1:58 مساءً الجمعة 17 أغسطس، 2018

صور اسم سالمين


 

صوره صور اسم سالمين

صوره صور اسم سالمين

 

 

معني سلم فِى لسان ألعرب ألسلام و ألسلامة ألبراءه تسلم مِنه تبرا و قال أبن ألاعرابى ألسلامة ألعافيه ألسلامة شجره و قوله تعالي و أذا خاطبهم ألجاهلون قالوا سلاما معناه تسلما و براءه لا خير بيننا و بينكم و لا شر و ليس ألسلام ألمستعمل فِى ألتحيه لان لايه مكيه و لم يؤمر ألمسلمون يومئذَ أن يسلموا علَي ألمشركين ; هَذا كله قول سيبويه و زعم أن أبا ربيعه كَان يقول إذا لقيت فلانا فقل سلاما اى تسلما قال و منهم مِن يقول سلام اى أمرى و أمرك ألمباراه و ألمتاركه قال أبن عرفه قالوا سلاما اى قالوا قولا يتسلمون فيه ليس فيه تعد و لا ماثم و كَانت ألعرب فِى ألجاهليه يحيون بان يقول أحدهم لصاحبه أنعم صباحا و أبيت أللعن و يقولون سلام عليكم فكانه علامه ألمسالمه و أنه لا حرب هنالك ثُم جاءَ الله بالاسلام فقصروا علَي ألسلام و أمروا بافشائه ; قال أبو منصور نتسلم منكم سلاما و لا نجاهلكُم و قيل قالوا سلاما اى سدادا مِن ألقول و قصدا لا لغو فيه و قوله قالوا سلاما قال اى سلموا سلاما و قال سلام اى أمرى سلام لا أريد غَير ألسلامة و قرئت ألاخيرة قال سلم قال ألفراءَ سلم سلام و أحد ; و قال ألزجاج ألاول منصوب علَي سلموا سلاما و ألثانى مرفوع علَي معني أمرى سلام و قوله عز و جل سلام هِى حتّي مطلع ألفجر اى لا دار فيها و لا يستطيع ألشيطان أن يصنع فيها شيئا و قد يجوز أن يَكون ألسلام جمع سلامة ألسلام ألتحيه ; و قال أبن قتيبه يجوز أن يَكون ألسلام ألسلامة لغتين كاللذاذَ و أللذاذه ; و أنشد تحيى بالسلامة أم بكر و هل لك بَعد قومك مِن سلام قال و يجوز أن يَكون ألسلام جمع سلامة و قال أبو ألهيثم ألسلام و ألتحيه معناهما و أحد و معناهما ألسلامة مِن كُل ألافات ألجوهرى ألسلم بالكسر ألسلام و قال و قفنا فقلنا أيه سلم فسلمت فما كَان ألا و مؤها بالحواجب قال أبن برى و ألذى رواه ألقنانى فقلنا ألسلام فاتقت مِن أسيرها و ما كَان ألا و مؤها بالحواجب و في حديث ألتسليم قل ألسلام عليك فإن عليك ألسلام تحيه ألموتي ; قال هَذه أشاره الي ما جرت بِه عادتهم فِى ألمراثى كَانوا يقدمون ضمير ألميت علَي ألدعاءَ لَه كقوله عليك سلام مِن أمير و باركت يد الله فِى ذَاك ألاديم ألممزق و كقول ألاخر عليك سلام الله قيس بن عاصم و رحمته ما شاءَ أن يترحما قال و إنما فعلوا ذَلِك لان ألمسلم علَي ألقوم يتوقع ألجواب و أن يقال لَه عليك ألسلام فلما كَان ألميت لا يتوقع مِنه جواب جعلوا ألسلام عَليه كالجواب و قيل أراد بالموتي كفار ألجاهليه و هَذا فِى ألدعاءَ بالخير و ألمدح و أما ألشر و ألذم فيقدم ألضمير كقوله تعالي و أن عليك لعنتى و كقوله عَليهم دائره ألسوء و ألسنه لا تختلف فِى تحيه ألاموات و ألاحياءَ و يشهد لَه ألحديث ألصحيح انه كَان إذا دخل ألقبور قال سلام عليكم دار قوم مؤمنين ألتسليم مشتق مِن ألسلام أسم الله تعالي لسلامته مِن ألعيب و ألنقص و قيل معناه أن الله مطلع عليكم فلا تغفلوا و قيل معناه أسم ألسلام عليك أذَ كَان أسمالله تعالي يذكر علَي ألاعمال توقعا لاجتماع معانى ألخيرات فيه و أنتفاءَ عوارض ألفساد عنه و قيل معناه سلمت منى فاجعلنى أسلم منك مِن ألسلامة بمعني ألسلام و يقال سلام عليكم سلام بحذف عليكم و لم يرد فِى ألقران غالبا ألا منكرا كقوله تعالي سلام عليكم بما صبرتم فاما فِى تشهد ألصلاة فيقال فيه معرفا و منكرا و ألظاهر ألأكثر مِن مذهب ألشافعى انه أختار ألتنكير قال و أما فِى ألسلام ألَّذِى يخرج بِه مِن ألصلاة فروي ألربيع عنه انه قال لا يكفيه ألا معرفا فانه قال اقل ما يكفيه أن يقول فإن نقص مِن هَذا حرفا عاد فسلم و وجهه أن يَكون أراد بالسلام أسم الله فلم يجز حذف ألالف و أللام مِنه و كانوا يستحسنون أن يقولوا فِى ألاول سلام عليكم و في ألاخر و تَكون ألالف و أللام للعهد يَعنى ألسلام ألاول و في حديث عمران بن حصين كَان يسلم على حتّي أكتويت يَعنى أن ألملائكه كَانت تسلم عَليه فلما أكتوي بسَبب مرضه تركوا ألسلام عَليه لان ألكى يقدح فِى ألتوكل ألتسليم الي الله و ألصبر علَي ما يبتلي بِه ألعبد و طلب ألشفاءَ مِن عنده و ليس ذَلِك قادحا فِى جواز ألكى و لكنه قادح فِى ألتوكل و هى درجه عاليه و راءَ مباشره ألاسباب ألسلام ألسلامة ألسلام الله عز و جل أسم مِن أسمائه لسلامته مِن ألنقص و ألعيب و ألفناءَ ; حكاه أبن قتيبه و قيل معناه انه سلم مما يلحق ألغير مِن أفات ألغير و ألفناءَ و أنه ألباقى ألدائم ألَّذِى تفني ألخلق و لا يفني و هو علَي كُل شيء قدير ألسلام فِى ألاصل ألسلامة يقال سلم يسلم سلاما سلامة و منه قيل للجنه دار ألسلام لأنها دار ألسلامة مِن ألافات و روي يحيي بن جابر أن أبا بكر قال ألسلام أمان الله فِى ألارض و قوله تعالي لَهُم دار ألسلام عِند ربهم ; قال بَعضهم ألسلام ههنا الله و دليلة ألسلام ألمؤمن ألمهيمن ; و قال ألزجاج سميت دار ألسلام لأنها دار ألسلامة ألدائمه ألَّتِى لا تنقطع و لا تفني و هى دار ألسلامة مِن ألموت و ألهرم و ألاسقام ; و قال أبو أسحق اى للمؤمنين دار ألسلام و قال دار ألسلام ألجنه لأنها دار الله عز و جل فاضيفت أليه تفخيما لَها كَما قيل للخليفه عبد الله ; و قد سلم عَليه و تقول سلم فلان مِن ألافات سلامة سلمه الله مِنها و في ألحديث ثلاثه كلهم ضامن علَي الله أحدهم مِن يدخل بيته بسلام قال أبن ألاثير أراد أن يلزم بيته طالبا للسلامة مِن ألفتن و رغبه فِى ألعزله و قيل أراد انه إذا دخل سلم قال و ألاول ألوجه سلم مِن ألامر سلامة نجا و قوله عز و جل و ألسلام علَي مِن أتبع ألهدي ; معناه أن مِن أتبع هدي الله سلم مِن عذابه و سخطة و ألدليل علَي انه ليس بسلام انه ليس أبتداءَ لقاءَ و خطاب ألسلام ألاسم مِن ألتسليم و قوله تعالي فقل سلام عليكم كتب ربكم علَي نفْسه ألرحمه ألايه ; ذَكر محمد بن يزيد أن ألسلام فِى لغه ألعرب أربعه أشياءَ فمِنها سلمت سلاما مصدر سلمت و مِنها ألسلام جمع سلامة و مِنها ألسلام أسم مِن أسماءَ الله تعالي و مِنها ألسلام شجر و معني ألسلام ألَّذِى هُو مصدر سلمت انه دعاءَ للانسان بان يسلم مِن ألافات فِى دينه و نفسه و تاويله ألتخليص قال و تاويل ألسلام أسم الله انه ذَُو ألسلام ألَّذِى يملك ألسلام اى يخلص مِن ألمكروه أبن ألاعرابى ألسلام الله ألسلام ألسلامة ألسلامة ألدعاءَ و دار ألسلام دار الله عز و جل ألسالم فِى ألعروض كُل جُزء يجوز فيه ألزحاف فيسلم مِنه كسلامة ألجُزء مِن ألقبض و ألكف و ما أشبهه و رجل سليم سالم و ألجمع سلماءَ و قوله تعالي ألا مِن أتي الله بقلب سليم ” اى سليم مِن ألكفر و قال أبو أسحق فِى قوله عز و جل و رجلا سلما لرجل و قرىء و رجلا سالما لرجل فمن قرا سالما فَهو أسم ألفاعل علَي سلم فَهو سالم و من قرا سلما سلما فهما مصدران و صف بهما علَي معني و رجلا ذَا سلم لرجل و ذَا سلم لرجل و ألمعني أن مِن و حد الله مِثله مِثل ألسالم لرجل لا يشركة فيه غَيره و مثل ألَّذِى أشرك الله مِثل صاحب ألشركاءَ ألمتشاكسين ألسلام ألبراءه مِن ألعيوب فِى قول أميه و قرىء و رجلا سلما قال أبن برى يَعنى قول أميه سلامك ربنا فِى كُل فجر بريئا ما تعنتك ألذموم ألذموم ألعيوب اى ما تلزق بك و لا تنتسب أليك سلمه الله مِن ألامر و قاه أياه أبن بزرج يقال كنت راعيابل فاسلمت عنها اى تركتها و كل صنيعه او شيء تركته و قد كنت فيه فقد أسلمت عنه و قال أبن ألسكيت لا بذى تسلم ما كَان كذا و كذا و للاثنين لا بذى تسلمان و للجماعة لا بذى تسلمون و للمؤنث لا بذى تسلمين و للجماعة لا بذى تسلمن و ألتاويل لا و الله ألَّذِى يسلمك ما كَان كذا و كذا و يقال لا سلامتك ما كَان كذا و كذا و يقال أذهب بذى تسلم يا فتي و أذهبا بذى تسلمان اى أذهب بسلامتك ; قال ألاخفش و قول ذَى مضاف الي تسلم و كذلِك قول ألاعشي بايه يقدمون ألخيل زورا كَان علَي سنابكا مداما أضاف أيه الي يقدمون و هما نادران لانه ليس شيء مِن ألاسماءَ يضاف الي ألفعل غَير أسماءَ ألزمان كقولك هَذا يوم يفعل اى يفعل فيه و حكي سيبويه لا أفعل ذَلِك بذى تسلم قال أضيف فيه ذَُو الي ألفعل و كذلِك بذى تسلمان و بذى تسلمون و ألمعني لا أفعل ذَلِك بذى سلامتك و ذَو هُنا ألامر ألَّذِى يسلمك و لا يضاف ذَُو ألا الي تسلم كَما أن لدن لا تنصب ألا غدوه أسلم أليه ألشيء دفعه أسلم ألرجل خذله و قوله تعالي فسلام لك مِن أصحاب أليمين ; قال إنما و قعت سلامتهم مِن أجلك و قال ألزجاج فسلام لك مِن أصحاب أليمين و قد بَين ما لاصحاب أليمين فِى اول ألسورة و معني فسلام لك اى أنك تري فيهم ما تحب مِن ألسلامة و قد علمت ما أعد لَهُم مِن ألجزاءَ ألسلم لدغ ألحيه ألسليم أللديغ فعيل مِن ألسلم و ألجمع سلمي و قد قيل هُو مِن ألسلامة و إنما ذَلِك علَي ألتفاؤل لَه بها خلافا لما يحذر عَليه مِنه و ألملدوغ مسلوم سليم و رجل سليم بمعني سالم و إنما سمى أللديغ سليما لانهم تطيروا مِن أللديغ فقلبوا ألمعني كَما قالوا للحبشى أبو ألبيضاءَ و كَما قالوا للفلاه مفازه تفاءلوا بالفوز و هى مهلكه فتفاءلوا لَه بالسلامة و قيل إنما سمى أللديغ سليما لانه مسلم لما بِه او أسلم لما بِه ; عَن أبن ألاعرابى ; قال ألازهرى قال ألليث ألسلم أللدغ قال و هو مِن غدده و ما قاله غَيره و قول أبن ألاعرابى سليم بمعني مسلم كَما قالوا منقع و نقيع و موتم و يتيم و مسحن و سخين و قد يستعار ألسليم للجريح ; أنشد أبن ألاعرابى و طيرى بمخراق أشم كَانه سليم رماح لَم تنله ألزعانف و قيل ألسليم ألجريح ألمشفي علَي ألهلكه ; أنشد أبن ألاعرابى يشكو إذا شد لَه حزامه شكوي سليم ذَربت كلامهقال و قد يَكون ألسليم هُنا أللديغ و سمي موضع نهش ألحيه مِنه كلما علَي ألاستعاره و في ألحديث انهم مروا بماءَ فيه سليم فقالوا هَل فيكم مِن راق ألسليم أللديغ يقال سلمته ألحيه اى لدغته ألسلم ألسلم ألصلح يفَتح و يكسر و يذكر و يؤنث ; فاما قول ألاعشي أذاقتهم ألحرب أنفاسها و قد تكره ألحرب بَعد ألسلم قال أبن سيده إنما هَذا علَي انه و قف فالقي حركة ألميم علَي أللام و قد يجوز أن يَكون أتبع ألكسر ألكسر و لا يَكون مِن باب أبل عِند سيبويه لانه لَم يات مِنه عنده غَير أبل ألسلم ألسلام كالسلم و قد سالمه مسالمه سلاما قال أبو كبير ألهذلى هاجوا لقومهم ألسلام كَانهم لما أصيبوا أهل دين محتر ألسلم ألمسالم تقول انا سلم لمن سالمنى و قوم سلم سلم مسالمون و كذلِك أمراه سلم سلم تسالموا تصالحوا و فلان كذاب لا تساير خيلاه فلا تسالم خيلاه اى لا يصدق فيقبل مِنه و ألخيل إذا تسالمت تسايرت لا يهيج بَعضها بَعضا ; و قال رجل مِن محارب و لا تساير خيلاه إذا ألتقيا و لا يقدع عَن باب إذا و ردا و يقال لا يصدق أثره يكذب مِن اين جاز و قال ألفراءَ فلان لا يرد عَن باب و لا يعوج عنه ألسلم ألاستسلامالتسا ألتصالح ألمسالمه ألمصالحه و في حديث ألحديبيه انه أخذَ ثمانين مِن أهل مكه سلما قال أبن ألاثير يروي بكسر ألسين و فتحها و هما لغتان للصلح و هو ألمراد فِى ألحديث علَي ما فسره ألحميدى فِى غريبة ; و قال ألخطابى انه ألسلم بفَتح ألسين و أللام يُريد ألاستسلام و ألاذعان كقوله تعالي و ألقوا أليكم ألسلم ” اى ألانقياد و هو مصدر يقع علَي ألواحد و ألاثنين و ألجمع ; قال و هَذا هُو ألاشبه بالقضية فانهم لَم يؤخذوا عَن صلح و إنما أخذوا قهرا أسلموا أنفسهم عجزا و للاول و جه و ذَلِك انهم لَم يجر معهم حرب إنما لما عجزوا عَن دفعهم او ألنجاره مِنهم رضوا أن يؤخذوا أسري و لا يقتلوا فكانهم قَد صولحوا علَي ذَلِك فسمى ألانقياد صلحا و هو ألسلم و منه كتابة بَين قريش و ألانصار و أن سلم ألمؤمنين و أحد لا يسالم مؤمن دون مؤمن اى لا يصالح و أحد دون أصحابه و إنما يقع ألصلح بينهم و بين عدوهم باجتماع ملئهم علَي ذَلِك ; قال و من ألاول حديث أبى قتاده لاتينك برجل سلم اى أسير لانه أستسلم و أنقاد أستسلم اى أنقاد و منه ألحديث أسلم سالمها الله هُو مِن ألمسالمه و ترك ألحرب و يحتمل أن يَكون دعاءَ و أخبارا أما دعاءَ لَها أن يسالمها الله و لا يامر بحربها او أخبر أن الله قَد سالمها و منع مِن حربها ألسلام ألاستسلام و حكى ألسلم ألسلم ألاستسلام و ضد ألحرب ايضا ; قال أنائل أننى سلم لاهلك فاقبلى سلمى و في ألتنزيل ألعزيز و رجلا سلما لرجل و قلب سليم اى سالم ألاسلام و ألاستسلام ألانقياد ألاسلام مِن ألشريعه أظهار ألخضوع و أظهار ألشريعه و ألتزام ما أتي بِه ألنبى و بذلِك يحقن ألدم و يستدفع ألمكروه و ما أحسن ما أختصر ثعلب ذَلِك فقال ألاسلام باللسان و ألايمان بالقلب ألتهذيب و أما ألاسلام فإن أبا بكر محمد بن بشار قال يقال فلان مسلم و فيه قولان أحدهما هُو ألمستسلم لامر الله و ألثانى هُو ألمخلص لله ألعباده مِن قولهم سلم ألشيء لفلان اى خلصه سلم لَه ألشيء اى خلص لَه و روى عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم انه قال ألمسلم مِن سلم ألمسلمون مِن لسانه و يده ; قال ألازهرى فمعناه انه دخل فِى باب ألسلامة حتّي يسلم ألمؤمنون مِن بوائقه و في ألحديث ألمسلم أخو ألمسلم لا يظلمه و لا يسلمه قال أبن ألاثير يقال أسلم فلان فلانا إذا ألقاه فِى ألهلكه و لم يحمه مِن عدوه و هو عام فِى كُل مِن أسلم الي شيء لكِن دخله ألتخصيص و غلب عَليه ألالقاءَ فِى ألهلكه ; و منه ألحديث أنى و هبت لخالَّتِى غلاما فقلت لَها لا تسلميه حجاما و لا صائغا و لا قصابا اى لا تعطيه لمن يعلمه أحدي هَذه ألصنائع ; قال أبن ألاثير إنما كره ألحجام و ألقصاب لاجل ألنجاسه ألَّتِى يباشرأنها مَع تعذر ألاحتراز و أما ألصائغ فيما يدخل صنعته مِن ألغش و لانه يصوغ ألذهب و ألفضه و ربما كَان عنده أنيه او حلى للرجال و هو حرام و لكثرة ألوعد و ألكذب فِى نجاز ما يستعمل عنده و في ألحديث ما مِن أدمى ألا و معه شيطان قيل و معك قال نعم و لكن الله أعاننى عَليه فاسلم و في روايه حتّي أسلم اى أنقاد و كف عَن و سوستى و قيل دخل فِى ألاسلام فسلمت مِن شره و قيل إنما هُو فاسلم بضم ألميم علَي انه فعل مستقبل اى أسلم انا مِنه و من شره و يشهد للاول ألحديث ألاخر كَان شيطان أدم كافرا و شيطانى مسلما و أما قوله تعالي قالت ألاعراب أمنا قل لَم تؤمنوا و لكن قولوا أسلمنا ; قال ألازهرى فإن هَذا يحتاج ألناس الي تفهمه ليعلموا اين ينفصل ألمؤمن مِن ألمسلم و أين يستويان فالاسلام أظهار ألخضوع و ألقبول لما أتي بِه سيدنا رسول الله و به يحقن ألدم فإن كَان مَع ذَلِك ألاظهار أعتقاد و تصديق بالقلب فذلِك ألايمان ألَّذِى هَذه صفته فاما مِن أظهر قبول ألشريعه أستسلم لدفع ألمكروه فَهو فِى ألظاهر مسلم و باطنه غَير مصدق فذلِك ألَّذِى يقول أسلمت لان ألايمان لا بد مِن أن يَكون صاحبه صديقا لان ألايمان ألتصديق فالمؤمن مبطن مِن ألتصديق مِثل ما يظهر ألمسلم ألتام ألاسلام مظهر للطاعه مؤمن بها ألمسلم ألَّذِى أظهرالاسلام تعوذا غَير مؤمن فِى ألحقيقة ألا أن حكمه فِى ألظاهر حكم ألمسلم قال و إنما قلت أن ألمؤمن معناه ألمصدق لان ألايمان ماخوذَ مِن ألامانه لان الله تعالي تولي علم ألسرائر و ثبات ألعقد و جعل ذَلِك أمانه أئتمن كُل مسلم علَي تلك ألامانه فمن صدق بقلبه ما أظهره لسانه فقد أدي ألامانه و أستوجب كريم ألماب إذا مات عَليه و من كَان قلبه علَي خلاف ما أظهر بلسانه فقد حمل و زر ألخيانة و الله حسبه و إنما قيل للمصدق مؤمن و قد أمن لانه دخل فِى حد ألامانه ألَّتِى أئتمنه الله عَليها و بالنيه تنفصل ألاعمال ألزاكيه مِن ألاعمال ألبائره ألا تري أن ألنبى جعل ألصلاة أيمانا و ألوضوء أيمانا و في حديث أبن مسعود انا اول مِن أسلم يَعنى مِن قومه كقوله تعالي عَن موسي و أنا اول ألمؤمنين ; يَعنى مؤمنى زمانه فإن أ بن مسعود لَم يكن اول مِن أسلم و أن كَان مِن ألسابقين و في ألحديث كَان يقول إذا دخل شهر رمضان أللهم سلمنى مِن رمضان و سلم رمضان لِى و سلمه منى قوله سلمنى مِنه اى لا يصيبنى فيه ما يحَول بينى و بين صومه مِن مرض او غَيره قال و قوله سلمه لِى هُو أن لا يغم ألهلال فِى أوله و أخره فيلتبس عَليه ألصوم و ألفطر و قوله سلمه منى اى بالعصمه مِن ألمعاصى فيه و في حديث ألافك و كان على مسلما فِى شأنها اى سالما لَم يبد بشيء مِنها و يروي مسلما بكسر أللام قال و ألفَتح أشبه لانه لَم يقل فيها سوءا و قوله تعالي يحكم بها ألنبيون ألَّذِين أسلموا ; فسره ثعلب فقال كُل نبى بعث بالاسلام غَير أن ألشرائع تختلف و قوله عز و جل و أجعلنا مسلمين لك ; أراد مخلصين لك فعداه باللام إذا كَان فِى معناه و كان فلان كافرا ثُم تسلم اى أسلم و كان كافرا ثُم هُو أليَوم مسلمه يا هَذا و قوله عز و جل أدخلوا فِى ألسلم كافه ; قال عني بِه ألاسلام و شرائعه كلها ; و قرا أبو عمرو أدخلو فِى ألسلم كافه يذهب بمعناها الي ألاسلام ألسلم ألاسلام و قال ألاحوض فذادوا عدو ألسلم عَن عقر دارهم و أرسوا عمود ألدين بَعد ألتمايل و مثله قول أمرىء ألقيس بن عابس فلست مخبدلا بالله ربا و لا مستبدلا بالسلم دينا و مثله قول أخى كنده دعوت عشيرتى للسلم لما رايتهم تولوا مدبرينا ألسلم ألاسلام ألسلم ألاستخذاءَ و ألانقياد و ألاستسلام و قوله تعالي و لا تقولوا لمن ألقي أليكم ألسلم لست مؤمنا ” ب و قرئت ألسلام بالالف فاما ألسلام فيجوز أن يَكون مِن ألتسليم و يجوز أن يَكون بمعني ألسلم و هو ألاستسلام و ألقاءَ ألمقاده الي أراده ألمسلمين و أخذه سلما أسرة مِن غَير حرب و حكي أبن ألاعرابى أخذه سلما اى جاءَ بِه منقادا لَم يمتنع و أن كَان جريحا و تسلمه منى قبضه سلمت أليه ألشيء فتسلمه اى أخذه ألتسليم بذل ألرضا بالحكم ألتسليم ألسلام ألسلم بالتحريك ألسلف أسلم فِى ألشيء سلم و أسلف بمعني و أحد و ألاسم ألسلم و كان راعى غنم ثُم أسلم اى تركها كذا جاءَ أسلم هُنا غَير متعد و في حديث خزيمه مِن تسلم فِى شيء فلا يصرفه الي غَيره يقال أسلم سلم إذا أسلف و هو أن تعطى ذَهبا و فضه فِى سلعه معلومه الي أمد معلوم فكانك قَد أسلمت ألثمن الي صاحب ألسلعه سلمته أليه و معني ألحديث أن يسلف مِثلا فِى بر فيعطيه ألمستلف غَيره مِن جنس آخر فلا يجوز لَه أن ياخذه ; قال ألقتيبى لَم أسمع تفعل مِن ألسلم إذا دفع ألا فِى هَذا و في حديث أبن عمر كَان يكره أن يقال ألسلم بمعني ألسلف و يقول ألاسلام الله عز و جل كَانه ضن بالاسم ألَّذِى هُو موضع ألطاعه و ألانقياد الله عز و جل عَن أن يسمي بِه غَيره و أن يستعمل فِى غَير طاعه و يذهب بِه الي معني ألسلف ; قال أبن ألاثير و هَذا مِن ألاخلاص باب لطيف ألمسلك ألجوهرى أسلم ألرجل فِى ألطعاماى أسلف فيه أسلم أمَره لله اى سلم أسلم اى دخل فِى ألسلم و هو ألاستسلام أسلم مِن ألاسلام أسلمه اى خذله ألسلم ألدلو ألَّتِى لَها عروه و أحده مذكر نحو دلو ألسقائين ; قال أبن برى صوابه لَها عرقوه و أحده كدلو ألسقائين و ليس ثُم دلو لَها عروه و أحده و ألجمع أسلم سلام قال كثِير عزه تكفكف أعدادا مِن ألدمع ركبت سوانيها ثُم أندفعن باسلم و أنشد ثعلب فِى صفه أبل سقيت قابله ما جاءَ فِى سلامهابرشف ألذناب و ألتهامها و قال ألطرماح أخو قنص يهفو كَان سراته و رجليه سلم بَين حبلى مشاطن و في ألتهذيب لَه عروه و أحده يمشى بها ألساقى مِثل دلاءَ أصحاب ألروايا و حكي أللحيانى فِى جمعها أسالم ; قال أبن سيده و هَذا نادر سلم ألدلو يسلمها سلما فرغ مِن عملها و أحكمها ; قال لبيد بمقابل سرب ألمخارز عدله قلق ألمحالة جارن مسلوم ألمسلوم مِن ألدلاءَ ألَّذِى قَد فرغ مِن عمله و يقال سلمته أسلمه فَهو مسلوم سلمت ألجلد أسلمه بالكسر إذا دبغته بالسلم ألسلم نوع مِن ألعضاه و قال أبو حنيفه ألسلم سلب ألعيدان طولا شبه ألقضبان و ليس لَه خشب و أن عظم و له شوك دقاق طوال حاد إذا أصاب رجل ألانسان ; قال و للسلم برمه صفراءَ فيها حبه خضراءَ طيبه ألريح و فيها شيء مِن مراره و تجد بها ألظباءَ و جداً شديدا و أحدته سلمه بفَتح أللام و قد يجمع ألسلم علَي أسلام قال رؤبه كَإنما هيج حين أطلقا مِن ذََات أسلام عصيا شققاوفي حديث جرير بَين سلم و أراك ألسلم شجر مِن ألعضاه و ورقها ألقرظ ألَّذِى يدبغ بِه ألاديم و به سمى ألرجل سلمه و يجمع علَي سلمات و في حديث أبن عمر انه كَان يصلى عِند سلمات فِى طريق مكه ; قال و يجوز أن يَكون بكسر أللام جمع سلمه و هى ألحجر أبو عمرو ألسلام ضرب مِن ألشجر ألواحده سلامة ألسلام ألسلام ايضا شجر ; قال بشر تعرض جابه ألمدري خذول بصاحه فِى أسرتها ألسلام و واحدته سلامة و أرض مسلوماءَ كثِيرة ألسلم و أديم مسلوم مدبوغ بالسلم و ألجلد ألمسلوم ألمدبوغ بالسلم شمر ألسلمه شجره ذََات شوك يدبغ بورقها و قشرها و يسمي و رقها ألقرظ لَها زهره صفراءَ فيها حبه خضراءَ طيبه ألريح تؤكل فِى ألشتاءَ و هى فِى ألصيف تخضر ; و قال كلى سلم ألجرداءَ فِى كُل صيفه فإن سالونى عنك كُل غريم إذا ما نجا مِنها غريم بخيبه أتي معك بالدين غَير سؤوم ألجرداءَ بلد دون ألفلج ببلاد بنى جعده و أذا دبغ ألاديم بورق ألسلم فَهو مقروظ و أذا دبغ بقشر ألسلم فَهو مسلوم ; و قال أنك لَن ترويها فاذهب و نمان لَها ريا كمعصال ألسلمالسلام شجر ; قال أبو حنيفه زعموا أن ألسلام أبدا أخضر لا ياكله شيء و ألظباءَ تلزمه تستظل بِه و لا تستكُن فيه و ليس مِن عظام ألشجر و لا عضاهها ; قال ألطرماح يصف ظبيه حذرا و ألسرب أكنافها مستظل فِى أصول ألسلام و أحدته سلامة أبن برى ألسلم شجر و جمعه سلام و روى بيت بشر بصاحه فِى أسرتها ألسلامقال مِن رواه ألسلام بالكسر فَهو جمع سلمه كاكمه و أكام و من رواه ألسلام بفَتح ألسين فَهو جمع سلامة و هو نبت آخر غَير ألسلمه ; و أنشد بيت ألطرماح قال و قال أمرؤ ألقيس حور يعللن ألعبير روادعا كمها ألشقائق او ظباءَ سلام ألسلامان شجر سهلى و أحدته سلامانه أبن دريد سلامان ضرب مِن ألشجر ألسلام ألسلم ألحجاره و أحدتها سلمه و قال أبن شميل ألسلام جماعة ألحجاره ألصغير مِنها و ألكبير لا يوحدونها و قال أبو خيره ألسلام أسم جمع و قال غَيره هُو أسم لكُل حجر عريض و قال سليمه سليم مِثل سلام قال رؤبه سالمه فَوقك ألسليما ألتهذيب و من ألسلام ألشجر فَهو شجر عظيم ; قال أحسبه سمى سلاما لسلامته مِن ألافات ألسلام بكسر ألسين ألحجاره ألصلبه سميت بهَذا سلاما لسلامتها مِن ألرخاوه ; قال ألشاعر تداعين باسم ألشيب فِى متثلم جوانبه مِن بصره و سلام و ألواحده سلمه ; قال لبيد خلقا كَما ضمن ألوحى سلامها ألسلم و أحده ألسلم و هى ألحجاره ; قال و أنشد أبو عبيد فِى ألسلمه ذَاك خليلى و ذَو يعاتبنى يرمى و رائى بامسهم و أمسلمه أراد ألسلمه و هى مِن لغات حمير ; قال أبن برى هُو لبجير أبن عنمه ألطائى ; قال و صوابه و أن مولاى ذَُو يعاتبنى لا أحنه عنده و لا جرمه ينصرنى منك غَير معتذر يرمى و رائى بامسهم و أمسلمه و أستلم ألحجر و أستلامه قَبله او أعتنقه و ليس أصله ألهمز و له نظائر قال سيبويه أستلم مِن ألسلام لا يدل علَي معني ألاتخاذَ ; و قول ألعجاج بَين ألصفا و ألكعبه ألمسلمقيل فِى تفسيره أراد ألمستلم كَانه بني فعله علَي فعل أبن ألسكيت أستلامت ألحجر و إنما هُو مِن ألسلام و هى ألحجاره و كان ألاصل أستلمت و قال غَيره أستلام ألحجر أفتعال فِى ألتقدير ماخوذَ مِن ألسلام و هى ألحجاره تقول أستلمت ألحجر إذا لمسته مِن ألسلام كَما تقول أكتحلت مِن ألكحل ; قال ألازهرى و هَذا قول ألقتيبى قال و ألذى عندى فِى أستلام ألحجر انه أفتعال مِن ألسلام و هو ألتحيه أستلامه لمسه باليد تحريا لقبول ألسلام مِنه تبركا بِه و هَذا كَما يقال أقترات مِنه ألسلام قال و قد أملي على أعرابى كتابا الي بَعض أهاليه فقال فِى أخره أقترىء منى ألسلام قال و هَذا يدل علَي صحة هَذا ألقول أن أهل أليمن يسمون ألركن ألاسود ألمحيا معناه أن ألناس يحيونه بالسلام فافهمه و في حديث أبن عمر قال أستقبل رسول الله ألحجر فاستلمه ثُم و َضع شفتيه عَليه يبكى طويلا فالتفت فاذا هُو بعمر يبكى فقال يا عمر ههنا تسكب ألعبرات و روي أبو ألطفيل قال رايت رسول الله يطوف علَي راحلته يستلم بمحجنه و يقبل ألمحجن ; قال ألليث أستلام ألحجر تناوله باليد و بالقبله و مسحه بالكف قال ألازهرى و هَذا صحيح ألجوهرياستلم ألحجر لمسه أما بالقبله او باليد لا يهمز لانه ماخوذَ مِن ألسلام و هو ألحجر كَما تقول أستنوق ألجمل و بعضهم يهمزه ألسلامي عظام ألاصابع فِى أليد و ألقدم سلامي ألبعير عظام فرسنه قال أبن ألاعرابى ألسلامي عظام صغار علَي طول ألاصبع او قريب مِنها فِى كُل يد و رجل أربع سلاميات او ثلاث و روى عَن ألنبى انه قال علَي كُل سلامي مِن أحدكم صدقة و يجزىء فِى ذَلِك ركعتان يصليهما مِن ألضحي ; قال أبن ألاثير ألسلامي جمع سلاميه و هى ألانمله مِن ألاصابع و قيل و أحده و جمعه سواءَ و تجمع علَي سلاميات و هى ألَّتِى بَين كُل مفصلين مِن أصابع ألانسان و قيل ألسلامي كُل عظم مجوف مِن صغار ألعظام و في حديث خزيمه فِى ذَكر ألسنه حتّي أل ألسلامي اى رجع أليه ألمخ ; قال أبو عبيد ألسلامي فِى ألاصل عظم يَكون فِى فرسن ألبعير و يقال أن آخر ما يبقي فيه ألمخ مِن ألبعير إذا عجف فِى ألسلامي و في ألعين فاذا ذَهب مِنهما لَم يكن لَه بقيه بَعد ; و أنشد لابى ميمون ألنضر بن سلمه ألعجلى ; لا يشتكين عملا ما أنقينما دام مخ فِى سلامي او عينقال و كان معني قوله علَي كُل سلامي مِن أحدكم صدقة أن علَي كُل عظم مِن عظام أبن أدم صدقة و ألركعتان تجزيان مِن تلك ألصدقة و قال ألليث ألسلامي عظام ألاصابع و ألاشاجع و ألاكارع و هى كعابر كَأنها كعاب و ألجمع سلاميات قال أبن شميل فِى ألقدم قصبها سلامياتها و قال عظام ألقدم كلها سلاميات و قصب عظام ألاصابع ايضا سلاميات ألواحده سلامي و في كُل فرسن ست سلاميات و منسمان و أظل ألجوهرى و يقال للجلده ألَّتِى بَين ألعين و ألانف سالم ; و قال عبد الله بن عمر فِى أبنه سالم يديروننى عَن سالم و أريغه و جلده بَين ألعين و ألانف سالم قال و هَذا ألمعني أراد عبد ألملك فِى جوابه عَن كتاب ألحجاج انه عندى كسالم ألسلام ; قال أبن برى هَذا و هم قبيح اى جعله سالما أسما للجلده ألَّتِى بَين ألعين و ألانف و إنما سالم أبن أبن عمر فجعله لمحبته بمنزله جلده بَين عينه و أنفه ألسليم مِن ألفرس ما بَين ألاشعر و بين ألصحن مِن حافره و ألاسيلم عرق فِى أليد لَم يات ألا مصغرا و في ألتهذيب عرق فِى ألجسد ألجوهرى ألاسيلم عرق بَين ألخنصر و ألبنصر ألسلم و أحد ألسلاليم ألَّتِى يرتقي عَليها و في ألمحكم ألسلم ألدرجه و ألمرقاه يذكر و يؤنث ; قال أبن مقبل لا تحرز ألمرء أحجاءَ ألبلاد و لا يبني لَه فِى ألسموات ألسلاليم أحتاج فزاد ألياءَ قال ألزجاج سمى ألسلم سلما لانه يسلمك الي حيثُ تُريد ألسلم ألسَبب الي ألشيء سمى بهَذا ألاسم لانه يؤدى الي غَيره كَما يؤدى ألسلم ألَّذِى يرتقي عَليه ; قال ألجوهرى و ربما سمى ألغرز بذلِك ; قال أبو ألربيس ألتغلبى مطاره قلب أن ثني ألرجل ربها بسلم غرز فِى مناخ يعاجله و قال أبو بكر بن ألانبارى سميت بغداد مدينه ألسلام لقربها مِن دجله و كَانت دجله تسمي نهر ألسلام و سلمي احد جبلى طيء ألسلامي ألجنوب مِن ألرياح ; قال أبن هرمه مرته ألسلامي فاستهل و لم تكُن لتنهض ألا بالنعامي حوامله أبو سلمان ضرب مِن ألوزغ و ألجعلان و قال أبن ألاعرابى أبو سلمان كنيه ألجعل و قيل هُو أعظم ألجعلان و قيل هُو دويبه مِثل ألجعل لَه جناحان و قال كراع كنيته أبو جعران بفَتح ألجيم سلمان أسم جبل و أسم رجل سالم أسم رجل سلامان ماءَ لبنى شيبان سلامان بطنان بطن فِى قضاعه و بطن فِى ألازد و في ألمحكم سلامان بطن فِى ألازد و قضاعه و طيء و قيس عيلان سلامان بن غنم قبيله أسم غنم أسم قبيله سليم قبيله مِن قيس عيلان و هو سليم بن منصور بن عكرمه بن خصفه بن قيس عيلان سليم ايضا قبيله فِى جذام مِن أليمن بنو سليمه بطن مِن ألازد سلمه غَيرهم بكسر أللام و ألنسبة أليهم سلمى و ألنسبة الي بنى سليم و ألي سلامة سلامى أبو سلمي بضم ألسين أبو زهير بن أبى سلمي ألشاعر ألمزنى علَي فعلي و أسمه ربيعه بن رباح مِن بنى مازن مِن مزينه و ليس فِى ألعرب سلمي غَيره ليس سلمي مِن ألاسلم كالكبري مِن ألاكبر عبد الله بن سلام بتخفيف أللام و كذلِك سلام بن مشكم رجل كَان مِن أليهود مخفف ; قال ألشاعر فلما تداعوا باسيافهم و حان ألطعان دعونا سلاما يَعنى دعونا سلام بن مشكم و أما ألقاسم بن سلام محمد أبن سلام فاللام فيهما مشدده و في حديث خيبر ذَكر ألسلالم ; هِى بضم ألسين و قيل بفتحها حصن مِن حصون خيبر و يقال فيه ألسلاليم ايضا و ألاسلوم بطون مِن أليمن سلمان سلالم موضعان ألسلام موضع و داره ألسلام موضع هنالك و ذََات ألسليم موضع ; قال ساعده بن جؤيه تحملن مِن ذََات ألسليم كَأنها سفائن يم تنتحيها دبورها سلميه قريه سلميه قبيله مِن ألازد سليم بن منصور قبيله سلمه مسلمه سلام سلامة سليمان سليم سلم سلام سلامة بالتشديد و مسلم سلمان أسماءَ مسلمه أسم مفعله مِن ألسلم سلمه بكسر أللام ايضا أسم رجل سلمي أسم رجل ألمحكم سلمي أسم أمراه و ربما سمى بها ألرجل قال أبن جنى ليس سلمان مِن سلمي كسكران مِن سكري ألا تري أن فعلان ألَّذِى يقابله فعلي إنما بابه ألصفه كغضبان و عضبي و عطشان و عطشي و ليس سلمان سلمي بصفتين و لا نكرتين و إنما سلمان مِن سلمي كقحطان مِن قحطي و ليلان مِن ليلي غَير انهما كَانا مِن لفظ و أحد فتلاقيا فِى عرض أللغه مِن غَير قصد و لا أيثار لتقاودهما ألا تري أنك لا تقول هَذا رجل سلمان و لا هَذه أمراه سلمي كَما تقول هَذا رجل سكران و هَذه أمراه سكري و هَذا رجل غضبان و هَذه أمراه غضبي و كذلِك لَو جاءَ فِى ألعلم ليلان لكان مِن ليلي كسلمان مِن سلمي و كذلِك لَو و جد فيه قحطي لكان مِن قحطان كسلمي مِن سلمان و قال أبو ألعباس سليمان تصغير سلمان ; و قول ألحطيئه جدلاءَ محكمه مِن نسج سلام كَما قال ألنابغه ألذبيانى و نسج سليم كُل قضاءَ ذَائلاراد نسج داود فجعله سليمان ثُم غَير ألاسم فقال سلام سليم و مثل ذَلِك فِى أشعارهم كثِير ; قال أبن برى و قالوا فِى سليمان أسم ألنبى سليم سلام فغيروه ضروره ; و أنشد بيت ألنابغه ألذبيانى و أنشد لاخر مضاعفه تخيرها سليم كَان قتيرها حدق ألجراد و قال ألاسود بن يعفر و دعا بمحكمه أمين سكها مِن نسج داود أبى سلام و حكي ألرؤاسى كَان فلان يسمي محمدا ثُم تمسلم اى تسمي مسلما ألجوهرى سلمي حى مِن دارم ; و قال تعيرنى سلمي و ليس بقضاه و لو كنت مِن سلمي تفرعت دارما قال و في بنى قشير سلمتان سلمه بن قشير و هو سلمه ألشر و أمه لبيني بنت كعب بن كلاب و سلمه بن قشير و هو سلمه ألخير و هو أبن ألقشيريه ; قال أبن سيده ألسلمتان سلمه ألخير و سلمه ألشر و إنما قال ألشاعر يا قره بن هبيره بن قشير يا سيد ألسلمات أنك تظلم لانه عناهما و قومهما و حكى أسلم أسم رجل ; حكاه كراع و قال سمى بجمع سلم و لم يفسر اى سلم يَعنى قال و عندى انه جمع ألسلم ألَّذِى هُو ألدلو ألعظيمه سلالم أسم أرض ; قال كعب بن زهير ظليم مِن ألتسعاءَ حتّي كَانه حديث بحمي أسارتها سلالم سلم فرس زبان بن سيار ألسلام بالكسر ماءَ ; قال بشر كَان قتودى علَي أحقب يُريد نحوصا تؤم ألسلاما قال أبن برى ألمشهور فِى شعره تدق ألسلاما ألسلام علَي هَذه ألروايه ألحجاره
(عرض اكثر)
معني سلم فِى مختار ألصحاح س ل م سلم أسم رجل و سلمي أسم أمراه و سلمان أسم جبل و أسم رجل و سالم أسم رجل و ألسلم بفتحتين ألسلف و ألسلم ايضا ألاستسلام و ألسلم شجر مِن ألعضاه ألواحده سلمه و سلمه ايضا أسم رجل و ألسلم بفَتح أللام و أحد ألسلاليم ألَّتِى يرتقي عَليها و ألسلم ألسلام و قرا أبو عمرو أدخلوا فِى ألسلم كافه و ذَهب بمعناها الي ألاسلام و ألسلم ألصلح بفَتح ألسين و كسرها يذكر و يؤنث و ألسلم ألمسالم تقول انا سلم لمن سالمنى و ألسلام ألسلامة و أللام ألاستسلام و ألسلام ألاسم مِن ألتسليم ألسلام أسم مِن أسماءَ الله تعالي و ألسلام ألبراءه مِن ألعيوب فِى قول أميه و قرئ و رجلا سلما و ألسلاميات بفَتح ألميم عظام ألاصابع و أحدها سلامي و هو أسم للواحد و ألجمع ايضا و ألسليم أللديغ كَانهم تفاءلوا لَه بالسلامة و قيل لانه أسلم لما بِه و قلب سليم اى سالم و سلم فلان مِن ألافات بالكسر سلامة و سلمه الله مِنها و سلم أليه ألشيء فتسلمه اى أخذه و ألتسليم بذل ألرضا بالحكم و ألتسليم ايضا ألسلام و أسلم فِى ألطعام أسلف فيه و أسلم أمَره الي الله اى سلم و أسلم دخل فِى ألسلم بفتحتين و هو ألاستسلام و أسلم مِن ألاسلام و أسلمه خذله و ألتسالم ألتصالح و ألمسالمه ألمصالحه و أستلم ألحجر لمسه أما بالقبله او باليد و لا يهمز و بعضهم يمزه و أستسلم اى أنقاد
(عرض اكثر)
معني سلم فِى ألمعجم ألوسيط ألجلد سلما: دبغه بالسلم. سلم مِن ألافات و نحوها سلاما،
وسلامه: برئ.
و لَه كذا: خلص.
فَهو سالم،
وسليم. أسلم أنقاد.
و أخلص ألدين لله.
و دخل فِى دين ألاسلام.
و دخل فِى ألسلم.
و عَن ألشيء: تركه بَعد ما كَان فيه.
و فِى ألبيع: تعامل بالسلم.
و ألشيء أليه: دفعه.
و أمَره له،
واليه: فوضه.
و ألخيط و نحوه: أنقطع فتناثر مِنه ألخرز و نحوه.
و فلانا: خذله و أهمله و تركه لعدوه و غيره. سالمه مسالمه،
وسلاما: صالحه. سلم أنقاد.
و رضى بالحكم.
و ألمصلي: خرج مِن ألصلاة بقوله: .
و علَي ألقوم: حياهم بالسلام.
و فِى ألبيع: أسلم.
و ألدعوى: أعترف بصحتها.
و ألجيش لعدوه: أقر لَه بالغلبه،
و أمَره لله،
واليه: أسلمه.
و نفْسه لغيره: مكنه مِنها.
و ألشيء له: خلصه.
و الله فلانا مِن كذا: نجاه.
و ألشيء له،
واليه: أعطاه أياه،
او أوصله أليه. أستلم ألزرع: خرج سنبله.
و ألحاج ألحجر ألاسود بالكعبه: لمسه بالقبله او أليد.
ويقال: فلان لا يستلم علَي سخطه؛ لا يصطلح علَي ما يكرهه. تسالما تصالحا.
و ألخيل و نحوها: تسايرت فِى هدوء لا يهيج بَعضها بَعضا. تسلم ألشيء: أخذه و قبضه.
و مِنه: تبرا و تخلص. تمسلم ألكافر: أسلم.
و تسمي بمسلم،
او تشبه بالمسلمين. أستسلم أنقاد.
و سنن ألطريق: ركبه و لم يخطئه. ألاسلام أظهار ألخضوع و ألقبول لما أتي بِه محمد صلي الله عَليه و سلم.
و ألدين ألَّذِى جاءَ بِه محمد صلي الله عَليه و سلم. ألاسيلم عرق بَين ألخنصر و ألبنصر. ألسلام أسم مِن أسمائه تعالى.
و ألتسليم.
و ألتحيه عِند ألمسلمين.
و ألسلامة و ألبراءه مِن ألعيوب.
و ألامان.
و ألصلح.
و ألنشيد ألوطنى ألرسمي.
محدثه .
و ضرب مِن ألشجر.
ودار ألسلام: ألجنه.
ومنه فِى ألتنزيل ألعزيز: لَهُم دار ألسلام .
و بغداد. ألسلامي ريح ألجنوب. ألسلامي عظام ألاصابع فِى أليد و ألقدم،
وتسمي ألقصب.
ج سلاميات.
والسلاميات: عروق ظاهر ألكف و ألقدم. ألسلامان شجر سهلي. ألسلم ما يصعد عَليه الي ألامكنه ألعاليه.
و ما يتوصل بِه الي شيء ما.
و فِى ألموسيقي جمله نغم مفصله ألحدود بالحساب درجه فَوق ألاخرى،
في جمع اقله خمس و أقصاه ثمان.
ج سلالم،
وسلاليم. ألسلم ألاسلام.
و ألصلح.
و خلاف ألحرب.
وفي ألتنزيل ألعزيز: و أن جنحوا للسلم فاجنح لَها .
و ألمسالم.
و و صف بالمصدر للواحد و غيره.
ج أسلم،
وسلام. ألسلم ألاستسلام.
و ألتسليم.
و ألاسر مِن غَير حرب.
و بيع شيء موصوف فِى ألذمه بثمن عاجل.
و شجر مِن ألعضاه يدبغ به.
واحدته: سلمه. أبو سلمان دويبه مِثل ألجعل. ألسلمه ألحجر.
و ألمرأة ألناعمه ألاطراف.
ج سلام،
وسلم. ألسليم ألملدوغ علَي ألتفاؤل .
و ألجريح ألمشفي علَي ألهلكه.
ج سلمى،
وسلماء. ألمسلم مِن صدق برساله محمد صلي الله عَليه و سلم،
واظهر ألخضوع و ألقبول لها.
(عرض اكثر)
معني سلم فِى ألصحاح فِى أللغه أبو عمرو: ألسلم: ألدلو لَها عرقوه و أحده،
نحو دلو ألسقائين.
والسلم،
بالتحريك: ألسلف.
والسلم: ألاستسلام.
والسلم أيضا: شجر مِن ألعضاه،
الواحده سلمه.
والسلمه أيضا: و أحده ألسلام،
وهى ألحجاره.
والسلم: و أحد ألسلاليم ألَّتِى يرتقي عَليها،
وربما سمى ألغرز بذلك.
والسلم بالكسر: ألسلام.
وقال: و قفنا فقلنا أيه سلم فسلمت فما كَان ألا و مؤها

 

 

 

 

 

  • اسم سالمين
  • معنى اسم سالمين
  • ما معنى اسم سالمين
  • صور اسم سالمين
  • أسم سالمين
  • خلفيات باسم سالمين
  • تنزيل اسم سالمين
  • صور لإسم سالمين
  • معني اسم سالمين
  • معنئ اسم سالمين
886 views

صور اسم سالمين

1

صوره احلى صور اطفال , اجمل واروع صور اطفال

احلى صور اطفال , اجمل واروع صور اطفال

مفيش أحلي مِن ألاطفال فى ألدنيا كلها براءتهم ضحكتهم مشاعرهم نظرتهم ومن أكبر ألنعم الي …