يوم الجمعة 2:01 صباحًا 24 مايو، 2019

صديقك من صدقك لا من صدقك

 

صور صديقك من صدقك لا من صدقك

قال امير المؤمنين على ابن ابي طالب “عليه السﻼ‌م”

(صديقك من صدقك ﻻ‌ من صدقك)

الصداقه من الصدق و التصديق،

 

و هي المحبه بالصدق فيما يرتبط بالتعامل مع الناس بشكل عام-،

 

و فيما يرتبط بالمصادقه بشكل خاص باعتبار ان الصداقه و جة و اسع من اوجة التعامل مع الناس.

اقسام الصداقة:

الصداقه العامة: و هي صداقه اﻹ‌نسان مع كل من هو اهل للمصادقه من بنى البشر باعتبار انه مثلهم و يشترك معهم في الهيئه و الخلقه و في عماره اﻷ‌رض.

الصداقه الخاصة:

اﻷ‌خوه او الصداقه في الدين: و هو الرباط الذى يربط كل شخص بمن يشاركة في الدين و العقائد و اﻷ‌هداف،

 

قال تعالى: انما المؤمنون اخوة).

الصداقه الحميمة: و تتمثل في اﻷ‌صدقاء المقربين الحميمين،

 

و هؤﻻ‌ء اﻷ‌صدقاء هم اقرب الناس الى قلب ذلك اﻹ‌نسان و اكثر التصاقا به.

اختيار اﻷ‌صدقاء:

قال تعالى: ويوم يعض الظالم على يدية و يقول يا ليتنى اتخذت مع الرسول سبيﻼ‌ يا و يلتى ليتنى لم اتخذ فﻼ‌نا خليﻼ‌)،

 

فى هذه اﻵ‌يات المباركه يعبر لنا الله سبحانة و تعالى عن حسره الظالم يوم القيامه بسبب اختيارة السيئ ﻷ‌خﻼ‌ئة الذين ابعدوة عن طريق الحق،

 

و تمنية انه يتخذ الرسول ص خليﻼ‌ و لكن بعد فوات اﻷ‌وان،

 

و النتيجة هي النار و السبب هو سوء اﻹ‌ختيار،

 

اذن علينا ان ندقق في اختيار اصدقاءنا و نختار من يكون اهﻼ‌ لتلك الصداقة،

 

بعضا من صفات هؤﻻ‌ء هي كالتالي:

الجديرون بالمصادقة:

اﻷ‌خﻼ‌قيون.

من اذا قلت حقا صدق قولك.

من اذا خدمتة صانك.

من اذا راي منك حسنه عدها.

من قل شقاقه.

من يرغب فيك و اليك.
من ﻻ‌ تجدر مصادقتهم:

من اذا حدثتة ملك.

من اذا ما نعتة تهتك و افترى.

من اذا فارقتة ساءك مغيبه بذكر سوءاتك.

متتبعو عيوب الناس.

الغضبون و شديدو الغيظ..

اما بالنسبة لموقفنا اتجاة من ﻻ‌ تجدر مصادقتهم ان ﻻ‌ نترك هؤﻻ‌ء الناس فاذا ابتعدنا عن مسؤليه المصادقه بهؤﻻ‌ء اﻷ‌شخاص فان ذلك يدعوهم لمصادقه من هم على شاكلتهم و اكثر،

 

لكن صداقتهم ربما من خﻼ‌لهااستطعنا تغييرهم الى اﻷ‌فضل و استنقاذهم من جحيم الرذيله الى جنه الفضيلة.
قال الشاعر في اختيار اﻷ‌صدقاء:

عن المرء ﻻ‌تسال عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يفتدي

اذا كنت في قوم مصاحب خيارهم
وﻻ‌ تصحب اﻷ‌ردي تتري مع الردي
اختبار اﻷ‌صدقاء:

قال اﻹ‌مام على ع): الطمانينه الى كل احد قبل اﻹ‌ختبار عجز)

الحكمه من اختبار اﻷ‌صدقاء:

ان الزمن زمن جور فيجب على اﻹ‌نسان الحذر،

 

ﻷ‌نك ستعطى صديقك الثقه و تبوح له بكل اسرارك و تكون مكشوفا امامه.

قد يخطئ اﻹ‌نسان في اختيار صديقة و ﻻ‌ يعرف حقيقته،

 

و باﻹ‌ختبار يعرف اﻹ‌نسان عيوب صديقة فاما ان يحاول ان يصلحة اوان يبتعد عنه اذا دعت الحاجة و الموقف لذلك.

اذا طرات تغيرات معينة في الصداقة،

 

فيكون اﻻ‌ختبار هو الكاشف لتلك المتغيرات.
بماذا تختبر اﻷ‌صدقاء؟:

اختبار الميل النفسي و الروحى “حب التقرب”.

اﻹ‌ختبار عند الحاجة.

اختبار المواساه بالمال.

اﻻ‌ختبار في الضراء و الشدائد و النكبات.

قال الشاعر:
جزي الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوى من صديقي
وقال اﻹ‌مام على ع): عند زوال القدره يتبين الصديق من العدو).

اﻻ‌ختبار في الصدق.

اختبار الحلم و الغضب.

اختبار اﻹ‌خﻼ‌ص و الثبات في الصداقة.

قال الشاعر:
وﻻ‌ خير في و د امرئ متلون اذا الريح ما لت ما ل حيث تميل
ما اكثر اﻷ‌خوان حين تعدهم لكنهم في النائبات قليل

حقوق اﻷ‌صدقاء:

الحفظ في الغيبة.
ان ﻻ‌ يترك الصديق صديقة وقت النكبات.
الود في الصدر،

 

و نبع الصداقه من القلب.
المواسات في المال و اﻹ‌يثار على النفس.
العياده في المرض.
تشييع جنازتة و حفظة بعد الوفاة.
غفران خطاة و زلتة و قبول معذرته.
رد الغيبه عنه.
ادامه النصيحه له.
حب الخير للصديق كما للنفس،

 

وان يري زينة زين صديقة شينة شين صديقه.
نصره الصديق ظالما و ذلك بنهية عن الظلم و العدوان،

 

او مظلوما و ذلك بالوقوف الى جانبة حتى يرجع حقه.
تشميت عطسته.
اﻹ‌عانه عل البر و اﻹ‌حسان.

قال اﻹ‌مام على ع): ﻻ‌ يكون الصديق صديقا حتى يحفظ اخاة في ثﻼ‌ث: في نكبتة و غيبتة و وفاته).
قال اﻹ‌مام على ع): الصديق الصدوق من نصحك في عيبك،

 

و حفظك في غيبك،

 

و اثرك على نفسه).
وقال الشاعر:وﻻ‌ تقطع اخا من اجل ذنب فان الذنب يغفرة الكريم

وقال شاعر اخر:اذا اعتذر الصديق اليك يوما من التقصير عذر اخ مقر
فصنة عن جفائك و اعف عنه فان الصفح شيمه كل حر

اجواء الصداقه اﻹ‌يجابية:

الثقه المتبادله بين اﻷ‌صدقاء.

الورع

استخدام الحلم و الرفق و اللين.

الكرم.

ترك المناقشه السلبية.

القبول بالصديق “تجنب الخيانة في المصادقة”.

قال الشاعر:
اتطلب صاحبا ﻻ‌ عيب فيه

 

و اي الناس ليس له عيوب؟!

325 views

صديقك من صدقك لا من صدقك