5:53 صباحًا الإثنين 21 أغسطس، 2017

صورة ملكة جانسى الحقيقية

صوره صورة ملكة جانسى الحقيقية

كان اسم الاولي مِن ماهاراني لاكشمي باي Manikarnika.
وكان اللقب لَها مانو.
ولدت فِي 19 نوفمبر 1835 فِي كاشي المعروف سابقا باسم باناراس والآن باسم فاراناسي لعائله ماهاراشترايان براهمه Karhade.
وكان والدها مِن Moropant Tambey Dwadashi،
منطقه ساتارا فِي ولايه ماهاراشترا،
وعملت فِي محكمه راو بشوا باجي II فِي Bithur.
فقدت والدتها فِي Manikarnika سن الرابعه وتلقي تعليمة فِي المنزل مِن قَبل والدها.
كَانت فتآه شجاعه منذُ طفولتها والحصان يمارس ركوب الخيل والرمايه والقتال بالسيف والَّتِي عاده يجري تدريسها للاولاد فقط.
وكان باجي راو حنون للغايه لهَذة الفتآه الباسله وتعتبر لَها باعتبارها واحده مِن اطفاله.

في سن ال 14 كَانت متزوجه مِن راو مهراجا Newalkar Gangadhar،
ملك جانسى.
ثم اعطيت والدها منصب وزير فِي ملعب راجا راو Gangadhar باي.
بعد زواجها،
وقالت أنها اعطيت اسم لاكشمي باي.
بسَبب تاثير والدها فِي المحكمة،
يتمتع راني لاكشمي باي مزيد مِن الاستقلال مِن معظم النساءَ فِي ذَلِك الوقت.
شكلت أنها بلدها الجيش مِن صديقاتها الاناث فِي المحكمه ومن القري المجاورة.
اعطي راني لاكشمي باي الميلاد ولدا فِي عام 1851،
ولكن هَذا الطفل مات عندما كَان نحو اربعه اشهر مِن العمر.
بعد وفآه ابنهما،
الملكه والملك مِن جانسي اعتمدت صبي يدعي دامودار راو.
ومع ذَلك،
ويقال ان زوجها لَم يتمكن مِن رجا وفآه ابنه،
وتوفي فِي 21 تشرين الثاني 1853 مِن كسر فِي القلب.
رفضت لانة اعتمد دامودار راو وليس بيولوجيا المتصله رجا،
شركه الهند الشرقية،
في اطار دالهوزي الرب الحاكم العام المطالبه دامودار راو الشرعي للعرش.
دالهوزي المرفقه ثُم جانسى،
وقال ان العرش اصبحت «مرتدين» وبالتالي وَضع جانسي تَحْت عنوان “الحماية” له.
في مارس 1854،
ونظرا لراني معاش قدرها 60،000 روبيه وامروا بمغادره القصر فِي فورت جانسى.
ولكن تم تحديد لاكشمي باي عدَم اعطاءَ جانسي الي يد شركه الهند الشرقية.
وأنها بدات لتقويه الجيش لها.
وفي الوقت نفْسة علي 10 مايو 1857 بدا الجندي الهندي جندي فِي الهند تمرد ميروت.
بدات الاضطرابات فِي الانتشار فِي جميع انحاءَ الهند فِي شهر مايو مِن و1857،
الحرب الاولي للاستقلال الهندي اندلعت فِي جيوب عديده فِي مختلف انحاءَ شبة القاره الشمالية.
واضطرت شركه الهند الشرقيه للتركيز الانتباة فِي اماكن اخرى،
وتركت اساسا لاكشمي باي لحكم جانسي وحدها.
خلال هَذا الوقت،
اثبتت أنها صفات لَها واظهرت كفاءه لقياده القوات لَها لها ضد المناوشات تندلع فِي جانسى.
كان لاكشمي القياده باي قادره علي الحفاظ علي الهدوء نسبيا وجانسي السلميه فِي خضم الاضطرابات الامبراطورية.
لكن انتهت تلك الايام عندما السلميه القوات البريطانيه وصلت تَحْت هيو روز السير وَضعت لتطويق جانسي علي 23 مارس 1858.
قرر لاكشمي ماهاراني باي عدَم الاستسلام.
واصل القتال العنيف لمده اسبوعين تقريبا.
القصف علي جانسي كَان شديد للغاية.
كَما شاركت النساءَ فِي جانسي فِي حرب محمله بالذخائر وتوريد اغذيه للجنود.
كان ماهاراني نفْسها نشطه للغاية.
احتشد كَانت تتزعم الاحتجاج الشخصيه علي الدفاع عَن المدينة،
قوات لَها مِن حولها وحارب بشراسه ضد البريطانيين.
تم ارسال جيش كبير مِن 20،000،
برئاسه زعيم توب Tatya المتمردين لانقاذَ جانسى.
ولكن قَبل ان يتمكنوا مِن الوصول الي جانسي والجيش المدربين تدريبا جيدا ومنضبطه البريطانيه مِن 1540 فَقط تكثيف الهجوم واجبرت علي الفرار مِن لاكشمي باي بعيدا عَن جانسى.
وصلت راني جنبا الي جنب مَع راو دامودار الشباب وبعض مِن اتباع المحارب لَها Kalpi وانضم قوات المتمردين الاخرى،
بما فِي ذَلِك توب Tatya.
ونقل راني توب Tatya الي جواليور،
حيثُ هزم القوات المتمرده مجتمعه جيش المهراجا مِن جواليور بَعد جيوشة مهجوره الي قوات المتمردين.
ثم احتلوا الحصن الاستراتيجي فِي جواليور.
لكن فِي اليَوم الثاني مِن القتال،
في 18 حزيران 1858،
وغادرت الوحيد لاكشمي ماهاراني مِن جسدها البشري فِي حين كَانت تقاتل مَع البريطانيين فِي ستار محارب العاديين.
لم يتِم العثور علي جسدها مِن قَبل الجنود البريطانيين،
وكان يعتقد أنة فعل سريعه جنازه سرا وفقا لتعليمات لَها واقفا،
انصارها المقربين.
وهكذا جاءَ هَذا المجيده الحيآه البطله الاسطوريه وكذلِك حقبه مجيده مِن تاريخ التمرد الهندي الي نهايته.

451 views

صورة ملكة جانسى الحقيقية