يوم السبت 8:08 مساءً 25 مايو، 2019

غريبة الحسين

صور غريبة الحسين
تحفل روايه “غريبة الحسين”[1] لاحمد التوفيق  بسمات روائيه عديدة.

 

و لعل اول سمه اثارتنى فيها تتمثل في كلمه “غريبة” الوارده في العنوان و التي لها صله “بالغربة” كما هو و اضح ؛

 

 

حيث ان قراءه الروايه يمكن ان تحيلنا الى استثمار الغربه بايحاءاتها المتعدده في بناء عدد من صورها و تشكيلاتها.

 

و تبعا لذلك سيحاول مقالى الاجابه عن عدد من الاسئله التي دارت في ذهنى منذ اول قرائتى للعنوان:
ما هي تجليات سمه الغربه في الرواية

 

هل هي غربه الانسان مع نفسة و من ثم مع مجتمعة على اعتبار ان عنوان الروايه يشير الى اسم شخصيه الحسين

 

ام ان الامر يتعلق بتصوير غربه الموسيقي في حد ذاتها،

 

علما ان عنوان الروايه ما خوذ من احدي نوبات الموسيقي الاندلسيه الاحدي عشرة؟
تحكى الروايه قصة “كلود” الفتاة الفرنسية المثقفة،

 

الرقيقه المشاعر،

 

الفاتنه الجمال،

 

التي تحب كل ما هو شرقى و عربي.

 

تسافر كلود مع و الدها الى المغرب من اجل ان ينجز بحثا حول الموسيقي الاندلسيه و يدونها.

 

و في هذا البلد تتعرف الى شخصيات عربية و فرنسية،

 

و تزور مدنا متعدده فيثيرها سر تسميه نوبه غريبة الحسين [2] و ضياع كثير من النوبات الاندلسيه الاخرى.

 

كما تعيش كلود مواقف سياسية و نفسيه و غراميه و ثقافيه الى ان ينتهى بها الامر  الى ان تحب المغربي “علال” و الزواج منه في ظروف متوترة.

 

لكن الامور ستنحل في نهاية المطاف و ستعود كلود سالمه صحبه زوجها الى فرنسا.
وفى ظل ايام وجود كلود في المغرب و مرورها بمجموعة من الاحداث يستشعر القارئ امتداد خيوط سمه الغربه لتلف مجموعة من شخصيات الرواية: فكلود نفسها توجد في مجتمع غريب عن مجتمعها و هي تحاول ان تكتشف كل دقائقة و تفاصيلة الانسانية.

 

و ”روز ” احدي زوجات “الحاج ادريس” عم عمر ،

 

 

شخصيه انكليزيه اختارت الزواج و العيش بعيدا عن و طنها على الرغم من الاختلافات الموجوده بين ثقافتها  و ثقافه المجتمع الغربي.

 

و ”ام علال” الزموريه تركت بيئتها     و قبائلها الرحل لتستقر و تعيش بعيدا عن تقاليدهم و اعرافهم.

 

بل ان المستعمر نفسة يعيش تلك الغربة،

 

فهو موجود في ارض غير ارضه،

 

و في احضان ثقافه غير تلك التي تربي عليها .

 


ان مفهوم الغربه بمعاني البعد ،

 

 

و الغياب،

 

و الخفاء،

 

و ايضا الغموض يشكل جزءا من اساليب بناء صور “غريبة الحسين” .

 

 

و لقد اشار الكاتب الى هذا المصطلح صراحه في احدي الصور –  اضافه الى اثارتة في عنوان الروايه حيث كلود تناجى نفسها و هي جالسه بين مجموعة من النساء المغربيات: ” كنت ساصدمها لو قلت اننى غريبة،

 

اننى نصرانية،

 

اننى اسكن الفندق،

 

اننى اريد ان اختار من اتزوجه،

 

اننى متحيره في امر  شاب لا يظهر انه يستطيع ان يقرر شيئا من مصيرة “[3] .

 

 

فللغربه في هذه الصورة بعد اجتماعي،

 

و ديني،

 

و غموض غرامي،

 

و مصيرى ايضا.

 

و الكاتب يلح على تاكيد جل هذه الابعاد من خلال تكرار كلمه “انني” و استعمالها في جمل قصيرة و متواتره خمس مرات،

 

و في كل مره نتبين الغربه بامتداداتها المعنويه تغلف نفسيه كلود التي و صفها الكاتب برقه مشاعرها،

 

و شعورها الانسانى الرهيف جدا الذى قد لا يتفق مع كثير من انماط السلوك المتداول بين الفرنسيين  المقيمين بالمغرب.

 

و في هذه الحالة يجسد الكاتب غربه نفسيه كلود حتى بين بعض الشخصيات التي تنتمى الى نفس الوسط الاجتماعى و الفكرى الذى تربت و عاشت فيه.

 

و يترجم الراوى مظاهر غربه هذه الفئه المستعمره عن طريق الصورة الاتيه
«من يستطيع ان يقول لى ماذا تقول هذه المغنية؟فبعد اقامه بالمغرب لمدة خمسه عشر عاما لا اتكلم العربية الا لانهر بعض الموظفين او المتسولين .

 

 

لقد غشنا المغاربه لانهم يتكلمون معنا لغتنا و ظلوا في حصنهم اللغوي.

 

و قد حسبنا اننا حطمنا كل حصونهم »[4] كذلك تعكس الصورة احد معاني الغربة،

 

غربه الكلام و اللغة،

 

اى غموضهما و خفاءهما.       و المستعمر في هذه الصورة لا يعيش غربه البعد و النزوح عن الوطن و حدها و انما غربه و سائل التواصل الانسانى ايضا.

 

ان اللغه التي يستعملها و يفهمها لغه نهر و اوامر،

 

اما لغه التواصل الطبيعية بينة و بين الشعب المستعمر فلم يصل الى تعرفها و تعلمها.

 

و اذا عدنا الى تامل بناء هذه الصورة لاحظنا ان “السؤال” يشكل لونا بلاغيا خاصا في طريقة صياغتة و هو ما نلمسة في كثير من صور هذه الرواية.

 

ان استعمال هذا الاسلوب الانشائى انما يشكل استفهاما و بحثا عن تفسير و فهم عديد من مظاهر الغربه و عدم التوافق مع المحيط الثقافى و الاجتماعى و النفسي الذى تعيشة نماذج من شخصيات الرواية.

 

يتضح ذلك جليا في هذه الصورة من خلال سؤال جوزيف ما لان احد الفرنسيين المقيمين بالمغرب عن معنى ما تقوله المغنية؛

 

فلغه الغناء بما فيها من صور انسانيه و اخيله لم يستطع [وصف ما لان] ادارك معناها.

 

و من خلال ذلك يتبدي للقارئ مفهوم الغربه من احدي و جهاتة التي تعني البعد و الغموض.

 

انة بعد و غموض فكرى و حضارى لا يتجسد بمظهرة الايجابي و انما بمفهومة السلبى الذى يوحى بانكسار العلاقات الانسانيه و انقطاعها.
وعلى الرغم من  تميز كثير من شخصيات الروايه بسمه الغربة،

 

الا ان الصور التي اثارتنى في “غريبة الحسين” تلك التي تشكل و ترسم “غربه الموسيقى” في حد ذاتها.

 

فالروايه تحفل بكثير من الصور التي تجسد غربه الموسيقي في عالميها القديم و الحاضر معا،

 

مع ابتعادها عن ثقافه مجتمعها الموجوده فيه،

 

ثم غربتها بين ابناء بيئتها الذين يجهلون اصولها و علماءها.

 

و لا ادل على ذلك من هذه الصورة المنبثه في ثاني فصول الرواية:
«…و ظهر من كلام بعضهم انهم من علماء الموسيقى،

 

و قد ارادوا ان يتملقوا عمر فذكروا اعلاما من المسلمين كان لهم السبق في تدوين الالحان،

 

و خجل عمر مره اخرى لجهلة بحضارة بلدة و لعن في نفسة كل العلوم و التخصصات التي لا تبدا بمعرفه الذات الوطنية »[5].
فى ظل اسلوب تقريرى يشكل الراوى بوضوح مظهر غربه الموسيقي بين ابناء بيئتها.

 

ففى احدي جلسات “عمر” مع مجموعة من الفرنسيين تبين له “جهله” باحد مظاهر حضارتة الفنية،

 

فى حين كان الغرباء اعلم منه بهذا المظهر الثقافى الذى يعكس جانبا من و طنيه الانسان و هويته.

 

لكن غربه الموسيقي لا تتمثل في “جهلها ” من قبل ابناء بيئتها،

 

و انما تتميز كذلك ب”ضياعها” منهم  و “تحويرها” و ابعادها  من ثم عن اصلها الاول:
« هذه الموسيقي الاصيله التي اخترقت القرون و حملت صدي الاجواء التي و لدت و ترعرعت فيها تمثل لونا من الوان الزخم الحضارى لثقافه هذا البلد،

 

فقد توارثها المعلمون بالتلقين المباشر و السماع و ربما زاد فيها من زاد او ضاع منها ما ضاع،

 

و لا نعرف منها الا ما و صلنا،

 

و هذا الذى وصل الينا ارث للانسانيه لا بد ان نحولة الى كتابة موسيقيه يستطيع الناس ان يقراوها في كل مكان »[6] نلمس في هذه الصورة غربه الموسيقي خاصة تلك المسماه بموسيقي الاله او الموسيقي الاندلسيه ،

 

 

و بعدها عن اصلها الحقيقي: “ربما زاد فيها من زاد او ضاع منها ما ضاع،

 

و لا نعرف منها الا ما و صلنا” خاصة وان هذا النوع الموسيقي مر بفترات تاريخيه صعبة؛

 

و تعكس صياغه هذه الصورة في اطار اسلوب تقريرى و مباشر الارتباط الحقيقي لهذا الاشكال بواقعنا الموسيقى و التاريخي،

 

و هي مباشره اسلوبيه نلمسها في عديد من صور الروايه التي تدعونا الى عقد مقارنات بين التصوير الروائى الذى يستلزم الخيال في كثير من تجلياتة و بين حقيقة تلك الصور في الواقع.

 

و تبعا لذلك تحيلنا تقريريه الصورة اعلاة الى ضروره العوده الى التاريخ و التعرف الى ما مرت به الموسيقي من مراحل ادت الى ضياعها؛

 

فقد تعرضت الموسيقي في اوائل العصر الموحدى الى كثير من المضايقات،

 

اذ ارتبط موقف ذلك العصر بمقاومه مختلف مظاهر الترف و منها الموسيقى.

 

كما ان تراجع الحياة السياسية و الثقافيه و الاجتماعيه في اواخر العصر المرينى ادي الى  «تقهقر الحياة الثقافيه ،

 

 

و كانت موسيقي الاله في مقدمه الفنون التي تضررت من جراء ذلك ،

 

 

فقد ضاع منها الكثير حسب ما يفهم من كلام ابن خلدون عندما قال ،

 

 

متحدثا عن احوالها ببلاد المغرب ،

 

 

فى زمانه،

 

اواخر القرن الثامن الهجري  الرابع عشر الميلادي):” و بها منها الان صبابه على تراجع عمرانها”»[7].

 

لكل ذلك لا نستطيع ان نقول جازمين ان موسيقي الاله التي و صلت الينا اليوم انها هي التي سادت حقيقة و غنيت و اطربت الاندلسين.

 

فالمسافه الزمنيه بيننا و بين عصرها طويله ،

 

 

و طريقة تلقينها تمت عن طريق التواتر الشفاهى كما هو معروف،

 

الامر الذى ادي الى الزياده فيها ،

 

 

و النقصان في بعضها،

 

و ضياع بعضها الاخر،

 

و عدم معرفتنا بانغامها الا ما وصل الينا اليوم سماعا.
لكل ذلك اري ان روايه “غريبة الحسين” تعكس غربه موسيقي الاله في زمننا،

 

و ضياع كثير منها هواحد مظاهر غربتها.

 

و لذلك كان حل هذا الاشكال بالنسبة الى فيرنى و هو و الد كلود الذى حمل على عاتقة امر تدوين الموسيقي الاندلسيه –  يكمن في كتابة ما تبقي من هذه الموسيقي حتى ” يستطيع الناس ان يقراوها في كل مكان”.

 

و الحقيقة اننا اذا عدنا الى الواقع المعاصر نري انه قد تمت فعلا عديد من محاولات تدوين بعض هذه النوبات ،

 

 

من ذلك نوبه الاصبهان التي كتبها اركاديو دى لاريا بالاتين   Arcadio de Larrea Palacín  [8]،

 

و نوبه غريبة الحسين التي دونت من قبل محمد ابرويل[9] ،

 

 

ثم نوبات العشاق و رمل المايه و رصد الذيل التي عمل على تدوينها يونس الشامي[10].  و قبل ذلك كانت محاولات من قبل كثير من الاجانب امثال الكسيس شوطان Alexis Chottin الذى دون  ميزان البسيط من نوبه العشاق،

 

و بوستيلو الذى « جمع كثيرا من الطبوع و الانغام التي كانت متفرقه و سجل بعضا منها بالنوطة»[11] .

 


وعلى الرغم من الجهود الشاقه لعمليات الاستماع و التدوين الموسيقي لهذه النوبات الا انها ما زالت تثير اشكالات موسيقيه حقيقيه ؛

 

 

فنوبه رصد الذيل  على سبيل المثال ذكر مدونها ان القارئ سيلاحظ” اننا تجنبنا اثقال الرموز الموسيقيه بعلامات الزخرفه او التحليه التي يزخر بها العزف العربي،

 

و ذلك لعدم اتفاق العازفين على انواعها  و مواقعها ،

 

  بل و عدم استخدامها مرتين بصورة متطابقه من لدن نفس العازف.

 

و لذلك تركنا حريه استعمالها للعازف حسب ما يملية عليه ذوقة و تتيحة براعتة الفنية” [12] انة اشكال وحيد ضمن مجموعة من الاشكالات الفنيه العديده التي تعرفها الموسيقي الاندلسيه او موسيقي الالة،  مما يجعل هذا النوع الموسيقى يعيش “غربة” حقيقيه عن اصلة الاول.
و لعل تكرار سؤال ما معنى غريبة الحسين

 

فى صفحات متعدده من الرواية،

 

ان يعد مظهرا بلاغيا اخر يعكس “غربة” هذا النوع الموسيقي.

 

فالسؤال يتكرر في صور متعدده من الرواية،

 

و في كل مره يكون الجواب عنه مستحضرا احد معاني الغربه مع “المقابلة” بين ما يشكل عناصر غربه الموسيقي و غربه شخصيه “كلود” نفسها:
« سالت المعلم عن معنى “غريبة الحسين”،

 

فقال انه غير متاكد من اصل التسمية،

 

و لكنة يظن ان معلما اسمه الحسين قد وضع هذه النوبه و لم يضع نوبه غيرها،

 

فهي غريبتة كاليتيمة»[13] ان عبارات من قبيل “المعلم غير متاكد” ،

 

 

“لكنة يظن” ،

 

 

تعكس عدم و قوف شيوخ الموسيقي الاندلسيه انفسهم على سر تسميه هذه النوبة.

 

كما ان تشبية ابداع معلم الموسيقي لنوبه و حيده ب “اليتيمة” انما يمثل مره اخرى غربتها و وحدتها.

 

لكن هذه المعاني لا تنطبق فقط على نوبه “غريبة الحسين” في الروايه و انما على شخصيه كلود نفسها.

 

فكلود غير متاكده من كثير من الاشياء التي تعيشها و منها حبها لعمر،

 

و توجهات شبكة  سريه تدعي بالنادي،

 

و مستقبلها الذى تجهل مصيره.
وعلى غرار نفس هذه الصيغ التصويريه التي تستدعى “السؤال” ثم الجواب الذى يمكن مقارنتة بشخصيه كلود نقرا الصورة الاتية:
« ما معنى”غريبة الحسين”
قال المايسترو:
هى نوبه متاخره من حيث زمن ظهورها.

 

و ضعها رجل اسمه الحسين،

 

متميزه بما صب فيها من الحنان،

 

متميزة،

 

غريبة بين غيرها من النوبات»[14] ان اهم ما يميز الجواب عن معنى نوبه “غريبة الحسين” في الصورة و صفها بالحنان الذى جعلها متفردة  الى درجه غربتها بين غيرها من النوبات.

 

و لعل هذا الحنان الموسيقى الغريب هو ما يميز مشاعر كلود؛

 

فعواطفها الرهيفه تجعلها طوال الروايه مختلفة عن ثقافه بنات مجتمعها و جيلها.

 

و في ظل هذه الطريقة التصويريه المقارنة يمكن ان نتبع نفس النهج في هذه الصورة الثالثة:
« ما معنى  غريبة الحسين؟
قال: الغريبة في لغتنا هي القصة التي يتاثر لها الناس،

 

و نوبه غريبة الحسين صنعها معلم في ذكري صديق له اسمه الحسين،

 

مرض حتى قضي من كتم حب امراة»[15] اثار الجواب عن سؤال معنى غريبة الحسين “ذكرى” الصديق الذى كان “الحب” سببا في “موته”.

 

و قد كانت هذه المفاهيم الثلاثه “الذكرى”،

 

و ”الحب” و ”الموت” موجهه الى كثير من احداث الروايه خاصة تلك التي مرت بها كلود التي عاشت على “ذكرى” امها ،

 

 

و ”احبت” عمر ثم علال،

 

و واجهت ” الموت” من خلال غرق امها و من خلال مغامرتها مع علال في اخر الرواية.
لكن المثير في هذه الصورة استعمال مصطلح “القصة” في حد ذاتها بوصفها تفسيرا ل “الغريبة”.  بذلك تكون غريبة الحسين هي قصتة التي جعلتة يصنع هذه النوبة.

 

و الحقيقة ان لنوبه “غريبة الحسين” في الواقع قصصا متعدده ،

 

 

فقد «قيل ان المبدعه لها جاريه لسلطان اسمه الحسين كان اسمها غريبة لبعدها عن اهلها و وطنها و كان سيدها لا يسلو عنها فلذلك جاءت ملاي بالشوق و الحنين.

 

و قيل،

 

على العكس من ذلك،

 

ان سيدها هجرها بعد ان اذاقها حلاوه الحب فبكته…»[16].
بذلك تكون ل”غريبة الحسين ” في الواقع الخارجى قصص مقترنه بالحب،

 

و الحنين،      و البكاء،

 

و الشوق،

 

و الغربة،

 

و كلها عناصر فنيه يمكن مقابلتها بشخصيه كلود الروائية.
*                     
ان اجمل الصيغ  التعبيريه التي  تثيرها  روايه “غريبة الحسين” اسلوب المقارنة بين صورها الروائية،

 

و بين الواقع الموسيقى الذى تحياة الموسيقي الاندلسية.

 

و بذلك تقف “الصورة” متارجحه بين لغه الروايه و بين نقل انسيابات لغه الموسيقي التي يصعب حصرها لغويا،

 

خاصة اذا كانت تعكس سمه من نوع “الغربة”.

 

ان غربه الموسيقي في روايه “غريبة الحسين” هي تصوير لجوانب من  غربه الانسان في حد ذاتة ما دام الفن عموما يعد احد مظاهر تكوين هويتة و ثقافته.

 

332 views

غريبة الحسين