يوم السبت 3:03 مساءً 25 مايو، 2019

قصص رعب حقيقية

 
قصص رعب ما تخليك تنام

…..….
.
.
قصة اغرب من الخيال و هي حقيقيه
حكايه صاحبنا هذا تبدو ضربا من الخيال .

 

.

 

رغم انها و اقعه حقيقيه حسب ما يرويها احد اقاربة نقلا عنه .

 

.
فقد اعتاد هذا الرجل , على فترات زمنيه متباعده , ان يخرج من بلدتة , بسيارتة متوجها الى
منطقة بعيده لمتابعة و انجاز امورة التجاريه .

 


وكان في منتصف الطريق تقريبا يمر ببلده صغيرة بها محطه بنزين و بعض المحلات , ليملا سيارته
بالوقود و يعرج على المحلات ليشترى بعض الاشياء التي قد يحتاجها
ففى احد المرات و هو متوجة للمحلات شاهد مجموعة من الرجال يحملون نعشا لمتوفي , فنزل
من سيارتة دون تفكير و مشي في جنازه هذا الميت.
وكان يحمل النعش سبعه من الرجال , و هو ثامنهم , فلما و ضعوا النعش على الارض و بدءوا يصلون
على الميت …… و صاحبنا و اقف يصلى على الميت معهم , حانت منه التفاتة نحو الميت الذي

انكشف الغطاء عن و جهة فاذا بالميت يخرج لسانة و يغمز بعينه!!!

 

:35:
فترك صاحبنا الصلاة و فرا هاربا الى سيارتة لا يلتفت الى خلفة .

 

.فلما ادار محرك السيارة و تحرك من
مكانة .

 

.

 

فاذا به يري الميت مقبل يركض باتجاهة , فجن جنونة و ضغط على دعسه البنزين فاسرع
كالصاروخ مبتعدا هاربا بعيدا عن هذه البلده .

 

وكان فيما بعد , و لاشهر عدة كلما جاء من هذا الطريق لا يتوقف في هذه البلدة .

 

 

و لم يجد تفسيرا لما
راي و حدث!!

 

..

 

و لم يخبر احد ا بما حدث فهو غير مصدق فكيف يضمن ان يصدقة الاخرون

 

 

..
واخفي الامر حتى لايكون موضع سخرية .

 

 

و بعد اشهر … بينما هو على عادتة ما را بهذا الطريق اضطر للتوقف عند هذه البلده بسبب نفاذ خزان الوقود حيث لم يكن اخذا حيطتة .

 

فتوقف و هو و جل خائف , يتلفت يمينا و يسارا .

 

 

و فجاه ….وفجاه .

 

.اذا برجل يضع يدة على
كتفة

 

 

…فلما التفت فاذا به و جها لوجة امام الرجل الميت الذى صلى عليه قبل عده اشهر فاخذته
المفاجاه لبرهه و جمد في مكانه, ثم حاول ان يهرب الا ان الرجل الميت تمسك به جيدا و هو يقول:
يا ابن الحلال اذكر الله اركد ابي اعلمك السالفه

 

و بين الرعدة و شيئ من الهدوء و الاطمانان بسبب
لهجه الرجل الهادئة .

 

 

فحكي الرجل الحكايه الغريبة قائلا:
يا خوى انا رجل نظول , اصيب الناس بالعين , عاد جماعتى زهقوا منى و من فعايلي
كل يوم سادحلى واحد صاكة بعين , قالوا نبى نصلى عليك صلاه الميت , لانة يقولون ان النظول اذا صليت
عليه صلاه الميت يبطل مفعولة العين للناس , و انا قلت لجماعتى اللى تبون سووة ,
واللى شفتهم كانوا عيال عمي و جماعتى , مكفنينى و شالينى في نعش .

 

وانا يوم شفتك معهم عرفت انك على نيتك اتحسب اني ميت , فقلت امزح معك
طلعت لك لسانى و غمزت لك , و يوم شفتك هربت , قلت الرجال الحقة لايستخف ,
وركضت و راك ابي اعلمك لكنك ركبت السيارة و انحشت .

 

.

 

و الحين يوم و قفتك و الله اني
عرفتك على طول و جيت اعلمك .

 


فلما سمع صاحبنا الحكايه اخذتة نوبه من الضحك , بينما الرجل يدعوة لتناول
القهوه و كان هو يشير معتذرا لعدم استطاعتة التحدث لشده الضحك
.
.
.

ايش رائيكم في قصة الرعب……؟؟؟؟
وهذي القصة الثانية….
فى يوم من ايام 1994 اتي الينا خالي و كانت علامات الغضب باديه على محياة لعدم تمكنة من نقل بضاعتة التي كانت في المخازن الى محلة التجارى المخصص للبيع بالجمله الكائن في نفس البلده التي اسكن فيها في المحافظة الغربيه في مصر،

 

كانت العربات الكارو)والتي تجرها الحمير احدي و سائل نقل البضائع في البلده و السبب الذى ادي الى عدم تمكنة من نقل بضاعتة في ذلك اليوم هو و قوع حادثه في موقف الكارو ادت الى و فاه احد الاولاد الصغار الذى كان يسوق احدي العربات فسقط دهسا تحت عجلات سيارة نقل بمقطوره و ادي ذلك الى اشتباك بين اصحاب العربات من جهه و بين سائق السيارة المقطوره و العتالين من جهه اخرى.

 

بعد تلك الحادثه و في حوالى الساعة 12 ليلا من اليوم التالي كانت جدتى و اقفه على الشرفه في شقتنا بالدور الارضى و دخلت الينا مندهشه لانها رات عربه كارو تجرى بدون سائق

 

وكانت تلحقها مجموعة كبيرة من الكلاب تزيد عن 20 كلبا،

 

فربطت ما بين ما حدث في اليوم السابق مع ما حدث اليوم الا اننى لم افصح عن شكوكى ،

 

 

و في الليلة التاليه و في نفس الوقت تقريبا سمعنا نباح هستيرى لكلاب تحت نافذه غرفتي و عندما نظرنا الى الاسفل من خلال النافذه و جدنا كلبا و كان جسدة مرفوع من قدميه!وكان احدا يمسك به من قدمة الخلفيه و يلوح به بشكل دائرى اما باقى الكلاب كانت ملتفه حولة في نباح هيستيرى كانها تري شيء ما و تريد مهاجمتة ،

 

 

و بعدها بدا الوضع يتطور الى اسوا و كاننا نشاهد فيلم رعب ففى الليلة التي تلت ذلك و في نفس الوقت من منتصف الليل فوجئنا بوابل من الطوب و الرمال ينهال على شبابيك الشقه استمرت تلك الظاهر الغريبة لمدة ثلاثه ليالي متواليه و كان الهدوء يعم فجاه بمجرد ان اقوم بفتح اي نافذه بالرغم من ملاحظه اثار التراب جراء ذلك الهجوم .

 

فى تلك الفتره كنت احاول التواصل مع هذا الشيء الذى توقعنا كلا انه شبح الغلام القتيل و بالفعل عندما كنت اطفئ نور غرفتي و انتظر خلف النافذه و اخاطب ذلك الشيء بالقول:”لم لا نكون اصحاب

 

!” و فجاه و جدت كف طفل خلف النافذه يلوح لى كانة يعمل باى باى فاخذ الخبر ينتشر في العائلة و اصبح اقاربنا الشباب ياتون لعندنا ليروا تلك الظاهره حتى جاء ابي الذى كان يعمل بالقوات المسلحه و عندما قصصنا عليه ما حدث قال ”هذه خرافات و تلاقو حد هوا اللي بيحدف طوب”،

 

فقلت له:”انتظر حتى الساعة 12″،

 

و بالفعل بدا نباح الكلاب و كتل من الطوب و الرمال تاتى باتجاة شقتنا فقام ابي و فتح النافذه ليسب من يفعل هذا حتى جاءت المفاجاه ،

 

 

كانت كل اغراض مطبخنا من اطباق و ملاعق و اكواب و حلل ملقاه في الشارع و المحزن ان ابي اتهمنى بذلك حتى جاء الدليل على براءتى عندما كنت خارج الشقه في المصيف و كان ابن خالتي مقيم بشقتنا فراي بنفسة حوافر حمار تدق على النافذه

 

واخبر و الدى بذلك و بعدها عقدنا العزم على طرد هذا الشبح فاستعنا باحد الشيوخ الذي اوصانا بتشغيل القران و قرائتة الى جانب بعض النصائح بفتح النوافذ و بالفعل انتهت تلك الظاهره بعد مرور ما يقارب من شهرين.

318 views

قصص رعب حقيقية