يوم الأحد 8:01 صباحًا 18 أغسطس، 2019

غسل الميت

 

غسل الميت هي شعيره من شعائر الاسلام تؤدي بعد و فاه المسلم و قبل لحدة في قبره.

صفه غسل الميت

ان تستر عورتة ثم يرفع قليلا و يعصر بطنة عصرا رقيقا،

 

ثم يلف الغاسل على يدة خرقه او نحوها،

 

فينجية بها،

 

ثم يوضئة و ضوء الصلاة،

 

ثم يغسل راسة و لحيتة بماء و سدر او نحوه،

 

ثم يغسل شقة الايمن ثم الايسر،

 

ثم يغسلة كذلك مره ثانية،

 

و ثالثة،

 

يمر في كل مره يدة على بطنه،

 

فان خرج منه شيء غسلة و سد المحل بقطن او نحوه،

 

فان لم يستمسك فبطين حر،

 

او بوسائل الطب الحديثه كاللزق و نحوه.

 

و يعد و ضوءه،

 

وان لم ينق بثلاث زيد الى خمس او سبع،

 

ثم ينشفة بثوب،

 

و يجعل الطيب في مغابنة و مواضع سجوده،

 

وان طيبة كله كان حسنا،

 

و يجمر اكفانة بالبخور،

 

وان كان شاربة او اظافرة طويله اخذ منها،

 

وان ترك ذلك فلا حرج،

 

و لا يسرح شعره،

 

و لا يحلق عانته،

 

و لا يختنه،

 

لعدم الدليل على ذلك،

 

و المرأة يظفر شعرها ثلاث قرون و يسدل من و رائها.

 

وضع الكافور لاضافه رائحه زكيه للميت و في حال اراد الميت رائحه افضل يغسل بالسدر

تكفين الميت

الافضل ان يكفن الرجل في ثلاث اثواب بيض،

 

ليس فيها قميص و لا عمامة،

 

كما فعل النبي،

 

يدرج فيها ادراجا،

 

وان كفن في قميص و ازار و لفافتين فلا باس،

 

و المرأة تكفن في خمسه اثواب: في درع،

 

و خمار و ازار،

 

و لفافتين.

 

و الواجب في حق الكل ثوب واحد يستر الميت لكن اذا كان الميت محرما فانه يغسل بماء و سدر،

 

و يكفن في ازارة و ردائة او في غيرهما و لا يغطى راسة و لا و جهه،

 

و لا يطيب لانة يبعث يوم القيامه ملبيا،

 

كما صح ذلك الحديث عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 

وان كان المحرم امرأة كفنت غيرها،

 

و لكن لا تطيب و لا يغطي و جهها بنقاب و لا يداها بقفازين،

 

و لكن يغطي و جهها و يدها بالكفن الذى كفنت فيه كما تقدم بيان صفة تكفين المراة،

 

و يكفن الصبى في ثوب واحد الى ثلاث اثواب،

 

و تكفن الصغيرة في قميص واحد و لفافتين.

احق الناس بغسلة و الصلاة عليه و دفنة و صية في ذلك،

 

ثم الاب،

 

ثم الجد،

 

ثم الاقرب فالاقرب من العصبات في حق الرجل.

 

و الاولي بغسل المرأة و صيتها،

 

ثم الام،

 

ثم الجدة،

 

ثم الاقرب فالاقرب من نسائها،

 

و للزوجين ان يغسل احدهما الاخر،

 

لان الصديق غسلتة زوجته،

 

و لان على غسل زوجتة فاطمه رضى عنه.

ثم يصلى على الميت صلاه الجنازة, و السنه ان يقف الامام حذاء راس الرجل،

 

و وسط المراة

هكذا جاء في كتب الفقهاء

صفه دفن الميت

المشروع تعميق القبر الى و سط الرجل،

 

وان يكون في لحد من جهه القبلة،

 

وان يوضع الميت في اللحد على جنبة الايمن،

 

و تحل عقده الكفن و لا تنزع بل تترك،

 

و لا يكشف و جهة سواء كان الميت رجلا او امراة،

 

ثم يصب عليه اللبن اي الطوب او البلوك و يطن كى يثبت و يقية التراب،

 

فان لم يتيسر اللبن فبغير ذلك من الواح،

 

او احجار،

 

او اخشب يقية التراب،

 

ثم يهال عليه التراب،

 

و يستحب ان يقال عند ذلك: باسم الله و على مله رسول الله،

 

و برفع القبر قدر شبر،

 

و يوضع عليه حصاء ان تيسر ذلك،

 

و يرش بالماء.

 

و يشرع للمشيعين ان يقفوا عن القبر و يدعوا للميت.

393 views

غسل الميت