يوم الأحد 8:13 صباحًا 26 مايو، 2019

شعب مرجانية

صور شعب مرجانية

توجد الشعاب المرجانيه في المياة الاستوائيه التي تقل عمقها عن 50 متر و هي ذات شفافيه عاليه حيث تحد من و جودها قله الاضاءه و درجات الملوحه العاليه و نسبة التعكير و التغير الكبير في درجات الحراره , و تتراوح درجه الحراره المثلي لنمو المرجان ما بين 25 الى 29 درجه مئويه و تنمو الشعاب راسيا ببطء شديد بمعدل يتراوح من 0,2 الى 0,7 سم في السنه و يستمر نمو المرجان لمئات السنين مما يجعلة من اكثر المخلوقات المسنه في المملكه الحيوانيه , و تبلغ مساحتها في العالم 660000 كم اي ما يعادل 0,2 من مساحه البحار و المحيطات.

وتعتبر الشعاب المرجانيه من البيئات البحريه الهامه ذات الانتاجيه العاليه و التنوع الكبير حيث تضم مجموعة كبيرة من الحيوانات مقارنة بما تحتوية البيئات البحريه الاخرى , كما انها بيئه هامه لنمو و تغذيه و تكاثر الاسماك و تقدر انتاجيه الشعاب المرجانيه السليمه بنحو 35 طن في السنه من الاسماك لكل كيلومتر مربع , و توفر الشعاب المرجانيه باشكالها المختلفة الحماية للسواحل من فعل الامواج و اعتبارها و احات في صحراء المحيطات.

اشكال الشعب المرجانية

الحيد المرجاني

الحيد المرجانى بشكل عام في البحر الاحمر يمتد من الساحل بمسافه عرض متوسط 60 مترا و الحافه الخارجية لهذا الحيد شديد الميل و تنمو بها مستعمرات المرجان افقيا, و يعتبر الحيد المرجانى الممتد على طول ساحل البحر الاحمر و بطول يزيد عن 4500 كيلو متر اطول حيد مرجانى في العالم و قد توجد الحيود المرجانيه بعيدا عن الشاطئ و تتمثل في الاجزاء الخارجية حول الجزر.

الحواجز المرجانية

وهي شعاب مرجانيه على اشكال مستطيله تنمو بعيدا عن الشاطئ و غالبا ما توجد في البحر الاحمر اخذه اتجاة شمال جنوب , و قد تكون قريبه من الشاطئ و بهذا يكون بينها و بين الشاطئ مياة هادئة.

 

قممها تكون قريبه من سطح الماء و قد تكون مستويه و تميل حوافها بشده و تنمو فيها مستعمرات المرجان افقيا.

الحلقات المرجانية

وتوجد على هيئه اطوق مرجانيه تختلف في احجامها حسب تكوينها و توجد بداخلها مياة هادئه على شكل بحريه دائرية.
الحواجز المرجانية

هى بقع من الشعاب المرجانيه صغيرة الحجم متناثره و لا يوجد في و سطها جزيره او بحيرة و ترتفع من قاع البحر و يحيط بها رمل او حشائش او طحالب او غيره.

 

و تنمو معظم الشعاب المرجانيه على قاع صلب يلتصق بالهيكل الكلسى الصلب و يغطى سطح هذا الهيكل كائنات صغيرة تقوم بتكوينة و تسمي المرجاليات و تعيش في دهاليز معقده تبنيها لنفسها من كربونات الكالسيوم الذى تحصل عليه من عناصر متحلله في ماء البحر.

 

و تعرف حيوانات الشعب المرجانيه كنباتات و حيوانات في ان واحد لما تحوية من طحالب مجهريه في انسجتها تسمي الزوزنتلى حيث انها تستخدم الطاقة الشمسيه لمزج ثاني اكسيد الكربون المذاب في ماء البحر مع الماء لصنع الغذاء و يكون الاكسجين احد نواتج هذه العملية و يستهلك هذا الاكسجين من قبل المرجاليات اثناء عملية التنفس و بهذا يمكن اعتبار حيوان المرجان يعيش بطريقة تكافليه تضمن بقائة عن طريق حصول حيوان المرجان على جزء غذائة عن طريق احياء طحلبيه تعيش داخل خلاياة , اضافه الى غذائة على الهائمات الحيوانيه بلانكتون)
طرق تكاثر الشعب المرجانية

ا – التكاثر اللاجنسي حيث ينقسم الحيوان انقسام ثنائى بسيط و من ثم تتكون المستعمرات المرجانية
ب – تكاثر جنسي حيث يقذف الحيوان كلا من الحيوانات المنويه الحيامل و البويضات بصورة منفصله الى الماء و من ثم ترتفع هذه المقذوفات الى الطبقات السطحيه للماء لتتم عملية الاخصاب , و بعد مرور 3 الى 15 يوم تخرج يرقات تسمي بلانيولا يتراوح قطرها ما بين 1 الى 3 ملم مغطاه بشعيرات قصيرة تساعدها على الطفو في الماء و قد تبعد التيارات المائيه هذه اليرقات عن مواطن و لادتها الى ان تجد البيئه المناسبه للاستقرار فتلتصق على سطح مناسب لتكون مستعمره من الشعاب المرجانية
رغم ان البحار تغطى 70 من مساحه سطح الكره الارضية،

 

فان الانسان يتعامل مع هذه المساحات الشاسعه بكثير من الاساءة؛

 

حتى اصبحت الحياة البحريه تعانى من مشاكل مزمنة،

 

كالتلوث،

 

و الصيد الجائر،

 

و اثار تطوير السواحل؛

 

لهذا خصصت الامم المتحده يوم الثامن من يونيو من كل عام ليكون يوم البحار العالمي؛

 

حيث يتم فيه عرض المشاكل المختلفة،

 

التي تواجة البحار الان،

 

و بحث كيفية التصدى لها.

 

و على راس المشاكل التي تواجة بحار العالم،

 

مشاكل الشعاب المرجانية.
فخلال العقدين الماضيين فقد العالم 20 من شعابة المرجانية،

 

التي استمرت مزدهره لاكثر من 50 مليون سنة،

 

و يخشي اذا لم يتم التدخل لحمايتها ان يتم تدمير 70 اخرى من تلك الشعاب خلال العقود القليلة القادمة؛

 

حيث يعتمد عليها ملايين البشر؛

 

سواء في توفير غذائهم،

 

او كمصدر رزق لهم،

 

من خلال صيد الكائنات البحريه التي تتواجد بها،

 

و من خلال السياحه البحرية.
هذا بالاضافه الى كون الشعاب المرجانيه مصدرا للكثير من المستحضرات الطبيه مثل AZT الذى يستخدم لعلاج مرض الايدز،

 

و مستحضرات اخرى لعلاج امراض القلب و سرطان الدم و الجلد)،

 

و هي مصب اهتمام الباحثين حاليا من اجل ايجاد ادويه لعلاج السرطان،

 

الي جانب و قوفها سدا منيعا طبيعيا للشواطئ ضد ثوران البحار.

الشعاب المرجانيه حياة زاخرة

والشعاب المرجانيه واحده من ابهي و اعجب خلق الله؛

 

فهي عبارة عن هياكل ضخمه من الحجر الجيري،

 

و هي تمثل ما وي لاكثر من ربع الكائنات البحريه المعروفة بها اكثر من 4000 فصيله مختلفة من السمك،

 

و 700 فصيله من المرجان،

 

و الاف النباتات و الحيوانات الاخرى)،

 

و المرجان الذى يعتقد خطا انه نوع من انواع الحجر او النبات،

 

ما هو الا الهيكل العظمى لنوع من انواع الكائنات الحية،

 

و الذى يعرف بالبولب المرجانى coral polyp،

 

و هو حيوان لا فقري،

 

يتبع فصيله القناديل البحرية،

 

و يتكون من جسم كيسى الشكل،

 

بة فم محاط بمجسات لادغة،

 

و يكون لنفسة هيكلا حجريا و اقيا،

 

باستخدام كربونات الكالسيوم الموجوده في البحر.

 

و تغطى كل شجره مرجانيه الاف البوالب؛

 

لذا يطلق عليها مستعمرة،

 

و تستكين البوالب المرجانيه داخل هياكلها العظميه طوال النهار لتخرج ليلا من اجل اصطياد الطعام.
تغذيه الشعاب المرجانيه تعايش تكافلي
تتغذي هذه البوالب بطريقتين: اما عن طريق اصطياد ما يعرف بالعوالق الحيوانيه zooplankton – حيوانات غايه في الصغر طافيه في مياة البحار حيث تمد البوالب مجساتها لتصطاد تلك العوالق،

 

ثم تضعها داخل فمها ليتم هضمها داخل المعدة،

 

او عن طريق طحلب احادى الخليه يسمي “زوزانثللي” zooxanthellae،

 

يعيش داخل انسجه البولب المرجاني،

 

و يوفر له اكثر من 98 من احتياجاتة الغذائية؛

 

حيث يقوم هذا الطحلب الميكروسكوبى بعملية التمثيل الضوئى – تحويل ثاني اكسيد الكربون الى اكسجين و كربوهيدرات باستخدام الطاقة الشمسيه – و بالتالي فان الشعاب المرجانيه لا تستطيع البقاء الا في المياة الضحله الصافية؛

 

حتى يمكن ان يصلها ضوء الشمس بسهولة.
يعيش في كل بوصه مربعه من المرجان الملايين من هذه الطحالب،

 

و هي التي تعطى للشعاب المرجانيه لونها البنى المخضر.

 

و بالاضافه الى توفير هذه الطحالب الطاقة اللازمه للبوالب المرجانيه من اجل بناء هياكلها العظمية،

 

فانها ايضا تقوم بمعالجه فضلاتها من اجل الاحتفاظ ببعض المواد الغذائية الهامة.

 

اما من ناحيتها،

 

فتوفر البوالب المرجانيه للطحالب ثاني اكسيد الكربون و مكانا امنا للحياة.
تكاثر الشعاب المرجانية

تختلف عملية تكاثر الشعاب المرجانيه حسب الفصيلة؛

 

فهناك الفصائل الخنثي التي تتكاثر لاجنسيا ،

 

 

و هناك الفصائل احاديه النوع التي تتكاثر جنسيا.

 

و في اغلب الفصائل يتم اطلاق البويضات و الحيوانات المنوية،

 

باعجاز الهى في نفس الليلة مره كل عام؛

 

لتحدث عملية الاخصاب،

 

و بالتالي تتكون اليرقة،

 

التي تعوم حتى تبلغ سطح البحر؛

 

حيث تبقي اياما او اسابيع،

 

ثم تعود الى القاع؛

 

لتلتصق باى سطح صلب،

 

و تتحول الى بولب.

 

و في هذه المرحلة يبدا البولب في التكاثر اللاجنسي،

 

مكونا بوالب مطابقه له تماما،

 

يلتصق بعضها ببعض،

 

فتكون في النهاية مستعمره مرجانية.
حين يموت البولب المرجانى يترك و راءة هيكلة الخارجي،

 

الذى يكون اساسا لبولب اخر يبنى فوقة هيكلة الخاص به،

 

و بالتالي تتكون الشعاب المرجانيه من طبقات عديده من هياكل البوالب الميتة،

 

تغطيها طبقه رفيعه من البوالب الحية.
وتختلف الشعاب المرجانيه في سرعه نموها؛

 

فبعض الفصائل ينمو بمعدل من 5 الى 25 مليمترا في السنة،

 

فى حين قد يصل معدل النمو في فصائل اخرى الى 20 سنتيمترا في السنة.

التهديدات التي تواجة الشعاب المرجانية

تهدد الانشطه البشريه اكثر من 58 من الشعاب المرجانيه على مستوي العالم 27 منها تواجة اخطارا شديدة)،

 

و من امثله تلك الانشطة:
1.

 

انشاء قري و مدن ساحليه بطريقة غير مسئولة: ففى بعض الاماكن يتم صب الاسمنت فوق الشعاب المرجانية؛

 

لزياده مساحه الشاطئ،

 

من اجل بناء مطارات،

 

او مشاريع انشائية.

 

كما ان عمليات الجرف لقيعان الموانئ و ممرات السفن،

 

بالاضافه الى التخلص من النفايات بها،

 

يؤدى الى تدمير مباشر للنظام البيئى الخاص بالشعاب المرجانيه كاملا.

 

و في بعض المناطق يتم استخراج الرمل و الجير من الشعاب المرجانيه ذاتها،

 

من اجل صناعه الاسمنت اللازم لبناء المشاريع الانشائية.

 

كما ان تخلص هذه المشاريع من الصرف الصحي داخل البحر يؤدى الى زياده نمو الطحالب البحرية،

 

التي تحجب الضوء عن الشعاب المرجانية،

 

و بالتالي تفقد “الزوزانثللي” القدره على توفير الغذاء للبوالب المرجانية.
2.

 

تلوث مياة البحار: و ينتج عن التسربات النفطية،

 

و التخلص المتعمد لمياة صابورات السفن الزيتية.
3.

 

الصيد الجائر: و هو يؤدى الى خلق عدم توازن في النظام البيئى الخاص بالشعاب المرجانية؛

 

و هو ما يؤدى الى هيمنه بعض انواع الكائنات البحريه الضارة بالشعاب.
4.

 

اساليب الصيد المدمرة: مثل: الصيد باستخدام السيانيد و كيماويات اخرى سامة،

 

و الصيد باستخدام المواد المتفجرة.
5.

 

الاحتباس الحراري: ارتفاع درجات حراره المياة بسبب الاحتباس الحرارى يؤدى الى موت “الزوزانثللي”،

 

التي تعتمد عليها البوالب المرجانيه كمصدر طاقة لها.

 

و يؤدى ذلك حتما الى موت الشعاب المرجانيه نفسها.

 

كما انه من المتوقع زياده تكرار و حده العواصف الاستوائية،

 

التي بامكانها التسبب في تدمير الشعاب المرجانية.

 

هذا بالاضافه الى ارتفاع مستوي البحار،

 

الذى سيؤثر تاثيرا مباشرا على الشعاب المرجانية.
الشعاب المرجانيه في بحار المنطقة العربية
تتميز الانظمه البيئيه للشعاب المرجانيه الموجوده ببحار الشرق الاوسط بانها غنية،

 

و بها تنوع حيوى و اضح،

 

بالاضافه الى كونها في حالة عامة جيدة.

 

هذا بسبب ندره تواجد المدن و المجتمعات الساحليه الكبيرة،

 

و بالتالي فان وجود العامل الانسانى السلبى على الشعاب المرجانيه يعد ضعيفا.
ففى البحر الاحمر تزدهر شعاب مرجانيه من النوع الهدابي fringing reefs على الساحلين بسبب انعدام الامطار و روافد الانهار ولكن بشكل اقل في الجزء الجنوبي).

 

و فيما عدا بعض موجات الطقس الباردة،

 

و حدوث مد و جزر منخفض للغايه في بعض الاحيان،

 

لا تتعرض تلك الشعاب المرجانيه الى ايه اضطرابات طبيعية،

 

الا انها تواجة خطوره زياده انشاء المشاريع الساحلية،

 

خاصة المتعلقه بالنفط،

 

بالاضافه الى زياده انشاء القري السياحية،

 

و زياده التلوث بسبب المنشات البتروليه المصرية و السعودية،

 

غير المطابقه للمقاييس البيئية.

 

كما ان تلوث مياة خليج العقبه من موانئ ايلات باسرائيل و العقبه بالاردن ايضا يؤثر على صحة الشعاب المرجانية.
اما في الخليج العربي فتنوع الشعاب المرجانيه اقل منه بالبحر الاحمر 55 60 فصيلة،

 

بالمقارنة الى 200 فصيله في البحر الاحمر)،

 

و ذلك بسبب تارجح درجات حراره المياة بين المرتفعه و المنخفضة،

 

بالاضافه الى زياده ملوحه المياه.

 

و رغم تسربات النفط الغزيرة،

 

التي حدثت ايام حربى العراق و ايران،

 

و العراق و الكويت،

 

فلم يحدث مثل هذا التسرب اثارة المتوقعه على الشعاب؛

 

و هو ما يشير الى القدره الهائله للشعاب المرجانيه بالمنطقة على التكيف.

 

الا ان خطر تلوث مياة الخليج العربي بالملوثات الصناعيه و النفطيه و المدنيه قائم في عده مناطق،

 

كما ان التخلص من الصرف الصحي في مياة الخليج اخذ في الازدياد.

 

ايضا يمثل الصيد الجائر و المشاكل الناتجه عن انشاء مدن و قري ساحليه خطوره شديده بمنطقة الخليج العربي.
وهكذا يتضح لنا ان للدول العربية ثروه قومية،

 

يجب الحفاظ عليها،

 

من خلال زياده التوعية،

 

و اصدار القوانين،

 

لضمان الحفاظ على سلامة شعابنا المرجانيه المتميزة.

 

295 views

شعب مرجانية