يوم السبت 11:31 مساءً 20 أبريل، 2019

غدة بارثولين والعادة السرية

بالصور غدة بارثولين والعادة السرية 12103

يجب ان يعتنى كل من الزوجين باعضائة التناسليه
حتى لا يكون سببا في تنفير شهوة شريكه.
لان الزوج،

 

او الزوجة ،

 

 

اختار شريك حياتة من بين الاف الناس.

وتتطلب العناية باعضاء الزوجة طريقة اكثر تعقيدا من طريقة الرجل لاسباب منها:

اولا: ان اعضاء المراة التناسلية هي حصن الغدد المفرزة للعرق و المواد المزودة بالروائح.

ثانيا: ان قلفة البظر تفرز سائلا يفسد بسرعة و يصبح كرية الرائحة تماما كما تفرز حشفة الرجل.

ثالثا: يفرز المهبل سائلا ذا رائحة حامضة تلطخ الجلد و الثياب اذا ارتفع معدلها.

رابعا: تقع فوهة المبولة في مكان خفى مستور
مما يسبب بعض قطرات من البول تبعث رائحة كريهة عندما تفسد.

على هذه الزوجة ان تكون في ابان فتوتها قد تعلمت من امها نظافة اعضائها،
خصوصا اذا كانت مصابة بسيلان ابيض قبل اوانه،
فعليها ان تقوم بعلاج سريع و قعال.
ويخطئ الاهل اذا اهملوا هذه العناية كى لا يجرحوا شعور الفتاه
او يهيجوا شهوتها الجنسية .

 


لان النتيجة تكون عكس ما قدروا،
فالسائل سينبة الفتاة الى اعضائها التناسلية الجنسيه
ويدفعها الى الاحتلام المتواصل،

بهذه الطريقة تكون الام قد نبهت ابنتها للمحافظة على النظافه
فى فترة الحيض و غيرها من الفترات،
فتعلمها ان سعادة الزوجة في المستقبل تتوقف على نظافة جسدها.
واذا حافظت على جاذبيتها فانها لن تبهج المحيطين بها فحسب
بل انها تؤمن نفسها و مستقبلها ايضا.

على الزوجة ان تغسل اعضاءها التناسلية مرة في اليوم
والا تتجاوز المرة الا في حالات خاصة .

 


فتفرغ المثانة و تغتسل بالماء الحار بوساطة اسفنجة مخصصة لهذا الغسول.
وليكن نوع الصابون لطيفا،
وان تحذر من ادخالة الى المهبل لئلا يلتهب غشاؤه،
ثم تجفف اعضاءها بمنشفة خاصة مع وضع كمية من مسحوق التالك)،
ويستحسن ان يكون معطرا بالخزامي ليطيب الاعضاء الجنسية .

 

ولهذا السبب كان الازواج قديما يضعون رزما من الخزامي في خزائن ثيابهم.
ويجب الاحتراس من وضع روائح قوية ،

 


فالعضو الجنسي ليس بزهرة ،

 


كما يجب الابتعاد عن التالك الحامضى لانة يضر بالجلد.
وعلى الزوجة ان تمسح اعضاءها بقطنة بعد التبول كى تتلافي الروائح الكريهة .

 

وهناك عدد كبير من النساء يقضين ثمانى ساعات او تسعا في العمل،
وبعضهن يقضينها جالسات امام طاولة ،

 


والبعض الاخر يقضينها و اقفات امام الالة .

 


وكلهن يرجعن الى البيت منهكات القوى.
وهناك زوجات تمنعهن اسباب خاصة عن الاستجابة لنداء الشهوة الجنسية ،

 


واخريات يقمن بالعملية الجنسية و لا ينجبن اطفالا.
هذا الامر يضر باعضائهن

والبعض من المتزوجات يستعملن اوضاعا ضد الحمل تضر بغشاء الرحم،
او يزاولن و سائل تحول دون الوظائف الجنسية الطبيعية .

 


اضف الى هذه الامور ان عددا من النساء يكن مصابات بامساك مزمن،
اذ ان الامساك يبطئ الدورة الدموية في الاعضاء الحوضية و يسبب الهبوطات المهبلية .

 


كل هذه الاخطار تولد اضرارا في و ظائف المهبل
فيخسر قدرتة على الدفاع و يغدو محتاجا الى العناية شان كل الاعضاء.

وافضل عناية هي تلك التي يقوم بها المهبل بنفسه
بافرازة الذى يقية من الجراثيم المضرة بالصحة .

 


واذا و فت هذه الافرازات،
اى انها لو تفشت منه رائحة كريهه
او سالت ما دة مخاطية لطخت الثياب،
فيجب العناية بغسل الاعضاء الخارجية و اجراء حقن في تجويف المهبل.

هذه الحقن لا تستعمل الا عند الضرورة الماسة ،

 


وعلى العموم تبالغ النسوة في استعمالها
مع العلم بان هذا الغلو لا يسبب الموت بالتاكيد و لا يقود الى امراض مزمنة ،

 


غير انه يعطل الوظائف الطبيعية للتجويف المهبلي،
فالحقن تضر افرازاتة و تقلل حساسيتة الجنسية .

 

ان العناية الجيدة يجب ان تحافظ على الافرازات نشيطة سليمة ،

 


ولتفهم الزوجة ان الافراز المهبلي يظل نشيطا
بمقدار ما تقلل من الحقن المهبلية و المطهرات المسممة .

 

الافضل ان تكتفى المراة بحقنة واحدة في اليوم على الاكثر،
وبعض النسوة يستعملن عدة حقنات في اليوم،
وهي بلا شك عادة سيئة ضارة ،

 


وينصح النسوة اللواتى يداومن على استعمالها بالتقليل منها او اهمالها.
وهذا بالطبع سيتطلب منهن بعض الجهد في بداية الامر،
اذ من الممكن ان يكن مصابات بالافرازات الوسخة المنتنة ،

 


ولكن هذا الامر عديم الاهمية ،

 


فاعضاؤهن ستتعود على ذلك،

 

و سرعان ما يدهشن من سرعة النتيجة ،

 


اذ ان المهبل سيعود مباشرة الى و ظيفتة الطبيعية .

 

ولا ينفع الحقن اذا كانت المراة و اقفة لان الماء يهرق سريعا،
فاذا جلست القرفصاء تصبح فوهة عنق الرحم تحت مدخل المهبل
وهكذا يسهل غسل تجويفة كانة و عاء جامد.

زوجة تعانى من افرازات تبلل ملابسها الداخلية ،

 


بل و تشكو ايضا من وجود رائحة غير طبيعية و كريهة ،

 


فما سر هذه الافرازات و ما علاجها؟

يجب على كل امراة ان تعرف ان اجهزتها التناسلية تتميز برائحة طبيعية خاصة ،

 


وهي ناتجة عن وجود انواع من البكتيريا تعيش في المهبل لتعمل على حفظة و سلامته.
ومع النظافة البدنية لا تلاحظ اي رائحة غير عادية ،

 

اما في الحالات المرضية فتصبح الرائحة كريهة و منفرة .

 


والذى يجب ان تعرفة كل انثى ان هناك افرازات طبيعيه
موجودة في الاعضاء التناسلية لها
نتيجة لعمل غدد معينة ،

 


تزداد هذه الافرازات او تقل تبعا لنشاط المبيض،
هذا بخلاف الصحة العامة و السن ايضا.

وتختلف الكمية الطبيعية للافرازات تبعا لكل حالة ،

 


وعند المراة المتزوجة من المفروض الا تزيد هذه الافرازات
الي الدرجة التي تبلل ملابسها الداخلية الا وقت التبويض
(حوالى اليوم الرابع عشر من بداية الدورة الشهرية
اى قبل نزول الحيض بايام قليلة ،

 


او وقت الحمل حيث تزداد افرازات عنق الرحم و المهبل.

وتتميز هذه الافرازات باللون الابيض او الاصفر،
وعندما تجف تاخذ اللون البنى على الملابس الداخلية .

 


وعند اهمال النظافة يصاحب هذه الافرازات رغبة في الحك،

 

او بعض الالتهابات.

وجدير بالذكر ان كثرة استعمال الغسيل المهبلي الداخلى للسيدات
قد يسبب زيادة هذه الافرازات،
كما ان الالتهابات الناتجة عن الاصابة بالفطريات او الامراض السريه
تسبب هذه الافرازات
بل قد تزداد نتيجة دخول جسم غريب في الجهاز التناسلي،
وهنا يجب ازالة هذا الجسم فورا.

اما الاصابة بالفطريات فالعلاج يعتمد على النظافة الداخلية التامه
بالاضافة الى بعض العقاقير
مع مراعاة استبدال الملابس الداخلية باستمرار و غليها عند غسلها.

والعناية بالصحة العامة و الحالة النفسية لها دور كبير في العلاج،
هذا بالاضافة الى علاج الامساك المزمن و علاج الالتهابات،
اما اذا كانت الافرازات ناتجة عن وجود قرحة عنق الرحم فالعلاج هو كى هذه القرحة .

 

وعدم وجود افرازات يعتبر حالة مرضية ايضا،
فالجفاف التام معناة الالم في اثناء الاتصال الجنسي،
ومعناة حدوث تسلخات،
فتكرة الزوجة حياتها الجنسية و ينتابها برود جنسي،
ويحدث الجفاف عادة نتيجة لضعف يصيب بعض الغدد النسائية ،

 


او لضعف عام يصيب الغدد،
او في حالة سوء التغذية او التهابات الكليتين.

ومن هنا فالعلاج سهل،
والاسهل من ذلك ادراك الزوجة حقيقة تلك الافرازات و هل هي طبيعية ام مرضية

 

التهاب الجهاز التناسلي عند المراة

التهابات عنق الرحم:

وهي غالبا ما تحدث بعد التهاب حاد في المهبل او بعد الولادة ،

 


او بعد عمليات امراض النساء.
وفى الحالات الحادة تكون هذه الالتهابات مصحوبة بالام في الحوض
وافرازات و الام في اثناء الاتصال الجنسي.
وفى الحالات المزمنة تكون مصحوبة بافرازات مهبليه
وبعض الالام و قرحة عنق الرحم،
ومن مضاعفاتها حدوث عقم نتيجة تلوث افرازات عنق الرحم
مما يؤدى الى موت الحيوانات المنوية .

 


وعلاجها في الحالات الحادة يكون باستعمال المضادات الحيوية ،

 


وفى الحالات المزمنة باستعمال المطهرات،

 

و كى عنق الرحم او استعمالات الاشعة القصيرة .

التهابات البوقين و المبيض:

تحدث هذه الالتهابات عادة بعد الولادة نتيجة حمي النفاس
او بعد الالتهابات الحادة في المهبل السيلان)
ونتيجة عدوي من التهابات القولون و الزائدة الدودية .

 


وهذه الالتهابات في الحالات الحادة تكون مصحوبة بالام شديدة في البطن
مع ارتفاع في درجة الحرارة .

 

علاج هذه الالتهابات يكون باستعمال المضادات الحيوية .

 


اما في الحالات المزمنة فعادة ما تكون مصحوبة بالام الطمث و الام ما قبل نزول الدوره
مع زيادة في الافرازات و الام في اثناء الاتصال الجنسي،

ومن مضاعفاتها ايضا حدوث العقم و خصوصا في حالات حمي النفاس
او حدوث كيس صديدى في البوقين او في المبيض و ايضا في حال السيلان.

والعلاج يكون باستعمال المطهرات و المضادات الحيوية و الاشعة القصيرة
والاشعة فوق الصوتية .

 

ويكون بازالة الاكياس الصديدية .

 


اما في حالة العقم الذى يحدث في هذه الحالات
فعلاجة يكون اما جراحيا او باستعمال ادوية او حقن خصيصة .

 

ونكرر ان كثيرا من السيدات المتزوجات يكثرن من استعمال الغسل المهبلي الدوش)
على اعتبار انه زيادة في النظافة و العناية ،

 


او منع حدوث الالتهابات
الا ان هذه العادة هي التي تؤدى الى حدوث الالتهابات،
فكثرة استعمال هذا الدوش تؤدى الى غسل الافرازات الطبيعيه
التي يفرزها الجهاز التناسلي،
والتي تتكون من مضادات و مواد تمنع اية التهابات.

وهناك امراض عديدة تصيب الجهاز التناسلي للزوجه
منها الالتهاب او الامراض الميكروبية او الامراض التناسليه
مثل ميكروب السيلان او ميكروب الزهري،

 

و كذلك الطفيليات كالمونيليا و التريكومونس.

وكذلك من الممكن ان تصيب المراة الالتهابات العنقودية الصديدية في بصيلات الشعر،
وتظهر دمامل او خراريج و خصوصا في غدة بارثولين)
الموجودة في الثلث الاخير عند مدخل فتحة المهبل.

بالاضافة الى كل هذا تصاب المراة بافرازات مخاطيه
تكون لها رائحة او دون رائحة ،

 


وتصيب المهبل بحكة حسب نوع الميكروب او الفطر.

كذلك تصاب بقرحة في عنق الرحم
او اورام منها الحميد و منها الخبيث كسرطان عنق الرحم.

اما جسم الرحم فيمكن ان يصاب باورام حميده
كالورم الليفى الذى يكون و حيدا او متعددا،
او داخل تجويف الرحم مسببا نزيفا رحميا شديدا مستمرا
موجودا في جدار الرحم او خارج الرحم في تجويف البطن
تحت الغشاء البريتوني.
كذلك تصاب المراة باورام حميدة تصيب الرحم و تسبب نزفا و تضخما فيها.

اما المبيضان فامراضهما كثيرة ،

 


اذ يمكن ان يكون هناك ضمور فيهما
او يكونان غير موجودين لعيب خلقى مما يسبب عدم نزول الدورة الشهوريه
او ضعف نزولها على فترات طويلة .

 


واى اضطراب في افراز الهرمونات من طريق المبيضين
يؤثر مباشرة في الدورة الشهرية زيادة او نقصا او انقطاعا.

 

.

ويصاب المبيضان ايضا باورام حميدة او تكيس،

 

او بالاورام الخبيثة ،

 


حيث ان المبيض موجود في تجويف البطن
والي جوارة معظم الاحشاء كالمصران و الكبد و غيرهما،
وينتشر المرض من طريق الاوعية اللمفاوية .

 

ان الوقاية ،

 

 

فيما يتصل بجميع هذه الالتهابات،

 

بالنسبة الى المراة خير من العلاج،
والنظافة الشخصية اهم و اجب من و اجباتها باستعمال الدوش المهبلي.
وعند شعور الزوجة بنزول اية افرازات او اي شيء غير طبيعي
او اضطراب في الدورة الشهرية ،

 


فان عليها ان تعرض نفسها على الطبيب الاخصائى مباشرة .

 

وبالنسبة الى الامراض الخبيثة ،

 


ففى البلدان المتقدمة نظام يقضى باخذ مسحة من عنق الرحم لكل سيدة كل ستة اشهر او سنة ،

 


لفحصها ميكروسكوبيا
ولمعرفة ما اذا كانت هناك خلايا غير طبيعيه
قد تنقلب مع الوقت الى خلايا سرطانية ،

 


وفى هذه الحالة تستاصل الرحم عادة .

 

وبالعودة الى الافرازات المهبليه
فهي عبارة عن خليط من مخاط
رائق تفرزة غدد عنق الرحم من سائل ينضح من جدار المهبل.
ووظيفة هذا الافراز هي ترطيب ثنايا المهبل،
ومقدارة يكاد يكفى لهذا الغرض دون ان يظهر له اي للافراز اثر في الخارج.
ولكن هناك حالات قد يزيد فيها الافراز زيادة ملموسة ،

 


وزيادتة امر طبيعي في سن المراهقة ،

 


وقد لوحظ ذلك في الفتيات اللاتى تركن المدرسة و لزمن البيت،
او بعبارة اخرى الفتيات اللاتى استبدلن حياة النشاط و الحركة بالحياة المنزلية الهادئة .

 

ويعزو الاطباء زيادة هذا الافراز في كثير من الحالات
الي ان المبيضين في فترة المراهقة المبكرة نشيطان اكثر من اللازم.

كذلك قد تنشط الغدد الموجودة في الشفرين الصغيرين
فتسبب رطوبة بللا غير مستحبة .

 

وهناك حالات اخرى يرجح سبب كثرة الافراز المهبلي فيها الى فقر الدم
او الضعف العام او الامساك او سوء التغذية ،

 


كما قد يسبب احتقان اعضاء التناسل الناشئ عن الحيض
كثرة هذا الافراز قبل الحيض و بعده.

ومما لا شك فيه ان ممارسة العادة السرية للزوجه
قد تسبب افرازا زائدا نتيجة للاحتقان الذى تسببة في الجهاز التناسلي.

وفى كل هذه الحالات تزداد كمية الافراز المهبلي
مسببة اما بللا مستمرا في الفرج،
او تسرب الافراز الى الخارج.
وقد ينشا عن كثرة الافراز ان يجف على جانبى الفرج و على الملابس.
ويؤدى هذا في الغالب الى حدوث حكة كما اسلفنا لها خطرها.

هذا النوع من الافراز المهبلي
رغم زيادة مقدارة عما يجب ان يكون عليه،
الا انه طبيعي في تكوينة اي انه خال من الطفيليات و الميكروبات المرضيه
ولذلك فهو دون رائحة و رائق في اغلب الاحيان.
ولكن هناك نوع اخر من الافراز المهبلي ينتج عن عدوى
(ولا نقصد عدوي نتيجة الاتصال الجنسي
لاننا نتكلم عن الزوجة البريئة البعيدة عن كل ما يمس كرامتها و شرفها).

وتاتى هذه العدوي من عدم العناية بنظافة هذا المكان من الجسد.

واغلب العدوي متاتية من الايدى الملوثه
حيث ان هناك نساء يغسلن فروجهن بعد التبرز
ناسيات او اصابعهن قد تلوثت بما في البراز
او ما حول الفرج من ميكروب و طفيليات،
كما انه قد يحصل ان تتبادل بعض السيدات الملابس الداخلية ،

 


وقد يكون لباس احداهن غير نظيف،
وفى مثل هذه الاحوال يغزو الميكروب و الطفيليات المرضيه
انسجة المهبل
فتحدث فيها التهابا مصحوبا بافراز صديدى له رائحة غير مستحبة ،

 


وقد يكون لونة مصفرا الى حد ما ،

 


وفى بعض الاحوال تكون رائحتة كريهة منفرة .

 

علاج هذه الحالة يكون بالاتي:

1 الامتناع عن ارتداء الملابس الداخلية خشنة الملمس او الضيقة .

 

2 الامتناع عن كل ما يسبب الاحتقان في الجهاز التناسلي كالامساك او العادة السرية .

 

3 المداومة على نظافة اعضاء التناسل الخارجية ،

 


ويكفى من اجل هذا غسلها بالصابون و الماء مرتين يوميا،
مع الامتناع عن الحمامات الساخنة ،

 


او حتى استعمال المياة الساخنة في غسل الاعضاء التناسلية .

 

4 تغيير الملابس الداخلية اذا تبللت فورا.

5 اذا كانت المراة قد اعتادت ممارسة الرياضة و الحركه
ثم امتنعت عنها لسبب من الاسباب
فيجب ان تعود الى ممارستها.

هذه الاجراءات كافية للتخلص من الافراز البسيط في هذه الحالات،
اما اذا كان الافراز غزيرا او لم تنجح فيه هذه الاحتياطات
فاننا ننصح بتجربة غسول الخل،
والا فالطبيب المختص هو الملاذ الاخير

1٬661 views

غدة بارثولين والعادة السرية