11:15 مساءً الخميس 13 ديسمبر، 2018

قصص واقعية حقيقية


قالت: لو كانت العصمه بيدى لطلقتك 20 مرة.

كانت تتحدث هى وزوجها في مواضيع تخص حياتهم الزوجية،

وفى لحظه انقلبت الامور وتحولت الى شجار،

نعم فهذة ليست المره الاولي ولكن هذة المره تختلف عن مثيلاتها في السابق!

طلبت من زوجها الطلاق؛

مما ادت الى اشعال غضبة حتى اخرج ورقه من جيبة وكتب عليها نعم انا فلان ابن فلان اؤكد وانا بكامل قواى العقليه اننى اريد زوجتي،

ولا اريد التخلى عنها،

ومهما كانت الظروف ومهما فعلت ساظل متمسكا بها،

ولن ارضي بزوجه اخري غيرها تشاركنى حياتي،

وهى زوجتى للابد…)

وضع الزوج الورقه في ظرف وسلمها لزوجتة وخرج من المنزل غاضبا حتى لا تشعر بشيء.

كل هذا والزوجه لا تعلم ما كتب في الورقة،

وعندها شعرت بالذنب لارتكابها هذة الغلطه وتسرعها في طلبها؛

فالزوجه في ورطه الان اين تذهب

وماذا تقول

وكيف تم الطلاق؟… كل هذة الاسئله جعلتها في دوامه وحيره من امرها فماذا عساها تفعل؟.

وما الذى جري وحدث؟
عاد الزوج فجاه الى البيت،

ودخل الى غرفتة مسرعا من غير ان يتحدث بايه كلمة.

فلحقت زوجتة بة وطرقت الباب،

فرد عليها بصوت عال وبغضب: ماذا تريدين

فقالت لة الزوجه بصوت منخفض وخائف: ارجوك قم بفتح الباب اريد التحدث اليك،

ثم قرر ماذا تفعل …!

وبعد تفكير من الزوج قام بفتح باب الغرفة،

ليجد بان زوجتة حزينه وتسالة ان يستفتى الشيخ؛

لانها نادمه كل الندم علي فعلتها،

وهى لا تقصد ما قالته.

رد عليها الزوج: هل انت نادمه ومتاسفه علي ما حدث

فاجابتة الزوجه بصوت منكسر: نعم والله اننى لم اقصد ما قلت،

وانا نادمه كل الندم علي ما حدث!!
بعد ذلك طلب الزوج من زوجتة بان تفتح الورقه وتنظر الى ما بداخلها لتحكم ماذا تريد.

فقامت بفتحها ولم تصدق ما رات عيناها،

وغمرتها الفرحه وهى تقرا الورقة،

فقامت الى زوجها وقبلت يدية وهى تبكى والدموع تتناثر من عينيها وتقول بحرقة: والله ان هذا الدين لعظيم؛

لانة جعل العصمه بيد الرجل،

ولو جعلها بيدى لكنت قد طلقتك 20 مرة.

صوره قصص واقعية حقيقيةصوره قصص واقعية حقيقية

1٬138 views

قصص واقعية حقيقية