يوم السبت 6:06 صباحًا 25 مايو، 2019

فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

 

صور فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

ستحب للمسلم ان يقرا سورة الكهف يوم الجمعة لما روي الحاكم من حديث ابي سعيد قال قال رسول الله صلى عليه و سلم: من قرا سورة الكهف يوم الجمعة اضاء له من النور ما بين الجمعتين).

 

رواة النسائي و الحاكم مرفوعا و صححه.

 

و رواة الدارمى و الحاكم موقوفا على ابي سعيد.

وهذا الحديث اختلف في اسنادة و الصحيح انه موقوف على ابي سعيد كما صححة النسائي و الدارقطنى و لكن هذا الموقوف في حكم المرفوع لان الصحابي عاده لا يشرع عباده مستقله لها ثواب خاص من قبل نفسة و انما يتلقي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكون الموقوف هنا في حكم الرفع.

وقد استحب قراءه سورة الكهف يوم الجمعة جمهور الفقهاء الحنفيه و الشافعيه و الحنابلة, قال ابن قدامة: فصل و يستحب قراءه الكهف يوم الجمعة).

والفضل يثبت بقراءه السورة كاملة اما من قرا بعضها فلا يثبت له هذا الفضل فعلى هذا ينبغى على المسلم ان يقرا كل السورة من اولها الى اخرها و لا يفرط في هذا الفضل و من و اظب على قراءه اولها او اخرها فقد احدث بدعه و خالف السنة.

ويبتدا وقت قراءتها على الصحيح من ابتداء اليوم الشرعى من دخول صبح يوم الجمعة الى غروب الشمس و لا يشرع قراءتها من ليلة الجمعة لان روايه ليلة الجمعة شاذه لا تثبت تفرد بها ابو النعمان عن هشيم و روايه الجماعة هي المحفوظه عن هشيم فعلى هذا من قراها ليلا قبل الوقت او اخرها الى بعد الغروب لم يوافق فضلها لان الحديث علق و قتها بيوم الجمعة.

وقد و رد فضل قراءتها مطلقا من غير تحديد بيوم الجمعة من روايه الثورى و شعبه و الاقرب ان الروايه المقيده بروايه يوم الجمعة محفوظه لا مطعن فيها لانها زياده من هشيم و هو حافظ متقن و يؤيد هذا ان كل شواهد الحديث جاءت مقيده بيوم الجمعة فلا و جة لانكار استحباب القراءه يوم الجمعة و من رد هذه الروايه فقد خالف جاده اهل العلم في قبول زياده الحافظ و عدم اطراحها من غير دليل بين و لذلك اعتبرها عامة الفقهاء و عملوا بها و خصوا قراءتها بيوم الجمعة و لم نجد احدا من الائمه المتقدمين انتقد لفظ الجمعة في المتن مما يدل على غرابه قول من يضعفة اليوم و مخالفتة لمسلك الائمة.

ولا يختص قراءتها بوقت العصر.

 

قال ابن تيمية: قراءه سورة الكهف يوم الجمعة فيها اثار ذكرها اهل الحديث و الفقة لكن هي مطلقه يوم الجمعة ما سمعت انها مختصه بعد العصر).

ويستحب قراءتها للرجل و المرأة و الصغير و الكبير و المسافر و المقيم لعموم الخبر الوارد فيها.

 

و يستحب للحائض قراءتها على الصحيح عن ظهر قلب او من المصحف مع وجود حائل و لا يحل لها ان تمس المصحف مباشره بيدها.

ولا ارتباط بين قراءه الكهف و صلاه الجمعة لانها تشرع في كل اليوم و لا يشترط لقراءتها حضور الجمعة و كذلك يقراها من لم يشهد الجمعة سواء كان معذورا او غير مخاطب بها.

 

و انما اعتاد كثير من الناس قراءتها قبل الجمعة لتفرغهم لذلك و كونة ارفق لهم و ليس في ذلك توقيت من الشارع و الامر في ذلك و اسع.

 

واما قول خالد بن معدان: من قرا سورة الكهف يوم الجمعة قبل ان يخرج الامام كانت له كفاره ما بينة و بين الجمعة و بلغ نورها البيت العتيق فتخصيصة قبل الصلاة اجتهاد لا دليل عليه.

ويجزئ قراءتها عن ظهر قلب او من المصحف او من المنشور او من اجهزة التقنيه او اي و سيله المهم ان تحصل القراءه تامه و الافضل ان تكون من المصحف.

 

و الافضل ان تكون القراءه مترسله بتدبر و تعقل و لو قراها قراءه حدر اجزا ذلك.

والثواب مرتب على مجرد القراءه لان كلام الله متعبد بتلاوتة و لا يشترط فهم المعاني و الوقوف على الحكم و الاحكام لكن القراءه مع التفهم و التدبر افضل.

ويجوز تفريق قراءه سورة الكهف في نفس اليوم فلو قرا اولها اول النهار ثم انشغل او كسل ثم اتم قراءتها قبل غروب الشمس اجزاة ذلك و ثبت له الثواب و لكن الافضل ان تكون القراءه متصلة من غير تفريق.

ويجزئ قراءه المؤمن لها على كل حال قياما و قعودا و مستلقيا و سواء كان مستقبلا للقبله ام لا و لكن كلما كان متهيا للقراءه مستقبلا للقبله فهو افضل.

 

و يجوز للمرأة ان تقرا السورة و هي مشتغله باعمال المنزل كالطبخ و نحوة لان ذلك لا يؤثر غالبا على القراءه و لان النبى صلى الله عليه و سلم كان يذكر الله على كل احيانه.

ويكرة للمؤمن ان يهذ السورة و يتلوها بسرعه متناهيه من غير و قوف على اياتها و يشرع له ان يقراها بخشوع و تؤده و خضوع لتحصل له بركة الفاظها و معانيها.

والسنه ان يقراها المسلم منفردا و لا يشرع قراءتها جماعيا او عن طريق مكبر الصوت داخل المسجد او خارجة و كذلك لا يشرع تفريق القراءه على مجموعة بحيث يقرا كل شخص بضع ايات ثم يقرا الاخر ما بعدها حتى يتمون السورة فهذا العمل محدث و لا يترتب عليه الثواب.

 

و لكن يجوز تلقين السورة لجماعة لغرض التعليم.

630 views

فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة