7:20 صباحًا السبت 20 أكتوبر، 2018

غدة بارثولين والعادة السرية

صوره غدة بارثولين والعادة السرية

يجب ان يعتني كل من الزوجين باعضائه التناسليه
حتى لا يكون سببا في تنفير شهوة شريكه.
لان الزوج،

او الزوجه ،



اختار شريك حياته من بين الاف الناس.

وتتطلب العنايه باعضاء الزوجه طريقة اكثر تعقيدا من طريقة الرجل لاسباب منها:

اولا:

ان اعضاء المرأة التناسليه هي حصن الغدد المفرزه للعرق والمواد المزوده بالروائح.

ثانيا:

ان قلفه البظر تفرز سائلا يفسد بسرعه ويصبح كريه الرائحه تماما كما تفرز حشفه الرجل.

ثالثا:

يفرز المهبل سائلا ذا رائحه حامضه تلطخ الجلد والثياب اذا ارتفع معدلها.

رابعا:

تقع فوهه المبوله في مكان خفي مستور
مما يسبب بعض قطرات من البول تبعث رائحه كريهه عندما تفسد.

على هذه الزوجه ان تكون في ابان فتوتها قد تعلمت من امها نظافه اعضائها،
خصوصا اذا كانت مصابه بسيلان ابيض قبل اوانه،
فعليها ان تقوم بعلاج سريع وقعال.
ويخطئ الاهل اذا اهملوا هذه العنايه كي لا يجرحوا شعور الفتاه
او يهيجوا شهوتها الجنسية .


لان النتيجة تكون عكس ما قدروا،
فالسائل سينبه الفتاة الى اعضائها التناسليه الجنسيه
ويدفعها الى الاحتلام المتواصل،

بهذه الطريقة تكون الام قد نبهت ابنتها للمحافظة على النظافه
في فتره الحيض وغيرها من الفترات،
فتعلمها ان سعادة الزوجه في المستقبل تتوقف على نظافه جسدها.
واذا حافظت على جاذبيتها فانها لن تبهج المحيطين بها فحسب
بل انها تؤمن نفسها ومستقبلها ايضا.

على الزوجه ان تغسل اعضاءها التناسليه مره في اليوم
والا تتجاوز المره الا في حالات خاصة .


فتفرغ المثانه وتغتسل بالماء الحار بوساطه اسفنجه مخصصه لهذا الغسول.
وليكن نوع الصابون لطيفا،
وان تحذر من ادخاله الى المهبل لئلا يلتهب غشاؤه،
ثم تجفف اعضاءها بمنشفه خاصة مع وضع كميه من مسحوق التالك)،
ويستحسن ان يكون معطرا بالخزامى ليطيب الاعضاء الجنسية .

ولهذا السبب كان الازواج قديما يضعون رزما من الخزامى في خزائن ثيابهم.
ويجب الاحتراس من وضع روائح قوية ،


فالعضو الجنسي ليس بزهره ،


كما يجب الابتعاد عن التالك الحامضي لانه يضر بالجلد.
وعلى الزوجه ان تمسح اعضاءها بقطنه بعد التبول كي تتلافى الروائح الكريهه .

وهناك عدد كبير من النساء يقضين ثماني ساعات او تسعا في العمل،
وبعضهن يقضينها جالسات امام طاوله ،


والبعض الاخر يقضينها واقفات امام الاله .


وكلهن يرجعن الى البيت منهكات القوى.
وهناك زوجات تمنعهن اسباب خاصة عن الاستجابه لنداء الشهوة الجنسية ،


واخريات يقمن بالعملية الجنسية ولا ينجبن اطفالا.
هذا الامر يضر باعضائهن

والبعض من المتزوجات يستعملن اوضاعا ضد الحمل تضر بغشاء الرحم،
او يزاولن وسائل تحول دون الوظائف الجنسية الطبيعية .


اضف الى هذه الامور ان عددا من النساء يكن مصابات بامساك مزمن،
اذ ان الامساك يبطئ الدوره الدمويه في الاعضاء الحوضيه ويسبب الهبوطات المهبليه .


كل هذه الاخطار تولد اضرارا في وظائف المهبل
فيخسر قدرته على الدفاع ويغدو محتاجا الى العنايه شان كل الاعضاء.

وافضل عنايه هي تلك التي يقوم بها المهبل بنفسه
بافرازه الذي يقيه من الجراثيم المضره بالصحة .


واذا وفت هذه الافرازات،
اي انها لو تفشت منه رائحه كريهه
او سالت مادة مخاطيه لطخت الثياب،
فيجب العنايه بغسل الاعضاء الخارجية واجراء حقن في تجويف المهبل.

هذه الحقن لا تستعمل الا عند الضروره الماسه ،


وعلى العموم تبالغ النسوه في استعمالها
مع العلم بان هذا الغلو لا يسبب الموت بالتاكيد ولا يقود الى امراض مزمنه ،


غير انه يعطل الوظائف الطبيعية للتجويف المهبلي،
فالحقن تضر افرازاته وتقلل حساسيته الجنسية .

ان العنايه الجيده يجب ان تحافظ على الافرازات نشيطه سليمه ،


ولتفهم الزوجه ان الافراز المهبلي يظل نشيطا
بمقدار ما تقلل من الحقن المهبليه والمطهرات المسممه .

الافضل ان تكتفي المرأة بحقنه واحده في اليوم على الاكثر،
وبعض النسوه يستعملن عده حقنات في اليوم،
وهي بلا شك عاده سيئه ضارة ،


وينصح النسوه اللواتي يداومن على استعمالها بالتقليل منها او اهمالها.
وهذا بالطبع سيتطلب منهن بعض الجهد في بداية الامر،
اذ من الممكن ان يكن مصابات بالافرازات الوسخة المنتنه ،


ولكن هذا الامر عديم الاهمية ،


فاعضاؤهن ستتعود على ذلك،

وسرعان ما يدهشن من سرعه النتيجة ،


اذ ان المهبل سيعود مباشره الى وظيفته الطبيعية .

ولا ينفع الحقن اذا كانت المرأة واقفه لان الماء يهرق سريعا،
فاذا جلست القرفصاء تصبح فوهه عنق الرحم تحت مدخل المهبل
وهكذا يسهل غسل تجويفه كانه وعاء جامد.

زوجه تعاني من افرازات تبلل ملابسها الداخلية ،


بل وتشكو ايضا من وجود رائحه غير طبيعية وكريهه ،


فما سر هذه الافرازات وما علاجها؟

يجب على كل امراه ان تعرف ان اجهزتها التناسليه تتميز برائحه طبيعية خاصة ،


وهي ناتجه عن وجود انواع من البكتيريا تعيش في المهبل لتعمل على حفظه وسلامته.
ومع النظافه البدنيه لا تلاحظ اي رائحه غير عاديه ،

اما في الحالات المرضيه فتصبح الرائحه كريهه ومنفره .


والذي يجب ان تعرفه كل انثى ان هناك افرازات طبيعيه
موجوده في الاعضاء التناسليه لها
نتيجة لعمل غدد معينة ،


تزداد هذه الافرازات او تقل تبعا لنشاط المبيض،
هذا بخلاف الصحة العامة والسن ايضا.

وتختلف الكميه الطبيعية للافرازات تبعا لكل حالة ،


وعند المرأة المتزوجه من المفروض الا تزيد هذه الافرازات
الى الدرجه التي تبلل ملابسها الداخلية الا وقت التبويض
(حوالي اليوم الرابع عشر من بداية الدوره الشهرية
اي قبل نزول الحيض بايام قليلة ،


او وقت الحمل حيث تزداد افرازات عنق الرحم والمهبل.

وتتميز هذه الافرازات باللون الابيض او الاصفر،
وعندما تجف تاخذ اللون البني على الملابس الداخلية .


وعند اهمال النظافه يصاحب هذه الافرازات رغبه في الحك،

او بعض الالتهابات.

وجدير بالذكر ان كثرة استعمال الغسيل المهبلي الداخلي للسيدات
قد يسبب زياده هذه الافرازات،
كما ان الالتهابات الناتجه عن الاصابة بالفطريات او الامراض السريه
تسبب هذه الافرازات
بل قد تزداد نتيجة دخول جسم غريب في الجهاز التناسلي،
وهنا يجب ازاله هذا الجسم فورا.

اما الاصابة بالفطريات فالعلاج يعتمد على النظافه الداخلية التامه
بالاضافه الى بعض العقاقير
مع مراعاه استبدال الملابس الداخلية باستمرار وغليها عند غسلها.

والعنايه بالصحة العامة والحالة النفسيه لها دور كبير في العلاج،
هذا بالاضافه الى علاج الامساك المزمن وعلاج الالتهابات،
اما اذا كانت الافرازات ناتجه عن وجود قرحه عنق الرحم فالعلاج هو كي هذه القرحه .

وعدم وجود افرازات يعتبر حالة مرضيه ايضا،
فالجفاف التام معناه الالم في اثناء الاتصال الجنسي،
ومعناه حدوث تسلخات،
فتكره الزوجه حياتها الجنسية وينتابها برود جنسي،
ويحدث الجفاف عاده نتيجة لضعف يصيب بعض الغدد النسائية ،


او لضعف عام يصيب الغدد،
او في حالة سوء التغذيه او التهابات الكليتين.

ومن هنا فالعلاج سهل،
والاسهل من ذلك ادراك الزوجه حقيقة تلك الافرازات وهل هي طبيعية ام مرضيه

التهاب الجهاز التناسلي عند المرأة

التهابات عنق الرحم:

وهي غالبا ما تحدث بعد التهاب حاد في المهبل او بعد الولاده ،


او بعد عمليات امراض النساء.
وفي الحالات الحاده تكون هذه الالتهابات مصحوبه بالام في الحوض
وافرازات والام في اثناء الاتصال الجنسي.
وفي الحالات المزمنه تكون مصحوبه بافرازات مهبليه
وبعض الالام وقرحه عنق الرحم،
ومن مضاعفاتها حدوث عقم نتيجة تلوث افرازات عنق الرحم
مما يؤدي الى موت الحيوانات المنويه .


وعلاجها في الحالات الحاده يكون باستعمال المضادات الحيوية ،


وفي الحالات المزمنه باستعمال المطهرات،

وكي عنق الرحم او استعمالات الاشعه القصيرة .

التهابات البوقين والمبيض:

تحدث هذه الالتهابات عاده بعد الولاده نتيجة حمى النفاس
او بعد الالتهابات الحاده في المهبل السيلان)
ونتيجة عدوى من التهابات القولون والزائده الدوديه .


وهذه الالتهابات في الحالات الحاده تكون مصحوبه بالام شديده في البطن
مع ارتفاع في درجه الحراره .

علاج هذه الالتهابات يكون باستعمال المضادات الحيوية .


اما في الحالات المزمنه فعاده ما تكون مصحوبه بالام الطمث والام ما قبل نزول الدوره
مع زياده في الافرازات والام في اثناء الاتصال الجنسي،

ومن مضاعفاتها ايضا حدوث العقم وخصوصا في حالات حمى النفاس
او حدوث كيس صديدي في البوقين او في المبيض وايضا في حال السيلان.

والعلاج يكون باستعمال المطهرات والمضادات الحيوية والاشعه القصيرة
والاشعه فوق الصوتيه .

ويكون بازاله الاكياس الصديديه .


اما في حالة العقم الذي يحدث في هذه الحالات
فعلاجه يكون اما جراحيا او باستعمال ادويه او حقن خصيصه .

ونكرر ان كثيرا من السيدات المتزوجات يكثرن من استعمال الغسل المهبلي الدوش)
على اعتبار انه زياده في النظافه والعنايه ،


او منع حدوث الالتهابات
الا ان هذه العاده هي التي تؤدي الى حدوث الالتهابات،
فكثرة استعمال هذا الدوش تؤدي الى غسل الافرازات الطبيعيه
التي يفرزها الجهاز التناسلي،
والتي تتكون من مضادات ومواد تمنع ايه التهابات.

وهناك امراض عديده تصيب الجهاز التناسلي للزوجه
منها الالتهاب او الامراض الميكروبيه او الامراض التناسليه
مثل ميكروب السيلان او ميكروب الزهري،

وكذلك الطفيليات كالمونيليا والتريكومونس.

وكذلك من الممكن ان تصيب المرأة الالتهابات العنقوديه الصديديه في بصيلات الشعر،
وتظهر دمامل او خراريج وخصوصا في غده بارثولين)
الموجوده في الثلث الاخير عند مدخل فتحه المهبل.

بالاضافه الى كل هذا تصاب المرأة بافرازات مخاطيه
تكون لها رائحه او دون رائحه ،


وتصيب المهبل بحكه حسب نوع الميكروب او الفطر.

كذلك تصاب بقرحه في عنق الرحم
او اورام منها الحميد ومنها الخبيث كسرطان عنق الرحم.

اما جسم الرحم فيمكن ان يصاب باورام حميده
كالورم الليفي الذي يكون وحيدا او متعددا،
او داخل تجويف الرحم مسببا نزيفا رحميا شديدا مستمرا
موجودا في جدار الرحم او خارج الرحم في تجويف البطن
تحت الغشاء البريتوني.
كذلك تصاب المرأة باورام حميده تصيب الرحم وتسبب نزفا وتضخما فيها.

اما المبيضان فامراضهما كثيرة ،


اذ يمكن ان يكون هناك ضمور فيهما
او يكونان غير موجودين لعيب خلقي مما يسبب عدم نزول الدوره الشهوريه
او ضعف نزولها على فترات طويله .


واي اضطراب في افراز الهرمونات من طريق المبيضين
يؤثر مباشره في الدوره الشهرية زياده او نقصا او انقطاعا.

.

ويصاب المبيضان ايضا باورام حميده او تكيس،

او بالاورام الخبيثه ،


حيث ان المبيض موجود في تجويف البطن
والى جواره معظم الاحشاء كالمصران والكبد وغيرهما،
وينتشر المرض من طريق الاوعيه اللمفاويه .

ان الوقايه ،



فيما يتصل بجميع هذه الالتهابات،

بالنسبة الى المرأة خير من العلاج،
والنظافه الشخصيه اهم واجب من واجباتها باستعمال الدوش المهبلي.
وعند شعور الزوجه بنزول ايه افرازات او اي شيء غير طبيعي
او اضطراب في الدوره الشهرية ،


فان عليها ان تعرض نفسها على الطبيب الاخصائي مباشره .

وبالنسبة الى الامراض الخبيثه ،


ففي البلدان المتقدمه نظام يقضي باخذ مسحه من عنق الرحم لكل سيده كل سته اشهر او سنه ،


لفحصها ميكروسكوبيا
ولمعرفه ما اذا كانت هناك خلايا غير طبيعيه
قد تنقلب مع الوقت الى خلايا سرطانيه ،


وفي هذه الحالة تستاصل الرحم عاده .

وبالعوده الى الافرازات المهبليه
فهي عبارة عن خليط من مخاط
رائق تفرزه غدد عنق الرحم من سائل ينضح من جدار المهبل.
ووظيفه هذا الافراز هي ترطيب ثنايا المهبل،
ومقداره يكاد يكفي لهذا الغرض دون ان يظهر له اي للافراز اثر في الخارج.
ولكن هناك حالات قد يزيد فيها الافراز زياده ملموسه ،


وزيادته امر طبيعي في سن المراهقه ،


وقد لوحظ ذلك في الفتيات اللاتي تركن المدرسة ولزمن البيت،
او بعبارة اخرى الفتيات اللاتي استبدلن حياة النشاط والحركة بالحياة المنزليه الهادئه .

ويعزو الاطباء زياده هذا الافراز في كثير من الحالات
الى ان المبيضين في فتره المراهقه المبكره نشيطان اكثر من اللازم.

كذلك قد تنشط الغدد الموجوده في الشفرين الصغيرين
فتسبب رطوبه بللا غير مستحبه .

وهناك حالات اخرى يرجح سبب كثرة الافراز المهبلي فيها الى فقر الدم
او الضعف العام او الامساك او سوء التغذيه ،


كما قد يسبب احتقان اعضاء التناسل الناشئ عن الحيض
كثرة هذا الافراز قبل الحيض وبعده.

ومما لا شك فيه ان ممارسه العاده السريه للزوجه
قد تسبب افرازا زائدا نتيجة للاحتقان الذي تسببه في الجهاز التناسلي.

وفي كل هذه الحالات تزداد كميه الافراز المهبلي
مسببه اما بللا مستمرا في الفرج،
او تسرب الافراز الى الخارج.
وقد ينشا عن كثرة الافراز ان يجف على جانبي الفرج وعلى الملابس.
ويؤدي هذا في الغالب الى حدوث حكه كما اسلفنا لها خطرها.

هذا النوع من الافراز المهبلي
رغم زياده مقداره عما يجب ان يكون عليه،
الا انه طبيعي في تكوينه اي انه خال من الطفيليات والميكروبات المرضيه
ولذلك فهو دون رائحه ورائق في اغلب الاحيان.
ولكن هناك نوع اخر من الافراز المهبلي ينتج عن عدوى
(ولا نقصد عدوى نتيجة الاتصال الجنسي
لاننا نتكلم عن الزوجه البريئه البعيده عن كل ما يمس كرامتها وشرفها).

وتاتي هذه العدوى من عدم العنايه بنظافه هذا المكان من الجسد.

واغلب العدوى متاتيه من الايدي الملوثه
حيث ان هناك نساء يغسلن فروجهن بعد التبرز
ناسيات او اصابعهن قد تلوثت بما في البراز
او ما حول الفرج من ميكروب وطفيليات،
كما انه قد يحصل ان تتبادل بعض السيدات الملابس الداخلية ،


وقد يكون لباس احداهن غير نظيف،
وفي مثل هذه الاحوال يغزو الميكروب والطفيليات المرضيه
انسجه المهبل
فتحدث فيها التهابا مصحوبا بافراز صديدي له رائحه غير مستحبه ،


وقد يكون لونه مصفرا الى حد ما،
وفي بعض الاحوال تكون رائحته كريهه منفره .

علاج هذه الحالة يكون بالاتي:

1 الامتناع عن ارتداء الملابس الداخلية خشنه الملمس او الضيقه .

2 الامتناع عن كل ما يسبب الاحتقان في الجهاز التناسلي كالامساك او العاده السريه .

3 المداومه على نظافه اعضاء التناسل الخارجية ،


ويكفي من اجل هذا غسلها بالصابون والماء مرتين يوميا،
مع الامتناع عن الحمامات الساخنه ،


او حتى استعمال المياه الساخنه في غسل الاعضاء التناسليه .

4 تغيير الملابس الداخلية اذا تبللت فورا.

5 اذا كانت المرأة قد اعتادت ممارسه الرياضه والحركه
ثم امتنعت عنها لسبب من الاسباب
فيجب ان تعود الى ممارستها.

هذه الاجراءات كافيه للتخلص من الافراز البسيط في هذه الحالات،
اما اذا كان الافراز غزيرا او لم تنجح فيه هذه الاحتياطات
فاننا ننصح بتجربه غسول الخل،
والا فالطبيب المختص هو الملاذ الاخير

  • غدة بارثولين والعادة السرية
1٬488 views

غدة بارثولين والعادة السرية