يوم الإثنين 8:33 مساءً 20 مايو، 2019

فضل سورة قاف

 

 

 

صور فضل سورة قاف

 
فية الحديث الضعيف: «من قرا سورة ق هون الله عليه تارات الموت و سكراته»،

 

و حديث علي: «يا على من قراها بشرة ملك الموت بالجنه و جعل الله منكرا و نكيرا عليه رحيما،

 

و رفع الله له بكل ايه قراها درجه في الجنة».

 

اه.

.فصل في مقصود السورة الكريمة:

.قال البقاعي:

سورة ق:
ومقصودها تصديق النبى صلى الله عليه و سلم في الرساله التي معظمها الانذار و اعظمة الاعلام بيوم الخروج بالدلاله على ذلك بعد الايات المسموعه العنيه باعجازها عن تاييد بالايات المرئيه الداله قطعا على الاحاطه بجميع صفات الكمال،

 

و احسن من هذا ان يقال: مقصودها الدلاله على احاطه القدره التي هي نتيجة ما ختمت به الحجرات من احاطه العلم لبيان انه لابد من البعث ليوم الوعيد،

 

فتكتنف هذه الاحاطه بما يحصل من الفضل بين العباد بالعدل لان ذلك هو سر الوجود و ذلك هو نتيجة مقصود البقرة،

 

و الذى تكفل بالدلاله على هذا كله ما شوهد من احاطه مجد القران باعجازة في بلوغة في كل من كل المعاني و علو التراكب و جلاله المفردات و تلازم الحروف و تناسب النظم و رشاقه الجمع و حلاوه التفضيل الى حد لا تطيقة القوى،

 

و من احاطه القدره بما هدي الية القران من ايات الايجاد و الاعدام،

 

و على كل من الاحتمالين دل اسمها ق لما في اياتة من اثبات المجد بهذا الكتاب،

 

و المجد هو الشرف و الكرم و الرفعه و العلو،

 

و ذلك لا يكون الا و الاتى به كذلك،

 

و هو ملازم لصدقة في كل ما اتي به،

 

و للقاف و حدها اتم دلاله على ذلك،

 

اولا بمخرجها فانه من اصل اللسان مما يلى الحلق و يحاذية من الحنك الاعلى،

 

فان ذلك اشاره الى ان مقصود السورة الاصل و العلو،

 

و كل منها دال على الصدق دلاله قوية،

 

فان الاصل في وضع الخبر الصدق،

 

و دلالتة على الكذب و ضعيه لا عقلية،

 

و هي ايضا محيطه باسمها او مسماها بالمخارج الثلاث،

 

و الاحاطه بالحق لا تكون الا مع العلو،

 

و هو لا يكون الا مع الصدق،

 

و لاحاطتها سمى بها الجبل المحيط بالارض،

 

هذا بمخرجها،

 

واما صفتها فانها عظيمه في ذلك فان لها الجهر و الشده و الانفتاح و الاستعلاء و القلقة،

 

و كل منها ظاهر الدلاله على ذلك جدا،

 

و ادل ما فيها من المخلوقات على هذا المقصد النخل،

 

لما انفردت به عما شاركها من النبلات بالاحاطه بالطول و كثرة المنافع،

 

فانها جامعة للفكة بالقلب ثم الطلع ثم البسر ثم الرطب و بالاقتيات بالتمر و بالخشب و الحطب و القطا و الخوض النافع للافتراش و الليف النافع للحبال،

 

و دون ذلك و اعلاة من الخلال،

 

هذا مع كثرة ملابسه العرب الذين هم اول مدعو بهذا الكتاب الذكر لها و معرفتهم بخواصهعا،

 

و ادل ما فيها الطول مع انه ليس لعروقها من الامتداد في الارض و التمكن ما لغيرها،

 

و مثل ذلك غير كاف في العاده في الامساك عن السقوط و كثرة الحمل و عظم الافناء و تناضد الثمر،

 

و لذلك سميت سورة الباسقات لا النخل.

 

اه.

.قال مجد الدين الفيروزابادي:

.بصيره في: ق و القران المجيد}:

السورة مكيه بالاتفاق.
واياتها خمس و اربعون.
وكلماتها ثلاثمائه و خمس و سبعون.
وحروفها الف و اربعمائه و اربع و سبعون.
مجموع فواصل اياتها صر جد ظب سميت بقاف،

 

لافتتاحها بها.

.مقصود السورة:

اثبات النبوه للرسول صلى الله عليه و سلم و بيان حجه التوحيد،

 

و الاخبار عن اهلاك القرون الماضية،

 

و علم الحق تعالى بضمائر الخلق و سرائرهم،

 

و ذكر الملائكه الموكلين على الخلق،

 

المشرفين على اقوالهم،

 

و ذكر بعث القيامة،

 

و ذل العاصين يومئذ،

 

و مناظره المنكرين بعضهم بعضا في ذلك اليوم،

 

و تغيظ الجحيم على اهله،

 

و تشرف الجنه باهلها،

 

و الخبر عن تخليق السماء و الارض،

 

و ذكر نداء اسرافيل بنفخه الصور،

 

و وعظ الرسول صلى الله عليه و سلم الخلق بالقران المجيد في قوله:{فذكر بالقران من يخاف و عيد}.

362 views

فضل سورة قاف