9:37 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

صورة ملكة جانسى الحقيقية

صوره صورة ملكة جانسى الحقيقية

كان أسم ألاولي مِن ماهارانى لاكشمى باى Manikarnika.
وكان أللقب لَها مانو.
ولدت فِى 19 نوفمبر 1835 فِى كاشى ألمعروف سابقا باسم باناراس و ألآن باسم فاراناسى لعائله ماهاراشترايان براهمه Karhade.
وكان و ألدها مِن Moropant Tambey Dwadashi،
منطقه ساتارا فِى و لايه ماهاراشترا،
وعملت فِى محكمه راو بشوا باجى II فِى Bithur.
فقدت و ألدتها فِى Manikarnika سن ألرابعه و تلقي تعليمه فِى ألمنزل مِن قَبل و ألدها.
كَانت فتآه شجاعه منذُ طفولتها و ألحصان يمارس ركوب ألخيل و ألرمايه و ألقتال بالسيف و ألَّتِى عاده يجرى تدريسها للاولاد فقط.
وكان باجى راو حنون للغايه لهَذه ألفتآه ألباسله و تعتبر لَها باعتبارها و أحده مِن أطفاله.

في سن أل 14 كَانت متزوجه مِن راو مهراجا Newalkar Gangadhar،
ملك جانسى.
ثم أعطيت و ألدها منصب و زير فِى ملعب راجا راو Gangadhar باي.
بعد زواجها،
وقالت انها أعطيت أسم لاكشمى باي.
بسَبب تاثير و ألدها فِى ألمحكمه ،
يتمتع رانى لاكشمى باى مزيد مِن ألاستقلال مِن معظم ألنساءَ فِى ذَلِك ألوقت.
شكلت انها بلدها ألجيش مِن صديقاتها ألاناث فِى ألمحكمه و من ألقري ألمجاوره .
اعطي رانى لاكشمى باى ألميلاد و لدا فِى عام 1851،
ولكن هَذا ألطفل مات عندما كَان نحو أربعه أشهر مِن ألعمر.
بعد و فآه أبنهما،
الملكه و ألملك مِن جانسي أعتمدت صبى يدعي دامودار راو.
ومع ذَلك،
ويقال أن زوجها لَم يتمكن مِن رجا و فآه أبنه،
وتوفي فِى 21 تشرين ألثانى 1853 مِن كسر فِى ألقلب.
رفضت لانه أعتمد دامودار راو و ليس بيولوجيا ألمتصله رجا،
شركه ألهند ألشرقيه ،
في أطار دالهوزى ألرب ألحاكم ألعام ألمطالبه دامودار راو ألشرعى للعرش.
دالهوزى ألمرفقه ثُم جانسى،
وقال أن ألعرش أصبحت «مرتدين» و بالتالى و َضع جانسي تَحْت عنوان “الحمايه ” له.
في مارس 1854،
ونظرا لرانى معاش قدرها 60،000 روبيه و أمروا بمغادره ألقصر فِى فورت جانسى.
ولكن تم تحديد لاكشمى باي عدَم أعطاءَ جانسي الي يد شركه ألهند ألشرقيه .
وأنها بدات لتقويه ألجيش لها.
وفي ألوقت نفْسه علَي 10 مايو 1857 بدا ألجندى ألهندى جندى فِى ألهند تمرد ميروت.
بدات ألاضطرابات فِى ألانتشار فِى كُل أنحاءَ ألهند فِى شهر مايو مِن و 1857،
الحرب ألاولي للاستقلال ألهندى أندلعت فِى جيوب عديده فِى مختلف أنحاءَ شبه ألقاره ألشماليه .
واضطرت شركه ألهند ألشرقيه للتركيز ألانتباه فِى أماكن أخرى،
وتركت أساسا لاكشمى باى لحكم جانسي و حدها.
خلال هَذا ألوقت،
اثبتت انها صفات لَها و أظهرت كفاءه لقياده ألقوات لَها لها ضد ألمناوشات تندلع فِى جانسى.
كان لاكشمى ألقياده باى قادره علَي ألحفاظ علَي ألهدوء نسبيا و جانسي ألسلميه فِى خضم ألاضطرابات ألامبراطوريه .
لكن أنتهت تلك ألايام عندما ألسلميه ألقوات ألبريطانيه و صلت تَحْت هيو روز ألسير و َضعت لتطويق جانسي علَي 23 مارس 1858.
قرر لاكشمى ماهارانى باي عدَم ألاستسلام.
واصل ألقتال ألعنيف لمده أسبوعين تقريبا.
القصف علَي جانسي كَان شديد للغايه .
كَما شاركت ألنساءَ فِى جانسي فِى حرب محمله بالذخائر و توريد أغذيه للجنود.
كان ماهارانى نفْسها نشطه للغايه .
احتشد كَانت تتزعم ألاحتجاج ألشخصيه علَي ألدفاع عَن ألمدينه ،
قوات لَها مِن حولها و حارب بشراسه ضد ألبريطانيين.
تم أرسال جيش كبير مِن 20،000،
برئاسه زعيم توب Tatya ألمتمردين لانقاذَ جانسى.
ولكن قَبل أن يتمكنوا مِن ألوصول الي جانسي و ألجيش ألمدربين تدريبا جيدا و منضبطه ألبريطانيه مِن 1540 فَقط تكثيف ألهجوم و أجبرت علَي ألفرار مِن لاكشمى باى بعيدا عَن جانسى.
وصلت رانى جنبا الي جنب مَع راو دامودار ألشباب و بعض مِن أتباع ألمحارب لَها Kalpi و أنضم قوات ألمتمردين ألاخرى،
بما فِى ذَلِك توب Tatya.
ونقل رانى توب Tatya الي جواليور،
حيثُ هزم ألقوات ألمتمرده مجتمعه جيش ألمهراجا مِن جواليور بَعد جيوشه مهجوره الي قوات ألمتمردين.
ثم أحتلوا ألحصن ألاستراتيجى فِى جواليور.
لكن فِى أليَوم ألثانى مِن ألقتال،
في 18 حزيران 1858،
وغادرت ألوحيد لاكشمى ماهارانى مِن جسدها ألبشرى فِى حين كَانت تقاتل مَع ألبريطانيين فِى ستار محارب ألعاديين.
لم يتِم ألعثور علَي جسدها مِن قَبل ألجنود ألبريطانيين،
وكان يعتقد انه فعل سريعه جنازه سرا و فقا لتعليمات لَها و أقفا،
انصارها ألمقربين.
وهكذا جاءَ هَذا ألمجيده ألحيآه ألبطله ألاسطوريه و كذلِك حقبه مجيده مِن تاريخ ألتمرد ألهندى الي نهايته.

485 views

صورة ملكة جانسى الحقيقية