يوم الخميس 1:10 صباحًا 27 يونيو، 2019

فارق السن بين الزوجين و تاثيره على نجاح الزواج

تاتى لحظه تبحث المرأة الشابه فيها عن رجل ناضج يحتويها و يقودها في دروب الدنيا الوعره مستعينا بخبره السنين و حنكه الايام،

 

و هنا قد تصادف من يراها تجدد حيويتة و تمنح و جهة و قلبة اكسير الشباب و الحياة.

 

هكذا يظن الاثنان ان الدنيا ابتسمت لهما اخيرا و اكتملت المعادلة: الاحتواء الحيوية = السعادة .

 

.

 

لكن الواقع قد يكون له راى اخر،

 

لتكون النتيجة تعطل ما كينه الاحلام الوردية،

 

التي رسمها كلا الزوجين لحياتة مع الاخر،

 

تحت و طاه الاختلاف الفكرى و تنافر الخصائص النفسيه و عدم قدره الزوج على تلبيه نداء جسد شاب.

 

فارق السن الكبير بين الزوجين لم يعد حالة استثنائيه في مجتمعاتنا خاصة،

 

مع تاخر سن الزواج بسبب الضغوط الاقتصادية.

 

فبحسب تقرير لجهاز التعبئه و الاحصاء في مصر،

 

تبين ان معدلات الزواج تراجعت خلال العام الماضي،

 

حيث بلغت قرابه 507 الاف حالة زواج خلال عام 2007 مقابل 523 الف حالة زواج عام 2006،

 

و من ثم ارتفعت فرص الاقتران بازواج كبار في السن نظرا لقدرتهم الماديه على متطلبات الزواج و تامين حياة اسريه مستقرة.

 

الوجة السلبى للظاهره تكشفة الدكتوره فاديه ابو شهبة،

 

الخبيره بمركز البحوث الاجتماعيه و الجنائيه بمصر،

 

فتقول: «مشكلة فارق السن الكبير بين المتزوجين لا تظهر سلبياتها الحقيقيه الا بعد مضى فتره طويلة،

 

خاصة عندما يتعدي الفارق 15 عاما،

 

ففى حين تكون الفتاة لا تزال في ريعان شبابها،

 

مما ينعكس على طريقة تفكيرها و معيشتها و طموحها،

 

يبدا الزوج التفكير في التقاعد.

 

و هنا حتما تظهر مشكلات التواصل الفكرى و الاجتماعى لتتعارض الاهتمامات تماما بين الطرفين،

 

و يهيئ الفرصه للانفصال».

 

و تتابع ابو شهبة:« تتفاقم المشكلة اكثر لو كان الزوج من النوع الغيور او فاقد الثقه بالنفس،

 

فيبدا في الشك في زوجتة و تحجيم تحركاتها و هي الصغيرة الجميلة بجانب زوج يعتقد كثيرون انه و الدها».

 

لكن فارق السن لا يمنع السعادة و وجود تجارب ناجحة،

 

فالزوج يمكنة ان يعوض فارق السن بينة و بين زوجتة بمزيد من الاحتواء الانسانى و العاطفى الاقرب للابوة.

 

و هناك نماذج كثيرة في بلداننا العربية نجحت فيها مثل هذه الزيجات،

 

مع العلم انها ليست حكرا على ثقافه دون غيرها.

 

فحتى هوليوود تشهد مثل هذه الزيجات،

 

التي نذكر منها العلاقه الناجحه بين النجم المخضرم ما يكل دوغلاس و النجمه الشابه كاثرين زيتا جونز،

 

التي تنبا لها العديد من الناس بالفشل في البداية لكنهما اكدا مع الوقت انها اقوى من زيجات اخرى كثيرة كان فيها الزوجان متقاربين في السن.

 

هناك ايضا الراحل همفرى بوغارت الذى كانت زوجتة لوران باكال تصغرة ب25 سنة،

 

و هاريسون فورد الذى يكبر كاليستا فلوكهارت ب22 عاما،

 

و ديمى مور التي تكبر زوجها اشتون كوتشر ب15 سنة،

 

و غيرهم.

 

هناك طبعا زيجات اخرى تحطمت بسبب فارق السن و عدم تقارب الافكار و المشاعر،

 

مما يشير الى ان المساله جزء من المشاكل التي يتعرض لها الازواج و ليست هي السبب الوحيد.

 

1٬475 views

فارق السن بين الزوجين و تاثيره على نجاح الزواج