7:05 صباحًا الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

قصص واقعية جديدة

صوره قصص واقعية جديدة

 

 

 

 

 

عزيز ضحيه ابنه خالته
بدات القصه عندما كان عزيز يبلغ تسع سنوات،

كان طفلا نشيطا و محبوبا و سط افراد عائلته،

الا ان ابنه خالته كانت تكن له محبه خاصه ،



و كانت لا تفوت فرصه للاختلاء به قصد الوصول الى رغبتها الجنسيه ،



و سط ذهول طفل لم يكن يعلم ماذا تعنى كلمه جنس.
مرت سنوات و تزوج عزيز من فتاه احبها ليكتشف انه عاجز عن ممارسه الجنس.

قصد طبيبه اخصائيه لمعرفه سبب عدم الانتصاب فاكدت له الطبيبه ان السبب نفسي.

“عندما سالتنى الطبيبه عن اول ممارسه جنسيه قمت بها،

اجبتها بانه سبق وان كانت لى علاقه حميميه مع ابنه خالتي،

التى كانت تكبرنى بعشرين سنه و انا ما زلت طفلا”،

يشرح حالته ل “هنا صوتك”.
اثرت ممارسته الجنس سلبا على عزيز و هو طفل،

و عجز عن ممارسته و هو شاب بالغ ليصبح بالتالى شخصا يكره المعاشره الجنسيه و يسبب له ذلك مشاكل حقيقيه مع زوجته التى لا تعلم شيئا عن حقيقه و اسباب مرضه.
جلال ضحيه خادمه
حكايه اخري يروى تفاصيلها جلال البالغ من عمره 35 سنه ،



ل”هنا صوتك”.

هياته تدل على انه شخص طبيعى لا يعانى من اي خلل نفسي،

و لكنه في حقيقته يعانى من مشاكل لها علاقه بالمعاشره الجنسيه .



كان جلال ضحيه اغتصاب من طرف خادمه كانت تعمل لدي و الديه.

كان في 13 من عمره.

كانت الخادمه تستغل غياب و الديه خارج المنزل،

لتختلى به و تطلب منه ان يساعدها في نزع ملابسها.

فى البدايه لم يكن جلال يعلم بان ما تطلبه الخادمه امرا غريبا.

و حينما كانت تطلب منه تقبيل مناطق حميميه من جسدها ادرك ان الامر يتعدي مساعدتها في نزع ملابسها فقط.

يقول: “كنت امارس الجنس مع الخادمه التى كانت تبلغ من عمرها 40 سنه و انا في المقابل كنت مجرد طفل لا يتجاوز 13 سنه .



و كما يعلم الكل فان طفلا فوق الحاديه عشر يمكن ان ينتصب عضوه الذكوري،

و هى كانت تستغل ذلك لاشباع رغباتها.

كنت احيانا ارفض الامتثال لطلبها الا انها كانت تضربنى تاره و تهددنى بالقتل تاره اخرى”.
محسن ضحيه بنات عمه
محسن*،

و هو شاب في العشرين من عمره هو ايضا ضحيه اخري من ضحايا البيدوفيليا النسائيه .



يحكى ل”هنا صوتك” انه تعرض للاستغلال الجنسى من قبل قريباته.

نشا محسن في القريه و لم يكن يبلغ بعد ست سنوات حينما شرعت قريباته في استغلاله.

“كانت ابنتا عمتى تطلبان منى ان انام و سطهما و بعد ذلك يقومان بمداعبتى بشكل غريب،

فى ذلك الوقت لم اكن اعى ماذا يفعلن بي،

لكن عندما اصبحت شابا ناضجا اكتشفت اننى ضحيه بنات عمتي”.
امال شاباش،

اخصائيه في علم الجنس،

تؤكد ل”هنا صوتك” انه ثمه “حالات كثيره لاطفال كانوا ضحيه نساء قمن باستغلالهم لاشباع نزواتهن الجنسيه .



فالمراه

البيدوفيل‘ لا تهتم بصحه الطفل النفسيه لانها تقول في ذهنها ان ما تفعله من حقها،

فاحيانا تغريها نعومه جلد الطفل و توصلها الى نشوه جنسيه ،



او نزع ملابس الطفل و لمس جسده و اعضائه الحميمه بطريقه شاذه قد تشبع رغباتها المريضه “.
*الاسماء الوارده في النص مستعاره

622 views

قصص واقعية جديدة