يوم الإثنين 7:43 صباحًا 20 مايو، 2019

قصص رعب احمد يونس

صور قصص رعب احمد يونس

 

القصة الاولي حدثت لممرض كان يعمل في غرفه تبريد الاموات مع الساعة الثانية ليلا..
لم يكن من النوع الذى يخاف و لكن حدث ما لم يكن متوقعا….
كان جالسا يكتب في بعض الاوراق التي تخص عمله..

 

و فجاه ….

 

انقطع النور الكهربائي….
فانتظر ان يعود من دون ان يرتعب او يخاف… ففى الاصل الامر عادي جدا…
لكن فجاه عاد النور الكهربائى … و عندما عاد ذهل الرجل … فجميع الاموات جلوس!!!
بقى فاغرا فاة من دون حراك… و انقطع النور الكهربائى ثانية….فاخذ يقرا القران و هو خائف…
و عاد النور ثانية ….

 

و راي فعلا بان الاموات كلهم جالسون…..
و انقطع النور للمره الثالثة….و عندما عاد و الرجل سيغمي كان الاموات قد عادوا الى اماكنهم في سلام.
2*
القصة الثانية تتعلق بامرأة حيث انها في يوم من الايام ارادت برغبه غريبة ان تذهب الى الحمام العام “حمام تركي للاغتسال” … و نحن في تونس نعرف ان الحمام عاده ما يكون مسكون و من المعروف ان لا يذهب انسان و حدة ليستحم وان ذهب و حدة عليه ان ينتظر قدوم الناس ليستانس بهم.
غير ان هذه المرأة ذهبت و حدها و في الليل… ارادت صاحبه الحمام ان تثنيها على الدخول و حدها و لكها اصرت ما كده انها تريد ان تغتسل لانة لديها شيء مهم ستقوم به في الغد..
و دخلت… و بعد ساعة سمعت صاحبه الحمام و من معها صراخا من الداخل فاسرعن للدخول و لكنهن لم يلحقنها فلقد و جدوها في حالة يرثي لها حيث كان و جهها مرعوبا جدا و جسدها كله اثار لخدوش عميقه خاصة في الظهر..

 

و لم يعرفوا السبب.
3*
القصة الثاله على الحمام ايضا و على الكنوز….
نحن في تونس نخاف من الغرباء و نعرف ان من يسالك عن نفسك و خاصة من يسال الاطفال فامرة مشكوك فيه فنحن نخاف منهم و نعتبرهم سحره يبحثون عن الكنوز و اكثر من هم معروفون في هذا المجال المغربيون…
و قد كانت تعيش امرأة و ابنتها و حيدتين و كانت الفتاة لديها علامه في شعرها لا اذكرها … ربما خصله بيضاء … و تلك العلامه كانت علامه ان تكون الفتاة مفاحا لكنز قديم من كنوز السحرة.
و ذات يوم طرقت امرأة باب بيت الام و ابنتها و طلبت منهم الضيافه ففرحتا بها و اكرمتاها… و كانت الام تحلم ببناء حمام و كانت تحاول جمع المال لبناءه….

 

و عندما سمعت المرأة الغريبة ذلك قالت لها… “اسمعى يا اختي انا اعطيك المال و لكن بشرط ان تذهب ابنتك معى لاستخراج كنز و نحن في الحقيقة نحتاج الى قطره صغيرة من دمها”
خافت المرأة كثيرا و رفضت بشده … و لكن في اعماقها كانت تتوق لبناء الحمام…
و كانت السحره تعلم..
فقالت لها” نحن نبدا في بناء الحمام لك و سيكون من رخام و مرمر و لكن قبل اتمامة تذهب الفتاة معى لاسبوع و اتيك بها يوم تنتهى الاشغال في الحمام.
فكرت المرأة و احست انها ستفقد فرصه عمرها … فقررت ان تغامر و الجشع يا اخوانى يعمي البصيرة…
و كان ذلك حيث تفاهمت المرأة الساحره معها و بدات الاشغال في الحمام .

 

.

 

و عند اقتراب تكملتة اي قبل اسبوع واحد … جاءت المرأة المغربيه و اخذت الفتاة …
و مرت الايام و الام بين الفرحه بقرب انتهاء الاشغال و بين الخوف على ابنتها الى ان انتهي الاسبوع … فاستيقضت الام صباحا على امل سماع طرق على الباب و لكن لم يحث ذلك…
فخرجت و ذهبت الى الحمام فوجدتة قد اكتمل و اصبح خلابا و لكن لم يكن يوجد فيه احد ….من العمال….

 

الكل رحل..
خافت المرأة و انتظرت الى نهاية اليوم من دون فائده .

 

.
و هكذا بقيت تنتظر في ابتها الايام الطوال و الاسابيع الى ان توفيت من الحزن عليها…
و بقى الحمام الجميل من دون استغلال … فقام بعض اقرابها بفتحة للعامة…
و لكن حدث فيه شيء غريب..

 

فكلما دخل الناس للاستحمام … يفزعون و يهربون من دون رجعة..
فلقد كانت في غرفه الماء الحار… تخرج من الارض خصله من شعر بيضاء طويله منتصبه كانها سنبلة!!!
و تشكي الناس من الحمام المسكون فما كان على السلطات الا البحث في امر هذه الخصله الغريبة…
و عندما حفروا الحمام على عمق عده امتار …ماذا و جدوا؟؟؟
جثه الفتاة و قد كانت مقتوله بطريقة بشعة جدا…

582 views

قصص رعب احمد يونس