9:13 صباحًا الأحد 17 فبراير، 2019


قصص اجتماعية قصيرة

بالصور قصص اجتماعية قصيرة hpim0818قصه قصيره و رائعه جدا …
يروى شاب قصه فيقول: امى كانت بعين واحدة
لقد كرهتها
كانت تسبب لى الكثير من الاحراج
كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكى تساند العائلة
ذات يوم بينما كنت بالمدرسه المتوسطه قدمت امى لتلقى على التحية
لقد كنت محرجا جدا .

.

كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
لقد تجاهلتها ,

احتقرتها … رمقتها بنظرات حقد … و هربت بعيدا
باليوم الثانى احد طلاب فصلى وجه كلامه لى ساخرا
” ايييييى ,

امك تملك عينا واحده ”
اردت ان ادفن نفسى وقتها ,

و تمنيت ان تختفى امى للابد
فواجهتها ذلك اليوم قائلا
” ان كنت فقط تريدين ان تجعلى منى مهزله ,

فلم لا تموتين




مكثت امى صامته … و لم تتفوه بكلمه واحدة
لم افكر للحظه فيما قلته ,

لانى كنت سانفجر من الغضب
كنت غافلا عن مشاعرها
اردت الخروج من ذلك المنزل ,

فلم يكن لدى شيء لاعمله معها
لذا اخذت ادرس بجد حقيقى ,

حتى حصلت فرصه للسفر خارج البلاد
بعد ذلك تزوجت .

.

و امتلكت منزلى الخاص
كان لي اطفال و كونت اسرتى
كنت سعيدا بحياتى الجديدة
كنت سعيدا باطفالى ,

و كنت في قمه الارتياح
فى احد الايام …..

جائت امى لتزورنى بمنزلي
هى لم ترانى منذ اعوام … و لم تري احفادها و لو لمره واحدة
عندما و قفت على باب منزلى ,

اطفالى اخذوا يضحكون منها
لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
” كيف تجراتى و قدمتى لمنزلى و ارعبت اطفالى




” اخرجى من هنا حالا ”
جاوبت بصوت رقيق ” عذرا ,

اسفه جدا ,

لربما تبعت العنوان الخطا ”
منذ ذلك الحين … اختفت امي
احد الايام ,

وصلتنى رساله من المدرسه بخصوص لم الشمل بمنزلي
لذا كذبت على زوجتى و اخبرتها انى مسافر في رحله عمل
بعد الانتهاء من لم الشمل … توجهت لكوخى العتيق حيث نشات
كان فضولى يرشدنى لذلك الكوخ
احد جيرانى اخبرنى ” لقد توفيت و الدتك




لم تذرف عيناى بقطره دمع واحدة
كان لديها رساله ارادت منى ان اعرفها قبل وفاتها
” ابنى العزيز ,

لم ابرح افكر فيك طوال الوقت ,

انا اسفه لقدومى لبيتك
و ارعابى لاطفالك ,


لقد كنت مسروره عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسه ,


لكنى لم اكن قادره على النهوض من السرير لرؤيتك
انا اسفه …
فقد كنت مصدر احراج لك في فتره صباك
ساخبرك …
عندما كنت طفلا صغيرا تعرضت لحادث و فقدت احدي عيناك
لكنى كام ,

لم استطع الوقوف و اشاهدك تنمو بعين واحده فقط
..

لذا فقد اعطيتك عينى …
كنت فخوره جدا بابنى الذى كان يرينى العالم ,

بعينى تلك
مع حبى لك … امك

سقط الابن جاثيا على ركبتيه و قد انهمرت عيناه دموعا و نحيبا نادما على ما فعل في حق امه التى جعل الله الجنه تحت اقدامها نعوذ بالله من عقوق الوالدين و اعلموا ان ما نفعله فيهما قد يعمله معك ابنائك فيك ان برا فبر وان عقوق فعقوق و الله اعلم و احكم سبحانه ،

،،

( فكما تدين تدان .

… رضي الوالدين يا احباب هو غايه ساميه دعا الله عز و جل لها في محكم اياته و بالوالدين احسانا فلنهتم

 

215 views

قصص اجتماعية قصيرة