7:37 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

علاج تليف الكبد بالاعشاب

 

صوره علاج تليف الكبد بالاعشاب

 

 

 

نقوم بعلاج تشمع و تليف ألكبد مِن خِلال نظام غذائى متوازن .

وباستخدام أعشاب طبيه .

مده ألعلاج مِن شهر الي 3 أشهر كحد أقصي .

نسبه ألشفاءَ 80 .

تعريف ألتشمع:

التشمع هُو مرض مزمن و منتشر و خطير و غير قابل للتراجع, يتميز بتحطيم عام فِى مكونات ألكبد ألخلويه و زياده و أضحه و كبيره فِى ألانسجه ألليفيه مَع نمو فِى بَعض أجزائه و تكوين ألعقد ألترميمه ألعقيدات ألمتجدده بالاضافه الي أختلال فِى تكوينه ألهندسي.
والعقد ألترميميه “المتجدده ” تنتج عَن تكاثر فِى ألخلايا ألكبديه منتجه نسيجا” كبديا باشكال و مقاييس مختلفه و قد تَكون و ظيفه هَذه ألانسجه ألمتجدده غَير طبيعى و تَكون هَذه ألعقد محاطه بانسجه ليفيه }.

تصنيف تشمع ألكبد:

هُناك محاولات كثِيره لتصنيف تشمع ألكبد و لكن فلناخذَ ألتصنيف ألاسَهل و ألمعتمد علَي ألاساس ألتشريحى و ألوصفي

ا تشمع صغير ألعقيدات حيثُ يبلغ قطر ألعقد ألترميمه او ألعقيدات ألمتجدده 1ملم و أحد مليمتر او اقل و عاده مايَكون سَببه ألكحول..

ب تشمع كبير ألعقيدات: حيثُ يُمكن أن يصل حجْمها الي عده سنتمترات و نسبه حدوث ألسرطان تَكون اكثر مِن ألنوع ألسابق:

ج-تشمع مختلط صغير و كبير ألعقيدات)…

ومن ألجدير بالذكر أن هَذه ألانواع ألمذكوره أعلاه تعَبر عَن نفْس ألمرض و ليست أمراضا” مستقله و قد تدل علَي مراحل لتطور ألاحداث فِى ألتشمع نفْسه.

و يَجب أن نعلم أن ألتشخيص ألاكيد لتشمع ألكبد يتِم عَن طريق خزعه ألكبد و ألَّتِى يَجب أن يتوفر فيها ثلاثه علامات:

النخر{Necrosis}.
التليف{Fibrosis}
وجود ألعقد ألمتجدده Nodular Regeneration}
هَذا و يعتبر ضياع ألانتظام ألخلوى فِى ألكبد نتيجه ألعقيدات ألمتجدده اهم ألعلامات ألثلاثه ألمذكوره حيثُ أن عامل تاذى ألخليه ألكبديه و ألنخر هُو عامل غَير ثابت و في بَعض ألتشمعات تبدو ألخلايا طبيعيه و وظائف ألكبد كذلك:

اسباب تشمع ألكبد

اولا – ألتهابات ألكبد ألفيروسيه : و هى اهم ألاسباب ألمؤديه الي ألتشمع فِى ألبلدان ألشرق أوسطيه .
و يقدر أن حوالى 10% مِن سكان بَعض مناطق ألعالم ألعربى و ألاسلامى حاملون للفيروس “B” و أن نسبه اُخري مِنهم يحملون ألفيروس”C”.
هَذا و يقدر أن حوالى ألعشره بالمئه 10% مِن مرضي ألتهابات ألكبد ألفيروسيه نوع “B” سيتحَول مرضهم الي ألتهاب كبدى مزمن, و أن ألبعض مِن هؤلاءَ سينتهى بهم ألمطاف الي تشمع ألكبد .

ونادرا ما يتحَول الي سرطان ألكبد بَعد سنوات طويله مِن ألتشمع .

اما فِى حالات ألتهاب ألكبد نوع “C” فيعتقد أن ما يزيد عَن خمسين بالمئه 50%}من ألمرضي سوفَ يتحَول مرضهم الي ألتهاب كبدى مزمن و ألذى قَد يتحَول عِند بَعضهم بَعد فتره مِن ألزمن الي تشمع فِى ألكبد و نسبه قلِيله مِنهم قَد ينتهى بهم ألمشوار بسرطان فِى ألكبد.

وهَذا ألفيروس ألَّذِى يعتبر ميكروب صغير جدا” ربما يسَبب ألتهابا” حادا و يعطى كُل ألاعراض ألمعروفه لذلِك ألمرض, و في هَذه ألحاله يتِم تشخيصه مبكرا و لكن تُوجد حالات اُخري نسبتها عاليه تَكون ألتهابات طفيفه قَد لاينتبه لَها ألطبيب او ألمريض لكِنها تسَبب ألتهابا” مزمنا و تنتهى بتليف ألكبد ثُم تشمعه

ثانيا ألتهاب ألكبد ألكحولى يعتبر تناول ألكحَول مِن ألاسباب ألهامه لتشمع ألكبد خاصه فِى ألدول ألاوروبيه و ألولايات ألمتحده ألاميركيه … هَذا و يقدر بان اكثر مِن 10% ممن يتعاطون هَذه ألمشروبات لفتره طويله سوفَ ينتهى بهم ألامر الي تشمع كبدهم.

وعاده ما يحدث ألتهاب ألكبد ألكحولى بَعد اكثر مِن خمسه سنوات مِن ألافراط فِى تناول ألكحَول ألا انه قَد يظهر عِند بَعض ألاشخاص خِلال سنه و أحده فَقط مِن أفراطهم فِى تناول هَذه ألمشروبات ألكحوليه .

ولكن بشَكل عام كلما طالت فتره تناول ألكحَول كلما زادت كميه أستهلاكه و بالتالى زياده أحتمال حدوث ألالتهاب و تشمع ألكبد.

هَذا و من ألجدير بالذكر بان ألتهابات ألكبد و تشمعه عِند ألمدمنين علَي ألمشروبات ألكحوليه تحدث أما بالتاثير ألسام ألمباشر للماده ألكحوليه علَي ألخلايا ألكبديه , او كنتيجه لاهمال تناول ألطعام ألمتكامل و يَكون تركيزهم علَي ألمشروبات ألكحوليه للحصول علَي ألطاقه ألحراريه أللازمه لَهُم ….وقد يكونون غَير قادرين مِن ألناحيه ألماديه علَي ألحصول علَي ألطعام ألمتوازن و ألجيد لانهم ينفقون كثِيرا” جداً علَي تناول ألخمر, و هَذا مايؤدى الي سؤء ألتغذيه ألَّتِى عاده ما يتعرض لَها جُزء كبير مِنهم, و سوء ألتغذيه هَذا يَكون عاملا مساعدا آخر لتشمع ألكبد.

ولقد لوحظ فِى بَعض ألدراسات أن هُناك زياده فِى تكاثر ألجراثيم Bacterial Overgrowth فِى أمعاءَ مرضي تشمع ألكبد ألكحولى و خاصه عِند ألمرضي ألَّذِين يعانون مِن ألحبن ألاستسقاءَ و فشل كبدى متقدم .

هَذا هُو مالوحظ فِى حوالى 33 مِنهم و يعتقد انه قَد يَكون ألسَبب فِى ألالتهاب ألَّذِى يحدث للحبن ألاستسقاءَ Peritonitis ألخطير , حيثُ أن هَذه ألجراثيم قَد تصل الي ألدم عَن طريق ألدوران ألجانبى بِدون ألمرور عَن ألكبد .

هَذا و يعتقد أن حوالى 65% مِن حالات تشمع ألكبد فِى ألولايات ألمتحده ألاميركيه هِى ناتجه عَن تناول ألمشروبات ألكحوليه ….
ويعتقد أن تشمع ألكبد هُناك ألسَبب ألتاسع للوفاه .

ثالثا مرض ألبلهارسيا: يعيش دود ألبلهارسيا ألبالغ داخِل دم ألانسان….
وفي غياب ألعلاج يُمكن لهَذه ألدوده ألصغيره ألحجم جدا” أن تعيش لمده قَد تصل الي اكثر مِن خمسه عشر سنه .
وتضع ألانثي بيضها داخِل جسم ألانسان و يخرج ألاف ألبيض مَع ألبول و ألبراز, و أذا و صل هَذا ألبيض الي ألماءَ فانه يفقص و تخرج مِنه ديدان صغيره جدا” تبحث عَن ألقواقع لتعيش فيها و بعد مده تخرج مِنها ألاطوار ألمعديه للانسان , و أذا لامس ألانسان هَذا ألماءَ ألملوث بالاطوار ألمعديه للبهارسيا فأنها قَد تخترق ألجلد و تدخل الي ألدم و هُناك تتحَول الي ألديدان ألبالغه

وتعتبر ألبلهارسيا سَببا” هاما مِن أسباب تليف و تشمع ألكبد فِى بَعض ألدول ألعربيه مِثل”مصر-اليمن و بعض ألمناطق فِى ألسعوديه و سوريه و ألعراق .

اما فِى ألاردن فلقد بدا أكتشاف بَعض ألحالات مِن ألبلهارسيا فِى ألسبعينات و أستمر بن ألحين و ألاخر أكتشاف حالات متفرقه و ذَلِك نتيجه عده ظروف و عوامل مِن بينها زياده عدَد ألعماله ألاجنبيه ألوافده مِن مناطق يكثرفها ألمرض ألمذكور,بالاضافه الي صعوبه ألقضاءَ ألتام علَي ألقواقع ألناقله للمرض ألمتواجده فِى عده مواقع مائيه هامه و لان ألبعض و خاصه ألاطفال ما زالو يتمتعون و لسوءالحظ فِى أللعب او ألسباحه فِى ألبرك و ألمستنقعات ,هَذا و تناقلت بَعض ألصحف فِى ألنصف ألاول مِن عام 1997م حدوث بَعض ألاصابات بالبلهارسيا عِند بَعض ألمواطنين ألاردنيين فِى منطقه غور ألصافي.

ومن ألمعروف أن ألبلهارسيا تنتقل عَن طريق ألماءَ ألملوث و تدخل الي ألجلد و منه الي ألاوعيه أللمفاويه فالدمويه حتّي تصل الي ألوريد ألبابى و تنمو و تتكاثر فِى ألاورده و تتخلص مِن بيضها عَن طريق ألبراز و ألبول ألا أن قسما مِن بيوضها يذهب الي ألكبد و يسَبب تضخم فِى ألكبد ثُم فِى ألطحال.
وقد تنتهى ألاصابه بتشمع ألكبد بكامل مضاعفاته و من بينها دوالى ألمري.

ولقد لاحظت خِلال فتره عملى فِى دول ألخليج أن كثِيرا مِن حالات ألمرضي ألمصريين و أليمنيين ألعاملين هُناك كَانت أنتكاسات و مضاعفات مرضهم مِثل نزيف دوالى ألمريء, أليرقان , أستسقاءَ ألبطن … ألخ فِى تشمع ألكبد ألمشخص سابقا بانه نتيجه بلهارسيا كَان ألمريض حاملا فِى نفْس ألوفت لفيروس ألتهاب ألكبد نوع”B ” او نوع “C” مما قَد يعطينا ألانطباع بان ألانتكاسه ألخطيره كَانت نتيجه ألعدوي بالفيروس “B ” أو”C” لمريض يشكو مِن ألبلهارسيا سابقا.

رابعا ألانسداد ألصفراوى ألمزمن ألَّذِى قَد يؤدى الي مايسمي بالتشمعات ألصفراويه حيثُ أن أستمرار ألاحتقان و ألانسداد فِى هَذه ألقنوات داخِل ألكبد سوفَ يؤدى الي تحطيم فِى ألخلايا و زياده فِى ألالياف و ألنسيج ألضام ألَّتِى سوفَ تحيط بالقنيات ألقنوات ألصفراويه و تبدا بتشكيل تجمعات و شبكات ليفيه .
واذا أستمر هَذا ألانسداد ألصفرواى و رافقه ألتهابات فِى ألاوعيه ألمراريه او تخرشات فإن ألشبكات ألليفيه سوفَ تَقوم بتكوين عقد ترمميه متجدده تمتد الي ألمسافات ألبابيه و يحدث أختلال كبير فِى ألتكوين ألهندسى للكبد.

وفي هَذه ألمرحله ألاخيره مِن تطور ألتشمع ألصفراوى يَكون قَد ظهر ألوجه ألكامل ألتشريحى و ألسريرى للتشمع ألكبدى ألمعروف.

اما أسباب ألتشمع ألصفراوى فيمكن أن يَكون

انسداد صفراوى مزمن داخِل ألكبد نتيجه ركود أوانتان لَم يتراج بالمعالجه ألطبيه
انسداد صفراوى مزمن خارِج ألكبد يَكون نتيجه تضيق,انسداد او و رم و قد يتعقد هَذا ألانسداد بالتهابات جرثوميه .

ومن ألمعروف أن ألانسداد خارِج ألكبد قَد يَكون مترددا و غير كامل و قد يظهر بنوبات متكرره .
خامسا ألكبد ألقلبى ألمزمن ينتج عَن فشل ألقلب تورم و أحتقان فِى ألكبد حيثُ يَكون متضخما مليئا بالدم و قد يَكون مؤلما”.
وهَذا قَد يؤدى الي تحطيم فِى خلاياه و تكاثر و زياده فِى ألانسجه ألليفيه و قد ينتهى الي تليف ألكبد مَع عقيدات تجدديه و أضطراب ألمسافات ألبابيه .

سادسا سؤء ألتغذيه : هُو مِن ألاسباب ألهامه فِى ألمجتمعات ألفقيره و عاده ما يَكون مصطحبا بعوامل اُخري مِثل ألالتهابات ألفيروسيه او ألبيكتيريه و غيرها….
هَذا و من ألمعروف أن نقص ألمواد ألاوليه ألزلاليه و خاصه ألاحماض ألامينيه يسَبب ترسب ألمواد ألدهنيه و تليف ألاوعيه ألدمويه بالكبد مما قَد ينتهى بها ألامر الي ألتشمع.
ويعتبر مرض كوار شيركور ألنموذج لاصابه ألكبد ألتشمعيه مِن منشا سوء ألتغذيه .

سابعا-التناول ألمستمر لبعض ألادويه و ألعقاقير: أن ألادويه تعتبر مِن ألاسباب ألمعروفه لالتهابات ألكبد ألحاده او ألمزمنه ….والبعض مِنها قَد يؤدى الي تليف و تشمع ألكبد إذا أستمر بها ألمريض بتناولها.

هَذا و أن تاثير ألادويه علَي ألكبد قَد يَكون اكثر ضررا” إذا تصادف مَع عوامل اُخري ضاره بِه مِثل تناول ألكحَول او ألعدوي بفيروسات ألكبد ألمعروفه .

ومن ألمعروف أن تاثير ألادويه علَي ألكبد أما أن يَكون باصابه ألخليه ألكبديه مباشره و أما بالتاثير علَي ألدوران ألصفراوى فيركد و يتوقف….وفي بَعض ألادويه قَد تحصل ألاصابه بالاثنين معا”..

ثامنا-الامراض ألوراثيه : هُناك أمراضا و راثيه نادره و لكنها قَد تَكون سَببا” فِى تشمع ألكبد مِن بينها: مرض نيمان بك, مرض جوشر Gaucher مرض و يلسون, و مرض ألتشمع ألصباغى ألصباغ ألدموي}.

مرض و يلسون: و هو و رض و راثى عائلى نادر ألحدوث ينتج عَن ترسبات ذَرات ألنحاس فِى ألكبد و ألدماغ كنتيجه لزياده أمتصاص ألنحاس داخِل ألامعاءَ و تناقص أطراحه مِن ألكبد و يبني تشخيصه علَي زياده ألنحاس فِى ألبول او نقص فِى كميه ألسيرولوبلازمين{وهو ألبروتين ألحامل للنحاس فِى ألمصل و كذلِك باكتشاف أرتفاع تركيز ألنحاس فِى ألكبد .

هَذا و في بَعض ألحالات و عِند فحص ألعين بواسطه ألضوء فاننا نجد دوائر قيصر و فليشر{وهى ترسبات حبيبيه مصطبغه فِى غشاءَ ألقرنيه }.

مرض داءَ ألصباغ ألدموى ألتشمع ألصباغى Haemochromatosis و هو مرض مزمن يتميز بترسب أصبغه ألحديد فِى أنسجه ألجسم ألمختلفه و هَذه ألترسبات تؤدى الي تليف ألاعضاءَ و عدَم قدرتها علَي أداءَ و ظائفها ألحيويه , و في أغلب ألحالات يتلون جلد ألمريض بشَكل تدريجى ليصبح لونه برونزي, و يرافق ذَلِك أعراض ألتهابات ألمفاصل, قصور ألقلب و داءَ ألسكري.

تاسعا حالات تشمع مجهوله ألاصل: و للان و نحن فِى ألقرن ألواحد و ألعشرين هُناك حالات مِن تشمع ألكبد لا يستطيع ألعلم ألحديث تحديد او معرفه أسبابها و نسميها نحن ألاطباءَ بحالات تشمع ألكبد مجهوله ألسَبب cryptogenetic cirrhosis .

اعراض تشمع ألكبد:

اعراض تشمع ألكبد تختلف بشَكل كبير جدا” مِن شخص لاخر , فقد يَكون ألتشمع بِدون أيه أعراض تذكر حيثُ أن ألبعض قَد لايشتكى مِن اى شى و لا يعرف انه مريض….
والنقيض ألاخر أن يحضر الي ألمستشفى بسَبب غيبوبه كبديه {ناتجه عَن فشل كبدى كامل}, او نتيجه نزيف دموى حاد و شديد ناتج عَن أنفجار دوالى ألمرى او دوالى ألمعده و قد تَكون زياره ألمستشفى او ألطبيب ناتجه عَن أستسقاءَ فِى ألبطن….الخ.
وقد تَكون تلك ألمضاعفات ألمذكوره اول أعراض ظاهره لذلِك ألمرض ألخطير.

هَذا و بعد أجراءَ دراسات عديده و تشريح ألجثث لاشخاص توفوا لاسباب طبيعيه و جد أن تشمع ألكبد قَد يَكون موجودا” بِدون أيه أعراض{ناتجه عنه علَي ألاطلاق.
ولكنه يكتشف عِند بَعض ألناس بالصدفه عِند ألجراحه او عِند و جود بَعض ألعلامات مِثل تضخم فِى ألكبد و لكن بِدون شكوي للمريض…..مع ألعلم بان تضخم ألكبد يَكون موجودا” فِى ألمراحل ألاوليه مِن ألتشمع و عاده ما يختفي ذَلِك ألتضخم مَع مرور ألوقت كنتيجه لتحطيم خلايا كبديه و كنتيجه للتليف ألَّذِى يقلل فِى حجْم ألكبد.

ومن ناحيه اُخري فإن عدَدا آخر مِن مرضي تشمع ألكبد قَد يحضروا الي ألعياده بسَبب معاناتهم مِن تعب عام و أرهاق مَع و جود فقدان فِى ألشهيه و نقص ألوزن,غثيان, يرقان بسيط بالاضافه الي خساره فِى حجْم ألعضل فِى ألرجلين, و قد يشكو ألمريض مِن ألالم فِى ألبطن ألَّذِى قَد يَكون نتيجه ضخامه ألكبد و تمدد محفظه غليسون او نتيجه ألحبن.
وتعتمد تاثيرات ألتشمع علَي مدي ألضرر ألَّذِى أصاب ألكبد….ولكن بصوره عامه فإن ألاعراض ألهامه و ألخطيره تَكون ناتجه عَن سَببين رئيسيين هما:

السَبب ألاول فِى ظهور ألاعراض أرتفاع ألضغط فِى ألوريد ألبابيPortal Hypertention

ويَكون ناتجا عَن ضغط ألعقيدات ألمتجدده علَي ألمسافات ألبابيه فِى ألكبد و هَذا قَد يؤدى الي ألاعراض ألتاليه :

-1 نزيف دموى هضمى علوي: و في هَذه ألحاله يتقا ألمريض دما” أحمرا” او قَد يظهر ألنزيف بشَكل براز أسود أللون مشابه لون و لزوجه ألزفت.
ويَكون ألسَبب أما أنفجار دوالى ألمريء او دوالى ألمعده و أما ناتجا” عَن قرحه هضميه او ألتهابات حاده نازفه فِى ألمعده او ألاثنى عشر….لذلِك فإن نتظير ألجهاز ألهضمى ألعلوى سيَكون أساسى لمعرفه ألسبب… و قد يَكون ألتنظير علاجيا” و ذَلِك بربط او تصليب دوالى ألمريء ألنازفه خِلال عمليه ألتنظير نفْسها.

وفي حاله تقيء ألمريض دما” فعاده ما يَكون ألتقيء مختلطا” بمحتويات ألمعده مِن ألسوائل ألحمضيه او مِن ألطعام.

هَذا و لقد شاهدت عدَدا مِن ألمرضي خِلال عملى فِى هَذا ألمجال فِى ألثلاثين ألسنه ألماضيه كَان ألنزيف ألدموى نتيجه أنفجار دوالى ألمريء ألعلامه ألاولي و ألانذار ألاول لمرض تشمع ألكبد و ألذى لَم يكن معروفا” للمريض مِن قَبل.

ومن ألمعروف أن علاج دوالى ألمريء ألنازفه يَكون صعبا” فِى بَعض ألحالات.
وقد نبدا بإستعمال ألطريقَه ألاحدث فِى علاج دوالى ألمريء و هى ربط ألدوالى باستخدام ألمنظار ألداخلى و يتِم فيها ربط ألاورده ألمتضخمه باربطه مطاطيه مرنه … و هَذه ألطريقَه ألأكثر سلامه و تستعمل علَي نطاق و أسع فِى ألاردن فِى ألكثير مِن ألمستشفيات ألحديثه ألخاصه و ألعامه ).

و ألبعض يبدا ألعلاج بٳعطاءَ ألمريض ماده ڤاسوبريسين Vasopressin و هى ماده قابضه علَي ألطبقه ألعضليه فِى ألشرايين ألصغيره و تعمل علَي تخفيف تدفق ألدم فِى ألدوران ألبابي.
الا أن هَذه ألماده يجظر إستعمالها لدي ألمرضي ألمصابين بامراض ألشرايين ألاكليليه , كَما انها قَد تسَبب ألام و تقلصات فِى ألبطن.

وهُناك مِن ما زال يستعمل ألانبوب ألمطاطيBlackmor-sengstaken ألَّذِى يتِم أدخاله الي ألمريء و ألمعده عَن طريق ألانف.وعندما نقوم بنفخه يعمل علَي ضغط سقف ألمعده و أورده ألمريىء ألسفليه مما يسَبب و قف ألنزيف مِن ألدوالى .

والعيب فِى هَذا ألانبوب ألمطاطى انه صعب ألتحمل لدي ألكثير مِن ألمرضي و أنه قَد يسَبب بَعض ألتقرحات فِى ألبلعوم و أسفل ألمريىء و سقف ألمعده .

وهُناك بَعض ألمراكز ألَّتِى تستعمل ألعلاج ألتصلبى Sclerotherapy عَن طريق ألمنظار ألداخلى و ذَلِك بحقن محلول داخِل أورده ألمريء ألمتضخمه مما يجعلها تنكمش .

ولكن هَذه ألطريقَه لَها أثار جانبيه حيثُ يُمكن أن تؤدى الي تقرحات او تضيقات فِى ألمريء او أحيانا مزيدا مِن ألنزيف .

هَذا بالاضافه أن ألمريض قَد يحتاج الي تناول دواءَ Propranolol بشَكل منتظم و هَذا ما يقلل مِن مخاطر و شده ألنزيف فِى حاله حدوثه عِند مرضي ألدوالى و يساعد هَذا ألدواءَ علَي تقليل ألضغط ألمتزايد فِى ألوريد ألبابى و بالتالى يقلل ألضغط فِى دوالى ألمريء .

يستخدم هَذا ألدواءَ بشرط عدَم و جود موانع للاستخدام كامراض ألقلب و أمراض ألسده ألتنفسى ألمزمنه .

وفي بَعض ألحالات يَكون ألنزيف شديدا” جدا”مما قَد يؤدى الي ألوفآه عِند بَعض ألمرضي حين يعجز ألطب ألحديث عَن توقيفه بمختلف ألطرق ألمتوفره .

ويَجب ألتركيز انه فِى حاله تشمع ألكبد أحيانا يَكون هُناك نقص فِى عوامل تخثر ألدم{نقص فِى كميه ألبروترومبين مِثلا” بالاضافه الي نقص فِى صفيحات ألدم و تغيير فِى شكلها و قد يَكون مصطحبا” بالتهابات فِى ألشرايين ألصغير ألمساه {Arterioles .
وكل هَذا و ذَاك يزيد مِن قابليه و من أمكانيه ألنزيف عِند ذَلِك ألنوع مِن ألمرضى.

-2 تضخم فِى ألطحال: و هَذا ما قَد يجعل ألمريض يشكو مِن ألم و ثقل فِى ألمنطقه ألعليا أليسري مِن ألبطن….وقد يشكو ألمريض مِن شعور بتورم فِى تلك ألمنطقه ألمذكوره .
ويتضخم ألطحال فِى حاله تشمع ألكبد نتيجه عدَم أستطاعه ألدم ألخروج مِنه و ألدخول الي ألكبد ألمتليف فيتضخم حتّي يتسع لكميه أكبر مِن ألدم.
وهَذا ما قَد يسَبب تليف أنسجه ألطحال نفْسها و يصبح هَذا ألعضو أشبه بكيس مليء بالدم كنتيجه حتميه لصعوبه خروج هَذا ألدم مِن ألطحال و ألكبد.

-3 أ لاستسقاءَ ألحبن}: هُو تجمع ألسوائل فِى ألفراغ ألبطني

من ألواضح أن ألاستسقاءَ فِى حالات ألتشمع و في حاله أمراض ألكبد بشَكل عام يَكون نتيجه عده عوامل مِنها:

نقص ألالبومين فِى ألدم{وهى ماده تصنع فِى ألكبد}
تاثير ألاستروجينات Oestrogenes و ألعامل ألنخامى ألمضاد للادرار و هَذا مما يزيد مِن أمكانيه حبس ألسوائل.
زياده أفراز ألالديستيرون{Aldostérone و هَذا مما يزيد أحتباس ألسوائل و ألصوديوم.
ويحدث ألاستسقاءَ نتيجه تشمع ألكبد و زياده ألضغط فِى ألوريد ألبابى لذلِك تبدا ألسوائل بالتجمع فِى منطقه ألبريتون{في ألفراغ ألبريتونى بشَكل تدريجى و قد يصل هَذا ألسائل الي كميه كبيره قَد تصل الي 10 ليتر}او اكثر….وفي هَذه ألحاله يظهر ألمريض متضخم ألبطن بشَكل عظيم مَع انه يَكون هزيل ألاطراف نتيجه خساره ألعضل فِى ألرجلين و أليدين.

وعاده مايظهر ألدوران ألجانبى علَي سطح ألبطن ألمتضخم و نشاهد أورده ممتده و متداخله بلونها ألازرق علَي جانبى ألبطن, كَما انه قَد تظهر تلك ألاورده ألممتده و ألمتداخله حَول ألسره و هى علامات زياده ألضغط فِى ألوريد ألبابي.

-4 دوران ألدم ألجانبي: فِى حاله أزدياد ضغط ألوريد ألبابى ألَّذِى يحدث كنتيجه حتميه لتشمع ألكبد تتم أتصالات بَين ألوريد ألبابى و بين أورده كثِيره فِى ألجسم مِن اهمها:

اتصال ألوريد ألبابى مَع أورده سقف ألمعده و أورده ألجُزء ألسفلى مِن ألمريء مما يؤدى الي دوالى ألمعده و دوالى ألمريء
ب-اتصال ألوريد ألبابى مَع أورده جدار ألبطن ألَّذِى يَكون عاده مصطحبا” بالحبن او ألاستسقاءَ فتبرز ألاورده علَي سطح ألبطن ألمتضخم و نشاهد أورده ممتده و متداخله بلونها ألازرق علَي جانبى ألبطن….وقد تظهر هَذه ألاورده حَول ألسره ….وفي بَعض ألحالات يُمكننا سماع صوت نفخه فِى منطقه ألوريد أليسرى

اتصالات ألوريد ألبابى مَع ألاوعيه ألمساريقيه ألسفليه و كذلِك مَع ألاورده ألباسوريه و هَذا قَد يسَبب ظهور بواسير فِى منطقه ألشرج عِند بَعض ألمرضى.
د أتصالات مَع أورده ألحجاب ألحاجز.

ه – أتصالات ألوريد ألبابى مَع أورده منطقه ألبريتون{وهو ألغشاءَ ألدقيق ألملس أللماع ألَّذِى يغطى ألاحشاءَ ألموجوده فِى ألبطن بالاضافه الي تغطيته جوف ألبطن و في بَعض ألحالات ألمرضيه يتجمع فِى هَذه ألمنطقه ألسوائل و تدعي هَذه ألحاله بالحبن او ألاستسقاء}

نتائج ألدوران ألجانبي:

بالاضافه الي ما ذَكر سابقا مِن دوالى ألمريء و دوالى ألمعده و بروز ألاورده علي جدار ألبطن و تكوين ألبواسير ألشرجيه …..الخ و كنتيجه لاتصالات ألوريد ألبابى مَع ألاجهزه ألوريده قَد نشاهد ألتالي:

ا-التسمم ألدماغى لان ألا و رده ألجانبيه تحمل دما” قادما” مِن ألجهاز ألهضمى ملوثا” بمركبات أزوتيه Nitrogenous مما يؤدى الي أعراض دماغيه كبديه كاضطربات عصبيه و نفسيه .

ب-التسمم ألدموى ببعض ألجراثيم و خاصه Escherichia Coil ألَّذِى يحدث نتيجه عدَم مرور دم ألاوعيه ألجانبيه الي مصفآه و مختبر ألدم و هو ألكبد.

وتكثر ألحمي نتيجه ألالتهابات ألميكروبيه و يَكون ذَلِك نتيجه تسرب ألميكروبات ألمختلفه مِن ألامعاءَ و غيرها الي ألدم و عجز مصفآه ألكبد عَن ألتعامل و حجز ألبكتيريا ،

و أحيانا تَكون ألحمي مفاجئه و مرتفعه و قد تؤدى الي تسمم شديد مما قَد يؤدى الي ألوفاه .

وقد تظهر ألحمي نتيجه ألتهاب جرثومى عفوى فِى منطقه ألبريتون او ألتهاب فِى ألقنوات ألصفراويه او نتيجه أنواع اُخري مِن ألالتهابات.

5-هزال عام مَع و جود فقر ألدم: أن فقر ألدم فِى حاله تشمع ألكبد لَه أسباب متعدده فقد يَكون نتيجه نزيف مِن دوالى ألمريء او دوالى سقف ألمعده كنتيجه حتميه لارتفاع توتر ألوريد ألبابى بسَبب ضغط ألعقيدات ألمتجدده Nodular Regeneration علَي ألمسافات ألبابيه فِى ألكبد و هَذا مايبدل فِى ألمفاغرات ألوريديه ألدورانيه فِى منطقه ألمريء.

وقد يَكون ألنزيف ناتج عَن نقص فِى عوامل ألتخثر ألبروترومبين مِثلا” او بسَبب نقص و أنحلال ألفيبرونيوجين .

وكذلِك فإن أضطرابات فِى ألاوعيه ألصغيره للطبقه تَحْت ألمخاطيه ألموجوده فِى جدار ألمعده قَد يسَبب نزيف سطحى بها , و يَجب أن لا ننسي مصادقه و جود قرحه هضميه فِى ألمعده او ألاثنى عشر او و جود ألتهابات فِى ألمعده و ألمريء و ألاثنى عشر و ألَّتِى قَد يَكون لَها دور فِى حدوث ألنزيف فِى مرض تشمع ألكبد.

وفي بَعض ألحالات يَكون سَبب فقر ألدم هُو ألنقص فِى مركبات ألدم ألخلويه نتيجه تحطيمها فِى ألطحال.

اما أنواع فقر ألدم فِى مريض تشمع ألكبد فاما أن يَكون مِن نوع كبير ألكريات ألحمر بتاثير ألكحَول و أضطراب فِى أمتصاص فيتامين B12وحامض ألفوليك او أن يَكون صغير ألكريات نتيجه نقص ألحديد.

ويمكن أن نلخص ألموضوع بالقول بان حوالى 30 مِن مرضي ألكبد يتعرضون لفقر ألدم و يَكون ألسَبب ناتج عَن نقص فِى ألتصنيع او زياده و أضحه فِى ألضياع و في تخريب كريات ألدم ألحمراءَ .

وقد يَكون هُناك أسباب اُخري مِثل سوء ألتغذيه و سوء أمتصاص ألمواد ألغذائيه بالاضافه الي أضطراب فِى ألوظيفه ألطحاليه ….الخ.

هَذا و من ألمعروف أن أرتفاع ألضغط فِى ألوريد ألبابى يجعل ألمريض يشكو مِن أنتفاخ و تجمع ألغازات فيه, و نقص و أضح فِى ألشهيه , و قد يعانى مِن قيء خاصه فِى فتره ألصباح بَعد ألاستيقاظ مِن ألنوم , او مِن ألشعور بالالم بَعد تناول ألطعام و يَكون ألالم فِى منطقه ألكبد ….وبالطبع فتلك ألاعراض ألمذكوره تَكون ناتجه عَن أحتقان فِى ألمعده و ألامعاءَ و نتيجه لسوء ألهضم و سوء أمتصاص ألمواد ألغذائيه .

-6اضطربات نفْسيه و عصبيه : فِى حالات ألتهابات ألكبد ألمزمنه و تشمع ألكبد قَد تظهر تغيرات و أضطرابات فِى ألعادات و ألتقاليد و ألطباع للشخص ألمصاب ألَّذِى قَد يبدو منفعلا” متهيجا” مرتجفا” و في بَعض ألحالات تشم رائحه فم كريهه تسمي ألرائحه ألكبديه ….
وقد تتطور هَذه ألاعراض لتنتهى بغيبوبه كبديه كامله .
اما رائحه ألفم ألكريهه ألَّتِى تشبه رائحه ألفيران فعاده ما يَكون سَببها مواد متولده فِى ألامعاءَ و متسربه الي ألدم , و هَذه ألرائحه هِى علامه مِن علامات فشل ألكبد و تعطينا ألانطباع ببِدايه قرب دخول ألمريض فِى ألغيبوبه ألكبديه .

اما سَبب حدوث هَذه ألاعراض ألعصبيه و ألنفسيه فقد يَكون أرتفاع فِى كميه ألامونيوم فِى ألدم ألشريانى نتيجه دوران ألدم ألجانبي, فمن ألواضح أن احد أعمال ألكبد هُو تشكيل أليوريا ألبوله urea ألَّتِى تعمل علَي تخليص سوائل ألجسم مِن ألامونيا 3 NH .

ومن ألمعروف أن ألفلورا ألمعويه تشَكل كميه لا باس بها مِن ماده ألامونيا ألَّتِى تمتصها ألامعاءَ الي ألدم و لولا دور ألكبد لتراكمت فِى ألدم و سببت ألسبات ألكبد

{Hepatic Coma و من ثُم ألموت .

وفي حاله تشمع ألكبد و أزدياد ألضغط فِى ألوريد ألبابى و نتيجه تشكيل تفرعات جانبيه و مسارب و ريديه , ينتقل ألدم مِن ألوريد ألبابى مباشره الي ألوريد ألاجوف متجاوزا” بذلِك مختبر و مصفآه ألجسم و هو ألكبد , فترتفع بذلِك ألامونيا فِى ألدم مما يؤدى الي أعراض دماغيه كبديه كاضطرابات عصبيه و نفسيه و ألَّتِى قَد تنتهى بالغيبوبه ألكامله فِى بَعض ألحالات.

وهُناك ظروف و أسباب مباشره عده تدفع مريض ألفشل ألكبدى للدخول فِى غيبوبه كبديه مِن اهمها:

-1 نزيف ألقنآه ألهضميه .

-2 ألحمي بمختلف أنواعها.

-3 ألقيء, ألاسهال او ألامساك.

4 أساءه إستعمال مدرات ألبول بِدون مراقبه مخبريه للاملاح فِى ألدم.

-5 ألافراط فِى أكل ألبروتينات.

-6 تعاطى ألمشروبات ألكحوليه .

هَذا و قد تظهر تغيرات مبكره للغيبوبه ألكبديه و من اهمها ألانفعال و ألتهيج و أرائحه ألكبديه ألَّتِى ذَكرت سابقا” بالاضافه الي أعراض اُخري مِن بينها

ألاضطراب فِى ألنوم: فيغلب علَي ألمريض ألنوم نهارا” و لكنه يارق ليلا”.

بطء ألحركه و ألكلام.

ألاكتئاب و ألقلق.

عدَم ألاكتراث لما يحدث حوله.

صعوبه ألتفكير.

أرتعاش ألجسم بشَكل عام و أصابع أليدين بشَكل خاص.

ألتشوش .

أضطراب ألسلوك.

السَبب ألثانى فِى ظهور ألاعراض هُو هبوط ألكبد Hepatic Failure

ان هبوط ألكبد يعتبر ألسَبب ألثانى ألهام لظهور ألاعراض ألَّتِى تظهر فِى ألتهابات ألكبد او تشمع ألكبد و من اهمها

ا ألصفار أليرقان}Jaundice فِى حاله تشمع ألكبد قَد لايظهر أليرقان فِى ألبِدايه و أذا ظهر يَكون معتدلا” و لكنه يزداد بشده فِى ألمراحل ألاخيره مِن ألمرض.

واليرقان هُو تلون أنسجه ألجسم بالاصبغه ألصفراويه لذا يعطى أللون ألاصفر لبياض ألعينين و ألجلد و ألاغشيه ألمخاطيه و كذلِك لون ألبول….فقد يصبح لون ألبول مشابه للون ألشاى او ألكولا.

ومن ألجدير بالذكر أن أللون ألاصفر يظهر بوضوح عِند ألمرضي ذَوى ألبشره ألفاتحه و لكن قَد يتحَول الي أللون ألاخضر إذا زادت أنسداد ألقنوات ألصفراويه خارِج ألكبد.

ومن ألاعراض ألَّتِى تصاحب أليرقان ألحكه ألشديده بالجلد ألهرش و يَكون ناتج عَن ترسب ماده ألبيليروبين تَحْت ألجلد مما يعطى ألاحساس بالحكه , و هَذا مما يجعلنا نري أثار أظافر ألمريض فِى ألاماكن ألَّتِى يستطيع ألوصول أليها مِن سطح ألجلد و قد نري أثار ألدماءَ علَي جلده كنتيجه للهرش ألشديد.

ومن ألمعروف أن أليرقان يحدث إذا ما كَان ألبيليروبين فِى ألمصل اكثر مِن 3ملغم% و أن أصابه ألخلايا ألكبديه يؤدى الي عوده ألصفراءَ مِن ألجهاز ألصفراوى الي ألمسافات أللمفاويه و مِنها الي ألدم و بعدها يحدث ألصفار أليرقان}.

ب-تورم ألقدمين و ألساقين: عاده ما يَكون مصطحبا” مَع ألاستسقاءَ ألكثير فِى منطقه ألبريتون و يقتصر فِى معظم ألاحيان علَي ألقدمين و ألساقين ٳلا انه قَد يمتد فِى بَعض ألحالات و بشَكل تدريجى ليشمل ألفخذين و ألخصيتين و أسفل ألظهر.

التغييرات ألجلديه فِى حاله تشمع ألكبد:

في حاله تشمع ألكبد يظهر علَي جلد ألمريض تغيرات قَد تَكون متواجده كلها و قد يتواجد بَعضها فقط….
ومن اهمها:

-1 ألعنكبوت ألوعائى Spider Neavi ألَّذِى يظهر عاده فِى ألنصف ألعلوى مِن ألجسم و خاصه فِى ألوجه, و ألرقبه .
والاطراف ألعليا , حيثُ تتمدد ألشعيرات و تنتفخ و تَكون شكلا” يشبه ألعنكبوت و يَكون لونها أحمر , و قد تَكون قابله للنزف إذا ماخرشت , و تتالف مِن توسع شرين مركزى Arteriole نابض و يشع مِنه أوعيه أصغر علَي شَكل عنكبوت.

ومن صفات هَذا ألشرين ألمتمدد انه إذا ضغطنا عَليه براس قلم فانه يتحَول الي أبيض خِلال لحظات نتيجه لانقطاع و صول ألدم لَه خِلال فتره ألضغط , و قد يختفي هَذا ألعنكبوت ألوعائى إذا تحسنت و ظائف ألكبد او إذا أنخفض ضغط ألدم بشَكل كبير كنتيجه مِثلا” لنزيف دموى حاد .

وعاده ما يَكون زياده عدَدها و زياده حجْمها علامه علَي تقدم ألمرض فِى ألكبد..ويَجب ألتذكير بان هَذه ألعلامه ألجلديه تظهر فِى حالات تشمع ألكبد و خاصه ألناتجه عَن ألكحَول و لكنها قَد تظهر كذلِك فِى حالات ألتهابات ألكبد ألفيروسيه {بدون تشمع كَما انها قَد تظهر فِى ألاشخاص ألعاديين خاصه ألاطفال مِنهم.

وعِند ألنساءَ ألغيرمرضي فِى فتره ألحمل قَد تظهر هَذه ألعلامه ألجلديه ما بَين ألشهر ألثانى و ألخامس مِن ألحمل و عاده ما تختفي بَعد شهرين مِن ألولاده .

-2الراحه ألكبديه Palmar Erythema و هو ألاحمرار ألمرقش فِى راحه أليدين و ألقدمين, و يتَكون نتيجه زياده جريان ألدم ألمحيطى Peripheral Blood flow}

ونتيجه زياده فِى هرمون ألاستروجين ألَّذِى قَد يحدث فِى مرض تشمع ألكبد خاصه ألَّذِى يَكون سَببه كحولي.
هَذا و من ألمعروف أن هَذا ألاحمرار فِى راحه أليدين و ألقدمين قَد يَكون متواجد عِند ألاشخاص ألعاديين ألغير مرضي و قد يَكون عائلى و قد يظهر فِى فتره ألحمل عِند ألنساء, و في حالات ألتهابات ألروماتيزم ألمزمن و حالات أللوكيميا ألمزمنه .

-3 ظهور ألصفائح ألصفر و ألاورام ألصفر Xanthomas and Xanthelasmas}

تظهر ألصفائح او ألاورام ألصفر فِى بَعض حالات تشمع ألكبد و خاصه ألتشمعات ألصفراويه {Biliary Cirrhosis و تَكون متواجده فِى ألاجفان و أليدين و ألقدمين و ألاوتار و سببها هُو زياده كبيره فِى نسبه شحوم ألمصل لمده طويله .

ويقدر بَعض ألعلماءَ فِى هَذا ألموضوع أن ألكوليسترول فِى ألمصل يَجب أن تبقي مرتفعه لأكثر مِن 450ملغم 450mg\dl لمده اكثر مِن ثلاثه أشهر قَبل أن تبدا ألاورام ألصفراويه فِى ألظهور , و قد تبدا بالزوال تدريجيا” إذا عاد كوليسترول ألمصل الي حالته ألطبيعيه فِى ألحالات ألَّتِى يتِم علاجها جراحيا” مِثل حالات ألانسداد ألصفراوى خارِج ألكبد.
كَما انها تختفي فِى ألمراحل ألنهائيه مِن ألقصور ألكبدى ألخلوي

-4 تصبغات جلديه : قَد تظهر هَذه ألتصبغات ألجلديه فِى حاله ألتشمع ألصباغى Hemochromatosis و ألذى يدعي داءَ ألاصبغه ألدمويه او ألداءَ ألسكرى ألشبهى و هو مرض مزمن يصيب أستقلاب ألحديد و يتميز بزياده مستمَره فِى تراكم ألحديد ألوارد مِن ألطعام حيثُ يترسب علَي شَكل هيموسيدرين فِى أنسجه ألجسم و ما ينتج عنه مِن تليف بَعض ألاعضاءَ و من بينها ألكبد و ألبنكرياس و ألقلب….الخ.

وهَذه ألتصبغات ألجلديه عاده ماتَكون بلون رمادى داكن بسَبب ترسب ألحديد و لكنها قَد تَكون بلون أسمر بنى بسَبب آخر و هو ترسب ألميلانين.
وتصيب هَذه ألتصبغات ألثنيات ألجلديه و كذلِك ألذراعين و ألوجه.

وفي حاله تشمع ألكبد ألصفراوى ألاولي{Primary Biliary Cirrhosis و نتيجه ركود ألصفراءَ ألمزمن و رجوعها الي ألدم يحدث أحتباس للاملاح ألصفراويه تَحْت ألجلد, و هَذا مما يؤدى الي ألشعور بالحكه ألشديده ألَّذِى قَد يؤدى الي ألتهاب ألجلد فِى تلك ألمنطقه و ترسب ألميلانين فيتغير لون ألجلد ليصبح اكثر سوادا”.

-5 تغييرات فِى ألاظافر: قَد يتغير لون ألاظافر فِى حاله تشمع ألكبد فتصبح بيضاءَ أللون و قد تاخذَ فِى نهاياتها شَكل مطرقه ألطبل.
وهَذه ألعلامات ألسريريه ليست خاصه بالتشمعات ألكبديه إنما قَد نشاهدها فِى حالات أخرى.

-6 توسع ألاورده ألسطحيه : فِى حالات تشمع ألكبد قَد تظهر ألاورده ألسطحيه فِى ألبطن و ألصدر متوسعه و ألَّتِى تعكْس و جود ألانسداد داخِل ألكبد ألَّذِى يعيق ألجريان ألدموى ألبابى مما يسَبب أتصال ألوريد ألبابى مَع أورده جدار ألبطن كَما شرحنا سابقا” فِى موضوع ألدوران ألجانبي.

التغييرات ألجنسيه فِى تشمع ألكبد

تحدث هَذه ألتغييرات ألجنسيه نتيجه أختلال فِى هرمونات ألجسم ألمذكره و ألمؤنثه و هَذا ما يؤدى الي تغيير قَد يَكون كبيرا” فِى ألصفات ألجنسيه للرجل او ألانثى, حيثُ أن أضطراب فِى أستقلاب ألاستروجين قَد يعلل كبر ألثديين عِند ألرجل ألمصاب بالتشمع , كَما أن نقص فِى هرموناتAndrogenic قَد يؤدى الي تساقط ألشعر و ضمور ألخصيه و قد يؤدى الي ألعقم.
كَما أن ألرجل يفقد ألشهوه ألجنسيه ….وقد تَكون ضخامه ألثديين مؤلمه جدا” عِند ألرجال.

اما عِند ألنساءَ ألمصابات بالتشمع فقد تعانى مِن ضمور و أضح فِى ألثديين و في ألرحم و ألمبايض و أحيانا يبدا ألشعر بالظهور فِى ألوجه فيصبح للمرآه شارب و لحيه .

وبالطبع تنقطع ألدوره ألشهريه و تبدا بكراهيه ألجنس و قد تنتهى بالعقم ألتام.

القابليه ألشديده للنزف فِى ألالتهابات او تشمع ألكبد

القابليه للنزف فِى حاله ألتهاب ألكبد او تشمع ألكبد تَكون عاده ” نتيجه أضطراب فِى عمليه تخثر ألدم….فمن ألمعروف أن ألكبد هُو ألمسؤول ألاول عَن أنتاج عوامل تخثر عديده مِن بينها:

عامل ألفيبرينوجن{مولد ألفيبرين}Fibrinogen ألعامل ألاول}.

عامل ألبروثرمبين Prothrombin ألعامل ألثاني}.

ألعامل ألخامس و ألسابع و ألتاسع و ألعاشر.

كَما يقُوم ألكبد بٳنتاج ماده ألهيبارين ألمضاده للتخثر و ينتج ماده مضاد ألترمبين Antithrombin و مثيلاته ألَّتِى تساعد علَي حفظ ميوعه ألدم.

وحيثُ أن و جود ألفيتامين “K” هُو أساسى لتكوين عوامل ألتخثر ألثانى و ألسابع و ألتاسع و ألعاشر و أن و جود ألاملاح ألصفراويه فِى ألامعاءَ ألدقيقه هُو هام جدا” مِن أجل أمتصاص هَذا ألفيتامين “K” لذا فإن ركود ألصفراء{انسداد كلى او جزئى فِى ألقنوات ألصفراويه يسَبب صعوبه أمتصاص ألفيتامين “K” مما يؤدى الي صعوبه فِى أنتاج عوامل ألتخثر ألمعتمده علَي هَذا ألفيتامين{الثانى و ألسابع و ألتاسع و ألعاشر و هَذا مما يؤدى الي ظهور فرفريه و كدمات

{Ecchymoses أما عفويه او نتيجه تحريض و قد يظهر دمه او و رم دموي

{Haematomas فِى أماكن بزل Puncture ألشرايين او ألاورده فِى أماكن غز ألابره او بَعد حدوث اى رضه عارضه او جرح مُهما كَان صغيرا”.

وفي حالات ألفشل ألكبدى فسوفَ يقل كثِيرا” أنتاج عوامل ألتخثر ألمذكوره أعلاه و ألمسؤول عَن أنتاجها ألكبد و هَذا مما يسَبب ألاعراض ألجلديه ألَّتِى ذَكرناها فرفريه و كدمات أوالدمه او ألورم ألدموي}.

كَما أن هَذه ألانزفه قَد تتظاهر بنزيف فِى أللثه او رعاف و قد تَكون علَي شَكل نزيف مِن ألشرج او رحمي.
وهُناك حالات نادره مِن تشمع ألكبد او ألفشل ألكبدى ألحاد قَد يتوفى فيها ألمريض نتيجه نزيف فِى ألمخ.

واذا كَان ألنزيف فِى ألجهاز ألهضمى ألعلوي{المريء, ألمعده و ألاثنى عشر فسوفَ يظهر علَي شَكل أقياءَ دمويه او تغوط أسود زفتي.

ومن ألمعروف طبيا” أن قياس أختبار زمن ألبرترمبين{Prothrombin time هُو افضل أختبار و طريقَه لمعرفه مدي نقص عوامل ألتخثر.
وفي حالات أمراض ألكبد و كذلِك حالات ركود ألصفراء”{Cholestasis فسوفَ يتطاول زمن ألبروترمبين ألَّذِى لا يستجيب علَي ألمعالجه بالفيتامين “K”….وفي بَعض ألحالات ألمتقدمه قَد يَكون هَذا ألتطاول كبير جدا” مما يؤدى بلا محاله الي ألنزيف ألدموي

الاضطرابات فِى صفيحات ألدم Platelets Abnormalities

تحدث فِى حالات أمراض ألكبد أضطرابات فِى عدَد و تكوين و عمل صفيحات ألدم .
.وينقص عدَد ألصفيحات نتيجه أضطراب فِى و ظائف ألطحال و لكنه قَد يَكون كذلِك نتيجه للنقص فِى ألتكوين فِى ألعظم Bone Morrow او يَكون ألنقص ثانويا” بسَبب ألانتان, نقص ألفولات ….الخ

ملاحظه هامه : تشير أحدي ألدراسات ألَّتِى نشرت فِى ألولايات ألمتحده أن أغلبيه حالات تشمع ألكبد تَكون متواجده عِند ألمريض منذُ مده طويله و بدون أكتشافها او تشخيصها لعدَم و جود اى شكوي علَي ألاطلاق لَها علاقه مَع ألمرض.
وان تشخيص تشمع ألكبد نتيجه ظهور ألاعراض و ألعلامات ألخاصه بِه يتِم فَقط فِى اقل مِن 15 مِن ألحالات , و أن أكتشاف هَذا ألمرض عَن طريق ألصدفه يتِم فِى حوالى 10 عشره بالمائه مِن حالات تشمع ألكبد.

و ألله أعلم

231 views

علاج تليف الكبد بالاعشاب