7:52 صباحًا الأحد 21 يناير، 2018

شعر ليلى لقيس

صوره شعر ليلى لقيس

يا قارئا فِى كتب ألمحبين سلهم … أكانت

ليلي فِى أقمارهم تجول

اكَانت أكف راحاتهم مِن عطرها … مخضبه مِثلما

الحكايا تقول

ام كَان نهارهم بعثره للهوي … و أضحي ليلهم في

هيامها يطول

ما عرفت كَم هِى قديمه كتبهم … و لا أستكثرت ما

استخفته ألعقول

لكنى أرمق بالاسي سعيهم… كلهم يقول مِثلما قيس

يقول

انى مررت بذاك و اكثر ضعفين … لكِن حكاياى من

الزمان تزول

امات قيس قصائده حين قالها … و أنا خبات قصائدي

بين ألجفون

لقيس بن ألملوح ديوان شعرى فِى عشقه لليلي حيثُ كَان لقصه مجنون ليلي ألتاثير ألكبير فِى ألادب ألعربى بشَكل خاص كَما كَان لَه تاثير فِى ألادب ألفارسى حيثُ كَانت قصه قيس بن ألملوح أحدي ألقصص ألخمسه ل بنج غنج اى كتاب ألكنوز ألخمسه للشاعر ألفارسى نظامى كنجوي.
كَما انها أثرت فِى ألادبين ألتركى و ألهندى و منه الي ألادب ألاردوي.
من أبياته فِى حبيبته ليلى
تذكرت ليلي و ألسنين ألخواليا و أيام لا أعدى علَي ألدهر عاديا
اعد ألليالى ليله بَعد ليله و قد عشت دهرا لا أعد أللياليا
امر علَي ألديار ديار ليلى أقبل ذَا ألجدار و ذَا ألجدار
وما حب ألديار شغفن قلبى و لكن حب مِن سكن ألديار
ومِنها أيضا:
فياليت أذَ حان و قْت حمامها أحكم فِى عمرى لقاسمتها عمري
فحل بنا ألفراق فِى ساعه معا فمت و لا تدرى و ماتت و لا أدري
وقد كَانت ليلي تبادله ألعشق فقالت فيه
كلانا مظهر للناس بغضا و كل عِند صاحبه مكين
تحدثنا ألعيون بما أردنا و في ألقلبين ثُم هوي دفين
من أشهر قصائده قصيده ألمؤنسه و قيل سميت بذلِك لانه كثِيرا ما كَان يرددها و يانس بها و أول هَذه ألقصيده :
تذكرت ليلي و ألسنين ألخواليا و أياما لا نخشي على ألحب ناهيا
واخرها:
خليليا أن ضنو بليلي فقربا ليا ألنعش و ألاكفان و أستغفرا ليا

155 views

شعر ليلى لقيس