9:29 صباحًا الإثنين 10 ديسمبر، 2018

قراءة روايات رومانسية مترجمة


 

صوره قراءة روايات رومانسية مترجمة

البارت الاول .

.
كان واقفا في مطار دنفر يودع جديه ليركب الطائره العائده الى لوس انجلوس
و بالطائره كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جديه وافكار خطرت في باله و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر في اخر سنه له في الثانويه
و ماذا سيدرس في الجامعة و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …
و في لوس انجلوس استقبله افضل اصدقائه ابناء عمه جاك و اليكس لياخذانه الى بيته حيث يقيم مع والده ليوناردو جارسيس دلفالي رجل الاعمال الارمل الذي فقد زوجته منذ عام تقريبا .

.

حمل حقائبه و اسرع ليضم جاك بقوه عندما لمحه من بعيد ” كيف حالك يا رجل

!”” انا بخير..

مشتاق لك..

لا تبتعد اكثر مره اخرى يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك



اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقه ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر في المره القادمه الا و نحن معك افهمت



“قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا في السنه القادمه سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامه اظهرت اسنانه البيضاء و غمزتاه الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدى شوقه لابيه و كيف تركه هذه المدة الطويله وحيدا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوه من دنفر حيث الحياة الريفيه هناك فماذا يريد من المدينه المزدحه و المزعجه و التي تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسيارة التي يقودها جاك بجنون كالعاده صاح جونيور به موبخا بمزح” هي جاك هديء من سرعتك المجنونه .

.

لا اريد ان اموت اريد ان ارى والدي بعد هذه الغيبه الطويله هل لك ان تبطيء من سرعتك”
” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق والدك يا مدلل ”
قال جاك و غمز بعينه الى اليكس الذي ضحك بدوره .

.

انتبه الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت انا لست مدلل انا فقط مشتاق اليه الا تفهم ”

” بالطبع انت مشتاق اليه “اجابه و غمز مره اخرى الى اليكس الذي لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسه مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظه ركن جاك السيارة و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السيارة ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبه

!”
” تعال و جرب كم هي ثقيله ماذا وضعت فيها يا جونيور



كاني احمل صخور ” قال مازحا لم يعلق جونيور بل اكتفى بان نظر اليهم بابتسامه و هو يحمل جواز سفره و حقيبه ظهره التي اخذها معه داخل الطائره .

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون في الخارج كان الاب ليوناردو منتبه لوصولهم و الضجيج الذي احدثوه فدخل في هذه اللحظه جونيور و ابتسامه كبيرة تظهر اسنانه المصفوفه” ابي!!!”

حضن والده و هو مغمض عينيه ,



ضمه والده و ربت على كتفه و هو يرى الحقائب التي يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينيه راى خلف ابيه امراتان في غايه الجمال و الاناقه واحده ترتدي فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر جميل له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعه و ثلاثين عام بينما الاخرى اصغر سنا قد تكون ابنتها و خمن عمرها السابعة عشر ترتدي تنوره قصيرة و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يظهر جمال قوامها و شعرها الاشقر الرائع مرفوع للاعلى و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هي بدورها طويله و رشيقه وقفتا ترمقانه و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..
ابتسم جونيور لهم في استغراب و نظر الى ابيه متسائل فقال له والده متساءلا و لم ينتبه بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بني

!”سكت لفتره و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان في الصاله و هو يقف عند مدخل الباب ثم استوعب سؤال ابيه و تجاهل هاتين المراتين بابتسامه مصطنعه ” لقد كانت اكثر من رائعه و استمتعت كثيرا ”

“جيد جيد و هل قمت بمساعدة جدك في الحقل و بالاعتناء بالجياد

!”لا يزال الاستغراب في عيني جونيور و هو يجيب ” اه بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذي يلج في صدره فالتفت الى ابيه ” ابي “و اشار على المراتين ” لم تعرفني عليهما




بلع الاب ريقه و نظر باتجاه المراتين التي بدت على الكبيرة القلق و التوتر .

.

هز براسه ثم قال” اسمع … هذه مليسي زوجتي و هذه ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينيه الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعه و بدا الغضب يظهر على معالم وجهه و كسا الالم عيناه الجميلتان المليئتان بالرموش الطويله فحمل حقيبته و خرج مسرعا الى سيارة جاك الذي لا يزال ينتظر في الخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذه النتيجه..ركض ليو خلف ابنه ” جونيور انتظر ”
فصرخ جونيور بغضب ” جاك..

اليكس..

هيا “” يا بني انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من خلال نافذه السيارة الى جاك الذي لا يزال واقفا خارج السياره” الن نذهب هيا اني اقول لك هيا اريد الذهاب من هذا المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسيارة .

.”هل كنت تعرف عن زواج ابي

!”سال جونيور جاك بحده و الغضب يتطاير من عينيه عندما ابتعدا عن المنزل ” نعم و لم ارى الوقت المناسب كي نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”
قال جاك مهديء ابن عمه بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤه الالم و اسند راسه الى خلفه تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعره البنيه اللون و ينسه حزنه و خيبه امله …
نظر جاك الى الكس نظره تعاطف مع ابن عمهم .

.و في منزل ليو وقف الاب خارج يشتم بينما وقفت زوجته مليسي على الباب تنظر اليه بقلق ” ارجوك ليو ادخل..

الجو بارد .

.ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفته و اغلق الباب خلفه بقوه هزت المنزل كله ” سيهدا بعد لحظات يا امي لا تقلقي ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنه ” لست متاكده من ذلك ان ليو يحب ابنه جدا و لا يرضى ان يحزن ابنه عليه “” الم تري كيف كان يرمقنا ابنه

!”
” نعم لقد رايته لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”
” لقد كنت واثقه برده فعله فلقد تزوج والده من امراه اخرى و لااعتقد بانه سيسكت عن هذا الوضع ارى بان حياتنا لن تكون هادئه يا امي بوجود هذاالصبي “” لن اتركه يفعل اي شيء .

.

ساقف بوجهه ”

…و في هذه اللحظه اوقف جاك سيارته في منزله و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم

!” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل



اعلم بانك متضايق لكن ذلك لا يعني نهاية العالم ”

” انها نهاية العالم بالنسبة لي فابي الذي اعتقدت بانه اوفى صديق خذلني و خذل امي لم يدم على وفاتها سنتين لقد نسيها بكل سهوله يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلى اسنانه بعصبيه” و ماذا ستفعل



” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسه على الكرسي بحسره مغمض عيناه” هل ستترك البيت لها ولابنتها

!”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلي و منزل امي و لن يكون منزلها ابدا ساسعى بكل جهدي ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ماذاستفعل يا مجنون

!” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكني لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع في منزلي متخذه مكان امي اسمعت؟!!”

” اذا متى تريد ان تعود الى البيت

!”
” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيده طويله بينت المه و قله حيلته” حسنا جدا سنعمل انا و اليكس على ان تنسى ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب ونحتفل بعودتك ”
قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا اني بحاجة الى النسيان ” و قام معهمو في المنزل كانت فيرونيكا مستلقيه على فراشها تقرا روايه عاطفيه و لكن بالها لم يكن مع الروايه بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذي كان يلبس قميص ازرق تحته بلوزه بيضاء و جينز و كان مسرح شعره بطريقة تجعل خصلات شعره الاماميه واقفه و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويله و غمزتان واسنان بيضاء تظهر بابتسامه رائعه كانت تراه في روايتها التي بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له هذا الشعر البني الفاتح ان لاباه شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهي من اتى هذا الشبيه بالهه الاغريق و كيف خرج بعصبيه جعلته مثيرا اكثر

!!
هل يعقل ان يكون هذا حب من اول نظره



لا لا مستحيل .

.

ابعد تلك الفكرة من راسها و حاولت جاهده ان تركز مع الكلمات و الروايه التي بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجه النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الرائع الذي اقامه اصحابهم فالقى جونيور بجسمه على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعه جده و جدته و استقبال ابناء عمه له و استقبال ابيه و زوجته و ابنتها

!

ابنتها

!

ابنتها!!

فيرونيكا …

يا لها من رائعه بشعرها الاشقر الذي يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانيه الغريبة بحياته لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلهالساحره و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من فتاة خلابه كيف استطعت ان ابعد عيني عنها كيف

!

كيف لي ان اعجب بها و هي من اعدائي يجب ان اكف عن التفكير بها لكن لها اجمل عينين .

.

” هي جونيور هل نمت

!”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا

!” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاة جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”
” انها جميلة جدا ,



لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”

قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور بها انا لدي انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعني انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط في نوم عميق..

انتضرونى في التكمله .

.

الرد باقتباس
{[ واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد – الهي لك الحمد والشكر نستغفرك ياعفو ياغفور ] 3
قديم(ه 06-11-2010,

08:28 PM
صورة انووسه الرمزيه
انووسه انووسه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
الافتراضي رد:

روايه حب غير متوقع /كامله

البارت الثانى
فتح جونيور عينيه بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفه
” ااااه ه ه .

.

استيقظوا يا شباب انها الساعة الواحده ظهرا ”
و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزته التي القاها على الارض .

.

لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام وجد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم
” هي استيقظوا استيقظوا حريق حريق في المنزل … انقذوا انفسكم ”
” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا في الامس ”
رد جاك بعصبيه و بصوت ناعس
” اه نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذي اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقى العالي في اذني ”
قال اليكس و اخذ الوساده و غطى بها وجهه حتى يحجب اشعه الشمس عن عينيه
” حسنا انا ذاهب الى المنزل و سالقاكم فيما بعد .

.”
حمل جونيور اغراضه و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعه و اخذ مفتاح سيارة جاك
” ساخذ سيارتك .

.

الى اللقاء و شكرا على القبعه يا جاك ”
و اغلق الباب خلفه نزل الدرج بخفه و سرعه و ركب السيارة و انطلق الى المنزل..

و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجه والده و زوجته الجديدة و ابنتها …
بعد دقائق قليلة فترجل من السيارة و حمل حقائبه و اتجه الى الباب لم يجد سيارة والده في الكاراج مما اراحه قليلا ,



دخل المنزل و وضع حقائبه في المدخل و صعد الدرج الى غرفته و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنه زوجه ابيه في وجهه فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراه ثم اتجه الى غرفته و اغلق الباب بقوه فاهتز البيت باكمله
وقفت فيرونيكا مدهشه مما راته و سرت قشعريره في جسدها بسبب القرب و نظرته الوقحه
” يا الهي ”
تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ .

.فتحت البراد لتكب لها كوب ماء بارد يبرد على قلبها الذي اشتعل بسبب نظراته الحارقه هي مازالت ترتجف من تلك النظره و تفكر في نفسها
ما بال هذا الشاب يا له من وقح لن اسكت .

.ماذا يظنني ذلك المغرور
دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد في مكانها ,



حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و في عينيه حقد لا مفر منه
” ما بك ابتعدي الا ترينني احاول فتح البراد

ام تظنين بانك هنا صاحبه المنزل

ليكن في علمك انا ولدت في هذا المنزل و ساموت فيه اتفهمين



اخبري والدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدي و الا ابعدتك بيدي ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبته عليه و هي تصرخ و احتقن الدم في وجهها
” هل انت هكذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب انا لم اقل باني صاحبه هذا المنزل..و لما تتخذ معي موقف المعادي انا لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس ولم اتكلم معك حتى .

.


تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .

.

استغرب صوتها العالي الذي خرج من فتاة ناعمه .

.فتكلم بهدوء و تحدي
” انا عاده اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدي ”
ازاحها بيده و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم
وقفت مصدومه فما فعله لتو قد تعدى الحدود و يجب ان توقفه و تلزمه حدوده .

.

رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .

.

ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفه الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و وجدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفه الجلوس
” الو ”
ردت على الهاتف و هي تنظر اليه بطرف عينيها .

.

كان يحاول الانصات
” هاي فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”
” اهلا اهلا جولي انا بخير و انت



كيف هي الى


ردت فيرو ببهجه مما جعل جونيور يرفع راسه و يلقي عليها نظره استهزاء
” انا بخير و الى بخير ايضا سناتي قريبا كي نحضر معك حفله المدرسة ”
“اه حقا سانتظركما على احر من الجمر اه كم اشتقت اليكما ”
اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخريه
رفعت السماعه عن اذنها و قالت له بانزعاج
” الا تراني اتحدث بالهاتف



اخفض الصوت انها مكالمه من لندن..”
رفع كتفيه بلا اكتراث
” و ما خصني انا ,

اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”
صرت على اسنانها بغضب
” جولي اتصلي غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحه بال ”
” من هو هذا المخلوق المزعج




” انه ابن ليو لقد اتى لتوه من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”
همست جولي بابجهه الاخرى من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع
” وهل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي
رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبيه من والده لكنها ازاحت هذه الفكرة فورا من راسها و قالت بانزعاج
” لا و الان الى اللقاء جولي ”
” يا لك من محتاله تردين انهاء المكالمه كي لا تحدثيني عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعه .

.

تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحه
” لم اتوقع ان تنهي المكالمه ”
تجاهلته وصعدت غرفتها غير مكترثه بما قال ,



و هنا دخلت مليسي و صوتت
” عزيزتي انا هنا تعالي و ساعديني بحمل الاكياس من السيارة ”
رد جونيور بانزعاج و قال بعصبيه
“عزيزتك في غرفتها لا داعي لان تصرخي فهي لن تسمعك .

.

اف لا يمكن ان يحظى الرجل ببعض الراحه في منزله ”
اقتربت من الكنبه حيث يجلس ممد رجليه على الطاوله و بيده علبه كولا عبست بوجهه للمنظر الذي راته لكنها سرعان ما رسمت ابتسامه مصطنعه و قالت بمرح
” اهلا بعودتك جونيور .

.اذا سنتعشى جميعا الليلة


لم يرفع راسه لينظر اليها بل اكتفى بالرد عليها و عينيه مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالي من الملامح
” لا تلعبي دور الزوجه الحنون اعرف بانك لا تاملين وجودي لكنني سابقى سواء شئت ام ابيت فلا داعي لان اذكرك منزل من هذا ”
عصرت قبضه يدها بعصبيه و ارادت ان تصفعه لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقه بينها و بين ليوناردو .

.

قالت له و هي تبتعد
” لا انا امل بوجودك في المنزل لانه يسعد اباك و ما يسعده يسعدني و لا داعي لتذكرني لاني اعرف منزل من هذا ” اجابت بتحد
نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان والدتها قابلت ذلك المتعجرف لكنها غيرت الموضوع حتى تبهج والدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه
” مرحبا امي لقد اتصلت جولي و قالت انها ستاتي و الى لتحضر حفله المدرسة ”
ضمت والدتها التي اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر
” خبر سعيد كنت احتاج اليه ”
و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر طعام العشاء مع ابنتها …
على الطاوله اجتمع الكل ما عدا جونيور الذي تاخر متعمدا عن العشاء لمدة ربع ساعة فبقي الطعام باردا على المائده .

.فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعه المائده ثم سال بعد ان نفذ صبره
” اين هو



امتاكد انه قال سيحضر؟!”
” نعم يا عزيزي متاكده ”
نظرت الى ابنتها بعصبيه و همست
” انه متعمد .

.

اتمنى لو اقتله”
غمز لها فيرو بحركة من عينيها حتى تتحلى بالصبر و بعد دقائق دخل جونيور و كانه سيد الكون ابتسم بسعادة عندما راى بان الكل ينتظره على العشاء الذي لم يلمس بعد
” اه هل تاخرت




همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسه المتعجرف”
” هيا لناكل ” قال الاب بعصبيه
وضعت الطعام و كان ستيك و خضار مسلوقه و عصير التوت طعام جونيور المفضل
نظر الى الطبق الشهي امامه لكنه تذكر بانه تناول العشاء مع صديقته انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبه
” لا استطيع ان اكل اللحم و الخضار ”
قال جونيور واضعا يديه على بطنه مظهرا ازدراءه
” لم لا انها اكلتك المفضله

!” قال الاب مستغربا
لكن جونيور لعب بملامح وجهه و كانه يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزه الاوسكار تقدم للناس عامة لقدمناها لجونيور الان
” لانني رايت في حقل جدي بقره ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقيه على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتى المنظر امامي ”
و بلع ريقه بازدراء و كانه سيتقيا
وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام ,



و ابعدت مليسي طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال
” لابد انها كانت مريضه لكن طعمها لذيذ هيا كل ”
و بدا يقضم الطعام بنهم
قامت مليسي و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .

.

طرقت باب الحمام و سالتها بقلق
” هل كل شيئ على ما يرام

!”
اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففته بمنديل
” نعم نعم لكن ذلك اللعين ساقتله لقد جعلني اتخيل المنظر لن استطيع ان اكل ”
وقف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامه انتصار ساخره على شفتيه و قال ساخرا
” و هل ستقتليني و انا نائم




نظرت اليه و هي تتنهد بعصبيه غسلت فمها و ابتعدت بسرعه فضرب رائحه شعرها الرائعه انفه
” لم فعلت ذلك



” قالت الام بعصبيه
قال مصطنع البراءه..
” انا لم افعل شيئا كنت افسر لابي لم لا استطيع ان اكل اللحم الذي اعتقده بانه طعامي المفضل الذي لم يعد ذلك بعد ان رايت البقره و الدماء …”
صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعده عنه فهي ليست مستعده لن تتقيا بدورها .

.

ضحك بجنون حتى وقع على الارض…

و في المساء استيقظت مليسي على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعة التي تشير الى الثالثة صباحا وشتمت و هي ترى ليو يغط في نوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستاره لتجد جونيور و اصدقائه يلعبون كره السله و يضحكون وكان الساعة الثالثة عصرا .

.
” اااه ”
لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبيه امام شله صبيان عديمي الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانية لكن دون جدوى حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..
” مليسي حبيبتي انا ذاهب الى العمل و من ثم ساتجه للمطار عندي اجتماع لمدة اسبوع في شيكاغو ارجوا ان تهتمي بالبيت..


اقترب منها فتعلقت برقبته
” تجاهلي جونيور .

.

لا تكترثي لتصرفاته انا اعرف بانه يحاول بشتى الطرق ان يغيظك لكنك كوني صبوره ”
اومات براسها طاعه لاوامر الزوج الذي تحبه طبع قبله صغيرة على شفتيها و اخرى على وجنتها ثم ودعها خارجا…

” امي لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقه ”
قالت فيرو و هي تاخذ كوب ماء مع اقراص مهدئه للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبه و انضمت لها مليسي و هي تحتسي فنجان قهوه
” و انا كذلك يا الهي سيقلب حياتنا جحيما ”
” حسنا امي لننسى الموضوع و نخرج فاليوم سبت..

عطله .

.

لنستمتع ”
” اصبت لنذهب الى السوق و من ثم نخرج لنتعشى و نحضر فليما ما رايك


” فكرة رائعه يا امي”
حضنت والدتها و قبلتها الاخرى على جبينها

دخل جونيور و هو يغني بصوت منخفض و ثم دخل المطبح حيث تقف مليسي و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحه و مبتسما بسخريه
” يا له من نهار جميل..

سادعو بعض الاصدقاء هذا المساء ارجو ان لا اراكم الليلة ”
و اخذ يرشف من الشراب الذي بيده ثم خرج و قد ترك مليسي تفقد اعصابه
” يا له من ** ”
” لا عليك امي لنخرج و نستمتع هيا ”
جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السيارة …
ذهبتا الى السوق و ثم الى السينما فالمطعم الايطالي الذي يبعد عن منطقتهم حوالي 45 دقيقة و عندما رجعتا وجدتا حديقه المنزل مليئه بالاوساخ و علب العصير و الكولا و الكثير من الصبيان و الفتيات يجلسون على الشرفه و عشرات من السيارات تصطف خارج المنزل و في كاراج المنزل و صوت الغاني الشبابيه المزعجه تنبعث من داخل المنزل الى الخارج .

.

باختصار .

كان زلزال اصاب المنطقة توسعت حدقتا مليسا في استغراب و دهشه
“ماذا يحصل في المنزل

هل هذا منزلنا




نزلت مسرعه من السيارة حتى تدخل المنزل و وجدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون في كل مكان و يغنون و الاضواء خافته و الاوساخ تملا الارض ,



كاد ان يغمى عليها من هول ما ترى
” يا الهي ”
وضعت يديها على راسها غير مصدقة ما ترى رات جونيور يقف على طاوله الطعام بيده شراب و يمسك بخصر فتاة و يراقصها و يدور حتى وقف و راها مصدومه فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء
” رحبوا بزوجه ابي الجديدة و ابنتها فيرو ”
صفق الكل و هم يضحكون .

.

فاقتربت مليسي و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .

.

عندها صاح جونويور باصدقائه
” و الان ينتهي الاحتفال يا شباب ”
قفز من على الطاوله مارا بالقرب من مليسي و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببروده اعصاب
” الى اللقاء ”
خرج مع رفاقه تاركين المنزل باقل من خمسه دقائق فارغا منهم و الفوضى تعمه
” ساجن ساجن سيقتلي ذلك الوغد من سينظف تلك الفوضى من

؟”
صرخت بهستيريا و تلقى بعلب الكولا على الارض بدل من سله المهملات .

.

اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها
” اهدئي امي اهدئي سنتعاون انا و انت بتنظيفه ”
تلفتت و هي ترى الفوضى العارمه في كل ركن و زاويه في المنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبه راسا على عقب .

.

قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعة الثانية فجرا فتهالكت كل واحده على فراشها بعد هذه الليلة المتعبه .

.

و في الليلة التاليه سمعت مليسي صوتا و ضجيجا في غرفه الجلوس التحتيه ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لترى جونيور و اربعه من رفاقه يلعبون البلاي ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال .

.
فتكملكها الغضب و صرخت تنادي عليه
” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفي ما فعلته بالامس


تجاهلها و اكمل لعبه و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانه لم يسمعها
” اه لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته
لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون
” ربحنا ربحنا ”
وقف جونيور ينظر الى اليكس الذي تقبل فكرة خسارته امام جونيور و جاك بروح رياضيه
” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبه فوزنا عليكم انا و جاك


ثم خرجا من المنزل بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار .

.
و في الطابق العلوي دخلت مليسي غرفه ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظه بدورها
” لا اتحمل وجوده لا استحمل ماذا افعل


” لن تستطيعي عمل شيئ استحمليه يا امي ”
” لا استطيع سانتظره ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاته ”
و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصاله و لم تجده وجدت الفوضى فقط تبعتها فيرو لتوقفها
” امي انتظري هل جننتي انه يامل ان تصابي بالجنون و تفقدي اعصابك و صبرك انا اقول ان تشكينه لوالده افضل ”
و في تلك اللحظه دخل جونيور كان قد نسي مفتاح السيارة رفع راسه و نظر اليهم رافعا حاجبيه ثم توقف عيناه على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف
” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”
بادلته فيرو نظرات الازدراء
” ليس من شانك ,


” هيا امي لنذهب و ننام ”
و مسكت يد امها تقودها الى الدرج ,



لكن مليسي وقفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده
” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام في الليل

هل انت وطواط



اليس لديك مدرسة غدا تذهب اليها

!”
رفع يديه معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه
” هي اهدئي و لا تصرخي بوجهي .

.من انت كي تقولي لي ماذا افعل؟؟!

انا حر بتصرفاتي لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا انا اردت .

.عليك ان تفهمي و تهتمي بشؤونك الخاصة و لا تتدخلي في شؤوني سافعل ما يحلو لي و انام متى ما اردت ان انام افهمت




اقتربت مليسي كي تصفعه لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوه
” يا لك من وقح كيف تكلم امراه اكبر منك بهذا الشكل اتمنى ان يكون والدك هنا ليرى
كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”
الاقت جملتها الاخيرة و صعدت الدرج بعصبيه .

.

رمقته فيرو بنظره توبيخ ثم تبعت والدتها .

.
لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك وقف وكانه خاوي القلب .

.

لنظراتها و عينيها الارجوانيه سحر غير طبيعي لا يعقل ان تكون من البشر …
و في الصباح قامت مليسي بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسة بسيارته الخاصة كان اليوم الاول للسنه الدراسيه..ما ان دخل جونيو من الباب الرئيسي حتى تحوم حوله الفتيات اليه يتملقونه و يمتدحونه من كل جانب و كان نجم مشهور وقفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الجديدة كارلا التي تعرفت عليها بالصدفه في احد الاسواق و لفت انتباه كارلا لكنت فيرو البريطانيه و تجاذبتا وقتها اطراف الحديث و بالصدفه كانتا معا في نفس المدرسة انها فتاة لطيفه لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويله كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.
” من يكون يا ترى

!

براد بت

!”
” حقا انك فتاة جديدة ,



انه ذا شعبية كبيرة في المدرسة انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسة لكره القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصيه مرحه انه محبوب لدى الكل و كذلك ابنا عمه اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبي غير طبيعي”
مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحه و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا
” صباح الخير كارلا ارى انك تعرفت الى فيرونيكا


فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا
” انه مغرور ماذا ترين فيه

؟!و من تلك التي تلتصق به

!لقد رايته تلك الليلة في المنزل عندما اقام حفله و جن جنون والدتي ”
” انها انيتا عشيقته انها مجنونه به و مغروره جدا و وقحه..


” اها اذا هو ينتقي فتيات من نفس فصيلته ”
ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذي يجلس فيه جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراه وهو يعانق انيتا التي تجلس على حضنه..اشاحت وجهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسي بالقرب من كارلا..
و عند نهاية اليوم الدراسي حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعه لتضعهم في خزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوي و سقطت فوقه على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها وجدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت بها من قبل و سمعته يتاوه ويشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ
” يا لك من خرقاء الا ترين امامك

؟!ابتعدي عني ”
و ازاحها عنه و هب واقفا بينما استلقت هي على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .

.

ثم نطقت تدافع عن نفسها
” كنت مستعجله حقا فانا احمل كتب ثقيله و لم ارك امامي لانك كنت مسرع ايضا .

.فامي تنتظري في الخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”
اجابت و هي تجمع كتبها عن الارض
” لانني كنت اودع انيتا و انا انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”
” اوه روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”
” اه نعم فجمالها خلاب اسر عيني ”
” عينيك ام قلبك لا ابه انها غلطتك هيا اعتذر ”
فتح عينيه بدهشه و قال مستهزءا
” يا لك من مسكينه انا لا اعتذر لاحد خاصة انت ”
” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و…”
وضع يده على فمها فتجمدت هي بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و قد اصبحت عينيه الزرقاء اكثثر حده
” اذهبي لامك و اوقفي هذه الاهانات هيا و الا خنقتك بيدي ”
زاحت يديه عن فمها بعنف و صرت على اسنانها
” اياك ان تمسكني يا قذر اني اكرهك و اكره لمستك التي تسلخ جلدي ”
و خرجت مسرعه و الدموع تملا عينيها
” ما بك يا عزيزتي لم انت مستاءه

!”
تساءلت مليسي بقلق و هي تمسك يد ابنتها التي دخلت السيارة بعصبيه
” لا شيء امي هيا انطلقي ”
اجابت و هي تبعد نظرها عن جونيور الذي يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته
عندما دخلتا المنزل و جدتا ليو ينتظرهم في غرفه الجلوس فاتحا ذراعيه لهما
” اهلا بعودتك يا حبيبي لقد اشتقنا لك كثيرا يا لها من مفاجاه ساره ”
” و انا اشتقت لكم ايضا كيف هي الايام من دوني

!”
” جحيم و”
ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم
” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابي




” انا باحسن حال هل احسنت التصرف يا جونيور


ابتسم لابنه الذي كان يحدق بمليسي و هو يقول
” بالطبع ما رايك يا مليسي هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجه لا تشعرون بوجودي




و اقترب منها و همس في اذنها
” اجيبي بتفكير و لا تكدري والدي اذا كنت تهتمين له ”
بللت فمها و قالت و هي تنظر باتجاه جونيور بحقد
” نعم لقد احسن التصرف و كان يقضي معظم الوقت مع اصحابه .

.هيا حبيبي لنتغدى و من بعدها تسترخي لابد انها كانت رحله طويله ”
امسكت بذراع زوجها تقوده لغرفه الطعام
و هنا التفت جونيور ناحيه فيرو يرمقها بنظرات خاليه من التعبير لكنها القت عليه نظره تحدي ثم تبعت والدتها غرفه الطعام فلحق بها جونيور و جلس على الطاوله يستمع لحديث ابيه عن عمله
” اذهبت مع جونيور الى المدرسة يا فيرو

” سال ليو

” لا امي اخذتني الى هناك ”
فالتفتت ليو الى ابنه مؤنبا
” لم لم تاخذها معك يا جونيور


” لم يطلب مني احد




اجاب رافعا كتفيه بلا اكتراث … فقالت مليسي و هي تضع يدها فوق يد ليو
” لا باس يا حبيبي انا لم اجد صعوبه في الاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسة و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون معه ”
لكن ليو قال غاضبا و امرا
” لا لن تستيقظي صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبه ممتعه اسمعت يا جونيور

!ستاخذها معك ”
سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات وجهه بعصبيه و قال بصوت امتزج به التحدي و الغضب
” بالطبع ساجد متعه كبيرة ” .

.

2٬214 views

قراءة روايات رومانسية مترجمة