5:45 مساءً الجمعة 14 ديسمبر، 2018

قصص الجن واقعية


صوره قصص الجن واقعية

طفل يختفى تحت الارض كل ليلة .

.

!

!
الحكايه بايجاز ان الصبى احمد و عمرة 9 سنوات طلب من شقيقة محمد كوب ماء .

.

خرج محمد و عاد الى الحجرة

بكوب الماء فشاهد ماردا ابيض يحمل شقيقة احمد و ينزل بة اسفل ارض الحجره



ارتعد الطفل ،



فرك عينية في

دهشه .



صرخ .



اخبر والدة بما راة ،



بحثوا عن احمد في كل مكان في البيت فلم يجدوة



هرول الاب الى قسم

الشرطة و المشايخ الذين ظلوا يقراون القران داخل البيت حتى دوي صوت هائل ،



بالدور الاسفل ،



و هنا قال الشيخ

للاب انزل الى دوره المياة ستجد امامها ابنك



و قد كان



هذا هو الموجز .



اما الحادث بالتفصيل فالاثاره هي

عنوان كل وقائعة ،



لان الحادث تكرر اكثر من مره ،



و احمد يؤكد انة عاش لساعات تحت الارض ،



لكنة ‘

مامور ‘ بعدم الكلام عمن اخذوة ،



و عما شاهدة تحت الارض ،



و لماذا لا يستطيع ان يرفض طلبهم كلما ارادوا ان

ياخذوة في زياره جديدة

هناك في المدينه الهادئه الواقعه علي ضفاف النيل عشنا مع اسرة الطفل و الواقعه لا نملك ان نصدقها او نكذبها ،

لكنها حدثت و اليكم التفاصيل .

نشا طارق في اسرة بسيطة الحال ،



والدة الذى اقعدة المرض كان يكافح من اجل تربيه الاولاد بجنيهات قليلة

استطاعت الام ان تدير شئون المنزل ،



لم ينتظر ان يرهق والدة بمطالبة .



كان ينتهز فرصه اجازة الصيف ليعمل و

يوفر مصاريف دراستة حتى اتم دراستة في دبلوم المدرسة الثانوية الصناعيه ،



عقب ادائة الخدمه العسكريه بحث

عن ابنه الحلال ،



بسرعه كان القدر قد اعدها لة ،



شاهدها ذات في احدي المناسبات العائليه ،



تلاقت نظرات

الاعجاب و كانت ابتسامتها قد شجعتة علي الاقتراب و التعارف ،

حين عاد صارح والدتة برغبتة في الزواج من

احدي الفتيات التي راها في الفرح ،



و همست الام في فرح ،



مين دى يا حبيبي ،



الاوصاف التي اعلنها كانت

كفيله بان تعرفها الام فهى ابنه احدي صديقاتها و لم تنتظر لليوم التالي و اطلقت زغروده و هى تدخل بيت

العروسه ،

خطوبة و زواج ،



مرت خطواتهما بهدوء فطارق زوج هادئ يحاول بشتي الطرق ان يوفر لزوجتة حياة

هادئه مستقره .



و ذات يوم عاد مرهقا من عملة فوجدها تنتظرة و علي وجهها ابتسامه جميلة ،



طارق انا حامل .

.

هكذا همست .

.

لم يدر بنفسة الا و هو يحملها بين يدية و ربتت علي كتفية و رجتة ان يتركها حفاظا علي الجنين .

.

شهور الحمل مرت و وضعت لة مولدا جميلا اسماة محمد .

.

وش السعد

طار قلب طارق من الفرحه .



ترقي خبر ترقيتة في عملة و حين عاد مسرعا ليخبر زوجتة كان لديها خبر سعيد

ايضا .

.

فى حنان همست لة .

.

انا حامل يا حبيبي خلاص ابنك محمد اصبح عمرة عامين استبشر خيرا و دعا الله

ان يبارك فية .



فكر في مستقبل طفلة و الضيف المنتظر و صارح شقيقة بمشاركتة في كشك لبيع الحلوي و كبرت

تجارتهما و اصبح عملة الجديد يدر علية دخلا لا باس بة .

كبر المولود الصغير احمد و لاحظ والدة تعلقة الشديد بامة ،



لم يكن يتركها تؤدى اي عمل و لو بسيط في المنزل الا

و يتعلق بجلبابها و لم تكن هى الاخري تتحمل البعد عنة .



لاحظ الزوج الامر الذى زاد اكثر مما يتصور حاول مرارا

ان يحملة اثناء انشغالها باعمال المنزل او لقضاء حاجة غير انها كانت ترفض ،



و حين استفسر منها همست له

فى خوف بانها تشعر بان الولد سيضيع منها في اي لحظه ،



شعور غريب لم تستطع تفسيرة و اضافت ياتي

هاجس دائما و اسمع صوتا يهمس في اذنى و يقول ابنك .

.

ابننا .

.

و سناخذة منك .

.

ربت الزوج علي كتف

زوجتة و طمانها قائلا بان تلك هواجس بسبب حبها الشديد لة .

بلغ الطفل السادسة من عمرة ،



رفض ان يصحبة والدة للمدرسة و اصر علي ان تصحبة امة ،



و امام اصرار الصغير

دفعة الاب دفعه بيدة ،



غضب الطفل و انزوي في ركن الحجره ،



شعر الاب بان يدة لا يقوي علي تحريكها ،



ظن ان

ارهاق العمل هو السبب ،



يزداد علية شيئا فشيئا،

لاحظ الطفل ما يحدث اسرع لوالدة ،



طبع قبله علي راسة معتذرا

،

و في براءه مد يدة يمسح بها يد والدة و هو يتمتم بكلمات لم يفهمها الاب لكنة اعتاد علية من الطفل علي فترات

متقطعة،

ضمة الاب لصدرة بيدة التي كانت تؤلمة منذ لحظات حينما تاكد الاب ان ابنة يحمل شيئا يعجز عن تفسيرة .

*اختفاء
اعتادت الام ان تصحب الصغير الى المدرسة حتى اثناء الفسحه كانت تحمل لة الطعام و تجلس في فناء المدرسة ،

تجلس بجوارة تطمئن انة لا يزال موجودا في كنفها و احتار الاب من تصرفات الطفل الذى كان يجلس علي فترات

وحيدا في غرفتة يتمتم بكلمات غير مفهومه كانة يحدث شخصا لا احد يراة ،



ظن الاب انها شقاوه الطفوله لكن ،

ذات يوم حدثت المفاجاه ،



بعد منتصف الليل عاد الاب من عملة حين دلف للمنزل راي نور شقه والدة بالطابق الاول

مضاءة،

القي التحيه علية و علي شقيقتة التي تقيم مع والدها و صعد الدرج لشقتة بالطابق الثالث حيث يقيم في

منزل العائلة ،



اخرج مفاتيحة و بهدوء فتح الباب و اغلقة خلفة جيدا بالترباس الحديدى المعلق اعلي الباب ،

اقترب من باب حجره الاولاد ،



القي نظره عليهما و طبع قبله علي وجة طفلية و استدار متوجها لحجرتة حيث تنام

زوجتة المريضه في فراشها استيقظت الزوجه حين اضاء نور الغرفه و سالتة ان كانت تعد لة الطعام ،



رفض مؤكدا

انة تناول بعض السندوتشات في العمل ،



خلع ملابسة و استلقي بجوارها متمتما ببعض الايات القرانيه التي اعتاد

ان يرددها قبل ان يغمض عينية ،



فى تلك الاثناء سمع صوت وقع اقدام في بهو الشقه و استفسر عمن بالخارج من

ابنية ،



اجاب الاكبر بان شقيقة احمد ايقظة طالبا كوبا من الماء ،



لحظات قليلة و دوي صوت الطفل الاكبر محمد .

صراخ هستيرى انتفض علي اثرة الزوجان ،



و اسرعا الى حجره الاولاد فوجدا محمد يقف علي باب الحجرة

يصرخ بشده و لا اثر لشقيقة احمد ،

صرخ الاب فين اخوك يا ولد ،



اخوك فين .



اجاب و هو يرتعد خوفا .

.

يا بابا .

.

انا دخلت شايل كوب الماء لاحمد و

انا علي الباب رايت رجلا ضخما كبيرا جدا يرتدى ملابس بيضاء كاملة شاهدتة يحمل شقيقى احمد و يهبط به

تحت الارض .



صرخ الاب ،



بتقول اية يا ولد .

.

انت بتخرف .

.

الذهول اصاب الاب و لم يدر بزوجتة و هى تسقط

مغشيا عليها من هول المفاجاه .

.

اسرع الاب يبحث عن نجلة تحت الوساده و الملاءه و الفراش .

.

لم يجدة .

.

اسرع

للباب فوجدة مغلقا بالترباس الضخم و المفاتيح كما اغلقة هو جيدا .

.

فى كل ركن من اركان الشقه الضيقه ذات

الجرتين و صاله و دوره مياة بجوارها مطبخ صغير لم يجد الاب ابنة ،



رفع السجاجيد من علي الارض و كانة يبحث

عن سراب ،



كان صراخة هو الاجابه الوحيده لما يبحث عنة اصيب بالذهول و لطم خدية ،



الزوجه انهارت و هي

تطلق صرخاتها ،



دقات شديده علي الباب ،



الكل استيقظ ،



الاهل و الجيران ،



الدهشه علت الوجوة حين عرفوا

السبب ،



بعد ان هدا الكل ،



اشارت لهم احدي السيدات باحضار مصاحف و ترديد ايات من القران الكريم ،

البعض اشار علي الاب بضروره ابلاغ مركز الشرطة .

و ماذا اقول

..

هكذا اجاب ،



يا خويا روح بلغ الشرطة جايز يعملوا حاجة و يكون الولد اتسرق ،



فى البداية رفض

الاب يا جماعة الولد كان نايم في حجرتة و انا شفتة و كنت قافل الباب كويس بالترباس من جوة و المفاتيح

كانت متعلقه في الباب من جوة مين اللى هايدخل و انا ساكن في الثالث ،



همهات الكل جعلتة يرضخ ،



امام

العميد مامور المركز وقف يروى ما حدث ،



اندهش الرجل و ابتسم و هو يربت علي كتفة ،



مهدئا اياة .

.

يا ابني

احنا مش بنحرر محضر ضد عفريت قول كلام غير دة .

.

كلمات ما حولة جعلتة يحرر محضرا باختفاء الطفل لكن .

.

ضد من .

.!؟

كانت الساعة قد اقتربت من الثانية بعد منتصف الليل .



المنزل يضج بالناس يرددون القران بصوت مرتفع ذهول

وخوف و اسئله كثيرة تكمن في الصدور في محاوله لتصديق ما حدث .

.

حين اقترب اذان الفجر .

اشارت العجوز للكل بالوضوء و الاستعداد للصلاه و حين ادي الكل الصلاة امام المنزل بالطابق الارضي

سمعوا صوت ارتطام كبير امام دوره المياة الكائنه بالطابق الاول تحت السلالم امام المدخل الرئيسى ،



نظر الجميع

لمصدر الصوت ،



فوجدوا جسد احمد ملقي امام دوره المياة مغطي بطبق كبير ،



فى خوف اقترب الاب من جسد ابنه

و يداة ترتعشان و اتسعت عيناة و صرخ .

.

ابنى .

.

ابنى .

.

امتدت يداة بسرعه تحمل ابنة ،



تحسسة ،



هو فعلا ابنى ،

حملة ،



ضمة لصدرة و تفحص وجهة فوجد علي جبهتة ورم ضخم يشبة حجم البرتقاله ،



كان احمد في سباتة العميق

،

كان لم يحدث شيء ،



انفاسة تتلاحق بصورة منتظمه كانة نائم في فراشة ،



حاول الاب ايقاظة و ان يدلف به

حجره والدة ،



بالطابق الاول ،

رفض جسد الصغير ان يدخل الحجره .



و نصحة بعض المشايخ ان ينام الطفل في نفس فراشة ،



و فعلا ،



بصعوبة

فتح الطفل عينية و سال عما يحدث حولة و لماذا يوجد هؤلاء الناس ،



فسالة والدة اين كنت يا ابنى



فى براءة

اجاب انا كنت نايم هنا في سريرى يا بابا .

.

ماروحتش في اي مكان .

.

نظر الاب في وجة ابنة و فوجئ بان

الورم في جبينة اختفي تماما .

.

الله اكبر و سبحان الله كانت هى الكلمات التي يرددها الكل ،



لم تنم الاسرة و لا

الجيران ،



حين اطلقت الشمس اشعتها الذهبية تملا سماء الكون كان الاب يحمل طفلة لاحد العالمين ببواطن الامور و

ترددوا علي المنزل و التقوا باحمد الذى لم يذكر لهم اي شيء .

.

فى النهاية اكدوا للاب ان ما حدث سوف يتكرر

لابنة و علية الا يقلق علي ابنة او يسالة اين كان لان لة قرينا ياخذة كل يوم للعب معة و يعيدة سالما ،



القلق اصاب

الزوجين علي الطفل من تلك القوي الخفيه التي تاخذ طفلهما يوميا .

لقاء
مثلما اندهش الكل .

.

اندهشنا و لم نصدق و لم نكذب ،



كان لزاما علينا ان ننتقل لمنزل الاسرة بالغربيه ،



المنزل

مكون من ثلاثه طوابق يقيم الاب مع ابنتة بالاول و الثاني لشقيق اخر بينما اسرة طارق تقيم بالطابق الثالث ،

استقبلنا رب الاسرة و لا يزال في حالة ذهول .

.

احمد جاء .

.

طفل جميل ملامح البراءه تبدو في وجهة حين سالته

عن حكايه اختفائة من علي فراشة بالطابق الثالث لم يجب .

.الاب حدثنى احمد لم يتكلم لقد طلبوا منة عدم الكلام ،

سالتة ،



مين



همس الاب ،



ربنا يحفظنا و يحفظ ابنى ،



و اضاف ابنى يختفى من امامنا و تكررت تلك الواقعة

مرتين بعد كدة و الله اعلم بيحصل اية و احنا نايمين ،



سالتة كيف



قال بعد الواقعه الاولي منذ يومين .

.

استاذنت زوجتى ان تذهب مع شقيقها لقضاء بعض الاعمال ،



فى التاسعة صباحا خرجت .

.

و اثناء وجودي

احسست بالقلق علي ابنى .

.

فعدت للمنزل العاشرة صباحا من عملى فلم اجد ابنى .

.

ظننت ان زوجتى اخذتة معها

و عدت لعملى مره اخري و تركت شقيقة الاكبر نائما وحيدا و عقب انتهاء عملى عدت الساعة الثانية و كانت

زوجتى قد عادت و ظنت انى اخذت الولد معى الشغل ،



بكينا عندما لم نجدة ،



و صرخت الام ،



لكنى ذكرتها بكلام

الشيوخ ،



دقائق قليلة و وجدت ابنى امامنا ،



كيف جاء و جلس بيننا لا اعرف .

.

سالتة .

.

كنت فين يا احمد ،



قال

يا باب انا قاعد معاكم منذ ان حضرت انت و ماما ،



و انا كنت باكل في المطبخ .

.

و جرت زوجتى للمطبخ

فوجدت الطعام في الاوانى كانة معد حالا .

.

مره اخري مساء امس .

.

لكن الاختفاء كان لمدة ساعة فقط .

الشقيق

محمد انت بتخاف تنام بجوار اخوك



و اية اللى حصل لاخوك

لا … انا باحس انى في امان خالص و المره اللى فاتت ايقظنى اخى علشان عايز يشرب و لما روحت اجيب له

ماء لقيت حاجة كبيرة قد الراجل الكبير لابس ابيض شايل اخويا و نزل بة تحت الارض .

.

و لم ينحنى و هو يحمل

اخى من علي السرير .

لا انا شفت كلة ابيض في ابيض .

.

تركت الاسرة الصغيرة .

.

تعيش في ذهول مما حدث و تترقب في اي لحظه اختفاء الصغير .

.

يعيشون على

اعصابهم .

.

و لا يجدون من يساعدهم

225 views

قصص الجن واقعية