9:05 صباحًا الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

قصة اعدام المراة الايرانية


اعدام الايرانية ريحانه جبارى قصة فيلم تحولت الى حقيقة على ارض الواقع..

ادانه دوليه وصفحات التواصل الاجتماعى التي نادت بالغاء الحكم تتحول لدفتر عزاء..

ووالدتها تنفذ وصتيها وترفض ارتداء الاسود

صوره قصة اعدام المراة الايرانية

تحولت صفحات التواصل الاجتماعى التي دشنت في السابق لجمع حملات للحيلوله دون اعدام الايرانية ريحانه جبارى مهندسه ديكور التي اتهمت بقتل موظف استخباراتى حاول اغتصابها،

تحولت تلك الصفحات الى دفاتر عزاء لوالده الفتاة شعله باكروانى،

بعد اعدامها السبت الماضى بعد فشل نداءات دوليه متكرره ومن فنانين ومثقفين ونشطاء ايرانيين للعفو عنها والغاء حكم الاعدام،

واثارت تلك القضية صيحات احتجاج دوليه واسعه،

وطالبت الولايات المتحده الامريكية والاتحاد الاوروبى ومنظمات حقوق المرأة وحقوق الانسان الدوليه بالغاء حكم الاعدام بحقها،

لكن دون جدوى.

وشبه مستخدمو التواصل الاجتماعى ما حدث لريحانه بقصة فيلم ايرانى يدعى “شش..

البنات لا يصرخن” للمخرجه الايرانية بوران درخشنده الذى يحكى قصة فتاة قتلت ليلة زفافها الرجل الذى اعتاد على اغتصابها في طفولتها،

وفى النهاية لم تنصفها المحكمه وتم تنفيذ حكم القصاص رغم سعى اسرة الفتاة للحصول على عفو اهل المقتول،

وتم اعدامها.

وفى احدى حواراتها قالت المخرجه ان القصة تاتى لتدق ناقوس الخطر في المجتمع.

وقالت والده الفتاة شعله باكروى في رساله وجهتها للحمله الدوليه ضد الاعدام ICAE على موقعها الالكترونى،

ان ريحانه طلبت منها عدم ارتداء الاسود حزنا عليها بعد تنفيذ الحكم،

وانها ستعمل بوصيه ابنتها،

لانها بالنسبة لها لاتزال حيه.

ورغم الحملات الدوليه التي اطلقتها منظمات حقوقيه ونشطاء للمطالبه بالعفو عن ريحانه،

الا انه تم تنفيذ الحكم السبت الماضى.

واعقب تنفيذ الحكم ادانات دوليه،

وقد ادانت فرنسا بشده اعدام الشابه الايرانية ريحانه ٢٦ عاما وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الشئون الخارجية والتنميه الدوليه رومان نادال ان هذا النبا الماساوى ياتى بالرغم من تكثيف المجتمع الدولى والمنظمات غير الحكوميه لدعواتهم بتخفيف العقوبه التي حكم بها القضاء الايرانى.

واشار نادال الى تصريحات السيد احمد شهيد مقرر الامم المتحده الخاص المعنى بحقوق الانسان،

والتى لفت فيها الى انتهاكات للحق في محاكمه عادله،

معربا ايضا عن قلقه ازاء تزايد تطبيق عقوبه الاعدام في ايران.

ادانت الولايات المتحده الامريكية اعدام الايرانية ريحانه جبارى 26 عاما)،

مشككه بمجريات المحاكمه التي ادانت المرأة بتهمه قتل رجل ادعت انه اعتدى عليها جنسيا.

كما قالت المتحدثه باسم وزارة الخارجية الامريكيه،

جنيفر بساكى،

فى بيان:

“ندين اعدام ايران،

لريحانه جبارى هذا الصباح”،

مضيفه:

“هناك شكوك جديه بشان عداله المحاكمه والظروف التي تحيط بهذا الملف،

وضمنها تقارير تشير الى الحصول على اعتراف بموجب ضغوط شديده”.

وقالت الحكمه الايرانية لا توجد ادله تثبت ان جبارى كانت ضحيه لاغتصاب،

والحقيقة هى ان جبارى اشترت سكينا قبل يومين من اجل قتل الضابط باستخدامها،

وان اثار السكين في ظهره تظهر انه تعرض الى قتل تم التخطيط له مسبقا،

واضافت انه ارسلت له رساله “ساقتلك غدا”،

بحسب بيان المدعى العام الذى نشرته وسائل الاعلام الايرانيه.

 

211 views

قصة اعدام المراة الايرانية