3:05 صباحًا الجمعة 22 فبراير، 2019


قصص الجن واقعية

بالصور قصص الجن واقعية 17785

طفل يختفى تحت الارض كل ليله .. !
الحكايه بايجاز ان الصبى احمد و عمره 9 سنوات طلب من شقيقه محمد كوب ماء .. خرج محمد و عاد الى الحجرة

بكوب الماء فشاهد ما ردا ابيض يحمل شقيقه احمد و ينزل به اسفل ارض الحجره ارتعد الطفل ، فرك عينيه في

دهشه . صرخ . اخبر و الده بما راه ، بحثوا عن احمد في كل مكان في البيت فلم يجدوه هرول الاب الى قسم

الشرطه و المشايخ الذين ظلوا يقراون القران داخل البيت حتى دوي صوت هائل ، بالدور الاسفل ، و هنا قال الشيخ

للاب انزل الى دوره المياه ستجد امامها ابنك و قد كان هذا هو الموجز . اما الحادث بالتفصيل فالاثاره هي

عنوان كل و قائعه ، لان الحادث تكرر اكثر من مره ، و احمد يؤكد انه عاش لساعات تحت الارض ، لكنه ‘

مامور ‘ بعدم الكلام عمن اخذوه ، و عما شاهده تحت الارض ، و لماذا لا يستطيع ان يرفض طلبهم كلما ارادوا ان

ياخذوه في زياره جديده

هناك في المدينه الهادئه الواقعه على ضفاف النيل عشنا مع اسره الطفل و الواقعه لا نملك ان نصدقها او نكذبها ،

لكنها حدثت و اليكم التفاصيل .

نشا طارق في اسره بسيطه الحال ، و الده الذى اقعده المرض كان يكافح من اجل تربيه الاولاد بجنيهات قليلة

استطاعت الام ان تدير شئون المنزل ، لم ينتظر ان يرهق و الده بمطالبه . كان ينتهز فرصه اجازه الصيف ليعمل و

يوفر مصاريف دراسته حتى اتم دراسته في دبلوم المدرسه الثانويه الصناعيه ، عقب ادائه الخدمه العسكريه بحث

عن ابنه الحلال ، بسرعه كان القدر قد اعدها له ، شاهدها ذات في احدي المناسبات العائليه ، تلاقت نظرات

الاعجاب و كانت ابتسامتها قد شجعته على الاقتراب و التعارف ،حين عاد صارح و الدته برغبته في الزواج من

احدي الفتيات التى راها في الفرح ، و همست الام في فرح ، مين دى يا حبيبى ، الاوصاف التى اعلنها كانت

كفيله بان تعرفها الام فهى ابنه احدي صديقاتها و لم تنتظر لليوم التالى و اطلقت زغروده و هى تدخل بيت

العروسه ،خطوبه و زواج ، مرت خطواتهما بهدوء فطارق زوج هادئ يحاول بشتي الطرق ان يوفر لزوجته حياة

هادئه مستقره . و ذات يوم عاد مرهقا من عمله فوجدها تنتظره و على و جهها ابتسامه جميله ، طارق انا حامل ..

هكذا همست .. لم يدر بنفسه الا و هو يحملها بين يديه و ربتت على كتفيه و رجته ان يتركها حفاظا على الجنين ..

شهور الحمل مرت و وضعت له مولدا جميلا اسماه محمد ..

و ش السعد

طار قلب طارق من الفرحه . ترقي خبر ترقيته في عمله و حين عاد مسرعا ليخبر زوجته كان لديها خبر سعيد

ايضا .. في حنان همست له .. انا حامل يا حبيبى خلاص ابنك محمد اصبح عمره عامين استبشر خيرا و دعا الله

ان يبارك فيه . فكر في مستقبل طفله و الضيف المنتظر و صارح شقيقه بمشاركته في كشك لبيع الحلوي و كبرت

تجارتهما و اصبح عمله الجديد يدر عليه دخلا لا باس به .

كبر المولود الصغير احمد و لاحظ و الده تعلقه الشديد بامه ، لم يكن يتركها تؤدى اي عمل و لو بسيط في المنزل الا

و يتعلق بجلبابها و لم تكن هى الاخري تتحمل البعد عنه . لاحظ الزوج الامر الذى زاد اكثر مما يتصور حاول مرارا

ان يحمله اثناء انشغالها باعمال المنزل او لقضاء حاجه غير انها كانت ترفض ، و حين استفسر منها همست له

فى خوف بانها تشعر بان الولد سيضيع منها في اي لحظه ، شعور غريب لم تستطع تفسيره و اضافت ياتي

هاجس دائما و اسمع صوتا يهمس في اذنى و يقول ابنك .. ابننا .. و سناخذه منك .. ربت الزوج على كتف

زوجته و طمانها قائلا بان تلك هواجس بسبب حبها الشديد له .

بلغ الطفل السادسه من عمره ، رفض ان يصحبه و الده للمدرسه و اصر على ان تصحبه امه ، و امام اصرار الصغير

دفعه الاب دفعه بيده ، غضب الطفل و انزوي في ركن الحجره ، شعر الاب بان يده لا يقوي على تحريكها ، ظن ان

ارهاق العمل هو السبب ، يزداد عليه شيئا فشيئا، لاحظ الطفل ما يحدث اسرع لوالده ، طبع قبله على راسه معتذرا

، و في براءه مد يده يمسح بها يد و الده و هو يتمتم بكلمات لم يفهمها الاب لكنه اعتاد عليه من الطفل على فترات

متقطعه ضمه الاب لصدره بيده التى كانت تؤلمه منذ لحظات حينما تاكد الاب ان ابنه يحمل شيئا يعجز عن تفسيره .

*اختفاء
اعتادت الام ان تصحب الصغير الى المدرسه حتى اثناء الفسحه كانت تحمل له الطعام و تجلس في فناء المدرسه ،

تجلس بجواره تطمئن انه لا يزال موجودا في كنفها و احتار الاب من تصرفات الطفل الذى كان يجلس على فترات

وحيدا في غرفته يتمتم بكلمات غير مفهومه كانه يحدث شخصا لا احد يراه ، ظن الاب انها شقاوه الطفوله لكن ،

ذات يوم حدثت المفاجاه ، بعد منتصف الليل عاد الاب من عمله حين دلف للمنزل راى نور شقه و الده بالطابق الاول

مضاءه القي التحيه عليه و على شقيقته التى تقيم مع و الدها و صعد الدرج لشقته بالطابق الثالث حيث يقيم في

منزل العائله ، اخرج مفاتيحه و بهدوء فتح الباب و اغلقه خلفه جيدا بالترباس الحديدى المعلق اعلي الباب ،

اقترب من باب حجره الاولاد ، القي نظره عليهما و طبع قبله على وجه طفليه و استدار متوجها لحجرته حيث تنام

زوجته المريضه في فراشها استيقظت الزوجه حين اضاء نور الغرفه و سالته ان كانت تعد له الطعام ، رفض مؤكدا

انه تناول بعض السندوتشات في العمل ، خلع ملابسه و استلقي بجوارها متمتما ببعض الايات القرانيه التى اعتاد

ان يرددها قبل ان يغمض عينيه ، في تلك الاثناء سمع صوت و قع اقدام في بهو الشقه و استفسر عمن بالخارج من

ابنيه ، اجاب الاكبر بان شقيقه احمد ايقظه طالبا كوبا من الماء ، لحظات قليله و دوي صوت الطفل الاكبر محمد .

صراخ هستيرى انتفض على اثره الزوجان ، و اسرعا الى حجره الاولاد فوجدا محمد يقف على باب الحجرة

يصرخ بشده و لا اثر لشقيقه احمد ،

صرخ الاب فين اخوك يا ولد ، اخوك فين . اجاب و هو يرتعد خوفا .. يا بابا .. انا دخلت شايل كوب الماء لاحمد و

انا على الباب رايت رجلا ضخما كبيرا جدا يرتدى ملابس بيضاء كامله شاهدته يحمل شقيقى احمد و يهبط به

تحت الارض . صرخ الاب ، بتقول ايه يا ولد .. انت بتخرف .. الذهول اصاب الاب و لم يدر بزوجته و هى تسقط

مغشيا عليها من هول المفاجاه .. اسرع الاب يبحث عن نجله تحت الوساده و الملاءه و الفراش .. لم يجده .. اسرع

للباب فوجده مغلقا بالترباس الضخم و المفاتيح كما اغلقه هو جيدا .. في كل ركن من اركان الشقه الضيقه ذات

الجرتين و صاله و دوره مياه بجوارها مطبخ صغير لم يجد الاب ابنه ، رفع السجاجيد من على الارض و كانه يبحث

عن سراب ، كان صراخه هو الاجابه الوحيده لما يبحث عنه اصيب بالذهول و لطم خديه ، الزوجه انهارت و هي

تطلق صرخاتها ، دقات شديده على الباب ، الكل استيقظ ، الاهل و الجيران ، الدهشه علت الوجوه حين عرفوا

السبب ، بعد ان هدا الكل ، اشارت لهم احدي السيدات باحضار مصاحف و ترديد ايات من القران الكريم ،

البعض اشار على الاب بضروره ابلاغ مركز الشرطه .

و ماذا اقول .. هكذا اجاب ، يا خويا روح بلغ الشرطه جايز يعملوا حاجه و يكون الولد اتسرق ، في البدايه رفض

الاب يا جماعه الولد كان نايم في حجرته و انا شفته و كنت قافل الباب كويس بالترباس من جوه و المفاتيح

كانت متعلقه في الباب من جوه مين اللى هايدخل و انا ساكن في الثالث ، همهات الكل جعلته يرضخ ، امام

العميد ما مور المركز و قف يروى ما حدث ، اندهش الرجل و ابتسم و هو يربت على كتفه ، مهدئا اياه .. يا ابني

احنا مش بنحرر محضر ضد عفريت قول كلام غير ده .. كلمات ما حوله جعلته يحرر محضرا باختفاء الطفل لكن ..

ضد من ..!؟

كانت الساعه قد اقتربت من الثانيه بعد منتصف الليل . المنزل يضج بالناس يرددون القران بصوت مرتفع ذهول

وخوف و اسئله كثيره تكمن في الصدور في محاوله لتصديق ما حدث .. حين اقترب اذان الفجر .

اشارت العجوز للكل بالوضوء و الاستعداد للصلاه و حين ادي الكل الصلاه امام المنزل بالطابق الارضي

سمعوا صوت ارتطام كبير امام دوره المياه الكائنه بالطابق الاول تحت السلالم امام المدخل الرئيسى ، نظر الجميع

لمصدر الصوت ، فوجدوا جسد احمد ملقي امام دوره المياه مغطي بطبق كبير ، في خوف اقترب الاب من جسد ابنه

و يداه ترتعشان و اتسعت عيناه و صرخ .. ابنى .. ابنى .. امتدت يداه بسرعه تحمل ابنه ، تحسسه ، هو فعلا ابنى ،

حمله ، ضمه لصدره و تفحص و جهه فوجد على جبهته ورم ضخم يشبه حجم البرتقاله ، كان احمد في سباته العميق

، كان لم يحدث شيء ، انفاسه تتلاحق بصوره منتظمه كانه نائم في فراشه ، حاول الاب ايقاظه و ان يدلف به

حجره و الده ، بالطابق الاول ،

رفض جسد الصغير ان يدخل الحجره . و نصحه بعض المشايخ ان ينام الطفل في نفس فراشه ، و فعلا ، بصعوبة

فتح الطفل عينيه و سال عما يحدث حوله و لماذا يوجد هؤلاء الناس ، فساله و الده اين كنت يا ابنى في براءة

اجاب انا كنت نايم هنا في سريرى يا بابا .. ما روحتش في اي مكان .. نظر الاب في وجه ابنه و فوجئ بان

الورم في جبينه اختفي تماما .. الله اكبر و سبحان الله كانت هى الكلمات التى يرددها الكل ، لم تنم الاسره و لا

الجيران ، حين اطلقت الشمس اشعتها الذهبيه تملا سماء الكون كان الاب يحمل طفله لاحد العالمين ببواطن الامور و

ترددوا على المنزل و التقوا باحمد الذى لم يذكر لهم اي شيء .. في النهايه اكدوا للاب ان ما حدث سوف يتكرر

لابنه و عليه الا يقلق على ابنه او يساله اين كان لان له قرينا ياخذه كل يوم للعب معه و يعيده سالما ، القلق اصاب

الزوجين على الطفل من تلك القوي الخفيه التى تاخذ طفلهما يوميا .

لقاء
مثلما اندهش الكل .. اندهشنا و لم نصدق و لم نكذب ، كان لزاما علينا ان ننتقل لمنزل الاسره بالغربيه ، المنزل

مكون من ثلاثه طوابق يقيم الاب مع ابنته بالاول و الثانى لشقيق اخر بينما اسره طارق تقيم بالطابق الثالث ،

استقبلنا رب الاسره و لا يزال في حاله ذهول .. احمد جاء .. طفل جميل ملامح البراءه تبدو في و جهه حين سالته

عن حكايه اختفائه من على فراشه بالطابق الثالث لم يجب ..الاب حدثنى احمد لم يتكلم لقد طلبوا منه عدم الكلام ،

سالته ، مين همس الاب ، ربنا يحفظنا و يحفظ ابنى ، و اضاف ابنى يختفى من امامنا و تكررت تلك الواقعة

مرتين بعد كده و الله اعلم بيحصل ايه و احنا نايمين ، سالته كيف قال بعد الواقعه الاولي منذ يومين ..

استاذنت زوجتى ان تذهب مع شقيقها لقضاء بعض الاعمال ، في التاسعه صباحا خرجت .. و اثناء وجودي

احسست بالقلق على ابنى .. فعدت للمنزل العاشره صباحا من عملى فلم اجد ابنى .. ظننت ان زوجتى اخذته معها

و عدت لعملى مره اخري و تركت شقيقه الاكبر نائما وحيدا و عقب انتهاء عملى عدت الساعه الثانيه و كانت

زوجتى قد عادت و ظنت انى اخذت الولد معى الشغل ، بكينا عندما لم نجده ، و صرخت الام ، لكنى ذكرتها بكلام

الشيوخ ، دقائق قليله و و جدت ابنى امامنا ، كيف جاء و جلس بيننا لا اعرف .. سالته .. كنت فين يا احمد ، قال

يا باب انا قاعد معاكم منذ ان حضرت انت و ما ما ، و انا كنت باكل في المطبخ .. و جرت زوجتى للمطبخ

فوجدت الطعام في الاوانى كانه معد حالا .. مره اخري مساء امس .. لكن الاختفاء كان لمده ساعه فقط .

الشقيق

محمد انت بتخاف تنام بجوار اخوك و ايه اللى حصل لاخوك

لا … انا باحس انى في امان خالص و المره اللى فاتت ايقظنى اخى علشان عايز يشرب و لما روحت اجيب له

ماء لقيت حاجه كبيره قد الراجل الكبير لابس ابيض شايل اخويا و نزل به تحت الارض .. و لم ينحنى و هو يحمل

اخى من على السرير .

لا انا شفت كله ابيض في ابيض ..

تركت الاسره الصغيره .. تعيش في ذهول مما حدث و تترقب في اي لحظه اختفاء الصغير .. يعيشون على

اعصابهم .. و لا يجدون من يساعدهم

255 views

قصص الجن واقعية