9:22 صباحًا الأحد 17 فبراير، 2019


قصص قصيرة ومفيدة للاطفال

 

بالصور قصص قصيرة ومفيدة للاطفال 3774a5cf0de5601dfcfdb899a74abc89

قصه الطفل المثالي
كان الطفل بندر محبوبا في مدرسته عند الكل من اساتذه و زملاء،

و نال قسطا كبيرا من الثناء و المدح من اساتذته باعتباره طفلا ذكيا،

و عندما سئل بندر عن سر تفوقه اجاب:

اعيش في منزل يسوده الهدوء و الاطمئنان بعيدا عن المشاكل،

فكل شخص يحترم الاخر داخل منزلنا،

و دائما ما يسال و الدى عنى ويناقشاننى في عده مواضيع من اهمها الدراسه و الواجبات التى على الالتزام بها،

فهما لا يبخلان على بالوقت لنتحاور و نتبادل الاراء،

و تعودنا في منزلنا ان ننام و نصحو في وقت مبكر كى ننجز انشطتنا.

واقوم انا في كل صباح نشيطا،

كما عودنى و الداى على تنظيف اسنانى باستمرار حتى لا ينزعج الاخرون منى حين اقترب منهم،

و من اهم الاسس التى لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصلاة؛

حيث نصحوا حتى لصلاه الفجر كى لا نفوتها،

و بعد الصلاه نتناول انا و اخوتى افطار الصباح حتى يساعدنا على انجاز فروضنا الدراسيه بسهوله و يسر،

ثم اذهب الى مدرستى الحبيبه حيث اقابل زملائى و اساتذتي.

احضر الى مدرستى و انا رافع راسي،

و واضع امامى امانى المستقبل،

و منصتا لكل حرف ينطقه اساتذتى حتى اتعلم منهم،

و لاكون راضيا عن نفسي.

و عندما اعود للمنزل يحين الوقت المناسب للمذاكره فاقوم خلف مكتبى المعد للدراسه بحفظ كل فروضى و واجباتى و اكتبها بخط جميل؛

فبحمد الله كل اساتذتى يشهدون على خطي،

و اخذ قسطا من الراحه كى العب و امرح و لكن دون المبالغه في ذلك،

و في المساء اذهب كى انام لاستعيد نشاطى للبدء بيوم جديد.

قصه الذئب و ما لك الحزين
كان هناك ذئب ياكل حيوانا قام باصطياده،

و اثناء اكله اعترضت بعض العظام حلقه فلم يستطع اخراجها من فمه او بلعها،

فاخذ يتجول بين الحيوانات و يطلب من يستطيع مساعدته على اخراج العظام مقابل ان يعطى من يساعده ما يتمناه،

فعجزت الحيوانات عن ذلك حتى اتي ما لك الحزينليحل المشكلة.

قال ما لك الحزين للذئب: انا ساخرج العظام و اخذ الجائزه و حينها ادخل ما لك الحزين راسه داخل فم الذئب و مد رقبته الطويله حتى وصل الى العظام فالتقطها بمنقاره و اخرجها،

و بعدها قال للذئب: اعطنى الجائزه التى و عدتنى بها.

فقال الذئب: ان اعظم جائزه منحتك اياها هى انك ادخلت راسك في فم الذئب و اخرجته سالما دون اذى)!!

قصه الزرافه زوزو
زوزو زرافه تمتاز برقبتها الطويله و كل الحيوانات الصغيره تخاف منها مع انها لطيفه جدا؛

فعندما تراها صغار الحيوانات تسير في الغابه تخاف من رقبتها التى تتمايل،

لانها تظن بان رقبتها ستسقط عليهم،

فهى من طولها لا تري ان مر ارنب او سلحفاه صغيره و اذا مرت بجانب بستان جميل داست كل الزهور،

و هى بذلك تغضب الفراش و النحل.

شعرت كل حيوانات الغابه بالضيق من تصرفات الزرافه على الرغم من طيبه قلبها،

و عندما علمت زوزو بحقد الحيوانات عليها حزنت حزنا شديدا و صارت تبكى لانها تحبهم،

و لكنهم لا يصدقون ذلك.

وفى يوم من الايام رات الزرافه زوزو عاصفه رمليه تقترب بسرعه من المكان؛

فهى الوحيده التى رات ذلك لان الحيوانات لا تستطيع رؤيه العاصفه بسبب قصر طولها،

فصاحت الزرافه زوزو محذره الحيوانات كى تهرب ،



فاستجابت الحيوانات لها و اختبات في بيوتها،

و في الكهوف،

و تجاويف الاشجار قبل ان تاتى العاصفه و تدمر كل شيء.

وبعد انتهاء العاصفه اعتذرت الحيوانات من الزرافه زوزو،

و اعترفوا لها بانهم كانوا مخطئين بحقها فاصبحت زوزو صديقه مقربه لهم،

و عاشت زوزو بعدها حياه سعيده مليئه بالحب.

قصه ملك الضفادع
كانت هناك مجموعه من الضفادع التى تعيش بسلام داخل احدي البرك،

و في يوم من الايام قررت الضفادع بانها تحتاج الى ملك كى يدبر لها امورها،

فاختلفت فيما بينها بالضفدع الاجدر لان يكون ملكا عليهم،

فطلبت من حاكم الغابه ان يرسل اليها ملكا غريبا من صنف اخر،

و لانه اراد السخريه منها قام بارسال طائر اللقلق كى يعيش بينها و يحكم في الامور.

فرحت الضفادع بقدوم الطائر،

و اقامت حفله رائعه داخل البحيره لتعيينهم ملكا جديدا،

و لكنها تفاجات لعدم استجابه الطائر لها،

و جلوسه وحيدا دون ان يتكلم معها،

فقالت الضفادع: ربما لانه جديد يخاف منا،

سنتعرف عليه غدا.

نامت الضفادع بهدوء و اطمئنان،

و كان الطائر يتحضر لان ياكلها،

و لكن استيقظ احدها من نومه فجاه و حذر اصدقاءه من الطائر و قال لهم بانه شرير،

فاختبئت الضفادع في اماكن امنه حتى رحل الطائر و غادر،

و شكروا زميلهم الضفدع على تنبيهه اياهم و تعلموا بالا يضعوا ملكا جديدا غريبا عنهم.

الفراشه الصغيرة

لم تتخيل الفراشه الصغيره انها ستبتعد عن منزلها هذه المسافه … همست لصاحبتها ،



يجب ان نعود ،



امى نبهتنى الا نخرج من المزرعه .

.

تعالت ضحكات الرفيقه جبانه ،



اعلم انك جبانه .

.

هيا .

.

تعالى ساريك زهره عذبه العطر

حاولت الا تستجيب لنداء رفيقتها لكنها لا تحب ان يقال عنها جبانه ،



انطلقت مع رفيقتها حتى وصلتا لزهره تفوح منها رائحه طيبه .

.

تمايلت الفراشه اعجابا برائحه الزهره ،



و تلك الالوان الجميله التى تزين صفحاتها ،



نعم يبدو عسلها طيب الطعم .

.

نظرت الفراشتان لبعضهما و انطلقتا كصاروخ موجه لقلب النبته ،



و انغمستا بين ثناياها تلتهمان قطع العسل المتناثره بين زوايا حبيبات الطلع بنهم و شره … نسيت الفراشه الصغيره نصيحه امها اياك الابتعاد عن حدود المنزل ،



اياك الاقتراب مما لا تعرفين اصله .

.

نسيت كل شئ الا طعم حبيبات العسل .

.

بينما استغرقتا بالتهام طعامهما المفضل سادت السماء ظلمه غريبه .

.

رفعت الفراشه الصغيره راسها بعد ان انبئتها قرون الاستشعار بخطر قريب ،



و رات الكارثه .

.

اوراق الزهره ترتفع بهدوء ،



هدوء شديد في محاوله لضم فراشتان حسناوان اكتشفتا انهما ضحيه فخ نصبته الزهره لهما لتكونا و ليمه دسمه لمعده جائعه

!

حاولتا التملص لكن الاوراق تضيق الخناق عليهما حتى بات الموت و شيكا .

.

بدا الاستسلام يدب فيهما الى ان مدت ورقه صغيره في قلب الزهره تمسكتا بها جيدا لتنقلهما لجانب بعيد عن الخطر .

.

بتعب نظرت الفراشه الصغيره لمنقذها ،



كانت امها ،



ابتسمت بتعب شاكره ،



كان اخر ما سمعته من امها خبرتنى جاراتى الفراشات انكما ذهبتما باتجاه اكله الحشرات ،



فلحقتكما .

.

باتت تستسلم للنوم و لسانها يردد بثقل اخر مره يا امى .

.

اخر مرة

يوم سئ في ذاكره عمار
عمار صبى في التاسعه من العمر ،



مرتب و منظم ،



يستيقظ كل صباح ،



يصلى الفجر ،



و يتناول افطاره و كاس الحليب الدافئ و يرتدى ثياب المدرسه ثم يتناول حقيبه الدراسه التى اعد برنامجها في الليله السابقه و يذهب للمدرسه .

.

و هو طالب مجتهد ،



يحل و اجباته المدرسيه ،



و يحضر دروسه ،



و يحرص على زياره المكتبه العامه اخر الاسبوع و استعاره كتب تساعده في زياده مداركه و معرفته .

عمار صبى ذكى يتقن لعبه الشطرنج و يفوز على اقرانه فيها ،



و هو حارس مرمي ما هر ايضا ،



قادر على صد اقوي الركلات حتى تلك التى تضربها قدم همام قلب هجوم المدرسه المنافسه لهم …

ذات يوم يحضر ابو عمار حاسوبا للبيت مكافاه لولده الذكى لانه تفوق في دراسته ،



و شبك الجهاز على الانترنت و سمح لعمار باستخدام الجهاز ساعه يوميا بعد ان ينهى دراسته ،



فرح عمار بهديه و الده ،



و كان يتمتع باللعب على الجهاز اوقات فراغه

سافر و الد عمار الى العاصمه لينهى بعض الاعمال المتراكمه و خبر العائله انه سيتغيب تلك الليله عن البيت ،



فى ذلك اليوم شغل عمار جهاز الحاسوب بعد ان عاد من المدرسه و شبك على الانترنت بعد ان خبر و الدته انه سيبحث عن موضوع لماده العلوم ،



و بدا بتحميل برامج العاب قدم له صديقه روابطها .

.

يحمل اللعبه ،



ينزلها على الجهاز و يبدا اللعب .

.

ساعه ،



فاخري .

.

و ينتصف الليل و عمار جالس خلف الحاسوب

انها السابعه الا ربع ،



استيقظ عمار هلعا ،



لقد تاخر ،



ارتدي ثياب المدرسه ،



و خرج قبل ان يصلى الفجر ،



و دون ان يغسل و جهه ،



و ركب باص المدرسه ،



حين وصلها دخل صفه ،



كم يشعر بالنعاس ،



الاستاذ يشرح ،



لكن عمار لا يفقه شيئا ،



يتثاءب بكسل .

.

ما اجمل النوم يهمس لنفسه – ،



يفيق على صوت الاستاذ ،



هيا يا اولادى اخرجوا الواجب .


الواجب



اخ نسيت … يقولها عمار في نفسه .

.

يتنبه الاستاذ للفتي فيقول له عمار ،



هل هناك شئ

؟

لالالالا يا استاذ فقط ابحث عن دفترى ،



فتح حقيبته ،



فتش بين الكتب .

.

يا و يلى انها حقيبه اختى لميس

!

لقد اخذ حقيبه اخته بالخطا
الاستاذ يقول من لم يقم بحل الواجب فليخرج عندي

لم يتقدم نحو الاستاذ الا عمار .

.

نظر الاستاذ للفتي المجتهد باستنكار .

.

و بدل ان يوبخه انطلقت منه ضحكه كبيره طويله ،



ما لبثت ان شاركتها ضحكات بقيه الصف … كلهم ينظرون لعمار و يضحكون … نظر بهم متشككا ثم تامل قميصه ،



لا شئ خطا ،



بنطاله ،



انه مكوى نظيف ،



قدماه … يا الهى ،



ما هذا



لقد نسى عمار ارتداء نعليه .

.

غصه متالمه في حلقه و عيناه تحبسان دمعهما بحرقه ،



يشعر بالخزى ،



..

كم يتمني لو كان يحلم

التفاحه الانانية
كانت شجره التفاح تتمايل مع مداعبه النسيم لاوراقها طربا .

.

انها فخوره بحبات التفاح الاحمر التى تزينها كنجوم تلالات بفرح … تنظر لجارتها الزيتونه و تقول بغرور انظرى لى انا اكثر شبابا منك ،



اوراقى تتجدد كل عام ليس كاوراقك العتيقه التى لا تقبل السقوط في الخريف و لا ترضي التجدد في الربيع .

.

انظرى لثمرى انه احمر اللون ،



يزين اغصانى ،



تشتهيه عين الناظر ،



لا كثمرك الصغير الحجم ،



مر الطعم .

.

و استمرت تضايق جارتها بكلماتها الجارحه .

.

اقتربت شاه صغيره جائعه من التفاحه و طلبت منها بعض الاوراق علها تطفئ صراخ معدتها الجائع .

.

ثارت التفاحه و صرخت بالشاه المسكينه التى استدارت تريد الذهاب ،



نادتها الزيتونه العجوز ،



و قدمت لها بعض الوريقات الطريه قائله لا تغضبى من التفاحه ،



ما تزال صغيره .

.

اكلت الشاه الاوراق و شكرت الزيتونه و انطلقت مبتعده .

.

بعد ساعه تقدم مجموعه من الصبيه من شجره التفاح ،



قال احدهم تبدو الثمرات لذيذه الطعم ،



فلنقطف بعض الثمر ناكله ،



سمعت الشجره كلامهم فابت اسقاط بعض الثمر .

.

ضمت اغصانها و خبات الثمرات بين الاغصان و الورق .

.

و كلما حاولت يد احد الصبيه قطف تفاحه منعته الاغصان المتراصه .

.

غضب الفتيه و قال احدهم هذه الشجره بخيله العطاء انانيه النفس ،



كانها لا تريد اطعامنا من ثمرها .

.

نظر الفتيه لبعضهم و غابوا عن النظر .

.

تمايلت شجره التفاح و قالت بفخر لا احد يجرؤ على ارغامى على ما لا اريد .



نظرت الزيتونه العجوز لها بالم و لم تتفوه بكلمه .

.
مساء تلك الليله .

.

تلبدت السماء بغيوم سوداء ،



و كانها تنبئ بعاصفه هوجاء..

و يبدا تساقط زخات المطر

تك … تك … ببطؤ

ثم … تك ،



تك ،



تك

اسرع و اسرع .

.

اقوي فاقوى

لم تتحمل شجره التفاح قوه الامطار ،



و لا عصف الريح … كانت ظواهر الطبيعه اقوي منها … حاولت الاستنجاد بالزيتونه … فضاع صوتها مع الريح

و تتساقط الثمرات على الارض و معها غصون غضه تحمل اوراقا جميله .

.

لحظات صغيره و يعود كل شئ لحاله و تتضح الصوره ،



شجره محطمه ،



مكسره الغصون ،



لا ثمر عليها و لا اوراق ،



بدات شجره التفاح بالبكاء .

.

هزت الزيتونه العجوز اغصانها و قالت بالم ،



لو فاضت نفسك بحب الخير ،



لو قدمت ما و هبك الله اياه بكرم لما حدث لك ما حدث .

.

انت من اختار و عليك تحمل نتيجه انانيتك في الاختيار ….

485 views

قصص قصيرة ومفيدة للاطفال