يوم الخميس 7:02 صباحًا 25 أبريل، 2019

قصص واقعية حقيقية

قالت: لو كانت العصمه بيدى لطلقتك 20 مرة.

 

كانت تتحدث هي و زوجها في مواضيع تخص حياتهم الزوجية،

 

و في لحظه انقلبت الامور و تحولت الى شجار،

 

نعم فهذه ليست المره الاولي و لكن هذه المره تختلف عن مثيلاتها في السابق!

 

طلبت من زوجها الطلاق؛

 

مما ادت الى اشعال غضبة حتى اخرج و رقه من جيبة و كتب عليها نعم انا فلان ابن فلان اؤكد و انا بكامل قواى العقليه اننى اريد زوجتي،

 

و لا اريد التخلى عنها،

 

و مهما كانت الظروف و مهما فعلت ساظل متمسكا بها،

 

و لن ارضي بزوجه اخرى غيرها تشاركنى حياتي،

 

و هي زوجتي للابد…)

وضع الزوج الورقه في ظرف و سلمها لزوجتة و خرج من المنزل غاضبا حتى لا تشعر بشيء.

 

كل هذا و الزوجه لا تعلم ما كتب في الورقة،

 

و عندها شعرت بالذنب لارتكابها هذه الغلطه و تسرعها في طلبها؛

 

فالزوجه في و رطه الان اين تذهب

 

و ماذا تقول

 

و كيف تم الطلاق؟… كل هذه الاسئله جعلتها في دوامه و حيره من امرها فماذا عساها تفعل؟.

 

و ما الذى جري و حدث؟
عاد الزوج فجاه الى البيت،

 

و دخل الى غرفتة مسرعا من غير ان يتحدث بايه كلمة.

 

فلحقت زوجتة به و طرقت الباب،

 

فرد عليها بصوت عال و بغضب: ماذا تريدين

 

فقالت له الزوجه بصوت منخفض و خائف: ارجوك قم بفتح الباب اريد التحدث اليك،

 

ثم قرر ماذا تفعل …!

 

و بعد تفكير من الزوج قام بفتح باب الغرفة،

 

ليجد بان زوجتة حزينه و تسالة ان يستفتى الشيخ؛

 

لانها نادمه كل الندم على فعلتها،

 

و هي لا تقصد ما قالته.

 

رد عليها الزوج: هل انت نادمه و متاسفه على ما حدث

 

فاجابتة الزوجه بصوت منكسر: نعم و الله اننى لم اقصد ما قلت،

 

و انا نادمه كل الندم على ما حدث!!
بعد ذلك طلب الزوج من زوجتة بان تفتح الورقه و تنظر الى ما بداخلها لتحكم ماذا تريد.

 

فقامت بفتحها و لم تصدق ما رات عيناها،

 

و غمرتها الفرحه و هي تقرا الورقة،

 

فقامت الى زوجها و قبلت يدية و هي تبكي و الدموع تتناثر من عينيها و تقول بحرقة: و الله ان هذا الدين لعظيم؛

 

لانة جعل العصمه بيد الرجل،

 

و لو جعلها بيدى لكنت قد طلقتك 20 مرة.

بالصور قصص واقعية حقيقية 9860بالصور قصص واقعية حقيقية 9860 1بالصور قصص واقعية حقيقية 9860بالصور قصص واقعية حقيقية 9860 2

1٬216 views

قصص واقعية حقيقية