يوم الجمعة 3:00 صباحًا 24 مايو، 2019

قصص مرعبة جدا وحقيقية

 

 

 

الغرفه مظلمه … , و الفتاة تصرخ ” ابي .

 

.

 

ابي … ”
سرعان ما دخل الاب السيد جوردمان و انار الغرفه فوجد الفتاة الشقراء تنظر الى الحائط و هي في وضع الركوع و في فمها حشرات صغيرة و هي تصرخ بشده و بحدة و كانة صوت رجل بالغ ” ايها اللوطى اللعين ….

 

ايها اللوطى اللعين ” و تكرر ذلك مرارا و تكرارا , فحاول السيد جوردمان مساعدتها و لكنها ضربتة بشده مما جعلة يبتعد عنها و هي تكرر تلك الجمله بشده و كل مره اسرع من التي قبلها .

 


و لكنة استعد رباط جاشة و حاول ان يقيدها و يخرج الحشرات من فمها و لكنها كانت تقاومة بشده و هي متعصبه و شرايين و جهها متصلبه بشده و لون عيناها احمر كمدمنين المخدرات و بمساعدة امها حاولوا تقيدها حول سريرها و هي تصرخ في و جة ابيها بشكل مرعب ” اتركنى اتركنى ”
فنظر السيد جوردمان الى زوجتة و قال بهدوء شديد ” جين احضرى لى الكتاب المقدس ”
فقالت له ” حسنا ” , فذهبت و احضرت له الكتاب فتناولة منها و جلس يقرا لها بعض النصوص
بينما جين زوجتة خائفه و ترتعش فطلب سيد جوردمان ان تخرج خارج الغرفه فتركتها و خرجت خارج الغرفه و بالرغم من انها اغلقت الباب الا انها تسمع بوضوح صوت ابنتها و هي تصرخ و تقول ” اتركنى ايها اللوطى اللعين ” و هي تكرر ذلك مرارا و تكرارا .

 

 

.
و عندما انتهي السيد جوردمان هدات الفتاة هدوء نسبى و بان عليها الاعياء الشديد و تنظر الى الارضيه و هي مقيده تماما , و قف ابيها و حرر قيودها و اخذها الى سريرها و اغلق الانوار و خرج .

 

 

.

جلس الاب مع زوجتة و هو يحاول تهدئتها فقالت له ” هل تريد فعل شيء حيالها , لا استطيع ان انظر اليها هكذا و هي تتالم ”
نظر الى اليها بثقه ” لا تقلقى .

 

.

 

سيكون كل شي على ما يرام لقد اتصلت بالطبيب ما رش و هو في الطريق ”
بعد دقائق دق جرس الباب فهو الطبيب جرين ما رش طبيب نفسي و هو طبيب شاب و في نفس الوقت جديد على هذه المهنه .

 

.
فسرعان ما دخل الى غرفه كيت فوجدها تكلم نفسها بطريقة هادئه و فيها حده فاستمع الطبيب اليها بشغف و هي تتحدث و تقول ” انهم اناس مجانين لا يفقهون ما يقولون … لا لا ليس كما تظن … ”
فنظر الاب الى الطبيب و قال ” يا سيد هل ستقوم بعملك ام استدعى طبيب اخر ”
رد بارتباك ” نعم نعم بالطبع ”
فحاول ان يهدئها و يقول بابتسامه ” مع من تتحدثين

 

 


فنظرت الية بشده مما قذف الرعب في قلبة و قالت بحده و بصوت رجال ” ماذا تريد

 

 


حاول ان يبتعد عنها و لكنها امسكت يداة و هو خائف منها فقالت في هدوء و بتهديد: ” اخرج من هنا ” و ضربتة بيدها على و جة فابتعد و هو خائف منها فقال السيد جوردمان ” هل معك مسكن او مهدئ ”
رد بارتباك ” نعم نعم اظن ذلك ”
رد الاب ” حسنا سوف اقيدها و انت قم بتخديرها ”
و بالفعل قام بتقييدها بينما هي تصرخ و تقول ” اتركنى اتركنى ”
و الطبيب يحاول البحث عن المخدر فاخرج لها حقنه و قام باعطائها الجرعه في الوريد فهدئت و بعد دقائق غفيت فنامت , فخرج الكل من الغرفه و غادر الطبيب بيتهم .

 

 

.
بعد نصف ساعة سمع الاب صوت ابنتة و هي تصرخ صراخا شديده فدخل بسرعه و وجدها قد ما تت .

 

 

.
بعد مرور عامان

بينما هو جالس امام التلفاز جاءت زوجتة و هي تقول ” هل لى ان اطلب منك طلب ”
رد بثقه و باهتمام ” بالتاكيد ”
– ” اريد رؤية ابنتى ”
ظل يفكر دقيقة و نظر اليها و قال ” حسنا لك هذا ”
فغمرتها السعادة و قالت ” اشكرك ”
و بسرعه ” لكن هناك شرط ”
بتردد ” و ما هو

 

 


بتهديد ” اذا لاحظت مجرد ملاحظه دموع في عينيك سوف نعود فورا الى البيت هل سمعتى ”
ردت بموافقه ” حسنا ”
……………………

دخل السيد جوردمان و في رفقتة زوجتة و مرتديان ملابس سوداء الى المقابر حيث يقع قبر الفتاة الشابه كيت التي توفت قبل عامان , بينما زوجه السيد جوردمان و اقفه امام قبر ابنتها و هي تدعوا لها فلاحظ السيد جوردمان بجوارة رجل في الاربعينات يرتدى بذله سوداء و يلبس نظاره سوداء فتقدم بكل ادب و قدم تعازية لوفاه ابنتة و طلب منه معرفه سبب و فاتها فقال ” الطبيب الشرعى يقول ما تت بسبب اضطراب في التنفس بسبب توقف القلب , و لكن هذا غير صحيح و لكن ما تت بسبب غباء طبيب ”
نزع هذا الشاب نظارتة و قال ” و هل تم القصاص منه

 

 


– ” للاسف لا .

 

.

 


– ” اقدم لك اسفى ….

 

و لكن هل لى ان اسالك سؤال اخر

 

 


– ” بالتاكيد تفضل ”
– ” مما كانت تعانى ابنتك ”
فؤجى السيد جوردمان بالسؤال فالتفت الى زوجتة ثم التفت الى هذا الرجل فاخذة بعيدا كى لا تسمع زوجتة الحديث ….

 

و عندما تاكد بانه ابتعد قال ” لقد كانت تعانى نوبات صرع دائما و لديها تخيلات و اسعه و كان تعالج نفسيا و جسديا و لكن كل المحاولات باءت بالفشل ”
احس بانه داس على جرح هذا الرجل فقال ” انا اسف جدا …..

 


قاطعة ” لا لا تهتم و لكن هل ان اعرف ما الذى جعلك تسال هكذا ”
شعر بالحرج قليلا فقال ” نعم الحق معك فانا جون نولان صحفى في جريده نيويورك تايمز و كما تعلم احب ان اسمع قصص من الناس كى .

 

.

 

كى و انشرها للقراء …..

 

هكذا ”
رد بعدم باقتناع ” فهمت ”
تركة و ذهب نحو زوجتة بينما ركض خلفة جون قائلا ” سيد جون هل لى ان اعرض عليك خدمه مقابل خدمه .

 

.

 


التفت نحوة قائلا ” ماذا

 

 


بتردد ” اعنى .

 

.

 

اقصد ان تسرد قصة ابنتك لى كاملة كى نعرضها للجمهور كى تستطيع ان تقتص من الطبيب الذى قتل ابنتك و هكذا تصبح قضيتك قضية المدينه باكملها ”
نظر الية ” سيد ….

 


بسرعه ” نولان .

 

.

 

جون نولان ”
– ” سيد جون نولان هل تعلم اين نعيش ….

 

اقليم في جنوب بوسطن حيث لا قضايا للفقراء و الضعيف يكتم غضبة بداخلة ”
– ” لا لا ….

 

الصحافه افضل طريقة للتعبير عن غضبك و صدقنى لن تندم ”

ظل السيد جوردمان يفكر و ينظر الية بشدة
ثم اضاف ” على العموم تاني في قرارك تفضل هذا رقمى و اعطاة بطاقة تحوى رقمة اتصل بى عندما تكون جاهزا …..

 

اشكرك ”
تركتة و ذهب نحو زوجتة و قدم لها تعازية و رحل .

 

 

.

 

.

فجاءت زوجتة و قالت للسيد جوردمان ” من هذا الرجل الغريب ”
نظر اليها و قال ” هيا بنا حان موعد الرحيل ”
………………….
فى منزل السيد جوردمان في غرفه مكتبة جالس السيد جوردمان خلف المكتب و امامة الرجل الذى قابلة في المقبره و هو الكاتب جون نولان .

 

 

.

 

.
السيد جوردمان جالس بكل هدوء و يداة على المكتب و يقول ” تفضل ماذا تريد منى ”
نظر الية باهتمام ” يا سيد جوردمان انا اريد منك ان تروى لى قصة ابنتك , ما حدث لها و كيف ما تت ”
نظر الية بسخريه و قال ” و هل تظن ان لدى وقت كافى لذلك ”
– ” لا لا لست مطر لذلك , و لكن هذا سوف يشفى غليلك من الذى قتل ابنتك ”
صمت لفتره قصيرة ثم اجاب ” حسنا … و لكن بشروط ”
– ” كما تحب ”
– ” اولا اريدك ان تنشر القصة كاملة للناس دون زياده او نقصان ”
– ” لك هذا ”
رد بسرعه ” لا تقاطعنى , ثانيا لا اريد ذكر او تلميح عن اسماءنا ”
ظل جون نولان يفكر بالامر ثم قال ” حسنا لا مشكلة ”
رد جوردمان ” حسنا … من اين تريد ان تبدا ”
استراح نولان على مقعدة و قال ” منذ البداية ”
هز جوردمان راسة ثم قال
” حسنا ….

 

و لدت كيت جوردمان في 24 اغسطس عام 1988 في و ادى في جنوب بوسطن حيث ترعرعت , ربيناها على الاخلاق و العادات الطيبه لاننا لم نكن نعيش في المدينه و لكن نعيش في قريه صغيرة فقيره و بعدها انتقلت الى مدينه نيويورك لان كيت طلبت ان تدرس في جامعة نيويورك لذلك سافرت الى هناك , كيت ناجحه في دراستها دائما و لم تعلم ماذا ينتظرها ”
رد عليه نولان ” سيد جوردمان ماذا تعمل هنا

 

 

 


– ” انا اعمل حارس امن في بنك الدولى … هل تريد تعرف كم اتقاضي

 

 


ضحك نولان ثم قال ” اكمل من فضلك ”
– ” قبل انتقالها الى نيويورك وصل الى كيت رساله من المدرسة الثانوية كى تكمل دراستها في جامعة نيويورك في البداية سافرت كيت مع بعض زملائها من بوسطن و مكثت في بيت الطالبات تقريبا اسبوع و اتصلت بنا و اخبرتنا انها سعيدة جدا و اخبرتنا انها تعرفت على جيم هو صديقها فتحدثت معه و طلبت منه ان يحافظ عليها فاطماننت له و بعدها بيومان اتصلت بنا مجددا و طلبت ان ااتى و اخذها”

رن هاتف المنزل في منتصف الليل فقام السيد جوردمان بالرد عليه ” مرحبا ”
فسمع صوت ابنتة كيت فقال ” كيت حبيبتي ما الامر

 

 


كيت ” ابي من فضلك تعال و خذنى من هنا لا اريد البقاء ”
جوردمان ” كيت مع الامر

 

 


كيت ” ابي ابي … ”

جوردمان ” و بعدها الخط انقطع و لم تكمل حديثها معى ”
فرد عليه نولان ” و لكن ماذا فعلت بعدها ”
– ” عندما سمعت تلك الكلمات و سمعت صوت بكاءها بشده فسرعان ما قمت ما اتصلت بادارة الجامعة و طلبت منى ان ااتى فعلا , بالفعل سافرت الى نيويورك بمفردى دون ان اعلم زوجتي بشيء و اذا كنت تريد الصراحه انا نادم على ذلك , كان يجب على اخبارها , لن ادخلك بتفاصيل غير مهمه فعند و صولى الجامعة قابلت مسيز ايميلى المسئوله عن الطلبات في الجامعة جلست معها و تحدث معها بخصوص ابنتى ”

دخل السد جوردمان مكتب مسيز ايميلى فوجدها جالسه خلف مكتبها فعرفها بنفسة ” انا جوردمان و لى امر كيت لقد تحدثنا منذ ثلاث ايام ”
فسرعان ما قامت من مقعدها و دعتة للجلوس فقال لها ” يا مسيز ايميلى ما الامر ”
خرجت للحظات و عادت مره اخرى و جلست على مقعدها المواجة له ثم نظرت الى الارض ثم نظرت الية مره اخرى و قالت ” هل ابنتك كانت تعانى من اي امراض عصبيه او ذهنيه قبل قدومها الى هنا ”
عندما سمع تلك الكلمات دب فيه الصعقه فصرخ ” ماذا تقولى

 

 


حاولت تهدئتة ” يا سيدى من فضلك استرح ”
فجلس مره اخرى و قال بتوتر ” ماذا حدث ”
فدخل عليهم رجل بان عليه ان طبيب
فقالت مسيز ايميلى له ” تعال يا دكتور براين ”
فجلس بجوارهم فقال له جوردمان بسرعه ” ما الامر يا دكتور براين انا و الد كيت ”
نظر الية و قال ” يا سيد جوردمان ابنتك تعانى من هلوسه مستمره …….

 


قاطعة على الفور ” ماذا تقول ابنتى لم تكن مصابه قبل قدومها الى هنا ”
بسرعه رد الطبيب ” نعم و قبل ان تتصل بك اول مره و عندما اخبرتك بانها سعيدة و و و .

 

.

 

اليس كذلك ”
نظر جوردمان الية باندهاش ” نعم نعم .

 

.

 


ثم اضاف ” اريد ان اري ابنتى ”
رد عليه الطبيب ” حسنا حسنا تفضل معى ”
نولان ” و هل رايتها

 

 


و الدموع في عيناة ” نعم رايتها و و كنت لا احب بان اراها هكذا ”
نولان ” هل تستطيع ان توصفها

 

 

ام …… ”

دخل السيد جوردمان و معه الطبيب الى غرفه كيت فكانت نائمه فدخل جوردمان بهدوء شديد و حاول ان يضع يداة عليها و عيناة تفيض من الدمع و هو يتامل الى و جهها فكانت و جهها اصفر من عدم التغذيه و عيناها زرقاء و بان عليها الاعياء الشديد .

 

 

.

 

.
فقال الطبيب ” كيت تقريبا لا تنام ابدا و لكن نعطيها بعض المنوم كى تستطيع النوم و مع ذلك تستيقظ قبل الموعد المحدد ب 5 ساعات ”
نظر الية جوردمان ” 5 ساعات

 

 

لماذا هذا المنوم كم مدتة ”
– ” 6 ساعات ”
فجاه استيقظت كيت من نومها بشده و بسرعه و امسكت يد ابيها بشده و قالت له بحده ” ابي … ابي ” فقامت بسرعه و هي تحاول القذف من النافذه و هي تصرخ و تقول كلمات غريبة و لكن الطبيب براين امسك يداها و قام باعطاها مخدر فاغمي عليها بعد دقيقة .

 

.
و بالطبع السيد جوردمان مصدوما بشده و لا يعرف ماذا يفعل فقام الطبيب بعدل موضع كيت كى تنام بسلام
فطلب الطبيب منه ” هل تسمح بالتفضل معى ”
نظر الية و هو يبكى ” الى اين ”
– ” اريدك ان تتحدث مع شخص عرف ابنتك من حين مكوثها هنا و لم يتركها لحظه واحده ”
– ” جيم ”
– ” هل تعرفة ”
– ” لا و لكن كيت اخبرتنى عنه من قبل ”
– ” حسنا يا سيد جوردمان تفضل معى ”

دخل الطبيب و معه جوردمان مكتب مسيز ايميلى فوجد شاب بسيط يجلس في المكتب جلس الجميع

نظر الطبيب الى جوردمان ” حسنا حسنا و لكن هناك امرا ما اود معرفتة منك ”
جوردمان ” و ما هو

 

 


رد الطبيب ” هل ابنتك لديها اصدقاء شباب مقربون ”
رد جوردمان بثقه ” لا ”

وقف الطبيب و قال بتردد ” ابنتك ….

 

ابنتك مريضه بمرض الايدز ”
نهض سيد جوردمان ببطء من ذهول الموقف و قال ” ماذا

 

؟

 


ثم نظر الى جيم فسرعان ما قال ” سيد جوردمان اقسم لك اني لم المس ابنتك بتاتا ”
ثم قال الطبيب ” سيد جوردمان لا تظلم هذا الشاب , ابنتك لم تكمل اسبوعان هنا , حتى اذا حدث بينهم شيء لا تظهر اعراض المرض بهذه السرعه ”
جلس جوردمان مره اخرى ثم الطبيب براين
ثم اضاف ” لقد اخذت عينه من دمها و ارسلتها الى المعمل و اخبرنى بان المرض مستقر بداخلها و هي عرضه لامراض كثيرة اقل ما قد يحدث لها حالة اعياء شديده و توقف بعض اعضاء الجسم عن العمل ”
سيد جوردمان يحدث نفسة ” ياللهى ” فنظر جوردمان بثقه الى هذا الشاب ” ماذا حدث يا جيم ”
تحدث جيم بتردد او خوف قال ” ابنتك كيت فتاة جيده … عندما و صلت الى هنا منذ عشره ايام تقريبا كانت سعيدة جدا , و تعرفت عليها في اول يوم و صلت به تحدثا كثيرا جدا بخصوصها و بخصوص العمل في ما بعد الدراسه , و بعد مرور ثمان ايام تقريبا بدا عليها امور غريبة جدا ”
رد عليها جوردمان ” امور مثل ماذا

 

 


نظر جيم الى الارض ثم نظر الى الية مره اخرى و قال ” طلبت منى كيت النوم بجوارها لانها كانت خائفه في تلك الليلة , عندما استيقظت لم اجدها بجوارى فقمت ابحث عنها فوجدتها و اقفه امام الحائط و هي في وضع الركوع و في يداها حشرات غريبة ”

نولان ” حشرات ”
جوردمان ” نعم .

 

.

 

فى ليلة و فاتها ايضا رايتها بهذا الوضع و في يداها و فمها حشرات غريبة لم اراها من قبل و لم اعلم من اين اتت بها ”
نولان ” حسنا اكمل من فضلك ”

ثم اضاف جيم ” حاولت ان اهدئها وان اخرج الحشرات من فمها و لكنها ابعدتنى عنها بشده مما و قعت على راسي و فقدت الوعى و لكن علمت بعدها بانها قامت بجرح نفسها بيدها ”
ردت مسيز ايميلى ” نعم ذلك صحيح لاننا و جدنا المرأة مكسورة و منها جرحت نفسها ”
ثم اضاف جيم ” بعد ذلك بايام كنا في الصف كان لدينا اختبار قدرات و بينما كنا كلا مشغولين في و رقتنا كانت كيت تنظر الى الزجاج و هي خائفه بشده , اخبرتنى فيما بعد بانها رات و جة غريب على لوح الزجاج يناديها مما اخافها و تركت الصف و خرجت فلحقت و راها و اخبرتنى بذلك ”
ردت مسيز اميلى ” ثم اتصلنا باحد رجال الدين في الجامعة و اخبرنا بانها حالة سكون ارواح شريره داخل جسدها ”
رد سيد جوردمان باستغراب ” اي ارواح , هل تؤمنون بهذه الخرافات ”
بسرعه شديد ردت مسيز اميلى ” هذه ليست خرافات , بل حقيقة و قد حاول الاب هيرمان التخلص من هذه الارواح و لكن كل العمليات باءت بالفشل ”
بصراخ ” هل تستخدمون ابنتى كفار تجارب ”
ردت مسيز ايميلى ” لا العكس تماما ”
وقف مستر جوردمان ” يكفى هذا , سوف انقل ابنتى من هذه الجامعة ”
نظر الى الكل و انصرف و جلس بجوار ابنتة يحدثها بينما هي نائمه ” هل تريدين العوده الى البيت

 

 


سمع صوت اجش كصوت الرجال ” نعم ” فسرعان ما افزعة الصوت مما و قع من كرسية ثم اعاد التامل مره اخرى فوجدها نائمه و لا تتحرك فاعاد كرتة و قال ” هل تريدين العوده الى البيت

 

 


سمع الصوت ذاتة دون ان تحرك شفتيها
قام بسرعه بحملها و اخذها الى بيتها في جنوب بوسطن

نولان ” و هل سمحت لك ادارة الجامعة باخذها هكذا

 

 


رد جوردمان ” و لما لا ”
– ” لا اعلم , لكن ربما لانها مصابه مثلما قلت ارواح شريره بداخلها ”
فجاه دخلت جين زوجتة و قدمت لهم القهوه و انصرفت
ثم اضاف جوردمان ” هذه خرافات يا سيد نولان ”
رد عليه بهدوء ” سيد جوردمان , هذه ليست خرافات بل حقيقة , … ”
قاطعة ” انها فقط في قصصكم و رواياتكم , هل تصدقون انفسكم

 

 

تكتبون قصة عن الاشباح و تعترفون بانها موجوده

 

 


– ” لا شيء ياتى من لا شيء ”
ثم اضاف ” و ماذا حدث بعد ذلك ”
– ” بالطبع امها علمت بحالها , فقررنا ان نحتويها ”
ثم اضاف ” امها دائما تنام بجوارها فتحسنت حالتها و اصبحت تنام ثمان ساعات متصلة و و عندما تستيقظ دائما نشعر بانها تبحث عن شيء ما في ارجاء غرفتها و لكن ما هو

 

 

استيقظت كيت من نومها فوجدت امها بجوارها فنهضت بسرعه و قال ” هل انتي بخير ”
سمعت صوت اجش يقول ” نعم ” و دون ان تحرك شفتاها و عيناها الى السقف
فابتعدت امها فورا و صاحت ” جوردمان .

 

 

.

 

.

 


فدخل عليهم بسرعه و قال ” ما الامر ”
اقتربت الية خائفه من ابنتها و قالت ” لا اعلم و لكن ابنتك صوتها تغير و تكلمنى دون ان تحرك شفتيها ”
– ” اعلم ذلك ”
فاقترب الاب منها و قال ” صباح الخير يا كيت ”
فجاه ظهرت البراءه على و جهها و قالت مبتسمه و بطبيعتها ” صباح الخير يا ابي ”
نظرت الام الى جوردمان و كانها تقول هل تفهم شيئا
اقترب الاب اكتر و اخذ يمسح على شعرها و يقول ” هل تريدين العوده الى الجامعة ”
صرخت ابنتة في و جة بنفس الصوت ذاتة و قالت ” لا ”
فابتعد جوردمان قائلا ” حسنا حسنا ”
ثم قال بثقه ” ما اسمك ”
فجاه احمرت عينها و ازرق و جهها و تصبب العرق منها و قالت بصوت عالى و اجش ” نى نى ”
ثم كررت ذلك مرارا و تكرار ” نى نى .

 

.

 

نى نى .

 

.

 

نى نى … نى نى ” دون ان تتوقف
نولان ” حقا ”
مستر جوردمان ” كما اقول لك ”
رد نولان ” هل تعلم ماذا يعني نى نى

 

 


– ” لا ”
– ” نى نى هي روح شريره تسبب في نقص مناعه الجسم و لكن غير قابل للشفاء منه الا اذا شاء الله ”
– ” اذا مرض الايدز … ”
رد نولان بثقه ” نعم انه من هذه الروح الشريره ”
– ” يعني هل تقصد انها روح تضاجع الفتاة و تنقل اليها المرض ”
– ” لا استطيع القطع في ذلك , فانا لست رجل دين ”
– ” هذه ليست هي المشكلة ”
– ” ماذا تقصد ”

ظلت تكرر ذلك مرارا و تكرار ” نى نى .

 

.

 

نى نى ” ثم صمتت فجاه و هي تنظر الى ابيها بشدة
ثم اقترب اكتر و قال ” ما اسمك

 

 


صرخت في و جة و قالت ” ابويو ……..

 

نولان ” ابويو , هذه ايضا روح شريره تسبب ارتباك في النفس”
عدل جلستة مستر جوردمان و قال ” لقد اكتشفنا باننا عند محادثتها باسمها تتحدث بشكل طبيعي جدا و لكن … اذا تحدثنا معها دون ذكر اسمها يحدث لها اضطراب , و تتحدث بغير نبره صوتها و دون ان تحرك شفتيها … لا اعلم لماذا , , كيت تتصرف و كانها مصابه بالانفصام بالشخصيه عندما ذكرت لى اسمها اول مره كان في نبره صوتها اختلاف شديد عندما ذكرت اسمها الاخر ”
ابتسم نولان و قال ” و هل ما زلت تقول بانك لا تؤمن بالاشباح ”
– ” لا اؤمن بهم ”
– ” حسنا , و ماذا تسمى هذا ”
– ” ليس الا هواجس غريبة , تحدث لها ”
– ” و الاسماء

 

 


لم يستطيع الرد عليه ثم اضاف نولان ” هل راها شخصا اخر بعد نقلها الى البيت ”
حك انفة و قال ” نعم هناك طبيب نفسي حاول ان يقرا حالتها و لكن …….

 


باهتمام ” و لكن ماذا ”
– ” قتلة ثعبان ”

يحاول مستر جوردمان تهدئتها قائلا ” كيت حبيبتي و ماذا تريد ان افعلة من اجلك

 

 


ردت عليها بكل براءه ” اريد العوده الى الجامعة يا ابت ”
اصابة الاستغراب فقال لها ” الم تقولى بانك لا تريدى العوده مره اخرى ”
صرخت في و جة بنفس صوت الاجش ” نعم قلت هذا ايها اللوطى اللعين ”
ابتعد جوردمان بسرعه خوفا من الموقف بينما الام و اقفه بجوارة و خائفه هي ايضا
ثم اضاف ” حسنا حسنا ” و امسك يد زوجتة و قال ” تعالى معى ”
لقد اتصلت بطبيب اعرفة يدعي ما يكل و هو طبيب نفسي محنك و له تجارب جما
جاء الى و اخبرتة بحالة ابنتى , و و عدنى بانه سيفعل قصاري جهدة و يجب عليه ان ينقلها الى المستشفي و لكن عليه فحصها اولا .

 

 

.
دخل غرفتة و اغلق على نفسة الباب , و لا اعلم ماذا حدث بينهم لمدة ثلاث ساعات متواصله سوي همسات لا استطيع فهم شي حتى سمعنا صوت صراخ ابنتى ”
– ” هل هو صوت استغاثه

 

 


– ” نعم , و لكننا عندما دخلنا الغرفه و جدناة قد قتل بسبب لدغه ثعبان شرس اسود اللون ”
رد نولان باندهاش ” ثعبان … من اين اتي ”
حرك يداة عن استغراب ” لا اعلم ربما جاء من النافذه او ….”
– ” او الروح الشريره التي تسكن ابنتك هي من …….

 


بغضب ” من فضلك ”
– ” حسنا , هل سالتها كيف حدث هذا ”

 


نظر الى الارض ثم اعاد نظرة الية و قال ” بلي ”

دخل السيد جوردمان غرفه ابنتة بينما كيت تصرخ بشده بصوت انثوى بريء و تحاول ان تختبئ خائفه , فراي ثعبان طولة يتعدي خمسون سنتيمتر يحوم في ارجاء الغرفه ببطء بينما الطبيب مستلقى على الارض فاقدا للوعى نظر الى كيت و قال ” كيت ماذا حدث

 

 


ردت بخشوع شديد بينما عيناها لا تتوقف عن ذرف الدموع ” لا يا اعلم يا ابي و لكن رايت فجاه هذا الثعبان هنا و قد لدغ الطبيب ”

نولان ” لا هذا غير معقول ”
رد جوردمان ” بل معقول , و بل هناك ما ادها و امر و بغض النظر بانه لم يصرخ وقت لدغة و لكن عندما سالتها بدون ذكر اسمها ماذا تعتقد قالت لى

 

 

حاول مستر جوردمان اخذ هذا الثعبان بعيدا كى لا يتاذي شخص اخر فاخذة بواسطه قفاز و و ضعة في كيس بلاستيكى و احكمة جيدا و تخلص منه كى لا يعود ثم لجا الى كيت مجددا و قال و هو يتوقع ماذا سوف يحدث له ” من الذى قتلة

 

 

سرعان ما صرخت في و جة بشده و بصوت عالى و اجش ” انا ”
افزعة طريقة كلامها و اختلت الموازين به و اصبح يشعر و كانة امام قاتل قد يقتلة في اي و قت
بعدما استقرت حالتة قال لها ” كيف ”

نولان ” كيف

 

 


نظر مستر جوردمان الى الارض ” كان سؤال سيئ ”
ثم رفع راسة و قال ” لا اعلم ماذا حدث لها عندما قلت لها تلك الجمله اذ بها تقول كلام غير مفهوم و بسرعه شديد و تعيد كرتة مره اخرى و لا افهم كلمه واحده و لا ظن بانها كانت تتحدث الانجليزية ابدا ”
– ” قد تكون عبريه , حسنا و ماذا فعلت بعدها ”
– ” لا شي سوا صفعتها على و جهها بقوه فوقعت على الارض و فقدت الوعى ”
– ” و ماذا حدث بعد ذلك ”
– ” فنامت من اثر اعيائها لاكثر من خمس ساعات و لكن فجاه استيقظت عند المساء تصرخ و تقول ابي ابي , دخلت غرفتها فوجدتها جالسه امام الحائط في وضع الركوع و في فمها حشرات صغيرة و و جهها ازرق و شرايينها متصلبه و عينيها حمر كذلك و تصرخ و تقول بصوت اجش ” ايها اللوطى اللعين ” و كررت ذلك فحاولت مساعدتها و لكنها ضربتنى بشده , فقرات لها بعض النصوص من الكتاب المقدس حتى هدئت و سقطت بسبب تعبها فحاولت ان امددها على سريرها كى تنام مره اخرى .

 

.

 

.

 

و لكنها لم تستطيع ان تنام , ثم اتصلت بطبيب كى يري حالتها و لكنها قتلها ”
نولان ” كيف ”
– ” لقد اعطاها كميه كبيرة من فينوباربيتون مما سبب لها قيئ شديد اثنا نومها و من ثم انخفاض في مستوي ضغط الدم ….

 

فماتت دون ان نشعر بها ”
– ” و الطبيب ”
– ” الطبيب , للاسف لقد اثبت الكل انها حالة صرع و قد ما تت بسبب تلك التشنجات اللااراديه كما اخبرتك من قبل ”
رد نولان باستغراب ” حسنا و لكن ما سبب بانها تكرر .

 

.

 

ايها اللوطى اللعين باستمرار هكذا ”
– ” اخبرنى انت ”
– ” اود ان اخبرك و لكن هل ستصدقنى

 

 


اشار سيد جوردمان كانة يقول تفضل
فاضاف نولان ” انها الارواح التي بداخلها هي التي تلقمها , ابنتك ليست مجنونه بل هي ببساطه استجابه لاوامر هذه الارواح لانها ضعيفه فلم تستطيع ان تردعهم , صدقنى هذه الارواح حقيقة وان كنا لا نراها , فهي موجوده سواء اعترفنا بها ام لا ”

بعد مرور اسبوع من هذه المقابله نشر مقال في صحيفة نيويورك تايمز بعنوان ” جسد بثلاث ارواح مع جون نولان ” يحكى قصة عائلة مستر جوردمان كما اخبرة اياها دون زياده او نقصان , و لكنة اضاف مقدمه في بداية المقال يصف راية الشخصى بهذه الحادثه بقوله ” من المحتمل بان لا تصدق هذه القصة , و لكنها و اقعيه حدثت لعائلة رايتها مصادفه في احدي المقابر , ثلاث ارواح سكنت جسد تلك الفتاة , فتاة نشيطه مجتهده قد تكون ابنتك او قريبه منك , و لم يكن بمحض ارادتها , حدث لها الامر فجاه دون سابق انذار , كل ما في الامر فتاة دخلت جامعة في نيويورك متامله و تريد ان تاخذ الكل في احضانها و لكن حدث لها ما حدث , و لكنها لم تمت ميته طبيعية بل قتلت على يد طبيب و يجب القصاص منه , نى نى … و ابويو … و هي ”
اغلق سيد جوردمان الصحيفة و نظر الى الحديقه التي امامة و قال ” ارقدى بسلام .

 

 

.

 

..

 

.

 

.

 


تمت بعون الله
2/3/2011
كتبت بواسطه محمود غسان
قصة حقيقيه و سوا فلم لها كمان
و كتبها احد المئلفين محمود غسان
عندما كان ابو الضحيه يرويها
قصة حب حرينة تبكي گل من قراها
تعلمت كثير فهل تحبون ان تتعلمو؟
احبتك حتى الوجع;
طريقة التعرف على الشخصيه من خلال الحيوان المفضل،طريقة اكتشاف شخصيتك من حيوانك المفضل
لا استطيع نسيانه
احبتة سرا فقتلتنى علانيته
بالصور احذيه تترك عبارات طريفه اذا اردتيها
قصة مرعبه حقيقيه جسد بثلاثه ارواح لفتاة في الجامعة مرعبه جدا و الله انصحكم تدخلوا

309 views

قصص مرعبة جدا وحقيقية