يوم الثلاثاء 2:12 صباحًا 21 مايو، 2019

قصص اجتماعية قصيرة

صور قصص اجتماعية قصيرةقصة قصيرة و رائعه جدا …
يروى شاب قصة فيقول: امي كانت بعين واحدة
لقد كرهتها
كانت تسبب لى الكثير من الاحراج
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقى على التحية
لقد كنت محرجا جدا .

 

.

 

كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
لقد تجاهلتها , احتقرتها … رمقتها بنظرات حقد … و هربت بعيدا
باليوم الثاني احد طلاب فصلى و جة كلامة لى ساخرا
” ايييييى , امك تملك عينا واحده ”
اردت ان ادفن نفسي و قتها , و تمنيت ان تختفى امي للابد
فواجهتها ذلك اليوم قائلا
” ان كنت فقط تريدين ان تجعلى منى مهزله , فلم لا تموتين

 

 


مكثت امي صامته … و لم تتفوة بكلمه واحدة
لم افكر للحظه فيما قلتة , لانى كنت سانفجر من الغضب
كنت غافلا عن مشاعرها
اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدى شيء لاعملة معها
لذا اخذت ادرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصه للسفر خارج البلاد
بعد ذلك تزوجت .

 

.

 

و امتلكت منزلي الخاص
كان لي اطفال و كونت اسرتى
كنت سعيدا بحياتي الجديدة
كنت سعيدا باطفالى , و كنت في قمه الارتياح
فى احد الايام …..

 

جائت امي لتزورنى بمنزلي
هى لم ترانى منذ اعوام … و لم تري احفادها و لو لمره واحدة
عندما و قفت على باب منزلي , اطفالى اخذوا يضحكون منها
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
” كيف تجراتى و قدمتى لمنزلي و ارعبت اطفالى

 

 


” اخرجى من هنا حالا ”
جاوبت بصوت رقيق ” عذرا , اسفه جدا , لربما تبعت العنوان الخطا ”
منذ ذلك الحين … اختفت امي
احد الايام , و صلتنى رساله من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي
لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحله عمل
بعد الانتهاء من لم الشمل … توجهت لكوخى العتيق حيث نشات
كان فضولى يرشدنى لذلك الكوخ
احد جيرانى اخبرنى ” لقد توفيت و الدتك

 

 


لم تذرف عيناي بقطره دمع واحدة
كان لديها رسالة ارادت منى ان اعرفها قبل و فاتها
” ابنى العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , انا اسفه لقدومى لبيتك
و ارعابي لاطفالك ,
لقد كنت مسروره عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,
لكنى لم اكن قادره على النهوض من السرير لرؤيتك
انا اسفه …
فقد كنت مصدر احراج لك في فتره صباك
ساخبرك …
عندما كنت طفلا صغيرا تعرضت لحادث و فقدت احدي عيناك
لكنى كام , لم استطع الوقوف و اشاهدك تنمو بعين واحده فقط
..

 

لذا فقد اعطيتك عيني …
كنت فخوره جدا بابنى الذى كان يرينى العالم , بعيني تلك
مع حبى لك … امك

سقط الابن جاثيا على ركبتيه و قد انهمرت عيناة دموعا و نحيبا نادما على ما فعل في حق امة التي جعل الله الجنه تحت اقدامها نعوذ بالله من عقوق الوالدين و اعلموا ان ما نفعله فيهما قد يعملة معك ابنائك فيك ان برا فبر وان عقوق فعقوق و الله اعلم و احكم سبحانه ،

 

،،

 

( فكما تدين تدان .

 

… رضي الوالدين يا احباب هو غايه ساميه دعا الله عز و جل لها في محكم اياته و بالوالدين احسانا فلنهتم

 

258 views

قصص اجتماعية قصيرة