6:13 مساءً الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

قصة عنتره وعبله مختصره


صوره قصة عنتره وعبله مختصره                                                                    نشا عنتره العبسى من اب عربي هو عمرو بن شداد،

وكان سيدا من سادات قبيلته،

وام اجنبية هي الامه السوداء الحبشيه زبيبه وكان ابوة قد سباها في بعض غزواتة .



واكتسب عنتره السواد من امه،

ورفض ابوة الاعتراف به،

فاتخذ مكانة بين طبقه العبيد في القبيلة،

خضوعا لتقاليد المجتمع الجاهلي التي تقضي باقصاء اولاد الاماء عن سلسله النسب الذهبية التي كان العرب يحرصون علي ان يظل لها نقاؤها،

وعلي ان يكون كل افرادها ممن يجمعون الشرف من كلا طرفية الاباء والامهات،

الا اذا ابدي احد هؤلاء الهجناء امتيازا او نجابه فان المجتمع الجاهلي لم يكن يري في هذة الحالة ما يمنع من الحاقة بابية .



وحانت الفرصه لعنتره في احدي غارات طيئ علي عبس،

فابدي شجاعه فائقه في رد المغيرين،

وانتزع بهذا اعتراف ابية به،

واتخذ مكانة في القبيله كفارس من فرسان عبس الذين يشار اليهم بالبنان.

وسرعان ما نشا الحب في قلب عنتره لابنه عمة عبله بنت مالك.

وصادف ان احبتة هى الاخري .



وبلغ بهما الشوق مبلغة فصارا عاشقين .



وتقدم عنتره الى عمة يخطب الية ابنته،

لكن لون بشرتة السوداء ونسبة وقف مره اخري في طريقة .



فقد رفض مالك ان يزوج ابنتة من رجل يجري في عروقة دم غير عربى،

وابي كبرياؤة ان يرضي بعبد اسود – مهما تكن شجاعتة وفروسيتة – زوجا لابنتة العربية الحره النقيه الدم الخالصه النسب .



وحتي يصرفة عنها ويشعرة بقله الحيله والعجز عن دفع مهرها ،



طلب منة ان يدفع لها مهرا الف ناقه حمراء من نوق الملك النعمان المعروفة بالعصافير .



ولم يياس عنتره المحب الواثق من قدرتة علي سداد مهر حبيبتة ومهجه قلبة عبله ،



فخرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بمعشوقتة .



لكن المهمه لم تكن سهلة اي حال من الاحوال .



فقد كانت الطريق شاقه .



واعترضتة العواصف واغرقتة رمال بحر الرمال العظيم في الربع الخالى بجزيره العرب بعد ان ضل الطريق ،



ولقي في سبيل مهر عبله اهوالا عظيمه ،



ووقع في الاسر،

وابدي في سبيل الخلاص منة بطولات خارقة
واخيرا .

.

تحقق حلمه،

وعاد الى قبيلتة ومعة مهر عبله الفا من عصافير الملك النعمان .



فهل رضى بة ابوها



وهل وفي لة بعهدة بان يزوجة عبله ان دفع مهرها الفا من نوق النعمان



بالطبع لا .

.

فقد بقى عمة يماطلة ،



ويسوف زواجة منها ،



ويكلفة من امرة شططا .



بل وصل بة الحقد علي عنتره ان فكر في التخلص منه،

فعرض ابنتة علي فرسان القبائل علي ان يكون المهر راس عنتره .



اما عنتره الذى كان اقوي فتيان العرب واكثرهم شجاعه واقداما ،



حاربهم واجتهد في الانتصار عليهم ،



لكن كما يقول المثل العربى الكثرة غلبت الشجاعه ،



خسر عنتره المواجهه .



واورثة ذلك هما كبيرا وكمدا لثلاثه اسباب .



الاول حبة الشديد لعبله وهيامة بها للدرجه التي جعلتة يتحدي من اجلها كل الاهوال والمصاعب .



والثاني انتماؤة القوى لقبيلتة ودفاعة المستميت عنها في اعتي الشدائد لكن قبيلتة لم تحفظ لة الجميل بل سحقتة بالهم واعيتة بالكرب العظيم واخيرا تامروا علية .



اما السبب الثالث فهو حظة التعيس الذى جعل والدة يتنصل من نسبة وحرمة من شرف نالة غيرة بسهولةفضلا عن بشرتة السوداء التي حالت بينة وبين زواجة ممن احبها .



وتحكى الاسطوره الشعبية ان عنتره قضي حياتة راهبا متبتلا في محراب حبها ،



يغني لها ويتغني بها،

ويمزج بين بطولتة وحبة مزاجا رائعا جميلا .



وهو يصرح في بعض شعرة بانها تزوجت،

وان زوجها فارس عربي ضخم ابيض اللون،

يقول لها في احدي قصائدة الموثوق بها التي يرويها الاصمعي الثقة
اما تريني قد نحلت ومن يكن —غرضا لاطراف الانه ينحل
فلرب ابلج مثل بعلك بادن —ضخم علي ظهر الجواد مهبل
غادرتة متعفرا اوصالة —والقوم بين مجرح ومجدل
والثابت ان عبله تزوجت من غير عنتره بعد ذلك الكفاح الطويل الذي قام بة من اجلها .



وابي القدر ان يحقق للعاشقين حلمهما الذي طالما عاشا فيه.

وعاش عنتره بعد ذلك عمرا طويلا يتذكر حبة القديم،

ويحن الى ايامة الخالية،

ويشكو حرمانة الذي فرضتة علية اوضاع الحياة وتقاليد المجتمع .



وقد طوي قلبة علي احزانة وياسه،

وذر الرماد علي جمره العشق المتقده بين جوانحه،

محاولا ان يمحو ذكرياتها من فؤادة ،



لكن الجمره سرعان ما تطل من بين الرماد لتعلن انها لازالت تتاجج تشتعل .

.

فالجمره التي لم تنطفئ جذوتها من تحته،

حتي ودع الحياة،

وغلبة هازم اللذات ومفرق الجماعات

 

310 views

قصة عنتره وعبله مختصره