يوم الثلاثاء 3:16 صباحًا 25 يونيو، 2019

قصص واقعية جديدة

صور قصص واقعية جديدة

 

 

 

 

 

عزيز ضحية ابنة خالته
بدات القصة عندما كان عزيز يبلغ تسع سنوات،

 

كان طفلا نشيطا و محبوبا و سط افراد عائلته،

 

الا ان ابنة خالتة كانت تكن له محبة خاصة ،

 

 

و كانت لا تفوت فرصة للاختلاء به قصد الوصول الى رغبتها الجنسية ،

 

 

و سط ذهول طفل لم يكن يعلم ماذا تعني كلمة جنس.
مرت سنوات و تزوج عزيز من فتاة احبها ليكتشف انه عاجز عن ممارسة الجنس.

 

قصد طبيبة اخصائية لمعرفة سبب عدم الانتصاب فاكدت له الطبيبة ان السبب نفسي.

 

“عندما سالتنى الطبيبة عن اول ممارسة جنسية قمت بها،

 

اجبتها بانه سبق وان كانت لى علاقة حميمية مع ابنة خالتي،

 

التي كانت تكبرنى بعشرين سنة و انا ما زلت طفلا”،

 

يشرح حالتة ل “هنا صوتك”.
اثرت ممارستة الجنس سلبا على عزيز و هو طفل،

 

و عجز عن ممارستة و هو شاب بالغ ليصبح بالتالي شخصا يكرة المعاشرة الجنسية و يسبب له ذلك مشاكل حقيقية مع زوجتة التي لا تعلم شيئا عن حقيقة و اسباب مرضه.
جلال ضحية خادمه
حكاية اخرى يروى تفاصيلها جلال البالغ من عمرة 35 سنة ،

 

 

ل”هنا صوتك”.

 

هياتة تدل على انه شخص طبيعي لا يعانى من اي خلل نفسي،

 

و لكنة في حقيقتة يعانى من مشاكل لها علاقة بالمعاشرة الجنسية .

 

 

كان جلال ضحية اغتصاب من طرف خادمة كانت تعمل لدي و الديه.

 

كان في 13 من عمره.

 

كانت الخادمة تستغل غياب و الدية خارج المنزل،

 

لتختلى به و تطلب منه ان يساعدها في نزع ملابسها.

 

فى البداية لم يكن جلال يعلم بان ما تطلبة الخادمة امرا غريبا.

 

و حينما كانت تطلب منه تقبيل مناطق حميمية من جسدها ادرك ان الامر يتعدي مساعدتها في نزع ملابسها فقط.

 

يقول: “كنت امارس الجنس مع الخادمة التي كانت تبلغ من عمرها 40 سنة و انا في المقابل كنت مجرد طفل لا يتجاوز 13 سنة .

 

 

و كما يعلم الكل فان طفلا فوق الحادية عشر يمكن ان ينتصب عضوة الذكوري،

 

و هي كانت تستغل ذلك لاشباع رغباتها.

 

كنت احيانا ارفض الامتثال لطلبها الا انها كانت تضربنى تارة و تهددنى بالقتل تارة اخرى”.
محسن ضحية بنات عمه
محسن*،

 

و هو شاب في العشرين من عمرة هو ايضا ضحية اخرى من ضحايا البيدوفيليا النسائية .

 

 

يحكى ل”هنا صوتك” انه تعرض للاستغلال الجنسي من قبل قريباته.

 

نشا محسن في القرية و لم يكن يبلغ بعد ست سنوات حينما شرعت قريباتة في استغلاله.

 

“كانت ابنتا عمتي تطلبان منى ان انام و سطهما و بعد ذلك يقومان بمداعبتى بشكل غريب،

 

فى ذلك الوقت لم اكن اعى ماذا يفعلن بي،

 

لكن عندما اصبحت شابا ناضجا اكتشفت اننى ضحية بنات عمتي”.
امال شاباش،

 

اخصائية في علم الجنس،

 

تؤكد ل”هنا صوتك” انه ثمة “حالات كثيرة لاطفال كانوا ضحية نساء قمن باستغلالهم لاشباع نزواتهن الجنسية .

 

 

فالمراة

 

البيدوفيل‘ لا تهتم بصحة الطفل النفسية لانها تقول في ذهنها ان ما تفعلة من حقها،

 

فاحيانا تغريها نعومة جلد الطفل و توصلها الى نشوة جنسية ،

 

 

او نزع ملابس الطفل و لمس جسدة و اعضائة الحميمة بطريقة شاذة قد تشبع رغباتها المريضة “.
*الاسماء الواردة في النص مستعارة

716 views

قصص واقعية جديدة