10:31 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

فوائد جلد الثعبان


 صوره فوائد جلد الثعبان

  • الثعبان مثل سائر الزواحف جسمه مغطي بحراشف من مواد قرنيه لكنه يختلف عنها بقدرته على سلخ الغطاء القشرى لجسمه بالكامل بين فتره و اخرى،

    و الهيكل العظمى لمعظم الثعابين يتركبب من الجمجمه و العمود الفقرى و الاضلاع علما بان قله من الثعابين لا تزال توجد بها بقايا الحوض و الاطراف.

    تكوين جمجمه الثعبان يجمع بين الصلابه و المرونه فدماغه محمى جيدا بغطاء عظمى قوى في حين تتمتع فكوكها بمرونه عاليه و يحتوى الفك السفلى على اربطه مرنه اذ انها تتمدد لتسمح له بابتلاع فرائس من مختلف الاحجام.العمود الفقرى للثعبان يتالف من فقرات كثيره لكنها باى حال لا تقل عن 200 فقره و لا تزيد عن 400 فقره تشكل منها عدد فقرات الذيل نسبه ضئيله باقل من 20 من العدد الاجمالى للفقرات.فقرات الثعبان مرتبطه ببعضها جيدا و كل فقره بها برز يسمح بزياده قوه العضلات نظرا لانه يستخدم جسده في الحركه بدل الاطراف اما فيما يخص الذيل فذيله متماسك مع جسمه اذ ان الثعبان لا يتمتع بخاصيه التخلى عن الذيل حين الضروره مثلما تفعل بعض السحالى و منها البرص على سبيل المثال.

حواس الثعبان

  • الرؤية: تتعدد درجات الرؤيه لدي الثعابين بين من هو ضعيف الرؤيه يكاد لا يري و من هو متوسط الرؤيه او حاد الرؤيه و الملاحظ ان الثعابين التى تعيش على الاشجار لديها رؤيه افضل من تلك التى تعيش في الجحور و جوف الارض و بعض الثعابين تستطيع الرؤيه بشكل مركز على نقطه وجبه مثل ثعبان اسيا السام genus Ahaetulla اجمالا يمكن القول ان الثعابين بشكل عام لا تحسن الرؤيه بشكل كاف لكنها تري بما يكفى لادراك بيئتها القريبه او لمتابعه الفريسة.
  • الشم:حاسه الشم هى الحاسه الرئيسيه و هى دليل الثعبان الذى يعتمد عليها في التحرك و اكتشاف بيئته المحيطه لكنه لا يعول على الانف في اداء هذه المهمه و بدلا من ذلك يعتمد على لسانه ذو الشعبه في التذوق و الشم معا فعند خروجه للصيد يقوم باخراج لسانه من العظمه اللسانيه و تحريكه في الهواء فيلتقط لسانه ذرات الروائح من البيئه المحيطه و يحللها فيتعرف من خلال الرائحه على البيئه المحيطه و يستطيع تحديد مكان الفريسه و هو يفعل ذلك بمساعده عضو يسمي عضو جاكبسون الذى يقوم بتحليل الروائح و ارسالها للمخ هذا العضو يتموضع فوق لثه الثعبان
  • السمع :الثعبان لا يمتلك اذن خارجيه و انما له اذن داخليه يسمع خلالها اصوات التصدعات الارضيه كذلك يستطيع الثعبان عند التصاق بطنه بالارض الاحساس بالاهتزازات التى تحدث على الارض و في الهواء و من خلالها يستطيع معرفه اقتراب حيوان ما .



    ثمه انواع من الثعابين تستطيع الاحساس بالاشعه تحت الحمراء و ذلك بمساعده اعضاء تحسس حراريه موجوده بين العينين و الانف تستطيع الاحساس بحراره البيئه و تمييز حراره فريستها عن حراره البيئة.

جلد الثعبان

جلد الثعبان مغطى حراشف ملساء و جافه و مركبه بشكل يسمح له بالتحرك السهل سيما حراشف البطن المتموضعه بشكل يساعده على البقاء قرب وجه الارض حين التنقل من مكان لاخر،

كذلك تعتبر حراشف الثعابين علامات فارقه تميزها عن بعضها لذلك يستعان بهذه العلامات في التصنيف الثعابين مثلا يستطيع علماء معرفه عدد فقرات الثعبان بحسب عدد حراشف الظهر و البطن.

و فيما يخص عيونه فهو لا يمتلك جفون و لا يستطيع اغماض عينه و لذلك فهى مغطاه بطبقه قشريه مصقوله تحمى عينيه بشكل دائم.

يقوم الثعبان بين الحين و الاخر بطرح كسائه القشرى و هى عمليه تسمي انسلاخ و هى تحقق عده فوائد للثعبان اولا ينمو الثعبان طبيعيا و يصبح ثوبه ضيق عليه فيصيبه التمزق و التلف ثانيا يتخلص الثعبان من الطفيليات مثل القراد و العثوالثعبان ليس الحيوان الوحيد الذى يقوم بالنسلاخ و تبديل ثوبه بغرض تجديد الجلد اذ تفعل ذلك بعض الحيوانات سيما الحشرات.حين قيام الثعبان بهذه العمليه يمتنع الثعبان عن الاكل وينتبذ له مكانا امنا للشروع في خلع ثوبه قبل الانسلاخ يتغير لون جلده فيصبح باهتا و جاف و تصبح عيونه داكنه و مزرقه سطح جلده الداخلى يبدا في الذوبان مما يجعل الثوب القديم ينفصل عن الثوب الجديد بعد عده ايام يبدا الثعبان في الخروج من الثوب القديم فياخذ في التلوى و فرك جسمه بالاسطح الخشنه حتى يتم طرح ثوبه القديم قطعه وجبه كجورب قديم عاده يخلع الثعبان كسائه من جهه الراس لكن بعض الثعابين تخلع كسائها من جهه الذيل و الثعبان كبير السن يطرح كسائه مره او مرتين في السنه اما الثعابين الصغيره فتطرح جلودها 4 مرات في السنة.

التكاثر

تعرف انثي الثعبان بالافعى،

اما الذكر فيعرف بالافعوان.

و تتكاثر الثعابين عموما في فصلى الربيع و الصيف فتقوم انثي الثعبان بافراز فيرومونات انثويه تجذب الذكور للتزاوج اذ لا يعرف على وجه الدقه كيفيه اختيار الانثي للذكر لكن الملاحظ ان الذكور تلتف على الانثي فيما يسمي كره تزاوج ثم تختار ذكرا من بينها فتنفض الكره و يقوم هذا الذكر بالزحف تحتها و تخصيبها تخصيبا داخليا.

و لاده الثعابين تتم بطريقتين الاولي ان تضع الانثي بيوض تتراوح بين 2 الى 100 بيضه حسب النوع في مكان امن فيفقص البيض بعد شهر او شهرين و الثانيه ان تحتفظ في البيوض في جسمها و عند تفقسهما داخل الجسم تقوم بولادتهما اما من ناحيه الرعايه الابويه فغالبيه الثعابين تترك بيوضها في مكان امن و لاتعنى به اذ تخرج صغار الثعابين من البيض بواسطه سن امامية،

تكسر بها البيضه من الداخل و من ثم تسقط هذه السن بعد الخروج من البيضة،

عند خروج الصغار للدنيا يتوجب عليه تدبر امورها بدون رعايه ابويه فتتفرق الصغار في كل اتجاه معتمدا كل منها على الغريزه الداخليه الكامنه فيه.

مع ذلك هناك قله من الثعابين تقوم ببناء عش للصغار و تقوم بحمايته حتى خروج الصغار.

التغذية

الثعابين من الحيوانات اللاحمه اذ تتغذي على مصادر متنوعه من الفرائس فصغارها تتغذي على الحشرات اما الثعابين الكبيره فتاكل الفرائس المتوفره في بيئتها مثل الفئران و الارانب و صغار الطيور في حين تتغذي الثعابين الضخمه على بعض الحيوانات الكبيره مثل الخنازير و حيوان الكابيبارا.الثعبان يقوم بابتلاع فريسته بالكامل و ما يسهل عله ذلك مرونه فمه و عدم وجود لثه او اسنان مضغ لديه.

بعد تجاوز الفريسه الفم يقوم بتحطيمها بعضلات بطنيه قويه تعمل كبديل للاسنان و بسبب كونه من ذوات الدم البارد عمليه هضم الطعام لدي الثعابين بطيئه و هى تاكل على فترات متباعده فالاناكوندا مثلا التى تعيش في جنوب امريكا تاكل في المتوسط كل سته اشهر و ثمه ثعابين تخصصت في اكل بيض الطيور فتقوم بابتلاع البيضه و الاستعانه بفقراتها لتحطيمها و من ثم تتقيا ما تبقي من قشور كذلك تم توثيق ثعابين قامت بابتلاع تماسيح صغيرة

الصيد

يقوم الثعبان عاده بالاكمان لفريسته بين الاغصان و الاوراق او في الاماكن التى يتوقع فيها مرور فريسته و عند اقترابها منه ينثعب عليها بلمح البصر و يغرس انيابه السامه في جسدها فتبدا الضحيه في الترنح و الخمود تاركه له المجال لابتلاعها اما الثعابين غير السامه فتستعيض هذه الثعابين عن السم بالالتفاف على فريستها و احكام الخناق عليها بعضلاتها القويه فتختنق الفريسه و تموت كذلك تستطيع بعض الثعابين تسلق الاشجار و تتغذي على البيض و فراخ الطير و بعض الهوام التى تدب على الاشجار.

اعداء الثعبان

ثمه اعداء في الطبيعه للثعبان لا تخاف من مواجهته و الدخول معه في قتال بل وجعله فريسه اولي هذه الاعداء هى الصقور سيما صقر العسل الحوام الذى يعرف كقاتل الثعابين كذلك تعتبر كلا من الورل و القنافذ و النمس و القطط و الكوبرا و بعض الاصلاتمن اعداء الثعابين في الطبيعه و هى مخلوقات قد طورت مضادات لسموم الثعابين.وفى الهند البلد الذى يكثر فيه ضحايا لدغات الثعابين تعتبر الدجاج احد اعداء صغار ثعابين الكوبرا اذ تقوم بالتهامها فور رؤيتها.

لدغه الثعبان

معظم الثعابين غير سامه ،

وفقط ما يقارب 400 نوع تعتبر سامه ،

وهى تلدغ فريستها بطريقتين: تلدغ فريستها بانيابها السامه ،

وهى انياب حاقنه يتواجد في كل منها ثقب صغير ،

وعند انطباقها على الفريسة،

تعمل هذه الانياب كالابره الطبيه ،

وتحرر الماده السامه ،

الي دم الفريسه ،

وثمه ثعابين سامه اخرى،

لها انياب ذات محور تنطبق للداخل ،

عندما يكون فم الثعبان مغلق ،

وعندما يفتح فمه،

تعتدل هذه الانياب متهيئه للدغ.الثعابين التى تمتلك انياب سامه ثابتة،

لا تلدغ و انما تعض ،

لا سيما تلك التى تملك انياب سامه ليست على شكل ابره طبيه و انما يتواجد في انيابها الخلفيه شقوق طوليه ،

يمر عن طريقها السم ،

للضحيه هذه النوعيه من الثعابين ،

تحتاج الى مسك الفريسه بانيابها،

فتره ،

حتي تضمن مرور السم ،

الي جسم الضحية،

لذلك تعتبر مثل هذه الثعابين ،

نصف سامه ،

وهى غير خطيره على البشر بشكل عام ،

اذ يستطيع الانسان التخلص من انيابها السامه بسرعة.

ينطلق سم الثعبان من الغدد السامه ،

الموجوده في راس الثعبان،

و متصله بالانياب ،

وهو سم يتكون من مواد بروتينيه و مواد معدنية،

تؤدى الى شل الضحيه ،

او الفريسه ،

وهو يعتبر ايضا الخطوه الاولي من عمليه الهضم للثعبان ،

اذ ان السم يحدث صدمه للضحيه ،

ويبدا في التغلغل عن طريق الاجهزه اللمفاويه ،

وتدمير خلايا الدم ،

والاجهزه الحيويه ،

سيما الكلي و ثمه ثعابين تؤثر سمومها علىالجهاز العصبى او الدوره الدمويه او الاضرار بخلايا التنفس و الرئه و هى سموم تؤدى بالمحصلة،

لموت الضحية،

بسبب الاختناق ،

او النزيف الداخلى و غيره من الاضرار الناتجه عن هذه السموم.

ثمه ثعابين،

تستخدم السموم بدون تماس مباشر مع الضحيه ،

مثل اللدغ و العض ،

وخير مثال على ذلك ،

ثعبان الكوبرا التى تستطيع بخ السم الى عيون فريستها ،

فتفقدها الرؤيه على الفور ،

وهو سم قد يؤدى للعمي ،

وهى تفعل ذلك ،

بواسطه عضله متقلصه ،

تلتف حول الغدد السامة،

فاذا ما اراد الثعبان بخ سمه،

تنقبض هذه العضله بسرعه و بقوه ،

تجعل السم بندفع عبر ثقوب الانياب لعده امتار.

وبعض العناكب الكبيره تعتبر من اعداء الثعابين.

لكى نفهم كيف يقتل سم الافعي علينا ان نفهم لم زودت الافاعى به تستخدم الافعي سمها لشل ضحيتها من الحيوانات و لتفسيخه تتفاوت الافاعى في درجه سميتها بعض عضات الافاعى غير مميته و لكن اخري قاتله و الثوانى مصيريه فيها يقسم الاثر القاتل لسم الافعي الى نوعين 1 السميه العصبيه 2 السميه الدمويه من بين بروتينات سم الحيه يكون البروتين الذى يؤثر على عمليه النقل العصبى وجب من اهم اثنين من المواد القاتله سم الثعبان الذى يؤثر على الجهاز العصبى اما يمنع تحطيم ما ده الاستيل كولين التى تسبب تقلص العضله و بذلك تطيل مده تحفيزها للعضله فتبقي العضلات متقلصه و الضحيه غير قادره على الحركه او انها تمنع سريان التيار العصبى فتصاب الضحيه انسان او حيوان بالشلل او انها تزاحم الاستيل كولين انف الذكر فتحل محله و تعمل عمله لكن من دون ان تترك المكان فتمنع الضحيه من الحراك اما الاثر الدموى لسم الافعي فيكون في تخثير الدم و تكسير كريات الدم بواسطه انزيمات في سم الافعى[1] .

تاريخ تطور الثعابين

ابحاث علم السلالات المختصه بالثعابين لم تسفر الا عن معلومات قليله نظرا لصعوبه تتبع التاريخ الاحفورى للثعابين بسبب ضئاله و هشاشه هياكلها و على اي حال تم تحديد عينات احفوريه تعود لمئه و خمسين مليون سنه لثعابين هياكلها شبيهه بهياكل السحالى في مناطق من جنوب امريكا و افريقيا و هى اكتشافات تتوافق من ناحيه الشكل مع فرضيه علماء الاحافير القائله بان الثعابين تحورت من السحالى خصوصا تلك التى تحفر جحورها مثل الورل و ما يشبهه من السحالى و في احفوره لثعبان حديث بدعي Najash rionegrina كان له قائمتين تدلان على حيوان يحفر جحره و عجز عظمى و الظاهر ان هذا الحيوان يعيش على اليابسه و ثمه ما يشبه هذه الاسلاف المعروفه هو و رل بورنيو من عائله Lanthanotus على الرغم من كونها سحالى شبه ما ئيه في حين ان تلك الاسلاف القديمه اصبحت اجسامها اكثر ملائمه للعيش في جوف الارض ففقدت اطرافها لتصبح اكثر ملائمه للعيش في الجحور و فقدت اذانها الخارجيه تجنبا لالتقاط التراب و الغبار و جفونها التصقت مع العيون و اصبحت شفافه كى لا تخدش القرنيات

تعتبر الاصله و ثعبان البوا من بين الثعابين الحديثه البدائيه اذ انها تمتلك بقايا اطراف خلفيه صغيره و هى بمثابه اظافر تمزيق تعرف باسم مهماز خلفى تستخدم للمسك اثناء عمليه التزاوج.

و الثعابين من عائله Leptotyphlopidae و عائله Typhlopidae هى امثله حاضره تمتلك طوق حوضى باررز و ظاهر للعيان اما من ناحيه القوائم الاماميه فالثعابين لا تمتلك قوائم اما ميه على الاطلاق بسبب التسلسل التطورى للعلبه المثلية

الثعبان كطعام

معظم الثقافات لا تضع الثعابين ضمن قائمه اطعمتها و لكن بعض الثقافات تعتبر لحم الثعابين من الاطعمه المشهيه و الفاخره و التى لها تاثيرات دوائيه و شوربه الثعابين في المطبخ الكنتونى قوانغدونغ)يتناولها المحليين في اوقات الصقيع لتدفئه اجسادهم و في الثقافه الغربيه تم توثيق اكل الثعابين المجلجله كحاله شاذه في الغرب الاوسط من الولايات المتحده في ظروف متطرفه وقت المجاعات.وفى بلدان الاسيويه مثل الصين و تايوان و تايلندا و اندونيسيا و فيتنام و كمبوديا يسود الاعتقاد بان شرب دم الثعابين سيما ثعبان الكوبرا يزيد من القدره الجنسيه و هم لهذا الغرض يفضلون سحب دم الكوبرا و هى لا زالت على قيد الحياه و يقومون بمزجه بقليل من النبيذ لتحسين الطعم كذلك في بعض البلدان الاسيويه يستخدمون الثعابين في صناعه الكحول اذ يعتقدون ان القاءجثه ثعبان او عده ثعابين في مستوعب الخمر يزيد من قوه الخمرة

الثعابين كحيوانات اليفة

تربي في الغرب بعض الثعابين كحيوانات بيتيه اليفه خصوصا الاصلات و ثعبان الذره الامريكى و قد ظهرت مقابل هذه الهوايه تجاره التربيه في الاسر Herpetoculture.

اذ يفضل البعض تربيه ثعبان على تربيه حيوان برى اخر نظرا لانها لا تشغل حيز و لا تاكل الا على فترات متباعده نسبيا كما ان بعضها يمتد به العمر ليصل الى اربعين عاما خصوصا اذا ما لاقت العنايه الجيدة

  • فوائد جلد الحية الروحانية
  • فوائد جلد الافعى
  • فوائد جلد الثعبان
  • استخدامات جلد الثعبان
  • فوائد جلد الحية
  • فوائد ثوب الحنش
  • جلد الحنش
  • فوائد ثوب الثعبان
  • فوائد جلد الافعى للشعر
  • فوائد جلد الأفعى
5٬771 views

فوائد جلد الثعبان