يوم الإثنين 7:59 مساءً 20 مايو، 2019

قصة النبي ادم

نبذة:ابو البشر،

 

خلقة الله بيدة و اسجد له الملائكه و علمة الاسماء و خلق له زوجتة و اسكنهما الجنه و انذرهما ان لا يقربا شجره معينة و لكن الشيطان و سوس لهما فاكلا منها فانزلهما الله الى الارض و مكن لهما سبل العيش بها و طالبهما بعباده الله و حدة و حض الناس على ذلك،

 

و جعلة خليفتة في الارض،

 

و هو رسول الله الى ابنائة و هو اول الانبياء.

سيرته:

خلق ادم عليه السلام:

اخبر الله سبحانة و تعالى ملائكه بانه سيخلق بشرا خليفه له في الارض.

 

فقال الملائكة: اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك).

ويوحى قول الملائكه هذا بانه كان لديهم تجارب سابقة في الارض , او الهام و بصيره , يكشف لهم عن شيء من فطره هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون انه سيفسد في الارض , و انه سيسفك الدماء .

 

 

.

 

ثم هم – بفطره الملائكه البريئه التي لا تتصور الا الخير المطلق – يرون التسبيح بحمد الله و التقديس له , هو و حدة الغايه للوجود .

 

 

.

 

و هو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله و يقدسون له, و يعبدونة و لا يفترون عن عبادتة

 

هذه الحيره و الدهشه التي ثارت في نفوس الملائكه بعد معرفه خبر خلق ادم..

 

امر جائز على الملائكة،

 

و لا ينقص من اقدارهم شيئا،

 

لانهم،

 

رغم قربهم من الله،

 

و عبادتهم له،

 

و تكريمة لهم،

 

لا يزيدون على كونهم عبيدا لله،

 

لا يشتركون معه في علمه،

 

و لا يعرفون حكمتة الخافية،

 

و لا يعلمون الغيب .

 

 

لقد خفيت عليهم حكمه الله تعالى , في بناء هذه الارض و عمارتها , و في تنميه الحياة , و في تحقيق اراده الخالق في تطويرها و ترقيتها و تعديلها , على يد خليفه الله في ارضة .

 

 

هذا الذى قد يفسد احيانا , و قد يسفك الدماء احيانا .

 

 

عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , و الخبير بمصائر الامور: اني اعلم ما لا تعلمون).

وما ندرى نحن كيف قال الله او كيف يقول للملائكه .

 

 

و ما ندرى كذلك كيف يتلقي الملائكه عن الله ،

 

 

فلا نعلم عنهم سوي ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله .

 

 

و لا حاجة بنا الى الخوض في شيء من هذا الذى لا طائل و راء الخوض فيه .

 

 

انما نمضى الى مغزي القصة و دلالتها كما يقصها القران .

 

ادركت الملائكه ان الله سيجعل في الارض خليفة..

 

و اصدر الله سبحانة و تعالى امرة اليهم تفصيلا،

 

فقال انه سيخلق بشرا من طين،

 

فاذا سواة و نفخ فيه من روحة فيجب على الملائكه ان تسجد له،

 

و المفهوم ان هذا سجود تكريم لا سجود عبادة،

 

لان سجود العباده لا يكون الا لله و حده.

جمع الله سبحانة و تعالى قبضه من تراب الارض،

 

فيها الابيض و الاسود و الاصفر و الاحمر – و لهذا يجيء الناس الوانا مختلفة – و مزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حما مسنون.

 

تعفن الطين و انبعثت له رائحة..

 

و كان ابليس يمر عليه فيعجب اي شيء يصير هذا الطين؟

سجود الملائكه لادم:

من هذا الصلصال خلق الله تعالى ادم .

 

.

 

سواة بيدية سبحانة ،

 

 

و نفخ فيه من روحة سبحانة .

 

.

 

فتحرك جسد ادم و دبت فيه الحياة..

 

فتح ادم عينية فراي الملائكه كلهم ساجدين له .

 

.

 

ما عدا ابليس الذى كان يقف مع الملائكة،

 

و لكنة لم يكن منهم،

 

لم يسجد .

 

.

 

فهل كان ابليس من الملائكه الظاهر انه لا .

 

 

لانة لو كان من الملائكه ما عصي .

 

 

فالملائكه لا يعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون .

 

 

.

 

و سيجيء انه خلق من نار .

 

 

و الماثور ان الملائكه خلق من نور .

 

 

.

 

و لكنة كان مع الملائكه و كان ما مورا بالسجود .

 

اما كيف كان السجود و اين و متى كل ذلك في علم الغيب عند الله .

 

 

و معرفتة لا تزيد في مغزي القصة شيئا..

فوبخ الله سبحانة و تعالى ابليس: قال يا ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدى استكبرت ام كنت من العالين .

 

 

فرد بمنطق يملاة الحسد: قال انا خير منه خلقتنى من نار و خلقتة من طين .

 

 

هنا صدر الامر الالهى العالى بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: قال فاخرج منها فانك رجيم و انزال اللعنه عليه الى يوم الدين.

 

و لا نعلم ما المقصود بقوله سبحانة منها فهل هي الجنه ام هل هي رحمه الله .

 

 

.

 

هذا و ذلك جائز .

 

 

و لا محل للجدل الكثير .

 

 

فانما هو الطرد و اللعنه و الغضب جزاء التمرد و التجرؤ على امر الله الكريم .

 

قال فالحق و الحق اقول 84 لاملان جهنم منك و ممن تبعك منهم اجمعين 85 ص)

هنا تحول الحسد الى حقد .

 

 

و الى تصميم على الانتقام في نفس ابليس: قال رب فانظرنى الى يوم يبعثون .

 

 

و اقتضت مشيئه الله للحكمه المقدره في علمة ان يجيبة الى ما طلب , وان يمنحة الفرصه التي اراد.

 

فكشف الشيطان عن هدفة الذى ينفق فيه حقده: قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين و يستدرك فيقول: الا عبادك منهم المخلصين فليس للشيطان اي سلطان على عباد الله المؤمنين .

 

وبهذا تحدد منهجة و تحدد طريقة .

 

 

انة يقسم بعزه الله ليغوين كل الادميين .

 

 

لا يستثنى الا من ليس له عليهم سلطان .

 

 

لا تطوعا منه و لكن عجزا عن بلوغ غايتة فيهم

 

 

و بهذا يكشف عن الحاجز بينة و بين الناجين من غوايتة و كيدة ; و العاصم الذى يحول بينهم و بينة .

 

 

انة عباده الله التي تخلصهم لله .

 

 

هذا هو طوق النجاه .

 

 

و حبل الحياة

 

 

.

 

.

 

و كان هذا و فق اراده الله و تقديرة في الردي و النجاه .

 

 

فاعلن – سبحانة – ارادتة .

 

 

و حدد المنهج و الطريق: لاملان جهنم منك و ممن تبعك منهم اجمعين .

 

فهي المعركه اذن بين الشيطان و ابناء ادم , يخوضونها على علم .

 

 

و العاقبه مكشوفه لهم في و عد الله الصادق الواضح المبين .

 

 

و عليهم تبعه ما يختارون لانفسهم بعد هذا البيان .

 

 

و قد شاءت رحمه الله الا يدعهم جاهلين و لا غافلين .

 

 

فارسل اليهم المنذرين .

 

تعليم ادم الاسماء:

ثم يروى القران الكريم قصة السر الالهى العظيم الذى اودعة الله هذا الكائن البشرى , و هو يسلمة مقاليد الخلافة: وعلم ادم الاسماء كلها .

 

 

سر القدره على الرمز بالاسماء للمسميات .

 

 

سر القدره على تسميه الاشخاص و الاشياء باسماء يجعلها – و هي الفاظ منطوقه – رموزا لتلك الاشخاص و الاشياء المحسوسه .

 

 

و هي قدره ذات قيمه كبري في حياة الانسان على الارض .

 

 

ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبه الكبري , لو لم يوهب الانسان القدره على الرمز بالاسماء للمسميات , و المشقه في التفاهم و التعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الاخرين على شيء ان يستحضر هذا الشيء بذاتة امامهم ليتفاهموا بشانة .

 

 

.

 

الشان شان نخله فلا سبيل الى التفاهم عليه الا باستحضار جسم النخله

 

 

الشان شان جبل .

 

 

فلا سبيل الى التفاهم عليه الا بالذهاب الى الجبل

 

 

الشان شان فرد من الناس فلا سبيل الى التفاهم عليه الا بتحضير هذا الفرد من الناس .

 

 

.

 

.

 

انها مشقه هائله لا تتصور معها حياة

 

 

وان الحياة ما كانت لتمضى في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدره على الرمز بالاسماء للمسميات .

 

اما الملائكه فلا حاجة لهم بهذه الخاصيه , لانها لا ضروره لها في و ظيفتهم .

 

 

و من ثم لم توهب لهم .

 

 

فلما علم الله ادم هذا السر , و عرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الاسماء .

 

 

لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظيه للاشياء و الشخوص .

 

 

.

 

و جهروا امام هذا العجز بتسبيح ربهم , و الاعتراف بعجزهم , و الاقرار بحدود علمهم , و هو ما علمهم .

 

 

.

 

ثم قام ادم باخبارهم باسماء الاشياء .

 

 

ثم كان هذا التعقيب الذى يردهم الى ادراك حكمه العليم الحكيم: قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات و الارض و اعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون .

 

اراد الله تعالى ان يقول للملائكه انه علم ما ابدوة من الدهشه حين اخبرهم انه سيخلق ادم،

 

كما علم ما كتموة من الحيره في فهم حكمه الله،

 

كما علم ما اخفاة ابليس من المعصيه و الجحود..

 

ادرك الملائكه ان ادم هو المخلوق الذى يعرف..

 

و هذا اشرف شيء فيه..

 

قدرتة على التعلم و المعرفة..

 

كما فهموا السر في انه سيصبح خليفه في الارض،

 

يتصرف فيها و يتحكم فيها..

 

بالعلم و المعرفة..

 

معرفه بالخالق..

 

و هذا ما يطلق عليه اسم الايمان او الاسلام..

 

و علم باسباب استعمار الارض و تغييرها و التحكم فيها و السياده عليها..

 

و يدخل في هذا النطاق كل العلوم الماديه على الارض.

ان نجاح الانسان في معرفه هذين الامرين الخالق و علوم الارض يكفل له حياة ارقى..

 

فكل من الامرين مكمل للاخر.

سكن ادم و حواء في الجنة:

كان ادم يحس الوحدة..

 

فخلق الله حواء من احد منه،

 

فسماها ادم حواء.

 

و اسكنهما الجنة.

 

لا نعرف مكان هذه الجنة.

 

فقد سكت القران عن مكانها و اختلف المفسرون فيها على خمسه و جوه.

 

قال بعضهم: انها جنه الماوى،

 

وان مكانها السماء.

 

و نفي بعضهم ذلك لانها لو كانت جنه الماوي لحرم دخولها على ابليس و لما جاز فيها و قوع عصيان.

 

و قال اخرون: انها جنه الماوي خلقها الله لادم و حواء.

 

و قال غيرهم: انها جنه من جنات الارض تقع في مكان مرتفع.

 

و ذهب فريق الى التسليم في امرها و التوقف..

 

و نحن نختار هذا الراي.

 

ان العبره التي نستخلصها من مكانها لا تساوى شيئا بالقياس الى العبره التي تستخلص مما حدث فيها.

لم يعد يحس ادم الوحدة.

 

كان يتحدث مع حواء كثيرا.

 

و كان الله قد سمح لهما بان يقتربا من كل شيء وان يستمتعا بكل شيء،

 

ما عدا شجره واحدة.

 

فاطاع ادم و حواء امر ربهما بالابتعاد عن الشجرة.

 

غير ان ادم انسان،

 

و الانسان ينسى،

 

و قلبة يتقلب،

 

و عزمة ضعيف.

 

و استغل ابليس انسانيه ادم و جمع كل حقدة في صدره،

 

و استغل تكوين ادم النفسي..

 

و راح يثير في نفسة يوما بعد يوم.

 

راح يوسوس الية يوما بعد يوم: هل ادلك على شجره الخلد و ملك لا يبلى .

 

تسائل ادم بينة و بين نفسه.

 

ماذا يحدث لو اكل من الشجره .

 

.

 

ربما تكون شجره الخلد حقا،

 

و كل انسان يحب الخلود.

 

و مرت الايام و ادم و حواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة.

 

ثم قررا يوما ان ياكلا منها.

 

نسيا ان الله حذرهما من الاقتراب منها.

 

نسيا ان ابليس عودهما القديم.

 

و مد ادم يدة الى الشجره و قطف منها احدي الثمار و قدمها لحواء.

 

و اكل الاثنان من الثمره المحرمة.

ليس صحيحا ما تذكرة صحف اليهود من اغواء حواء لادم و تحميلها مسئوليه الاكل من الشجرة.

 

ان نص القران لا يذكر حواء.

 

انما يذكر ادم كمسئول عما حدث عليه الصلاة و السلام.

 

و هكذا اخطا الشيطان و اخطا ادم.

 

اخطا الشيطان بسبب الكبرياء،

 

و اخطا ادم بسبب الفضول.

لم يكد ادم ينتهى من الاكل حتى اكتشف انه اصبح عار،

 

وان زوجتة عارية.

 

و بدا هو و زوجتة يقطعان اوراق الشجر لكي يغطى بهما كل واحد منهما جسدة العاري.

 

و اصدر الله تبارك و تعالى امرة بالهبوط من الجنة.

هبوط ادم و حواء الى الارض:

وهبط ادم و حواء الى الارض.

 

و استغفرا ربهما و تاب اليه.

 

فادركتة رحمه ربة التي تدركة دائما عندما يثوب اليها و يلوذ بها … و اخبرهما الله ان الارض هي مكانهما الاصلي..

 

يعيشان فيهما،

 

و يموتان عليها،

 

و يخرجان منها يوم البعث.

يتصور بعض الناس ان خطيئه ادم بعصيانة هي التي اخرجتنا من الجنة.

 

و لولا هذه الخطيئه لكنا اليوم هناك.

 

و هذا التصور غير منطقى لان الله تعالى حين شاء ان يخلق ادم قال للملائكة: “انى جاعل في الارض خليفة” و لم يقل لهما اني جاعل في الجنه خليفة.

 

لم يكن هبوط ادم الى الارض هبوط اهانة،

 

و انما كان هبوط كرامه كما يقول العارفون بالله.

 

كان الله تعالى يعلم ان ادم و حواء سياكلان من الشجرة.

 

و يهبطان الى الارض.

 

اما تجربه السكن في الجنه فكانت ركنا من اركان الخلافه في الارض.

 

ليعلم ادم و حواء و يعلم جنسهما من بعدهما ان الشيطان طرد الابوين من الجنة،

 

وان الطريق الى الجنه يمر بطاعه الله و عداء الشيطان.

هابيل و قابيل:

لا يذكر لنا المولي عز و جل في كتابة الكريم الكثير عن حياة ادم عليه السلام في الارض.

 

لكن القران الكريم يروى قصة ابنين من ابناء ادم هما هابيل و قابيل.

 

حين و قعت اول جريمة قتل في الارض.

 

و كانت قصتهما كالتالي.

كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا و بنتا.

 

و في البطن التالي ابنا و بنتا.

 

فيحل زواج ابن البطن الاول من البطن الثاني..

 

و يقال ان قابيل كان يريد زوجه هابيل لنفسه..

 

فامرهما ادم ان يقدما قربانا،

 

فقدم كل واحد منهما قربانا،

 

فتقبل الله من هابيل و لم يتقبل من قابيل.

 

قال تعالى في سورة المائدة):

واتل عليهم نبا ابنى ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما و لم يتقبل من الاخر قال لاقتلنك قال انما يتقبل الله من المتقين 27 لئن بسطت الى يدك لتقتلنى ما انا بباسط يدياليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين 28 المائدة)

لاحظ كيف ينقل الينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد،

 

و يتجاهل تماما كلمات القاتل.

 

عاد القاتل يرفع يدة مهددا..

 

قال القتيل في هدوء:

انى اريد ان تبوء باثمى و اثمك فتكون من اصحاب النار و ذلك جزاء الظالمين 29 المائدة)

انتهي الحوار بينهما و انصرف الشرير و ترك الطيب مؤقتا.

 

بعد ايام..

 

كان الاخ الطيب نائما و سط غابه مشجرة..

 

فقام الية اخوة قابيل فقتله.

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانة كان اول من سن القتل”.

 

جلس القاتل امام شقيقة الملقي على الارض.

 

كان هذا الاخ القتيل اول انسان يموت على الارض..

 

و لم يكن دفن الموتي شيئا قد عرف بعد.

 

و حمل الاخ جثه شقيقة و راح يمشي بها..

 

ثم راي القاتل غرابا حيا بجانب جثه غراب ميت.

 

وضع الغراب الحى الغراب الميت على الارض و ساوي اجنحتة الى جوارة و بدا يحفر الارض بمنقارة و وضعة برفق في القبر و عاد يهيل عليه التراب..

 

بعدها طار في الجو و هو يصرخ.

اندلع حزن قابيل على اخية هابيل كالنار فاحرقة الندم.

 

اكتشف انه و هو الاسوا و الاضعف،

 

قد قتل الافضل و الاقوى.

 

نقص ابناء ادم واحدا.

 

و كسب الشيطان واحدا من ابناء ادم.

 

و اهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم انشب اظافرة في الارض و راح يحفر قبر شقيقه.

قال ادم حين عرف القصة: هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين و حزن حزنا شديدا على خسارتة في و لديه.

 

ما ت احدهما،

 

و كسب الشيطان الثاني.

 

صلى ادم على ابنه،

 

و عاد الى حياتة على الارض: انسانا يعمل و يشقي ليصنع خبزه.

 

و نبيا يعظ ابنائة و احفادة و يحدثهم عن الله و يدعوهم اليه،

 

و يحكى لهم عن ابليس و يحذرهم منه.

 

و يروى لهم قصتة هو نفسة معه،

 

و يقص لهم قصتة مع ابنة الذى دفعة لقتل شقيقه.

موت ادم عليه السلام:

وكبر ادم.

 

و مرت سنوات و سنوات..

 

و عن فراش موته،

 

يروى ابي بن كعب،

 

فقال: ان ادم لما حضرة الموت قال لبنيه: اي بني،

 

انى اشتهى من ثمار الجنة.

 

قال: فذهبوا يطلبون له،

 

فاستقبلتهم الملائكه و معهم اكفانة و حنوطه،

 

و معهم الفؤوس و المساحى و المكاتل،

 

فقالوا لهم: يا بنى ادم ما تريدون و ما تطلبون

 

او ما تريدون و اين تطلبون

 

قالوا: ابونا مريض و اشتهي من ثمار الجنة،

 

فقالوا لهم: ارجعوا فقد قضى ابوكم.

 

فجاءوا فلما راتهم حواء عرفتهم فلاذت بادم،

 

فقال: اليك عنى فانى انما اتيت من قبلك،

 

فخلى بينى و بين ملائكه ربى عز و جل.

 

فقبضوة و غسلوة و كفنوة و حنطوه،

 

و حفروا له و لحدوة و صلوا عليه ثم ادخلوة قبرة فوضعوة في قبره،

 

ثم حثوا عليه،

 

ثم قالوا: يا بنى ادم هذه سنتكم.

وفى موتة يروى الترمذي: حدثنا عبد بن حميد،

 

حدثنا ابو نعيم،

 

حدثنا هشام بن سعد،

 

عن زيد بن اسلم،

 

عن ابي صالح،

 

عن ابي هريره قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم “لما خلق الله ادم مسح ظهره،

 

فسقط من ظهرة كل نسمه هو خالقها من ذريتة الى يوم القيامة،

 

و جعل بين عيني كل انسان منهم و بيصا من نور،

 

ثم عرضهم على ادم فقال: اي رب من هؤلاء

 

قال: هؤلاء ذريتك،

 

فراي رجلا فاعجبة و بيص ما بين عينيه،

 

فقال: اي رب من هذا

 

قال هذا رجل من اخر الامم من ذريتك يقال له داود،

 

قال: رب و كم جعلت عمره

 

قال ستين سنة،

 

قال: اي رب زدة من عمري اربعين سنة.

 

فلما انقضي عمر ادم جاءة ملك الموت،

 

قال: او لم يبق من عمري اربعون سنة

 

قال: او لم تعطها ابنك داود

 

قال فجحد فجحدت ذريته،

 

و نسى ادم فنسيت ذريته،

 

و خطىء ادم فخطئت ذريته”.صور قصة النبي ادم

509 views

قصة النبي ادم