11:27 مساءً الإثنين 17 ديسمبر، 2018

فضل سورة قاف


 

 

 

صوره فضل سورة قاف

 
فيه الحديث الضعيف: «من قرا سوره ق هون الله عليه تارات الموت و سكراته»،

و حديث علي: «يا على من قراها بشره ملك الموت بالجنه وجعل الله منكرا و نكيرا عليه رحيما،

و رفع الله له بكل ايه قراها درجه في الجنة».

اه.

.فصل في مقصود السوره الكريمة:

.قال البقاعي:

سوره ق:
ومقصودها تصديق النبى صلى الله عليه و سلم في الرساله التى معظمها الانذار و اعظمه الاعلام بيوم الخروج بالدلاله على ذلك بعد الايات المسموعه العنيه باعجازها عن تاييد بالايات المرئيه الداله قطعا على الاحاطه بجميع صفات الكمال،

و احسن من هذا ان يقال: مقصودها الدلاله على احاطه القدره التى هى نتيجه ما ختمت به الحجرات من احاطه العلم لبيان انه لابد من البعث ليوم الوعيد،

فتكتنف هذه الاحاطه بما يحصل من الفضل بين العباد بالعدل لان ذلك هو سر الوجود و ذلك هو نتيجه مقصود البقرة،

و الذى تكفل بالدلاله على هذا كله ما شوهد من احاطه مجد القران باعجازه في بلوغه في كل من كل المعانى و علو التراكب و جلاله المفردات و تلازم الحروف و تناسب النظم و رشاقه الجمع و حلاوه التفضيل الى حد لا تطيقه القوى،

و من احاطه القدره بما هدي اليه القران من ايات الايجاد و الاعدام،

و على كل من الاحتمالين دل اسمها ق لما في اياته من اثبات المجد بهذا الكتاب،

و المجد هو الشرف و الكرم و الرفعه و العلو،

و ذلك لا يكون الا و الاتى به كذلك،

و هو ملازم لصدقه في كل ما اتي به،

و للقاف و حدها اتم دلاله على ذلك،

اولا بمخرجها فانه من اصل اللسان مما يلى الحلق و يحاذيه من الحنك الاعلى،

فان ذلك اشاره الى ان مقصود السوره الاصل و العلو،

و كل منها دال على الصدق دلاله قوية،

فان الاصل في وضع الخبر الصدق،

و دلالته على الكذب وضعيه لا عقلية،

و هى ايضا محيطه باسمها او مسماها بالمخارج الثلاث،

و الاحاطه بالحق لا تكون الا مع العلو،

و هو لا يكون الا مع الصدق،

و لاحاطتها سمى بها الجبل المحيط بالارض،

هذا بمخرجها،

و اما صفتها فانها عظيمه في ذلك فان لها الجهر و الشده و الانفتاح و الاستعلاء و القلقة،

و كل منها ظاهر الدلاله على ذلك جدا،

و ادل ما فيها من المخلوقات على هذا المقصد النخل،

لما انفردت به عما شاركها من النبلات بالاحاطه بالطول و كثره المنافع،

فانها جامعه للفكه بالقلب ثم الطلع ثم البسر ثم الرطب و بالاقتيات بالتمر و بالخشب و الحطب و القطا و الخوض النافع للافتراش و الليف النافع للحبال،

و دون ذلك و اعلاه من الخلال،

هذا مع كثره ملابسه العرب الذين هم اول مدعو بهذا الكتاب الذكر لها و معرفتهم بخواصهعا،

و ادل ما فيها الطول مع انه ليس لعروقها من الامتداد في الارض و التمكن ما لغيرها،

و مثل ذلك غير كاف في العاده في الامساك عن السقوط و كثره الحمل و عظم الافناء و تناضد الثمر،

و لذلك سميت سوره الباسقات لا النخل.

اه.

.قال مجد الدين الفيروزابادي:

.بصيره في: ق و القران المجيد}:

السوره مكيه بالاتفاق.
واياتها خمس و اربعون.
وكلماتها ثلاثمائه و خمس و سبعون.
وحروفها الف و اربعمائه و اربع و سبعون.
مجموع فواصل اياتها صر جد ظب سميت بقاف،

لافتتاحها بها.

.مقصود السورة:

اثبات النبوه للرسول صلى الله عليه و سلم و بيان حجه التوحيد،

و الاخبار عن اهلاك القرون الماضية،

و علم الحق تعالى بضمائر الخلق و سرائرهم،

و ذكر الملائكه الموكلين على الخلق،

المشرفين على اقوالهم،

و ذكر بعث القيامة،

و ذل العاصين يومئذ،

و مناظره المنكرين بعضهم بعضا في ذلك اليوم،

و تغيظ الجحيم على اهله،

و تشرف الجنه باهلها،

و الخبر عن تخليق السماء و الارض،

و ذكر نداء اسرافيل بنفخه الصور،

و وعظ الرسول صلى الله عليه و سلم الخلق بالقران المجيد في قوله:{فذكر بالقران من يخاف و عيد}.

  • فضل سورة ق
  • فضل سورة قاف
  • ما معنى كلمة الطارق في سورة الطارق
272 views

فضل سورة قاف