4:38 صباحًا الجمعة 14 ديسمبر، 2018

قصص قصيرة ومفيدة للاطفال


 

صوره قصص قصيرة ومفيدة للاطفال

قصة الطفل المثالي
كان الطفل بندر محبوبا في مدرستة عند الكل من اساتذه وزملاء،

ونال قسطا كبيرا من الثناء والمدح من اساتذتة باعتبارة طفلا ذكيا،

وعندما سئل بندر عن سر تفوقة اجاب:

اعيش في منزل يسودة الهدوء والاطمئنان بعيدا عن المشاكل،

فكل شخص يحترم الاخر داخل منزلنا،

ودائما ما يسال والدى عنى ويناقشاننى في عده مواضيع من اهمها الدراسه والواجبات التي على الالتزام بها،

فهما لا يبخلان على بالوقت لنتحاور ونتبادل الاراء،

وتعودنا في منزلنا ان ننام ونصحو في وقت مبكر كى ننجز انشطتنا.

واقوم انا في كل صباح نشيطا،

كما عودنى والداى علي تنظيف اسنانى باستمرار حتى لا ينزعج الاخرون منى حين اقترب منهم،

ومن اهم الاسس التي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصلاة؛

حيث نصحوا حتى لصلاه الفجر كى لا نفوتها،

وبعد الصلاة نتناول انا واخوتى افطار الصباح حتى يساعدنا علي انجاز فروضنا الدراسية بسهولةويسر،

ثم اذهب الى مدرستى الحبيبه حيث اقابل زملائى واساتذتي.

احضر الى مدرستى وانا رافع راسي،

وواضع امامى امانى المستقبل،

ومنصتا لكل حرف ينطقة اساتذتى حتى اتعلم منهم،

ولاكون راضيا عن نفسي.

وعندما اعود للمنزل يحين الوقت المناسب للمذاكرة،

فاقوم خلف مكتبى المعد للدراسه بحفظ كل فروضى وواجباتى واكتبها بخط جميل؛

فبحمد الله كل اساتذتى يشهدون علي خطي،

واخذ قسطا من الراحه كى العب وامرح ولكن دون المبالغه في ذلك،

وفى المساء اذهب كى انام لاستعيد نشاطى للبدء بيوم جديد.

قصة الذئب ومالك الحزين
كان هناك ذئب ياكل حيوانا قام باصطياده،

واثناء اكلة اعترضت بعض العظام حلقة فلم يستطع اخراجها من فمة او بلعها،

فاخذ يتجول بين الحيوانات ويطلب من يستطيع مساعدتة علي اخراج العظام مقابل ان يعطى من يساعدة ما يتمناه،

فعجزت الحيوانات عن ذلك حتى اتي مالك الحزينليحل المشكلة.

قال مالك الحزين للذئب: انا ساخرج العظام واخذ الجائزة،

وحينها ادخل مالك الحزين راسة داخل فم الذئب ومد رقبتة الطويله حتى وصل الى العظام فالتقطها بمنقارة واخرجها،

وبعدها قال للذئب: اعطنى الجائزه التي وعدتنى بها.

فقال الذئب: ان اعظم جائزه منحتك اياها هى انك ادخلت راسك في فم الذئب واخرجتة سالما دون اذى)!!

قصة الزرافه زوزو
زوزو زرافه تمتاز برقبتها الطويلة،

وجميع الحيوانات الصغيرة تخاف منها مع انها لطيفه جدا؛

فعندما تراها صغار الحيوانات تسير في الغابه تخاف من رقبتها التي تتمايل،

لانها تظن بان رقبتها ستسقط عليهم،

فهى من طولها لا تري ان مر ارنب او سلحفاه صغيرة،

واذا مرت بجانب بستان جميل داست كل الزهور،

وهى بذلك تغضب الفراش والنحل.

شعرت كل حيوانات الغابه بالضيق من تصرفات الزرافه علي الرغم من طيبه قلبها،

وعندما علمت زوزو بحقد الحيوانات عليها حزنت حزنا شديدا وصارت تبكى لانها تحبهم،

ولكنهم لا يصدقون ذلك.

وفى يوم من الايام رات الزرافه زوزو عاصفه رمليه تقترب بسرعه من المكان؛

فهى الوحيده التي رات ذلك لان الحيوانات لا تستطيع رؤية العاصفه بسبب قصر طولها،

فصاحت الزرافه زوزو محذره الحيوانات كى تهرب ،



فاستجابت الحيوانات لها واختبات في بيوتها،

وفى الكهوف،

وتجاويف الاشجار قبل ان تاتى العاصفه وتدمر كل شيء.

وبعد انتهاء العاصفه اعتذرت الحيوانات من الزرافه زوزو،

واعترفوا لها بانهم كانوا مخطئين بحقها فاصبحت زوزو صديقه مقربه لهم،

وعاشت زوزو بعدها حياة سعيدة مليئه بالحب.

قصة ملك الضفادع
كانت هناك مجموعة من الضفادع التي تعيش بسلام داخل احدي البرك،

وفى يوم من الايام قررت الضفادع بانها تحتاج الى ملك كى يدبر لها امورها،

فاختلفت فيما بينها بالضفدع الاجدر لان يكون ملكا عليهم،

فطلبت من حاكم الغابه ان يرسل اليها ملكا غريبا من صنف اخر،

ولانة اراد السخريه منها قام بارسال طائر اللقلق كى يعيش بينها ويحكم في الامور.

فرحت الضفادع بقدوم الطائر،

واقامت حفله رائعه داخل البحيرة لتعيينهم ملكا جديدا،

ولكنها تفاجات لعدم استجابه الطائر لها،

وجلوسة وحيدا دون ان يتكلم معها،

فقالت الضفادع: ربما لانة جديد يخاف منا،

سنتعرف علية غدا.

نامت الضفادع بهدوء واطمئنان،

وكان الطائر يتحضر لان ياكلها،

ولكن استيقظ احدها من نومة فجاة،

وحذر اصدقاءة من الطائر وقال لهم بانة شرير،

فاختبئت الضفادع في اماكن امنة،

حتي رحل الطائر وغادر،

وشكروا زميلهم الضفدع علي تنبيهة اياهم وتعلموا بالا يضعوا ملكا جديدا غريبا عنهم.

الفراشه الصغيرة

لم تتخيل الفراشه الصغيرة انها ستبتعد عن منزلها هذة المسافه … همست لصاحبتها ،



يجب ان نعود ،



امى نبهتنى الا نخرج من المزرعه .

.

تعالت ضحكات الرفيقه جبانه ،



اعلم انك جبانه .

.

هيا .

.

تعالى ساريك زهره عذبه العطر

حاولت الا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب ان يقال عنها جبانه ،



انطلقت مع رفيقتها حتى وصلتا لزهره تفوح منها رائحه طيبه .

.

تمايلت الفراشه اعجابا برائحه الزهره ،



وتلك الالوان الجميلة التي تزين صفحاتها ،



نعم يبدو عسلها طيب الطعم .

.

نظرت الفراشتان لبعضهما وانطلقتا كصاروخ موجة لقلب النبته ،



وانغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثره بين زوايا حبيبات الطلع بنهم وشرة … نسيت الفراشه الصغيرة نصيحه امها اياك الابتعاد عن حدود المنزل ،



اياك الاقتراب مما لا تعرفين اصلة .

.

نسيت كل شئ الا طعم حبيبات العسل .

.

بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمه غريبة .

.

رفعت الفراشه الصغيرة راسها بعد ان انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ،



ورات الكارثة .

.

اوراق الزهره ترتفع بهدوء ،



هدوء شديد في محاوله لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحيه فخ نصبتة الزهره لهما لتكونا وليمه دسمه لمعده جائعه

!

حاولتا التملص لكن الاوراق تضيق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا .

.

بدا الاستسلام يدب فيهما الى ان مدت ورقه صغيرة في قلب الزهره تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .

.

بتعب نظرت الفراشه الصغيرة لمنقذها ،



كانت امها ،



ابتسمت بتعب شاكره ،



كان اخر ما سمعتة من امها خبرتنى جاراتى الفراشات انكما ذهبتما باتجاة اكله الحشرات ،



فلحقتكما .

.

باتت تستسلم للنوم ولسانها يردد بثقل اخر مره يا امى .

.

اخر مرة

يوم سئ في ذاكره عمار
عمار صبى في التاسعة من العمر ،



مرتب ومنظم ،



يستيقظ كل صباح ،



يصلى الفجر ،



ويتناول افطارة وكاس الحليب الدافئ ويرتدى ثياب المدرسة ثم يتناول حقيبه الدراسه التي اعد برنامجها في الليلة السابقة ويذهب للمدرسة .

.

وهو طالب مجتهد ،



يحل واجباتة المدرسيه ،



ويحضر دروسة ،



ويحرص علي زياره المكتبه العامة اخر الاسبوع واستعاره كتب تساعدة في زياده مداركة ومعرفتة .

عمار صبى ذكى يتقن لعبه الشطرنج ويفوز علي اقرانة فيها ،



وهو حارس مرمي ماهر ايضا ،



قادر علي صد اقوي الركلات حتى تلك التي تضربها قدم همام قلب هجوم المدرسة المنافسه لهم …

ذات يوم يحضر ابو عمار حاسوبا للبيت مكافاه لولدة الذكى لانة تفوق في دراستة ،



وشبك الجهاز علي الانترنت وسمح لعمار باستخدام الجهاز ساعة يوميا بعد ان ينهى دراستة ،



فرح عمار بهديه والدة ،



وكان يتمتع باللعب علي الجهاز اوقات فراغه

سافر والد عمار الى العاصمه لينهى بعض الاعمال المتراكمه وخبر العائلة انة سيتغيب تلك الليلة عن البيت ،



فى ذلك اليوم شغل عمار جهاز الحاسوب بعد ان عاد من المدرسة وشبك علي الانترنت بعد ان خبر والدتة انة سيبحث عن موضوع لمادة العلوم ،



وبدا بتحميل برامج العاب قدم لة صديقة روابطها .

.

يحمل اللعبه ،



ينزلها علي الجهاز ويبدا اللعب .

.

ساعة ،



فاخري .

.

وينتصف الليل وعمار جالس خلف الحاسوب

انها السابعة الا ربع ،



استيقظ عمار هلعا ،



لقد تاخر ،



ارتدي ثياب المدرسة ،



وخرج قبل ان يصلى الفجر ،



ودون ان يغسل وجهة ،



وركب باص المدرسة ،



حين وصلها دخل صفة ،



كم يشعر بالنعاس ،



الاستاذ يشرح ،



لكن عمار لا يفقة شيئا ،



يتثاءب بكسل .

.

ما اجمل النوم يهمس لنفسة – ،



يفيق علي صوت الاستاذ ،



هيا يا اولادى اخرجوا الواجب .


الواجب



اخ نسيت … يقولها عمار في نفسة .

.

يتنبة الاستاذ للفتي فيقول لة عمار ،



هل هناك شئ

؟

لالالالا يا استاذ فقط ابحث عن دفترى ،



فتح حقيبتة ،



فتش بين الكتب .

.

يا ويلى انها حقيبه اختى لميس

!

لقد اخذ حقيبه اختة بالخطا
الاستاذ يقول من لم يقم بحل الواجب فليخرج عندي

لم يتقدم نحو الاستاذ الا عمار .

.

نظر الاستاذ للفتي المجتهد باستنكار .

.

وبدل ان يوبخة انطلقت منة ضحكه كبيرة طويله ،



ما لبثت ان شاركتها ضحكات بقيه الصف … كلهم ينظرون لعمار ويضحكون … نظر بهم متشككا ثم تامل قميصة ،



لا شئ خطا ،



بنطالة ،



انة مكوى نظيف ،



قدماة … يا الهى ،



ما هذا



لقد نسى عمار ارتداء نعلية .

.

غصه متالمه في حلقة وعيناة تحبسان دمعهما بحرقه ،



يشعر بالخزى ،



..

كم يتمني لو كان يحلم

التفاحه الانانية
كانت شجره التفاح تتمايل مع مداعبه النسيم لاوراقها طربا .

.

انها فخوره بحبات التفاح الاحمر التي تزينها كنجوم تلالات بفرح … تنظر لجارتها الزيتونه وتقول بغرور انظرى لى انا اكثر شبابا منك ،



اوراقى تتجدد كل عام ليس كاوراقك العتيقه التي لا تقبل السقوط في الخريف ولا ترضي التجدد في الربيع .

.

انظرى لثمرى انة احمر اللون ،



يزين اغصانى ،



تشتهية عين الناظر ،



لا كثمرك الصغير الحجم ،



مر الطعم .

.

واستمرت تضايق جارتها بكلماتها الجارحه .

.

اقتربت شاه صغيرة جائعه من التفاحه وطلبت منها بعض الاوراق علها تطفئ صراخ معدتها الجائع .

.

ثارت التفاحه وصرخت بالشاه المسكينه التي استدارت تريد الذهاب ،



نادتها الزيتونه العجوز ،



وقدمت لها بعض الوريقات الطريه قائله لا تغضبى من التفاحه ،



ما تزال صغيرة .

.

اكلت الشاه الاوراق وشكرت الزيتونه وانطلقت مبتعده .

.

بعد ساعة تقدم مجموعة من الصبيه من شجره التفاح ،



قال احدهم تبدو الثمرات لذيذة الطعم ،



فلنقطف بعض الثمر ناكلة ،



سمعت الشجره كلامهم فابت اسقاط بعض الثمر .

.

ضمت اغصانها وخبات الثمرات بين الاغصان والورق .

.

وكلما حاولت يد احد الصبيه قطف تفاحه منعتة الاغصان المتراصه .

.

غضب الفتيه وقال احدهم هذة الشجره بخيله العطاء انانيه النفس ،



كانها لا تريد اطعامنا من ثمرها .

.

نظر الفتيه لبعضهم وغابوا عن النظر .

.

تمايلت شجره التفاح وقالت بفخر لا احد يجرؤ علي ارغامى علي مالا اريد .



نظرت الزيتونه العجوز لها بالم ولم تتفوة بكلمه .

.
مساء تلك الليلة .

.

تلبدت السماء بغيوم سوداء ،



وكانها تنبئ بعاصفه هوجاء..

ويبدا تساقط زخات المطر

تك … تك … ببطؤ

ثم … تك ،



تك ،



تك

اسرع واسرع .

.

اقوي فاقوى

لم تتحمل شجره التفاح قوه الامطار ،



ولا عصف الريح … كانت ظواهر الطبيعه اقوي منها … حاولت الاستنجاد بالزيتونه … فضاع صوتها مع الريح

و تتساقط الثمرات علي الارض ومعها غصون غضه تحمل اوراقا جميلة .

.

لحظات صغيرة ويعود كل شئ لحالة وتتضح الصورة ،



شجره محطمه ،



مكسره الغصون ،



لا ثمر عليها ولا اوراق ،



بدات شجره التفاح بالبكاء .

.

هزت الزيتونه العجوز اغصانها وقالت بالم ،



لو فاضت نفسك بحب الخير ،



لو قدمت ما وهبك الله اياة بكرم لما حدث لك ما حدث .

.

انت من اختار وعليك تحمل نتيجة انانيتك في الاختيار ….

439 views

قصص قصيرة ومفيدة للاطفال