8:23 صباحًا السبت 22 سبتمبر، 2018

قصص رعب احمد يونس


صوره قصص رعب احمد يونس

 

القصة الاولى حدثت لممرض كان يعمل في غرفه تبريد الاموات مع الساعة الثانية ليلا..
لم يكن من النوع الذي يخاف و لكن حدث ما لم يكن متوقعا….
كان جالسا يكتب في بعض الاوراق التي تخص عمله..

و فجاه ….

انقطع النور الكهربائي….
فانتظر ان يعود من دون ان يرتعب او يخاف… ففي الاصل الامر عادي جدا…
لكن فجاه عاد النور الكهربائي … و عندما عاد ذهل الرجل … فجميع الاموات جلوس!!!
بقي فاغرا فاه من دون حراك… و انقطع النور الكهربائي ثانيه….فاخذ يقرا القران وهو خائف…
و عاد النور ثانية ….

و راى فعلا بان الاموات كلهم جالسون…..
و انقطع النور للمره الثالثه….و عندما عاد و الرجل سيغمى كان الاموات قد عادوا الى اماكنهم في سلام.
2*
القصة الثانية تتعلق بامراه حيث انها في يوم من الايام ارادت برغبه غريبة ان تذهب الى الحمام العام “حمام تركي للاغتسال” … و نحن في تونس نعرف ان الحمام عاده ما يكون مسكون و من المعروف ان لا يذهب انسان وحده ليستحم و ان ذهب وحده عليه ان ينتظر قدوم الناس ليستانس بهم.
غير ان هذه المرأة ذهبت وحدها و في الليل… ارادت صاحبه الحمام ان تثنيها على الدخول وحدها و لكها اصرت ماكده انها تريد ان تغتسل لانه لديها شيء مهم ستقوم به في الغد..
و دخلت… و بعد ساعة سمعت صاحبه الحمام و من معها صراخا من الداخل فاسرعن للدخول و لكنهن لم يلحقنها فلقد وجدوها في حالة يرثى لها حيث كان وجهها مرعوبا جدا و جسدها كله اثار لخدوش عميقه خاصة في الظهر..

و لم يعرفوا السبب.
3*
القصة الثاله على الحمام ايضا و على الكنوز….
نحن في تونس نخاف من الغرباء و نعرف ان من يسالك عن نفسك و خاصة من يسال الاطفال فامره مشكوك فيه فنحن نخاف منهم و نعتبرهم سحره يبحثون عن الكنوز و اكثر من هم معروفون في هذا المجال المغربيون…
و قد كانت تعيش امراه و ابنتها وحيدتين و كانت الفتاة لديها علامه في شعرها لا اذكرها … ربما خصله بيضاء … و تلك العلامه كانت علامه ان تكون الفتاة مفاحا لكنز قديم من كنوز السحره.
و ذات يوم طرقت امراه باب بيت الام و ابنتها و طلبت منهم الضيافه ففرحتا بها و اكرمتاها… و كانت الام تحلم ببناء حمام و كانت تحاول جمع المال لبناءه….

و عندما سمعت المرأة الغريبة ذلك قالت لها… “اسمعي يا اختي انا اعطيك المال و لكن بشرط ان تذهب ابنتك معي لاستخراج كنز و نحن في الحقيقة نحتاج الى قطره صغيرة من دمها”
خافت المرأة كثيرا و رفضت بشده … و لكن في اعماقها كانت تتوق لبناء الحمام…
و كانت السحره تعلم..
فقالت لها” نحن نبدا في بناء الحمام لك و سيكون من رخام و مرمر و لكن قبل اتمامه تذهب الفتاة معي لاسبوع و اتيك بها يوم تنتهي الاشغال في الحمام.
فكرت المرأة و احست انها ستفقد فرصه عمرها … فقررت ان تغامر و الجشع يا اخواني يعمي البصيره…
و كان ذلك حيث تفاهمت المرأة الساحره معها و بدات الاشغال في الحمام .

.

و عند اقتراب تكملته اي قبل اسبوع واحد … جاءت المرأة المغربيه و اخذت الفتاة …
و مرت الايام و الام بين الفرحه بقرب انتهاء الاشغال و بين الخوف على ابنتها الى ان انتهى الاسبوع … فاستيقضت الام صباحا على امل سماع طرق على الباب و لكن لم يحث ذلك…
فخرجت و ذهبت الى الحمام فوجدته قد اكتمل و اصبح خلابا و لكن لم يكن يوجد فيه احد ….من العمال….

الكل رحل..
خافت المرأة و انتظرت الى نهاية اليوم من دون فائده .

.
و هكذا بقيت تنتظر في ابتها الايام الطوال و الاسابيع الى ان توفيت من الحزن عليها…
و بقي الحمام الجميل من دون استغلال … فقام بعض اقرابها بفتحه للعامه…
و لكن حدث فيه شيء غريب..

فكلما دخل الناس للاستحمام … يفزعون و يهربون من دون رجعه..
فلقد كانت في غرفه الماء الحار… تخرج من الارض خصله من شعر بيضاء طويله منتصبه كانها سنبله!!!
و تشكى الناس من الحمام المسكون فما كان على السلطات الا البحث في امر هذه الخصله الغريبه…
و عندما حفروا الحمام على عمق عده امتار …ماذا وجدوا؟؟؟
جثه الفتاة و قد كانت مقتوله بطريقة بشعة جدا…

394 views

قصص رعب احمد يونس