يوم الجمعة 4:48 صباحًا 24 مايو، 2019

شعر عن غزة

صور شعر عن غزةمقدمة
كانت فلسطين و لا زالت منذ فجر التاريخ هي محور الاحداث في العالم،

 

فكل حدث مهما كان صغيرا يؤثر على كل دول العالم و ذلك لانها مهد الديانات السماوية،

 

و مقصد الغزاه على مر التاريخ،

 

و ما يجرى من احداث منذ ان احتل اليهود فلسطين و الى يومنا هذا تتفاعل معه الامه الاسلامية بكل مكوناتها و خصوصا ما جري و لا يزال الى وقت كتابة هذا الموضوع من ما سى و ويلات لاهلنا في غزه الصمود،

 

اثار قريحه فئه معينة من الامه و هم الشعراء فجادوا بما في قريحتهم من هموم و حزن و ايضا ما يعتمل في نفوسهم من غضب و غيره على اهلنا المحاصرين هناك،

 

اضع هنا غيض من فيض مما قالة بعض شعراءنا.
محمود درويش
صمت من اجل غزة
خاصرتها بالالغام..

 

و تنفجر..

 

لا هو موت..

 

و لا هو انتحار

انة اسلوب غزه في اعلان جدارتها بالحياة

منذ اربع سنوات و لحم غزه يتطاير شظايا قذائف

لا هو سحر و لا هو اعجوبة،

 

انة سلاح غزه في الدفاع عن بقائها و في استنزاف العدو

ومنذ اربع سنوات و العدو مبتهج باحلامه..

 

مفتون بمغازله الزمن..

 

الا في غزة
‏لان غزه بعيده عن اقاربها و لصيقه بالاعداء..

 

لان غزه جزيره كلما انفجرت و هي لا تكف‏‏ عن الانفجار خدشت و جة العدو و كسرت احلامة و صدتة عن الرضا بالزمن.
لان الزمن في غزه شيء اخر..

 

لان الزمن في غزه ليس عنصرا محايدا‏ انه لا يدفع الناس الى بروده التامل.

 

و لكنة يدفعهم الى الانفجار و الارتطام بالحقيقة.

 

الزمن هناك‏‏ لا ياخذ الاطفال من الطفوله الى الشيخوخه و لكنة يجعلهم رجالا في اول لقاء مع العدو..

 

ليس الزمن‏‏ في غزه استرخاء‏‏ و لكنة اقتحام الظهيره المشتعلة..

 

لان القيم في غزه تختلف..

 

تختلف..

 

تختلف..

 

القيمه الوحيده للانسان‏‏ المحتل هي مدي مقاومتة للاحتلال هذه هي المنافسه الوحيده هناك.
وغزه ادمنت معرفه هذه القيمه النبيله القاسية..

 

لم تتعلمها من الكتب و لا من الدورات الدراسية العاجلة‏‏ و لا من ابواق الدعايه العاليه الصوت و لا من الاناشيد.

 

لقد تعلمتها بالتجربه و حدها و بالعمل الذى لا يكون‏‏ الا من اجل الاعلان و الصورة‏‏.
ان غزه لا تباهى باسلحتها و ثوريتها و ميزانيتها انها تقدم لحمها المر و تتصرف بارادتها و تسكب دمها‏‏.

 

و غزه لا تتقن الخطابة..

 

ليس لغزه حنجرة..

 

مسام جلدها هي التي تتكلم عرقا و دما و حرائق.‏‏
من هنا يكرهها العدو حتى القتل.

 

و يخافها حتى الجريمة.

 

و يسعي الى اغراقها في البحر او في الصحراء‏‏ او في الدم‏‏.

 

من هنا يحبها اقاربها و اصدقاؤها على استحياء يصل الى الغيره و الخوف احيانا.

 

لان غزه هي الدرس الوح شي و النموذج المشرق للاعداء و الاصدقاء على السواء.
ليست غزه اجمل المدن..

ليس شاطئها اشد زرقه من شؤاطئ المدن العربية‏‏

وليس برتقالها اجمل برتقال على حوض البحر الابيض.

وليست غزه اغني المدن..
وليست ارقى المدن و ليست اكبر المدن.

 

و لكنها تعادل تاريخ امة.

 

لانها اشد قبحا في عيون الاعداء،

 

و فقرا و بؤسا و شراسة.

 

لانها اشدنا قدره على تعكير مزاج العدو و راحته،

 

لانها كابوسه،

 

لانها برتقال ملغوم،

 

و اطفال بلا طفوله و شيوخ بلا شيخوخة،

 

و نساء بلا رغبات،

 

لانها كذلك فهي اجملنا و اصفانا و اغنانا و اكثرنا جداره بالحب.‏‏
نظلمها حين نبحث عن اشعارها فلا نشوهن جمال غزة،

 

اجمل ما فيها انها خاليه من الشعر،

 

فى وقت حاولنا ان ننتصر فيه على العدو بالقصائد فصدقنا انفسنا و ابتهجنا حين راينا العدو يتركنا نغني..

 

و تركناة ينتصر ثم جفننا القصائد عن شفاهنا،

 

فراينا العدو و قد اتم بناء المدن و الحصون و الشوارع.‏‏
ونظلم غزه حين نحولها الى اسطوره لاننا سنكرهها حين نكتشف انها ليست اكثر من مدينه فقيره صغيرة تقاوم

وحين نتساءل: ما الذى جعلها اسطورة؟

سنحطم كل مرايانا و نبكى لو كانت فينا كرامه او نلعنها لو رفضنا ان نثور على انفسنا‏
ونظلم غزه لو مجدناها لان الافتتان بها سياخذنا الى حد الانتظار،

 

و غزه لا تجيء الينا،

 

غزه لا تحررنا،

 

ليست لغزه خيول و لا طائرات و لا عصى سحريه و لا مكاتب في العواصم،

 

ان غزه تحرر نفسها من صفاتنا و لغتنا و من غزاتها في وقت واحد و حين نلتقى بها ذات حلم ربما لن تعرفنا،

 

لان غزه من مواليد النار و نحن من مواليد الانتظار و البكاء على الديار‏‏.
صحيح ان لغزه ظروفا خاصة و تقاليد ثوريه خاصة‏‏ و لكن سرها ليس لغزا: مقاومتها شعبية متلاحمه تعرف ماذا تريد تريد طرد العدو من ثيابها)‏‏

وعلاقه المقاومه فيها بالجماهير هي علاقه الجلد بالعظم.

 

و ليست علاقه المدرس بالطلبة.
لم تتحول المقاومه في غزه الى و ظيفه و لم تتحول المقاومه في غزه الى مؤسسة‏‏.

 

لم تقبل و صايه احد و لم تعلق مصيرها على توقيع احد او بصمه احد‏‏.

 

و لا يهمها كثيرا ان نعرف اسمها و صورتها و فصاحتها لم تصدق انها ما ده اعلامية،

 

لم تتاهب لعدسات التصوير و لم تضع معجون الابتسام على و جهها.‏‏
لا هي تريد..

 

و لا نحن نريد‏‏.

من هنا تكون غزه تجاره خاسرة للسماسرة و من هنا تكون كنزا معنويا و اخلاقيا لا يقدر لكل العرب‏‏.
ومن جمال غزه ان اصواتنا لا تصل اليها لا شيء يشغلها،

 

لا شيء يدير قبضتها عن و جة العدو،

 

لاشكال الحكم في الدوله الفلسطينية التي سننشئها على الجانب الشرقى من القمر،

 

او على الجانب الغربى من المريخ حين يتم اكتشافه،

 

انها منكبه على الرفض..

 

الجوع و الرفض و العطش و الرفض و التشرد و الرفض و التعذيب و الرفض و الحصار و الرفض و الموت و الرفض.‏
قد ينتصر الاعداء على غزه وقد ينتصر البحر الهائج على جزيره قد يقطعون كل اشجارها)

قد يكسرون عظامها‏‏

قد يزرعون الدبابات في احشاء اطفالها و نسائها و قد يرمونها في البحر اوالرمل او الدم و لكنها

لن تكرر الاكاذيب و لن تقول للغزاة: نعم‏‏

وستستمر في الانفجار‏‏

لا هو موت و لا هو انتحار و لكنة اسلوب غزه في اعلان جدارتها بالحياة..‏‏

وستستمر في الانفجار‏‏

لا هو موت و لا هو انتحار و لكنة اسلوب غزه في اعلان جدارتها بالحياة..
نزار قباني
من ثلاثيه اطفال الحجارة
يا تلاميذ غزه علمونا

بعض ما عندكم فنحن نسينا

علمونا بان نكون رجالا

فلدينا الرجال صاروا عجينا
علمونا كيف الحجاره تغدو

بين ايدى الاطفال ما سا ثمينا

كيف تغدو دراجه الطفل لغما

وشريط الحرير يغدو كمينا

كيف مصاصه الحليب

اذا ما اعتقلوها تحولت سكينا

يا تلاميذ غزه لا تبالوا

باذاعاتنا و لا تسمعونا

اضربوا اضربوا بكل قواكم

واحزموا امركم و لا تسالونا
قصيده الشموخ
فى غزه نبت الشموخ و اثمرا
وتجاوزت اغصانة هام الذرا
وزها الاباء و راح يعزف لحنه
فشدت به شفه المدائن و القرى
الصامدون،

 

الصابرون جبينهم
ابدا لغير الله لن يتعفرا
ارذال اهل الارض قد جمعوا لهم
جوعا و تشريدا و موتا احمرا
لكنهم نحو السماء رؤوسهم
والله ينصر من به استنصرا
لا ترقبى يا غزه في جيلنا
شهما الى نصر الضعيف مشمرا
رباننا في سكرة مستغرق
يصحو و يرجع بعدها كى يسكرا
ولعلة رضع المذله يافعا
وبكل اثواب الخنوع تازرا
ربوة لا يعدو للهفه ضارع
واذا ينادي للفداء استدبرا
فاصبر اخي المظلوم و اشمخ صامدا
لابد يوما ان تعود مظفرا
لا يسلم المجد الرفيع قياده
طول المدي الا فتاة الاصبرا
يا غزه الامجاد بئست امة
لا تصحب الصمصام كى تتحررا
سلم اليهود خرافة،

 

لم يعرف الت
تاريخ منهم ذات يوم اغدرا
فطرت يهود على الخساسه و الخنا
فعلى طباع غيرها لن تفطرا
والمدعون حضارة من خلفها
وبطبلهم عزف الغبى و زمرا
هم جوعوا في غزه اطفالنا
هم يسفكون دماءهم فوق الثرى
فى كل شبر من ربوع مدينتي
يختال سيف ضلالهم متجبرا
يا امه المليار اني شاعر
شعري تضرم بالاسي فتفجرا
لو صغتة ذا اليوم مفتخرا بكم
لكن حزنى اننى لن افخرا
بل غزه يوم الفخار قصيدتي
فى تربها زرع الشموخ و ازهرا
ولسوف تهدى الخيرين شموخها
وتعلم التاريخ درسا اخضرا
لا تياسى يا اخت انا امة
لا بد يوما ان تثور و تطهرا
ما امه المليار تضحى سلعة
وتباع في سوق العبيد و تشترى
بل امه المليار ات فجرها
فبفضلها هذا الوجود تحررا
من قلب قلب الليل يبزغ بارق
فتري الظلام امامة متقهقرا
ان اليهود سحابه في ارضنا
لابد يوما ان تزول و تدحرا
محمد الشفيع
غزه صبرا
اشعل من شعري قنديلا
وانر ظلمات الديجور
سجل بالانفاس طريقا
نحو العزه نحو النور
حطم بالاهات دروعا
هدم بالاذكار السور
زلزل بالصبر المتوالي
جبلا يدعي باسم الطور
اثبت للتاريخ بانا
وعد بالنصر المقدور
اخرج من بيتك شذاذا
فرحوا بكلام البلفور
ادحر اكذوبه هيكلهم
فجر بالعزم المغرور
ادع عليهم صبح مساء
شعب الزيف هو المقبور
غزه صبرا ان يقينا
شعب القدس هو المنصور
رغم ظلام رغم حصار
سنري بعد من المسرور
هذا شهيد بعد شهيد
بل اعراس و سط الحور
سنري بعد العتمه ضوءا
يعلنها فجرا و حبور
بن يوسف مويسي
مهما تمادت
مهما تمادت عصبه الانذال
لن يشعر الاحرار بالاذلال
فى كل يوم نستزيد ضراوة
لن نخضع بالعنف و الاهوال
لن يستطيع القهر سد طريقنا
بالقصف و التجويع و الانزال
قنص البراءه في الشوارع خلسة
يا و يح من يجنى على الاطفال
حبس الاسود لن يميت جهادها
خلف الاسود عصبه الاشبال
فى كل شبر من رباطك قدسنا
دم يضيء الدرب للاجيال
وفى كل شبر من ربوعك غزة
كتيبه من خيره الابطال
شجب المجازر في المحافل خدعة
لا تنطلى الا على الجهال
لا تطمعى يا امتى في ظالم
قد باعنا الاقوال بالافعال
لا تخضعى يا امتى لحاكم
فى موكب نراة في الاذيال
سيرى الى النصر العزيز بقوة
لا تحفلى بالهم و الاثقال
واذا اردت رد حق ضائع
اتلى عليه سورة الانفال
حزنى على وطن تشتت شعبه
حزنى عليه مقطع الاوصال
حزنى على الثكلي تزف و ليدها
كيف تسر بحلمها المغتال
حزنى على شيخ جليل مقعد
قصف فلاح الفجر بالاقبال
حزنى على الشجر المبارك اصله
حزنى على الازهار و الامال
حزنى على الاقصي يعفر و جهه
بالرجس و الانجاس و الاوحال
حزنى على الجبل الجليل محاصرا
حزنى عليه يموت في الاغلال
حزنى على العربي يرقد ساليا
حزنى على الاعمام و الاحوال
ارض الرباط الحر يا ارض المنى
قد جئتنا باروع الامثال
ولقد حفظت العهد عهد نبينا
من عليك الله باستقلال
وقال اخر

حطم بالاهات دروعا
هدم بالاذكار السور
زلزل بالصبر المتوالي
جبلا يدعي باسم الطور

اثبت للتاريخ بانا
وعد بالنصر المقدور
اخرج من بيتك شذاذا
فرحوا بكلام البلفور
ادحر اكذوبه هيكلهم
فجر بالعزم المغرور
ادع عليهم صبح مساء
شعب الزيف هو المقبور

 

408 views

شعر عن غزة