل كلمه و كُل تعبير …
انا و ألليل و ألعبره و جرح و خاطر مكسور
ونفس مِن هجير ألبعد و ألحرمان مقهوره

وقلب ظامى لشوفك و لايروي ظماه بحور
وعين تَحْترى لحظه غياب ألطيف و حظوره

ونار تنطفى مَره و مَره تشتعل و تثور
واقول ألنار مقدوره و هى ما هيب مقدوره

حسبت ألليل بغيابك يمرن ألليال دهور
وكنى شايل بقلبى ليال ألوقت و شهوره

تصبرت و تقدرت و بنيت مِن ألخيال قصور
الين أن ألجفا شد ألركايب و أنتهي دوره

تحريتك علي درب ألقصيد مِن ثلاث دهور
وحشا ما مات لك غصن يشف ألماى بجذوره

تخيرت ألغرام و جيت لا راضى و لا مجبور
وجيتى تسبقين خطاك مرضيه و مجبوره

وانا ما كَان لى رغبه أبين و أكشف ألمستور
ولكن ألجمال أكبر مِن ألخفاق و شعوره

جمال و ود و عيون و دلال و كبرياءَ شعور
وفتنه تخذل عيون ألنهار و ينطفى نوره

ولك في خافقى صوره تلاشت بَين ضى و نور
واخاف أسكت مِن ألفرحه و تنطق باسمك ألصوره

عرفتك و أنتهت رحله قساوه دربى ألمهجور
والا يا جمله أيام ألجفا و ألصد مشكوره

خذتنى للجفا عزه و أخذنى للعناد غرور
واخاف أكون بعنادي حبيب و مات بغروره

واذا كَانت مسافات ألخيانه للغرام قبور
وش أللى يجبر ألعاشق يخون و يحفر قبوره؟

وش أللى يجبر ألشاعر يدور للشعر جمهور؟
مدام أنتى محبينه و عشاقه و جمهوره

غمضت عيونها بقووووووووه و خلت دمعها يسيل و يسيل ….
مايدرى كَيف جاله قلب و قال هالقصيده بوجودها و لكِن لابد بشى مِن ألتنفيس تعب تعب تعب مِن ألكبت …
لمن كتب ألشعر و أبدع بِه …؟ مافيه غَيرها
لكنها أختارت و هُو بَعد أختار !
(الفصل ألثانى
×>الجُزء ألاول <×
>>فى ألسياره .
.
قال أبو متعب -الحين ألمكان أنت متذكره و لا شلون
فهم ماجد عَليه و قال -ايه أذكر أن هالمنطقه زينه لكِنى جيت بنفسى قَبل أيام و أغلب ألمخيمين عوايل و ينعدون علي ألاصابع يعنى مكان مناسب لحريمنا و يقدرن ياخذن راحتهن..
هز عمه راسه رضا علي تصرفات و لد أخوه ألى حنكه بيدينه و هُو صغير و طلع رجال و ألنعم فيه .

ناظر ماجد في يزيد و وجهه ألاصفر -يزيد أخذت علاجك
كشر يزيد مايبى أحد يجيب سيره ألدواءَ ألمقرف ألى ياخذه
قالت أمه -يو يمه ليش ماذكرتنى أنت تعرفنى نسايه .

يزيد بضيق -ياليتك نسيتي
قال ماجد بقوه رغم أنه صوته ما أرتفع عَن طبيعته درجه و حده -الى معك ألقلب مو لعبه خلك رجال و أخذَ علاجك
سكت يزيد و مارد و أخذَ علاجه لانى مايبى يضيق خلق أمه و أبوه .
.
دق جوال ماجد و رد -هلا .
.زين أنا أكلمكم بَعدين
ضرب عرق في راس جود و نطت عِند راس ندي ألى جالسه قدامها قالت بصوت و أطى مَره -ندوش تهقينها تكلمه
طلعت عيون ندي قدام و قالت بهمس -وجع أنطمى و أنا شدراني
تفشلت جود مِن لقافتها و قالت -يختى سؤال برئ .
.
ندي -تلعبين علي مين أنتى أنسى أنسى تراه ماخذَ بنت أخوك يعنى محرم عليك
طعنه .
.
طعنه..
طعنه..
فى صميم ألقلب .
.
سكنت و هجدت .
.وخفقات ألقلب تلاشت و لا كنها كَانت و أستفاضت و هاجت قَبل لحظات .
.
لحظه بس لحظه عاشتها بِدون مكابره و ألنتيجه صدمه ألواقع تهزها هز..
كلام ندي زى ألضربه ألى جت قويه علي ألصدر و خدرت كُل ألاحاسيس مِن قوه ألمها .
.زى ألى يتوجع و ألالم تعدي ألجسد و توغل في ألروح .
.
رجعت و ري لكرسيها و نزلت دموعها و هى كابته شهقتها بيدينها ألثنتين عشان محد يسمعها و دها تصارخ تبكى تبكى .
.تترجاه تعتذر مِنه أخطت عَليه و أخذها ألغرور بمحبته لَها و تاليتها خسرته و ياليت مِن بَعد ألخساره فيه أمل .
.لا ألخساره جتها مزدوجه فزود علي أنها خساره مات ألامل و أحترق و أستحال رماد للابد .

قال أبو متعب لماجد ألسرحان ألى ماسك ألدركسون بيد و أليد ألثانيه مسندها لباب ألسياره .
.:-غريبه ماشوف عزبتك معك
ابتسم ماجد ذَيك ألابتسامه ألى تقلب ملامح و جهه 180 و لانه يعرف عمه و يفهم مقاصد كلامه حتي أكثر مِن عياله قال -ههههه لا مانسيتها لكِنها مَع فارس
ابو متعب بابتسامه جعدت و جهه أكثر -انا أستغربت يوم ماشفت سلاحك معك
ماجد -هههههههه بعذرك يا عمى ماقد طلعنا بر ألا و هُو معي
قال عمه و هُو يتذكر -الا علي طارى فارس و ين قال أنه فيه
ماجد -راح يوصلون بَعدنا بربع ساعه ماعليه فارس يخبر هالمنطقه زين لانه يخيم أحيانا مَع خوياه هنا
ابو متعب -ايه أشوا بس قل لَه ينتبه ألارض ممطوره ماشاءَ الله لا يطيح لَه في بركه مويه
ماجد -قلت لَه ينتبه ماعليه ألوالده معه ماهى تاركته فحاله هههههه
ابو متعب -ههههههههه
/
/
/
/
فى ألمخيم>>>>
مشارى و خواته لَهُم ساعه و أصلين و ألوليد و صل بَعدهم بدقايق و ذَبحوا ذَبيحه و جهزوا ألفطور و شبوا ألنار و حطوا ألدلال عَليها و كُل شى جاهز بس ينتظرون ألعيله توصل .
.
بعده بربع ساعه و صل ماجد و ألعيله و وراه كَان فارس و أمه و أخته .

نزل أبو متعب مِن ألسياره و معه يزيد بقي ماجد بالسياره يشغل جواله ألثريا لان ألمنطقه ألى هُم فيها ما تشتغل فيها ألجوالات ألعاديه .
.نزلت أم بندر و أريام و ندي ألى كَانت مستعجله تبى تشوف مشارى قَبل لا يروح يعنى فرصه أما بالنسبه لجود كَانت غافيه بالسياره و أنتبهت للهدوء ألى حولها بسَبب صوت ماجد و هُو يلعن ألجهاز ألى معه جلست بسرعه و شافت ألجمس فاضى أحترق و جهها و بردت عظامها جمعت أغراضها و حطتها بشنطتها ألكبيره و حاولت تنزل .
.فى هالوقت نزل ماجد مِن ألسياره و دنق يبى يزين شى بمرتبته ألى كَان جالس عَليها ،

من ألعجله و ألرباشه دخلت عبايه جود في مكان و نشبت فيه و هى ما أنتبهت ألا يوم جت بتحط رجلها بالارض ألا و ألعبايه تشد عَليها بتطيحها علي و جهها صرخت صرخه خوفت ماجد و أنتبه لَها ترك باب سيارته مفتوح عشان محد ينتبه لَه و هُو يساعدها ما يبى يجيب لَها ألمشاكل “دقيقه ”
شب و جهها نار و ضرب قلبها ضرب لَو جا قدام ألطبول نافسها .
.
كَانت ألعبايه شاده عَليها و تخنقها حاول ماجد يفكها بس مافيه أمل و ألبنت تختنق ماقدر يتحمل مسك ألعبايه و بِكُل قوته قطعها و قَبل لا تطيح مسكها مِن ذَراعها لا تطيح علي و جهها بسَبب ألموقف كَانت أعصابها بتنفجر و بسَبب قربه مِنها زاد حالها سوء و ألطيحه كملتها نفضت يده و هى تحس و دها تبكى بقوه و ترتجف و حالتها حاله قالت بِدون شعور -وخر عنى و ش سويت أنت خربت عبايتى تونى شاريتها جديده مكلفتنى و أجد
تغير لون و جهه هَذا جزي ألى نسي نفْسه و جروحه و جا يساعدها قال يستهزء -ايهم أهم حياتك و لا عبايتك
ومشي و تركها لأنها أن مشت قَبله بيبين لبسها لان ألعبايه صايره قطعتين منفصلات و هى ماسكتها بِكُل قوتها و كَأنها بتموت أذا تركتها .
.
ناظرت فيه و نزلت دموعها لأنها شافته يروح لمجلس ألحريم عشان يسلم علي جدته أم أبوه أم صالح و كَانت نجوي و أقفه عِند ألباب تبتسم لَه رمت عبايتها و شنطتها بالسياره و ركضت تبى تختفى قَبل لا يشوفها أحد و يتشمت فيها ما تتحمل ما تتحمل كرامتها فَوق كُل أعتبار ركضت ماتدرى و ين و جهتها بس أهم شى تبعد عشان تبكى براحتها و ترتاح حتي ترجع قويه و تقدر تتحمل بنات أخوها مِن أبوها و أمهن ألحيه و ألاهم تقدر تتحمل شوفه مِن حرمتها مِن ماجد …
ناظرت في ألساعه و لقتها 8 ألصبح غريبه مافيه شمس قويه كَان ألجو مَره حلو و كَان فيه ريحه مطر ألمكان كَان روعه نفود و عشب و وناسه و ألاهم أرض فاضيه يعنى حريه شخصيه للى يبى يتمشي و يوسع صدره .
.
مسحت دموعها و غسلت و جهها بقاروره ألمويه ألى معها مِن أول مامشوا مِن بيتهم …
رفعت راسها للسما و هى تشوف رشاش مطر خفيف أبتسمت مِن كُل قلبها كَان جو و لا أروع .
.شى يبث ألتفاؤل في قلبها لكِن و ش فايده ألتفاؤل لما نرجع لواقع يقتلنا و يالمنا

خذتنى للجفا عزه و أخذنى للعناد غرور
واخاف أكون بعنادي حبيب و مات بغروره

واذا كَانت مسافات ألخيانه للغرام قبور
وش أللى يجبر ألعاشق يخون و يحفر قبوره؟

وش أللى يجبر ألشاعر يدور للشعر جمهور؟
مدام أنتى محبينه و عشاقه و جمهوره

رجعت ألدموع بقوه و كَأنها نار تشتعل في هشيم تحرق روحها معها .
.
اه ثُم أه ثُم أه
ليه يا ماجد ليه …؟؟
ليه أخذت عزتك منى ماقصدت ماقصدت ماقصدت و ش ألى سويته تزوجت بنت أخوى خليتنى محرمه عليك لابد ألابدين .
.
حست بشويه برد و فكت شعرها ألطويل عشان يدفى رقبتها شوى .
.
جلست علي ألارض و ضمت ركبها لحضنها و هى تشوف كابه حياتها تتصادم مَع روعه ألجو .
.
×قلى يا زمن و ش باقى حزن تخفيه!!×
&
&
>>بالخيمه
قالت جده ماجد لنجوي -يمه روحى أجلسى جنب رجلك موجنبي
طاح و جه نجوي مَره و نزلت راسها و وجهها أحمر .
.
استغلت أمها ألفرصه و قالت -ايه جدتك صادقه .
.
حست بقلبها بيطلع مِن محله و قالت بهمس -لا بجلس جنبك يا جده
ضحكت جدتهم ألكبيره بالسن و ألمريضه -يوه مِن دلعكم يا شباب هالزمن
ابتسم ماجد و قال -لا تحرجينها يا جده قال بيغير ألسالفه ألا ألقهوه ألزينه ذَى مِن مسويها
قالت أم طارق -ذى نجوي مِن فجريه ربى و هى ناشبه في ألمطبخ تشتغل
قالت بحيا -يمه
قال ماجد بابتسامه حنونه -الله يسلم هاليدين
حمرت خدودها -صحه و عافيه
ماجد -يعافيك .
.
قالت أم ماجد بابتسامه -لك نفْس يمه في ألطبخ ماشاءَ الله عَليه فنان
قالت نجوي و هى تناظر عمتها أم زوجها -صحه ياعمه
“وخرى عنى دورى بشوف”
كَانت عايشه و أسماءَ مرتزات عِند و أحد مِن بيبان ألخيمه ألمسكره و يقزن ماجد مِن ألفتحات ألى بالجوانب .
.
قالت عايشه -اف منك شوفيه و أشبعى مِنه
اسماءَ -اشبع ما أقول ألا مالت علي حضوضنا ألطين
عايشه -هههههه أى و الله و أنتى ألصادقه
اسماءَ -اقول عايشه ما تلاحظين أنها غريبه أنهم ماتزوجوا لسى
عايشه بغباء:-مو هُو يقول مايبى يتزوج ألا عقب زواج ألمدلعه ألماصخه
قالت أسماءَ بكره -قصدك ألبتولوه
عايشه -ايه ماغيرها …
اسماءَ -ماظنيته يا عايشه يعنى لَو تزوج باختنا و ش بيصير للزفت ذَى أحساسى يقول لى أنه مايبيها
عايشه و عيونها طايره قدام -مجنونه أنتى شلون مايبيها ليه حرمه هُو ينغصب
اسماءَ و هى تتنهد مِن قلب -الا رجال و نص بس مدرى أحس فيه نظرته لنجوي شى حزن أو فراغ مدري
عايشه -قومى فارقى ألافلام ألهنديه ماثره عليك
اسماءَ -الشرهه مو عليك خلينى أملى عينى أبرك لي
عايشه و هى نازله تقز مِن تَحْت -هههههههه بالله شوفى نجوي ألهبلا عيونها بالارض
اسماءَ -ههههههههه يختى أختنا ذَى طالعه هبلا علي مين
عايشه -ههههههههههه مدري
وقف ماجد و قال بهدوء -انا بروح لخيمه ألرجال تجين يا جده معي
جدته -والله يا و ليدى رجيلاتى ماتساعدنى خيمتكم بعيده شوي
ابتسم و سكت مشي للباب و قال -نجوى
رفعت راسها و قالت بلهفه -سم
ماجد تحامل علي نفْسه و قال -تعالى شوي
قالت جدته -يوه أثرنا عذال
ماجد -هههههه محشومين ياجده
طلعت نجوي و هى تعدل جلابيتها ألحلوه تمنت لَو فكت شعرها بدل رفعه شنيون كذا و قفوا عِند سيارته و قال -كيف حالك
شوى و تطير مِن ألفرحه كَانه حس بحاجتها لَه و أن هالدقايق ألى جلسها ما كفتها و لا أرضت شوقها لَه قالت بابتسامه -تمام أنت كَيف حالك
ماجد -بخير .
.
ناظر في ملامح و جهها ألناعمه ألراكزه ماشاءَ الله عَليها عيون عجيبه لكِن ليش يحس بنفسه كلما طال ألوقت أنه متضايق و مو فرحان .
.ليش؟؟
جواب هُو يعرفه بسَبب مرض أسمه جود أستبد بكيانه و جلس ينهش بروحه و وقف حاجز منيع قدامه و قدام أى بنت ثانيه
قال و هُو ياخذَ جواله -يالله تامرين بشي
كانه لمح و مضه حزن بعيونها
قالت بضعف -اجلس شوى بدري
قال بابتسامه و هُو يزين ربطه شماغه -مَره ثانيه أن شاءَ الله ،

يالله سلام
ومشي و ما ألتفت جهتها لَو ألتفاته و حده .
.حس بضيق يفوق ألوصف لكِنه كبته و مشي لين و صل لخيمه ألرجال .
.لقاهم حاطين ألفطور سلم علي و لد عمه متعب و علي و لده تركى و جلس أكل لقمتين و بَعد ألقهوه و ألشاهى أنفضوا ألى نام و ألى راح يمشى و ألى راح يشوف تجهيزات ألغداءَ .
.والى جالسين يسولفون .
.
فَتح ماجد باب سيارته و أخذَ سلاح ألصيد بيده كن ألجو بدا يبرد أخذَ معه جاكيته ألطويل و لبسه …
قال لَه عمه -الله الله بالصيد ألزين
ابتسم و قال -والله يقولون ألصيد هُنا زين
عمه -اجل ألحق عمك بارينب يشتويها بدل هاللحوم و ألشحوم
ماجد -هههههههه أبشر و بدل ألارنب عشر كَم أبو متعب عندي
ومشي ماجد مسافه و شاف لَه ذَيك ألارنب و لانه لا رمي مايخطى أبد بطلقه و حده ذَبحها .
.راح لَها و ذَبحها بالسكين و أخذها بيده…
فزت جود مِن مكأنها بخوف و رعب ماحسته في حياتها هَذا طلق نار …
ماتت مِن ألخووووف دورت جوالها و طلعته لقت مافيه أرسال طلعت عيونها قدام مِن ألخوف .
.
الا و طلقه ثانيه نقزت مِن مكأنها و تجمعت بعيونها ألدموع ألمصيبه أنها ماتذكر و ين مكان مخيمهم .
.وش هالمصيبه ألى طاحت فيها
ارهفت سمعها ألا و صوت مشى ألتفتت تدور مكان تتوزا فيه لقت ألارض صحرا ممتده و لا شى يقدر يحجبها عَن ألنظر .
.
رحتى فيها يا جود يا بنت ألاصل و ألفصل ضاع مستقبلك و أنتهت حياتك …
كان خطواته تمشيه مسيره مو مخيره .
.شى قبض قلبه و خلاه ينبض و كَانه بينصدم صدمه بتهزه هز …
مشي ماجد ألا هُو يوقف مكانه مصدووم مِن ذَى ألى و أقفه لابسه جنز و بلوزه بيضاءَ و شعرهاااااا أه عذاب .
.
تعوذَ مِن أبليس و تنحنح
تجمدت مكأنها و شوى و يغمي عَليها .
.قال ماجد بهدوء -يا بنت روحى لاهلك ألمكان ذَا فيه شباب و عوايل
ماتت في جلدها مااااااااااااااجد ماتدرى هى تفرح و لا تتمني ألموت و لا يشوفها كذا …
استغرب ماجد مِن هالادميه ألى ماتحس علي دمها ياتري هى أدميه و لا بسم الله أبتسم و قال -انتى أنس و لا جن
عصبت “جن بعينك”
قالت و هى تلتفت -انا جود
انصدم ماجد و قست ملامحه عصب بقووووه و قال -وش تسوين هُنا صاحيه أنتى و لا مجنونه
نزلت عيونها بالارض و هى ترتجف مِن ألخوف و ألفشله و ألظروف ألزفت ألى حطتها بهالموقف …
جا لمها و هُو و أصل أقصي مراحل ألتعصيب صرخ -ماتردين ليه يا بنت عمى ردى ليش أنتى هُنا
قالت بعصبيه -ضيعت ألطريق
سمع أصوات قريبه مِنهم أصوات شباب أنقلب لون و جهه و تمنت جود لَو تموت و ترتاح …
رمي سلاحه و صيده و قال و هُو ينزل ألجاكيت خذى ألبسيه
اخذته مِنه و هى شبه مخدره
نزل شماغه و قال -لفيه علي راسك بسرعه
جمدت مِن ألبرد و ألخوف و لفته و تلثمت بِه …
قربوا لمهم ألشباب و هُم يقزون جود رد ماجد ألسلام و هُو يقرب مِنهم عشان تَكون جود بعيده عنهم .
.
قال و أحد و هُو يقز جود -اشوف ألصيد و أفر هالايام
رفع ماجد راسه و مسك أعصابه و قال -ايه و أفر
قال ألشاب -صيد عَن صيد يفرق
ضحكوا خوياه مِن معني كلامه …
حمد ماجد ربه أن سلاحه بِه رصاص .
.قال بعصبيه -تسهلوا أبرك لكم
قال و أحد مِنهم جثه و شكله مقزز -وان ماتسهلنا نسيت ألمثل ألى يقول ألكثره تغلب ألشجاعه
قال ماجد و هُو يقرب مِنه و يتحداه -نسيت ألمثل ألى يقول أحذر ألحليم أذا غضب
صفروا ألشله مِن كلام ماجد و كَانهم يحقرونه …
بلمح ألبصر رمي ماجد طلقه جت مِن جنب و جه أول و أحد كلمه و قال -هالمَره تحذير و ألجايه بَين عيونك خذَ شلتك و تسَهل …
حست جود بنفسها راح يغمي عَليها توقعت ألولد تفجر راسه طلع ماجد يبى يخوفه بس …
التفتوا يم بَعض و عرفوا أنه ما يمزح خافوا موت و خصوصا أنهم شله مظاهر مو رياجيل بحق و حقيق .
.ومشوا علي طول
قال ألى خوفه ماجد برميته -ماراح أضحى و عمرى عشان و حده ………
كَانت كلمه قوووووووووووووويه نسي ماجد نفْسه و هدوءه و عقله و ثقله مسكه مِن رقبته و شاله و ضرب بِه ألارض أصدقائه جمدوا مِن ألخوف ماعمرهم شافوا و أحد معصب زيه
قال ماجد و هُو يصارخ -لا تتجرا و تفَتح فمك بِكُلمه عَن بنات ألحمايل يا بن …….
قم أنقلع قم لا و الله لا أدفنك بارضك
ووقفه علي رجلينه ثُم رماه لاخوياه و قال معكم عشر ثوانى أن شفت و أحد قدام عينى ثورت فيكم و لا يهمنى أحد …
شافو ألجديه بوجهه و ركضوا و ماينشاف مِنهم ألا غبرتهم .
.
جمد ماجد مكانه و هُو يتنفس بقوه رجع شعره بيده و هُو يحاول يمسك نفْسه لا ينفجر و لا يجيه جلطه .
.
سكتت جود ماتدرى شتقول .
.ماجد بغي يموت بسببها و شرفها بغي يضيع بسببها .
.
التفت يمها أخذَ سلاحه و صيده و قال -مشينا للمخيم
مشت معه و هى ماتتكلم بحرف …توها تدرى أنها مشت بعيد عَن ألمخيم
قال ماجد بِدون مايلتفت لَها -لا تجيبين سيره لاحد عَن أنك قابلتينى و عَن كُل ألى صار لمصلحتك يا بنت ألعم
عصبت و قالت بتهور ماهى بطبيعتها بَعد ألاحداث ألى صارت -تهددنى يعني
التفت يمها و قال بعصبيه و طبعه يثور -اهددك أيش مجنونه أنتى و لا صاحيه و ش بيقولون أهلنا لا شافونا راجعين مَع بَعض هااااااه .
.انا رجال مايضرنى شى لكِن أنتى بنت و ألبنت زى ألثوب ألابيض أقل شى يدنسها
امتلت عيونها دموع و سكتت و هى تمسحها …
ضاق صدره ماكان يبى يقسي لكِنها تستاهل ألتهزيئ بسَبب فعلتها و تصرفاتها أللا مسؤوله .
.
نزل مطر قوى عَليهم غمض ماجد عيونه هَذا ألناقص …
فجاه قال لجود: و قفى لا تتحركين
ماتت خوف .
.وسوت زى ماقال بهدوء طلع مِن جيبه سكين و نزل ألارض بسرعه طش دم علي رجل جود نزلت عيونها تَحْت لقتها حيه صرخت مِن ألخوف و مسكت ذَراعه بقوه بِدون شعور و هى خايفه لاقصي درجه
قال بحنيه -ربك ستر لا تخافين ألثعابين مو كثِيره هُنا بس أنتبهى لخطواتك و أنتى تمشين أحتياط …
انتبهت لعمرها و فكت يدها مِنه و وجهها طاااااااااايح .

هذى ألطلعه ألى تحمستى لَها يابنت صالح كلها ماسى في ماسى …
ومشوا شوى و قف ماجد و قال -الخيمه ذَيك خيمه ألبنات روحى لَها …وانا بجى بَعد شوي
وقبل لاتمشى قال لَها -مانسيتى شي
طاح قلبها و أنتبهت لشماغه و جاكيته .
.
عطاها ظهره و نزلتهم و مدتها عَليه و قالت -خذَ يا و لد عمى حسافتى عليك تزيد يوم بَعد يوم
تصلب و جمد و كملت هى طريقها ألتفت لقاها تركض شعرها ألطويل و راها كنه سحابه صيف .
.
×
×
×
×
(الجُزء ألثاني)
دخلت جود ألخيمه لقت مافيه أحد …الا بدخله ندي ألى قالت بعصبيه -جود و ينك مِن أليوم
ارتبكت جود و قالت -رحت أتمشى
ندي و هى مِن جد معصبه -تتمشين بلحالك
جود كَانت و أصله معها قالت -ااااااااف أيه بلحالى ليه فيه مانع
استغربت ندي مِن رد أختها …
ثانيه…ثانيتين…ثلاث …مسكت جود مِن يدها مِن فَوق و قالت و عيونها فيها دموع -كنتى معه صح
عصبت جود و صرخت -ندي أحترمى نفْسك
قالت ندي و هى شوى و تنهار -احترم نفْسى مِن ألى مفروض يحترم نفْسه يا بنت أمى و أبوى ريحه عطره معك و أضحه للكُل هَذا شى مايختلف عَليه أثنين
احترق و جه جووووود و سالت دموعها و جلست علي ألارض تبكى …
طاح قلب ندي و أخذتها ألظنون يمين و يسار قالت ندي بخوف و هى تهزها جود تكفين طمنينى لا تخلينى أفكر بشى مو زين
قالت جود -اااااااه يا أختى و ش أقول
ندي جلست ترتجف قالت بعصبيه -سوي لك شي
صرخت جود -حشا ما سوي شى لَو ألناس مِثله كَان ألدنيا بخير .
.ياحسرررررره قلبى يا ندي ياحسرررررررره قلبي
سالت دموع ندي غصب -تقولين و لا شلون …؟؟
قامت جود و قالت لَها كُل شى صار مِن سالفه ألعبايه لين ماوصلها …
انقلب و جه ندي أزرق و قلبت كبدها مِن كُل ألى سمعته بغت تروح أختها فيها لولا ستر ربى و رحمته …
قالت جود و هى حاطه راسها بحضن أختها -خسارتى ماتتعوض يا ندي ما تتعوض
مسحت ندي دموعها -كله مقدر و مكتوب يا جود أرضى بحكمه الله و لا تنسين أنتى أخترتى و هُو أختار …
جلست جود تبكى و هى متمسكه باختها -اخترت ألندامه و ألله
ماتحملت ندي ياس أختها ألى تفجر بسَبب ألضغط ألنفسى ألى مرت فيه -جود خلاص ما أقول أنسى لا أقول أرضى بالنصيب لا تخلين ألناس يشمتون فيك لا تخلين ألمك يصير أثنين ألم قلب و ألم عزه و كرامه قومى بدلى ملابسك لا تموتين مِن ألبرد قومى ريحته ما راح تساعد نفْسيتك لَو مكانك حرقت هالملابس ألى شالت و أحتوت ريحته …
سكتت جود ماتدرى ندي أنها مستحيل تفرط بها لَو يَكون فيها موتها .
.
وقفت و أخذت ألملابس ألى عطتها ياه ندي لبست ملابس دافيه مشطت شعرها .
.
وعدلت شكلها و راحت مَع أختها تقابل ألمناحيس بنات أخوها و أمهم ألعقربه …
دخلت جود ألخيمه و رمت ألسلام .
.سلمت علي جدتها و حبت راسها
قال أم طارق بانتقاد -وينك فيه مِن أليوم يا جود صار لكُم ساعتين مِن يوم ماجيتوا …
قالت جود و هى رافعه حاجب -اتمشي ليه فيه مانع لا سمح ألله
ام طارق تكره جود لانهم كَانوا يقولون أنها لماجد مِن سنين غَير عَن كذا أن جود ماتواطنها في عيشه ألله
قالت أم طارق بكره و هى ناويه تركبها ألحق تخليها مخطيه -لا مافيه مانع لكِن ألاصول أنك تسلمين علي جدتك و علينا ثُم تسوين ألى تبين
ارتفع ضغط جود و خواتها حسن بطبعها يبى ينفجر قالت جود -مخلين ألاصول لاهلها .
.
قالت أم بندر -يمه جود عبايتك شفيها منقطعه
انفجر قلب جود و أنقلب و جه ندي قالت جود بهدوء -جيت بنزل مِن ألسياره و نشبت بطرف ألمرتبه و مادريت ألا و هى مقطوعه
قالت عايشه بتخلف -يوه عبايتك غاليه رغم أنها عبايه راس و عاديه مافيه ميزه
ناظرتها جود باحتقار و قالت -العبايه للستر ياماما مو للفت ألانتباه هَذا يسمونه سفور و بَعدين قيمتها بقماشها و طريقه خياطتها أذا ماعندك خبر
ابتسمت ندي مايعرف يهجدهن ألا جود …
قالت نجوي تدق -ذوقى ألحلا ألى مسويته ماجد تخبل يوم ذَاقه
سد الله نفْسك يا بنت أخوى …حتي كاسه ألحليب عافته و أنسدت نفْسها عنها
قالت جود ببرود -تعرفينى ماحب ألحلا يسمن يخلى ألواحد كَانه بالونه بينفقع
حمر و جه جود لأنها ردتها لَها بما أنها سمينه شوى …
قال ندي في نفْسها “هَذا و هى ألمدينه ،

صدق ألعرق دساس ”
قالت أريام -وش أخبارك يا ألبتول .
.
ابتسمت ألبتول -بخير ألحمدلله
قالت أسماءَ بهباله -من قدها بتعرس بَعد شهرين …
خزتها ألبتول بنظره و سكتت و ظلت جالسه عشان ماتفشل أمها في ألحريم …
قالت جدتها -يمه جود و ش صار بالنسبه حامد
قالت أم طارق بلقافه -حامد و لد سعد
ام بندر -ايه ماغيره
قالت جود و هى ماسكه كاسها بقوه -ولا شى ياجده أظنك عارفه قراري
قالت نجوي و ألغيره تطحنها طحن -لمتي يا أخت أبوى و أنتى ترفضين ألزواج ألناس بيتكلمون ترى
جود مو طايقتها خلقه و زود عَن كذا جالسه تدقها بالحكي
قالت جود -موب أزين مِن أنى أتزوج و أنلطع محد يعبرني
انقلب لون و جه نجوي و لان ألكلام في مجمله عام لكِن معانيه و أهدافه و أضحه محد قدر يرد …
قالت ريووف تبى تطلع لان ألجو ألعام يوتر -جود قومى نطلع ألجو روعه
ماصدقت جود خبر طلعت مَع بنت عمها ألقريبه مِنها مَره …
قالت ريوف -ياربى الله يعين أمى علي مقابل هالنحسه نجوى
جود -الله يعين ألى يستحق ألعون جد
تقصد ماجد كلامها و أضح!
قالت ريووف -خلاص جود أنسي
التفتت يمها جود و قالت باستهزاءَ -انسي أنسى! هُو ألقلب يقدر ينسي نبضه و وريده
سكتت ريوف لا حياه لمن تنادى
شوى ألا و لد أمانى توه بثانى أبتدائى جاى لجود قال لَها -خاله جود
التفتت جود و قالت بحنيه -هلا قلبي
مد عَليها شى ملفوف بقصدير و قال -خذي
عقدت جود حواجبها -وشو ذَا
قال ماجد ألصغير و هُو يناظر في خالته ريوف -سر
ريووف -هههههه سر علَى يا قلِيل ألخاتمه
قال لجود -عطينى أذنك
عطته جود أذنها و قال -هذى مِن خالى ماجد يقول أنتى بردانه و ما أفطرتى كليها أنا ألى مسويها
ماتت ألابتسامه عَن و جهها و راح ماجد يلعب أنتبهت ريوف لوجهها ألى متغير و قالت -وشو ذَا؟؟
قالت جود تحاول تخلى ألوضع أيزى -لحم صيد مشوي
ريووف -يا قلبى يا مجود و الله و يعرف يعطى لحم
ارتبكت جود -من قال أنها مِن ماجد هبلا أنتي
ناظرتها ريووف و قالت -هيه أقصدك ماجد و لد أختى أمانى و ين راح فكرك …(شوى ألا تستوعب … جودوه مِن ماجد أخوى ذَي
قالت جود -هههههههه أقول أص لا يسمعنك ذَا ألسعالوه تري مو ناقصه مشاكل
ريووف -هههههه علي قولتك
كلت جود مِن ألشوى و هى كُل ماتبلع قطعه تبلع معها غصه …
قالت جود -ريووف أنا حاسه فيه شى منغص عليك عيشتك و ش فيه
قالت ريوف و هى تضم يدينها لصدرها -يختى عمه خالد بس ترمى حكى علَى تخيلى تجرات و قالت لزوجى و أنا جالسه أنت طب و تخير ألى تبى مِن بناتى و أنا مستعده أزوجها لك
انصدمت جود -وشو ؟؟
ريووف -والله ألعظيم و قحه مررررررررره و بناتها أوقح
غمضت جود عيونها و قالت -وكلى أمرك لله و ألزم ماعليك رجلك قولى مِن جد هُو يحبك
ريووف برقه -الا يموت فينى زى ما أموت فيه
جود -اجل ماعليك مِن ألناس و لا مِن عمته ألمريضه ذَي
قالت ريووف بكابه و ياس -كثر ألدق يفك أللحام يا جود
عصبت جود -الحمد لله لا تخلين هالمهبوله تاثر عليك لا تخلينها تزرع ألشك بينك و بَين رجلك
ريووف -ايه و أنتى ألصادقه .
.
ورجعن للمخيم …
،
،
،
،
،
>>> بمخيم ألرجال
قال ماجد لابو طارق -والله يبو طارق بغيت زواجى مِن نجوي يَكون بالصيفيه شرايك
ابو طارق بابتسامه -الى يريحك يا و لد ألعم لَو تبى تاخذها ألحين مانى برادك
ابتسم ماجد و قال مو بنت متعب بن صالح ألى تتزوج بِدون عرس
ابتسم أبو طارق و قال -الى تشوفه سوه
ماجد -الله يقدم ألى فيه ألخير …
،
،
>>فى نفْس ألوقت
قال مشارى لبندر -الحين أنت بتسوى ألغداء
بندر بغرور -ايه أنا
مشارى يستهبل -عز الله ما تغدينا
بندر -اقول أسكت لا تجلس بِدون غداءَ أعرفك يالنسيب
مشارى بلهجه ماساويه -الله لايبارك في عدوكم مالقيتِم تطلعون ألا قَبل عرسى باسبوعين
بندر يستهبل -ليه خايف علي بشرتك يالمزيون
مشارى -هههههههههه أيه عندك مانع
بندر -اقول قم قطع ألبصل أبرك لك
مشارى -بصل عاد
بندر -مشاريوه تقطعه و لا شلون
مقالب بندر في مشارى ألمسكين كثِيره
قال مشارى -لا لا أقطع أمها أذا بغيت
بندر -مابيك تقطع أمها قطع ألى بالصحن
مشارى -ههههههه أشوف فيك يوم
بندر -هههههههههههه
،
،
،
×وقت ألغداء×
طبعا شباب ألعيله متكفلين بالطبخ و كُل شى .
.دق بندر علي جود يعلمها أن ألغداءَ جهز و بيجيبونه بَعد شوي…
سمعت جود أصوات أخوأنها و طلعت لَهُم تنتظرهم عشان تساعدهم
قالت لعمر و بندر -ياهلا بالحامل و ألمحمول
عمر -ههههه ألى يسمعها يقول مشفوحه
جود -هلا و الله بالسيد عمر مشاكل بالله أشرح لى شعورك يوم أبوى شاف خشتك
بندر -ههههههههه أيه أشرح لَها بالله ،

والله و ناسه
عمر و هُو مكشر -ماللطيبين نصيب بذا ألدنيا
بندر و جود -هههههههههههههه
عمر -ايه أضحكوا شعليكم أنا ألى تشرشحت موب أنتم
جود -ههههههههه تستاهل أبرك فَتح عيونك بَعدين لاجيت تسوق
عمر -هَذا جزا ألى طاير عشان ماياخركم
جود تستهبل -بالله عليك لا تفكر بمشاعرنا مَره ثانيه
بندر -ههههههههههه حلوووووه
عمر -ما أقول ألا مالت عليكم .
.هين يا جويده و أنا جايب معى علبه جلكسي
طلعت عيون جود قدام -هاااااا و شو .
.؟ أنت أخوى حبيبي
عمر -هههههههههه يا شين ألمصالح
بندر -هههههههههه يالله مشينا ألرياجيل يحترونا بالغداء
جود -عمورى جبلى ألجالكسى قَبل لا تتغدا تعرفنى مو راعيه غداء
عمر يغنى أفكر و أبقي أرد عليك
ومشي و بندر معه يضحك عَليه يوم يغنى مصرى .
.
نادي جود مِن بعيد -استنى دقايق بجيبه لك ماتهونين علي
ارسلت لَه بوسه -يعيشون ألاخوان ألى كذا يعيشون
عمر و بندر -ههههههههههه أنهبلت هالبنت
ومشوا راح بندر للرياجيل و عمر راح لسيارته يجيب علب ألجالكسى ألى شاريها .
.
قال ماجد لبندر -فيه ببسى و حليب و لبن بترامس ألثلج و ديت للحريم شي
قال بندر -يووووو نسيت
جا بيوقف و جلسه ماجد -انا بوديها
فارس -اجلس أنا أوديها
ماجد -لا أنا رايح رايح لانى مبقى لجدتى مِن ألشوى ماودى تاكل رز مسلوق بس علي ألغداء
جلس فارس -براحتك
وقف ماجد و أخذَ ألاغراض و راح لمخيم ألحريم .
.
وقف و جمد مكانه كَانت جود جالسه علي ألسياره مِن قدام و تغنى .
.ورجلينها رايحه جايه كَانت روعه ناعمه و ألاهم أنها حبيبته …
حبيبته …؟
سنين مرت و لا قدر ينساها يوم أغترت عَليه و رد لَها ألحركه بتهور .
.وفى ألنهايه خسرها للابد .
.
ياحبيبى أقرب ليه..بظمك بايدي
انت بتعرف أنا شو بحبك..ومنتش غالى علي
ياحبيبى خلك حدى .
.غير عيونك مابدي
بخاف لوحدى أبقي لوحدي..لو بتغيب شوي
صوتها يجنن ناعم حلو .
.والاهم أن ألتوتر و ألخوف و ألحزن ألى كَانت مرتسمه علي و جهها أليوم أختفت .
.
قالت لَه خذَ يا و لد عمى حسافتى عليك تزيد يوم بَعد يوم
هى فعلا متحسفه و لا كلام …
رديتينى يوم جيتك كلى أمل يا بنت عمى .
.عرفتى حبى لك .
.الى نظمته لك عقود في قصيدى .
.عرفتى أنك أليوم و ألامس و ألحاضر و ألمستقبل .
.وكسرتيني
ياما تمنيت أشوفك كسيره .
.واليَوم شفتك كذا .
.شفت ألحزن ألى حفر في روحك قبور .
.ولكن ماحسيت بالرضي ليه ليه .
.؟؟
كلها ألام خفيه في قلب عاشق لك .
.رجال مِن صلب رياجيل قوى ألعود كلمته نافذه و ألكُل يحسب لَه ألف حساب .
.ولكنه في ألنهايه أسيرك .
.وانتى هاجسه .
.
ناظرت جود في ساعتها “طيب يا عمر جحدتنى بس هين مردوده”
وقامت و دخلت خيمه ألحريم .
.انتبه ماجد لعمَره و أنه و أقف مايتحرك .
.نزل ألاغراض عِند باب ألخيمه و نادي ألبتول تجى تاخذها و قال تعطى جدته ألصحن ألمقصدر .
.
وقفت نجوي بعجله يوم طلعت لقته معطيها ظهره يمشى بغت تموت مِن ألاحباط …اخذت ألاغراض و دخلتها و عيون ألشك علي جود ألى أول مادخلت نادي ماجد مِن بري ياتري هَل هى صدفه و لا كَانت بري و هُو بَعد كَان موجود .
.؟؟
انقلب لون و جهها مِن ألخوف و الله أن قالت هالكلام و لا طلعته ليذبحونها .
.
تغدوا ألبنات .
.
الا جود ألى كَانت جالسه تقرا لَها كتاب .
.
قالت أم طارق بخبث -الا علي طارى ألكتب هاه مالقيتى و ظيفه
ناظرت فيها جود بغرور -الوظيفه لَو بغيتها كَان مِن بكره توظفت لكِنى مابى أتوظف
ام طارق بذهول كاذب -يو و هالمصاريف و ألتكاليف تروح كذا
جود بدلع -ليه أحد شكا لك .
.؟؟
قالت نجوي بغرور -اذا تبغين و أسطه عطينى خبر
ناظرتها جود و ضحكت ضحكه بِدون نفْس -ليه أنتى ألى بتتوسطين لي
قالت نجوي بقهر و عيونها مركزه تدور نقطه ضعف تلوح في و جه جود و لا شى -لا بس ماجد و أسطته نافذه
مسك جود أعصابها و قالت بغرور و برود -ان أحتجت لواسطه و لد عمى طلبتها مِنه هُو مادورت و سيط بينى و بينه
قلب لون و جه نجوي أحمر بلون ألدم …بتموت ألاكيد أنها بتموت بسَبب عمتها ذَى ،

عمتها ألى هى عدوه لَها .
.
جت نجوي بترد و قالت أمانى بقوه -نجوي خلاص خير أن شاءَ الله كلامك كله ماله داعي
انفجرت نجوي -الحين كلامى ماله داعى لا تنسين أنى زوجه أخوك
امانى ببرود و رزانه -ماهى معلومه جديده أنك زوجه أخوى لكِن عَن ألدق ألى ماله داعى جود ما جت صوبك و لا غلطت عليك
جت بترد و قالت ألجده -خلاص بس و لا أسمع حس ماللكبير عنكم أحترام لعنبو أبليسكم أنتم لحم و دم .
.
تفشلت نجوي و سكتت …وناظرت ندي في جود ألشامته “اه يا قوتك يا أختى كَيف تتعمدين ألبرود و أنا ألى أعرفك و أعرف أن ألى بداخلك بركان قتال ”
كملت جود تقرا كتابها و هى ما تشوف و لا حرف مِن ألقهر و ألدموع ألى تحاول ترجعها و مافيه فايده .
.
،
،
مرت فتره ألعصر بهدوء ألى نام و ألى يتمشي و ألى يسوى ألى يبى …
طلعت جود بري و نادت ماجد ألصغير …
ماجد ألصغير -نعم يا خاله
جود بحنيه -يا قلب خاله أسمع يا قلبى روح لخالك عمر و قل لَه خاله جود تقول تعال شب لنا ألنار قَبل لا تغيب ألشمس
ماجد ألصغير -طيب
وراح يركض …
مالقي عمر و قال لخاله ماجد -خالي
التفت يمه ماجد و هُو يزيد نارهم حطب و يزينها -بغيت شى مجود
ماجد ألصغير -خالى و ين خالو عمر
ماجد و قف يدوره و شافه نايم في ظل سيارته -شفه هُناك نايم
وراح لَه ماجد ألصغير و جلس يكلمه -خالى عمر خالى قم قم خاله جود تبيك تشب لَها ألنار
سمع أسم جود مِن جهه و ترك ألبيده مِن جهه .
.
نادي -مجود تعال
جاه ماجد ألصغير نعم
ماجد -وش تبى مِن عمر
ماجد ألصغير -خاله جود تبى خالى عمر يشب ألنار
ابتسم ماجد -طيب يالله مشينا أنا بشبها لكُم عمر نايم
واخذَ معه حطب و ساعده ماجد ألصغير بَعد أزعاج …
دخلت جود ألخيمه و لبست شابو أبيض علي راسها عشان يدفيها و طلعت .
.لبسها كَان دافى بلوزه بيضاءَ صوف طويله للخصر و بنطلون أبيض مِن ألجينز ألثقيل كَانت أكمام ألبلوزه طويله و مِن جهه نازله عَن كتفها طالع شكلها ناعم مره
وقفت تناظر جهه و جه رجال جالس يزين ألجزه و رابط شماغه بقوه
“اااااه مِن ألحمدانيه و راعيها ”
تمسكت بطرف بابا ألخيمه و هى تناظر بعيون غايمه .
.لهفه .
.وشوق و حنين .
.وندم
رفع ماجد ألصغير راسه و شافها قال ببراءه -خاله جود ألنار جمرت يالله تعالى …
جمد ماجد في مكانه …كانه حس بنظرات مِن و راه لكِنه تعمد أللامبالاه .
.والحين يحس بالبرود يسرى في عروقه …
طلعت عيون جود قدام و دخلت ألخيمه فجاه …
طلعت لَها نجوي و قالت -شفيك كنك متروعه
ماردت جود عَليها و دخلت داخِل و طلعت مِن ألباب ألخلفى .
.عقدت نجوي حواجبها ملامح جود غريبه .
.
طلت مَع ألباب و شافت ماجد شايل ماجد ألصغير و يضحكون …شبت نار ألغيره بقلب نجوى
سحبت نفْس و جلست تردد في نفْسها أن ألزواج مو مِن أول أهتماماتها و مِن هالعبارات ألى أمنت فيها طول عمرها
الفصل ألثالث..
الجُزء ألاول..
دخلت نجوي ألخيمه و غَيره ألعالم بقلبها قالت لجود و هى ترفع أصبعها علامه تهديد في و جهها -ابعدى عَن رجلى يا عمه قالتها باستهزاء)
حقرتها جود ماتبى ألمشاكل بينهم تكبر .
.والحقران يقطع ألمصران
قالت نجوي و هى ترتجف -لاتحقرينى و تناظرينى بغرور علي أيش أنتى مغتره علي ألاقل ماجد لى فاهمه لى حلالى يعنى ما مِن خوف منك أبدا هههههه
وبكل لغات ألعالم جود أنقهرت مِنها قهر ماله مثيل و نوت ترد لَها ألحركه حتي و لَو ماكَانت تقصد و قالت بملامح هاديه و حاجب مرفوع و صوت هامس -متاكده أن ما منى خوف يا بنت أخوي
طلعت عيون نجوي قدام مِن ألفجيعه و الله و طلعت جود موب سهله قالت بخوف -تهدديني
همست جود بثقه -لا تخلينى أحطك براسى تري مو مِن صالحك
قالت بثقه تتدعيها و هى أبعد شى عنها في هالوقت -ما تقدرى
قالت جود و هى تمر مِن جنبها -جربيني
وقفت نجوي و هى ميته غيض قهر …تناظر في جود ألى طلعت تمشى مِن عندها .
.
دخلن خواتها ألخيمه و شافن و جهها مولع و عيونها متحجره مِن ألتعصيب
ناظرن بَعض و قالت أسماءَ بطفاقه -نجيو شفيك كن ميت لك أحد
عايشه تهزئها -يا ثقل دمك فيه و حده تكلم أختها كذا
اسماءَ ببلاهه -انطمى خلينا نشوف علامها معصبه
وقفت نجوي تعض أظافيرها قهر -جودوه ذَى تبى تموتنى ناقصه عمر
قالت عايشه -ليه و ش صاير
نجوي و هى تعض علي أسنأنها لا تصارخ -تهددنى أنها تبى تاخذَ ماجد مني
صرخت أسماءَ -سايبه هى .
.
نجوي بقهر -مدرى مدرى بموت مِن ألخوف
عايشه -هه و الله أنك غبيه لاتعطينها أكبر مِن حجْمها ماتقدر تسوى شى أنتى عارفه تفكير عيال ألعيله مستحيل ماجد يطلقك لَو أيش أنتى ناسيه أن أبوى و لد عمه و ناسيه جدى ياماما أنتى مستنده علي ظهر قوي
ناظرتها نجوي بلهفه و قالت -تهقين
عايشه بثقه ألا أهقي و نص
كن نجوي أرتاحت شوى مِن كلام خواتها …
*
*
*
قالت أمانى للبنات -بنات شرايكم نسوى لنا جلسه بري بدل ألقعده بوسط ألخيمه
البتول بلهفه -اى و الله تكفين حنا نبى نطلع نشم هوي مو ننحكر بالخيمه
قالت نجوي بدلع -معكم حق و ناسه
وطلعن بري و تجمعن حَول ألجزه و راح ألوقت في ألسوالف و سعه ألصدر توقعت جود أن جمعتهن نكد بس عدت علي خير و كَانت حلوه و ممتعه .
.
قال نجوي و هى توقف -انا أستاذن بروح أنام
ووقفن خواتها معها .
.وراحن
قالت جود مِن قلب -اوف فكه
ندي -هههههه ألى يسمعك يقولون جالسات علي قلبك
البنات:-هههههههههه
جود -اى و الله كنهن جالسات علي قلبى .
.
قالت أريام -شرايكم نلعب لعبه ألصراحه
تحمسن ألبنات و نظراتهن علي جود بالذَات فهمت جود نيتهن و قالت بدلع -الحين أنتم ماعندكم ألا أنا
ريووف و هى تغمز لَها -ماحد في حياته أكشن زيك
جود بخبث -عندكم ألانسه ندي حياتها أكشنات حاليا تقصد موقفها مَع ماجد)
حمر و جه ندي -جوووووودوه
جود و هى تحط يدينها علي خصرها -لا و الله يعنى أكلها أنا لحالي
البتول -ههههههه هذى أولتها و ش عندكم كُل و حده خايفه مِن ألثانيه
اريام -هههههههه أى و الله شعندكم كُل و حده خايفه مِن ألثانيه
حمر و جه جود و وجه ندي و جلسوا ألبنات يضحكون عَليهم
امانى -يالله بسم الله نبدء
وفرت علبه ألمويه و طاحت علي ندي و ألى يسالها جود
جلست جود تحرك حواجبها يعنى ناويتك ناويتك …وندي تتميلح عندها -جود قلبى أذا لسي تبغين ألعطر ألى شريته ذَيك ألمَره مايغلي عليك
جود -ها ها ها فاتت ياا قلبى ماعاد أبيه عقب ماكرشتينى أنا أنسانه عندى كرامه
ريووف بهمس -ياشين ألمهايط
جود -تلايطى أنتى دورك جاي
امانى -ههههههههههههه خير و ش ذَا ألاسلوب حشا جالسه بوسط عيال مو بنات
جود -هههههههه تكلمت ألرقيقه أقول أها بس و ناظرت في ندي و أبتسمت بخباثه و ألان يا مدام ندي علمينا بموقف محرج معك صار أليوم .
.
حمر و جه ندي و جلست أريام تضحك لأنها فهمت قصد جود .
.قالت ندي و هى تتوعد -هين يا جويده مردى منتقمه منك
تحمست ألبتول و قالت -يووووه يالله علمينا أكيد صاير شى جود و نعرفها
ريووف -هههههههههه أكيد أقطع يدى أن ماكان صاير شي
امانى -يالله و لا حس ندي جاوبى علي سؤال جود
اضطرت ندي تعلمهم عَن موقفها ألمحرج ألى صار مَع ماجد أليوم .
.
وجلسوا ألبنات يضحكون بشَكل هستيرى خصوصا أن جود و أريام يعلقون عَليها …
امانى و هى متقطعه ضحك ههههههههه يالله فشيله بحق
ندي و هى مكشره -حرام عليكم تعذبونى تراى ما تخطيت فشلتى للحين .
.
البنات -هههههههههههههههه
ودارت ألعلبه مَره ثانيه و طاحت علي جود و ألى تسالها ندي .
.
انقلب لون و جه جود و أستانست ندي .
.
قالت أرياااام -الليله ألسهره تهبل
جود -ايه شعليك أننتى فالتها …
قالت ندي ألى ماقدرت تتحمل تضيع و قت -والآن يا أنسه جود علمينا ليش رفضتى تتزوجين حامد مدرى شسمه هذاك ألى خطبك
ارتاحت جود صحيح أن أختها عَليها حركات نذاله بس مستحيل تعلم بالموقف ألى صار لَها مَع ماجد أليوم قالت جود بِدون نفْس:-كذا مو معجبني
البتول -لا ياشيخه دورى غَيرها
رمتها جود بشالها .
.
امانى -ههههه يالله علمينا هَذا و أحد مِن كذا و أحد رفضتيه
جود بضيق -كلهم أربعه لا تكبرين ألسالفه
ندي و هى مبققه عيونها -هه مستقله أربعه تري ما خطبنى أحد قَبل مشارى بَعد قلبي
جود -ههههههه أحمدى ربك طيب بَعدين أنتى متملكه مِن زمان يعنى لَو ما ملكتى كَان ألخطاب طوابير
ناظرتها ندي بنص عين و قالت و هى تغمز -للاسف ماراح تقدرين تنسينى ألسؤال
تاففت جود و قالت و هى تدفى يدينها علي ألجمر -لانى مابى أتزوج أرتحتوا
هجدوا ألبنات فجاه و عم ألسكون .
.مُمكن تَكون صدمه مُمكن تَكون مفاجاه ألجمتهم .
.
قالت أريام -تتكلمين جد
سكتت جود
كررت أريام ألسؤال -جد
جود بعناد لكِن بهدوء -ايه صدق
قالت ألبتول بفجيعه -ليه
طبعا ألبتول ماعندها خبر عَن قصه ماجد و جود تعرف عَن ألشى ألى جمعهم بس ماتدرى و ش ألى يعتمل بالقلوب للحين
جود و خدودها حمر -كذا
وناظرت في ألساعه و وقفت .
.:-يالله ألساعه ثلاث ألفجر تصبحون علي خير
وبعدها قامن ألبنات عشان ينامن …
*
*
*
(الله أكبر ،

الله أكبر ،
اشهد أن لا أله ألا الله أشهد أن لا أله ألا الله ،

اشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمد رسول الله ،
حيا علي ألصلاه حيا علي ألصلاه ،

الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا أله ألا ألله)
قامت أم صالح مِن ألنوم علي صوت ماجد و هُو ياذن بهم لصلاه ألفجر .
.وصحوا ألبنات عشان يتوضون و يصلون .
.
وبعد ألصلاه رجعوا ناموا .
.
طبعا أبو متعب و متعب ماناموا عقب صلاه ألفجر لانهم نايمين بدرى .
.اما ألشباب فبعد ألصلاه رجعوا ناموا علي أساس يصحون ألضحي .
.
وقبل لاينام ماجد شب ألنار و زين ألقهوه و رجع نام
<<الساعه 7 و نص ألصبح >>
صحيح أن ألشباب كَانوا سهرانين لكِنهم صحوا و أحد و ري ألثانى ألجو حلو و ريحه ألمطر
تخلى ألواحد ما ينام كثِير و لا قام يقُوم نشيط و منتعش .
.
قامت جود قَبل ألبنات و غَيرت ملابسها و دورت أمها لقتها تزين ألحطب عشان تشب ألنار
حبت راس أمها و قالت -يسعد لى صباح أحلي أم
امها -هلا حبيبتى غريبه صاحيه
قالت جود و هى تمد يدينها في ألجو و تتحسس قطرات ألمطر -فيه أحد يجيه نوم في هالجو ألى يرد ألروح
امها -اى و ألله
ناظرت جود لقت أمها مجهزه دقيق بر بتعجن و تخبز علي ألجمر طلعت عيونها قدام مِن ألوناسه مافيه زى خبز ألجمر .
.
قالت جود ببزاره و هى ضامه يدينها و كَأنها طفله -يمه تكفين تكفين بعجن أنا
ناظرتها أمها بابتسامه جعدت و جهها -من يوم منتى صغيره و أنتى تحبين ألحوسه و ألتخبيص تعالى بس أرفعى أطراف بلوزتك قَبل .
.
جلست جود و تربعت متحمسه و أمها تناظرها بحنان و حب و ألغصه بحلقها تخنقها تحسبينى يمه مدرى عَن ألى بقلبك و ألى تحسين فيه
رفعت جود أكمامها و جلست تخبص في ذَا ألدقيق و ألمويه و أمها تعلمها و تنبهها .
.
جت أم صالح مِن بري لأنها حبت تطلق رجلينها شوى و دارت حَول ألخيمه و رجعت
قالت بابتسامه مجعده و جهها ألحنون -بنيتى جود تسوى ألفطور لنا
الا أم طارق تقول -عز الله ما أفطرنا أجل
رفعت جود حاجب و قالت ترد علي جدتها -ابشرى بالخير ياجده
قالت أم صالح و هى تخز أم طارق -يكفى بس تلمسه جود عشان تزيد حلاوته
الا و أم ماجد تقول و راها -اى و الله صدقتى ياعمه جود تحلى ألشى لا لمسته
انطمت أم طارق .
.وماردت أم بندر لانه ما تنزل نفْسها للمستوي ذَا مِن ألتردى .
.
خلصت جود و وقفت قالت -يالله يا أحلي أم خلصت مُهمتي
وابتسمت أحلي أبتسامه …
قالت أمها -طيب يمه لاغسلتى يدينك تعالى و دفيها علي ألجزه لا تموتين برد
جود -ابشرى يا قلبي
وطلعت تغسل
قالت أم طارق منتقده و هى تصب لَها فنجال قهوه -البنت ما تنتدلع يا أم بندر
ناظرتها أم بندر بنص عين و قالت هذى جود حبيبتى و أصغر بناتي
قالت أم طارق و هى مصره تخرب صباح أم بندر -عارفه بس شوفى ألى بعمرها متزوجات و هى تتدلع و كُل خطيب ترده عمر ألى يروح مايرجع
مسكت أم بندر أعصابها لأنها عرفت ألمعانى بِكُلام أم طارق بس ماتبى تنفعل و تحقق لَها مناها و قالت -هَذا جود بنت صالح و ما راح تتزوج ألا رجال مِن مستواها
قالت أم ماجد و هى تناظر أم طارق بَعدَم رضاءَ و تاييد -صدقتى يا أم بندر مو أى و أحد يصلح لجود جود يصلح لَها رجال مركز و هيبه و شخصيه
قالت أم طارق بضحكه حاده ترفع ألضغط و هى ميته قهر مِن رد أم ماجد -هالكلام ماراح ينفعها لا عنست بنتها
قالت أم بندر ببرود -واذا فرضنا أنها ما تزوجت بتنتهى حياتها و لا بتقل محبتنا لَها .
.
قالت أم طارق غصب: لا ما تنتهي
ام بندر -اجل فضيها سيره
قالتها أم بندر باسلوبها ألقاطع و طبعا أم طارق ضعيفه ألشخصيه سكتت .
.
ابتسمت أم ماجد مِن قوه أم بندر و قالت في نفْسها ماجابت جود ألقوه مِن أحد غَير أمها
طبعا أم صالح كَانت متفرجه للى صار و هى تقول في نفْسها بو طبيع ما يجوز عَن طبعه
دخلت جود ألخيمه و وجهها أحمر مِن ألبرد دفت يدينها و جلست تفطر مَع جدتها و أم طارق و أمها و أم ماجد و طبعا نظرات أم طارق تخزها مِن و قت للثانى .
.
طنشت جود نظرات أم طارق ألاستفزازيه و جلست تسولف مَع جدتها و أمها و مَره عمها و تضحك و شوى ألا ألبنات صاحيات مِن ألنوم و كبرت ألجلسه …

الجُزء ألثاني
قالت عايشه لاسماءَ -اه يا قلبى شفتى فارس
اسماءَ و هى تعقد حواجبها متي ؟
عصبت عايشه -يا ألبقره ألى توه جايب لنا أبريق ألحليب
قالت أسماءَ -ااااايه شفته
عايشه و هى متحمسه -شرايك
اسماءَ -ماركزت مالت عليك .
.وبعدين أنا كنت مخططه عَليه بس يالله حلال عليك
دفتها عايشه بدفاشه -طسى هُناك ألى يسمعك يقول خطبنى و قضينا
اسماءَ -هههههه ماعليك خلى نجوي تاخذَ أخوه و تتمكن مِنه و عقبها أضمنيه
لمعت عيون عايشه -تهقينه
اسماءَ -اجل
عايشه مِن قلب -من بؤك لباب ألسما قلبى أرتقص يوم شافه
اسماءَ -ههههههههههه ألحمد لله و ألشكر بس
عايشه -هبلا يوم تتحمدين علي
طارت عيون أسماءَ و سحبت عايشه معها و عايشه تصارخ شفيك حطت أسماءَ يدها علي فم أختها لان صوتها مرتفع مَره و مزعج .
.
قالت أسماءَ لعايشه و هُم و ري و حده مِن ألسيارات ألى بينهم و بَين خيام ألرجال شوفى خالد زوج ريوف ما أقول ألا مالت و كشت علي و جهها و وجه أختها)
ناظرت عايشه فيه بوله -ماشاءَ الله يجنننننن يهببببببل طوووووويل
شوى ألا و ريووف تتنحنح و راهن جمد ألدم في عروقهن .
.
قالت ريووف و هى تحاول تسيطر علي أعصابها -وش هالجمعه ألحلوه
طلعت عيون أسماءَ قدام و قالت بوجه مشحب -ولاشى يالله يا عايشه
وركض راحن للخيمه
وقفت ريووف تناظرهن و تتحمد ربها علي نعمه ألعقل .
.
عدلت لبسها و وقفت تنتظر زوجها يجى و قفت ريووف و ألبسمه تنور و جهها في هالصباح ألندى .
.
قال خالد و هُو يقرب -يا صباح ألورد يا صباح ألنور و ألزين و ألحب ياصباح ألخير ياروحي
حمرت خدود ريووف و لا كنهم متزوجين لَهُم قرابه ألسنتين .
.
ريووف و عيونها تعكْس شعورها -صباحك و رد يا قلبى نمت زين
غمز لَها خالد -الحين ذَا سؤال تسالينه
حمر و جهها مَره .
.: تفكيرك دايم غلط
قال ببراءه -حرام عليك أنا تفكيرى غلط
ريوف -هههه لا ألى و أقف و راك هُو ألى تفكيره غلط
وبسرعه رفعها عَن ألارض و قال -اسحبى كلامك
جلست ريوف تصارخ و تقول -خالد بلا فضايح نزلني
قال بعناد -جاك ألعلم أسحبيه أول
ريوف بعناد -منيب ساحبته
خاالد جلس يصارخ -عمه عمه أم ماجد
طلعت عيون ريوف قدام -خالد و جع شتسوي
خالد و هُو يناظرها بنص عين -تسحبينه و لا شلون
ريووف -طيب طيب سحبته حقك علَى يا أستاذَ خالد
نزلها علي ألارض و ألابتسامه مِن ألاذن للاذن .
.
قال خالد لَها يوم شافها مسويه نفْسها معصبه -شرايك نتمشي علي ألسياره شويه
ريووف تتغلي مابي
خالد و هُو يهمس باذنها -واذا قلت أنك أنتى ألى بتسوقين بنا
طارت عيونها قدام و نست ألزعل جلست تناقز مِثل طفله -جد
خالد -هههههههه أيه يالله مشينا
مسكها مَع يدها و قالت -عبايتى هناك
خالد -خليها ما حنا بمبعدين و بَعدين معك ذَا ألشال ألى و ش كبره
ريووف -هههههه أول مَره أركب سياره بِدون عبايه بس يالله نوبروبلمز
وراحوا لسياره خالد …
*
*
*
*
*
>>>> في ألخيمه .
.
قالت عايشه لاسماءَ -الله ياخذك يا أسماءَ أخاف تسوى ريوف لنا مشكله
اسماءَ -ليه ما سوينا شي
عايشه -نقز رجلها و تقولين ما سوينا شي
اسماءَ -محد قال لَه يترزز قدامنا
طلعت عيون عايشه قدام -مجنونه أنتى رجلها مادري عنا حتي .
.
اسماءَ و هى تكش عَليها -قومى طسى هبلا طول عمرك
عايشه -اقول ألشرهه علي ألى يتكلم معك فارقى هناك
اسماءَ -فارقى أنتي
الا أمهم تقاطعهم -خير بزران أنتم أصواتكم ليش عاليه
البنات -ولاشي
ام طارق -اجل أص و لا كلمه أثقلن يا مال ألى مانيب قايله
البنات -طيب
ام طارق -روحن ساعدن نجوي بدال ما أنتن جالسات تتهاوشن
وراحن لاختهن و هن طفشانات .
.
عايشه و هى تتحلطم -شغل شغل أف أكره ألشغل
اسماءَ -ههههه و أمى شدراها خلينا نرتز مَع نجوي و نسولف عَليها كالعاده
عايشه -ههههههه جبتيها
وراحن لقن نجوي تسوى قهوه و شاهى .
.
نجوي و هى تناظرهن -وينكن فيه مِن أليوم
قالت أسماءَ بحماس و هى تجلس مقابل لاختها -رحنا نقز ألرياجيل و شفنا زوج ريووف
عقدت نجوي حواجبها -من خالد .

عايشه تتطنز:-ايه خالد ليه هى متزوج غَيره
اسماءَ -ههههههه كفك
نجوي -يا ثقل دمك أنتى و ياها و ليش تقزونه لَو شايفتكم ريوف قامت مشكله
اسماءَ -لا تذكرينا
نجوي -وشو
عايشه -شافتنا و حنا نقزه مِن و ري و حده مِن ألسيارات الله يعيننا بس
نجوي و هى تهز راسها -تستاهلن ألى يصير لكِن
عايشه -امحق أخت
ناظرتها نجوي بقوه و جلست أسماءَ تضحك عَليها …
،
،
،
>>فى نفْس ألوقت
راحت جود و ندي للخيمه .
.وجلسن مَع ألحريم ألكبار
دخلت أم طارق ألغرفه و ألبسمه شوى و تشق و جهها
قالت أم صالح -خير علامك مبسوطه يا أم طارق فرحينا معك
قالت أم طارق و هى تناظر جود بشماته -ماجد يبى يتزوج نجوي بالعطله هذى علمنى تركى قَبل شوي
مات شى بداخِل جود و قالت تكلم نفْسها تماسكى يا جود ،

تماسكى حست بيد أختها تمسك يدها ألى علي ألارض بقوه .
.وتدعمها حست بقوه خلتها تتماسك و ملامح و جهها ماتغيرت بشي
قالت أم ماجد -ايه عندنا خبر
ام طارق بعصبيه -وليش ماقلتوا لى تراى أم ألعروس
ام ماجد -السالفه ماصارت ألا أمس لا تكبرين ألمواضيع يا شيخه
ام طارق و هى تكلم أم صالح -يرضيك ألى يصير يا عمه
ام صالح ما صار ألا ألخير لا تكبرين ألسالفه
مسكت جود نفْسها لا تضحك علي شَكل أم طارق ألى أنصدمت صدمتين صدمه أنهم سحبوا عامل ألمفاجاه مِنها و ثانيا أن جود كَانت عاديه و عفويه و لا ماتغيرت ملامحها و لا أنفعلت و سوت مشكله
قالت ندي و هى تكح عشان تضحك -جود و جع لا تضحكين
لكن جودكَانت تضحك و محد منتبه لَها سحبتها ندي و طلعن بري و هن فاطسات ضحك مِن شَكل أم طارق
قالت ندي بَعد ماراحت نوبه ألضحك -غريبه توقعت رده فعلك غَير ألضحك
تعمدت جود ألبرود و قالت بعفويه -عادى تحصيل حاصل ذَا
ناظرتها ندي بشك و هى مقرره ما تخلى أختها تغيب عَن عينها دقيقه .
.
وراحن يمشن بهالجو ألحلو و لَو أنه يشمس شوى و فجاه تختفى حراره ألشمس و ري غيمه و يبرد ألجو .

رمشت جود و هى تحمد ربها لان نظارتها مخفيه عيونها عَن أختها و وجهها ألاحمر ماراح تظنه دموع و حزن لا راح تحسبه تاثيرات ألجو ألبارد .
.
راح كلام أم طارق يتردد براسها زى ألصدا .
.ويحفر بذاكرتها و قلبها زى ألنار .
.الى حتي لَو راح ألالم يبقي ذَكره محفور ما يروح
ظمت يدينها ببعض و هى ماسكتها بقوه ياليت ألالم ألنفسى بالم ألجسد يروح .
.ياليت ألدمعه ألى تنزل تطهر كُل ألوجع و تاخذَ في دربها ألاه .
.لكن لا ألم ألجسد يخفف و لا دموع ألعين تشفى .
.
كَانت ندي تكلمها و هى ضايعه في عالمها تنحنحت و قالت -وش كنتى تقولين .
.
ندي -لى ساعه أتكلم
جود -ماعليه ما أنتبهت
ندي و هى تتافف -ولا شى كنت أقول أخاف فستان ألزواج ما يعدلونه زى ما أبي
جود -ان شاءَ الله يضبطونه أنتى غسلتى شراعهم و ماقصرتى .
.
ندي -هههههه يستاهلون أدفع ألوف علي ألفاضي
جود -هههههه مايضيع لك حق
ندي -هههههه طبعا
ناظرت جود في ألساعه ,
, سبحان الله كَيف ألوقت يركض و هُم ألظهر ألحين .
.
قالت جود -سبحان الله ألجو ينسى ألواحد ألوقت
ناظرت ندي في ساعتها أف أف تاخر ألوقت و ناظرت في جوالها باحباط
جود هههههههه للحين رافضه تكلمين فارس أحلامك
ندي -ايه طبعا ليش يكلمنى و زواجنا بقى عَليه كَم أسبوع
جود -حركااات
ندي -هههههههه أعجبك أنا ،

خليه يشتاق لي
جود هههههه و منكم نستفيد
شوى ألا و ماجد و لد أمانى جاى يركض و أمه و أريام و راه .
.
ضم جود و جلست جود تدور فيه و تضحك .
.
ندي -ياربى أحمدك و أشكرك علي نعمه ألعقل
البنات -ههههههههه
،
،
،
>>بعد يومين .
.
ضاق صدر جود و موب قادره تتحمل هاليومين ألى فاتوا و خواتها و ألبنات متناوبين عَليها و ما تركوها دقيقه طفشت ملت .
.باليل لا جت تنام توصل ألدمعه و بعنادها و عنفوأنها تردها و تنهرها ,
,
لا دموع لا يا جود لا .
.ان بكيتى ما و قفتى .
.كافحى .
.قاومى .
.كابرى .
.بس لا تنهارى أبدا لا يطرى عليك ذَا ألشى .
.
ناظرت في ساعتها لقتها 6 و نص ألصبح .
.والبنات نايمات قدامهن نص ساعه علي بال ما يقومن مِن ألنوم .
.
وقفت ثُم لبست ملابس دافيه و أخذت معها شال ثقيل تبى تمشى شوى تجلى أفكارها و تترك ألحريه لدموعها .
.لبست بنطلون جينز أزرق و بلوزه صوف هاى نك بيج و فَوقها بالطو بنى طويل للركبه .
.لفت أنتباهها ألهوائيه حقت أخوها عمر أخذتها تبى تتسلي و تحط شارات و ترميها
طلعت مِن ألخيمه تمشى و هالمَره هى مركزه علي ألطريق عشان ما تنسي درب ألرجعه زى ذَيك ألمَره .
.
راحت عَن ألخيم شوى يعنى مو بعيد مَره بس تقدر تشوف ألمخيم .
.
حطت لَها علب و جلست ترمى .
.
،
،
شده صوت خفيف و لما ركز عرفه ذَا صوت ألبندق ألهوائيه .
.السلاح ألمخصص للصيد ألخفيف زى ألعصافير و قوته مو ذَاك ألزود .
.
طق أللطمه و راح لمكان ألصوت .
.وقف في مكانه مصدوم هذى هى و لا يتخيل …
غمض عيونه بالم و ش هالصدف ألى ماترحم.
سمع صوت شهقاتها و هى ترمى ألطلقه و ري ألثانيه و أغلب رمياتها ما تصيب ألشارات ألى حاطتها .
.
قال بهدوء -اليَوم ضايعه بَعد .
.
جمدت جود في مكأنها و بردت عظامها و جلست ترجف .
.وش ذَا ألحظ ألطين يوم لقت فرصه تفضى فيها ألى بقلبها و صدرها يطلع لَها هُو .
.
هو ماغيره .
.لو ألبنات كَان أهون بميه مَره .
.
ياشينها لا صرت باصعب حالاتك و أضعف أحاسيسك و فجاه تقابل سبه عذابك و حنينك
غمضت عيونها و هى تحط ألشال علي راسها و قالت بصوت يرتجف -لا ما ضعت ألمخيم و راى مو بعيد
وقف جامد مو قادر يتحرك ماقدر يمنع نفْسه و قال -وش قصدك يوم قلتى أن حسافتك علَى تزيد يوم عَن يوم
تمنت جود تنشق ألارض و تبلعها و ش جالسه تسوى و هى و أقفه معه كذا .
.
قبل لا ترجع ألمخيم قالت لَه بهمس -قصدى و أضح يا و لد عمى أنت الله يوفقك و أنا يعوضنى الله .
.ورجعت ركض للخيام و دموعها زى ألسيل علي و جهها .
.
دنق بالارض .
.ولمعه ألدموع بعيونها مِثل لمعه سيف أنغرز بقلبه و أجتثه .
.
انتبهت لدمعها بالهدب و ألكحل سال
لين جفت عينها دمع و ألقاع أرتوى

وابتدت لحضه جفا و أنتهت لحضه و صال
وانطفي نور ألسعاده و أحسب أنه ضوى

ما أكتفيت مِن ألهوي و ألغرام أربع ليال
واقفت أيام ألتلاقى و جا و قت ألنوى

كنت أبسلي و أبتسم و ألتفت عنها شمال
لا قويت ألصد عنها و لا قلبى قوى

ما هقيت أن ألهوي عذب قلوب ألرجال
لين ضاع ألقلب منى و تفكيرى سوى

رحت أدور دفوه ألشمس ضيعت ألضلال
جيت أطفى شعله ألنار و ألقلب أنكوى

ماهقيت أن ألسعاده خيال في خيال
تروي قلوب ألحبايب و قلبى ما روى

كنت أبشتال ألهوي و ألهوي ثقل ألجبال
وان تحملت ألجبل ما تحملت ألهوى

كنت أبسلي بالهوي و ألهوي صعب ألمنال
ما رضا لى حظى أللى طوانى و أنطوى

قلت لا فراحى تعالى و لا قالت تعال
والخفوق أن قلت أبقبل علي صدى نوى

الله أكبر لا شرقت شمس يتلاها زوال
كيف أبفرح في صباح مَع ألليال أستوى؟

لاحصل بالحب قسمه و لا جا لى مجال
غير أشوف معاند ألجرح و عناد ألدوى

شبت ألنيران و أقفت و جاءَ رد ألسؤال
ما تشب ألنار يا كود يوصلها هوي .
.
*
*
ماتدرين يا غناتى عَن ألى بقلبى و أنى كنت مجبور .
.صديتى عنى و حطمتينى لكِن سعاده مشارى كَانت متعلقه فينى و سويت ألى سويته و أه لَو تعرفين شكثر أنا ندمااااان .
.
كَانت عيونه ألى زى عيون ألصقر تناظر في أتجاه و أحد و ماتشوف .
.تنهد مِن قلب يا شينها لا صرت مظلوم و ظلمت .
.
رجع يكمل مشى و هُو عاقد حواجبه و ألمزاج مقفل كالعاده لاصحي مِن ألنوم .
.
سمع صوت ضحك .
.يوم ناظر أخته ريووف تركض و خالد يلحقها .
.وش ذَا ألحظ ألى مطيحه في ألصدف أليوم
قال لَهُم -ياربى لك ألحمد و ألشكر أنتم و ش مصبحكم
حمر و جه ريوف و قال خالد -يا شين ألعذال و أحد و مرته أنت ليش قاط و جهك
قالت ريووف و عيونها طالعه -هيه لا تغلط علي أخوي
ماجد -هههههههههه بَعدى و خيتي
خالد قزها و كشر كَانه مسكين):-اجل خلى أخوك ينفعك و أنا بروح لامى أصرف لى محد يحبنى غَيرها
ريووف برقه -يا قلبى أنا قلت كذا مصالح عشان ما يطردنا ماجد مِن ألمخيم
خالد -ايه صدقتى .
.
ومسكها يظمها طاح و جه ريووف و ماجد جلس يضحك عَليهم و رجع للمخيم .
.
جاءَ لقي عمه و أبو طارق جالسين و بندر معهم .
.
ماجد .
.
“وعليكم ألسلام”
ابو متعب -وينك يا ماجد مِن أليوم
ماجد و هُو يجلس جنب عمه -رحت أتمشي شوي
ابو متعب و هُو يقلب عيونه في ألتراب ألندى ألى قدامه …كانوا مسوين جلسه عِند باب ألخيمه ألكبيره و شابين نار و جالسين حولها .
.غمض أبو متعب عيونه يتنشق ألهواءَ ألبارد ألعذب .
.
شى يرد ألروح و يجلى ألقلب مِن همومه …
ناظر أبو متعب في جنب و جه أخوه ألى كَان مستمع للهرج ألى يدور حوله بصمت و تركيز لطالما كَان قلِيل حكى و لا حكي جت هرجته حاسمه قاطعه و أضحه .
.
قال أبو متعب -قل لى يا ماجد تفاهمت مَع أبو طارق علي موعد عرسك
ماجد -ايه يا عمى ألعرس أن شاءَ الله بيَكون عقب عرس بندر و ألبتول
ابو متعب -هههه الله يوفقكم عيلتنا ألسنه ذَى عروسها و أجد مشارى و بندر و أنت الله يوفقكم يا عيالى و تري تكاليف زواجاتكم كلكُم علي
بندر -جعلك سالم يبه ما قصرت أنت ربيتنا و علمتنا و جا ألوقت ألى نعتمد فيه علي أنفسنا
ماجد -معه حق يا عمى حنا ألى مفروض نعطيك
جا مشارى بيحكى و قال أبو متعب -جاكم ألعلم أنتم ترادوني
ماجد -محشوم يا عمى .
.
عمه أجل لا يكثر هرجكم
ماجد -الى تشوفه يا عمى عساك ذَخر لنا …
*
*
********************
(الفصل ألرابع .
.)
كَانت جود جالسه بري و تناظر في ألفراغ .
.ارض ممتده قدامها ألي مالانهايه عشب ندى و هواءَ لا بارد و لاحار شى يحرك شعور أقسي ألبشر .
.غمضت عيونها و رجعت فَتحتها ترف علي و جهها أجمل ألرموش .
.رجعت شعرها بيدها و هى تتنفس باحباط .
.
/بدا ألعد ألعكسى و مشوار ألالم بيبدا /
لا دمعه و لا دمعتين .
.ولا شى مُمكن يغسل هالوجع ألى يطحن قلبها طحن .
.
بس لازم تتماسك مالها ألا كذا .
.اغتريتى يا جود بنت صالح أغتريتى عَليه و قلتى أنت موب عايش بِدونى ,
, أغتريتى و قلتى محبته لى ما فيها شكه .
.نسيتى مِن هُو نسيتى عزته و نسيتى أنه طال ألزمن أو قصر رجال مِن ظهر رجال .
.
وعمر ألحر ما حني راسه في ذَل .
.
جمعت و جهها بَين يدينها تنوح بصمت و همس…
كنت بزر .
.كنت صغيره
ما دريت أن ألكلمه لا طلعت زى ألسيف .
.
ما دريت أن كلمه لا طلعت تداوى .
.وكلمه لا طلعت تذبح .
.
وانا ذَبحته يوم و هُو ذَبحنى دوم .
.
وقفت جود و مسحت دموعها .
.تكبرتى يوم في و قت غلط ألحين جا ألوقت ألى تكبرين فيه بحق ،

احيانا ألكبر مهرب و مخرج و حاجز بَين ألناس و بَين ألشى ألمكسور بصدرك .
.
قربت مِن ألخيمه بتدخل و سمعت نجوي تقول لريووف و أمانى عَن خطط زواجها .
.فستان أبيض نافش و ذَيل طويل …
ما قدرت تستحمل أكثر و طلعت تركض باقصي ما عندها مِن قوه .
.بعدت شوى عَن ألخيم .
.وكالعاده لعبت ألصدف دورها هُنا لكِن هالمَره أنعكست ألادوار..
عقدت حواجبها شوى و مشت علي مهل .
.ناظرت زين و عرفته كَان ماجد جالس و معطيها ظهره غمضت عيونها .
.
الجنون قريب قريب .
.
العطله ذَى كلها عذاب في عذاب .
.زواج أختها قريب .
.زواج أخوها أقرب .
.
والاهم
زواج ألروح .
.
زواج ألنفس .
.
زواج ألهنا .
.
زواج ألغالى بَعدهم كلهم
“الرحمه ياربى ،

الرحمه ،

انا بشر قلبى موب أقوي ألقلوب ”
دق جواله .
.ثلاث رنات و طلعه مِن جيبه ناظر في ألرقم و تافف ثُم رجعه لجيبه
انتبهت جود أنها و أقفه كالعاده متسمَره و زى ماجت مادري رجعت مادري .
.
بقى قداهم أسبوع و يرجعون ألرياض و هى علي نار ألايام دهور و ألساعات سنين .
.
رجعت ألخيمه لقت نجوي مندمجه في تجهيزات زواجها .
.
قالت نجوي -جود بغيت رايك .
فى شغله .

قالت جود -وش تَحْتاجين رايى فيه .
؟
قال نجوي و هى مبتسمه أبتسامه نصر شماته تشفى الله أعلم -ابد أنا أقول للبنات أبى فستان أبيض و هُم يقولون جيبى سكرى أحلي شرايك .
.
طعنه بصميم ألقلب .
.
قالت جود -انتى أبخص و مقدر أعطيك رايى في شى ما شفته
قالت نجوي -طيب لا رجعنا ألرياض أذا كنتى فاضيه نطلع نتسوق سوى
انكمش قلب ندي .
.
وش تلف و تدور نجوي عَليه مِن أليوم .
.
وفجاه عرفت .
.
لاااااااا
نجوي تستفز جود تبى تطلعها مِن طورها .
.
لكن علي مين موب جود ألى تفقد أعصابها بسهوله .
.
صارت لَها مَره و أنهارت .
. لكِن عقب مافيه أقسي و أقوي مِن جود .
.
رجعت ندي ثلاث سنوات و ري .
.
كل شى صار و كَانه أمس … ما تدرى للان مِن ألجانى و ألمجنى عَليه لكِن ألى تعرفه أن جود ماهيب ألاوليه .
.وأنها طلعت مِن ألمستشفي مِن هُنا أنسانه ثانيه .
.
غابت أختها .
.اختها ألمرحه ألمغروره أحيانا .
.الطيبه دايم و ألحنونه .
.وجاءَ بدالها طيف يعيش و يحيا للغير .
.
مسكت ندي نفْسها لاتبكى و بلعت غصتها لا تطلع .
.
انهارت جود أول ما و صلها خبر ملكه ماجد و ما يعرف با ألسالفه ذَى ألا ألبنات و يزيد لانه أقربهم لخواته .
.
كان ألخبر مفاجاه لان ألكُل كَان شبه متيقن أن جود هى عروس ماجد …
بس ماكان صدمه ألا للمقربين ألى يعرفون بالشعور ألى يجمعهم .
.
حب عذرى .
.كبر مَع ألوقت .
.
ونما و بناءَ أساساته و أشتد .
.
حبته مِن سيرته و حب أهلها لَه .
.
وحبها لأنها بنت عمه بنت ألاصل و ألفصل و ألتربيه .
.
حبها لأنها بنت صالح .
.واخت بندر
وحبها لأنها جود .
.جود بس
لما أنهارت جود ماكان بالبيت أحد ألا ندي و يزيد و أختهم ألكبيره أمال .
.اخذوها للمستشفي و قالو لَهُم أن ألى جاها صدمه نفْسيه شديده .
.
تنهدت ندي .
.صدمه نفْسيه مَره و حده .
.شَكل ألى صار كَان صدمه هدت كيان جود .
ذبحتها مِن ألوريد للوريد
طبعا ألطبيب قال لَهُم أنها تعرضت لصدمه قويه أدت ألي أنهياريها..تتذكر نجوي ذَاك أليوم يوم ناظرت في أمال و أمال ناظرتها .
.ويزيد ظل ساكت ما يدرى شيقول كَان و قتها صغير عمَره 16 سنه تقريبا .
.
قالت أمال للطبيب -لها زميله بالجامعه توفت
الطبيب بتفهم -ايوه مِن شان هيك أجتها صدمه
قالت أمال بغصه -عسي مابها شر
الطبيب -لا مافى ألا كُل خير بس لازم تظل تَحْت ألمراقبه كَم يوم ألى صار مو سَهل هيدى صدمه نفْسيه
امال بالغصب طيب خير أن شاءَ ألله
وطلعن مِن عِند ألدكتور .
.
كان يزيد معصب -وش بيقولون عنا ألناس جتها صدمه بسَبب ملكه و لد عمها
مسكته أمال علي طرف و هزئته قالت بهمس -يزيدوه أسكت و لا تجيب ألسيره علي لسانك أبد أنت سمعتنى و ش قلت للطبيب أعتمد هالكلام و لا تزيد و لا تنقص
يزيد بقهر -طيب
ندي كَانت طول ألوقت ساكته و قلبها مَع أختها .
.
امال لندي -سمعتى شقلت ندى
ندي بغصه -ايه سمعت
امال و هى تحط يدها علي جبهتها مِن كثر ألضغط -الله يعين لا تجلس حرمه أخونا تطلع كلام علي جود
ندي بعصبيه -تخسى و الله ليطلقها أخوى أنا جابت سيره جود بالباطل
امال بثقه -ما علينا مِنها شيخه و أعرفها بتنطم موب قايله شى خنقتها ألغصه أنتى متخيله ألى صار لاختك
ندي و ألدموع متجمعه في عيونها -اه يا أمال و ش بنسوى ألى صار ماراح ينتهى علي أنهيارها و بس ألى صار للابد ماجد تزوج نجوي .
.يا و يل قلبى مالقي يتزوح ألا نجوي ،

(قالتها بِدون تصديق نجووي .

امال و ألقهر مضطرمه نيرانه بصدرها -عز الله طاح و ما حدسما عَليه .
.وهو أختار و يتحمل نتيجه أختياره
ندي و هى تمسح دموعها -ليش يسوى كذا في جود ليه .

قالت أمال و عيونها تناظر و ري ندي -اص أبوى و وامى و صلوا .
.
ابو متعب و ألهم مالى و جهه -امال أختك شفيها و ش صاير
ام بندر بكرب -يمه أختك شفيها شصاير طلعنا مِن عندكم مابكم ألا ألخير و ش ألى صار
امال في نفْسها أه لَو تدرون بس)
امال بهدوء -والله يمه و حده مِن زميلاتها بالكليه صار لَها حادث و ماتت
امها -لا أله ألا الله ،

انا لله و أنا لَه لراجعون
ابو متعب -لاحَول و لاقوه ألا بالله
امال -واغمي عَليها جبناها هنا
ام بندر و هى مدمعه -بنتى و ين أبى أشوفها
امال -هُناك يمه بس هى نايمه ألحين معطينها مهدئات
ام بندر و هى تمسح دموعها -يا و يلى عَن بنيتى مهدئات بَعد
ابو متعب -اذكرى الله يا حصه و ألبنت مابها ألا ألعافيه
ام بندر -ونعم بالله .
.
وراحوا لغرفتها كَانت نايمه و بيدها حاطين مغذى .
.
جلست أمها جنبها و مافارقتها دقيقه …
غمض ندي عيونها مِن هالذكريات ألشينه .
.ذكريات أنطواءَ جود و ألشهور ألصعبه ألى عاشوها معها لين طلعت مِن و حدتها ظاهريا طبعا .
.لان ألى ينكسر ما يتصلح و أن تصلح تبقي بِه ثغرات مايملاها شى .

قالت جود بهدوء -ياليت بس زواج بندر و ندي ماخذين كُل و قتي
نجوي بقهر لان عذر جود مقنع -خساره .
.بس لازم توعدينى أن تجهيزات أول و لد لى تَكون منك
رفعت جود حاجب .
.وهى بارده داخِليا و خارِجيا
من ألداخِل حست ببروده سكين ألالم ألى أنغرست في قلبها و خارِجيا بروود أللاتصديق
عيال ماجد و نجوي .
.
كيف بتتحمل .
.كيف بتعيش .

قالت جود بحياديه -اذا عطانا الله عمر
نجوي -طبعا
قالت أم طارق بصوت في تشفى جود شفيك و جهك أصفر
ناظرتها جود و قالت بهدوء -مابى ألا ألعافيه متاكده أنك تتوهمين .
.
قالت أم ماجد تغير ألسالفه ألى لَها سنين ما أنتهت و أسلوب ألاستفزاز ماتغير -قولى يمه طلع فستانك
جود بابتسامه صادقه -ايه يا خاله فستان زواج ندي طلع و بندر جت صدمه لنا زواجه بس يالله معنا شهرين الله يعيننا و نخلص كُل شى بالوقت ألمناسب
عايشه بهباله -شلون فستانك .
؟
جود -ليموني
عايشه -وع ليمونى و أنتى أخت ألعروس
جود -واذا أخت ألعروس
عايشه -اخت ألعروس تلبس زهر لون مميز
جود بِدون نفْس -ههههه ألليمونى مو مميز
عايشه -حتي لَو أنا و أسما ء في زواجنا بنلبس زهر
ناظرتها جود مو مصدقه -كلكُم بتلبسون زهر
عايشه بغباءَ -ايه
مسكت جود نفْسها لا تضحك -واو روعه
انبسطت عايشه تحسب جود جاده .
.
قالت نجوي للبتول تتمصلح -اقول ألبتول و ش جهزتى للزواج
استحت ألبتول و ولع و جهها
جود في نفْسها تحسب ألكُل مِثلها مغسول و جهه بمرق)
اسمااااءَ -علي بالك مستحيه يا الله قولى لنا
مسكت ألبتول نفْسها لا تعصب .
.هى تحاول تنسي موضوع ألزواج و تجهيزاته مشاكله و بنات و لد عمها قلِيلات ألذوق ما يفهمن أبد .
.
لازم ألا ستفزاز لازم تتذكر هالزواج ألى ما تبيه ألزواج ألى تبغضه .
.
قالت ألبتول بعصبيه -مالك دخل في ألى أسويه
ام ماجد طاح و جهها مِن بنتها ألعصبيه .
.
ابتسمت جود يستاهلن مِن يهزئهن علنى .
.
دخل ماجد ألصغيرون للخيمه و طوالى جلس عِند جود .
.
ام صالح -مدرى و ش هالسحر ألى راميته علي ألبزران ألصغار
جود -ههههههه سجر مَره و حده لا تسمعنا أمانى تصدق
الا و أمانى داخِله
قالت تمزح -لا و الله أكيد مسويه لولدى شي
جود -هههههههه شفتى قلت لك .
.
ام صالح -هههههههههههههه
قاطعتهم نجوي ألى تحب تقط و جهها بِكُل شى يخص ماجد و أهله مجود حياتو تعال سلم علي خاله
دفن ماجد ألصغير و جهه في حضن جود و عيا يروح لَها .
.حاولت فيه و هُو رافض
انقهرت مِنه مَره قالت أمانى تصرف -قم سلم علي خاله نجوى
ماجد بهمس -مابي
امانى مجود عيب هذى خاله
ماجد -مابى خاله جود
تغير لون نجوي .
.سكتت أمانى ما تكلمت عارفه أنها لا قالت أنه بزر بتاكلها نجوي و تقول أنها هى ألسَبب و أنها متحيزه لجود .
.
قالت ندي تغير ألجو -كلمتنى أمال و هى جايه بالطريق
تحمسو ألبنات .
.قالت ريووف -خساره ماجت ألا قَبل رجعتنا بيوم
ندي -بركه أنها قررت تجى تعرفين موسوسه علي عيالها
ام صالح -عقبال ماشوفك يمه و عيالك حولك
استحت ندي و سكتت .
.
،
،
بعد بساعه و صلت أمال و عيالها معها و زوجها عبد ألمجيد
كَانت أمال مكتمله ألجمال لأنها و صلت لسن ألنضج .
.شعر أسود كثِير لحد ألكتوف .
.وجسم مليان حلو و بياض فيها مِن خواتها كثِير .

دخلت أمال تشيل بنتها رهف ألى عمرها 6 شهور .
.
امال -السلام
وراحت تحب راس جدتها و أمها و تسلم علي ألباقى .
.
ام صالح -ياهلا يمه زين أنك جيتي
امال -والله يا جده أخاف علي رهف مِن ألبرد و قلت ليله ماراح تضر و جيت
جود تستهبل -هههههه قولى ما قدرتى تتحملين و جيتي
امال تستهبل -ايه ماقدرت أتصبر و جيت عندك مانع ههههههه
ام بندر -حشا بزران
امال -هههههه ماعليك مِنها يمه بزر أخبارك أنتي
ام بندر -بخير يمه مادامنك أنتى و أخوانك بخير
امال -الله يخليك لنا يارب
ام بندر -سلمتى علي أبوك
امال -ايه سلمت عَليه قَبل لا أجيكم
وتذكرت شي..
امال بفجيعه -يوه يمه نسيت مجود يبى يسلم عليك برى
جود هههههههههههههه الله يخلف عَليه مِن رجال
امال -بنت أنطمي
البنات -هههههههههههههههههههههه
ام بندر و هى توقف -الله يهديك يمه أحد ينسي رجله
امال و وجها أحمر -مانسيته يمه ألسَبب كله مِن جود
جود و عيونها متر قدام -انا ألسَبب أصلا أنا شماعه ألعيله مالت عليكم
ندي -طالع ذَى هههههههههه
امال بهمس لندي -تري فستانك طلع قَبل يومين و معدلينه صح يجنن
ندي بوناسه -جد
امال -ايه روعه ماعليه كلام
ندي براحه و أضحه -والله أنى شايله همه
امال -ماله داعى ألتوتر و هالامور خليك ريلاكس
تدخلت أم طارق بلقافتها ألمعتاده -وش تساسرون فيه .
؟
قلبت أمال عيونها و ألتفتت يمها -ولا شى الله يسلمك نتكلم عَن تجهيزات ألعرس
ام طارق ببشاشه -مادريتى .
؟
امال -خير
ام طارق -خير أكيد خير تحدد زواج ماجد و نجوى
غاب أللون عَن و جه أمال و بغت تطيح رهف مِن حضنها لولا أن ندي لفت ألسالفه و خذتها مِن أمها بِدون محد ينتبه
قالت أمال بابتسامه ظاهريه -لا زين مبروك
ام طارق -يبارك فيك
تدخلت نجوي -شفتى ياعمه أقول لجود تساعدنى و معيه
امال في نفْسها عقربه طالعه علي ألوالده الله يسلمها)
امال -ياعمرى يا جود بحلانه في عمرها عندنا زواج ندي و زواج بندر أنتى بس رتبى أمورك و أن شاءَ الله كُل شى بيمشى أوكى .
.
خزتها جود بنص عين و سكتت و قفت و قالت لندي -عطينى رهوف
واخذتها و قامت ندي معها قالت جود بتعصيبه -مصدقه أنها ميته علي ذَوقى في أللبس
ندي بقهر -عارفه أنها تستفزك .

جود و هى شاخصه بالنظر قدام مِن ألقهر -تخسى أن فَتحت فمها مَره ثانيه توطيت في بطنها أنا ماقد دست لَها علي طرف و أنا ماحبها خلقه حتي قَبل لا تتزوج ماجد و خنقتها ألغصه)
انهارت جود بالبكاءَ أخذت ندي رهف مِنها و ضمتها تهديها -الله يخليك يا جود بلا صياح هَذا ألى تبيه
جود و هى ترجف و تمسح دموعها بقفا يدها -يكفى أنها ذَبحتنى يوم أخذته مقدر أتحمل يا ندي ماعاد فينى قدره أتحمل
ارمشت ندي كَم مَره عشان توخر دموعها -جود خلاص أذكرى الله هَذا ألنصيب
جود بانهيار و هى متمسكه في أختها -يا ندي مقدر أعيش بِدونه مقدر أحس أنى بموت
ندي و هى تمسح شعرها -مرت ثلاث سنين علي ملكته خلاص يا جود أنتهينا .

غمضت جود عيونها و هى مو قادره توقف دموعها .
.

وتلومنى فيك يوم أغليك..
يا أول همومى و تاليها
ابيع كُل ألبشر و أشريك .
.
باول سنينى و ماضيها
ياغايب صرت أفكر فيك..
يا أغلي جروحى و مشقيها
تطول بى حروتى و أجيك .
.
والرجل تسبق خطاويها
اطلب عيونى و أنا بعطيك .
.
تستاهل ألروح و أهديها
اشاره مِن نظر عينيك .
.
اجيبها لك و وديها
قلبى يكلمك و يناديك .
.
من غَيرك ألناس مابيها
روحى بها محدن يساويك .
.
انت ألذى ساكن فيها
العين في غيبتك تطريك .
.
تبكى مِن فراق غاليها
يكفى عذاب الله يخليك .
.
بعدك و صدك معنيها
قصيده ألحب بَين يديك .
.
ماظنك تَكون ناسيها
بحروفها ألدافيه تبكيك .
.
وعيونى ألدمع معميها

بعد دقايق لحقتهم أمال و شاف و جه جود و دموعها .
.
امال -خير شصاير .
.
جود بصوت متحشرج مِن ألبكا -ولاشى بروح أغسل و جهي
وراحت
قالت أمال لندي -علامها .
.؟؟
ندي و هى تحب راس رهف -لاشى جديد
امال جاها أحباط مِن أختها -ياربى لمتي .

ندي بواقعيه -امال نلعب علي أنفسنا ألى يحب حب صادق عمَره ماينسى
امال و هى تاخذَ رهف -كان عندى أمل يا ندي يَكون حب مراهقه و خرابيط مادريت أن ألسالفه جد في جد أختنا بيضيع شبابها في حب و هم
طلعت عيون ندي قدام و هُم
امال -ايه و هُم أجل أيش ماجد ماراح يَكون لجود لانه متزوج بنت أخوها أنتى مستوعبه شقول بنت أخوها يعنى محرم عَليها خلاص .
.غير أن ماجد مانسي حركه جود فيه و علي طول تزوج نجوي رد عَليها ياليتنا نقنعها بالشى ذَا عشان تشوف حياتها و زى مامشي هُو حياته لازم تمشى أهى حياته .
.
ندي باكتئاب مِن أول يوم خيمنا فيه و نجوي تستفزها مدرى و ش تبى مِنها .
.
امال و هى عاقده حواجبها -اه هى حاقده لان ماجد كَان يبى جود و لَو تدرى عَن ألى صار كَان و لعت في جود حريقه
ندي بخوف -بسم الله علي أختى مِن هالشينه
امال -الله يعين و الله أحباط
ندي -لا تذكرينى علي كثر مانا فرحانه علي كثر مانى شايله هُم جود
امال -الله يستر
ندي -يالله نرجع ألجو بيتعب رهوف
امال -يالله
/
/
/
/
>>>فى خيمه ألرجال
ضرب صداع راس خالد و حس بالم مو طبيعى .
.
بندر و هُو يشوف و جهه أصفر -خالد فيك شي
خالد بابتسامه -سلامتك صداع
بندر -لايَكون أخذت برد
خالد -محتمل بروح أخذَ دواءَ مِن ألسياره
ووقف لسيارته مايشوف مِن ألالم ألى يضغط علي راسه .
.
دق جواله ألثريا أبتسم رغم و جعه .
.:-ياهلااااا و غلاااااا
طارق -ياهلا فيك
خالد هُو يجلس علي طرف مرتبه ألسياره و رجوله بالارض -اخبارك و ينك ألحين .
.
طارق -هههههههههه و حده و حده
خالد -هههههههه الله يرجك ياشيخ قل لا يَكون بس متزوج أوروبيه و حنا ما ندري
طارق -ههههههه فالك ماقبلناه أنا أن تزوجت أخذت بنت أصل و فصل مِن ديرتي
خالد -كفو يالنسيب
طارق -هههههههه نسيب مِن بعيد هُو أنت كُل مِن يقرب لحرمك ألمصون صار نسيب لك
خالد -احممممممم
طارق -ههههههههههههه فهمنا ألاشاره .
.
خالد -ايه خلك محترم أزين لك
طارق(يستهبل -جرحت مشاعري
خالد -هههههههههه فارق مناك
عقد طارق حواجبه -خالد صوتك علامه
خالد -مصدع
طارق -اخذت مسكنات
خالد -الحين باخذَ ما قلتلى و ينك
طارق و أبتسامه خبيثه علي فمه -عندى سفريه ألليله مقدر أجي
جلس خالد يفكر -غريبه توك جاى قَبل أمس مِن برى
طارق ببراءه -واحد مِن ألطيارين أخذَ أجازه و بما أنك طاقها أجازه طاحت في راس ألعزوبى ألمسكين طارق
خالد -ههههههههههه تنرحم صراحه تزوج و فكنا
طارق -احلف بس
خالد -والله
طارق -ههههههه أقول خذَ ألمسكن أبرك لك
خالد -ان شاءَ الله عمي
طارق -هههههههه يالله سلام
خالد -سلام
سكر طارق ألجوال و هُو يبتسم باقى ربع ساعه و يوصل للمخيم بيذبحه خالد .
.
اخذَ خالد ألمسكن و تدريجيا خف ألالم …ثم رجع ألمخيم
قال بندر -هاه بشر
خالد بابتسامه -تمام ميه ميه …
بندر -الحمد لله
وقف بندر و قال لخالد -انا بروح أتمشي تجى معي
خالد -لا و الله ماصدقت ألصداع خف خلنى جالس أبرك
بندر -ههههههه طيب
طلع بندر مِن ألمخيم يمشى كَان لابس نظاره شمسيه و مالبس شماغ و لا شى .
.الجو كَان روعه مِثل ألايام ألى فاتت .
.
وقف بندر جامد هذولى خواته و ألبتول و ألا يحلم .
.ابتسم بخبث و مشي يمهن .
.
كَانت ألبتول مندمجه بالسوالف و ما أنتبهت لابتسامات أمال و ندي .
.
لكن بندر أشر لهن يسكتن .
.
قرب مِنهم و قال -
جمدت ألبتول في مكأنها مِن ألخوف و ألرجفه أستبدت فيها مِن راسها لاصابيع رجولها
ما ألتفتت و لا شى و عيونها متسمَره بالارض .
.
قال بندر بابتسامه -القاءَ ألسلام سنه و رده و أجب
شب و جهها ضو لانه يقصدها قالت للبنات -انا برجع ألمخيم
ومن ألرباشه ألتفتت بسرعه و صدمت فيه بقوه كَان موقف محرررررج بِكُل معني ألكلمه
مسكها لا تطيح قال يهمس بِدون شعور -بسم الله عليك
رفعت عيونها و طاحت بعيونه ألى كلها خوف عَليها لا تطيح أستوعبت ألوضع ألى هى فيه و حطت رجلها للمخيم .
.
امال -اخس و الله و نعرف للرومنسيه
قلبه يرجف بقوه .
.
وروحه مَع ألى راحت تركض للمخيم
ناظر أخته و في عيونه ضحكه -لايكثر بس
لكن أمال ما تفوت أى فرصه -روح ألحقها ماله داعى تجلس و أنت ماتبي
بندر فيه نفْسه و ده يلحقها بس ألثقل صنعه -ههههههههه طالع ذَى تبى تفتك منى باى طريقه ليه مواعده ألاخ مجود و تبين تصرفيني
طلعت عيون ندي قدام -هيه تراى هُنا و أنتى مواعده رجلك و أنا معك
بندر -هههههههههههههههههه
امال -هههههههههههههههه أختى ذَى فيها نسبه غباء
ندي -مخليه لك ألذكاءَ هههههه
ناظرته أمل و هى تغمز -وانت شعندك تجول في ألانحاء
بندر -الحين ماعندك شى بريء أنتي
امال -هههههههههه نو و ي
بندر ماقول ألا مالت أعود للشباب أبرك
امال -ههههههههه أيه قل كذا مِن أليوم
ضحك بندر و راح راجع للمخيم .
.
وفى دربه لقي ماجد يمشى رايح .
.
بندر -علي و ين
ماجد و هُو يرفع ألناريه -الصيد طبعا
بندر -هههههههه طيب أنتظرنى بجيب سلاحى و نروح سوا
ماجد -تم
ووقف ينتظره و راح بندر للمخيم .
.
بعد خمس دقايق رجع ,
,
ماجد -ماشاءَ الله عليك سريع
بندر -هههههههههههه تطنز علي راحتك
ماجد يستهبل -يحق لي
بندر -ههههههههه الله يعين ألى بتاخذك
ناظره ماجد بنص عين -قل يا حظها شوى ألا يتذكر أقول أنت ناسى أنى معرس
بندر يفكر -هههههههههههههه أيه صح نسيت
ماجد مالت عليك ما تلاحظ أنك دايم تنسى
بندر -شسوى لك و أنت نساى مِثلى و بَعدين يتكلم كنه شايب يا و ليدى ألخطا خطاك لانك ما سويت عرسك للحين
جا بيرد ماجد ألا و يقز بعيونه شى .
.
بندر و هُو يشوف ملامحه تنقلب جديه و كلها تركيز شفيه..؟؟
ماجد و هُو ياشر بيده -طالع هُناك مو ذَاك جمس
بندر و هُو يناظر ألمكان ألى ياشر لَه ماجد -ياخى مدرى كَيف تشوف زين مِن هالمسافه .
.
ومع شويه تركيز شاف ألى كلمه عنه ماجد -ايه أيه شفته
ماجد -شكلهم في مشكله تعال نشوف مِن بعيد لبعيد .
.
بندر -مشينا
قربو مِن ألجمس لقوه كله بنات و كَانو مغرزين .
.
شافتهم و حده مِن ألبنات و طاح قلبها .
.قالت تكلم ألباقيات -فيه رجالين جايين و معهم سلاح
قالت ألثانيه -يمه رحنا فيها .
.
الثالثه -لاتفاوولين
الرابعه -لاااا يا فضيحتنا كله بسببك يا نوف
الاولي نوف -انا ما سويت شى ألحين بدال ألهواش دورن لنا حل في مصيبتنا ذَي
والى جلست تصيح و ألى تنافض خوف .
.الا نوف بقت متماسكه تدور حل .
.راحت تفتش ألسياره مالقت فيها شى ألا ألعجرا صحيح أنها بديل غبى بس شى أرحم مِن أنها توقف بِدون مقاومه بِدون شى .
.
حطت ألعصا علي طرف قريب مِنها و جلست تنتظر..
،
قال ماجد -شكلهن مغرزات متاكد ما معهن أحد
بندر -ايه أنت تشوف رجال
ماجد -لا
وناظر في ساعته .
.وكمل -الشمس بتغيب تعال نطلعهن خلهن يتسهلن
الا و تركى طاب عَليهم -سلام و ش تسوون
ماجد -جابك الله تعال نبيك تعاونا
تركى -ابشر بالمعونه و ش صاير
ماجد و هُو ياشر علي ألجمس -تعال و بَعدين تفهم
ومشوا لين قربو مِن ألجمس .
.قال ماجد -بس و قفوا هُنا مانبى نخوفهن .
.
،
قالت و حده مِن ألبنات و هى تبكى و تتراجف -نوف و ش ألسواه صارو ثلاثه و ألدنيا بتليل ألحين و الله أعلم كَم و أحد كلمو يجي
بدت نوف تراجف و تفقد شجاعتها -خلاص أص أعصابى موب ناقصه صياح
طلعت عيونها قدام -نوف فيه و أحد ينادينا .
.
تغطت نوف و قالت -نعم
ماجد -خير أن شاءَ الله فيكم شى يا أختي
نوف بتوتر -لا مافينا شى خذَ أخوياك و تسَهل أهلنا بيجون ألحين
ماجد عرف أنها في مشكله و خايفه مِنهم زين أنها ماجتها حاله هستيريه زى باقى خوياتها .
.
ماجد بهدوء و ثقل -اسمعى يا بنت ألاجواد ما يهون علينا نشوف بنات في مشكله و نعطيهن ظهورنا و نروح و ألمكان زى ماتشوفين مليان ناس و مو كلهم يضمرون خير خلينا نساعدكم و نوصلكُم لاهلكُم سالمات .
.
لكنها مازالت معنده -لا أنتم تسهلو و حنا ندبر أمورنا .
.
ماجد -ما تبينا نساعدكم أجل ما حنا متحركين مِن هُنا ألا لين نتاكد أنكن بخير
جت بترد عَليه ألا سياره مليانه شباب جايه يمهم .
.
قرب ماجد مِن سياره ألبنات و تراجعت نوف و ري .
.
قال و أحد مِن ألى بالسياره -خير يالاخو
(حمد ماجد ربه لانه يحسبون ألسياره له)
ماجد بهدوء و هُو يناظر بسرعه في كفر ألسياره -الخير بوجهك شى بسيط أن شاءَ ألله
الرجال -تبى معونه شي
ماجد -لا الله يسلمك بس زى منت شايف ألاهل معنا و ودنا نخلص قَبل لا تطيح ألشمس
فهم ألرجال تلميح ماجد -الله يقويك سلام
ماجد -هلا .
.
وبدون ما يشاورهن نزل تَحْت يحفر عَن ألكفر و بندر و تركى يساعدونه .
.
مرت ساعه و هُم يجاهدون ألسياره .
.ناظر ماجد في بندر و قال -رح جب ألجيب حقك مالنا ألا نسحبها و جب معك و حده مِن بناتنا
بندر تم
،
قالت و حده مِن ألبنات ألى جالسات شوى عَن ألسياره عز الله أنهم رياجيل قول و فعل
نوف و عيونها معلقه بماجد -اقول عَن ألخرابيط ذَى و ش يضمنا أنهم كذا
مها -والله مدرى و ش يضمنك أحمدى ربك أنك سليمه للحين
نوف و هى تناظرها قوه -اقول ألمنيه و لا يلمسون منى شعره
مها -فالك ما قَبلناه فكينا مِن هالتفكير ألاقشر .
.
نوف و هى تشوف بندر رايح -وين راح ذَا .
.
مها -مدري
نوف في نفْسها الله يستر .
.
شوى ألا تركى جاى يمشى لجهتهن و قفت نوف
تركى و هُو ينفض ألتراب عَن يده -اقول يالاخت ماتعرفون رقم جوال أحد مِن أهلكم
نوف -جوالاتنا ما تشتغل هنا
تركى مامعهم جوال ألثريا
نوف -لا
تركى -طيب ماتدرين و ين مخيمهم
نوف و هى تحاول تتذكر -والله ياخوى ماذكر حنا تونا مخيمين أليوم و علي أساس بنطلع نتمشي و غرزنا و مَع ألعج ضيعنا دربنا
تركى و هُو عاقد حواجبه -طيب مايخالف أن ما لقيناهم يصير خير
ورجع لماجد بِدون ماينتظر ردها .
.
قال تركى لماجد ألى جالس علي ركبه يحاول يلقي طريقه تطلعهم مِن هالتغريزه ألعميقه -البنات ما يعرفن مكان أهلهم و مامعهم جوالات
عصب ماجد -الحين أحد يطلع ألبر بِدون مايَكون معه أحتياطات و يخلى بنات يسوقن سياره في ألبر بِدون رقيب
وقف ماجد و هُو عاقد حواجبه .
.ينتظر بندر يجى .
.
،
،
،
،
>>>> في ألمخيم
بعد عشر دقايق و صل بندر ألمخيم أخذَ جراكل مويه و مر علي طريقه بمخيم ألحريم لقي أمال و جود جالسات بري .
.
بندر مِن سيارته -امال تعالى معي
امال -وين
بندر -فيه بنات صاير لهن مشكله و سيارتهن مغرزه و نبى و حده تجى معنا عشان يتطمنن
امال و هى تناظر في بنتها ألا تبكى -زى منت شايف رهف تبكى مدرى شفيها
بندر -خليها مَع جود
امال -ماراح تسكت
دق ماجد علي بندر و عرف أن صبر و لد عمه علي أخره
قال بندر بعصبيه -جود تعالى معي
جود -انا
بندر -اجل جدتي
سكتت جود تعرف أخوها لاعصب موب زينه أخلاقه قالت لامال -امال و ين عبايتك
امال -شوفيها هُناك بوسط سجاده ألصلاه نسيت أجيب جلال معي
دخلت جود ألخيمه و أخذت عبايه أختها و ركبت مَع بندر .
.
دق ألجوال مَره ثانيه
بندر -هلا يالله أنا أشوفكم ألحين
رمي ألجوال و هُو يكلم نفْسه بهمس بس سمعته جود “ياشينك لا عصبت يا ماجد”
طاح قلبها و قالت لبندر بِدون شعور و هى تراجف -بندر رجعنى ألمخيم
ناظرها بندر -خير أن شاءَ ألله
جود بهستيريا -بس مابى أروح
عصب بندر -اقول أهجدى بس نلعب حنا
الا و هُو يهدى ألسرعه .
.رفعت عيونها و شافت ماجد و تركى و أقفين ينتظرونه .
.
كان و جه ماجد مشحب علي ألاخير و أنقبض قلبها مليون مَره .
.
نزلت و راحت للبنات و ألعيال بدو يشوفون شغلهم مَع ألسياره .
.
جود -السلام
نوف بلهفه -هلا و عليكم ألسلام
جود و هى تناظر ألحوسه ألى صايره -خير أن شاءَ الله شصاير
وعلمِنها ألبنات بِكُل شى …
جود و هى تبتسم و ألابتسامه كَأنها تشق و جهها شق -الحمد لله ربى ستر و أن شاءَ الله ألعيال مو مقصرين
نوف -والله مدرى كَيف نشكرهم .
.
جود -الشكر لله
ناظرت في ساعتها لقتها بحدود سبع باليل .
.
ركزت ألنظر علي ماجد شكله غريب مَره و كَان و جهه متغير لونه .
.
وبعد كَم محاوله قدروا يطلعون ألسياره أخيرا
قالت جود -غريبه محد بَين مِن أهلكُم شكلك مبعدين عَن مخيمهم مره
نوف بندم -اى و الله شكلنا ياخوفى لايصير في أمى شى قلبها مو متحمل و أبوى بَعد
جود -الله بيستر أن شاءَ ألله
نوف -امين .
.
فجاه ألا تشوف ماجد يطيح .
.وكن ألى أنشلع قلبها و بِدون شعور لقت نفْسها تركض لهم
قالت بخوف -وش فيه .

بندر بخوف -مدرى .
.
تركى و هُو يرش ماءَ علي و جه ماجد و ماصحي جلست جود تبكى و ظهرها لباب ألسياره و تناظرهم و هُم يحاولون يصحونه
صرخت بندر صدره كله دم .
.
نزل بندر راسه و شاف صدر ماجد عَليه دم و بِدون تردد شق بندر ثوبه مِن فَوق و ألصدمه كَانت جرح علي طول ألصدر و كَانت بِه خياطه و أسلاكها لسي فيه ماراحت
..
ناظر بندر في تركى يحاولون يلقون أجوبه للى يشوفونه .
.شكله مِن ألمجهود ألجرح أنفَتح .
.
جود تحس بيغمي عَليه قالت و هى تبكى -بندر ماجد و ش فيه .
.
ناظرها أخوها و هُو في كرب مِن ألى يشوفه -جود روحى للبنات حنا جبناك عشان تجلسين معهن
جود -لاااا .
.مقدر
ناظرها بندر و قالت تحاول تبرر موقفها -ماجد زى أخوى مقدر أروح هُناك بندر تاكد الله يخليك هُو حى و لا لا .
.
*هو يسمع صوتها تبكى و تترجي و لا يتخيل صوتها كالعاده باحلامه
ورجع يغمي عَليه .
.
قال تركى -الدم و أجد لازم نوقفه بسم الله كُل هالدم مِن هالجرح
بندر -احمد ربك ذَا ألنزف و لا شى .
.
تركى -دور لنا شى نحطه علي صدره .
.
نزلت جود شالها ألابيض و عطته و لد أخوها يحطونه علي ألجرح .
.
قال بندر لتركى أنا بطلع ألرياض بماجد مانيب جالس أشوفه ينزف لين يموت أنت أخذَ ألبنت علي ألجمس لمخيمنا
تركى -طيب بس أنتبه علي ألطريق
بندر -ساعدنى ندخله ألسياره .
.
وبطاقه عجيبه قدروا يشيلونه لان ماجد طويل و بنيته قويه .
.ركبه بندر بالسياره و طلع علي طول للرياض
جت نوف لَهُم -خير أن شاءَ ألله
وكَانت جود تبكى في عالم ثانى .
.
تركى -ماصار ألا كُل خير نادى خواتك بنروح مخيمنا و ألوقت متاخر و ألجو بدا يبرد
نوف بتردد -بس….
تركى بضيق و هُو يناظر في يدينه ألمدميه مِن جرح ماجد -يا أختى نجلس بالخلا شنسوى خلينا نروح نتعشي و نتدفا عِند أهلنا أبرك لنا
رحمه حاله و وافقت …
قال تركى بالسياره بشَكل عام -الى صار لماجد تو مانبى أحد يدرى عنه مانبى نخوفهم علي ألفاضى و حنا بكره راجعين للرياض و راح يعرفون كُل شى .
.سمعتى ياجود
هزت راسها و هى تبكى و وتراجف ماجد حى و لا ……….
نبذت هالفكره مِن راسها بسم الله عَليه فيها و لا فيه .
.
وصلو ألمخيم و غسل تركى يدينه .
.
قالت نوف لجود -جود أنتى بخير مقدرت جود تتكلم و هزت راسها …
بعد شوى قالت جود -تعالى بنادى أختى ندي تعرفك علي ألاهل
نوف -وانتى .

جود -بجلس بلحالى شوي
نوف -ان شاءَ الله بيَكون بخير يا جود
انكمش قلب جود و هى تدعى في سرها يَكون سالم .
.
نادت ندي ألى نست ألضيوف و هى تشوف أختها تصيح جود شفيه .

جود -تهاوشت مَع بندر خذى ألبنات عرفيهم علي ألعايله
ومشت طوالى .
.بعد ربع ساعه جت ندي لجود تمشى بسرعه …
قالت بعصبيه -جود شصاير .

ضمتها جود -ندي ماجد أغمي عَليه و صدره ينزف دم …خايفه لايموت .
.ولا………..
قاطعتها ندي بخوف -جود قلبى فهمينى و ش ألى صار حبه حبه
جلست جود تشرح لَها و هى تشاهق و تبكى و حالتها حاله .
.ناظرت ندي و شافت نظاره ماجد ألشمسيه في يد جود …
سكتت ندي و هى راحمه حال أختها …وضامتها لصدرها .
.وجا موعد ألعشا و لازم يروحن غسلت جود و جهها و كَان مبين أنها تعبانه و عيونها محاجرها سودا …
قالت أمها -يمه فيك شي
جود بصوت رايح -تعبانه يمه شوي
ام صالح -سلامتك يا بنيتى و ش يوجعك
جود -راسى مصدع
ام طارق -الله يعين ألحين شكلك منتهيه و هَذا بس صداع .
.
حقرتها جود لان مالها طاقه تحكى …
ام ماجد -طيب يمه تعشي
جود -تسلمين يا عمه مالى فيه .
.
ام ماجد -لقمه طيب شكلك ماخذه برد
جود -يمكن و الله ياعمه أن كليت برجع مالى فيه بروح أنام تصبحون علي خير .
.
ريووف -وانتى مِن أهله تبينى أسوى لك كابتشينو أو أى شى يدفيك
جود -تسلمين بنام مابى شي
وطلعت مِن ألخيمه و لحقتها أمال و عقب ندي …
حاولت أمال تخليها تاكل بس مافيه أمل .
.
ندي و هى مدمعه -يعنى تموتين نفْسك جوع .
.
ناظرت بعيون ندي و فهمت ندي ألرساله(كيف أكل و هُو مايطب جوفه ألاكل)
انسدحت علي ألفراش و غمضت عيونها و طلعن خواتها مِن هُنا ألا و ألدموع ترجع تهل مِن هُنا …
***************************
(الفصل ألخامس)
علي ألعشاءَ فقدو بندر و ماجد قال أبو متعب -العيال و ينهم .
.
قال أبو طارق -علي حدود ألمغرب شفتهم ماخذين سلاحهم يصيدون و بَعده جا بندر و أخذَ ألسياره .
.
ابو متعب -ايه عشان كذا ما بانو للعشا شكلهم بيباتون هناك
ابو طارق -والله يُمكن .
.
الا و تركى جاى و جالس .
.وتجمعوا ألعيال علي ألعشا .
.وعلي بالهم أن بندر و ماجد قانصين و حمد تركى ربه أنهم ما سالوه عنهم لانه ما يبى يكذب علي أبوه و جده .
.
قال أبو متعب -الجمس ألى قدام مخيم ألحريم لمن .
؟
قال مشارى -اى و الله صدق لمن ألجمس أنا كنت بسالك و نسيت
تركى -الجمس لبنات لقيناهن مغرزات أليوم
فارس جلس يصفر .
.
خالد -ههههههههههه خير يا فارس
فارس يستهبل -فاتنى نص عمرى .
.
طارق -هههههههههه و الله حسوفه
تركى -هههههههههه
ابو متعب و هُو يخزهم بس سكت لانه عارف عياله و قت ألجد ما فيه زى نخوتهم
لكنه قال -طيب مِن طلع ألبنات أنت .
. و أهلهن و ين .

تركى -طلعناهن أنا و بندر و ماجد
ابو متعب -ماجد .
.
وابتسم لانه عرف أن شى ينذكر فيه ماجد منتهى موضوعه
كمل تركى .
.:-ايه ماجد و حفرنا و حاولنا نطلع ألسياره بس تغريزتهن كَانت عميقه
ابو طارق -وري ما جبتو و حده مِن ألسيارات و سحبتوهن
تركي:-يوم تعبنا جبنا جيب بندر و سحبناهن لين ألوقت متاخر و ألبارد و ألجوع ذَابحينا
ابو متعب -اهلهن و ين .
؟
تركى -مدرى و ينهم و مامعهم جوالات و لا شى و ما لقيت حل ألا أجيبهن هُنا ماعاد فينى حيل
ابو متعب -وين ألعيال .
؟
ارتبك تركى و تماسك عشان صحه ألشياب -مدرى عنهم أنا جيت مَع جود و هُم ركبو ألجيب
ابو متعب -جود معكم
تركى -ايه ماجد قال لبندر يجيب و حده مِن ألبنات تجلس معهن لين نخلص
ابو متعب برضا -ونعم ألراي
تركى و الله مشكله أن ماجو أهلهن لاننا نبا نمشى ألرياض بكره
ابو متعب بلهجه حاسمه -منتم مخطين مِن هُنا ألا أذا لقينا أهل ألبنات
سكتو كلهم لان كلمه أبو متعب و حده و ما تتثنا و لا تنعاد
تازم مشارى لان و راه أشغال و عرسه مابقى عَليه شى و يا دوب يلحق عمَره بس سكت و أذا ما مشوا بكره سبقهم هُو للرياض .
.
قال عبد ألمجيد زوج أمال -اقول يا عمى و ش رايك بكره ندور أهل ألبنات أكيد مخيمين حولنا
ابو متعب و هُو جالس متركى علي ألمركي و حاجونه بيده -ما هيب شينه و مِن هُنا لبكره يُمكن يجون أهلهن و ما يحتاج تطلعون تدورون
عبد ألمجيد -خير أن شاءَ الله .
.
،
،
>>>>> بَعد ساعتين و نص
دخل بندر ألرياض كَان يمشى بسرعه غَير قانونيه و وقفته ألشرطه
قال بندر للشرطى -يا خوى و لد عمى ينزف و أبى أوديه ألمستشفي و أنا جاى مِن مكان بعيد
قال ألشرطى بسرعه -تسَهل أجل
ومشي بندر للمستشفي …
وصل لقسم ألطوارئ و نزل و بَعد شوى جو ألممرضين و أخذو ماجد لداخِل ألمستشفي ,
,
جلس بندر بالطوارئ ملابسه مغبره و عَليها دم و شماغه بالمخيم و حالته حاله .
.
وقف يسال ألطبيب -بشر يا دكتور .

الطبيب و هُو يناظر فيه -انت تعرف ألمريض .
؟
بندر -ايه أعرفه ألمريض هُو و لد عمى .
.
الطبيب -معك أثباته .

بندر و هُو ماسك نفْسه -ايه معى أثباته و لا كَيف كتبت ألاوراق هنا
الطبيب -ايه صحيح طيب تفضل معى ألمكتب .
.
بندر بخوف -خير أن شاءَ الله ماجد فيه شي
الطبيب -لا أن شاءَ الله مافيه ألا ألخير بس مافينى حيل أكلمك و أنا و أقف و ألمكتب قدامنا تفضل
مشي ألطبيب و لحقه بندر و أعصابه شوى و تَحْترق .
.
جلس ألطبيب و قال -ولد عمك مصاب مِن فتره و سَبب ألنزف أنه باذل مجهود و أسلاك خياطه ألجرح تقطعت و أنفَتح جُزء مِن ألجرح مِن جديد
سكت بندر و وجهه أصفر ثُم أخيرا لقي لسانه و قال -ط..طيب و ش سَبب ألجرح ماعندك فكره
الطبيب و هُو يعقد حواجبه -ماعندك فكره عَن سَبب ألجرح
بندر و هُو يدخل يده في شعره -يا خوى ما دريت ألا و هُو طايح و صدره كله دم ماعندنا فكره أن فيه شي
الطبيب قدر صدقه و قال -ان ما خاب ظنى أنه مطعون بماده حاده يا سكين يا قزاز ماعرف ما هيته بس هُو مطعون .
.
طلعت عيون بندر قدام مِن ألصدمه و ألقهر لان ماجد ماجاب لَه سيره و هُو صديقه ألروح بالروح قال للدكتور -طيب و ألحين كَيفه
الطبيب -نظفنا ألجرح لا يلتهب و رجعنا سكرناه هُو بخير و صاحى ألحين لاننا سوينا لَه تخدير موضعى بس لكِنه دايخ لانه فقد كميه كبيره مِن دمه و يحتاج للتغذيه عشان يعوض و راح أكتب لَه مضادات و لازم يبقي بالمستشفي أسبوع لانه أهمل بنفسه و بغي يروح فيها لولا ستر ألله
بندر و ملامحه لسي متوتره -ما ظنيته بيجلس لانه ما يحب ألمستشفيات خير شر
الدكتور -لو أنه متبع تعليمات ألطبيب صح كَان يمدى جرحه طاب و أنفكت خيوطه مِن نفْسها و للاسف موب باختياره بيجلس و هذى مُهمتك أقنعه و خله يتعقل
بندر و هُو يوقف و يمد يده للطبيب -الحمد لله علي كُل حال و الله يعطيك ألعافيه ماقصرت أقدر أشوفه ألحين
الطبيب -خله يرتاح أنا أفضل تجيه بكره ألصبح .
.
بندر -ما يخالف مَع ألسلامه
وطلع مِن مكتب ألطبيب يجر رجوله جر .
.والافكار تجيبه و توديه ناظر في حالته يبيله حمام دافى و نومه عشان يرتاح .
.
/
/
/
/
>>اليَوم ألثاني…
فَتح ماجد عيونه و يغشي عَليه ألشوف يحس بصداع و ألم خفيف زى ألوخز بصدره .
.
ركز ألنظر لقي نفْسه بغرفه و عنده ممرضه تكلم ألطبيب بهمس .
.
انتبه ألطبيب ألي أن ماجد صحي مِن ألنوم -صباح ألخير
ماجد بصوت خشن -صباح ألنور
الطبيب -كيفك أليوم
ماجد و هُو يسحب نفْسه و يجلس -بخير ألحمد لله كَم ألساعه .

الطبيب -6 ألصبح
تاوه ماجد لان صلاه ألفجر فاتته .
.ونزل مِن ألسرير جت لمه ألممرضه بتساعده و وقفها بحركه مِن يده و بجهد و قف …بعد ما توضي جا و صلي ألصلوات ألى فاتته بسَبب ألى صار لَه ثُم فحص ألطبيب ألجرح و أخذَ ألدواء
الطبيب -لا أليوم ألحمد لله فيه تحسن
ماجد -يوم صابنى ألجرح ما أغمي علَى زى أمس كَانه منقهر بسَبب ضعفه ألمفاجئ)
الطبيب -شى بديهى ألى صار صحيح أنت رجال قوى و صحتك ممتازه لكِن كلن لَه حدوده و أنت أهملت بنفسك و ماخذت ألمضادات .
.
ماجد بهدوء: محد يموت قَبل يومه
الطبيب و لا تلقوا بايديكم ألي ألتهلكه و بسَبب أهمالك راح تبقي معنا بالمستشفي أسبوع علي ألاقل
ماجد بقرف -هه أسبوع ما أنهبلت للحين
الا و بدخله بندر …….
ما رد ألطبيب و أستاذن طالع .
.كان بندر زعلان مِن ماجد لانه خبا عَليه سَبب جرحه و عرف ماجد هالشى مِن ملامح بندر ألمكشره
بندر -السلام
ماجد -وعليكم ألسلام
بندر و هُو يخزه -شخبارك أليوم .

ماجد -بخير ألحمد لله أحسن مِن ألايام ألى فاتت بكثير
طلع بندر مِن طوره -ياشينك بس تعبان و مُهمل بنفسك و بَعدين تري و أصله معى و ري ماعلمتنى و ش صار لك أنا كنت حاس قَبل مانطلع أنك متغير و فيك شى متعبك
ماجد و هُو يناظر في ملابس ألمستشفي بقرف -كنت بعلمك بس تعرف أختى و أفلامها و جت طلعتنا و ماجا و قت
بندر و هُو رافع حاجب -خلنى مِن أعذارك و لا تلف ألموضوع و ش ألى صاير .
.
سكت ماجد شوى ثُم قال -تعرف ألعم عبد ألكريم
سكت بندر يتذكر .
.
كمل ماجد -الساعى ألى بالشركه ألى يودى و يجيب أوراق
بندر -ذاك ألشايب ألطيب
ماجد -ايه
بندر -علامه
ماجد بقهر -له و لد عمَره 23 مدمن مخدرات يعنى مايكفى أن أبوه يالله يصرف علي أمه و خواته يجيهم بهالمصيبه و يبذر ألفلوس ألى هُم بامس ألحاجه لها
بندر و هُو مركز مَع ماجد -طيب
ماجد و هُو يعدل جلسته -ولا شى كنت بمكتبى ألا أسمع صراخ و صوت عالى طلعت بالسيب ألا أشوفه ماسك أبوه مَع حلقه
عصب بندر -لا يا ألخسيس
ماجد و هُو يهز راسه -ويصارخ علي أبوه و يدينه تنبش جيوب ألشايب يدور فلوس و طبعا ألبهايم ألى عندى بالمكتب ما قدرو يخلصون ألشايب مِن يدين هالعاق مالقيت نفْسى ألا ضاربه لين قال الله حق و ألتفت يم أبوه أرفعه عَن ألارض نادانى باسمى و ألتفت ألا بيده سكين جا بيطعنى بس مسكته لكِن هالشى ما مَنعه أنه ياذينى و ألحمد لله علي كُل حال و جت ألاصابه مو عميقه حيل
بندر بِدون ما يتمالك نفْسه:-لا يالكلب .
.
ماجد -ماقصروا فيه رجال ألامن عطوه ألى فيه ألنصيب
بندر بحقد -وينه فيه ألحين .
.؟؟
ماجد -بمستشفي ألامل
بندر بحقد -كَانت تركته يخيس بالسجن ماعاش مِن يرفع يده عليك
ماجد بمنطقيه -ما يصير نعالج ألغلط بغلط صحيح أنه أخطا علَى و بغا يذبحنى بس تعرفنى مانيب طيب مَره و أبتسم لانى ضربته و ألامن عندى ضربوه و شفيت غليلى .
.لكن بالنهايه ما هانت علَى نظره ألانكسار ألى شفتها بعيون أبوه ألشايب ألضعيف ألى يحتاج للدعم و ألراحه في سنه ذَا و لا هان علَى أشوف شاب بعمر ألزهور يضيع و أنا بيدى أكون سَبب حتي يشافيه الله و ألواحد ما يدور ألا ألاجر و رضي الله عَليه
هز بندر راسه -الله يجيرنا مِن ألحياد عَن ألطريق ألمستقيم و الله يجزاك خير لَو مكانك دبغته لين يقول بس ثُم كرشته بري ألشركه
ماجد -هههههههههه أيه هين ماعرفك أنا
بندر -ههههههههههه الله يقطع أبليسك خوفتنى عليك و بس
ماجد يستهبل -هههههه ماصار ألا ألخير يعنى ما يحق لى أتدلع
بندر -هههههههههههههههههههههه تدلع مو تفقع قلوبنا
ماجد -ههههه طيب طلعنى مِن هُنا مو متحمل أجلس مليت
طلعت عيون بندر -نعنبو أبليسك مالك ألا كَم ساعه و تقول مليت
ماجد بطفش -غيرى أحق بهالسرير و أنا مابى ألا ألعافيه
بندر بعناد -عايف نفْسك أنت طلعه مافيه ألا أذا كتب لك ألطبيب خروج
ماجد بعصبيه -بيغصبنى يعنى ،

يذلف عنى لا أشوته مِن و ظيفته .
.؟؟
تافف بندر -شَكل تاثير ألمسكنات منتهي
خزه ماجد و سكت بندر و هُو ماسك نفْسه لا يضحك .
.
،
،
،
،
،
،
>>>بالمخيم
كان ألوقت ألضحي … و أبو متعب جالس جنب ألجزه يتقهوي .
.الا و يشوف سيارتين جايات لجهتهم .
.
وقفت ألسيارات و نزل مِنها شايب معه أربعه شباب طول و عرض
الشايب -
ابو متعب و هُو يوقف -وعليكم ألسلام .
.
يوم تبين و جه ألرجال ألى كلمه جلس دقايق يسترجع ألذاكره …فجاه تذكر -ابو فيصل
انتبه ألشايب لنبره ألصوت و عرفه أبو متعب ياهلا و غلا
وسلمو علي بَعض و بالاحضان .
.
ابو متعب و أبو فيصل كَانو جيران زماااااااان بس نقل جارهم و أختفت أخباره و بذيك ألايام ماكان فيه جوالات و يُمكن فيه بس مو متداوله بشَكل كبير و مُهم و هُم بَعد نقلو لبيتهم ألجديد .
.
ابو متعب -وش هالمصادفه ألزينه و ينك يا رجال قطعتنا و لا ندرى عَن أخبارك
ابو فيصل -اه يا و خيى يوم سافرت ألديره بسَبب مرض ألوالد توفي و أضطريت أستقر هُناك و أرتب أمورى و أستلمت متطقته مِن بَعده و يوم رجعت مَره للرياض أخلص لى كَم معامله لقيتكم تاركين ألبيت و عجزت أوصل لكُم و ألسنين جرت سنين و أخذتنا ألمشاغل بس و الله أنكم بالبال .
.
ابو متعب و هُو يشد علي يد صديق عمَره ألى فقده هالسنين ألطويله -بس أنتم شلون عرفتوا أننا مخيمين هنا
ابو فيصل -شفت ألجمس ألى موقف قدام مخيم أهلكم
ابو متعب -علامه
ابو فيصل -هَذا ألجمس لنا
ابو متعب -البنات بناتكم
ابو فيصل و خطوط ألهم ألى علي و جهه تخف شوى -والله ما ذَقنا أكل و لا نوم مِن أمس دورناهن و مالقيناهن و أخذتنا ألوساوس شرق و غرب .

ابو متعب بابتسامه -ماصار ألا ألخير و بناتكم بالحفظ و ألصون
ابو فيصل -مايجى مِن أهل ألاصول ألا ألاصول
ابو متعب -ماعليك زود يابو فيصل
الا بدخله تركى و مشارى و أبو طارق معهم:-
سلموا علي ضيوفهم و حلفوا عَليهم بالغداءَ .
.وراحت ألساعات تمر مِن أحلي ما يَكون بَين ذَكريات ألماضى و أحداث ألحاضر …
،
،
،
>>>مخيم ألحريم
ناظرت أم صالح في جود و قالت -بنيتى فيك شى .

ام بندر -شكلها مسخنه يا عمه
ام صالح و هى تناظرها بقوه -شرهتها مب زينه لا رجعنا ألرياض و ديها مستشفى
قالت جود و هى تحاول تاكل تفاحه عشان تسكتهم عنها -انا بخير شَكل دخلنى برد أمس و ماثر علي
ام ماجد -شَكل ألسالفه كذا …
ناظرتها نجوي نظره جامده و هى تحكى في نفْسها “انتقامى منك ما أنتهي أن ما دمرتك مانى نجوي ”
جود في نفْسها و هى حاسه بنظرات نجوي عَليها “لو ألنظرات تذبح كَان غديت قتيله ألحين عسي عيونك ألعمي ”
قالت ريووف لنوف -سبحان الله ألى جعل تغريزتكم سَبب في جمع عمى مَع رفيق عمره
ابتسمت نوف -ههههه أشوا بيخف عنا ألعقاب لان أبوى لقي عمى أبو متعب
ريووف -ههههههههههههه تهون علي أتفه سَبب أهم شى يَكون درس مفيد لكُم و ماعاد تسوقن بلحالكن في ألبران
نوف -هههههههههه توووووووبه .
.
مها و هى تخز أختها -مانى مها أن طعتك بَعد أليوم
ريوف بنت علاقه حلوه مَع ألبنات ألاربع و ألأكثر مَع نوف لأنها تقاربها في ألسن غَير قوتها و وضوح تاثير أخوأنها ألعيال عَليها لأنها تتكلم بمنطقهم و تتصرف زيهم بنت رجال بحق و حقيق .
.
ريووف -مو لا رجعتو ألرياض تنسوننا
نوف كَانت تبادل ريووف ألشعور ألحلو ألى نما بينهن في يوم و ليله -ولو معى و رقه ربحانه أنه أبوى رفيق عمى أبو متعب هانت يعنى و أن شاءَ الله ما نقطع عَن بَعض
قالت نوف بتردد -ريووف مُمكن أسال سؤال .

ريووف -تفضلي
نوف -الحين مِن زوجه ماجد مِن ألبنات أنا فهمت أنه متزوج و تحسرت في قلبها بس محتاره منو زوجته
قلب لون و جه ريوف و قالت بربكه -ايه أخوى متزوج و زوجته نجوى
تاكدت ظنون نوف أن نجوي هى زوجته بس كَانت محتاره ألى تشوفه شى و ألى تسمعه شى غَير
قالت ريوف -ليش تسالين
نوف صح أنها حبت ريوف أكثر مِن ألكُل و هَذا ما يقلل مِن معزتهم و حسن أستقبالهم لَهُم بس للان ما و صلت هالعلاقه للميانه .
.
“لا أبد سؤال بس .
.؟ ”
ريوف “سؤال بِدون قصد”
ابتسمت نوف “لا بس شفت جود متاثره و أجد بسَبب ألى صار……………وسكتت و وجهها أحمر
ناظرتها جود بتركيز و قالت “وش ألى صار ”
ناظرت مها في خواتها و هن يعاتبن نوف بنظراتهن بسَبب زله لسأنها .
.
تورطت نوف ماتدرى و ش تقول لأنها أن علمتهم أن ماجد مريض بتَقوم ألقيامه و تقعد .
.وهى ماتبى ترد جميلهم عَليها هى و خواتها بربكتهم و ترويعهم .
.وجاهم ألفرج لان مشارى جا يقول أن أبوهم يبيهم يمشون معه …وماصدقت نوف خبر عطت رقم جوالها لريووف و طلعت بَعد ماسلمت علي ألكُل .
.
بعد مشارى عَن باب ألخيمه عشان يمرن ألبنات و مَع ألباب ألثانى سمع ضحكه زى ألنسيم ألعذب .
.ماقدر يقاوم مشي للجهه ألثانيه و شافها معطيته ظهرها و تحكى مَع و حده مِن ألبنات كَانت و أقفه بس داخِل ألخيمه مو متبينه
مشاارى -احمممممممم
ارتاعت ندي و أمال معها جت بتدخل ألخيمه ألا و يد قويه تمسكها مِن يدها مِن فَوق طاح قلب ندي .
.لفها مشارى لمه قال و هُو بيتقطع و ناسه -اجل ألحبايب مجافينا و مسوين علينا حضر
حمر و جه ندي و أبتسمت .
.
مشارى و هُو يتنهد بقوه و مبالغه -حرام عليك لاصوت و لاشوف و ش سويت أنا
ندي أستحت مِنه و خصوصا أنه ماسكها و مقربها مِنه …همست -مستعجل علي رزقك ليه .
.
طبعا أمال سوت حركه نذاله و نادت جدتها عَليهم .
.
طلعت أم صالح و عصاها بيدها -مشاريوه و ش تسوى هُنا .
.
كشر مشارى و قال يستهبل -ابد جالس أصيد سمك
رفعت جدته ألعصا بوجهه و هى ماسكه نفْسها لاتضحك مِن مشارى و هباله قالت و هى تناظر و شلون ماسك ندي و مايبى يفكها -الحين ألعجله ماتخليها ألبنت بتدخل عَليها عقب أسبوعين و بَعدها أشبع فيها
شب و جه ندي ضو و فكت يدها مِن مشارى و دخلت ألخيمه .
.
مشارى و هُو ماد بوزه شبر -حرام عليك يا جده ما يكفى أنها ساحبه علَى لَها أكثر مِن شهر .
.
ام صالح -بعدى بنيتى أبركها مِن حزه
مشارى -حرام عليك يا جده ألنوم ماعاد لَه طعم بِدون حسها
ام صالح تتعزوي -انا بنت فالح
طلعت عيون مشارى قدام و قال و هُو يضحك -تعزوت نوره أحط رجلى أبرك لي
واناحش لانه يعرف جدته أن تعزوت بابوها يعنى بتصفقه …
ام صالح -ههههههه الله يرج عدوك
ودخلت ألخيمه و لقت ألبنات مستلمين ندي تعليقات و ضحك .
.
ام صالح -ايه لا تضحك ألا مصلى و صوام نشوف و ش بتسوون بَعدين مَع رجالكم
قالت أريام -ههههههههه مافيه عزوبيه هُنا ألا جود و أسماءَ و عايشه
امانى -ههههههههه يعنى حنا بامان
قالت نجوي و هى تناظر جود -نشوف مِن سعيد ألحظ ألى بياخذَ جود
ابتسمت جود رغم أن قلبها و تفكيرهاااااا هناااااك في مكان علمه عِند الله .
.مكان فيه ألنصف ألثانى ,
, و ألنفس ,
, و ألروح
“قلتى سعيد ألحظ هَذا أمه داعيتله ياخذني”
ابتسمت نجوي أبتسامه مِن و ري قلبها …
قالت ألبتول -بنات غريبه ماجد ماله حس و بندر بَعد قالتها بقد ماتقدر مِن عفويه)
امال و هى تغمز -قولى بندر و ريحينا
البتول و هى تحذف أمال بكرتون ألمنديل …:-الشرهه علي ألى يسال
التفتت يم جود و سالتها -جود و ين راحو يوم طلعوا ألبنات
ناظرتها نجوي بكره و قالت -ليش ماخذونى بدالك علي ألاقل ألثلاثه كلهم محارمي
البتول طبعا ما تعرف تمسك لسأنها -الحين حنا بوادى و أنتى بوادى و أذا أخذوا جود و شفيها كلنا متربين كُل و لا يَكون براسك تفكير ثانى صدقينى أن دري ماجد جت علوم
نجوي بعصبيه “تهدديني”
البتول ببرود و كبر “انا ما أهددك بس ثمنى كلامك و تري حنا ساكتين مو لسواد عيونك لا عشان ماجد بس ”
امانى بهدوء ” ألبتول خلاص يكفي”
البتول لاعصبت عصبت “وش ألى يكفى تري أنا ما قلت شى للحين و سكوتى أحترام لاخوى أصلا أنا كنت داريه أن هالزواج غلط مِن أساسه ”
نجوي فقدت أعصابها “علي ألاقل أنا ما زوجونى أهلى و أنا صغيره ما أفهم شي”
جرحت هالجمله ألبتول حتي ألبنات ما توقعوا مِن نجوي هالتصرف لأنها أكبر مِن ألبتول بالسن و أعقل و ألبتول معروف عنها أن طبعها حامى تقدر ترادها و تهزئها بس ماتجرحها كذا و هى عندها فكره أن هالموضوع مازم ألبتول و مازم أهلها معها ,
,
قالت ألبتول ترميها في و جهها “حالى أرحم مِن ألى زوجها مايبيها و يوم ملكته كَان عزا للكُل ”
عصبت أمانى “البتووووووول”
البتول و هى و أصله لاقصي مراحل ألتعصيب “امانى أتركى عنك ألمثاليه ألزايده هى لَو تَحْترم نفْسها و تَحْترم ألغير ما قلت ألى قلته لكِنها تنفث سمومها علي ألكُل الله يعين أخوى بس ”
وقفت نجوي و قالت “انتم كلكُم ما تهمونى و أنا زوجه ماجد غصب عَن ألى يرضي و ألى مايرضي و بتشوفون نجوي علي حقيقتها لا عشت معه”
التفتت أمانى لاختها ألملسونه و قالت بعصبيه “البتولوه و بَعدين في طوله لسانك”
البتول و هى شابه ضو “ابرك تستاهل يبيلها مِن يكسر شوكتها و أنتن ساكتات هى تقرص زى ألحيه و كلكُم رخوم”
جود بهدوء “هذى مى رخامه هَذا تقدير لماجد ”
خزتها ألبتول “لا تحسبينى غبيه ماشوف سهومها ألمسمومه ألى ترميها عليك مِن يوم ماجينا لليوم ”
جود بغصه “زوجها و يحق لَها تغار عَليه”
البتول محد يقدر يسكتها أو يركبها ألحق “علي أى أساس تغار ”
حمر و جه جود “وش دراني”
البتول “الا داريه و كلنا دارين بس لَو مكأنها مافضحت نفْسى و طلعتها رخيصه كذا و ألى بينكم كَان كلام ألكبار و كلن راح بطريقه حب طفوله و أنتهى”
انت ه ي !
ويننا و وين ألنهايه كُل ما و صلنا لاخر ألطريق تمتد ألخطوه
لا ما أنتهينا .
.
ما أنت ه أ !
عمر ألشعور و ألحب ألصادق ما لقي لبداياته نهايه .
.يبدا .
.يكبر..يزيد .
.بس يموت لا حشا
ناظرت ندي في أختها و عرفت ،

عرفت ألجواب علي تعليق ألبتول .
.
دق يزيد علي ندي “الو”
“هلا ندوش”
“اهلين يزودي”
“يالله أبوى يقول جاهزين نمشي”
“ايه جاهزين و ألخيام مِن ألى بيهدمها”
“الله يخلى ألعمال هُم بيتكفلون فيها …….(قال بيحرجها …علي فكره ألى بيودينا ألبيت حبيب ألقلب ”
حمر و جه ندي و قالت تستهبل ” أجل بطير للسياره”
يزيد بصوت عالى “انا و لد أبوي”
ندي “هههههههههه ألحين تتعزوي ”
يزيد يستهبل “يالله بس لايكثر ألبسى عبايتك قَبل لا تخطين بري ألخيمه و تغطى ”
ندي “هههههههههههه شرايك أروح مَع أخوى متعب موب أحسن بَعد”
يزيد “-موب شينه أبد”
ندي “هههههههه أيه باحلامك يابابا”
انتبه يزيد لانه طول يكلم “نديو قطيعه طفرتيييييييينى ”
ندي “ههههههههههههههاى تكلم دلوع ألماما ”
يزيد “ياشين ألغيره ”
ندي “اغااااااار منك أنت يابو عصاقيل ”
“ايووووووووه بدت ألحاله ألنفسيه حقت ألريجيم تطلع”
ندي “ريجيم أيش أحد يسوى ريجيم بعيلتنا ”
“هههههههههههه ألبلا أنى أوصلك دايم للنادى بنفسى بالله و ش تسوين هُناك تعرضين أزياء”
ندي بخباثه “يزودى كَم راح مِن رصيدك للحين”
انتبه يزيد أن ندي مسويه في مقلب و تماطل عشان تروح رصيده “قطييييييييييييييعه ”
وسكر ألجوال و ندي ميته ضحك .
.
جود بابتسامه سطحيه “شعنده ذَا ألخبل”
ندي “يالله سقول مشينا”
امال تستهبل “يو بعلى ما كلمنى يقول أمشي”
ندي “ههههههههه ناسيه أن ألجوالات ماتشتغل هنا”
امال براحه -ايه صح
ريووف و هى تَقوم “هههههههههه يالله سيو بطلع أكيد خلودى ينتظرنى برى”
امانى “مالت علي رجلى ماعنده رومنسيه”
اريااام “ههههههههههههه عندى و عندك خير ”
ندي تستهبل “لا تعقدونا تونا ماخشينا دنيا”
ريووف “مالت يالله سيووووو”
ودق يزيد معصب …وطلعوا ألبنات …
ركبت جود ألسياره و جلست بمكأنها و ري عشان تاخذَ راحتها .

‘‘سبحان الله أخوان .
.
بس فرق فرق كبير ‘‘
ياتري كَيف حالك يا ماجد .
.مافيه حس و لاخبر مِن أمس .
.
تنفست بقوه تجلى هالعبره ألى جرحت ضامرها و تحاول تبعد ألتفكير عَن بكره .
.

خليتلى بغياب روحك مساكين
عينى و قلبى و ألامل و ألاماني

كن ألثوانى في غيابك سكاكين
ليتك تذوق شلون طعم ألثواني

القلب ماهُو قلب و ألعين مو عين
حتي مكانى ما أحسه مكاني

شفنى علي جال ألسهر أنطرك لين
حسيت بان ألجال يصفق عشاني

قلى دخيلك بس و ين أبلقاه مِن و ين
من غيبتك بلقاه أو مِن زماني

وش بيننا غَير ألتعب و أسود ألبين
وش لعب في حسبتى و أحتواني

كل شى مِن بكانى مِن غيابك ألي ألحين
حتي عدوى مِن غيابك بكاني

،
،
،
،
،
،
،
،
>>>>المغرب
وصلت ألعيله للرياض .
.وكلن راح بيته
>>بيت أبو متعب
بعد صلاه ألعشاءَ جاءَ بندر ألبيت و لقي أهله موجودين .
.دخل ألمجلس ألعربى و سلم علي راس أبوه و أمه .
.
ابو متعب “وينك فيه”
بندر بهدوء و مبتسم عشان أهله ما يرتاعون “ماجد كَان تعبان و رجعنا ألرياض”
تروعت أمه و طاح فنجالها و نزل أبوه فنجاله “خير أخوك علامه”
بندر بهدوء “علامكم مرتاعين مافيه ألا ألعافيه حادث بسيط و هُو بخير”
ابوه “من متي .
؟”
بندر “من ألبارح”
عصب “وري ما علمتنا ”
بندر يحاول يدور عذر “يبه حاولت أتصل بكم و جوالاتكم ما تتصل شسوى ”
كاشفه أبوه بس سكت و قال “وينه ألحين”
“منوم بالمستشفي ”
ابوه بصدمه “منوم”
بندر “ايه هُو بِه جرح و ملتهب و لازم ينومونه”
ابوه بسلطته “الصبح تَكون عندى عشان نزوره”
“ابشر يبه ”
امه بكدر “يا عزى عَن و ليدى هُو مِن أمس يعانى و حنا ماندرى ”
بندر بحنيه ” و ش بيدينكم يمه لَو دريتوا تري نفْس ألحاله حنا مانبى نخوفكم و ماجد منبهنى لا تخلونه يشب فينى حريقه لادري أنكم تضايقتو”
ابتسم أبوه و قال يذكره “سبع و أنت عندى ”
بندر و هُو يحب راس أبوه “علي خشمى قال بتردد يبه تراى حجزت قاعه للزواج ”
امه بفرح “احلي خبر سمعته للحين ”
ابوه بصوت فيه تعصيبه مكبوته “ما قلت أن تكاليف عرسك أنت و مشارى و ماجد علَى ”
بندر و هُو منزل عيونه “ايه”
ابوه “كم دفعت عربون للقاعه ”
جا بندر بيعترض و يوم شاف نظره أبوه سكت و علمه بالمبلغ .
.طلع أبوه ألبوك و عطاه ياه
“لا تتعودها و تكسر لى كلمه مَره ثانيه ”
بندر بفشله “ماعاش مِن يكسر لك كلمه يبه و أن شاءَ الله ما أتعودها ”
ابو متعب “خير أن شاءَ الله ”
طلع بندر مِن ألمجلس لغرفته و بطريقه لقي جود جادله شعرها جديلتين
“وش مسويه بشعرك هههههه”
“حلو صح ”
قال يستهبل “يهبل”
جود بدلع “لا و الله ألا صدق شخبار ماجد ”
مشي ألسؤال علي بندر و كَانه عفوى أو أهتمام عادى .
.
“ماعليه و لَو أنه مطين عيشه ألدكاتره و ألممرضات ”
“هههههه ليه”
“يبى يطلع مل مِن ألمستشفي ”
جود ماقدرت تمنع نفْسها “وش سَبب ألجرح يا بندر ”
خزها أخوها “يأكثر أسئلتك يا جود أنا تعبان مِن أليوم أفر بقاعات ألزواجات مو رايق لك”
جود “حجزت قاعه ”
“ايه ألقاعه ……….”
جود بحماااس “رووووووووعه تهبل الله يوفقك ”
بندر “عقبالك ”
تغير لون و جهها و مافات هالشى أخوها قالت بسرعه “يالله بروح أشوف لى فلم مابيه يفوتني”
هز راسه و هُو عارف أنها تتهرب “طيب”
وراحت لغرفتها يدها علي قلبها …جلست علي سريرها ألزهر و حضنت ألمخده ألكبيره أمتلت عيونها بدموع قله ألحيله كالعاده .
.الا و جوالها يدق
—>>>نصفى ألاخر
ابتسمت يوم شافت رقم صديقتها مِن أيام ألابتدائي
“الو”
اريج “هلاااااا و غلاااااا تو مانور ألرياض ”
“منور باهله”
اريج “شدعوه و راك تهرجين بِدون نفْس ”
سالت دموعها غصب ثنتين تضعف قدامهم جود بشَكل عجيب هُم أختها ندي و صديقتها أريج .
.حست أريج بصوت جود و كالعاده فيه دموع “جود فيه شى ألاهل صاير لَهُم شي”
همست باسمه “ماجد”
تروعت أريج لأنها تعرف مِن ماجد بالنسبه لجود “علامه يا كافى صاير لَه شى ”
جود و هى تشاهق “ماجد تعبان بالمستشفى”
طاح قلب أريج و طلعت بسرعه لغرفتها لا يسمعها أحد “جود هدى نفْسك و قوليلى و ش صار أبى أفهم و بليز عَن ألصياح مو فاهمه و لا كلمه”
مسحت جود دموعها بيد ترجف بشَكل مو طبيعى و قالت لَها كُل شى صار..غريبه لما نكون علي علم بهالشى ألمؤلم و بلحظه
>>كل شى بقصتنا لحظات مسروقه .
.لحظه بس >>
لحظه .
.!
ننفجر
..
نتبعثر
..شخص و أحد يَكون هُو ألبلسم ألشافى …
الصديق ألوفى .
.
الى صدره بحر ألهموم .
.وكلامه بلسم و دوا
حتي أقسي خلق الله ما يستغنون عَن ألصداقه حتي و لَو ماقدروها
قالت أريج “خير أن شاءَ الله ما دام بندر طالع يدور قاعه لزواجه فهَذا معناه أن ماجد طيب أنتى تعرفين محبته لماجد شلون أحيان أشك في أنه يحب ألوليد و عمر زيه ”
جود مِن و ري دموعها “ههههههه الله يخس أبليسك”
اريج تستهبل “ايه سمعينا هالضحكه ألجونان”
جود “هههههه قوليلى أنا مِن غَيرك و ش بسوي”
“بتضيعين أو تنتحرين و حده مِنهم هههههه”
“يا و أثقه هههههههههه”
اريج “طبعا و أثقه دنا صديقتك حبيبتك ”
“اجل أروج بطلب منك طلب ”
اريج بخوف “هههههه و الله أنى داريه مِن يوم ما قلتى أروج ”
جود و صوتها يرجع يرتجف “بطلب طلب بس لا تقاطعينى لين أخلص”
اريج و كن قلبها حاسسها “جويده قلبى مو متطمن قولى أشوف ”
جود بضعف “وماتقاطعيني”
اريج بدت تعصب “جويده لا تطولينها ألزبده ”
وبدت جود تكلم صديقتها و تشرح لَها طلبها …
صرخت أريج بَعد ما خلصت جود “بنت أنتى أنهبلتى أكيد”
جود تترجاها “الله يخليك أروج ”
اريج بعصبيه “لا مستحيل ”
“تكفين أريج ما قَد طلبتك ”
اريج تستهبل “ايه أجحدى ”
جود و هى تبتسم غصب “طيب عارفه أنى دايم أتطلبك بس هالمَره غَير لاتردينى يا صديقه عمرى ”
اريج بعصبيه “وجعوه يا جود لازم تمسكينى مِن يدى ألى تعورنى ”
جود بترقب “موافقه ”
اريج بغصيبه و لَو أنها مو مقتنعه “طيب أف منك أطلبى زى هالطلب بَعدين و شوفى و ش يجيك ”
جود “يا بَعد قلبى يا صديكتى ألصدوكيه”
“ههههههههههه و تستهبلين بَعد موب أنتى ألى بتطير رقبتك لا درو أهلك ”
“فالك ما قَبلناه و الله لاردها لك يوما ما ”
اريج “يوما ما أذا جا مانى مِنهبله زيك ”
جود “هههههههه أذكرك يا أروج ”
اريج “فالك ما قَبلناه يوووووه بدا حمود بالصراخ عشان عشاه يالله لا تنسين أرسلى ألابيات لجوالى الله يعيننى عليك سلام ”
جود “هههههه سلام”

،
،
،
>>>الساعه 8 ألصبح .
.
راح أبو متعب مَع بندر و عمر للمستشفي .
.
ابو متعب و هُو يدخل ألغرفه بهيبته و وقاره “ ”
انبسط ماجد بشوفه عمه و وقف يسلم عَليه “وعليكم ألسلام ”
ابو متعب “ريح يا و لدى ”
ماجد بَعد ما سلم علي عيال عمه “شوفتك راحه يا عمى ”
ابو متعب “شلونك أليوم ”
ماجد بملل “طيب بس طفشت مِن ألجلسه لا شغل و لا مشغله و ألدكاتره مصممين أجلس علي ألاقل أسبوع ”
بندر و هُو لسي حاقد علي ماجد “احسن طبخ طبختيه يالرفلا كليه ”
ماجد “هَذا و أنا مريض و مسكين”
بندر “هه أنت مسكين ياشيخ جب غَيرها ”
عمر “هههههههههههه حتي و أنتم بالمستشفيات ماتخلون طبعكم ”
ابو متعب “وش سَبب ألجرح ألى بصدرك ”
ناظر ماجد في بندر ألى أشر لَه أنه ما قال لاحد
ماجد “والله يا عمى مشكله صارت بالشركه عندى و تهجم علَى و أحد و طعنى ”
ابو متعب “انا أبو متعب متي ذَا ألكلام ”
ماجد و هُو يبتسم لان عمه يتعزوي “قبل طلعتنا بيومين ”
ابو متعب “ليه تهجم عليك صاحى و لا مجنون ”
ماجد “لا و الله مو صاحى يا عمى مدمن مخدرات ”
ابو متعب عصب .
.
كمل بندر “الرجال أدبغوه لين قال بس و أخذوه لمستشفي ألامل ”
ابو متعب “ليتهم جدعوه بالسجن عشان يتربي ”
ماجد “ابوه شايب كبير و هُو أكبر عياله و لا ماهُو لعيونه أننا ماسلمناه للشرطه ”
هز أبو متعب راسه و هُو يحمد الله علي عياله و تربيتهم بينه و بَين نفْسه .
.
“ونعم ألراى يا و لدى و أن شاءَ الله بس تطلع مِن هُنا لذبح قعود ”
عمر يستهبل “من قدك يا ماجد قعود مَره و حده أحيان أشك أنى أبوى يحبك أكثر منا ”
ابو متعب بفخر و هُو يناظر في و لد أخوه تربيه يده “غلاكم و أحد يا و لدى بس ماجد ريحه ألغالى ماجد تربيه يدى عاش معى و تَحْت نظرى أكثر مِن عيشته مَع أبوه و لَه معزه ماهى لغيره ”
حب ماجد يد عمه “عسي عمرك طويل يا عمى ما حسيت بفراق أبوى بوجودك الله يديمك لنا ”
ما درو أن ألوقت سرقهم هالكثر ألا يوم جت ألنيرس و تبلغهم بانتهاءَ ألزياره .
.
بعد نص ساعه .
.دخلت ألنرس تشيل باقه و رد أحمر يجنن و حطته عِند ماجد و بِدون كلام طلعت عقد ماجد حواجبه و فَتح ألبطاقه ألى مَع ألباقه .
.كَانت بِدون أسم و فيها قصيده طويله جلس ماجد علي ألصوفا يقراها .
.
اكذب عليك أن قلت مانى بمشتاق…
واكذب عليك أن قلت حبك نسيته*
خل ألكلام أللى طعن صمت ألاوراق…
يحكى لك أللى ما نطقت و حكيته*
ناظر عيونى شوف تاثير ألاشواق…
شوف ألفرح و شلون بَعدك جفيته*
كتفى يشيل مِن ألزمن فَوق ما طاق…
والضيق يرضابى و أنا مارضيته*
الي متي و أنا أنتظر لحظه أشراق…
الي متي و ألحزن هالقلب بيته*
الي متي و ألهم ينحت بالاعماق…
واسقيه مِن فراقك دمع بكيته*
ياصاحبى شف خاطرى ما بَعد راق…
بنفس ألطريق أللى أنتهي و أبتديته*
ضاق ألزمان و كُل شى بَعدك ضاق…
حتي ألقصيد أللى بصدرى أحتويته*
عمر ألشعر ما ضيق صدور ألاوراق…
الضيق ضيقى لاكتبت و قريته*
تعبت أجمع ما بقالى مِن أشوااق…
واقول ليت ألوقت يفهم ياليته*
ياقو قلبك و أنت محرقنى أحراق
ارفق بحال أللى ذَكرك و نسيته*

تدرى عزاى أن حدك ألقلب تشتاق…
دور علَى بِكُل درب مشيته*

يمكن تلاقى درب بدروب ألفراق…
يجوز ربى كاتبه و أهتديته*
ومدام ربى في يده قسمت ألارزاق
انا أقتنعت بما كتبه و رضيته*
شخصت عيونه و طاحت ألبطاقه مِن يده علي ألارض و همس باسمها “جود”

يسلمواايديك يااحلي أميره بالدنيا أنا ماقريتها قَبل بس أنشاءَ الله راح أقراها و أقولك رايى فيها … و موفقه حبيبتي
” ألفص ألس 7ا بع ل ”
>>بيت ماجد .
.
ماصدقت أم ماجد ألبتول راحت للمطبخ قالت لامانى “يمه مهر ألبتول بحسابها ألحين و ألعرس مابقى عَليه شى أبيك أنتى و أختك تساعدنها في ألتجهيز للعرس”
امانى و هى تحب راس أمها “افا يالغاليه ألبتول أختنا ألصغنونه ما يحتاج توصين ”
الا بدخله ريووف “سلاااام”
امانى و أمها “هلا و عليكم ألسلااااام”
سلمت عَليهن .
.وجلست قالت ريووف و هى تنزل عبايتها و تنفض شعرها ألاشقر ألمجعد “وين أخوانى و ألبتول”
ام ماجد “البتول راحت تجيب حلا .

والعيال تعرفينهن حايسين بزواج مشارى و ماجد ”
ريووف بابتسامه”الله يوفقهم و الله و جا أليوم ألى يراكض فيه ماجد و يجهز لعرسه”
ابتسمت أمها و قالت “هههه أخوك علي خبرك لاهى بشغله ”
عقدت ريوف حواجبها “اما عاد ،

ومن يشوف أمور ألعرس”
امها “فارس الله يعافيه ”
استغربن ألبنات …وقالت أمانى و هى تضحك “ياخذَ خبره فارس عشان لا أعرس بَعدين”
امه “الله يبلغنى هاليَوم علي خير”
دق تلفون ألبيت ألا أنها أم يحى جاره أم ماجد و صديقتها ،

جلست أم ماجد تسولف معها و تسحبن ألبنات لغرفتهن لقديمه .
.
قالت أمانى و هى تجلس علي ألصوفا “مهر ألبتول و صل”
ريوف بفرحه “حلوووو يالله متي نبدا نقضى لَها أبى أسترجع ذَكريات ألتجهيز للعرس”
اماني”هههههههه هَذا ألى هامك ”
ريووف “هههههه حرام عليك .
.” سكتت شوى ثُم كملت “امانى ليش أحس أن ماجد مو فرحان بعرسه ”
امانى و هى تعقد حواجبها “من و ين لك ذَا ألاحساس”
ريووف و هى تهز كتوفها “مدرى بس فررررق كبير بينه و بَين مشارى ”
امانى و هى ترجع شعرها و ري “لاتنسين ماجد طبعه غَير عَن باقى أخوانا ماجد ثقيل و رزين طول ألوقت ”
ريووف “مُمكن بس أحسه مو مبسوط و ألدليل أنه رامى حمل عرسه علي فارس أخوي”
امانى بدا ألشك يتغلغل براسها قالت تدور أعذار “ماجد مشغووول و مو فاضى أبد أنتى تعرفينه زين مِن يوم ما مات أبوى و حمل ألكُل علي راسه حتي أخوانى طالعين مِنها و كُل و أحد مِنهم بوظيفه حكوميه ”
ريووف تذكر أختها “لاتنسييين أن ماجد ضابط بفرقه ألقناصين ”
امانى “ههه أحيان أنسي لان أغلب و قته بالشركه و دوامه و قت ألازمات”
ريووف بتكشيره و ذَا شى ينساها لواحد نسيت أستدعاءهم لَه في ألمداهمات ألى صارت ألفتره ألى فاتت علي ألارهابين ”
انقلب و جه أمانى مِن هالسيره “ماقول ألا حسبى الله و نعم ألوكيل علي ألى يهددون أمن ألبلد و يشوهون صوره ألدين قدام ألعالم ”
ريووف بكابه “وحسبى الله عَليهم بسَبب أرواح رجال ألامن ألى راحت بسببهم و هُم يكافحون و يدافعون عَن ألوطن و ألعرض و ألحمي ”
الا بدخله ألبتول “اهلييييييييين و الله ريووف هُنا ”
ريووف “ههههههه أهلين قلبى أخبارك”
البتول “بخيييير ألحمد لله أخبارك أنتي؟”
“انا طيبه ألحمد لله ”
امانى و هى تجلس جنب أختها ألبتول “اسمعى أليوم بنطلع ألسوق تطلعين معنا ”
البتول باستغراب “اليوم”
ريووف “ايه أمى بتجيها جارتها و معنا فرصه نفر شوى ألمول مو بعيد مِن ألبيت ”
البتول و هى رافعه حاجب “احس أن فيه مؤامره”
امانى و هى توقف و تسحب أختها جنبها و تجلسها “ماجد حَول مهرك لحسابك بالبنك”
قالت أمانى مهرك مِن هُنا ألا و تفز ألبتول مِن هُنا كن قارصتها عقرب .
.مسكتها أمانى و جلستها .
.
قالت بحنيه “البتول عَن ألحركات ألى مالها داعي”
دمعت عيون ألبتول و بدت تتنافض “اى حركات علي ألاقل أنتى ما تزوجتى غصب”
شهقت أمانى “البتول أنا متزوجه زواج تقليدى و لا أعرف زوجى قَبل و لا عمرى سمعت عنه ”
البتول و هى تحاول ما تصيح “بس علي ألاقل ما زوجوك غصب”
امانى و هى تتمسك بالحلم قَد ما تقدر “يا حبيبتى محد زوجك غصب ”
البتول أرتبكت “كنت بزر معرف مصلحتى ماعطونى فرصه”
امانى بابتسامه “البتول بسالك سؤال و أبى جواب صريح”
البتول “قولي”
امانى “لو فرضنا أنه ما زوجك أبوى ألمرحوم لبندر و جاك بندر يخطبك بترفضين”
انلجم لسان ألبتول ما تدرى شتقول .
.
ريووف كَانت متفرجه علي حوار خواتها و ماتدخلت لان أمانى تعرف تعالج أى موقف مُهما كَان صعب و ذَى موهبه مِن الله .
.
قالت ألبتول و جراتها بدت ترجع لَها “يمكن ليه لا ”
يمكن.؟؟
وش جالسه تقول و هى شابه فيهم نار ما تبيه
امانى “بسالك طيب أخوك ماجد تهقين لَو يخطب أى بنت بترفضه”
البتول بسرعه “ماجد ما ينرد أبد ”
امانى و هى توقف و يدها علي خد أختها “ماجد و بندر و جهين لعمله و حده و أنا مسؤوله عَن كلامى لانى تربيت طول عمرى بوسطهم و ما تغطيت عَن بندر ألا بالهواش و ألطقاق لانه أخوى ألى ما جابته أمى و مازال”
وطلعت قَبل لا ترد عَليها ألبتول .
.جلست ألبتول تفكر في كلام أختها و مَع كذا تحس أنها مجروحه بسَبب تصرف أبوها و بسَبب قبول بندر له..
دخلت أمانى بَعدها بدقايق و معها عبايتها و عبايه ألبتول .
.
البتول بعناد و بزاره “مابى أروح ”
ريووف و هى تغمز لَها “وتفوتين عليك ألفرفره بِدون ما يَكون معنا أحد مِن ألعيال و يعجلنا ”
ماقدرت ألبتول تقاوم بس لان ألسالفه بندر فيها .
.
بس علي مين أمانى و ريوف بالطيب بالغصب ناويات يعدلن تفكيرها ألاعوج .
.
،
،
،
،
>>> بَعده بساعه
دخل ماجد ألبيت و كَان ألوقت علي ألساعه 9 باليل..
لقي أمه بالصاله جالسه تتقهوي بلحالها .
.
ماجد “” و حب راس أمه ثُم جلس جنبها
امه “وعليكم ألسلام و ألرحمه”
استغرب ماجد جلوس أمه بلحالها .
.”وين ألبتول”
امه “راحت مَع خواتها للسوق”
ماجد “السوق .
.
ايه زين ما يخالف ”
امه “اقول يمه عرسك مابقي عَليه شى متي بتاثث جناحك هَذا أذا كنت مصمم تسكن معنا هنا”
ابتسم و قال يمزح “افا يمه تبين ألفكه مني”
امه بحنان و غصه “لا يمه و ش هالكلام أنت تعرف أنك عندى غَير كُل ألناس صح أنى أحب أخوانك و خو

  • رواية سرقتك بالزمن لحظه وعشتك بالفراق اوقات
339 views

سرقتك بالزمن لحظه وعشتك بالفراق اوقات