يوم الأربعاء 7:47 صباحًا 22 مايو، 2019

قصص الجن واقعية

صور قصص الجن واقعية

طفل يختفى تحت الارض كل ليلة .

 

.

 

!

 

!
الحكايه بايجاز ان الصبى احمد و عمرة 9 سنوات طلب من شقيقة محمد كوب ماء .

 

.

 

خرج محمد و عاد الى الحجرة

بكوب الماء فشاهد ما ردا ابيض يحمل شقيقة احمد و ينزل به اسفل ارض الحجره

 

 

ارتعد الطفل ،

 

 

فرك عينية في

دهشه .

 

 

صرخ .

 

 

اخبر و الدة بما راة ،

 

 

بحثوا عن احمد في كل مكان في البيت فلم يجدوة

 

 

هرول الاب الى قسم

الشرطة و المشايخ الذين ظلوا يقراون القران داخل البيت حتى دوي صوت هائل ،

 

 

بالدور الاسفل ،

 

 

و هنا قال الشيخ

للاب انزل الى دوره المياة ستجد امامها ابنك

 

 

و قد كان

 

 

هذا هو الموجز .

 

 

اما الحادث بالتفصيل فالاثاره هي

عنوان كل و قائعة ،

 

 

لان الحادث تكرر اكثر من مره ،

 

 

و احمد يؤكد انه عاش لساعات تحت الارض ،

 

 

لكنة ‘

مامور ‘ بعدم الكلام عمن اخذوة ،

 

 

و عما شاهدة تحت الارض ،

 

 

و لماذا لا يستطيع ان يرفض طلبهم كلما ارادوا ان

ياخذوة في زياره جديدة

 

هناك في المدينه الهادئه الواقعه على ضفاف النيل عشنا مع اسرة الطفل و الواقعه لا نملك ان نصدقها او نكذبها ،

 

لكنها حدثت و اليكم التفاصيل .

 

نشا طارق في اسرة بسيطة الحال ،

 

 

و الدة الذى اقعدة المرض كان يكافح من اجل تربيه الاولاد بجنيهات قليلة

استطاعت الام ان تدير شئون المنزل ،

 

 

لم ينتظر ان يرهق و الدة بمطالبة .

 

 

كان ينتهز فرصه اجازة الصيف ليعمل و

يوفر مصاريف دراستة حتى اتم دراستة في دبلوم المدرسة الثانوية الصناعيه ،

 

 

عقب ادائة الخدمه العسكريه بحث

عن ابنه الحلال ،

 

 

بسرعه كان القدر قد اعدها له ،

 

 

شاهدها ذات في احدي المناسبات العائليه ،

 

 

تلاقت نظرات

الاعجاب و كانت ابتسامتها قد شجعتة على الاقتراب و التعارف ،

 

حين عاد صارح و الدتة برغبتة في الزواج من

احدي الفتيات التي راها في الفرح ،

 

 

و همست الام في فرح ،

 

 

مين دى يا حبيبي ،

 

 

الاوصاف التي اعلنها كانت

كفيله بان تعرفها الام فهي ابنه احدي صديقاتها و لم تنتظر لليوم التالي و اطلقت زغروده و هي تدخل بيت

العروسه ،

 

خطوبة و زواج ،

 

 

مرت خطواتهما بهدوء فطارق زوج هادئ يحاول بشتي الطرق ان يوفر لزوجتة حياة

هادئه مستقره .

 

 

و ذات يوم عاد مرهقا من عملة فوجدها تنتظرة و على و جهها ابتسامه جميلة ،

 

 

طارق انا حامل .

 

.

هكذا همست .

 

.

 

لم يدر بنفسة الا و هو يحملها بين يدية و ربتت على كتفية و رجتة ان يتركها حفاظا على الجنين .

 

.

شهور الحمل مرت و و ضعت له مولدا جميلا اسماة محمد .

 

.

و ش السعد

طار قلب طارق من الفرحه .

 

 

ترقي خبر ترقيتة في عملة و حين عاد مسرعا ليخبر زوجتة كان لديها خبر سعيد

ايضا .

 

.

 

فى حنان همست له .

 

.

 

انا حامل يا حبيبي خلاص ابنك محمد اصبح عمرة عامين استبشر خيرا و دعا الله

ان يبارك فيه .

 

 

فكر في مستقبل طفلة و الضيف المنتظر و صارح شقيقة بمشاركتة في كشك لبيع الحلوى و كبرت

تجارتهما و اصبح عملة الجديد يدر عليه دخلا لا باس به .

 

كبر المولود الصغير احمد و لاحظ و الدة تعلقة الشديد بامة ،

 

 

لم يكن يتركها تؤدى اي عمل و لو بسيط في المنزل الا

و يتعلق بجلبابها و لم تكن هي الاخرى تتحمل البعد عنه .

 

 

لاحظ الزوج الامر الذى زاد اكثر مما يتصور حاول مرارا

ان يحملة اثناء انشغالها باعمال المنزل او لقضاء حاجة غير انها كانت ترفض ،

 

 

و حين استفسر منها همست له

فى خوف بانها تشعر بان الولد سيضيع منها في اي لحظه ،

 

 

شعور غريب لم تستطع تفسيرة و اضافت ياتي

هاجس دائما و اسمع صوتا يهمس في اذنى و يقول ابنك .

 

.

 

ابننا .

 

.

 

و سناخذة منك .

 

.

 

ربت الزوج على كتف

زوجتة و طمانها قائلا بان تلك هواجس بسبب حبها الشديد له .

 

بلغ الطفل السادسة من عمرة ،

 

 

رفض ان يصحبة و الدة للمدرسة و اصر على ان تصحبة امة ،

 

 

و امام اصرار الصغير

دفعة الاب دفعه بيدة ،

 

 

غضب الطفل و انزوي في ركن الحجره ،

 

 

شعر الاب بان يدة لا يقوي على تحريكها ،

 

 

ظن ان

ارهاق العمل هو السبب ،

 

 

يزداد عليه شيئا فشيئا،

 

لاحظ الطفل ما يحدث اسرع لوالدة ،

 

 

طبع قبله على راسة معتذرا

،

 

و في براءه مد يدة يمسح بها يد و الدة و هو يتمتم بكلمات لم يفهمها الاب لكنة اعتاد عليه من الطفل على فترات

متقطعة،

 

ضمة الاب لصدرة بيدة التي كانت تؤلمة منذ لحظات حينما تاكد الاب ان ابنة يحمل شيئا يعجز عن تفسيرة .

 

*اختفاء
اعتادت الام ان تصحب الصغير الى المدرسة حتى اثناء الفسحه كانت تحمل له الطعام و تجلس في فناء المدرسة ،

 

تجلس بجوارة تطمئن انه لا يزال موجودا في كنفها و احتار الاب من تصرفات الطفل الذى كان يجلس على فترات

وحيدا في غرفتة يتمتم بكلمات غير مفهومه كانة يحدث شخصا لا احد يراة ،

 

 

ظن الاب انها شقاوه الطفوله لكن ،

 

ذات يوم حدثت المفاجاه ،

 

 

بعد منتصف الليل عاد الاب من عملة حين دلف للمنزل راي نور شقه و الدة بالطابق الاول

مضاءة،

 

القي التحيه عليه و على شقيقتة التي تقيم مع و الدها و صعد الدرج لشقتة بالطابق الثالث حيث يقيم في

منزل العائلة ،

 

 

اخرج مفاتيحة و بهدوء فتح الباب و اغلقة خلفة جيدا بالترباس الحديدى المعلق اعلى الباب ،

 

اقترب من باب حجره الاولاد ،

 

 

القي نظره عليهما و طبع قبله على و جة طفلية و استدار متوجها لحجرتة حيث تنام

زوجتة المريضه في فراشها استيقظت الزوجه حين اضاء نور الغرفه و سالتة ان كانت تعد له الطعام ،

 

 

رفض مؤكدا

انة تناول بعض السندوتشات في العمل ،

 

 

خلع ملابسة و استلقي بجوارها متمتما ببعض الايات القرانيه التي اعتاد

ان يرددها قبل ان يغمض عينية ،

 

 

فى تلك الاثناء سمع صوت و قع اقدام في بهو الشقه و استفسر عمن بالخارج من

ابنية ،

 

 

اجاب الاكبر بان شقيقة احمد ايقظة طالبا كوبا من الماء ،

 

 

لحظات قليلة و دوي صوت الطفل الاكبر محمد .

 

صراخ هستيرى انتفض على اثرة الزوجان ،

 

 

و اسرعا الى حجره الاولاد فوجدا محمد يقف على باب الحجرة

يصرخ بشده و لا اثر لشقيقة احمد ،

 

صرخ الاب فين اخوك يا ولد ،

 

 

اخوك فين .

 

 

اجاب و هو يرتعد خوفا .

 

.

 

يا بابا .

 

.

 

انا دخلت شايل كوب الماء لاحمد و

انا على الباب رايت رجلا ضخما كبيرا جدا يرتدى ملابس بيضاء كاملة شاهدتة يحمل شقيقى احمد و يهبط به

تحت الارض .

 

 

صرخ الاب ،

 

 

بتقول اية يا ولد .

 

.

 

انت بتخرف .

 

.

 

الذهول اصاب الاب و لم يدر بزوجتة و هي تسقط

مغشيا عليها من هول المفاجاه .

 

.

 

اسرع الاب يبحث عن نجلة تحت الوساده و الملاءه و الفراش .

 

.

 

لم يجدة .

 

.

 

اسرع

للباب فوجدة مغلقا بالترباس الضخم و المفاتيح كما اغلقة هو جيدا .

 

.

 

فى كل ركن من اركان الشقه الضيقه ذات

الجرتين و صاله و دوره مياة بجوارها مطبخ صغير لم يجد الاب ابنة ،

 

 

رفع السجاجيد من على الارض و كانة يبحث

عن سراب ،

 

 

كان صراخة هو الاجابه الوحيده لما يبحث عنه اصيب بالذهول و لطم خدية ،

 

 

الزوجه انهارت و هي

تطلق صرخاتها ،

 

 

دقات شديده على الباب ،

 

 

الكل استيقظ ،

 

 

الاهل و الجيران ،

 

 

الدهشه علت الوجوة حين عرفوا

السبب ،

 

 

بعد ان هدا الكل ،

 

 

اشارت لهم احدي السيدات باحضار مصاحف و ترديد ايات من القران الكريم ،

 

البعض اشار على الاب بضروره ابلاغ مركز الشرطة .

 

و ماذا اقول

 

..

 

هكذا اجاب ،

 

 

يا خويا روح بلغ الشرطة جايز يعملوا حاجة و يكون الولد اتسرق ،

 

 

فى البداية رفض

الاب يا جماعة الولد كان نايم في حجرتة و انا شفتة و كنت قافل الباب كويس بالترباس من جوة و المفاتيح

كانت متعلقه في الباب من جوة مين اللى هايدخل و انا ساكن في الثالث ،

 

 

همهات الكل جعلتة يرضخ ،

 

 

امام

العميد ما مور المركز و قف يروى ما حدث ،

 

 

اندهش الرجل و ابتسم و هو يربت على كتفة ،

 

 

مهدئا اياة .

 

.

 

يا ابني

احنا مش بنحرر محضر ضد عفريت قول كلام غير دة .

 

.

 

كلمات ما حولة جعلتة يحرر محضرا باختفاء الطفل لكن .

 

.

ضد من .

 

.!؟

كانت الساعة قد اقتربت من الثانية بعد منتصف الليل .

 

 

المنزل يضج بالناس يرددون القران بصوت مرتفع ذهول

وخوف و اسئله كثيرة تكمن في الصدور في محاوله لتصديق ما حدث .

 

.

 

حين اقترب اذان الفجر .

 

اشارت العجوز للكل بالوضوء و الاستعداد للصلاه و حين ادي الكل الصلاة امام المنزل بالطابق الارضي

سمعوا صوت ارتطام كبير امام دوره المياة الكائنه بالطابق الاول تحت السلالم امام المدخل الرئيسى ،

 

 

نظر الجميع

لمصدر الصوت ،

 

 

فوجدوا جسد احمد ملقي امام دوره المياة مغطي بطبق كبير ،

 

 

فى خوف اقترب الاب من جسد ابنه

و يداة ترتعشان و اتسعت عيناة و صرخ .

 

.

 

ابنى .

 

.

 

ابنى .

 

.

 

امتدت يداة بسرعه تحمل ابنة ،

 

 

تحسسة ،

 

 

هو فعلا ابنى ،

 

حملة ،

 

 

ضمة لصدرة و تفحص و جهة فوجد على جبهتة ورم ضخم يشبة حجم البرتقاله ،

 

 

كان احمد في سباتة العميق

،

 

كان لم يحدث شيء ،

 

 

انفاسة تتلاحق بصورة منتظمه كانة نائم في فراشة ،

 

 

حاول الاب ايقاظة وان يدلف به

حجره و الدة ،

 

 

بالطابق الاول ،

 

رفض جسد الصغير ان يدخل الحجره .

 

 

و نصحة بعض المشايخ ان ينام الطفل في نفس فراشة ،

 

 

و فعلا ،

 

 

بصعوبة

فتح الطفل عينية و سال عما يحدث حولة و لماذا يوجد هؤلاء الناس ،

 

 

فسالة و الدة اين كنت يا ابنى

 

 

فى براءة

اجاب انا كنت نايم هنا في سريرى يا بابا .

 

.

 

ما روحتش في اي مكان .

 

.

 

نظر الاب في و جة ابنة و فوجئ بان

الورم في جبينة اختفي تماما .

 

.

 

الله اكبر و سبحان الله كانت هي الكلمات التي يرددها الكل ،

 

 

لم تنم الاسرة و لا

الجيران ،

 

 

حين اطلقت الشمس اشعتها الذهبية تملا سماء الكون كان الاب يحمل طفلة لاحد العالمين ببواطن الامور و

ترددوا على المنزل و التقوا باحمد الذى لم يذكر لهم اي شيء .

 

.

 

فى النهاية اكدوا للاب ان ما حدث سوف يتكرر

لابنة و عليه الا يقلق على ابنة او يسالة اين كان لان له قرينا ياخذة كل يوم للعب معه و يعيدة سالما ،

 

 

القلق اصاب

الزوجين على الطفل من تلك القوي الخفيه التي تاخذ طفلهما يوميا .

 

لقاء
مثلما اندهش الكل .

 

.

 

اندهشنا و لم نصدق و لم نكذب ،

 

 

كان لزاما علينا ان ننتقل لمنزل الاسرة بالغربيه ،

 

 

المنزل

مكون من ثلاثه طوابق يقيم الاب مع ابنتة بالاول و الثاني لشقيق اخر بينما اسرة طارق تقيم بالطابق الثالث ،

 

استقبلنا رب الاسرة و لا يزال في حالة ذهول .

 

.

 

احمد جاء .

 

.

 

طفل جميل ملامح البراءه تبدو في و جهة حين سالته

عن حكايه اختفائة من على فراشة بالطابق الثالث لم يجب .

 

.الاب حدثنى احمد لم يتكلم لقد طلبوا منه عدم الكلام ،

 

سالتة ،

 

 

مين

 

 

همس الاب ،

 

 

ربنا يحفظنا و يحفظ ابنى ،

 

 

و اضاف ابنى يختفى من امامنا و تكررت تلك الواقعة

مرتين بعد كدة و الله اعلم بيحصل اية و احنا نايمين ،

 

 

سالتة كيف

 

 

قال بعد الواقعه الاولي منذ يومين .

 

.

استاذنت زوجتي ان تذهب مع شقيقها لقضاء بعض الاعمال ،

 

 

فى التاسعة صباحا خرجت .

 

.

 

و اثناء و جودي

احسست بالقلق على ابنى .

 

.

 

فعدت للمنزل العاشرة صباحا من عملى فلم اجد ابنى .

 

.

 

ظننت ان زوجتي اخذتة معها

و عدت لعملى مره اخرى و تركت شقيقة الاكبر نائما و حيدا و عقب انتهاء عملى عدت الساعة الثانية و كانت

زوجتي قد عادت و ظنت اني اخذت الولد معى الشغل ،

 

 

بكينا عندما لم نجدة ،

 

 

و صرخت الام ،

 

 

لكنى ذكرتها بكلام

الشيوخ ،

 

 

دقائق قليلة و و جدت ابنى امامنا ،

 

 

كيف جاء و جلس بيننا لا اعرف .

 

.

 

سالتة .

 

.

 

كنت فين يا احمد ،

 

 

قال

يا باب انا قاعد معاكم منذ ان حضرت انت و ما ما ،

 

 

و انا كنت باكل في المطبخ .

 

.

 

و جرت زوجتي للمطبخ

فوجدت الطعام في الاوانى كانة معد حالا .

 

.

 

مره اخرى مساء امس .

 

.

 

لكن الاختفاء كان لمدة ساعة فقط .

 

الشقيق

محمد انت بتخاف تنام بجوار اخوك

 

 

و اية اللى حصل لاخوك

 

لا … انا باحس اني في امان خالص و المره اللى فاتت ايقظنى اخي علشان عايز يشرب و لما روحت اجيب له

ماء لقيت حاجة كبيرة قد الراجل الكبير لابس ابيض شايل اخويا و نزل به تحت الارض .

 

.

 

و لم ينحنى و هو يحمل

اخي من على السرير .

 

لا انا شفت كله ابيض في ابيض .

 

.

تركت الاسرة الصغيرة .

 

.

 

تعيش في ذهول مما حدث و تترقب في اي لحظه اختفاء الصغير .

 

.

 

يعيشون على

اعصابهم .

 

.

 

و لا يجدون من يساعدهم

 

309 views

قصص الجن واقعية