يوم الجمعة 7:32 صباحًا 19 أبريل، 2019


قراءة روايات رومانسية مترجمة

 

بالصور قراءة روايات رومانسية مترجمة 8893

البارت الاول .

 

.
كان و اقفا في مطار دنفر يودع جدية ليركب الطائره العائده الى لوس انجلوس
و بالطائره كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جدية و افكار خطرت في بالة و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر في اخر سنه له في الثانوية
و ماذا سيدرس في الجامعة و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …
و في لوس انجلوس استقبلة افضل اصدقائه ابناء عمة جاك و اليكس لياخذانة الى بيته حيث يقيم مع و الدة ليوناردو جارسيس دلفالى رجل الاعمال الارمل الذى فقد زوجتة منذ عام تقريبا .

 

.

حمل حقائبة و اسرع ليضم جاك بقوه عندما لمحة من بعيد ” كيف حالك يا رجل

 

!”” انا بخير..

 

مشتاق لك..

 

لا تبتعد اكثر مره اخرى يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك

 

 

اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقة ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر في المره القادمه الا و نحن معك افهمت

 

 

“قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا في السنه القادمه سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامه اظهرت اسنانه البيضاء و غمزتاة الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدي شوقة لابية و كيف تركة هذه المدة الطويله و حيدا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوة من دنفر حيث الحياة الريفيه هناك فماذا يريد من المدينه المزدحه و المزعجه و التي تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسيارة التي يقودها جاك بجنون كالعاده صاح جونيور به موبخا بمزح” هي جاك هديء من سرعتك المجنونه .

 

.

 

لا اريد ان اموت اريد ان اري و الدى بعد هذه الغيبه الطويله هل لك ان تبطيء من سرعتك”
” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق و الدك يا مدلل ”
قال جاك و غمز بعينة الى اليكس الذى ضحك بدورة .

 

.

 

انتبة الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت انا لست مدلل انا فقط مشتاق الية الا تفهم ”

” بالطبع انت مشتاق الية “اجابة و غمز مره اخرى الى اليكس الذى لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسه مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظة ركن جاك السيارة و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السيارة ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبه

 

!”
” تعال و جرب كم هي ثقيله ماذا و ضعت فيها يا جونيور

 

 

كانى احمل صخور ” قال ما زحا لم يعلق جونيور بل اكتفي بان نظر اليهم بابتسامه و هو يحمل جواز سفرة و حقيبه ظهرة التي اخذها معه داخل الطائره .

 

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون في الخارج كان الاب ليوناردو منتبة لوصولهم و الضجيج الذى احدثوة فدخل في هذه اللحظه جونيور و ابتسامه كبيرة تظهر اسنانة المصفوفة” ابي!!!”

حضن و الدة و هو مغمض عينيه , ضمة و الدة و ربت على كتفة و هو يري الحقائب التي يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينية راي خلف ابية امراتان في غايه الجمال و الاناقه واحده ترتدى فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر جميل له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعه و ثلاثين عام بينما الاخرى اصغر سنا قد تكون ابنتها و خمن عمرها السابعة عشر ترتدى تنوره قصيرة و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يظهر جمال قوامها و شعرها الاشقر الرائع مرفوع للاعلى و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هي بدورها طويله و رشيقه و قفتا ترمقانة و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..
ابتسم جونيور لهم في استغراب و نظر الى ابية متسائل فقال له و الدة متساءلا و لم ينتبة بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بنى

 

!”سكت لفتره و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان في الصاله و هو يقف عند مدخل الباب ثم استوعب سؤال ابية و تجاهل هاتين المراتين بابتسامة مصطنعه ” لقد كانت اكثر من رائعه و استمتعت كثيرا ”

“جيد جيد و هل قمت بمساعدة جدك في الحقل و بالاعتناء بالجياد

 

!”لا يزال الاستغراب في عيني جونيور و هو يجيب ” اة بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذى يلج في صدرة فالتفت الى ابية ” ابي “و اشار على المراتين ” لم تعرفنى عليهما

 

 


بلع الاب ريقة و نظر باتجاة المراتين التي بدت على الكبيرة القلق و التوتر .

 

.

 

هز براسة ثم قال” اسمع … هذه مليسى زوجتي و هذه ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينية الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعه و بدا الغضب يظهر على معالم و جهة و كسا الالم عيناة الجميلتان المليئتان بالرموش الطويله فحمل حقيبتة و خرج مسرعا الى سيارة جاك الذى لا يزال ينتظر في الخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذه النتيجة..ركض ليو خلف ابنة ” جونيور انتظر ”
فصرخ جونيور بغضب ” جاك..

 

اليكس..

 

هيا “” يا بنى انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من خلال نافذه السيارة الى جاك الذى لا يزال و اقفا خارج السيارة” الن نذهب هيا اني اقول لك هيا اريد الذهاب من هذا المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسيارة .

 

.”هل كنت تعرف عن زواج ابي

 

!”سال جونيور جاك بحده و الغضب يتطاير من عينية عندما ابتعدا عن المنزل ” نعم و لم اري الوقت المناسب كى نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”
قال جاك مهديء ابن عمة بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤة الالم و اسند راسة الى خلفة تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعره البنيه اللون و ينسة حزنة و خيبه املة …
نظر جاك الى الكس نظره تعاطف مع ابن عمهم .

 

.و في منزل ليو و قف الاب خارج يشتم بينما و قفت زوجتة مليسى على الباب تنظر الية بقلق ” ارجوك ليو ادخل..

 

الجو بارد .

 

.ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفتة و اغلق الباب خلفة بقوه هزت المنزل كله ” سيهدا بعد لحظات يا امي لا تقلقى ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنه ” لست متاكده من ذلك ان ليو يحب ابنة جدا و لا يرضي ان يحزن ابنة عليه “” الم ترى كيف كان يرمقنا ابنة

 

!”
” نعم لقد رايتة لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”
” لقد كنت و اثقه برده فعلة فلقد تزوج و الدة من امرأة اخرى و لااعتقد بانه سيسكت عن هذا الوضع اري بان حياتنا لن تكون هادئه يا امي بوجود هذاالصبى “” لن اتركة يفعل اي شيء .

 

.

 

ساقف بوجهة ”

…و في هذه اللحظه اوقف جاك سيارتة في منزلة و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم

 

!” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل

 

 

اعلم بانك متضايق لكن ذلك لا يعني نهاية العالم ”

” انها نهاية العالم بالنسبة لى فابي الذى اعتقدت بانه اوفي صديق خذلنى و خذل امي لم يدم على و فاتها سنتين لقد نسيها بكل سهوله يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلى اسنانة بعصبيه” و ماذا ستفعل

 

 

” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسة على الكرسى بحسره مغمض عيناه” هل ستترك البيت لها و لابنتها

 

!”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلي و منزل امي و لن يكون منزلها ابدا ساسعي بكل جهدى ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ما ذاستفعل يا مجنون

 

!” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكنى لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع في منزلي متخذة مكان امي اسمعت؟!!”

 

” اذا متى تريد ان تعود الى البيت

 

!”
” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيدة طويله بينت المة و قله حيلته” حسنا جدا سنعمل انا و اليكس على ان تنسى ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب و نحتفل بعودتك ”
قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا اني بحاجة الى النسيان ” و قام معهمو في المنزل كانت فيرونيكا مستلقيه على فراشها تقرا روايه عاطفيه و لكن بالها لم يكن مع الروايه بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذى كان يلبس قميص ازرق تحتة بلوزه بيضاء و جينز و كان مسرح شعرة بطريقة تجعل خصلات شعرة الاماميه و اقفه و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويلة و غمزتان و اسنان بيضاء تظهر بابتسامة رائعه كانت تراة في روايتها التي بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له هذا الشعر البنى الفاتح ان لاباة شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهى من اتي هذا الشبية بالهه الاغريق و كيف خرج بعصبيه جعلتة مثيرا اكثر

 

!!
هل يعقل ان يكون هذا حب من اول نظره

 

 

لا لا مستحيل .

 

.

 

ابعد تلك الفكرة من راسها و حاولت جاهده ان تركز مع الكلمات و الروايه التي بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجة النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الرائع الذى اقامة اصحابهم فالقي جونيور بجسمة على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعة جدة و جدتة و استقبال ابناء عمة له و استقبال ابية و زوجتة و ابنتها

 

!

 

ابنتها

 

!

 

ابنتها!!

 

فيرونيكا …

يا لها من رائعه بشعرها الاشقر الذى يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانيه الغريبة بحياتة لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحره و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من فتاة خلابه كيف استطعت ان ابعد عيني عنها كيف

 

!

 

كيف لى ان اعجب بها و هي من اعدائى يجب ان اكف عن التفكير بها لكن لها اجمل عينين .

 

.

” هي جونيور هل نمت

 

!”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا

 

!” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاة جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”
” انها جميلة جدا , لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”

قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور بها انا لدى انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعنى انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط في نوم عميق..

انتضروني في التكملة .

 

.

الرد باقتباس
{[ و اذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهى لك الحمد و الشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 3
قديم(ة 06-11-2010, 08:28 PM
صورة انووسة الرمزية
انووسة انووسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضى رد: رواية حب غير متوقع /كامله

البارت الثانى
فتح جونيور عينية بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفة
” ااااة ة ة .

 

.

 

استيقظوا يا شباب انها الساعة الواحده ظهرا ”
و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزتة التي القاها على الارض .

 

.

 

لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام و جد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم
” هي استيقظوا استيقظوا حريق حريق في المنزل … انقذوا انفسكم ”
” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا في الامس ”
رد جاك بعصبيه و بصوت ناعس
” اة نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذى اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقي العالى في اذنى ”
قال اليكس و اخذ الوساده و غطي بها و جهة حتى يحجب اشعه الشمس عن عينيه
” حسنا انا ذاهب الى المنزل و سالقاكم فيما بعد .

 

.”
حمل جونيور اغراضة و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعه و اخذ مفتاح سيارة جاك
” ساخذ سيارتك .

 

.

 

الي اللقاء و شكرا على القبعه يا جاك ”
و اغلق الباب خلفة نزل الدرج بخفه و سرعه و ركب السيارة و انطلق الى المنزل..

 

و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجة و الدة و زوجتة الجديدة و ابنتها …
بعد دقائق قليلة فترجل من السيارة و حمل حقائبة و اتجة الى الباب لم يجد سيارة و الدة في الكاراج مما اراحة قليلا , دخل المنزل و وضع حقائبة في المدخل و صعد الدرج الى غرفتة و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنه زوجه ابية في و جهة فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراه ثم اتجة الى غرفتة و اغلق الباب بقوه فاهتز البيت باكمله
وقفت فيرونيكا مدهشه مما راتة و سرت قشعريره في جسدها بسبب القرب و نظرتة الوقحة
” يا الهى ”
تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ .

 

.فتحت البراد لتكب لها كوب ماء بارد يبرد على قلبها الذى اشتعل بسبب نظراتة الحارقه هي ما زالت ترتجف من تلك النظره و تفكر في نفسها
ما بال هذا الشاب يا له من و قح لن اسكت .

 

.ماذا يظننى ذلك المغرور
دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد في مكانها , حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و في عينية حقد لا مفر منه
” ما بك ابتعدى الا تريننى احاول فتح البراد

 

ام تظنين بانك هنا صاحبه المنزل

 

ليكن في علمك انا و لدت في هذا المنزل و ساموت فيه اتفهمين

 

 

اخبرى و الدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدى و الا ابعدتك بيدى ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبتة عليه و هي تصرخ و احتقن الدم في و جهها
” هل انت هكذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب انا لم اقل بانى صاحبه هذا المنزل..و لما تتخذ معى موقف المعادي انا لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس و لم اتكلم معك حتى .

 

.

 


تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .

 

.

 

استغرب صوتها العالى الذى خرج من فتاة ناعمه .

 

.فتكلم بهدوء و تحدي
” انا عاده اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدى ”
ازاحها بيدة و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم
وقفت مصدومه فما فعلة لتو قد تعدي الحدود و يجب ان توقفة و تلزمة حدودة .

 

.

 

رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .

 

.

 

ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفه الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و و جدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفه الجلوس
” الو ”
ردت على الهاتف و هي تنظر الية بطرف عينيها .

 

.

 

كان يحاول الانصات
” هاى فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”
” اهلا اهلا جولى انا بخير و انت

 

 

كيف هي الى

 


ردت فيرو ببهجه مما جعل جونيور يرفع راسه و يلقى عليها نظره استهزاء
” انا بخير و الى بخير ايضا سناتى قريبا كى نحضر معك حفله المدرسة ”
“اة حقا سانتظركما على احر من الجمر اة كم اشتقت اليكما ”
اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخرية
رفعت السماعه عن اذنها و قالت له بانزعاج
” الا ترانى اتحدث بالهاتف

 

 

اخفض الصوت انها مكالمه من لندن..”
رفع كتفية بلا اكتراث
” و ما خصنى انا ,اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”
صرت على اسنانها بغضب
” جولى اتصلى غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحه بال ”
” من هو هذا المخلوق المزعج

 

 


” انه ابن ليو لقد اتي لتوة من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”
همست جولى بابجهه الاخرى من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع
” و هل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي
رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبيه من و الدة لكنها ازاحت هذه الفكرة فورا من راسها و قالت بانزعاج
” لا و الان الى اللقاء جولى ”
” يا لك من محتاله تردين انهاء المكالمه كى لا تحدثينى عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعه .

 

.

 

تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحة
” لم اتوقع ان تنهى المكالمه ”
تجاهلتة و صعدت غرفتها غير مكترثه بما قال , و هنا دخلت مليسى و صوتت
” عزيزتى انا هنا تعالى و ساعدينى بحمل الاكياس من السيارة ”
رد جونيور بانزعاج و قال بعصبية
“عزيزتك في غرفتها لا داعى لان تصرخى فهي لن تسمعك .

 

.

 

اف لا يمكن ان يحظي الرجل ببعض الراحه في منزلة ”
اقتربت من الكنبه حيث يجلس ممد رجلية على الطاوله و بيدة علبه كولا عبست بوجهة للمنظر الذى راتة لكنها سرعان ما رسمت ابتسامه مصطنعه و قالت بمرح
” اهلا بعودتك جونيور .

 

.اذا سنتعشي كلا الليلة

 


لم يرفع راسة لينظر اليها بل اكتفي بالرد عليها و عينية مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالي من الملامح
” لا تلعبى دور الزوجه الحنون اعرف بانك لا تاملين و جودى لكننى سابقي سواء شئت ام ابيت فلا داعى لان اذكرك منزل من هذا ”
عصرت قبضه يدها بعصبيه و ارادت ان تصفعة لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقه بينها و بين ليوناردو .

 

.

 

قالت له و هي تبتعد
” لا انا امل بوجودك في المنزل لانة يسعد اباك و ما يسعدة يسعدنى و لا داعى لتذكرنى لانى اعرف منزل من هذا ” اجابت بتحد
نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان و الدتها قابلت ذلك المتعجرف لكنها غيرت الموضوع حتى تبهج و الدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه
” مرحبا امي لقد اتصلت جولى و قالت انها ستاتى و الى لتحضر حفله المدرسة ”
ضمت و الدتها التي اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر
” خبر سعيد كنت احتاج الية ”
و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر طعام العشاء مع ابنتها …
على الطاوله اجتمع الكل ما عدا جونيور الذى تاخر متعمدا عن العشاء لمدة ربع ساعة فبقى الطعام باردا على المائده .

 

.فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعه المائده ثم سال بعد ان نفذ صبره
” اين هو

 

 

امتاكد انه قال سيحضر؟!”
” نعم يا عزيزى متاكده ”
نظرت الى ابنتها بعصبيه و همست
” انه متعمد .

 

.

 

اتمني لو اقتله”
غمز لها فيرو بحركة من عينيها حتى تتحلي بالصبر و بعد دقائق دخل جونيور و كانة سيد الكون ابتسم بسعادة عندما راي بان الكل ينتظرة على العشاء الذى لم يلمس بعد
” اة هل تاخرت

 

 


همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسة المتعجرف”
” هيا لناكل ” قال الاب بعصبية
وضعت الطعام و كان ستيك و خضار مسلوقه و عصير التوت طعام جونيور المفضل
نظر الى الطبق الشهى امامة لكنة تذكر بانه تناول العشاء مع صديقتة انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبة
” لا استطيع ان اكل اللحم و الخضار ”
قال جونيور و اضعا يدية على بطنة مظهرا ازدراءه
” لم لا انها اكلتك المفضله

 

!” قال الاب مستغربا
لكن جونيور لعب بملامح و جهة و كانة يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزه الاوسكار تقدم للناس عامة لقدمناها لجونيور الان
” لاننى رايت في حقل جدى بقره ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقيه على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتي المنظر امامي ”
و بلع ريقة بازدراء و كانة سيتقيا
وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام , و ابعدت مليسى طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال
” لابد انها كانت مريضه لكن طعمها لذيذ هيا كل ”
و بدا يقضم الطعام بنهم
قامت مليسى و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .

 

.

 

طرقت باب الحمام و سالتها بقلق
” هل كل شيئ على ما يرام

 

!”
اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففتة بمنديل
” نعم نعم لكن ذلك اللعين ساقتلة لقد جعلنى اتخيل المنظر لن استطيع ان اكل ”
وقف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامه انتصار ساخره على شفتية و قال ساخرا
” و هل ستقتلينى و انا نائم

 

 


نظرت الية و هي تتنهد بعصبيه غسلت فمها و ابتعدت بسرعه فضرب رائحه شعرها الرائعه انفه
” لم فعلت ذلك

 

 

” قالت الام بعصبية
قال مصطنع البراءة..
” انا لم افعل شيئا كنت افسر لابي لم لا استطيع ان اكل اللحم الذى اعتقدة بانه طعامي المفضل الذى لم يعد ذلك بعد ان رايت البقره و الدماء …”
صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعده عنه فهي ليست مستعده لن تتقيا بدورها .

 

.

 

ضحك بجنون حتى و قع على الارض…

و في المساء استيقظت مليسى على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعة التي تشير الى الثالثة صباحا و شتمت و هي تري ليو يغط في نوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستاره لتجد جونيور و اصدقائه يلعبون كره السله و يضحكون و كان الساعة الثالثة عصرا .

 

.
” اااة ”
لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبيه امام شله صبيان عديمى الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانية لكن دون جدوى حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..
” مليسى حبيبتي انا ذاهب الى العمل و من ثم ساتجة للمطار عندي اجتماع لمدة اسبوع في شيكاغو ارجوا ان تهتمى بالبيت..

 


اقترب منها فتعلقت برقبته
” تجاهلي جونيور .

 

.

 

لا تكترثى لتصرفاتة انا اعرف بانه يحاول بشتي الطرق ان يغيظك لكنك كوني صبوره ”
اومات براسها طاعه لاوامر الزوج الذى تحبة طبع قبله صغيرة على شفتيها و اخرى على و جنتها ثم و دعها خارجا…

” امي لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقة ”
قالت فيرو و هي تاخذ كوب ماء مع اقراص مهدئه للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبه و انضمت لها مليسى و هي تحتسى فنجان قهوة
” و انا كذلك يا الهى سيقلب حياتنا جحيما ”
” حسنا امي لننسي الموضوع و نخرج فاليوم سبت..

 

عطله .

 

.

 

لنستمتع ”
” اصبت لنذهب الى السوق و من ثم نخرج لنتعشي و نحضر فليما ما رايك

 


” فكرة رائعه يا امي”
حضنت و الدتها و قبلتها الاخرى على جبينها

دخل جونيور و هو يغنى بصوت منخفض و ثم دخل المطبح حيث تقف مليسى و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحه و مبتسما بسخرية
” يا له من نهار جميل..

 

سادعو بعض الاصدقاء هذا المساء ارجوان لا اراكم الليلة ”
و اخذ يرشف من الشراب الذى بيدة ثم خرج و قد ترك مليسى تفقد اعصابه
” يا له من ** ”
” لا عليك امي لنخرج و نستمتع هيا ”
جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السيارة …
ذهبتا الى السوق و ثم الى السينما فالمطعم الايطالى الذى يبعد عن منطقتهم حوالى 45 دقيقة و عندما رجعتا و جدتا حديقه المنزل مليئه بالاوساخ و علب العصير و الكولا و الكثير من الصبيان و الفتيات يجلسون على الشرفه و عشرات من السيارات تصطف خارج المنزل و في كاراج المنزل و صوت الغانى الشبابيه المزعجه تنبعث من داخل المنزل الى الخارج .

 

.

 

باختصار .

 

كان زلزال اصاب المنطقة توسعت حدقتا مليسا في استغراب و دهشة
“ماذا يحصل في المنزل

 

هل هذا منزلنا

 

 


نزلت مسرعه من السيارة حتى تدخل المنزل و و جدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون في كل مكان و يغنون و الاضواء خافتة و الاوساخ تملا الارض , كاد ان يغمي عليها من هول ما ترى
” يا الهى ”
وضعت يديها على راسها غير مصدقة ما تري رات جونيور يقف على طاوله الطعام بيدة شراب و يمسك بخصر فتاة و يراقصها و يدور حتى و قف و راها مصدومه فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء
” رحبوا بزوجه ابي الجديدة و ابنتها فيرو ”
صفق الكل و هم يضحكون .

 

.

 

فاقتربت مليسى و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .

 

.

 

عندها صاح جونويور باصدقائة
” و الان ينتهى الاحتفال يا شباب ”
قفز من على الطاوله ما را بالقرب من مليسى و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببروده اعصاب
” الى اللقاء ”
خرج مع رفاقه تاركين المنزل باقل من خمسه دقائق فارغا منهم و الفوضي تعمه
” ساجن ساجن سيقتلى ذلك الوغد من سينظف تلك الفوضي من

 

؟”
صرخت بهستيريا و تلقي بعلب الكولا على الارض بدل من سله المهملات .

 

.

 

اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها
” اهدئى امي اهدئى سنتعاون انا و انت بتنظيفة ”
تلفتت و هي تري الفوضي العارمه في كل ركن و زاويه في المنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبة راسا على عقب .

 

.

 

قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعة الثانية فجرا فتهالكت كل واحده على فراشها بعد هذه الليلة المتعبه .

 

.

و في الليلة التاليه سمعت مليسى صوتا و ضجيجا في غرفه الجلوس التحتيه ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لتري جونيور و اربعه من رفاقه يلعبون البلاى ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال .

 

.
فتكملكها الغضب و صرخت تنادى عليه
” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفى ما فعلتة بالامس

 


تجاهلها و اكمل لعبة و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانة لم يسمعها
” اة لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته
لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون
” ربحنا ربحنا ”
وقف جونيور ينظر الى اليكس الذى تقبل فكرة خسارتة امام جونيور و جاك بروح رياضية
” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبه فوزنا عليكم انا و جاك

 


ثم خرجا من المنزل بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار .

 

.
و في الطابق العلوى دخلت مليسى غرفه ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظه بدورها
” لا اتحمل و جودة لا استحمل ماذا افعل

 


” لن تستطيعى عمل شيئ استحملية يا امي ”
” لا استطيع سانتظرة ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاتة ”
و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصالة و لم تجدة و جدت الفوضي فقط تبعتها فيرو لتوقفها
” امي انتظرى هل جننتى انه يامل ان تصابي بالجنون و تفقدى اعصابك و صبرك انا اقول ان تشكينة لوالدة افضل ”
و في تلك اللحظه دخل جونيور كان قد نسى مفتاح السيارة رفع راسة و نظر اليهم رافعا حاجبية ثم توقف عيناة على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف
” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”
بادلتة فيرو نظرات الازدراء
” ليس من شانك ,”
” هيا امي لنذهب و ننام ”
و مسكت يد امها تقودها الى الدرج , لكن مليسى و قفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده
” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام في الليل

 

هل انت و طواط

 

 

اليس لديك مدرسة غدا تذهب اليها

 

!”
رفع يدية معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه
” هي اهدئى و لا تصرخى بوجهى .

 

.من انت كى تقولى لى ماذا افعل؟؟!

 

انا حر بتصرفاتى لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا انا اردت .

 

.عليك ان تفهمى و تهتمى بشؤونك الخاصة و لا تتدخلى في شؤونى سافعل ما يحلو لى و انام متى ما اردت ان انام افهمت

 

 


اقتربت مليسى كى تصفعة لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوة
” يا لك من و قح كيف تكلم امرأة اكبر منك بهذا الشكل اتمني ان يكون و الدك هنا ليرى
كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”
الاقت جملتها الاخيرة و صعدت الدرج بعصبيه .

 

.

 

رمقتة فيرو بنظره توبيخ ثم تبعت و الدتها .

 

.
لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك و قف و كانة خاوى القلب .

 

.

 

لنظراتها و عينيها الارجوانيه سحر غير طبيعي لا يعقل ان تكون من البشر …
و في الصباح قامت مليسى بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسة بسيارتة الخاصة كان اليوم الاول للسنه الدراسية..ما ان دخل جونيو من الباب الرئيسى حتى تحوم حولة الفتيات الية يتملقونة و يمتدحونة من كل جانب و كان نجم مشهور و قفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الجديدة كارلا التي تعرفت عليها بالصدفه في احد الاسواق و لفت انتباة كارلا لكنت فيرو البريطانيه و تجاذبتا و قتها اطراف الحديث و بالصدفه كانتا معا في نفس المدرسة انها فتاة لطيفه لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويله كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.
” من يكون يا تري

 

!

 

براد بت

 

!”
” حقا انك فتاة جديدة , انه ذا شعبية كبيرة في المدرسة انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسة لكره القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصيه مرحه انه محبوب لدي الكل و كذلك ابنا عمة اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبى غير طبيعي”
مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحه و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا
” صباح الخير كارلا اري انك تعرفت الى فيرونيكا

 


فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا
” انه مغرور ماذا ترين فيه

 

؟!و من تلك التي تلتصق به

 

!لقد رايتة تلك الليلة في المنزل عندما اقام حفله و جن جنون و الدتى ”
” انها انيتا عشيقتة انها مجنونة به و مغروره جدا و و قحة..

 


” اها اذا هو ينتقى فتيات من نفس فصيلتة ”
ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذى يجلس فيه جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراة و هو يعانق انيتا التي تجلس على حضنه..اشاحت و جهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسى بالقرب من كارلا..
و عند نهاية اليوم الدراسي حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعه لتضعهم في خزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوي و سقطت فوقة على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها و جدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت بها من قبل و سمعتة يتاوة و يشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ
” يا لك من خرقاء الا ترين امامك

 

؟!ابتعدى عنى ”
و ازاحها عنه و هب و اقفا بينما استلقت هي على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .

 

.

 

ثم نطقت تدافع عن نفسها
” كنت مستعجله حقا فانا احمل كتب ثقيله و لم ارك امامي لانك كنت مسرع ايضا .

 

.فامي تنتظرى في الخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”
اجابت و هي تجمع كتبها عن الارض
” لاننى كنت اودع انيتا و انا انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”
” اوة روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”
” اة نعم فجمالها خلاب اسر عيني ”
” عينيك ام قلبك لا ابة انها غلطتك هيا اعتذر ”
فتح عينية بدهشه و قال مستهزءا
” يا لك من مسكينه انا لا اعتذر لاحد خاصة انت ”
” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و …”
وضع يدة على فمها فتجمدت هي بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و قد اصبحت عينية الزرقاء اكثثر حدة
” اذهبى لامك و اوقفى هذه الاهانات هيا و الا خنقتك بيدى ”
زاحت يدية عن فمها بعنف و صرت على اسنانها
” اياك ان تمسكنى يا قذر اني اكرهك و اكرة لمستك التي تسلخ جلدي ”
و خرجت مسرعه و الدموع تملا عينيها
” ما بك يا عزيزتى لم انت مستاءه

 

!”
تساءلت مليسى بقلق و هي تمسك يد ابنتها التي دخلت السيارة بعصبية
” لا شيء امي هيا انطلقى ”
اجابت و هي تبعد نظرها عن جونيور الذى يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته
عندما دخلتا المنزل و جدتا ليو ينتظرهم في غرفه الجلوس فاتحا ذراعية لهما
” اهلا بعودتك يا حبيبي لقد اشتقنا لك كثيرا يا لها من مفاجاه ساره ”
” و انا اشتقت لكم ايضا كيف هي الايام من دونى

 

!”
” جحيم و ”
ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم
” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابي

 

 


” انا باحسن حال هل احسنت التصرف يا جونيور

 


ابتسم لابنة الذى كان يحدق بمليسى و هو يقول
” بالطبع ما رايك يا مليسى هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجه لا تشعرون بوجودى

 

 


و اقترب منها و همس في اذنها
” اجيبى بتفكير و لا تكدرى و الدى اذا كنت تهتمين له ”
بللت فمها و قالت و هي تنظر باتجاة جونيور بحقد
” نعم لقد احسن التصرف و كان يقضى معظم الوقت مع اصحابة .

 

.هيا حبيبي لنتغدي و من بعدها تسترخى لابد انها كانت رحله طويله ”
امسكت بذراع زوجها تقودة لغرفه الطعام
و هنا التفت جونيور ناحيه فيرو يرمقها بنظرات خاليه من التعبير لكنها القت عليه نظره تحدى ثم تبعت و الدتها غرفه الطعام فلحق بها جونيور و جلس على الطاوله يستمع لحديث ابية عن عمله
” اذهبت مع جونيور الى المدرسة يا فيرو

 

” سال ليو

” لا امي اخذتنى الى هناك ”
فالتفتت ليو الى ابنة مؤنبا
” لم لم تاخذها معك يا جونيور

 


” لم يطلب منى احد

 

 


اجاب رافعا كتفية بلا اكتراث … فقالت مليسى و هي تضع يدها فوق يد ليو
” لا باس يا حبيبي انا لم اجد صعوبه في الاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسة و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون معه ”
لكن ليو قال غاضبا و امرا
” لا لن تستيقظى صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبه ممتعه اسمعت يا جونيور

 

!ستاخذها معك ”
سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات و جهة بعصبيه و قال بصوت امتزج به التحدى و الغضب
” بالطبع ساجد متعه كبيرة ” .

 

.

2٬384 views

قراءة روايات رومانسية مترجمة