يوم السبت 9:03 مساءً 25 مايو، 2019

قصة اعدام المراة الايرانية

اعدام الايرانية ريحانه جباري قصة فيلم تحولت الى حقيقة على ارض الواقع..

 

ادانه دوليه و صفحات التواصل الاجتماعي التي نادت بالغاء الحكم تتحول لدفتر عزاء..

 

و والدتها تنفذ و صتيها و ترفض ارتداء الاسود

صور قصة اعدام المراة الايرانية

تحولت صفحات التواصل الاجتماعي التي دشنت في السابق لجمع حملات للحيلوله دون اعدام الايرانية ريحانه جباري مهندسه ديكور التي اتهمت بقتل موظف استخباراتي حاول اغتصابها،

 

تحولت تلك الصفحات الى دفاتر عزاء لوالده الفتاة شعله باكروانى،

 

بعد اعدامها السبت الماضي بعد فشل نداءات دوليه متكرره و من فنانين و مثقفين و نشطاء ايرانيين للعفو عنها و الغاء حكم الاعدام،

 

و اثارت تلك القضية صيحات احتجاج دوليه و اسعة،

 

و طالبت الولايات المتحده الامريكية و الاتحاد الاوروبي و منظمات حقوق المرأة و حقوق الانسان الدوليه بالغاء حكم الاعدام بحقها،

 

لكن دون جدوى.

 

و شبة مستخدمو التواصل الاجتماعي ما حدث لريحانه بقصة فيلم ايراني يدعي “شش..

 

البنات لا يصرخن” للمخرجه الايرانية بوران درخشنده الذي يحكي قصة فتاة قتلت ليلة زفافها الرجل الذي اعتاد على اغتصابها في طفولتها،

 

و في النهاية لم تنصفها المحكمه و تم تنفيذ حكم القصاص رغم سعي اسرة الفتاة للحصول على عفو اهل المقتول،

 

و تم اعدامها.

 

و في احدي حواراتها قالت المخرجه ان القصة تاتي لتدق ناقوس الخطر في المجتمع.

 

و قالت و الده الفتاة شعله باكروي في رساله و جهتها للحمله الدوليه ضد الاعدام ICAE على موقعها الالكترونى،

 

ان ريحانه طلبت منها عدم ارتداء الاسود حزنا عليها بعد تنفيذ الحكم،

 

و انها ستعمل بوصيه ابنتها،

 

لانها بالنسبة لها لاتزال حية.

 

و رغم الحملات الدوليه التي اطلقتها منظمات حقوقيه و نشطاء للمطالبه بالعفو عن ريحانة،

 

الا انه تم تنفيذ الحكم السبت الماضى.

 

و اعقب تنفيذ الحكم ادانات دولية،

 

و قد ادانت فرنسا بشده اعدام الشابه الايرانية ريحانه ٢٦ عاما و قال المتحدث الرسمي باسم و زاره الشئون الخارجية و التنميه الدوليه رومان نادال ان هذا النبا الماساوي ياتي بالرغم من تكثيف المجتمع الدولي و المنظمات غير الحكوميه لدعواتهم بتخفيف العقوبه التي حكم بها القضاء الايرانى.

 

و اشار نادال الى تصريحات السيد احمد شهيد مقرر الامم المتحده الخاص المعنى بحقوق الانسان،

 

و التي لفت فيها الى انتهاكات للحق في محاكمه عادلة،

 

معربا ايضا عن قلقة ازاء تزايد تطبيق عقوبه الاعدام في ايران.

 

ادانت الولايات المتحده الامريكية اعدام الايرانية ريحانه جباري 26 عاما)،

 

مشككه بمجريات المحاكمه التي ادانت المرأة بتهمه قتل رجل ادعت انه اعتدي عليها جنسيا.

 

كما قالت المتحدثه باسم و زاره الخارجية الامريكية،

 

جنيفر بساكى،

 

في بيان: “ندين اعدام ايران،

 

لريحانه جباري هذا الصباح”،

 

مضيفة: “هناك شكوك جديه بشان عداله المحاكمه و الظروف التي تحيط بهذا الملف،

 

و ضمنها تقارير تشير الى الحصول على اعتراف بموجب ضغوط شديدة”.

 

و قالت الحكمه الايرانية لا توجد ادله تثبت ان جباري كانت ضحيه لاغتصاب،

 

و الحقيقة هي ان جباري اشترت سكينا قبل يومين من اجل قتل الضابط باستخدامها،

 

وان اثار السكين في ظهرة تظهر انه تعرض الى قتل تم التخطيط له مسبقا،

 

و اضافت انه ارسلت له رساله “ساقتلك غدا”،

 

بحسب بيان المدعي العام الذي نشرتة و سائل الاعلام الايرانية.

 

312 views

قصة اعدام المراة الايرانية